#البارت_السادس
#
#رميساء_نصر ♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡
آسر الدالي
شاب في أواخر العقد الثاني من عمره من عائلة مرموقة يحمل علي أكتافه مسؤلية عائلته نسبة لأنه الرجل الوحيد بالعائلة فترك له جده جميع أعمالهم حتي يديرها هو… ذو شخصية حنونه مع عائلته و جامده وجاده مع الآخرين يتميز بالجد والصرامه بعمله ليس لديه أي علاقات مع الجنس الاخر بسبب اسلوبه الحاد مع النساء الغرباء وفهمه لأمر ألاعيبهم للإيقاع بالرجال وفعل المشاكل التي ستلاحقه هو وعائلته وستتخذها الصحافة كالعلكه بأفواههم وعمل سيرة سيئة هو في غني عنها وبالأخير للحفاظ علي نساء بيته من التعرض إليهم بكلمة.
مليكة الهاشمي
فتاة في الصف الثالث الثانوي إكتسبت طيبة القلب من والدتها وأخذت جمالها الخلاب ايضاً منها… تتميز بروح طيبة خجولة مشاكسة بعض الشئ وذات حس فكاهي مالك الاسيوطى
إبن خال مليكة ومن قام بتربيتها يقيم خارج مصر بسبب عمله الذي يديره وأنشأه هناك مهندس عملي صاحب شركة بناء كبيرة عادة يكون الغضب له نصيب من رد فعله.. شخصية عملية ومرحة حنونه في اواخر العقد العشريني وقام بإقامة شركة كبيرة بسبب ذكاءه وإعتماده علي حاله
سهيلة الدالي
إبنة عم آسر الدالي وبعمر مليكة والإثنتين أصدقاء مقربين لدرجة الأخوة تعتبر كتلة من المرح والنشاط والمشاكسة طيبة القلب وحنونه بجانب تصرفاتها التي تتخذها بدون عقل ولاحسبان طارق الهاشمي
والد مليكة صاحب شخصية متسلطة مكروهه من الجميع وحاقده جشع يحب المال كثيرا والسلطة صاحب شخصية شيطانية لا يحب غير نفسه إيمان الاسيوطي
حنونه وجميلة أم مليكة وزوجة طارق كرست حياتها لتربية ابنتها وحمايتها عفاف الدالي
بنت عم آسر تحبه منذ الصغر مدللة كثيراً ربتها والدتها علي الحصول علي كل شئ تريده بدون مرعاة لمشاعر الاخرين فنشأت علي الشر والكره
عبير ام عفاف
شخصية جشعة همها الاول والاخير الحصول علي مال عائلة الدالي بأي طريقة شيطانية مهما كانت
🧚♀️ #الفصل_الاول ♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕ اشرقت شمس فجر جديد بخيوط اشعتها الذهبية، تخللت حجرة نوم فتاة جميلة، لاعبت خيوط الذهب بشرتها البيضاء، تململت في فرشتها ببطئ وقد عقصت ملامح وجهها من اثر الاضاءة، رفرفت برموشها ببطئ حتي تعودت علي الضوء المفاجئ، اخذت تتمطع بمكانها بتثاقل مزمجرة ببطئ حتي ظهر صوتها الذي به حشرجة من اثر النوم: _لازم كدا تغيظيني وتخليني اصحي، رخمة انتِ اوي يا استاذة شمس هانم
تحركت من فراشها وهبطت ارضًا بتأفف وهي تزيح شرشفها من عليها، توجهت الي المرحاض جهزت حالها واغتسلت وتوضأت وارتدت اسدالها وتوجهت الي الخِمرة واخذت تبدأ في صلاتها انتهت من الصلاة وهي تسلم ومن ثم ارتفعت اصوات بالخارج خشنة كانت تعلم لمن صاحبها
تنهدت بألم وهي تلملم الخِمرة التي كانت تصلي عليها وضعتها علي حافة الكرسي ومن ثم عزمت علي الخروج من غرفتها وهي تدعي الله بأن ينجيها من براثن ذلك الوحش الذي بالخارج
إتكأت علي مقبض الباب بباطن يدها ومن ثم توجهت للخارج بخطوات حذرة تخشي آمر ما ان يحدث اتجهت الي المطبخ حيث والدتها توجد،
وقفت بزاوية
تخفي جسدها خلفها واظهرت منها رئسها الي داخل المطبخ، تنهدت براحة عندما وجدت والدتها بمفردها، اتجهت نحوها مسرعة بخطوات حذرة وقامت بنغزها بجانبها جعلت والدتها تشهق رعبًا وهي تُلقي ما بيدها بنفور،
تعالت ضحكات مليكة متمتمة من بين ضحكاتها بمرح: _والله اعم سالم انت اتخضيت ضيقت “ايمان” والدتها عينيها وهي تناظرها بغضب مصطنع حتي اصبحت شفتاها السفلية بين انيابها التقطت اذن “مليكة” في يدها تعتصرها متمتمة بنفاذ صبر: _حرام عليكِ قطعتيلي الخلف تأوهت الاخري وهي تتلاوي بين يدي والدتها حتي ابتعدت عنها وهي تملس مكان اصابع والدتها بألم:
_اه اه هو الواحد ميعرفش يهزر معاكي شوية تنفست الصعداء وهي تهز رأسها بنفي وقد عادت الي ما تفعله مره اخري، اما مليكة فتوجهت الي مقعدها وهي تنظر الي والدتها متمتمة بنبره هادئه كأن شئ لم يكن: _صباح الخير يا ماما ابتسمت لها والدتها وهي تستدير في وقفتها تحمل طبق به مربي تضعه امامها متمتمة: _صباح النور يا ملوكتي، يلا افطري يلا عشان تنزلي تشوفي دروسك السنه دي اهم سنه ليكي تمتمت مليكة بملل وهي تتفحص الاطباق التي وضعتهم والدتها:
_ من عونيا يا ست الكل هخلص وانزل اتفرم في الدروس حاضر