Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال1 محمد سلامه

قلب ارهـ,ـقته الحياة
…الدخـ,ـلة هتتعمل بلدى وبإيد الداية …
والتفتت لزوجها وهى تقول
.وفى شقة المحترم جوزى وعلى سـ,ـريره كمان ، جوزى اللى الكتـ,ـمة جاتلوا ومفتـ,ـحش بئه بكلمة يدافع بيها عن شـ,ـرف مراته ، مراته اللى مسمحتلوش يمسك ايدها ولا حتى بعد كتب الكتب … شـ,ـرف مراته ، مراته اللى مسمحتلوش يمسك ايدها ولا حتى بعد كتب الكتب … ثم استدارت مرة أخرى للجميع وقالت

… والباب هيبقى مفتوح ، أى مرة منكم عايزة تتفـ,ـرج ، تتفضل ، وعلى عينك ياتاجر …
عادت بنظرها لابن عمها مرة أخرى وهى تقول ،
…مش سمعت انا قلت ايه ، يلا روح ، وفى دقيقة تكون هنا …
والتفتت مرة أخيرة للحضور وقالتوالتفتت مرة أخيرة للحضور وقالت
…من هنا لوقتها ، مش عايزة مخـ,ـلوق يفتح بقه ، لا رجل ولا مرة ، خسارة حد يتـ,ـأذى عشان كلمتين فارغين من واحدة سـ,ـافلة ، على بنت ناس أشـ,ـرف منها مليون مرة ….

قالت كلمـ,,ــاتها وهى تقصد بها امرأة بعينها
رفعت هدى فستانها ونزلت سلم المسرح ، وانطـ,ـلقت وحدها من بين الجميع باتجاه بيت زوجها تبعها أمها وأخواتها وهم يحاولون أن يمنعـ,ـوها عن ما نوت عليه ، لكن بدون فائدة ، وقفت أمام شقة العرس التى وعلى جهزتها بنفسها و فهى لم تملك حتى مفتاحها بعد ، صعدت عمة العريس بفتح الشقة ، وتبعها خال العريس وهو يقول لدى …مفيش داعى للى انتى ناوية تعمليه دا يابنتى ، كلنا عارفينك ومربينك على ادينا ..

…لو انتو فعلا كدة ، كنتوا رديتوا عنى ، لكن خلاص ، انا اللى هـ,ـرد عن نفسى وعن اخواتى الكلام ده .. دخلت الشقة ، واتجهت لغرفة النوم ، شدت الفستان بعـ,ـنف ومن شدة غضـ,ـبها مزقـ,ـته ، اتجهت هدير لها وهى تبكى لتساعدها فى خـ,ـلع الفستان ، وقفت بقميـ,ـص النوم الأبيض الداخلى ، اتجهت للسرير، نامت عليه ، وفتحـ,ـت قـ,ـدميها ، تقدمت منها الداية العجوز وهى تبكى هى الأخرى ، ووقف أكثر من خمسة عشر امرأة من أهلها وأهل زوجها ، وليس من بينهم والدته،

تحملت الألـ,ـم والمـ,ـذلة من أجل أربع فتايات يبكون حولها ومن أجل امرأة ضـ,ـاع عمرها عليهم ومن أجلهم ، امرأة تقف بجانبها تنـ,ـوح حظ أقرب بناتها لقلبها ، تنوح حظ سندها وظهرها ، كما كانت تقول دائما عنها ، أما فى الخارج فيقف الجميع على أحر من الجـ,ـمر ، وفجأة لمتابعة الرواية تابع الكومنتات تات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى