Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثالث بقلم أمينة أحمد محمد

البارت الرابع عشر: “لا اعلم كيف استطعت ان انطق تلك الكلمات التي ذب*حتني ولكني مهما احببت هذا الرجل الأكثر من رائع لا استطيع ان امضي حياتي معه وانا متأكدة انه لا يحبني ولكن الأسوء من ذلك انه يفكر بها وعندما ينظر الي يتمنى لو كانت هي مكاني،لم انظر الي عينيه وقلت مرة اخرى بصوت حازم” انا:طلقني،طلق*ني ايساف “لم اراه عندما امسك شيئا وقذفه علي الحائط بقوة لدرجة ان صوت الزجاج المنكسر اخذ يدوي في كل ارجاء الغرفة الصامته،انتفض جسدي وتراجعت الي الخلف علي صوته عندما صرخ في وجهي وقال”

ايساف:ااااااااايش؟ لم ادرك انه قد مشى تجاهي الي ان اقترب مني كثيرا ،رفع يده فأعتقدت انه سيض*رب*ني فرفعت يداي بسرعة في حركة دفاعية لا ارادية وتراجعت للخلف،انتظرت الض*ربة التي اعتقدت انها ستأتي حتى انني انتظرت الألم الذي سيصيب جسدي بعدها ولكنه لم يأتي ابدا،ابعدت يدي ببطئ وحذر ورفعت عيني اليه قليلا فألتقت عينانا في منتصف الطريق،ذهلت عندما رأيت يده معلقه في الهواء وكأنه مصدوم من شئ ما،قال في صوت خافت اقل من الهمس. ايساف:نورا؟ هززت رأسي قليلا وتراجعت للخلف اكثر عندما حاول ان يتقدم الي الأمام وقلت:لا تقرب مني

نظر الي ايساف بحزن ممزوج مع غضب وقال بصوت هادئ:لا تخافين مني ممكن تقربي مني شوي؟ لم استطع ان ارفض طلبه وتقدمت ببطئ وكأنه وحش سينقض علي في اي لحظة وعندما اقتربت منه كثيرا رفع يده برفق ومررها على ذراعي حتي وصلت لأكتافي،مال جسدي الخائن الي لمسته الحنونة والتفت يده الأخرى حول خصري حتى ضمني الي صدره ،اخذ ينظر في عيني وقال. ايساف بهمس:تخافيني نونو؟ هززت رأسي بالأيجاب ولكني لم اتكلم نظر الي بألم وقال:آسف اني فقدت اعصابي ما كان قصدي انك تخافين مني

تجمعت الدموع في عيني عندما رأيت الحنان والدفئ يعود الي عينيه مرة اخرى ووضعت رأسي ببطئ وتردد علي صدره ولكني لم اقل اي شئ شعرت بأصابعه تنسل بين خصلات شعري كعادته دائما وبعدها شعرت بشفاهه تطبع قبلة مليئة بالدفئ علي رأسي وقال في نفس الصوت الهامس. ايساف:انا ممكن افقد اعصابي واصرخ في وجهك لكن ابدا ما راح تشعري بألم بسبب يدي نورا،لا انا ولا اي شخص بالعالم راح يأذيكي بهالطريقة،فاهمة؟انا ما ابيكي تخافين مني اذا مو عجبك شي في اطلبي اني اغيره اتكلمي وياي لكن لا تخافي مني ابدا،فهمتيني ؟

ابعدت رأسي عن صدره وتنهدت ،كل الصراع والغضب يغادرني وعندما نظرت في عينيه مرة اخرى ادركت انني كنت امازح نفسي،كلماته هذه جعلتني اقع في حبه من جديد وذكرتني بحنانه ودفئه الدائم،نظر اليه وقال ايساف:تبين تتركيني وتسافري؟لا بعد تبيني اطلقك ؟يرضيكي بعد كام يوم من زواجنا يقول طلقتيني ؟ايش بسوي انا من بعدك ؟ ضحكت علي تعبير وجهه الطفولي وقلت :تزوج مرة ثانية اختفت ابتسامتي حينها وقلت بهمس :تزوج لامار يلي تحبها

تنهد مرة اخرى و شد اطراف شعري برفق حتي انظر اليه وقال:اسمعي يا نورا تدرين اني كل يوم كنت وياها كنت دايم احس اني غاضب وابي اكسر الدنيا لأنها مو انسانة تتحب هي تحدي لأي شخص يبي يقف ضدها او يتحكم فيها،انا ما في مرة شعرت بشي وياها انا ممكن مو احس بالحب تجاهك لأنا تونا متزوجين لكن انا متأكد انك راح تسرقي قلبي مثل ما سرقتي عقلي،تعتقدي اني ممكن ابيع شخص اشتراني واشترى يلي باعني ،انتي ملاك الله نزله لي من السما وما راح اتركك ابدا فاهمة،وما ابيكي تفكري بالطلاق مرة ثانية،

عندما انتهى من كلماته شعرت وكأن فراشات وازهار الربيع تحيط بي من كل مكان ابتسمت له لأنني حقا لا استطيع ان اقابل كلامه الحنون بشئ غير بسمة دافئة وقلت:الله لا يحرمني منك انا آسفة ابتسم وقبل رأسي بحنان وقال:لا تعتذرين اوكي؟انا الي آسف لامار خربت اليوم لكن اوعدك اني راح اتكلم ويا والدها وبسوي كل شي نظرت اليه بقلق :لكن ايش راح يسوي والدها واخواتها نظر الي بحزم وقال:ما ابيكي تفكرين فيها مرة ثانية اوك؟

هززت رأسي وقلت في نفسي هذا افضل:اوكي ابتعد عني ولكني لم اسأله اين هو ذاهب وبعد لحظات سمعت صوت موسيقي هادئة تملئ الغرفة ابتسمت عندما شعرت به خلفي وضحكت بقوة عندما لامست شفاهه عنقي وقال:ملاكي ،ممكن تشرفيني برقصتك وياي؟ لم يترك لي الفرصة حتى ارد ولكنه قال:اخلعي حذائك نظرت اليه وقلت:لكن انا شلون بوصلك انت اطول مني بكثير ضحك بقوة وقال: لا تخافي

وبالفعل خلعت حذائي وابعدته عنا وقد اصبح اطول مني بقدم اول اكثر ،شعرت بأنه ليس فقط عملاق بل وانني قزمة ايضا،ولكني ابتسمت له برغم ذلك،التفت يده حول خصري ورفعني عن الأرض للحظات حتي شعرت بأقدامي تلامس حذائه ،وهكذا اصبح كلا قدماي فوق كلا قدماه،ضمني اليه اكثر حتي اصبحت انفاسنا الملتهبة تتلامس وقال بهمس. ايساف:ابي اضمك طول الليل نظرت اليه بحب وطوقت رقبته بذراعاي وقلت بكل ما يحمله قلبي له من حب :انا امو*ت فيك

اخذت انفاسه تتسارع شيئا فشيئا ولأول مرة منذ زواجنا شعرت انني اعني شيئا في حياته وانه حقا يهتم لأمري،ظل يقبلني الي ان اختفت لامار من حياتي واختفت كل المشاكل ولم يتبقي الا صوت الموسيقي الهادئة التي كانت اجسادنا تتمايل عليها ببطئ وهو يقبلني وكأنه لن يقبلني ابدا بعد ذلك اليوم ، ابعد وجهه عن وجهي وقال :نورا،انتي شي مهم بحياتي حتي لو كنا تونا متزوجين،كل مشاكل الشغل والغربة اختفت اهميتها بعد ما تزوجنا ،كنت احس اني لحالي حتى اني كنت احب الغربة،بس انتي غيرتي فكرتي عن كل شي كنت اعتقده،ما ابي اسمع انك تبين تتركيني مرة ثانية

نظرت اليه وصدمت عندما رأيت الحساسية التي كانت واضحة علي وجهه فقد كان يشعر هنا حقا بالغربة،ولكنه لم يعد الي بلده:ما راح اتركك ابدا انت حبيبي وزوجي وكل الي لي بالدنيا انا ما لي ام او اب وانت صرت كل حياتي انا اسفة لأني طلبت الطلاق ،لأني احبك راح احارب نورا وما راح اعطيها الفرصة تخرب زواجنا ابتسم لي واخذ يتمايل مع الموسيقي والعالم يدور من حولنا وقال:انتي احسن شي انا سويته بحياتي ومهما صار انا راح اصونك مثل ما صونتيني وراح اعوضك عن كل الي فاتك ،اوعدك ،

ابتسمت له وقبلت خده بخجل وكانت هذه اول مرة اقبله،توقف عن الحركة وادركت ان الموسيقى قد توقفت اخيرا ،وعندما وضعني علي الأرض برفق شعرت بأن عالمي يعود من جديد الي مكانه هل يمكن ان حكايتي لم تنتهي وانه من الممكن ان تصبح مثل قصة سندريلا ذات نهاية سعيدة،لم ادرك انني كنت واقفة في منتصف الغرفة ابتسم بفرح في صمت وهو ينظر الي نظراته التي تشعل جسدي في جحيم

من الرغبة التي تأكل روحي ،كان يبعد عني ببضع خطوات لذلك اخذت خطوة اليه ولكن في اللحظة التي لمست قدمي الأرض اخذ العالم يدور من حولي واحتلت الظلمة عالمي شيئا فشيئا كنت سأسقط علي الأرض ولكني شعرت بأذرعه تلتف حولي لتحملني قبل ان يلمس جسدي الأرض. ياللهي،لا اصدق ان الذي قصده الرجل المجهول بالمكان الآمن هو مكان في احد العشوائيات المليئة بتجار المخدرات ووووووو، مهلاااااا لحظة!

نظرت الي جميلة بقلق عندما سمعت صوت دراجة نارية خلفنا وشاهدت بذهول بينما سارت الدراجة الي اول الطريق امامنا مباشرتا ولكن علي بعد بضع خطوات،كان فوق الدراجة رجل يغطيه الجلد من كل مكان ،طويل وعريض جدا لدرجة ان القميص الذي كان يرتديه اسفل المعطف الجلدي كان مشدودا جدا علي صدره العريض،وفوق رأسه خوذة تغطي رأسه كلها شاهدت وفمي مفتوح بتعجب ودهشة بينما رفع ارجله حتى يقف علي الأرض وبعد ان ثبت الدراجة في مكانها رفع يده العملاقة وخلع الخوذة من رأسه فظهر شعره الأصفر الحريري الذي يصل الي اطراف عنقه ويلامس اكتافه ،تراجعت الي الوراء قليلا ونظرت الي جميلة التي وجدتها

تشاهده بأعجاب ايضا،لم استطع ان ارى وجهه حتي الآن ولكني اشعر ان وجهه سيكون وسيم ايضا،كاد ان يلتفت ليرحل ويبتلعه الشارع ولكنه يبدوا انه قد شعر بنظراتي لذلك التفت والتقت عيني بعينيه مباشرتا ،للأسف،كان اكثر مما توقعت بكثير،فقد كانت عيناه ذات لون ذهبي يصل الي اللون الأبيض ووجهه بدا وكأنه قد نحت من الصخر يغطي معظمه لحية طفيفة من الشعر وشفاهه ممتلئة ذات لون وردي داكن ،ابعدت عيني عنه بسرعة وامسكت يد جميلة واخذت اتعمق في السير في الشارع ابحث عن رقم الشقة التي من المفترض ان

نبقى بها تلك الليلة،كان الدخان يحيط بنا من كل مكان وصوت الرجال الواقفين حولنا تكاد ان تفقدني سمعي،واخيرا وبينما كنت على وشك ان افقد الأمل ،رأيت رقم الشقة وتنهدت انا وجميلة براحة في نفس الوقت، me:uuuuh finally,let’s get in….واخيرا وجدناه،فلندخل gamila:good idea…..فكرة جيدة “كنت علي وشك ان التفت لأدخل الي بوابة المنزل ولكن شعرت بأصابع تلتف حول يدي لتوقفني في مكاني ،نظرت خلفي بسرعة وقلبي ينبض من الخوف عندما رأيت رجل ضخم آخر يقف خلفي كانت بشرته داكنة بالكاد استطيع ان افرق ملامح وجهه في الليل الكاحل،سمعته يقول بصوت غريب

the man:hey baby girl?why don’t you come with me to have some fun me:take ur filthy hand off of me right now. The man:hehehehehe fiesty little thing aren’t u gamila :hey leave me alone the man:you bitch,,,,,,, الرجل:اهلا ايتها الجميلة لماذا لا تأتين معي لنتمتع قليلا نظرت اليه بخوف ولكني قلت بحزم وحاولت ان اشد يدي لأحررها من قبضته ولكنه لم يتركها:ابعد يديك القذرة عني ضحك الرجل واهتز جسده العملاق وزادت قبضته قوة حتي انتشر الألم في ذراعي كله :ههههههههه انتي فتاة جريئة تعجبيني

وكأن جميلة قد شعرت بالألم في عيني عندما صفعت الرجل بقوة علي وجهه وقالت:اتركها ايها الحقير وبالفعل ترك الرجل يدي ولكنه لم يبتعد بل انه رفع قبضته ليضر*ب جميلة حاولت جميلة ان تبتعد ولكنه امسكها بقوة من شعرها وفجأة ظهرت قبضة امام وجه الرجل جعلته يتراجع بضع خطوات الي الخلف,نظرت الي صاحب اليد وادركت انه العملاق صاحب الدراجة,وقد غمز لي بعينيه ,اهو حقا مجنون؟

السابقانت في الصفحة 1 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى