الحلقة الأربعون « فى جناح ادم وهمس »
كان ادم يحملها بين يديه بحب وعشق وهمس تنظر له بخجل يكاد يقتلها لينزلها ادم بحنان ويقبلها من جبينها بعشق : حبيبتى ادخلى غيرى عشان نصلى مع بعض
همس بخجل : حاضر
لتبتعد عنه وتذهب إلى المرحاض لتدلف داخله بسرعه وتضع يدها على قلبها الذى يدق بنعف : اهدى كدا ياهمس متخافيش دا ادم حبيبك ومستحيل يإذيكى ابدا
بعد وقت كان ادم يقف خلف المرحاض ينتظرها لكى تخرج ليردف قائلا بقلق : همس اتأخرتى ليه ياحبيبتي انتى كويسه
همس بتوتر : انا كويسه ياادم …
ادم :
طب احنا هنتكلم من خلف الابواب كدا كتير ولا اى
همس : لا انا .. طالعه اهو
لتخرج همس من المرحاض وهى تفرك يدها بتوتر ليطالعها ادم بعشق وهو يرى أمامه اميرته بهذا الجمال ليقترب منها ويقبلها من جبينها : يلاا ياحبيبتي عشان نصلى
ليصلى ادم بها وينهى صلاته معها ويجلس بها
على الاريكه ويدعوا معا دعاء الزوجين
ادم بدعاء :
اللهم إني أسألك أن تجعل زوجتي خير سندًا لي وأن تجعلها متمسكة بعشرتي، وأن تجعلها عوناً لي على طاعتك، وأن تجعلني عوناً لها على طاعتك، واجعلها لي زوجة صالحة اللهم حببني إلى قلب زوجتي وجمّلني في عينها واجعلنا هداة مهتدين ومن عبادك الصالحين اللهم اجمع بيني وبين زوجتي بخير، وآلف بين قلوبنا وارزقنا الرضا وراحة البال وأبعد عنا الهم والكسل والحزن اللهم اجعلني لها خير الزوج والأب والأخ واجعلها لي خير زوجة وأم وأخت وراحة من كل شر، اللهم اشرح صدر زوجتي للإيمان.اللهم إني أسألك أن ترزق زوجتي مع كل نبضة قلب وطرفة عين أمناً وأماناً وعفواً وسلاماً وصحة وسعادة وثباتاً
على الحق والطاعة.اللهم اجعلني لزوجتي أباً في الحنان، وأخاً في الطاعة، واجعلها لي أماً في الحنان، وأختاً في الطاعة. اللهم اهدِ زوجتي للإيمان وثبتها عليه، اللهم اجعلها من عبادك الصالحين الملتزمين بطاعتك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
همس بدعاء : اللهم وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير.. اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي واسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير.. اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما احب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذرية الصالحة كما نحب وكما تحب
ليقترب ادم منها قائلا بحب : ربنا يخليكى ليا ياهمس وميحرمنيش منك ابدا ياحبيبتي
همس بحب وهى تنظر فى عينيه :
ولايحرمنى منك ياحبيبي
ليقترب ادم منها أكثر ويقبلها من شفتيها بعشق لتبادله همس قبلته بحب وتقوم بلف يدها حول عنقه وتضع يدها داخل خصلاته ليجن ادم اثر حركته تلك ويقوم بحملها بين يديه …..
ويضعها على الفراش بحنان وهو مازال يقبلها ويقوم بخلع اسدالها ويده تتحسس ظهرها برقه وحنان فإرتعش جسدها بتجاوب معه وهو يضم ظهرها بشوق اليه ويتخلص من الاسدال لتشهق همس بخجل وهي تجد نفسها شبه عاريه بين يديه وهو يضمها اليه بلهفه وعشق لامثيل له …
ليقبل ادم شفتيها قبل صغيره بتمهل حتى استجابت اليه همس مره اخرى طالت قبلتهم ويده تتحسس منحنياتها بعشق حتى تخلص من جميع ما ترتديه كان ادم يقبلها بحنان وعشق وهمس تبادله قبلاته بعشق كانت يده تتحرك على منحياتها بلهفه وعشق وهو يقرب جسدها إليه بعشق ليقبل ادم جسدها بتمهل وتلذذ ويقبل عنقها قبلات متتاليه قإرتعشت همس بشوق بين يديه ……
وادم يحتضنها بتملك شديد وهو يكمل امتلاكه لها ليختفي الالم ويحل مكانه شعور بالمتعه والرواحه عند اتمام امتلاكه لها حتى انتهى وهو يحتضنها بعشق وامتلاك و يزيح شعرها المبتل عن عينيها بحنان و يهمس في اذنها بعشق : مبروك يا همستى
دفنت همس وجهها بعنقه بخجل ليضمها ادم الى صدره بقوه وبداخله سعاده أنها اصبحت له لقد انتظر هذا اليوم سنين وقد أصبحت ملكه بعد الكثير من الصعاب
………………………………………………………………..
تنهدت شمس بضيق وهي تحاول فتح سحاب الفستان الا انها فشلت لتحاول مره اخرى ولكنها فشلت ايضا لتقف حائره ويرتفع صوت طرقات على باب الغرفه :
شمس خلصتي يا حبيبتي
دق قلبها بخوف لتحاول أن تجد صوتها لتهتف بتوتر : ا..ايوا..ياسليم
سليم بخبث وهو يقف خلف الباب : طب افتحى بقا ياروحى هو انا هفضل كدا طول الليل ولا اى
نفخت بضيق وتوتر وقامت بفتح الباب له لينظر لها بصدمه : انتى لسه بالفستان
صرخت بغضب ووجينتها اشتعلت خجلا : قصدك اى ياقليل الادب ياسافل
اقترب منها وحاوط خصرها وهو يبتسم بمكر : مش قصدى حاجه ياروحى انا بس قصدى انك مش هتعرفى تنامى بالفستان
حاولت أبعاده عنها بأيدى مرتعشة : طب ابعد بقاا عشان اغير
سليم بخبث : ماانتى لو كنتى عرفتى كنتى غيرتى من بدرى ياروحى
نظرت له بخجل ووجينتها اشتعلت خجلا وأصبحت كالفراوله … 🍓 ليبتسم سليم بحب وهو يديرها بحنان : تعالى بقاا ياحبيبتى وانا هفتحلك السوسته اللى مغلباكى دى
ليرفع سليم شعرها بعيدا عن ظهرها وهو يقوم بتقبيل عنقها من الخلف بحنان ثم قام بفتح سحاب الفستان ببطئ شديد..
تتشبث شمس بالفستان بتوتر حتى لا يقع عنها وفي نفس اللحظه شعرت باصابع سليم تتحسس ظهرها برقه وحنان فإرتعش جسدها بتجاوب معه وهو يضم ظهرها بشوق اليه ويتخلص من الفستان وهو يرفعها بين يديه
شهقت شمس بخجل وهي تحاول أن تبتعد عنه ليضمها سليم اليه بلهفه وشوق شديدان
بعدها عنه قليلا ومازلت بين أحضانه ليقبل شفتيها قبل صغيره بتمهل حتى استجابت اليه وهي تفتح فمها بشوق ليقتحم شفتيها بلهفه طالت قبلتهم وهم غائبون معا ليكمل امتلاكه لها بعشق وجنون ولهفه ……….
وبعد وقت طويل انتهى من امتلاكه لها يمحى اى اثار لغيره كان معها رقيق وحنون بشده …..
دفنت شمس وجهها بخجل في عنق سليم والكلمات تهرب منها ……
رفع سليم وجهها بحنان اليه وهو يضمها اليه و هو يمرر يده بحنان على جسدها العاري : انتي كويسه يا حبيبتي
شمس بخجل و هي تهمس بصوت مبحوح : انا كويسه
ضمها سليم اليه بحنان وهو يقبل اعلى رأسها وهو يغلق عينيه هو الاخر :
خلاص نامي يا حبيبتي ولما نقوم نبقى نتعشى سوى
ليدفنها بداخله بتملك وهو يقبل اعلى راسها بحنان ويغرق هو الاخر في غمامه من النوم اللذيذ💕
…………………………………………………………………..
جلست لينا على الفراش بتعب تشعر بقدامها لم تعد تحملها لتهتف بصوت مرهق : النهارده كان متعب اوى يامراد
مراد بتعب :
عندك حق والله تعبت اوى بس فرحان اوى اخيرا ادم و همس اتجوزا انتى متعرفيش ادم بيعشق همس ازاى طول عمره كان بيحلم باليوم دا ربنا يسعدهم يارب
نظرت له بابتسامه وحب وقامت من مكانها متجه له لتجلس أمامه وتمسك يده بين كفيها الصغيرين لتردف بحب وهى تنظر له نظره وديعه : مرادى
مراد بعشق وهو يسحبها من مكانها ويجلسها بجواره مقبل جبينها بحنان : مكانك مش تحت كدا يالينا انتى مكانك هنا ياقلب مرادك « قال جملته وهو يمسك يدها يضعها على موضع قلبه »
ابتسمت بعشق على حبيبها الذى لا يوجد مثله ابدا لتغمض عينيها بحب وهى تضع رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه الثائره ليحاوطها بحب وحنان مقبل وجينتها بقوه لتضحك لينا بسعاده وتقبل وجينته بحب : بحبببببببك اوووى
مراد بضحك :
وانا بموت فيكى ياروح قلبى انتى مش عايز غيرك من الدنيا
دفنت وجهها بعنقه تقبله بشغف وجنون ليحاول مراد أبعادها عنه ولكنها متشبثه به بقوه ليهمس لها بتوتر : لينا حبيبتى
نظرت له بإستفهام ليهتف مراد بضيق : لينا انتى بتعملى اى
نظرت له بحزن وانكسار لتهتف بتحشرج : بعمل اى يامراد … انا … كنت ….
مراد بتحذير وغضب : اخر مره فاهمه يالينا
سقطت دموعها بآلم ووجع لتهز راسها بتفهم : حاضر يا مراد صدقنى هتكون اخر مره ومش هعمل كدا تانى …..
مراد بتوضيح : لينا..انتى…فهمتينى..
قاطعته بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها : انت مش عاوز تقرب منى يامراد انت اصلا بقيت تكرهنى وكنت بتتعامل معايا كدا عشان كنت مفكرنى مريضه ومتعاطف معايا مش اكتر
سحبها داخل أحضانه بقوه غير مصدق ماتقوله : يخربيتك انتى اى اللى جرالك يابنتى كل دا باين كدا هرمونات الحمل اشتغلت عندك يالينتى او اتجننتى حاجه من الاتنين
ضربته بصدره بغيظ : انا اتجننت يامراد
مراد بعشق وهو يبعدها عنه قليلا : احلى مجنونه فى الدنيا وبعشق المجنونه بس دا كلام تقوليه يالينا بقاا انا مش عاوز اقرب منك.وانى بقيت بكرهك يالينا دا كلام تقوليه
لينا بحزن : ماانت بعدتنى عنك يامراد وقولتلى اخر مره تعملى كدا عاوزنى اقول اى
اقترب منها بلهفه ليكور وجهها بين يديه بحنان :
حبيبتى مش الدكتوره قالت إنه خطر عليكى وعلى الجنين انا مش عاوز اكون سبب فى وجعك يالينا انا كفايه عندى انك تكونى فى حضنى وبس مش عاوز اكتر من كدا
ابتسمت له من بين دموعها لتهتف بعشق : بحبك اوى يامرادى
حملها بين يديه بحنان لتلف يدها حول عنقه تدفن وجهها بعنقه ليبتسم مراد بحب ويضعها على الفراش بحنان ورقه ويستلقى بجوارها يضمها بقوه وحنان لتدفن نفسها داخل أحضانه أكثر وأكثر مستمتعه بدفئ أحضانه ليقبل شفتيها قبله رقيقه ناعمه اذابتها بين يديه لتغمض عينيها بحب مستمعته بأنفاسه القريبه منها ……
………………………………………………………………….
كانت تقف أمام المرأة ترتدى منامه حريريه تصل إلى ركبتيها تبرز جمال ساقيها كانت تمشط خصلاتها بابتسامه لتتسع ابتسامتها أكثر وهى تشعر بذراعيه تضمها بحب وحنان ليدفن وجه بعنقها مستنشق رائحتها بانتشاء : وحشتينى
أغمضت عينيها براحه مستمتعه بحنانه ولهفته عليها لتردف بحب ورقه : وانت كمان وحشتينى
سيف بعشق وهو يديرها له بحنان : وحشتك قد
اى يانورى
نور بحب وهى تكور وجه بين يدها :
وحشتينى بجنون انت ماتعرفش كنت عامله ازاى من غيرك انا بحبك اوى ياسيف روحى متعلقه بروحك ياحبيبي مافيش حد حب زى ماانا حبيتك
لمعت عينيه بفرحه وسعاده أنها مازالت تعشقه بعد كل ما فعله بها ليحتضنها بقوه كادت أن تكسر ذراعيها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بحنانه ……..
حملها بين يديه بحنان لتلف يدها حول عنقه تنظر له بابتسامه وحب ليضعها على الفراش بحنان خاطفا قبله جنونيه من شفتيها لتبادله قبلته بعشق ويدها تتغلغل بين خصلاتها ليعاود تقبليها بنعومه وتلذذ وينهل من رحيق شفتيها بجنون وتملك ويده يمررها على منحنياتها بلهفه
وعشق ليغرقوا معا فى بحور عشقهم …….
…………………………………………………………
استيقظت همس من نومها وهي تشعر بيدين تضمان جسدها بتملك فرفعت رأسها تتأمل ملامح وجه بحب الغارق بالنوم والذي يحتضنها بشده بداخل احضانه
فكان رأسها يستريح علي ذراعه وجسدها مضموم بتملك لجسده وقدمه و ذراعيه تلتفان حولها لتشعر بالفعل وكأنها ضلع ثان له
اشتعلت وجينتها خجلا متذكره ماحدث بينهم فحاولت فك يديه وقدميه من حولها بهدوء حتى تستطيع ارتداء ملابسها قبل استيقاظه من النوم.. فنجحت بالتسلل بهدوء من جانبه
مشيت على اطراف اصابعها الى دولاب ملابسها واخرجت منه منامه حريريه لارتدائها وهي تتنهد بارتياح وتحاول ارتدائها بسرعه ..
الا انها شهقت بصدمه وهي ترى ادم يخطفها من يدها ويرميها ارضا و يقوم بحملها فوق ذراعيه بمكر ويقوم بوضعها فوق الفراش وهو يحيطها بذراعيه ثم قبل عنقها : صباح الورد والياسمين على اجمل عيون فى الكون
حاولت دفعه بعيدا عنها بخجل : صباح الخير ابعد بقااا وبطل قله ادب على الصبح كدا
ضحك بخفه وهو يدفن وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بإدمان وسكر لتتعالى دقات قلبها بسبب اقترابه وانفاسه الحاره التى تلفح عنقها ليوزع قبلات متتاليه متفرقة على عنقها ووجينتها التى اشتعلت بحمره فتنته ليهتف من بين قبلاته : بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
ذابت بين يديه من قبلاته وأفعاله ليقرع قلبها كالطبول أغمضت عينيها بحب وخجل : ادم
ادم بعشق وهو مازال يقبلها بجنون : روح ادم
وقلب ادم وحياه ادم ونبض ادم بموت فيكى يا همستى بعشقك بجنون ياروحى …..
همس بسعاده وفرحه ويدها تتغلغل بين خصلاتها : وانا كمان بحبك اوى يااادم بعشقك
ابتعد عنها قليلا ويده تعبث بخصلاتها : بجد ياهمس بتحبينى اوى كدا
همس بعشق لا مثيل له :
بحبك من اول ماعرفت يعنى اى حب عشقتك بجنون مااقدرتش اتخيل حياتى لحظه من غيرك انتى عشقى وجنونى ودوومى كمان ههههه بحبك اوى مش لاقيه كلام يعبر عن اللى بحسه معاك واللى فى قلبى ليك ياادم مش هعرف اوصفلك حبى ولا عشقى ليك ……
شقت شفتيه ابتسامه عشق وفرحه ليمسك يدها ويضعها على قلبه الذى ينبض بقوه :
ااه ياهمس انتى ماتعرفيش ريحتى قلبى ازاى شايفه بيدق جامد ازاى فرحان بكلامك حملت كتير باللحظه اللى هتكونى فيها ملكى حلمت أنك تفضلى جمبى وماتبعديش ابدا كنت ببقا مرعوب من فكره انك تحبى حد قدك وتكونى عايزه تتجوزيه وتبعدى عنى ساعتها فكرت أنك لو بس فكرتى فى حاجه زى كدا
تحولت نبرته إلى الغضب والتملك وهو يزيد من ضغطه على يدها بقوه آلمتها :
هكون قاتله وقاتل نفسى معاكى مش هتحمل انك تفكرى فى غيرى أبدا سامعانى ياهمس عندى استعداد اقتلك بدم بارد لو بس عرفت انك ممكن تفكرى فى غيرى أنا بحذرك وبعرفك ياهمس اتقى غيرتى عليكى عشان ساعتها هتشوفى ادم تانى خالص
نظرت له بخوف ورعب ودموعها بدأت بالهطول لتهتف بتحشرج : انت بتقول اى انا مش خاينه ياادم ولا عمرى فكرت فى حد غيرك
حملها سريعا بين يديه ليجعلها تجلس على ساقيه ويضمها بقوه وجنون : ماتزعليش منى وحياتى عندك ماتعيطيش ياهمستى انا اسف والله مش قصدى اللى انتى فهمتيه انا بس بعرفك انى بغير عليكى بجنون ومش بستحمل حد غيرى يبصلك ياهمس
رفع وجهها الغارق بالدموع ثم مرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده ليهتف بصوت مخنوق : أنا أسف ..
ياهمستى ماتعيطيش عشان خاطرى
انفجرت همس بالبكاء من شده خوفها وراعبها منه فهى بطبيعتها رقيقه ناعمه لتنظر له بوجع وحزن ليحتضنها ادم بقوه وهو يربت على ظهرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب وهو يحاول تهدئتها ليقربها من قلبه و يلثم دموعها بحنان ويهمس امام شفتيها بندم :لسه بتعيطي ياهمس كدا ماليش خاطر عندك ياهمستى
استمر صمتها تنظر لملامحه القريبه منها بشده بحب وعشق تطالعه بنظرات هائمه وكأنها لم تكن تبكى من قليل
فسر ادم صمتها خطأ ليهتف بصوت متوتر وهو يشعر بانقباض قلبه الشديد : همس انتى مش بتردى علياا ليه
نظرت له بحزن وانكسار مصتنع : عشان زعلانه منك اوى ماتوقعتش منك كدا أبدا
قربها اكثر لقلبه وهو يقبل وجينتها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرارها و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها فإقترب من أذنيها و همس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها :
هعملك كل اللى انتى عاوزاه بس ماتزعليش منى ولا تبعدى عنى واصلا مش هسمحلك تبعدى عنى
ازدادت ضربات قلبها تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها فإستقرت يده فوق قلبها وهو يستشعر دقاته العاليه السريعه فخفض وجهه وقبل بشفتيه ببطء موضع قلبها بعشق شديد : بعشقك
سرت رعشه فى عمودها الفقرى وهي تنظر اليه بتشوش من شدة مشاعرها ومن شفتيه التي تقبلها قبل صغيره متتاليه استمر بتوزيع القبل الصغيره على عينيها وشفتيها و وجهها وهو يزيد من احتضانها فقال بهمس أمر فوق شفتيها :
هااا هتفضلى زعلانه منى كدا كتير
قبلها قبله صغيره فوق شفتيها بحنان : مش بكلمك ياهمستى مش بتردى علياا ليه
ثم مرر يديه على جسدها الصغير جدا بالنسبه لجسده نظرت له بعشق و تحاول استعادة صوتها ليبتسم بخبث على حالتها تلك لتهف همس باعتراض : لا مش هسامحك كدا انا عايزه طلبات كتير اوى عشان ارجع همستك يادومى…
ابتلع كلماتها بداخله وهو يلتهم شفتيها بشغف بين شفتيه استسلمت همس لموجات عشقه وهو يعمق من قبلته بشغف وشعرها يلتف حول يده وكأنه يكبلها به
ويده الاخرى تمر بشغف على منحنيات جسدها بعشق شديد فارتفعت يديها تحتضن جسده بقوه اليها وهي تغرز اصابعها في شعره الاسود الكثيف ليتوها معآ في بحور عشقهم …..
………………………………………………………………….
كان يبتسم بعشق لتلك النائمه بجواره تتوسط صدره نائمه بحضنه تضع رأسها على صدره وشعرها ينسدل على ظهرها أعطاها مظهر رائع جعله يفتن بها أكثر وأكثر ليقترب من شفتيها ببطئ ليخطف شفتيها بقبله رقيقه ناعمه …..
ابتعد عنها قليلا ويده تعبث بخصلاتها بحب وحنان لينحنى إليها مقبل وجينتها بحب وهيااام : شمس حبيبتى اصحى يا كسوله كل دا نوم
تململت بنومتها …. لتفتح عينيها بانزعاج ولكنها سرعان ماابتسمت بحب وهى تنظر لملامحه القريبه منها بشده لترفع يدها وتمررها على وجه بحب : سليم
انحنى إليها مقبل انفها بمرح وبيده يحاصرها بين ذراعيه لتنظر له بنوم وتدفن وجهها بعنقه تهمس له بنعاس : عاوزه انام
سليم بدهشه : تنامى اى بس دا مش وقت نوم انا عاوز اشبع منك ياقلب سليم قبل مانسافر اصحى كدا وفوقى يالااااا
تشبثت به بقوه لتقبل عنقه بشغف وعشق : عشان خاطرى ياسليم
سليم برغبه وجسده اشتعل بالنيران من فعلتها : بعد اللى عملتيه دا وعاوزه تنامى مستحيل ياشمس سليم دا انا هاكلك اكل كدا …..
ابتعدت عنه سريعا وقامت بدفعه بقوه لتهتف بتوتر وهى تحكم الملاءه عليها : ابعد بقولك اهو انا بحذرك ياسليم ايااك تقرب منى سامع انت واحد قليل الادب وسافل
سحبها إليه سريعا ليردف بخبث ويده تعبث بخصلاتها :
انتى رغايه ليه عايز اعرف هاااا رغايه اوى ياشمس بتضيعى الوقت فى كلام فاضى وفارغ
لينهى جملته ويقوم بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف …
شعرت بجسدها يتجاوب مع لامساته لها لتقوم بلف يدها حول عنقه تبادله قبلته بعشق ويدها تتغلغل بين خصلاته الكثيفه
عاود تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بقبلاته التى أخذتها لعالم اخر تناول هو الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد وينهل من شهد شفتيها ……..🍯
…………………………………………………………..
نفخت بضيق وغضب من رنين هاتفها المتواصل لتمسك الهاتف بنعاس ونوم : الو
ابتسم بحب على صوتها الرقيق الذى لاول مره يسمعه منها ليردف بخبث وهو يريد اغاظتها : اى دا انا طلبت رقم غلط ولا اى دى مستحيل تكون آسيا مش معقول آسيا تكون بالرقه دى
هبت من نومتها سريعا تنظر للهاتف بعدم تصديق لتصرخ بغضب شديد : عايز تستظرف على الصبح يعنى شوف حد غيرى يابا انا مش فايقالك على الصبح
مازن بابتسامه سمجه لكى يغيظها :
تؤتؤ عيب كدا ياروحى فى واحده محترمه تكلم خطيبها كدا دى كلها ساعات معدوده ودبلتى هتكون فى ايدك بلاش غلط بقااا
نظرت أمامها بصدمه ورمشت عده مرات متتاليه لتحدث نفسها بصوت منخفض : يانهار ابيض انا ازاى نسيت يالهوى دا النهارده الخطوبه اوووف ربنا يريحنى بقااا من القرف دا
كان يستمع لحديثها مع نفسها بابتسامه لينفجر بالضحك على جنونها : هههههههه انتى مجنونه آسيا حبيبتى ازاى تنسى ياروحى يوم زى دا اوعدك أن النهارده هيكون احلى يوم في حياتك
دق قلبها بنعف لتهتف بصوت مرتبك : وهيكون احلى يوم في حياتي ليه أن شاء الله
مازن بعشق : اوعدك انك اخليكى تحبينى وتعشقينى زى انا مابقيت بحبك ياآسيا وهاخليكى تعترفى ليااا ولنفسك بكدا بحبك يامجنونتى
شقت شفتيها ابتسامه خفيفه لتشتعل وجينتها خجلا عندما اعترف لها بحبه : انا…انا..هقفل
مازن بلهفه : تقفلى اى بس هو انا لسه اتكلمت معاكى كلمتين على بعض يابت عاوز اشبع منك
تحولت نبرتها من الخجل إلى الغضب : بت انا تبتك يابارد انت اقفل مش عاوزه اتكلم معاك
…………………………………………………………….
بعد ساعات طويله جدا …….
وصلوا الى مكان الذى سوف يقضوا به شهر العسل …..
🍯
شهقت شمس بتفاجئ وعدم تصديق وهى تدور بالمكان بفرحه وسعاده : سليم بجد هنقعد هنا اسبوعين كاملين انا مش مصدقه
سليم بابتسامه وهو يسحبها إليه يحاوط خصرها بتملك : ايوا ياقلب سليم وهيكونوا احلى اسبوعين وهاتشوفى سليم تانى خالص
أنهى جملته بغمزه من عينيه جعلتها تذوب خجلا
بين يديه
همست له بصوت منخفض :
طب ابعد كدا بقااا عشان عاوزه اتفرج على المكان
سحبها إليه أكثر وقام بدفعها للحائط أخذ يقترب منها ببطئ مثير اخذت دقات قلبها تتعالى بشده مع اقترابه منها ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بين شفتيه بقبله مجنونه شغوفه وبيده يعقد خصلاتها بين أصابعه رفعت يدها وقامت بلفها حول عنقه تبادله قبلته بنفس جنونه ولهفته عليها ….. ابتعد عنها عندما شعر باختناقها …. وضع جبينه على جبينها متنفساً بإضراب من كم المشاعر التى تحيط به : اتجننت بيكى ياشمس خلاص بقيت مجنون بيكى ……
دفنت وجهها بصدره تحتضنه بقوه وخجل ليحملها بين يديه سريعا لتلف يدها حول عنقه تنظر له باستغراب يأخذها وينزل من على السلم وهو مازال يحملها بين يديه ليقوم فجأه بإلقاء
نفسه وهى معه داخل الماء …….
شهقت شمس بتفاجئ من فعلته المجنونه تلك لتضربه بصدره بغضب وشعرها أصبح مبلول من الماء وجسدها أيضا ليعطيها مظهر رائعا ظل يحدق بها بنظرات متفحصه جعلتها تخجل منه :انت بتبص كدا ليه ياسليم بطل قله الادب دى
سحبها من خصرها بقوه يلصقها به أكثر لينحنى إليها خاطفا قبله من وجينتها اللى أصبحت كالفراوله ….🍓
ليهمس بجوار أذنيها بمكر وهو يرجع خصلاتها المبتله إلى الخلف :
هو فى احسن من قله الادب
ياروحى دى قله الادب دى فن مش عن عن
جاءت لتتحدث قاطع حديثها بالتهام شفتيها ببطئ مثير يقبلها برقه وحنان ليقبل عنقها قبلات متتاليه متفرقة وعينيها ووجينتها وشفتيها و ………..
………………………………………………………………..
ادم انت مغمى عينى ليه ” قالت جملتها وهى تسير معه بقلب يخفق فكان ادم يضع رباط على عينيها ليبعد الرباط من على عينيها
خرجت منها شهقه غير مصدقه تنظر للبحر بسعاده وفرحه وللسفينه بسعاده اكبر كانوا يقفوا بسفينه كبيره جدا ورائعه فى وسط البحر لا يستطيع أحد أن يراهم كل مايحاوطهم الماء
فقط
التفت له سريعا تحتضنه بقوه وسعاده لا توصف لتقبل وجينته بقوه هاتفه بفرحه وسعاده : بحبببببببببببك بحبببببببببببك بحبببببببببببك ياحلى ادم فل الدنيا يالهووى بعششششششقك
ابتسم بعشق على تلك المجنونه التى يعشقها ماذا تريد أن تفعل به عشقها أصبح يجرى بدمه أصبحت ادمان بالنسبه …..
سحبها من خصرها بقوه يلصقها به لترتطم بصدره الصلب رفع وجهها له ليهتف لها بصوت عاشق حد النخاع :
بغربةِ الساعة أحببتك وبدمعةِ الغيمةِ أحببتك بهزّةِ رموشكِ أحببتك بكلّ حواسِّ الحبِّ أحببتك.دمعة تسيل وشمعة تنطفي والعمر بدونك يختفي ومن دونكِ حتماً قلبي ينتهي.حبيبتي أقدّم عمري لكَ هديّة وأعتذر عن رخصِ الهدي قدرك سما فوق السماونجومها لك هديّة. يا حظّ المكان بيك يا حظّ من هم حواليك يا حظّ ناس تشوفك وأنا مشتاق إليك. أي سرّ يعتري شوقي إليك إنّ شوقي حائر في مقلتيك كلّنا أسرى صبابات الهوى فادنُ منّي .. إنّني ملك يديك.إن كان ذنبي أنّ حبّك شاغلي عمّن سواك فلست عنه بتائب.
سقطت دمعه فرحه من عينيها لتقترب منه بجرأه لاول مره اقتربت من وجه بحب لتقبله بلهفه وجنون ويدها تتغلغل بين خصلاتها جن جنونه من حركته تلك ومن شفتيها التى تطبقها
على شفتيه ليقوم بالتهام شفتيها بين شفتيه يقبلها بجنون وتملك واصبح هو من يقود ذمام الأمور حملها بين يديه سريعا متجه بها الى الداخل ليغوصوا معا بعالهم الخاص
…….. يتبع… الحلقة الحادية والأربعون كان يقف بجواره بضيق وزهق : فى اى هى اتأخرت كدا ليه
سامر بابتسامه سمجه :
مالك يالااا فى اى ماتنشف كدا زمانها جايه يااخويا كل اللى بيعملوه كلام بنات فاضى بيخدعوك بالميكياج وبعد ياعينى ماتشيل الشيله تعيش طول عمره مشلول من الضربه اللى خدها والنصبه اللى اتنصبت عليك
تنهد مازن بضيق منه ولكن سرعان ماتحولت ابتسامته من ضيق إلى الفرحه والسعادة وهو يرى اميرته أمامه بتلك الطله التى خطفت أنفاسه وقلبه فكانت ترتدى فستان باللون الاسود يصل بعد ركبتها مع بشرتها الحليبيه أعطاها مظهر رائعا وخصلاتها تنسدل على ظهرها بطريقه تأخذ العقل طار عقله منه وهو يتابع مظهرها بابتسامه عشق ليتقدم منها بلهفه ويأخذها من ذراع والدها التى كانت تتشبث به لينحنى إليها مقبل جبينها
بحنان ليهمس بجوار أذنيها بشقاوه : دا جعفر اتغير خالص وبقاااا حاجه عال اووووى
نظرت له بغيظ لتهمس من بين أسنانها : عدى يومك على خير يازفت انت
مازن بضحك : ياربى عليكى مش هتتغيرى ابدا
آسيا بابتسامه مستفزة : شاطر بتفهمها وهى طايره
مازن وهو يضع يده بيده متجه بها الى مقعدهم :
تعالى يامصيبه حياتى
بعد وقت قصير مسك بيده الخاتم وهو يبتسم بحب ليسحب يدها برقه وحنان بين يديه كانت تنظر له بابتسامه وقلبها يخفق فرحا ودقاته تتعالى لا تعرف لماذا تشعر بهذا الشعور كلما تكون بقربه اتسعت ابتسامتها أكثر عندما ألبسها الخاتم بيدها ……
مسكت هى أيضا الخاتم بيدها وقامت بوضعه داخل إصبعه بقوه وكأنها تخبره أنه أصبح ملكها هى فقط …..
كانت تقف بعيدا تحبس دموعها بصعوبه تشعر بقلبها انفطر إلى نصفين الشخص التى أحبته وعشقته وحلمت به إيام وليالى أصبح ملك أخرى وليست اى فتاه ف آسيا اختها وصديقتها لا تستطيع أن تخونها ابدا انهمرت دموعها بصمت وهى ترى نظراتهم الموجه لبعضهم ….
نفخ سامر بضيق وهو ينظر لساعته فقد تأخرت كثيرا ولكنه ابتسم بحب وهو يشعر بيدها توضع على كتفه ورائحه عطرها ملئت المكان … التفت لها سريعا وهو يبتسم بحب يطالعها بعشق وشوق : كل دا ياريرى كدا اتأخرتى اوى
ريهام بآسف : اسفه بس ادم وهمس سافروا وانا فى البيت لوحدى وكان عندى شغل كتير اوى فى الشركه بس الحمدلله ماتزعلش انت بس منى …..
ابتسم لها بحب وقام بسحب يدها بين يديه : ماقدرش ازعل منك ابدا انتى حبيتى وروحى ازعل منك ازاى بس ياروحى
……
اشتعلت وجينتها خجلا وهى ترى نظراته لها لتهتف بتوتر : فين آسيا عايزه اتعرف عليها
سامر بضحك على خجلها : تعالى هعرفك عليها
بعد وقت ارتفع صوت الموسيقى …..
🎶
قام بسحبها من خصرها بقوه لترتطم بصدره الصلب القوى رفعت يدها إليه وهى تحاوط عنقه تقترب منه بهدوء …. لف يده حول خصرها يقربها له اكثر …. اخذ يتمايل معها بهدوء على نغمات الموسيقى بحب وسعاده …
قولني كلام أول مره اقوله مابقتش انام الليل بطوله أنا روحي فيه و مَقدرش اخبي وهداري ليه قولت اللي في قلبي عقلي مني طار أول ما قابلته ده اللي خَد بتار كُل اللي شَغلته هو ده يا ناس خلاص حبيبي واعمل ايه هويت يعني مش بأيدي
ابتسم بعشق وهو يتمايل معها على نغمات الموسيقى بحب ينظر لها بابتسامه وهو يرى نظراتها له فكانت تنظر له بهيام عينيها مثبته على عينيه ليقسم بداخله أنه حصل على قلبها وأصبحت تعشقه مثلما يعشقها :
قبل منه لا محدش فَرقلي أتقابلت بيه قوام قلبي راقلي قَلي هو ده لقيت حُب عُمري ياما استنيناه كان فين من بَدري
انحنى بجوار أذنيها يعنى مع الاغنيه بفرحه وكأنه يوصفها بكلمات الاغنيه : ياعيني عَليه يا سيدي عَلّي عَلّي عَلّي شَدني وبقى شَمسي قمري أنا كُنت فين أنا قبل أما اقبله ده لو يتمنى ايه حالاً يتجابله
………………………………………………………………
كانت تنظر للبحر أمامها بإبتسامه عشق وهى تتذكر ادم وحنانه معها وعشقه لها ابتسمت بخجل متذكره وقاحته ومايفعله بها لتتنهد بحزن متذكره كوثر ومافعلته معهم تذكرت ظلمها له وأنه عشقها بجنون ولكنها شعرت بنغذه بقلبها بسبب حديثه بقدر حبها له وعشقها له تخاف منه أضعاف مضاعفه …….
قام ادم من نومته بابتسامه لينظر بجانبه ولم يجدها ليهرول إلى الخارج بلهفه ….
تحولت نظراته من الخوف إلى عشق وهو يرى اميرته تقف أمام البحر ترتدى مايو ابتسم بخبث وهو يتقدم منها …. احتضنها من الخلف بقوه دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بإدمان وسكر أغمضت عينيها بعشق مستمتعة بقبلاته التى اخذ يمطرها على عنقها …. كان يقبلها بجنون وهوس ليلفها له بلهفه يحاوط خصرها بتملك نظرت له بعشق كور وجهها بين يديه لينحنى إليها مقبل وجينتها بحب وهيااام ويقبل جبينها بحنان …. لينظر لشفتيها بخمول وسكر …..
انحنى إليها خاطفا قبله من شفتيها بنعومه وتلذذ تحولت قبلته من الرقه والحنان الى الجنون ليقبلها بلهفه وجنون وبيده يعقد خصلاتها بين أصابعه مستمر بتقبليها بلهفه وجنون ……
شعرت بجسدها يتجاوب مع لامساته لها تشعر أنها تحلق بالسماء من قربه لها …. رفعت يدها إليه تلفها حول عنقه تبادله قبلته بعشق ويدها تتغلغل بين خصلاتها الكثيفه ….
جن جنونه من حركتها ليعاود تقبليها بنعومه وتلذذ وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها أخذ يقبلها برقه وحنان …. ليظلوا على هذا الوضع طويلا …. حبسها داخل أحضانه يضمها بقوه وتملك يعتصرها بين ذراعيه بجنون …..
دفنت وجهها بصدره تتمسح به كالقطط لتقبل موضع قلبه بحنان وحب لعل دقات قلبه تهدأ قليلا …. اغمض عينيه بإبتسامه عشق …..
حملها بين يديه سريعا لتلف يدها حول عنقه بتفاجئ : ادم بتعمل اى
انحنى خاطفا قبله من وجينتها : ولا حاجه هنزل انا وهمستى المايه اى مش عاوزه تنزلى
تشبث به بقوه وخوف تدفن وجهها بعنقه : ادم وحياااتى عندك بلاش انا مش بعرف اعوم عشان خاطرى بلاش انا بخاااف يااادم
ضحك عليها بخفه وهو يتجه بها إلى السلم : عيب تقولى كدا ياهمستى تخافى وادم حبيبك موجود والله الكلام دا عيب فى حقى …..
زاد خوفها أكثر وهى تراه يتجها بها إلى الماء لتحاول أن تبتعد عنه ولكنه يزيد من ضمها بقوه رفعت عينيها له تنظر له باستعطاف : عشان خاطر همستك يادوومى والنبى ياحبيبى ….
ارتفع صوت ضحكاته على منظرها الخائف لتضربه بصدره بغضب : بتضحك على اى ابعد عنى يااااااادم مش عااااوزه انزل
انزلها برفق وحنان ساحبا يدها بين يديه يقبلها بحب وحنان : بصى أنا هشيلك على ضهرى وهعوم بيكى اتفقنا ….
نظرت للماء بخوف ورعب :
تؤ انا خايفه
حملها ادم على ذراعيها سريعا لتشهق همس بخوف وهى تلف يدها حول رقبته لتصبح هى على ظهره وماهى الااا ثوانى حتى غطس بها داخل الماء شهقت بفزع وهى تأخذ أنفاسها سريعا ووجها أصبح باللون الأحمر …. ضحك عليها بخفه وهو يقترب منها لف يده حول خصرها يقربها له الصق جسدها بجسده ينظر لعينيها بهيااام ليتوه فى بحر عينيها … علت أنفاسها بسبب اقترابه المهلك منها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بقبلاته التى اخذ يمطرها على خدها وعينيها وأنفها وشفتيها وكل انش بوجهها …..
ابتعد عنها قليلا ينظر لها بابتسامه خبيثه ومكر ليحملها على ظهره مره اخرى وأخذ يعوم بها بمهاره ارتفعت صوت ضحكاتها عاليا ليتحول خوفها إلى فرحه واستمتاع بما يحصل ……
………………………………………………………………
كانت تقف بالمطبخ تدندن بسعاده وهى تصنع الفطار بيدها ابتسمت بعشق حينما شعرت بيده تطوق خصرها بتملك ليصبح ظهرها ملتصق بصدره انحنى إليها مقبل عنقها قبله رقيقه ناعمه اذابتتا أدارها له بلهفه وعشق ويده تحاوط خصرها بتملك
مال على وجهها وهو يأخذ شفتيها في قبله عاشقه شغوفه مليئه بالعشق والجنون لها يبث كلا منهم حبه للاخر من خلالها لتطول وتطول وهو يتذوق مزاق شفتيها بعشق وشغف شديد وتذوب هي بين يديه بعشق وحب ثم ابتعد عنها وهو يأخذ انفاسه بسرعه ويحتضنها بتملك ويرفع وجهها بحب : صباح الورد ياشموسه
شمس بابتسامه ووجينتها اشتعلت خجلا :
صباح النور ياحبيبى
اغمض عينيه بإبتسامه : اااه يانى حبيبى اخيراا الواحد سمع منك كلمه حلوه عارفه انا كنت متوقع أن مش هسمع منك ولا كلمه
حضنت وجه بكفيها تنظر داخل عينيه بعشق : تؤ ماتقولش كدا انت هتسمع احلى كلام انت تستاهل احلى كلام فى الدنيا انا بعشقك ياسليم بحبك اوى نفسى تفضل جمبى طول العمر مش عايزه غير كدا ياادم وبس بحبك ….
ازدادت ضربات قلبه فرحا بحديثها ليمسك يدها ويلفها حول عنقه نظرت له باستغراب لينحنى إليها مقبل خديها بلهفه وقد فتنه احمرار خديها ليقبل أذنها ويهمس لها :
انتى بقااا نبض قلبى حياااتى روحى عقلى …. قلبى مش بينبض غير ليكى انتى وبس ياشمس حياتى
دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر ويدها تتغلغل بين خصلاتها الكثيفه حملها بين يديه سريعا لتشهق وهى تقول بلهفه : سليم استنى انا بقالى ساعه بعمل الاكل لازم تدوقه وتقولى رأيك
خطف قلبه من شفتيها سريعا : اكل اى بس دلوقتي تعالى معايا بس وانا هدوقك حلويات مش اكل
شمس بتذمر وهى تحاول أن تبتعد عنه : لا انت هتدوق الاكل بتاعى ماليش دعوه
نظر لها بغيظ وانزلها على الأرض بغضب متجه الى طاوله الطعام بهدوء فرت إلى المطبخ تأخذ الاكل تضعه على السفره وبعد دقائق انتهت من وضع الاكل …
نظرت له بحنان وهى ترى نظراته البارده الموجه لها لتجلس على ساقيه بحب تلف يدها حول عنقه تنظر داخل عينيه بعشق : حبيبى زعلان منى ليه انا عايزاك تدوق الاكل بتاع شمس حبيبتك انا بقالى ساعه بحضر فيه عشان انت تدوقه وفى الاخر تزعل من ياسليم
رق قلبه لها ليحاوط خصرها بحب ويديرها أمامه ليصبح ظهرها ملتصق بصدره همس بجوار أذنيها بشقاوه : اما نشوف الاكل اللى الست شمس عملته ….
……………………………………………………………….
بقسم المخابرات انتهى من تدريبه وتخطيطه للمهمه القادمه ليدلف الى مكتبه ويجلس عليه يأخذ أنفاسه سريعا من شده الانفعالات والمجهود الذى قام به …….
دخل محمد عليه بابتسامه حب متصنعه يخفى ورائها الكثير والكثير من الكره والحقد ليبتسم سيف له : تعالى يامحمد اقعد
جلس على الكرسى المقابل يضع قدم فوق الأخرى ويرتشف قهوته بتلذذ لينظر لسيف قائلا بكره يحاول أن يخفيه : اخبارك اى ياسيف بقالك يومين مش ظاهر
سيف بابتسامه حب :
سليم كان بيتجوز وادم كمان مش انا قولت ليك وعزمتك وبعدين انا زعلان منك عشان ماجيتش
ارتعش جسده خوفا حينما ذكر اسم سليم فهو يعرف جيدا بقوه سليم وقسوته ليهتف بصوت متوتر : اه الف مبروك ياسيف … انا … انا كان عندى ظروف وغصب عنى بس تتعوض اكيد
سيف : خلاص ولا يهمك
جز على أسنانه بغضب شديد ليهتف بصوت خبيث : عملت اى صحيح فو موضوعك ياسيف
تحولت ابتسامته الى حزن وجع ليقول بصوت مخنوق حزين : بلاش نتكلم فى الموضوع دا تانى يامحمد انا راضى بقضاء ربنا
شقت شفتيه ابتسامه عشق وفرحه :
مش عايز حاجه غير نور تفضل جمبى وماتبعدش عنى ابدا بحبها وواثق أنها مستحيل تخذلنى أو تبعد عنى اشتعل قلبه بنيران من الغيره والحقد وهو يستمع لحديثه عنها بتلك الطريقة ليكور يده بغضب و قوه ليهتف بداخله : ماتوثقش اوى كدا ياسيف هاخدها منك وهاتكون ملكى انا وبس وهخليها تطلق منك برضاها أو غصب عنها وتكون ليااا وبس
انتشله من تفكيره الحقير قول سيف : روحت فين يابنى مش بكلمك
محمد بانتباه : لا مافيش بفكر بس فى المهمه الجايه اللى هنطلعها
أطلق تنهيده حاره : عندك حق والله المهمه دى صعبه وعايزه تفكير وتخطيط
أردف بداخله بكره وحقد :
هى فعلا مهمه صعبه بس اوعدك هتكون اخر مهمه ليك وبعدها هكون أن الطيب المسكين اللى هقف جمب مرات صاحبى واواسيها واتجوزها هههههههههههه
قام من مكانه متجه للخارج : طب عن اذنك بقاا همشى عشان ورايا حاجات كتير اوى
سيف بحب : روح يامحمد
خرج من الغرفه وعلامات الحقد والكره مرسومه على وجه يريد أن يتخلص منه بأى حتى يحصل على مراده لتلمع فكره برأسه ويصمم على تنفيذها ……
بالداخل ….. ابتسم سيف بعشق وهو يخرج الهاتف من سترته يتصل بها …. ماهى الا ثوانى وأجابت عليه بابتسامه حب : سيفو حبيبى
سيف بحب ونظرات عاشقه : قلب حبيبك وروح
حبيبك وحيات حبيبه يانورى
شقت شفتيها ابتسامه عشق وفرحه لقد عاد إليها معشوقها اخيرااا بعد الكثير من الصعباب إجابته بصوت ملتهف محب : بحبك اوى
تنهد بإشتياق وحنين لها : انتى وحشتينى اوى يانور عاوز اسيب الشغل وكل اللى ورايااا واجيلك انتى ياروحى
دق قلبها بنعف وضربات قلبها تتسارع لتغمض عينيها بحب :
ااه منك ومن كلامك اللى بياخد قلبى دا كنت حارمنى من الحب والحنان دا ليه ياسيف انا دلوقتي حاسه انى رجعت للحياه من جديد قبل كدا كنت بموت من غيرك كنت جمبى وبعيد عنى فى نفس الوقت مش عايز حاجه غير انك تفضل حبيبى وتفصل جمبى ياسيف
لعن نفسه أنه كان سبب بحزنها ووجعها ليقول بصوت ملئ بالعشق : اوعدك يانور عمرى ماهزعلك ابدا ياروحى هكون جمبك فى كل وقت فى حياااتنا عمرى مااتخلى عنك ابدا سامحينى على غبائى وعلى اللى عملته وقولته و كان سبب أنه يجرحك أو يزعلك
لمعت عينيها بدموع الفرح :
عمرى ماازعل منك ابدا ….. مسحت سريعا دمعه سقطت من عينيها لتهتف بإشتياق : وبعدين انت هاتيجى امتى بقاا انت وحشتينى اوى ياسيفو …. 😉
اشتعل قلبه بنيران من أفعالها ليهتف بصوت اجش : هو انتى خليتها فيها سيفو دا انتى هتقفلى معايا المكالمه من وهتلاقينى وراكى من هناااااا يانور عينى ….
أطلقت ضحكه رنانه خطفت لب قلبه : بجد ودا ازاى بقااا يعنى اقفل دلوقتي وهلاقيك هنا دا اقتراح جميل اوى وهنفذه عشان حضرت الرائد سيف العامرى وحشنى موووووت
خرج سيف من القسم سريعا وهو مازال يتحدث معها بالهاتف بقلب ينبض بالعشق لها وابتسامته تزين ثغره وكأنه رجع للحياه من جديد ….. لم يرى تلك العيون التى تتابعه وتقسم على تدمير سعادته وأخذ حبيبته منه ……
…………………………………………………………………..
يستمعون لفيلم عائلى رائع فكان يحتضنها من الخلف بقوه نائمون على الأريكة ظهرها ملتصق بصدره العارى يدفن وجه بين خصلاتها مستنشق رائحه عطرها باستمتاع مغمض العينين ابتسمت بعشق وهى تتابع الفيلم باندماج شديد ليدفن وجه بثنايا عنقها ليقبل عنقها قبله رقيقه ناعمه ويده تشدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه
ليهمس بصوت متحشرج : لينتى لينو حبيبتى
أصدرت همهمه منخفضه تتابع الفيلم باندماج شديد ليزيد مراد من ضمها بقوه : لينا سيبك من ام الفيلم دا وركزى معايا ….
لينا بتذمر وهى مازلت على وضعها : مراد … اسكت بقا مش عارفه اسمع منك حاجه ……
ابتعد عنها ينظر لها بضيق وغضب فيبدوا أنه سوف يعانى كثيرا بسبب هرمونات الحمل تلك فهى أصبحت متقلبه المزاج …. ليأخذ الريموت ويقوم بقفل الشاشه …. التفت له سريعا تقول بغضب وضيق : مراد هات الريمود وبطل رخامه بقااا مش كفايه مش عارفه اسمع الفيلم منك
القى الريمود بعيدا ليحاوط خصرها بتملك يقربها له اكثر : فيلم اى بس هو دا وقت افلام انتى وحشتينى ….. هو أنا ماوحشتكيش
حضنت وجه بيدها تمرر أناملها بنعومه على ذقنه قائله بعشق :
ماوحشتنيش اى بس دا انت وحشتينى ووحشتينى
…. لتكمل بعبوس : بس انت اللى سمعت كلام الدكتوره الوحشه دى ومش راضى تقرب منى ……
مراد بحب وحنان : وانا مش راضى اقرب منك ليه عشان صحتك اللى عندى بالدنيا دا انا على عينى كلام الدكتوره الفقر دى مش عارف مش بطيقها ليه يالينا ……
لينا بغضب : وانا كمان دكتوره خباصه اول ماانت وصلت حكت ليك كل حاجه كأنها ماصدقت حد فتحها مش هاسمحها ….
نظر لها بعمق ليردف بجديه عكس مرحه معها من قليل :
وانتى لو ماكنتش الدكتوره قالت ليااا كنتى هتفضلى مخبيه عليااا كدااا يالينا
توترت ملامحها قليلا لا تريد أن تكذب عليه مره اخرى : هقولك بصرااحه انا ماكنتش هقول ليك اى حاجه ولا اخليك تعرف بالموضوع اصلا
لا تعرف انها بكلماتها تلك جعلت قلبه ينفطر لنصفين لينظر لها بحزن وخذلان …. ليأخذ الريموت ويقوم بتشغيل TV ليهتف بمرح مصطنع يحاول أن لا يظهر لها شئ : بس الفيلم دا باين عليه حلو اوى
التفت سريعا تعاود مشاهده الفيلم باندماج شديد غير مراعيه بما قالته من قليل ليحتضنها مراد من الخلف بقوه يخشى ابتعادها عنه لن يزعجها ابدا حتى لا تتركه ولا تبتعد عنه فهو لا يستطيع تخيل يومه بدونها :
زعلت اوى من كلامك يالينا حسيت بكلامك انى مش فارق معاكى ولا كأن لياا أهمية فى حياتك بس عمرى ماابين كدا ولا عمرى انسى لما اخدتى شنطتك وكنتى عاوزه تسبينى مش هستحمل يالينا تبعدى عنى عمرى ماهستحمل ابدا ……
……………………………………………………………………..
ارتدت ملابس الطبخ قررت انها سوف تصنع له شئ يأكله لتخرج هاتفها تشغله على فيديو لعمل الكيك .. لتبدأ بعمل الكيك بفرحه فهى لاول مره تصنع شئ بيدها ولكن ستفعلها من أجله ….☺️
بدأت باتباع الخطوات بسهوله تظن نفسها شيف لتسقط خصله من شعرها على عينيها ازعجتها نفخت خديها بضيق وغضب : لا بقااا انتى كمان مش وقتك خالص اووووف ابعدى بقااا هوووف قوصه رخمه صحيح ….
كان يقف على الباب يتابع ماتفعله بضحك يحاول السيطره عليه ليتقدم منها سريعا خاطفا قبله من وجينتها برقه : همستى قررت تطبخ ولا اى دا انا لازم اشجعها على الخطوه العظيمه دى
نظرت له بغيظ وغضب : على فكره انت رخم اوى يعنى انا بعمل كدا عشانك وانت بتتريق عليااا
حاوط خصرها بتملك يضمها من الخلف بقوه لينحنى إليها مقبل خديها بلهفه وحنان :
يالهوى ماقدرش على زعل همستى منى بهزر معاكى ياروحى
همس بتوتر منه قربه : طب ابعد عشان اعرف اركز واعمل الكيك ابعد بقااا
ابتعد عنها وارتدى مريله الطبخ هو الآخر : انا مش هسيب همستى تعمل الأكل لوحدها كدا لازم اساعدها
التفت له بفرحه وسعاده : بجد يادومى طب تعالى بقااا عشان نعملها يالاااااا
بدؤا بعمل الكيك بفرحه ولكنه دائما يخطف قبله من وجينتها ومن شفتيها وعندما تنظر له بتحذير يقبلها مره اخرى لينتهوا من عملها ويضعوها بالفرن لتستوى …….
قام بسحبها من خصرها بقوه يدفعها للحائط نظرت له بتوتر ليلتصق بها أكثر يمرر يده على شفتيها ببطئ مثير ….. دق قلبها بنعف من قربه لها …. ليندفع لها بلهفه خاطفا قبله جنونيه من شفتيها وبيده يعقد خصلاتها بين أصابعه مستمر بتقبليها بلهفه وجنون لفت يدها حول عنقه تبادله قبلته بعشق ….. ليبتعد عن شفتيها ببطئ دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بانتشاء ليقبل عنقها قبلات متتاليه متفرقة ….. اذابتها بين يديه ….. ليقبل أذنها بحب : بعشقك ياهمستى
ليأخذ الشيكولاته ويضعها على شفتيها برقه …. ليهجم على شفتيها متذوق الشيكولاته بتلذذ واستمتاع …..
شعرت بجسدها يتجاوب مع لامساته لها وقبلاته
لها لتغمض عينيها مستمتعة بكل لمسه وهمسه منه ……..
……………………………………………………………..
فى مكان نذهب له لاول مره ……
اسمعنى كويس وحط كلامى دا فى دماغك عشان لو مانفذتش كلامى بالحرف الواحد مش هيطلع عليك النهار سامعنى …. أنهى حديثه بنظره ارعبت الواقف أمامه
اجابه بخوف ورعب : انا تحت امرك ياباشا اللى تؤمر بيه هيتنفذ
محمد بابتسامه خبيثه : شاطر وبتسمع الكلام
أخرج من جيبه صوره وقام بوضعها أمامه : شايف الصوره دى يابرنس عايزك تركبها فوتوشوب على حاجات بقااا تكون جامده وانت اكيد فاااهم يعنى اى حاجات جامده يابرنس
ابتسم بثقه : وهو فى حد مايعرفش الحاجات الجامده ياباشا هخليلك احلى صور فوتوشوب وهتعجبك اوى
أخرج من جيبه كثير من المال والقاه بوجه : خد عايز الصور تكيفنى وتعجبنى عشان فى الوقت المناسب استخدم الكارت دا
خرج من ذلك المكان المهجور وابتسامه خبيثه تزين ثغره وبداخله نيران من الغضب والحقد فاخيراا سوف يحصل عليها ويبعدها عنه ليهتف بداخله :
اخيرااا يانور هتكونى بتاعتى وملكى وهبتقى فى حضنى انا هبعدك عن الوسخ سيف وهتكونى ملك محمد وحبيبتى انا وبس يتبع… الحلقة الثانية والأربعون تسريع فى الأحداث …… بعد مرور شهر وايام
مر شهر كامل على ابطالنا … عاد ادم وهمس من
من سفرهم بعدما قضوا اجمل ايام بحياتهم على السفينة عشقهم كما أسماها ادم لم يجرحها بكلمه واحده جعلها ملكه على قلبه … زاد هوسه وجنونه بها أصبح يعشقها يتنفسها .. لايريد شى من الحياه غيرها ولكن منذ عودتهم ذادت غيرته
وتحكمه بها منعها من أشياء كثيرة تعشقها ولكنها تستمع لحديثه لطاعه لاتريد أن تزعله ابدا …
فهى تعشقه بجنون ولكنها شعرت بالوجع منه عندما أصبح يتحكم بها بتلك الطريقة بعد انتهاء امتحانتها يمنعها من الخروج لاى مكان
قضوا ايامهم بالجزيره بعشق يزداد بينهم فكانت ايامهم بالجزيره مرحه مليئه بالعشق والجنون ولم تخلو من وقاحه سليم المتواصله وغروره أيضا …. عادوا من الجزيره ومازال الحب والعشق يزين حياتهم … تعبوا كثيرا بحياتهم حتى وصلوا إلى تلك المرحله …. زاد عشق شمس له فعاد لها معشوقها من جديد وعاد حنانه ورقته معها يعاملها كأنها ماس يخشى انكسارها أو جرحها لا تستطيع أن تصف ماتشعر به …. تكره تلك الساعات اللى يبتعد عنها ويذهب لعمله …..
أصبحت لينا بشهرها الخامس ودائما متقلبه المزاج تريد شئ وبعد ثوانى لاتريده زادت غيرتها عليه وأصبحت تشك به كثيرا تتخيل نفسها أصبحت قبيحه وهو لم يعد يعشقها مثل السابق أصبحت تسم بدنه بحديثها …. عانى مراد كثيرا بهذا الشهر لا يتخيل أن هذه لينا الرقيقه التى عشقها فتغيرت كثيرا عن السابق ولكنه مازال يعاملها بحنان وحب فهو يعرفها جيدا ويعرف بنقاء قلبها وطيبتها …..
عاشت نور اجمل ايام بحياتها بجانبه عاد سيف حبيبها إليها أصبح يعاملها بحنان ورقه مثل السابق وأكثر ودائما يعتذر منها على أفعاله السابقه الذى جرحتها ووجعتها لم تعد تتمنى شئ بالحياه بعده …..
اعترفت آسيا لنفسها أنها أصبحت تحبه لا بل تعشقه فدائما يغرقها باهتمامه وحنانه عليها تريد أن تعترف له بحبها ولكنها تشعر بالخجل فور تخيلها للموقف …..
تقدم سامر لريهام وطلبها من ادم وأصبحت خطيبته بعد حفله خطوبه بسيطه جدا وحدد زفافهم بعد شهر مع مازن وآسيا
…………
……………………………………………………………….
بقصر الجارحى ….
تجلس بغرفتهم بحزن شديد ترقرق الدمع بعينيها متذكره ماحدث بينهم من يومين ….
Flash Back
نائمه بحضنه بعمق تضع رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه الثائره بسبب اقترابه بفرحه وثقه رفعت راسها له تنظر لعينيه وتبتسم بحب : دوومى عايزه اعرف هنزل معاك الشركه امتى انا خلصت امتحانات وعايزه اتدرب معاك فى الشركه …..
توقفت يده عن تحسس شعرها وزراعيها لتعلو أنفاسه بغضب شديد : تدريب اى وزفت اى اللى بتتكلمى عنه ياهمس
قامت من جواره تجلس نصف جلسه لتبتسم بحب وهى تحدثه بحماس : يعنى اكون معاك فى الشركه ياحبيبى مش انت كنت قايل ليا لما من قبل مانتجوز بكتير قولتلى لما تخلصى امتحانات ياهمستى هاخدك معايا الشركه و ….
قاطعها وهو ينهض يأخذ قميصه يرتديه بسرعه
قبل أن يقول بحزم : مش فاكر أن قولت حاجه زى كداا
هبت واقفه أمامه تطالعه باستنكار ودهشه : مش فاكر انك قولت حاجه زى كدا …. انت بتتكلم جد يااادم …. افهم اى من كلامك اللى بتقوله دا
نظر لها بقسوه لهتف بصوت حاد :
تفهمى أن مافيش نزول الشركه سامعه ياهمس الكلام فى الموضوع دا انتهى سامعانى
ترقرق الدموع بعينيها بسبب تغيره المفاجئ معها : لا مش سامعه ولا فاهمه انت عارف انا دخلت كليه الهندسه ليه وعارف ذاكرت وتعبت قد اى يااادم وانت عارف كويس اللى بيرجع فى كلامه دا بيكون مش راجل
سحبها من خصلات شعرها بقوه وجنون يضغط عليها بقسوه آلمتها ليصرخ بغضب شديد : اخرسى مش عايز اسمع كلمه واحده منك أنا شكلى دلعتك زياده عن اللزوم مين دا اللى مش راجل ياهمس هاااااا ردى عليااااا
شهقت بآلم تحاول ابعاد يده عنها لتقول بصوت مخنوق من الوجع : ادم ابعد ايدك انت بتوجعنى اوى شعرى هيتقطع فى ايدك حرام عليك اللى بتعمله دا
قربها له اكثر ومازلت يده تضغط على خصلاتها بقوه ليهمس لها بصوت مرعب :
كلام فى الموضوع دا تانى مش عايز اسمعه وتتعدلى كدا وبلاش دلعك دا والكلمه اللى قولتيها دى هعرفك انا راجل ولا لا بس مش دلوقتي وصوتك دا مش عايز اسمعه
أنهى حديثه وقام بدفعها بقوه جعلتها تسقط على الأرض بقوه خرجت شهقه من بين شفتيها عقب خروجه من الغرفه صافعا الباب خلفه بقوه تاركا خلفه قلب تدمر من قسوته وتحوله المفاجئ …. انهارت ببكاء حاد تضم جسدها إليها بقوه تكتم شهقاتها بيدها ……
End Flash Back
سقطت دموعها بآلم وحزن لتمسحها سريعا …. بأنامل مرتجفه وقلب يرتجف خوفا من ماقررت فعله الان ……
دخل الغرفه بوجه خالى المشاعر ليلقى سترته على الفراش متجه الى المرحاض بضيق …. غير عابئ لتلك الجالسه أمامه ودموعها تنزل بصمت تطالعه بخزى وآلم من أفعاله معها لتبكى بوجع لتأنب قلبها هذا الذى يحن إليه بعدما فعل بها : انتى مش فارقه معاه اصلا ياهمس بعد ماضربنى وشدنى من شعرنى مش مكلف نفسه حتى يجى يصالحنى حتى لو بالكدب
خرج من المرحاض يرتدى بنطال وعارى الصدر وخصلاته السوداء تنقط على صدره قطرات من الماء ليمسك المنشفه بيده …. يجفف خصلات شعره بضيق وهى ينظر لها …. ليعتصر قلبه آلما ناظرا لبقايا الدموع العالقه بعينيها نفخ بضيق وهو يهم بالخروج من الغرفه ……
هبت واقفه سريعا تقف أمامه بغضب وغيره لم تستطيع أن تدرايها لتهتف بتحشرج اثر بكائها :انت خارج فين وانت بالشكل دا
وضع يده بجيبه يطالعها ببرود : ماله شكلى مش عجبك
نفخت خديها بغضب من بروده وتعامله معها مع أنه المخطئ بحقها :
عايز تخرج عريان كدا ازاى انت مش عارف ان فى ستات فى البيت ريهام موجوده هنا والداده موجوده هنا و ….
قاطعها بضيق : شششش اسكتى بقاااا وبعدين انتى مالك انتى
وضعت يدها بخصرها : انت كلك على بعضك كدا مالى …. انزلت يدها وهى تبتسم بخبث : طب أنا كمان ممكن أخرج ع…..
سحبها من خصرها بقوه يلصقها به لترتطم بصدره العارى شدد من ضغط يده على خصرها ليهتف بغضب شديد وعيونه أصبحت كالنيران : انت اتجننتى يااااااهمسسسسس بتقولى اى زاد من ضغط يده على خصرها مما جعلها تتأوه بآلم :
انا اقتلك قبل ماتفكرى تعملى كدا قولت ليك بدل المره الف ماتختبريش غيرتى عليكى عشان غيرتى نااااار وهتحرقك معاها ياهمس بكت بوجع من ضغط يده على خصرها لتضربه بقبضتها تحاول دفعه بعيد عنها …. وجهها الملطخ بالدموع وعينيها وأنفها الاحمر اثار رغبته بها لينحنى إليها ملتهم شفتيها بين شفتيه بجنون وتملك وكأنه يثبت لها انها ملكه هو فقط
ملكه وللابد حاولت أبعاده عنها تشعر بالاختناق من قبلته …. ولكنها تاهت معه بقبلته لفت يدها حول عنقه تبادله قبلته بعشق …. تحولت قبلته الى الرقه والحنان يقبلها بعشق لا مثيل له ويده تتحرك على جسدها بجرأه ….
ليحملها بين يديه وهو مازال يقبلها بعشق يضعها على الفراش بحنان ورقه يدفن وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بإدمان وسكر ….أغمضت عينيها بخجل مستمتعة بكل ما يفعله ..
قبل عنقها قبلات متتاليه متفرقة ليرفع وجه لها ويقبل جبينها بحنان وشفتها بعشق ولهفه … ووجينتها التى فتنته حمرتها …. ليضمها بلهفه وهو مازال يقبلها بحب ولهفه عاشق …. فاشتياقه لها فاق كل التوقعات ….. تحول حزنهم وغضبهم …. الى لحظات سعيده يسرقوها من الزمن ……
” عانقنى حتى تغيب رجفه قلبى من خوف فقدانك ”
…………………………………………………………………
نظر لها بفزع وهو يراها التهمت جميع الاكل بلهفه…التفت له تبتسم بشبع : الحمدلله ياقلبى تسلم ايدك يامرادى الاكل جميل اوووى
تنهد مراد بخوف عليها : اخيراا ياليناا خلصتى اكل انا كنت حاسك هاتقومى علياا تاكلينى مع الاكل بس الحمدلله ربنا سترها عارف ان مسكين ومش…..
صرخت بغضب ووجينتها أصبحت بلون الدماء : مرااااد انت بتقول اى انت بتحسدنى على الاكل
نظر لها بابتسامه مستفزه : ياااريت … يااااختى اعرف احسدك حتى ترحمينى شويه دا انا قلبت على السيف شربيني عشان اعجب الهانم ……قال جملته الاخيره بحسره وهو يضع يده على خده بحزن مضحك ….
ترقرق الدمع بعينيها تنظر له بحزن وشفتيها ترتعش بشده تعلن عن انفجارها بالبكاء اندفع لها بلهفه ماسكا كفيها بين يديه يقبلهم بحنان وهو يقول بلهفه : متعيطيش ياروحى انا اسف مش قصدى والله انا بهزر معاكى ياروح قلبي
انفجرت ببكاء حاد تعاتبه بحزن طفيف : لا يامراد انت قصدك انى تخنت وبقيت وحشه وانت مابقتش تحبنى صح اعااااا والله العظيم اموتك يامراد لو دا حصل
لعن مراد تحت أنفاسه : مش هنخلص من ام هرمونات الحمل دى شكلها هتجيب لينا عيل نكد زيها بتموت فى العياط والغم مش عارف اى الغم دا ربنا يرحمنى
نظرت له بغيظ دفعت يده بعيد عنها بغضب تمسح دموعها سريعا : انا بموت في العياط والغم يامراد ….. بكت مره اخرى بحزن : مالكش دعوه بيااا ولا تكلمنى يامراد انا عارفه انك بقيت تكرهنى ومش بتحبنى يامراد
نظر لها وابتسم بحنان وحب اقترب منها محاوط خصرها بتملك يقربها له تحت اعتراضها ليضمها لصدره بحب يعشق طفولتها وبرائتها تلك …. لينحنى إليها مقبل خديها بلهفه : متجوز طفله بريئه وبعشق برائتها بلاش بقاا كلمه بكرهك دى تانى يالينا …. ليشدد على احتضانها بقوه :
قلبى بيوجعنى لما بتقولى الكلمه دى انتى عارفه مراد بيحبك قد اى يبقى بلاش كلامك دا
رفعها بين زراعيها ليجعلها تجلس على قدمه ويده تحتضن وجهها بحب : وبعدين بالهنا والشفا ياروح قلبي انا احسدك يالينتى دا انا عايزك تاكلينى انا شخصيااا انا كنت بهزر معاكى ياحبيبى عشان تفكى وتفرفشى كدا ياحبيبتى وتسيبك من الشك دا انا بقيت احسن انى متجوز المفتش كرمبوا
ابتسمت من بين دموعها ليقبل عينيها بحب :
ايوا كدا اضحكى ياقلب مراد ماتزعليش منى وحياتى عندك انا بحبك يالينو وانتى عارفه كدا بلاش بقااا الشك انتى بقيتى تشكى فيا على طول ومابقاش فى ثقه بينا وخاليكى عارفه أن الثقه أساس نجاح اى علاقه …..
اخفضت رأسها بتأنيب لنفسها ليرفع وجهها له بحب : ماتنزليش راسك تحت كدا تانى قولتلك مكانك فوق راسى وجوا قلبى
دفنت نفسها سريعا داخل أحضانه تضمه بقوه تحاوط خصره بيدها دافنا وجهها بصدره تتمسح به كالقطط لتهتف بصوت مخنوق ودموع تهدد بالنزول : انا اسفه انا بقيت بحس نفسى وحشه اوى وانت خلاص مابقتش تحبنى … بحس بنار فى قلبى وانا متخيله انك ممكن تكون بتفكر فى واحده غيرى …..
احتلت الصدمه معالم وجه لتتوسع عينيه بصدمه وعدم تصديق من تفكيرها الخاطئ ليبعدها عن حضنه بهدوء ينظر داخل عينيها بتمعن : لينا بصيلى وانا بكلمك …….
رفعت عينيها له تنظر له بعيون ممتلئه بالدموع
ليهتف مراد بصوت قوى : لينا انتى بتثقى فيا ولا لا
لينا بسرعه وبدون تردد : طبعا بثق فيك مراد انت بتقول اى انت عارف انت بالنسبه ليا اى بلاش تقول كدا ….
مراد بضيق : انتى اللى بتخلينى اقول كدا
اقتربت منه بحب وحنان ويدها تحتضن كفيه بين يديها بحب وعشق خالص : انا اسفه ماتزعلش منى يامرادى
تبدلت ملامحه من الضيق إلى الفرحه والسعاده ليسحبها داخل أحضانه يضمها بقوه وتملك : عمرى ماازعل منك ياقلب مرادك وحيات مرادك
رفع وجهها بين يديه ينظر لها بابتسامه عشق :
انتى كل حياتى روحى وقلبى وعشقى انا مجنون بيكى ياقلب مراد وياللى خليتى حياة مرادك ليها معنى تانى مش عايز غيرك من الدنيا هيكون اسعد يوم فى حياتى لما ابنى يتولد هكون اسعد واحد فى الدنيا انا بعشقك بجنون يالينا مش عايزك تشكى يوم فى حبى ليكى …
أغمضت عينيها براحه سامحه لدموعها بالسقوط لتفتح عينيها تنظر له بعشق وحنان لتقبل يده التى تحتضن وجهها : وانا بموت فيك يامرادى انت عوض ربنا لياا بتنفسك ياروح قلبي انت
قام مراد من جوارها سريعا لتنظر له باستغراب ودهشه …..
شهقت لينا بتفاجئ عندما حملها بين يديه بحنان لتلف يدها حول عنقه تحتضنه بقوه دافنه وجهها بعنقه ليبتسم مراد بحب متجه بها الى غرفتهم وضعها على الفراش بحنان وحب
ليقترب منها أكثر ويقبلها من شفتيها بعشق لتبادله لينا قبلته بحب وتقوم بلف يدها حول عنقه ويدها تتغلغل بين خصلاتها جن جنونه اثر حركته تلك ليقترب منها اكثر واكثر ويده تتحسس ظهرها برقه وحنان فإرتعش جسدها بتجاوب معه وهو يضم ظهرها بشوق اليه
قبل شفتيها قبل صغيره بتمهل حتى استجابت طالت قبلتهم ويده تتحسس منحنياتها بعشق حتى تخلص من جميع ما ترتديه
كان مراد يقبلها بحنان وعشق ولينا تبادله قبلاته بعشق كانت يده تتحرك على منحياتها بلهفه وعشق وهو يقرب جسدها إليه ليغرقوا معا فى بحور عشقهم التى لا تنتهى أبداً فعشقهم يختلف عن الجميع عشقهم من نوع اخر ………..
………………………………………………………………..
جالسه على فراشها بضيق شديد لتنفخ بغضب : اوووف بقااا مش معقول اتأخرت اوى ياسليم
لتكمل بإشتياق وحنين وهى تحتضن وسادتها : انت وحشتينى موووت ياسلومتى وحياااتى انا
هبت من مكانها عندما سمعت صوت سيارته لتهرول إلى الخارج …..
فتح الباب بهدوء وهو يدخل ركضت إليه بسعاده وشوق تضمه بقوه تلف يدها حول عنقه تحتضنه بجنون وتملك لف يده حول خصرها يضمها له بفرحه وسعاده وابتسامه عشق تزين ثغره ليشدد على احتضانها بقوه دافنا وجه بخصلات شعرها مستنشقا رائحته كالمدمنين : وحشتينى ياشمسى
لتسرى رعشه بجسدها بسبب أنفاسه التى تلفح عنقها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بدفئ أحضانه لتهمس له بصوت ملئ بالعشق : وانت كمان وحشتينى اوى ياسليمى وحشتينى بجنون
ليبعدها عنه قليلا ولكنها مازلت باحضانه لينظر داخل عينيها متنهد بشوق : ااااه منك انتى شكلك حالفه لتموتينى بسبب حبك اللى بيجرى فى دمى انا مجنون بيكى بعشقك يابنت قلبى
دفنت نفسها داخل أحضانه بقوه تحاوط خصره بقوه مقبله موضع قلبه بحنان وحب : وانا بموت فيك ياروح شمس وحياتها
حملها بين يديه بحنان ورقه نظرت له بابتسامه وهى تلف يدها حول عنقه ودقات قلبها تتسارع بقوه ليداعب انفه بانفها مبتسم بعشق وضعت رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه الثائره : سليم حبيبى
سليم بحب : اى ياقلب حبيبك وروح حبيبك
ابتسمت بعشق وهى تنظر لعينيه :
نزلنى بقااا
زاد من ضغط يده على خصرها :وانزلك ليه ان شاء الله دا انتى وحشانى موووت
حاولت ان تبتعد عنه ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد ابدا لتنظر له باستعطاف : طب عشان خاطريوالله انا جعانه اوى وماكلتش من اول اليوم ياسلومتى
انزلها على الارض يطالعها بصدمه : مين يااختى
س اى سلومتك بت اتعدلى كدا
نظرت له بغضب: اى مش عاجبك ولا اى ياسليم بيه ااااه قولى بقااا بيعجبك كلام مين وانا اجبها من شعرها وشعر اللى خلفوها هاااا رد علياااا
سحبها من خصرها بقوه لترطم بصدره الصلب لينظر داخل عينيها بحب وهو يبتسم على غيرتها وشقاوتها : اى بس ياروح سليم هو انااا قولت اى عشان تفتحيلى المناحه دى ياحبيبتي
شمس بغصب وغيره : مش عاجبك كلامى عايزه اعرف مين اللى كلامه بيعجبك ياسليم بيه
اقترب بوجه من وجهها اخذ يتنفس انفاسها بسكر وجنون ويهمس لها بجنون :
مافيش غيرك بيعجبنى انتى وبس اللى ملكتى قلبى وروحى عمرى مافكرت غير فيكى انتى وبس انتى جنونى وانتى هوسى وفرحه قلبى اللى رجعتلى برجعتك ليااا ياروح قلب سليم
اغمضت عينيها بحب مستمتعه بقربه المهلك لها تعالت دقات قلبها بجنون لتقسم ان قلبها سوف يخرج من مكانه اذا لم يبتعد عنها لتهمس له بصوت متحشرج من كم المشاعر التى تحيط بها : س… سليم… ابعد….بقااا…
دفن وجه بعنقها يتنفس باضطراب : مش قادر ابعد
ابتسمت بحب وحنان وهى تكور وجه بين يدها:
طب تعالى ياحبيبي ناكل الاول انت شكلك ماكلتش هناكل انا وانت وبعد كدا نفكر فى الحاجات دى …
قالت جملتها الاخيره وهى تبتسم له بحنان ليهتف بصوت عالي : بقولك اى انا مش عايز اكل انا عايز افكر فى الحاجات دى
وضعت يدها على فمه بسرعه : يخربيتك اسكت انت بتقول اى تعالى معايا واقعد هنا كدا هروح اجيب الاكل واجيلك ياروحى …… 😉
انتهت من وضع الاكل على السفره لتأتى لتجلس بجواره شهقت بفزع عندما سحبها لتجلس على قدمه نظرت له وابتسمت بدلع : سليم
اطلق تنهيده حاره: انتى هتجيبى اجل سليم
شمس بلهفه : بعد الشر عليك متقولش كدا تاني
بدأ بتذوق الاكل من يدها ومع كل مره يقبل يدها بحب وحنان وعندما يأكلها يقبل شفتيها بعشق ….. انتهوا من الاكل ليحملها بين يديه سريعا متجه بها الى غرفتهم ليضعها على الفراش بحب ……….
ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه مما جعل فكاكها منه مستحيل ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف …
شعرت شمس كأنها تطير بغيمه فوق السحاب و تشعر بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد فإقتربت منه اكثر وهي تشعر انها تريده الا يتوقف عما يفعله فهى اشتاقت له بجنون …
عاود سليم تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها فتشهق شمس بشوق فيتناول هو الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد وينهل من شهد شفتيها
ومضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليغرقوا معا فى بحور عشقهم ……….
…………………………………………………………………
كانت تجلس امامه بخجل ودقات قلبها تتسارع بقوه وهى تنظر له من بين حين واخر ابتسم مازن بحب عندما لاحظ نظراتها له ليقترب منها اكثر هامسا بصوت اجش : آسيا عايز اتكلم معاكى فى حاجه كدا
رفعت عينيها له لتقول بصوت رقيق يسمعه لاول مره منها : قول يامازن سامعاك
ابتسم مازن بخبث وهو يبحث عن شئ ما نظرت لهب استغراب: مازن فى اى بتدور على اى
مازن بخبث :
بدور على آسيا ماشوفتيهاش كانت قاعده هنا من شويه
نظرت له بصدمه واعين متسعه 😳 : مازن انت بتقول اى انت اتجننت باين عليك
جلس على الاريكه بارتياح : ايوا كدا ياشيخه
طمنتيني عليكى انا قولت البت راحت فين دى كانت هنا من دقايق اصلى سمعت صوت رقيق وناعم والصوت دا استحاله يكون من آسيا عشان كدا كنت بدور عليكي 😊
اشتعلت عينيها غضبا من وقاحته معها لتهتف بصوت عالي منفعل : انت بتقول اى ياااض انت
شكلك نويت على موتك النهارده انت مش عارف انت بتكلم مين ولا اى ياحلو لا فوق كدا وصحصح معايا يابرنس
نظر لها بصدمه ودهشه ليتهف وهو مازال تحت تأثير صدمته : يانهاااار اسود انا شكلى وقعت وقعه سوده واندبيت يارتنى سمعت كلام الواد سامر كان عايز مصلحتى وكان خايف عليااا يخربيت الحب وسنينه
جلست على الاريكه بغضب : قال اتعاملى معاه برقه وخليكى هاديه قال دا ماينفعش معاه غير الوش دا رجاله اخر زمن 😒
مازن باستفزاز : ايوا كدا ارجعى جعفر عشان اقدر اعرفك ياجعفر
آسيا بغضب : اخرس اتنيل اقعد الشويه اللى جاى تقعدهم بهدوء بدل ما انيل عيشتك يازفت
وضع يده على رأسه بتعب :
اسكتى بقاا جبتيلى صداااع اخر مره هاجى اتنيل اقعد معاكى واشوفك دا اى الحزن دا بقااا انا مازن الشافعى تكون دى نهايتى ووقعتى دى شكلها اللى هتطلع القديم والجديد عليك يامازن هتوريك النجوم فى عز الضهر على راي الواد سامر وانا قال اللى جاى اعترف ليها بحبى واننا نبقى زى اى اتنين مخطوبين بيحبوا بعض بس شكلى ماليش نصيب ياعينى عليك يامازن وعلى وقعتك السوده ………….. 😢
……………………………………………………………….
لتهتف من بين قبلاتها التى تمطرها على وجه :
وحشتيني وحشتيني وحشتيني وحشتيني
ضحك سيف بسعاده وهو يلف يده حول خصرها بقوه : ههههه وانت كمان وحشتني مووت ياروحي بس اى الدلع والحب دا كله انا كدا هتعود على الدلع دا
نظرت له بعشق : انت تتعود على اللى يعجبك تطلب بس ياسيف وانا عمرى مازاعلك ولا اجرحك ابدا ياحبيبى انا بحبك حب مافيش واحده حبته لحبيبها بعشق كل تفصيله فيك ياسيف ومش عايزه غيرك من الدنيا
دق قلبه بفرحه وسعاده ليستند جبينه على جبينها مغمض عينيه بحب :
وسيف بيموت فيكى ومايقدرش يبعد عنك ابدا ولا يتنفس من غيرك سامحيني على كل لحظه وجعتك وزعلتك فيها سامحينى على غبائى اللى كان هيضيعك من ايدى انتى النور اللى نور حياااتى قبلك حياتى كانت ضلمه يانور جيتى انتى ونورتيها انا بحبك وبعشقك وبموت فيكي وبتنفسك ياروح قلب سليم انا اكتفيت بيكى انتى ومش عايز غيرك من الدنياااا
رقص قلبها فرحا ودقاته تتعالى وتقرع كالطبول اغمضت عينيها بحب لتدفن نفسها داخل احضانه دافنه وجهها بثنايا عنقه تستنشق عطره الرجولى بانتشاء وسكر شدد على احتضانها بقوه ليدفن وجه بخصلات شعرها مستمتع برائحتها
سمعت صوت الجرس ابتعدت عنه بابتسامه : حبيبى ادخل غير وخد شاور انا طلبت اكل لينا هحطره عبال ماتخلص ياقلبي
قبل جبينها بحنان : حاضر ياروحى
دلف الى غرفتهم واتجهت نور الى الخارج لتفتح الباب ولم تجد احد امامها نظرت باستغراب ودهشه لتنحنى تأخذ الجواب باستغراب
دلفت الى الداخل …….. لتفتح الجواب ثوانى وشحب وجهها كشحوب الاموات وهى تقلب الصور بسرعه وعدم تصديق ودموعها غرقت وجينتها وجسدها تخشب غير قادره على الحركه تشعر بالعالم يدور بها ……….
يتبع… الحلقة الثالثة والأربعون دلفت الى الداخل …….. لتفتح الجواب ثوانى وشحب وجهها كشحوب الاموات وهى تقلب الصور بسرعه وعدم تصديق ودموعها غرقت وجينتها وجسدها تخشب غير قادره على الحركه تشعر بالعالم يدور بها لتهتف بصوت ضعيف مهزوز : س…سيف…مستحيل…يعمل.كدامستحيل…بس..الصور…
دى…ليه…كدا.. ياسيف
بكت بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها بقوه غير مصدقه ماتراه عينيها ماذا فعلت له لكى يخونها ارتفع صوت بكاؤها وشهقاتها تتعالى لتصرخ بوجع وجنون : سيييييف ليييييه تعمل فياااا كداااااا عملتلك اى عشااااااان تخونى ياسيف
خرج من الغرفه بلهفه عندما استمع صراخها وشهقاتها ليهرول لها بلهفه يحتضن ووجهها بيده :
نور حبيبتى أهدى ياقلبى فيكى اى ياروح سيف
دفعت يده بعيد عنها بغضب وقسوه تنظر له باشمئزاز وقرف … شعر بيد تعتصر قلبه بقوه من نظراتها الموجه له لتصرخ بصوت قوى حاد وهى تلقى الصور بوجهه : حبيبتك لا كتر خيرك والله ياسيف بيه خد شوف وساختك وعمايلك الزباله اى مفكرنى مش هعرف ياسياده الرائد …..
مسك الصور بيده ينظر لها بصدمه وعدم تصديق ليقلب الصور بسرعه نظر لها بسخريه وآلم : مش هسألك غير سؤال واحد بس وعايزك تجوبينى عليه
نظرت له بغضب واشمئزاز ليبتلع غصه مريره تشكلت بحلقه ليهتف بصوت مخنوق :
نور انتى مصدقه انى ممكن اعمل حاجه زى كدا مصدقه أن سيف حبيبك ممكن يخونك أو يغضب ربنا
شعرت بنغذه بقلبها بسبب نبرته المتآلمه الحزينه لتنفجر ببكاء حاد وشهقاتها تعالت تنظر له بحزن وانكسار وجسدها يرتجف آلما ووجعا اندفع لها بلهفه يحتضن ووجهها بيده : نور أهدى ياحبيبتى عشان خاطرى ممكن تهدى انا والله هثبتلك أن كل الكلام دا كدب حبيبتى بصى كدا
مسك الصور بيده : بصى الصور دى واضح اوى أنها متفبركه ركزى فيها يانور بلاش نخسر بعض عشان حاجه غلط وكدب
اندفعت لحضنه تدفن نفسها داخل أحضانه بقوه لتدفن وجهها بعنقه ودموعها تنزل بصمت وجسدها يرتعش بين يديه احتضنها بقوه وجنون يعتصرها بين يديه دافنا وجه بخصلات شعرها ليقول بحب وحنان ويده تمسد على خصلاتها :هثبتلك قريب اوى يانور أن كل دا كدب بس لازم اعرف مين اللى عمل كدا ولو اللى فى دماغى طلع صح مش هقول هعمل فيه اى بس انتى تهدى عشان خاطرى ياروحى
أبعدها عنه قليلا ليمسح دموعها بحنان :
بتعيطى ليه يانورى مش مصدقانى نور ردى علياااا بكلمك انتى مصدقه انى ممكن اعمل حاجه زى كدا
نظرت له بآلم ليخرج صوتها اخيرااا : هسألك … انا…سؤال…لو… شوفت…ليااا..صور..فى… وضع
زى…دا…هتع….
صرخ بجنون وغيره وبيده يضغط على ذراعيها بقوه آلمتها : اخرسى مش عايز اسمع صوتك اتجننتى باين عليكى انتى بتقولى اى ياااااانور
انفجرت ببكاء حاد وشهقاتها تتعالى وشفتيها ترتعش بشده وعينيها ككرات الدم تنظر له بحزن وعتاب لتدفع يده بهدوء تبتعد عنه لتجلس على الأرض بضياع تضم جسدها إليها بقوه ونظراتها معلقه عليه لتقول بوجع طفيف :
سيف انا واثقه فيك ومصدقاك بس انت عملت اى اول ماقولت ليك انى لو الصور دى لياا شوف عملت اى بس عايزه اقولك حاجه واحده
تقدم منها وجلس أمامها بإبتسامه حب يمسك يدها بين يديه بقوه لتقول بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : انت ليه بتعمل فياا كدا انا عمرى مازعلتك ابدا مش بحب اشوفك زعلان ولا متضايق ابدا بعمل اى حاجه عشان تكون مبسوط حتى لو الحاجه دى بتكون على حساب وجعى وحزنى
زاد بكائها : انا بحبك ياسيف بحبك بطريقه مش موجوده ولا حد حب زى انا ماحبيت وعشقت
سحبها داخل أحضانه بقوه يدفن وجهها بصدره تشبثت به بقوه وجنون شدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه ليهمس لها بصوت رقيق :
اسف لو اتعصبت عليكى ياقلبى انتى ملكى يانور بتاعتى انا وبس مقدرتش اتخيل كلامك بغير عليكى بجنون انتى حته من قلبى عشان خاطرى ماتزعليش وتهدى وحيات غلاوتك عندى ودموعك اللى نزلت منك ووجعك دا هاجبلك حقك يانورى
ليبعدها عنه قليلا يمسح دموعها بحنان : الدموع دى مش عايز اشوفها ابدا اضحكى كدا خلى الدنيا تنور
ابتسمت بسعاده وعشق لينحنى إليها مقبل وجينتها بحب وهيااام : بعشقك يانور عيني
ضحكت بخفه وهى تدفن وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر ليحملها بين يديه متجه بها لغرفتهم يمحى اى اثر لحزنها ووجعها …..
……………………………………………………………
لا بقاا عايزه اعرف بتحب البنات ولا الولاد اكتر يامرادى … قالت جملتها بتساؤل ترفع عينيها له تنظر له نظره خطفت لب قلبه
اقترب بوجه منها يقبل جانب شفتيها ببطئ مثير ليغمض عينيه بعشق مستنشق رائحتها بانتشاء ويده تعبث بخصلاتها بحب …. دق قلبها بنعف من قربه المهلك لها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بقبلاته لها …. نظر لعينيها بسكر ويده يمررها على ذراعيها بعبث … ليسحبها داخل أحضانه يضمها بقوه … دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بإدمان ليهمس لها بصوت حنون ويده يمررها على خصلاتها بحنان :
حبيبتى اى حاجه من ربنا حلوه بس انا نفسى فى بنوته وتكون شبهك كدا وقمر زيك كدا ياروح وبريئه وعيوطه كمان ههههه خلاص
حاولت دفعه عنها ولكنه أحكم قبضته عليها لتهتف بحزن مصتنع : لا ابعد يامراد بقااا انا عيوطه
ابتسم لها بحب : احلى عيوطه فى الدنيا دا مراد بيموت فيكى وبيتنفسك وميقدرش يعيش من غيرك لحظه واحده اااااه يالينا عمرى ماكنت اتخيل أن حياتى تكون كدا انتى اول ماظهرتى فى حيااااتى عارفه قلبى …. مسك يدها ووضعها موضع قلبه :
قلبى دا دق جامد اوى يالينا عيونك دى خدتنى لدنيا تانيه حسيت اول ماشوفتك انك محتجانى وانا محتاجلك عشقتك بجنون يالينا بقيتى عشقى وجنونى وبيقتى انتى هوسى يالينا
سقطت دموعها بفرحه وسعاده تتشبث بقوه تخشى ابتعاده عنها لتقول بصوت متحشرج دموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : وانا والله العظيم بعشقك وبموت فيك يامراد انت خليت لحياتى معنى تانى بموت فيك يامرادى انا مش عارفه اقولك اى على الايام اللى عيشتها معاك بحبك وبحب حنيتك عليااا وخوفك علياا ولهفتك علياا عوضتنى عن حاجات كتير اوى فى حياااتى بقيت ليااا الاب الحنين
ابتعدت عنه ولكنها مازلت تحاوط عنقه تنظر لعينيه وتبتسم بعشق :
بعشقك يابابتى بموت فيك يابابتى
حملها بين يديه بسعاده وفرحه ليخرج بها إلى ” جنينه الفيلا ” ويدور بها بسعاده وعشق لتتشبث بعنقه بقوه وصوت ضحكاتها تتعالى …لينزلها على الأرض ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف …
شعرت بجسدها يتجاوب مع لامساته لها لتلف يدها حول عنقه تبادله قبلته بنفس جنونه ولهفته
عاود تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها لتشهق بشوق فيتناول هو الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد وينهل من شهد شفتيها ببطئ مثير ويده تحاوط خصرها بتملك يلصقها به أكثر
ابتعدت عنها لينظر لها بفرحه وسعاده لينحنى إليها مقبل خديها بلهفه وحنان : يالهوى بعشقك
ضحكت بفرحه وهى تغمز له بشقاوه : وانا بموت فيك يامرادى 😉
نظر لها بدهشه من جرأتها : الله الله دا احنا خلاص عدينا وبقينا جامدين اوى يالينو 😉
اشتعلت وجينتها خجلا لتلكزه بصدره بغضب انفجر مراد بالضحك وهو يدفن وجه بثنايا عنقها : هههه بجد مش معقوله هرمونات الحمل خليتك مجنونه اكتر ياقلبى كل دقيقه بحاله ياقلب مراد من جوا
دفعته بغضب :
انا مجنونه يامراد طب انا هوريك بقااا مين دى اللى مجنونه
لتمسك بيده خرطوم الماء تحت نظراتها المصدومه ليرفع إصبعه أمامها بتحذير : لينا بلاش جنان انتى عاوزه تعملى اى
رشت الماء عليه واغرقته بها : ههههههه احسن واحسن عشان تبقى تقول علياااا
ركض خلفها سريعا ليحملها من خصرها بقوه ويدور بها بسعاده ويده تحاوط خصرها يدفن وجه بثنايا عنقها يدور بها بسعاده وعشق وصوت ضحكاتهم وسعادتهم تعلو وتعلو ……
………………………………………………………………..
وصلت إلى القسم وابتسامه عشق تزين ثغرها لتدلف الى الداخل وتسأل عن مكتبه بعد دقائق قليله وقفت أمامه مكتبه بقلب ينبض بالعشق له لتدق على الباب بهدوء ماهى الا ثوانى واستمعت لصوته القوى : ادخل دخلت سريعا وأغلقت الباب خلفها لتتقدم منه بابتسامه عشق هب سليم واقفا يطالعها بغضب : شمس انتى اتجننتى بتعملى اى هنا
اقتربت منه أكثر لتحاوط عنقه بيدها ووجها ملتصق بوجهه لتقول بدلع وهى تمط شفتيها ببطئ مثير : جيت عشان وحشتينى ياسلومتى
علت أنفاسه بشده بسبب اقترابها منه بتلك الطريقة ليحاوط خصرها بتملك يلصقها به أكثر ليهمس امام شفتيها بعشق :
وانتى وحشتينى بجنون يافراولتى …..🍓
أنهى جملته خاطفا شفتيها بقبله رقيقه ناعمه اذابتها بين يديه ليقبلها بنهم شديد ويده تعبث بخصلاتها بادلته قبلته بلهفه وجنون تفتح شفتيها بإشتياق وحنين ليوزع قبلات متتاليه متفرقة على عينيها وخديها وشفتيها وعنقها ليدفن وجه بعنقها مستنشق رائحتها بإدمان وصدره يعلو ويهبط ليهتف بصوت متحشرج : بموت فيكى يافراوله حياتى ….. 🍓
لتسرى رعشه بجسدها اثر اقترابه المهلك لها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بدفئ أحضانه ويدها تتغلغل بين خصلاته الكثيفه …. ليأخذها من يدها ويجلس على الكرسى ويجلسها على قدمه ينظر لعينيها بهيااام لينحنى إليها مقبل وجينتها بحب ورقه :
اى اللى طلع الفكره المجنونه دى فى دماغك ياشمس حياتى
ابتسمت بحب وهى تدفن وجهها بعنقه وتحاوط خصره بيدها دافنه نفسها داخل أحضانه بقوه : قولتلك انت وحشتينى اوى ااه وبعدين انا زعلانه منك اوى أنهت جملتها وهى تبتعد عنه تنظر له بحزن وانكسار مصتنع وتقوس شفتيها بحزن أصاب قلبه بمقتل
ليه بس ياقلبى زعلانه هو أنا أقدر على زعلك ياروح سليم وحياته كلها …. أنهى جملته خاطفا قبله من شفتيها ببطئ … دفعته بغضب : بتصل بيك ومش بترد عليااا ليه بقاا أن شاء الله عايزه اعرف ياسلومتى 😉
ضمها بقوه يعتصرها بين ذراعيه بجنون :
دا انتى هتموتى سلومتك ياروح سلومتك انتى غصب عنى والله ياحبيبتي انتى عارفه لما بكون فى الشغل بقفل الفون وبكون سايبه فى المكتب هنااا بس خلاص انتى قومتى بالواجب وجيتى وخدتى حقك تالت ومتلت كمان ياروح قلبي
ابتسمت بعشق تبادله عناقه القوى بقوه اكبر تدفن نفسها داخل حضنه لتقول بعشق : انا بعشقك ياسليم بحبك اوى وبموت فيك انت كل حياتى واحلى حاجه حصلت ليااا
انحنى إليها مقبل جبينها بحنان ورقه : ربنا يخليكى ليا ياحبيبتي ولا يحرمنيش منك ياشمس حياتى
…………………………………………………………….
مش هفضل كدا كتير استحملت منك حاجات كتير اوى يااادم بس خلاص ..أنهت جملتها وهى تمسح دموعها بأنامل مرتجفه لتخرج من الغرفه متجه الى مكتبه بالاسفل ….. لتفتح الباب عليه بغضب رفع عينيه لها ببرود تام ينظر لهابسخريه واستهزاء اشتعلت عينيها بالغضب من نظراته لها لتتقدم منه بغضب طفيف : عايزه اتكلم معاك يااادم
تحدث بدون أن ينظر لها : مش فااضى اى وقت
تانى مش هطير يعنى
أغمضت عينيها بغضب تحاول أن تهدأ قليلا من بروده وتعامله معها : عارفه انك مش هطير بس عايزه اتكلم معاك يااادم
وضع الملفات على المكتب لينظر لها ببرود : قولى عايزه اى
همس بخوف تحاول أن تداريه : عايزه اعرف هنزل معاك الشركه امتى ماتفكرنيش نسيت كلامك ليااا و…
هب من مكانه ليسحبها من زراعيها بقوه ألمتها ليصرخ بجنون وتملك :
ولما مانستيش كلامى بتفتحى الموضوع دا تانى ليه مش قولت ليكى مش عايز اسمع كلام فى الموضوع دا تانى ياهمس بس ازاى بقااا همس هااانم تسمع الكلام
همس بغضب اكبر : مش لما يكون الكلام صح أبقى اسمعه قولتلك مش هضيع تعب السنين دى كلها عشانك وعشان غيرتك عليا انا هنزل الشركه واتدرب ولو مش عاوزنى عندك فى الشركه الشركات كتيره اوى وا……
غرس يده بلحم زراعيها صرخت بآلم ووجع ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف بصوت مخنوق : ايدى..يااادم..
حرام..عليك..ايدى هتتكسر…يااادم
ليزيد من ضغطه على يدها بقوه آلمتها ليهمس لها بصوت مرعب : مش هكسرلك ايدك بس دا انا هقتلك لو بس سمعت الكلام اللى بتقوليه دا تانى هقتلك ياهمس وربى ماهتردد لحظه واحده فى انى اقتلك ياهمس سامعاااااانى
صرخ بجنون وهو يهزها بقسوه وعنف…حاولت دفعه عنها والرؤيه أمامها غير واضحه بسبب دموعها ليخرج صوتها اخيرااا : سامعه يااادم بس ابعد عنى ابعد عنى حراااام عليك اللى بتعمله فياااا دا يااادم
لتسقط على الأرض بضياع تضم جسدها إليها بقوه تنظر له وكأنه شخص غريب لا تعرفه لتقول بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره :
انت ليه بتعمل فيا كدا مستحيل يكون كل دا كان تمثيل …. نظرت له بتساؤل آلمه : انت بجد كنت بتمثل علياا يعنى انت ماحبتنيش ياادم ههه بجد طب ليه تعمل كدا انا حبيتك اكتر من نفسى ليه بتقف قدام حلمى انت اكتر واحد عارف تعبت قد اى عشان ادخل الجامعه اللى فضلت احلم بيها طول عمرى حرام عليك لما تعمل فياااا كدا
زاد بكائها يعلو وشهقاتها تتعالى أكثر وهى تنظر لعينيه المغلفه بالقسوه :
بتعمل فيااا كدا عشان ماليش حد ياادم أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى ليه تعاملنى كدا انت وعدتنى عمرك ماهتزعلنى ابدا يااادم ولا تجرحنى ….بكت بوجع : رد علياا
بكلمك انا مش هفضل ساكته على اللى بتعمله فياااا دا يااادم
لتقف أمامه بغضب تمسح دموعها بقوه وعينيها مثبته على عينيه لترفع إصبعه أمامه بتحذير : انا بقولك واعرفك مش هضيع حلمى وسنين تعبى عشان خاطر جمال عيونك ولا عشان غيرتك المجنونه اللى بتقول عليها دى وتملكك دا بعيد عنى عشان انا قرفت منك ومن عمايلك السودا اللى بتعملها فياااا
دفعها للحائط بقوه لتصرخ بآلم ليقترب منها قابضاً على فكيها بغضب جعلها تتأوه بآلم ووجع:
مش انا قولت كلام فى الموضوع دا تانى مش عايز أسمعه انتى ليه مش بتسمعى الكلام لازم الضرب والإهانة عشان تسمعى الكلام
لمعت عينيها بدموع الحزن والخزى منه لتنظر له نظره جعلت قلبه يموت آلما عليها ليغمض عينيه بآلم ويطلق تنهيده حاره ليخفف قبضته عليها ويقول بصوت هادئ : حبيبتى انتى عارفه انا بغير عليكى ازاى ياهمس انتى ليه عايزه تدمرى سعادتنا هو أنا منقصك حاجه فى حاجه طلبتيها وانا ماجبتهاش ليكى
قاطعته بغضب شديد ودموعها بدأت بالهطول :
مش عايزه اشتغل عشان كدااا يااااادم عايزه ابنى اسم لياااا عايزه اكون حاجه كبيره انتى ليه بتقف فى وشى ليه بتمنعنى من اى حاجه بكون عاوزاها بس دى مش حاجه دا حلمى يااااادم
اسودت عينيه بغضب جحيمى ليصرخ بجنون : صوتك مايعلاش قولتلك الف مره لما بكون بكلمك صوتك مايعلاااااااش ياهمس انتى ليه عاااايزه تشوفى الجانب الوحش منى ليه بتحبى تخرجينى عن شعورى بتحبى تعصبينى وانتى عارفه لما بتعصب ممكن اعمل اى
هدأ قليلا ليقول بصوت هادئ لكنه مرعب : الكلام انتهى فى الموضوع دا ياهمس ولو فتحتى الموضوع دا تانى انتى الجانيه على نفسك مش هكرر كلامى تانى
ليدفعها بغضب وقسوه تاركا الغرفه بأكملها ليصفع الباب خلفه بقوه جعلتها تنتفض خوفا ودموعها تتساقط على وجينتها بآلم وخزى غير مصدقه ماتراه عينيها …..
………………………………………………………………
بقسم المخابرات يجلس على مكتبه بغضب وبداخله نيران لا يستطيع أحد تحملها ليدخل محمد عليه ويجلس أمامه تحت نظرات سيف الغامضه ليهتف بحب مصتنع : مالك ياسيف فى
اى شكلك متغير كدا ومش مركز فى حاجه
نظر له سيف نظره جعلته يرتبك ويتوتر ليقول بحزن مصتنع وصوت يملئه الخبث : اقولك اى بس يامحمد انا حياتى بتدمر قدامى انا ونور
محمد بلهفه جعلت سيف يزداد شكه به : مالكم ياسيف نور مالهم …ليهتف بصوت مرتبك عندما لاحظ نظرات سيف اليه :
قصدى يعنى أن مالكم مش عايز اشوفك حزين وانا عارف نور بالنسبالك اى .قال جملته الاخيره بغضب وحسد شديد
زاد شكه به أضعاف مضاعفه ليقول بصوت حزين منكسر : انا ونور هنطلق خلاص يامحمد نور مابقيتش عايزه تعيش معايا تانى عشان مش بخلف عايرتنى بكدا وقالتلى أنها مش هتفضل كدا طول حياتها نفسها فى طفل يملا حياتها وخلاص عايزه تطلق وتتجوز غيرى بعد كل اللى عملته عشانها
ابتسم بفرحه وسعاده لاتوصف ليقول بصوت فرح للغايه : بجد ياسيف قالتلك كدا
كور يده بغضب وغيره ونيرانه تشتعل أكثر وصدره يعلو ويهبط من شده الغضب :
اه يامحمد قالت كدا وانا هطلقها مش هستحمل منها الكلام دا تانى
ارجع رأسه للخلف بابتسامه فرحه فاخيرا سوف
يحصل عليها بعد الكثير من المتاعب ليقطب حاجبيه بعدم فهم فهو ارسل الصور إليهم ليدور برأسه العديد من الاسئله ليهتف بداخله : ممكن الصور تكون وقعت فى ايد سيف وسيف هو اللى شافها هههههه بس مش مهم المهم انها خلاص هتطلق منه وهتكون ليااا وبتاعتى انا
لاحظ سيف شروده ليجز على أسنانه بغضب شديد ونيران الغيره تنهش بصدره لم يتوقع أن يكون صديقه بهذه الحقاره لقد فعل له الكثير والكثير وأحبه كأنه اخ له :
عمرى ماتوقعت أن ممكن انت اللى تعمل كدا يامحمد دا انا اعتبرت اخ ليااا بس الغلط مش عليك الغلط على اللى امن ليك ودخلك حياته وقالك على أسراره بس وحيات غلاوتك يانور عندى لهعذبه اكبر عذاب عشان كان السبب فى دموعك ياحبيبتي اوعدك
هوريك اسود ايااام فى حياااتك يامحمد ودا وعد من الرائد سيف العامرى
………………………………………………………………
ياحبيبتي خلاص قربت اوصل اهو انتى كمان وحشتينى اوى يالينو
ابتسمت بعشق لتهتف بحب وحنان : طب انا هدخل اعمل الأكل عشان اول ماتيجى تاكل ياحبيبى لازم تتغذى
ضحك بصوت عالٍ : هههههههه انا بردوا اللى لازم اتغذى يالينتى …..😉
تحولت ابتسامتها من الفرحه للغيظ والغضب منه : والله انتى قصدك اى بقااا أن شاء الله قصدك عليااا انا يامراد
مراد بعشق :
حبيبى قصدى عليكى عشان البيبى ياروحى عشان تغذيه وتطلع بنوته قمر كدا زى حبيبتى
دق قلبها بفرحه من حديثه الذى يمتص غضبها منه بلحظه : بحبك يامرادى
اغمض عينيه بهيام وعشق : وانا بعشقك ياروح مرادك بحبك يالينتى
اجابته بفرحه وسعاده : طب هدخل اعمل الأكل بقااا ياحبيبى متتأخرش عليااا يامرادى
أطلق تنهيده حاره : أتأخر اى بس هو أنا أقدر ياروح مرادك من جوااا سلام ياحبيبتى
انهى معها المكالمه يبتسم بفرحه وسعاده ليعلن هاتفه عن مكالمه ليبتسم مراد بحب ظنا منه أنها هى من تحدثه ليجد المتصل به سليم ليجيب عليه بابتسامه :
اهلا بسليم باشا اخيراااا افتكرتنى ياسليم سليم بغضب شديد : مراد فى مصيبه انا اتصلت بيك عشان اعرفك يامراد
ليقطب حاجبيه بعدم فهم : فى اى ياسليم
سليم بغضب من نفسه : نادين نادين هربت يامراد
وقع الكلام على مسامعه كالصاعقة غير مصدق مايسمعه ليصرخ بجنون وغضب : يعنى اى هربت ياسليم انت اتجننت انت بتقول اى ازاى دا يحصل ازاااااى ياسليم
توسعت عينيه بصدمه ينظر للشاحنه أمامه ليرمى الهاتف سريعا يحاول أن يوقف السياره لكنه غير قادر لتصتدم سيارته بالشاحنه تحت صراخات سليم المتتالية وهو يناديه ولكن قد فات الاوان …..
يتبع… الحلقة الرابعة والأربعون توسعت عينيه بصدمه ينظر للشاحنه أمامه ليرمى الهاتف سريعا يحاول أن يوقف السياره لكنه غير قادر لتصتدم سيارته بالشاحنه تحت صراخات سليم المتتالية وهو يناديه ولكن قد فات الاوان …..
وماهى الا دقائق حتى اجتمع الكثير من الناس منهم من ينظر له بأسى ومنهم من يبكى وهو يرى وجه الملطخ بالدماء ومنظره ليتصلوا سريعا بالاسعاف وبعد وقت وصلت سياره الاسعاف ليخرجوه بصعوبه من سيارته ويضعوه على النقاله ……..
داخل المشفى وضعوه داخل غرفه العمليات بسرعه وخوف وتوتر …
بالخارج مسك الممرض
بيده هاتفه يحاول أن بفتحه ولكنه لايعرف الرقم السرى ليجد شخص يتصل ليجيبه سريعا
ليستمع لصوت الشخص : مراااد انت فين مراااد
اى اللى حصلك وليه قفلت الخط بسرعه كدا
الممرض بتوضيح : ايوا ياافندم صاحب التليفون دا عمل حادثه وهو دلوقتى فى العمليات
توسعت عينيه بصدمه وعدم تصديق وكأن دلو ماء انسكب فوقه لتلتمع عينيه بدموع من الالم والخوف على صديق عمره ليهرول سريعا الى الخارج ليهتف بصوت حاد :
اسم المستشفى اى
أعطاه اسم المستشفى بخوف من حدته ليركب سيارته يقودها بسرعه وخوف ليتصل على ادم ويخبره بما حدث سريعا وقع الكلام على مسامعه كالصاعقة ليسقط الهاتف من يده غير مصدق مايسمعه ولكنه اندفع للخارج بسرعه تحت نظرات همس المندهشه ولكنها أسرعت تتبعه ليجلس بسيارته بلهفه وخوف على صديقه
جلست بجوراه تنظر له بخوف ليصرخ بجنون وصوت حاد جعلها تنتفض خوفااا : بتعملى اى انزلى يااااهمس انزلى
هزت رأسها بنفى وعينيها تلتمع بدموع الحزن : لا مش هنزل يااادم فى اى انت جريت بسرعه كدا ليه اكيد حصل حاجه عشان خاطرى قولى فى اى يااادم
اغمض عينيه بقوه يحاول أن يهدأ قليلا ليقود سيارته بسرعه البرق فالوقت الان ليس وقت للكلام فامراد بين الحياه والموت مراد صديق عمره وطفولته ليس فقط صديقه فهو أخيه لا يستطيع تخيل أن يصيبه مكروه ……
يقفوا أمام غرفه العمليات بتوتر وخوف ادم يقف يستند رأسه على الحائط يغمض عينيه بآلم وسليم يجلس على ” كرسى الاستراحه ”
يضع وجه بين يديه فكل مايحدث الان بسببه هو فقط بجواره تجلس شمس تنظر له بحزن على حزنه الشديد وألمه الواضح عليه وبالجانب
الاخر تجلس همس تبكى بخوف عليه فهى تعتبره اخ لها لتتذكر لينا شقيقتها لتنسحب بهدوء بعيدا عنهم تخرج هاتفها تحاول الاتصال بها
بفيلا مراد تجلس على الأريكة بتوتر وخوف تشعر بآلم بقلبها نغذه توجعها لتسقط دموعها بخوف عليه :
مراد انت فين ياحبيبى حرام عليك انا بموت من خوفى عليكى يامراد
أعلن هاتفها عن اتصال من همس لتمسك الهاتف بأيدى مرتعشة لتجيبها بصوت مرتجف : همس
أغمضت عينيها بحزن لقد شعرت بها وبحزنها لتهتف بصوت مخنوق : لينا حبيبتى انا …انا …
لينا بخوف : همس فى اى …. ارتفع صوت بكاؤها بخوف : ردى علياااا ياهمس فى اى
خرجت شهقه من بين شفتيها لتهب لينا واقفه تصرخ بها حتى تجيبها لتهتف همس بصوت متحشرج : مراد يالينا مراد عمل حادثه
سقط الهاتف من يدها تشعر بتجمد جسدها صدمه وقعت على مسامعها شحب وجهها كشحوب الاموات ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهرول للخارج لاتعرف من اين تذهب فقط دموعها تنزل على وجينتها تشعر بدوار يسيطر عليها ……
بكت بوجع على وجع شقيقتها التى تشعر به الآن لتنظر لادم الذى يستند برأسه على الحائط يغمض عينيه بآلم رأت تلك الدمعه الحبيسه على وجينته لتقترب منه بهدوء نعم فهى غاضبه
منه ومن افعلاله وقسوته عليه لكنها لاتستطيع أن تراه حزين أو يتألم فى يوم تعشقه بجنون
اقتربت منه أكثر لتضع يدها على كتفه ويدها الأخرى تمسك بيده بقوه فتح عينيه سريعا ليجدها هى همسته حبيبته عشقه وجنونه ولكن
بدون اى مقدمات دخل باحضانها يحتضنها بقوه
يدفن وجه بثنايا عنقها ويده يحاوط خصرها يستمد قوته منها …ابتسمت بحب ويدها تمررها
على ظهره بحب
وبعد نصف ساعة تقريبا صرخه مدويه جعلتهم ينتفضوا لينظروا لها بحزن نعم فهى لينا تبكى بهيستيريا وشهقاتها تتعالى اندفعت همس لها سريعا تحاوطها بذراعيها بحنان وحب ودموعها سقطت على مظهر شقيقتها : لينا حبيبتى أهدى ياروحى هيبقى كويس متخافيش يالينا
زاد بكائها أكثر تنظر لها بوجع : مراد ياهمس مراد … لتضع يدها على رأسها بجنون : دا كان لسه بيكلمنى وبيقولى أنه فى الطريق وهيوصل
وانا قولتله هحضرلك الاكل وكنت مستنياااااه
لتصرخ بجنون وشهقات تعلو : مرااااد اوعى تسيبنى يامراد بلاش تبعد عنى ياحبيبى بلاش يامراد عشان خاطر لينتك حبيبتك يامرادى اوعى تستسلم يامراد ….
سقطت على الأرض بضياع وانهيار تبكى بهيستيريا : مش هقدر مش هقدر اعيش من غيرك والله ماهقدر بلاش تعمل كدا انا مش عايزه غيرك من الدنيا دى انت وبس
يامرادى
احتضنها همس بقوه تبكى معها بوجع على وجعها لتقترب شمس منهم التى بكت على مظهر لينا المحزن لتضمهم بقوه وبيدها تمسح دموع لينا بحنان وتمسد على خصلاتها بحب …….
ساعات تمر عليهم كالدهر وهم يقفون بتوتر وخوف أمام غرفه العمليات ولينا تجلس على الأرض بضياع تضم جسدها إليها بقوه تبكى بوجع تنظر أمامها بشرود أليس من حقها أن تفرح لو يوم بحياتها ؟؟
لماذا يحدث لها كل هذا ؟؟ لماذا ؟؟ اخذت تسأل نفسها كل هذا لتنظر للغرفه بأمل أن يفيق معشوقها ويرجع لها خرج الطيب من الغرفه وعلامات التعب باديه عليه ليهرولوا له سريعا ليهتف ادم بلهفه وخوف
: دكتور طمنا عليه مراد بقا عامل اى
تنهد الطبيب بتعب وهو ينظر له : لسه مش هقدر نحدد حالته دلوقتي غير لما يفوق بس هو اتعدى مرحله الخطر …
عن اذنكم
أطلق ادم تنهيده حاره لتسقط لينا على اقرب كرسى أمامها تبتسم بأمل أن يصبح بخير لتمسح دموعها سريعا تنظر للغرفه بعيون دامعه مليئه بالأمل أن يفوق مرادها
بعد ساعه تجلس بجانبه تمسك يده بحب ودموعها تنزل على وجينتها بصمت تنظر له بحزن وهى تراه أمامها بهذا الوضع لتخرج شهقه من بين شفتيها …. بدأ يفتح عينيه بآلم ليغمضها
سريعا عندما رأى الضوء قوى أمامه ليفتحها مره اخرى يشعر بدوران يسطر عليه نظرت له بفرحه وسعاده لتتسع ابتسامتها بلهفه لتقترب منه بجنون ولهفه ……
احضنته بلهفه وجنون غير مصدقه أنه أمامها وأصبح بخير لتشدد على احتضانه بقوه ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف اخيراا بصوت متحشرج : الحمدلله ياحبيبى ماتعرفش انا كنت خايفه عليك ازاى
حاول أبعادها عنه بتعب ليبعدها عنه قليلا ليصبح وجهها قريب من وجهه بشده تنظر له بعشق ودموع لينظر لها بجهل وتوهان : انتى مين وازاى تقربى منى بالطريقه دى …..
نظرت له بصدمه وعدم تصديق من حديثه وطريقته معها لتردف بصوت متقطع : …. انت بتقول … اى … انت …. مش … عارفنى …. انا
دفعها بقوه وجنون لتسقط على الأرض من قوة دفعته لها لتهتف بتحشرج من بين شهقاتها : انت
بتهزر …. مستحيل … تكون … مش … فاكرنى
صرخ بجنون وهو يضع يده على رأسه والرؤيه أمامه غير واضحه كل ماافى رأسه فتاه تبتسم بعشق وتحتضنه بقوه ولكنها مشوه غير واضحه ليصرخ بوجع : ااااااااااااه انتى ميييييين …..
قامت سريعا تقف أمامه بحب تحاوط وجينته بكفيها وشهقاتها تتعالى : مراد …حبيبى انت …
دفع يدها بقسوه وجنون : حبيبك انتى مين اصلا عشان تقولى الكلمه دى انتى مين … جلس على الفراش بتعب غير قادر على الحديث ….
تجدمت مكانها بصدمه وعدم تصديق فقط دموعها تتساقط على وجينتها …. وضع يده على رأسه بتعب : ااااه مش قااااادر
اندفعت له سريعا تجلس أمامه بخوف عليه لتهتف بلهفه وبكاء : مراد..فيك..اى…ياحبيبى
نظر لعينيها بضياع دقات قلبه تدق بعنف شديد بسبب نظراتها الحزينه يشعر بيد تعتصر قلبه بسبب دموعها وصوت بكائها لهفته عليه حنانها عليه لكن من هى ؟؟ هو لايعرفها ؟؟ اول مره يراها بحياته ؟؟ لماذا تفعل كل هذا ؟؟
كل هذا يدور برأسه وهو ينظر لعينيها دفعها فجأه بقوه اكبر يصرخ بها بجنون وغضب
: انتى ازاى تقربى منى كدا هااا ردى علياااا انتى
مين اصلا عشان تعملى كدا اى فكرانى زى اى احد تعرفيه انا مراد الجندى الاشكال الزباله اللى زيك والحركات الرخيصه دى ماتشيش معايا انا
صدمه الجمت لسانها عن الحديث فقط تنظر له بحزن وانكسار ودموعها تتساقط على وجينتها غير مصدقه ماتراه عينيها هل هذا حبيبها ؟؟
هل هذا مرادها ؟؟
لا ليس هو من المستحيل أن يفعل بها كل هذا أغمضت عينيها بقوه تكتم شهقاتها بقوه غير قادره على النطق بكلمه واحده
دلفوا جميعا بلهفه اثر صوته الذى هز جدران الحائط لينظروا للينا بصدمه لتندفع همس لها تحاول أن توقفها على قدمها لكنها لا تتحرك فقط تنظر له … اقترب ادم وسليم وسيف بلهفه من مراد يحتضنوه بقوه وحب ليبادلهم العناق بحب متساءل :
فى اى اللى حصل انا مش فاكر اى حاجه حصل اى عشان اكون كدا متكسر بالشكل دا
خرجت منها شهقه جعلته ينظر لها باستغراب لتقف على قدمها وشمس ونور يساندوها بحب ودهشه بنفس الوقت ليهتف مراد بمرح : اى ياهمس مش عاوزه تسلمى عليااا ولا اى وانتى كمان يانور
نظرت له بدهشه بتذكر همس ونور وادم وسليم وسيف لكن لماذا هى لماذا لايتذكرها زادت دموعها أكثر ليهتف مراد بنبره إصابتهم جميعا بالذهول : بس مين دى اللى جنب نور دى ومين التانيه دى اللى دخلت ليااا هنا وقعدت تحضنى
وتقولى حبيبى ومش عارف اى انتوا اكيد اللى جايبنها هنا وبتعملوا مقلب فيااا
نظر له ادم بصدمه ليغمض عينيه بقوه يخشى أن يكون مايفكر به صحيحا ليضع يده على كتفه
هاتفا بنبره قويه : مراد انت مش عارف مين دول
لا طبعا مش عارف مين دول اول مره اشوفهم فى حيااااتى ….
نبرته صادقه جدا …اغمض ادم عينيه ينظر للينا بحزن شديد فيبدوا أنها ستعانى كثيرا … اقترب سليم من شمس وسحبها من يدها : دى شمس مراتى يامراد
مراد بصدمه : مراتك انت بقول اى اتجوزت امتى ياض من غير ماتعزمنى كمان اى اللى بيحصل ياجدعان انا مش فاهم اى حاجه خالص
اقترب مراد من لينا وسحبها من يدها بحب اخوى ليحاوطها بحنان وحب تحت نظرات مراد الغاضبه ولا يعرف لماذا اغضبه هذا الوضع ليقترب ادم منه : دى لينا بنت عمى يامراد
رفع حاجبيه بدهشه : بنت عمك انت….
قاطعه ادم وهو يسحبها معه : بعدين هقولك على الموضوع دا يالااا بينا ياجماعه عشان مراد يرتاح شويه
خرجوا من الداخل بصدمه لتنفجر لينا ببكاء حاد تكتم شهقاتها بيدها وجسدها يرتجف آلما ضمها ادم إلى صدره بحنان وحب يمسد على خصلاتها بحب اخوى : أهدى يالينا كل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله مراد هيبقى احسن وهيرجعلك زى الاول واحسن كمان
لينا ببكاء وشهقات : دا..مش فاكرنى..يامراد.مش
فاكرنى..انا..
أبعدها عنه قليلا يمسح دموعها بحنان :
أهدى بس الاول كدا واسمعينى كويس احنا هندخل للدكتور دلوقتي عشان نفهم اى اللى حصل تعالى معايا يالااا
ذهبوا معا لغرفه الطبيب تحت نظراتها الغاضبه بأى حق يحتضنها بتلك الطريقة نعم تغير عليه من اختها حضنه ملك لها هى فقط لا احد يشاركها به سقطت دموعها بآلم ووجع تنظر بأثرهم بقهر ….
……………………………………………………………….
يعنى اى انا مش فاهمه حاجه … قالت جملتها وهى تضع يدها على رأسها بآلم
ليهتف ادم بتفهم : نفهم من كلامك دلوقتي يادكتور أن مراد فاقد الذاكره
الدكتور بتأييد : ايوا مراد فقد الذاكره يعنى عنده دلوقتي رجع 3 سنين ورا مش فاكر اى حاجه حصلت فى 3 سنين اللى فاتوا ولا فاكر اى شخصيه قابلها وعرفها فى 3 السنين دول وتحذير ليكم بلاش تذكروا ليه اى حاجه حصلت
فى 3 السنين دول ولا تحاولوا تفكروه وتضغطوا عليه عشان دا هيقلب معاه وهيخليه
يتعب اكتر وحالته هتتدهور ويمكن يتجنن
صرخت بلهفه عليه :
بعد الشر عليه هنعمل كل حاجه عشان يبقى كويس …بس هو هيفضل كدا كتير يادكتور
الطبيب بعمليه : ممكن ترجع ليه فى يوم فى أسبوع فى شهر فى سنه وممكن ماترجعش ليه اصلا ويفصل على كدا وياريت محدش يضغط عليه حالته دلوقتي مش مستقره ولازم يبعد عن اى ضغط نفسى اتمنى انكم تفهموا كلامى
ركبت السياره بضياع تتذكر كلمات الطبيب دموعها تنهمر على وجينتها بغزاره وجع بقلبها لا احد يتحمله كيف لها أن تبتعد عنه؟؟كيف لها أن تنام وتغمض عينيها بعيد عن حضنه وشعورها
بالأمان بين ذراعيه ؟؟
أغمضت عينيها بتعب تضع يدها على بطنها المنتفخه قليلا تهمس بعبارات مليئه بالوجع والحزن : بابا بيبعد عننا خايفه عليه اوى هيوحشنى اوى ازاى هقدر اعيش من غيره ازاى هبعد عنه بالسهوله دى مراد حياتى كلها مش هقدر والله ماهقدر ابعد عنه يااااارب خليك معايا يااااارب
…………………………………………………………………
بجد يادكتوره انا حامل انتى بتتكلمى بجد انا مش مصدقه نفسى مش مصدقه ……
ابتسمت الطبيبه لها ولفرحتها : اه ياحبيبتى انتى حامل بس لسه فى الشهر الاول الف مبروك
ياحبيبتي
ابتسمت بسعاده تضع يدها على بطنها براحه :
الله يبارك فيكى يادكتوره ….. قامت من مكانها
وقبلت الطبيبه من وجينتها لتتسع عينيها بصدمه من فعلتها ولكنها ابتسمت لها بحب لتصرخ بسعاده : انتى احلى دكتوره شوفتها بجد انا فرحاااانه اوووووى مش مصدقه نفسى
اخيراا هكون ام
ضحكت عليها وعلى مظهرها المجنون لتقول بحب :
أهدى ياشمس يابنتى هيجرالك حاجه
شمس بفرحه وسعاده : اصل مبسوطه اوى هيكون عندى بيبى من سلومتى حبيب قلبى
ارسلت لها قبله بالهواء لتخرج بفرحه متجه له بابتسامه عشق لتخرج من المشفى متجه له تجلس بجواره بحب ليهتف بضيق : كنتى فين كل دا ياهانم عاوز اعرف
نظرت له بحب : مش هقولك كنت فين غير لما نوصل بيتنا ياسلومتى
جز على أسنانه بغضب : شمس ماتعصبنيش عليكى خلصى قولى كنتى بتتنيلى تعملى اى فوق
نظرت له بعبوس لتضربه بغيظ شديد : كدا طب انا مخصماك بقاا ومش هكلمك انت بتكلمنى كدا
ليه … 😔
نفخ بضيق منها ليهدأ قيلا حتى لا يقتلها الان :
انا مش بحب حد يمشى كلامه عليااا ياشمس وانتى عارفه كدا كويس بس عشان مش عايز
ازعلك همسك نفسى عنك واستنى لحد مانوصل
ابتسمت سريعا تضع رأسها على كتفه تحتضن ذراعيه بيدها لتقبل وجينته بحب : بحبك ياسلومتى ……. 😉
قبل خصلات شعرها بحب : اهى سلومتى دى هى اللى مصبرانى على جنانك ياشمس
ضحكت بخفه لتهتف باستغراب :
بس صحيح انت ازاى تسيب صاحبك فى الحاله وتمشى
تنهد سليم بغيظ : ادم ياسيتى هو اللى خلانا كلنا نمشى عشان عايز يقعد مع مراد لوحدهم
ليتنهد بحزن : غير كدا الكلام اللى قاله ادم لياا
أن مراد فقد الذاكره و 3 سنين اتمسحوا من حياته نهائى دا شئ صعب جدا …. لتسود ملامحه بغضب شديد : بس كله بسببها ورحمه امى ماهسيبها لازم اجيبها هى والكلب اللى هربان وهطلع القديم والجديد عليهم
شهقت بصدمه : اى فقد الذاكره بس لينا يعنى هو كدا مش فاكر لينا خالص حرام والله اللى بيحصلها والله حرام
قبل خصلات شعرها بحنان : كل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله ياروحى
دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر لتحمد ربها عليه فلو كانت مكان لينا لن تستطيع أن تتحمل ابدا لا تستطيع تخيل أنه ممكن أن ينساها أو يبتعد عنها ……..
فاقت من شرودها على صوته الهادئ : شمس انزلى يالااا ياحبيبتى احنا وصلنا
ابتسمت له بهدوء لتنزل من السياره ويدلفوا إلى الداخل ليسحبها من خصرها بتملك ينظر لعينيها
بخبث :
خدى هنا رايحه فين اتأخرتى عليااا كل
دا ليه كنتى فين ياهانم
ابتسمت بسعاده لتلف يدها حول عنقه تقربه لها اكثر لتقترب من أذنيه هاتفه بنبره جعلت قلبه يطير من السعاده : اتأخرت عليك عشان عرفت خبر جميل اوى ياسلومتى عرفت أن كمان 8 شهور هتكون احلى بابا فى الدنيا
نظرت له بحب ليبادلها النظره بعدم تصديق لتهز راسها تأكد له ماتقوله …ليندفع لها بلهفه يحتضن شفتيها بشفتيها يقبلها بلهفه وجنون ليعقد شعرها بين يديه يقبلها بحب ولهفه يعبر عن فرحته بطريقته الخاصه ……
بادلته قبلته بنفس اللهفه والجنون ويدها تتغلغل بين خصلاتها ليجن جنونه أكثر يضمها له بفرحه لتتعلق برقتبه دافنه وجهها بعنقه ليدور بها بسعاده وعشق يدفن وجه بخصلات شعرها : مش مصدق نفسى أنا فرحاااان اوى ياشمس فرحااان اوى …. أبعدها عنه قليلا يحتضن ووجهها بيده : ربنا يخليكى ليااا ياشمس حياتى
ولا يحرمنى منك ابدا وتفضلى منوره حياتى ياشمسى
…………………………………………………………………
مراد عايزك تسمعنى كويس وتركز معايا
نظر له مراد يلوى شفتيه بضيق : ياعم فى اى بتكلمنى كدا ليه انا عايز أخرج من هنا بسرعه وانت جاى تكلمنى كلام مخبارات
جز على أسنانه بغضب : ماتعصبنيش عليك يازفت انت وهتتنيل تروح انت بقيت زى الفل اهو يااخويا
ابتسم مراد باتساع : ايوا كدا احبك يادوماااا وانت مدلعنى كدا
يااارب الصبر من عندك على الغبى دا انت يابنى ولا كأنك كنت عامل حادثه دا احنا كنا هموت من الخوف عليك يخربيتك يامراد …….
ضحك مراد عاليا : ايوا لازم تموتوا من الخوف هو أنا اى حد ولا اى دا انا مراد يابنى …. 😉
ابتسم ادم بحب ليعتدل مراد بجلسته يسأله بتوجس وقلب ينبض بقوه : هى البنت اللى كانت معاك دى ايوا اللى اسمها لينا بنت عمك ازاى مش همس بس هى اللى بنت عمك ياادم
اجابه بكل ثقه : لينا بنت عمى انا يمكن ماقولتش ليك بس من اسبوع كدا عرفت من عمتى كوثر أن عمى كان قايلها على لينا وأن هى
برا مصر وعمتى كوثر راحت ليه وبعتتها هنا وفضلت هى هناك
نظر له بشك فكلامه غير مرئ بالمره : والله دا بجد بقااا امممم حمد الله على سلامتها بس ماقولتش ليااا هى تعرفنى منين عشان تقعد تعيط عشانى وتحضنى والكلام دا
اغمض عينيه بقوه من اسألته ليهتف بغضب :
بقولك اى مش انت عاوز تمشى من هنا انا هروح للدكتور وهنخرج من هنا يخربيتك ويخربيت اسألتك ياشيخ انت اى مش بتبطل
خرج ادم تاركا مراد يفكر بها دقات قلبه تريدها
بجانبه بالقرب منه ولكن عقله يرفض تلك الفكره
كلام ادم عنها وعن أنها كانت بالخارج لم يصدقه
من الأساس يعرف أن صديقه يكذب عليه ويجب عليه أن يعرف من هى فى أقرب وقت ممكن ….
………………………………………………………………..
ايوا ياسيف اخيرااا هبقى اب وانت هتبقى عم عقبالك ياحبيبى ….
أنهى سليم جملته بفرحه وسعاده
ابتسم سيف بسعاده من أجل شقيقه فهو يعتبر سليم ابنه ليس أخيه لتدمع عينيه بفرحه لفرحته ليهتف بصوت متحشرج : الف مبروك ياحبيبى انت ماتعرفش انا فرحان ليك قد اى ياسليم انت ابنى ياسليم ربنا يفرحك ياحبيبى وهتكون احسن اب فى الدنيا ياحبيب اخوك
سليم بحب : ربنا يخليك ليا ياسيف
انهى معه المكالمه ليشعر بها روحه نصفه الثانى تضمه من الخلف بقوه تقبل عنقه بشغف وعشق اغمض عينيه بإبتسامه ليسحبها جاعلها تقف أمامه محاوط خصرها بيده ويده الأخرى يمررها على وجينتها بحب : وحشتينى اوى يانور
اقتربت منه تقبل وجينته بحب : وانت كمان وحشتينى اوى ياروح قلب نورك
استند جبينه على جبينها متنفساً بإضراب : نور انتى مصدقانى ياحبيبتي مصدقه انى ماخونتكيش واثقه فيااا يانور
لفت يدها حول عنقه تهمس له بصوت ملئ بالعشق :
واثقه فيك اكتر من نفسى ياسيف انا اول ماشوفت الصور اتعصبت اوى وحسيت بغيره جامده اوى وقلبى كان بيغلى من الغيره
صوتى على عليك ماكنتش فى وعى بس انت فوقتنى ياسيف قبل مااعمل حاجه اندم عليها انا مش عايزه غيرك ياسيف
ضمها لصدره بقوه يعتصرها بين يديه بقوه كادت تحطم ذراعيها لتدفن وجهها بصدره تلف يدها حول خصره لينحنى إليها هامسا بعشق بجوار أذنيها : بعشقك يانورى
……………………………………………………………….
تجلس فوق فراشها بضيق لاتعرف ماذا ستفعل تريد أن تبنى حياتها تحقق حلمها لكنه يقف أمامها غيرته وتحكمه بها يجعلها تنفره تريد الابتعاد عنه لكنها لن تقدر على فعلها ابدا وهو لن يسمح لها بالابتعاد ليقطع وصله شرودها رنين هاتفها نظرت للهاتف بصدمه ممزوجه بالاستغراب لتجيب عليه : الو يامازن
ابتسم مازن بابتسامه واسعه : عامله اي ياهمس مش بتسألى خالص نستينى ولا اى
ابتسمت بهدوء تقف أمام شرفتها تحدثه بابتسامه : لا طبعا انساك ازاى بس يامازن انا الحمدلله انت عامل اى
مازن بضحك : انا خطبت وخلاص هتجوز مجنونه مطلعه عينى ياهمس
إجابته بفرحه وسعاده : بجد يامازن الف مبروك ههههه لازم تطلع عينك يامازن اوماال عاوز تاخدها كدا وخلاص
مازن بحنين وشوق : مش هشوفك تانى ياهمس
نفسى اشوفك مره تانيه
توترت ملامحها بشده لاتعرف بما تجيبه :
اه أن شاء الله يامازن هبقى اكلمك تانى سلام
“كنتى بتكلمى مين ” …. سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته لتلتفت له سريعا تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجه لها ……. يتبع… الحلقة الخامسة والأربعون
“كنتى بتكلمى مين ” …. سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته لتلتفت له سريعا تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجه لها …….
ليقترب منها بهدوء جعلها ترتجف خوفا…سحبها من ذراعيها بقوه آلمتها ليضغط على ذراعيها بقوه هامسا بصوت مرعب : كنتى بتكلمى مين كلامى مش هعيده تانى كنتى بتكلمى مين
ياهمس
ارتجفت بين يديه بخوف لا تجيبه فقط تنظر له بخوف جعل غضبه يزداد ليهزها بعنف وقسوه :
كنتى بتكلمى مين ردى علياااا بكلمك ردى
انفجرت ببكاء حاد من شده خوفها منه فقط ترتجف بين يديه بخوف شديد جعل غضبه يثور اكثر ليضغط على ذراعيها بقسوه : همسسسس ردى علياااااا مين دا اللى بتكلميه ياهمسسسس
علت شهقاتها بقوه لتحاول ليخرج صوتها اخيراا : انا كنت..بكلم…كنت..بكلم..واحده…صحبتى…
صرخ بجنون قلبه امتلئ بنيران غيرته : صحبتك كدااااابه ياهمسسس طالما بتكلمى صحبتك خوفتى ليه هااااا هاتى التليفون دا هاتيه
شد الهاتف من يدها بعصبيه ليحاول فتحه :
كلمه السر اى انطقى
إجابته بخوف ليفتحه سريعا ويرى من كانت تتحدث معه مسجل باسم ” مازن ” ليمسك نفسه بقوه يتصل بالرقم بهدوء يسبق العاصفه
رد مازن سريعا : قفلتى ليه ياهمس ماقولتيش هنتقابل امتى انا عايز اشوفك ياهمس
القى الهاتف بقوه جعلته يتكسر إلى أشلاء ليقترب منها بغضب جحيمى وغيره جنونيه يسحبها من خصلات شعرها بقوه كادت تقتلعها بين يديه ليصرخ بجنون : هى دى صاحبتك يازباله ياوسخه بتخونينى انا ياهمسسس بتخونينى معاااه بتحبيه هو واانا لا بتحبيه هاااا بتكلميه ومتفقه معاااااه هتتقابلوا كمااااان
هزت راسها بنفى ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف بصوت مرتعش : والله ابدا…ماخونتك..عمرى…ماااخونك..يااادم…انا..
همس..اللى…ربيتها..على…ايدك…ياادم…انا…
زاد من شد خصلاتها بقوه : كدااااابه بتكدبى علياااا وتقولى وااااحده صحبتى هاااا هقتلك ياهمس هدفنك حيه مش انا اللى اتخان من واحده زباله زيك
صرخت بآلم دموعها تتساقط بآلم شهقاتها تتعالى بقوه تحاول أبعاده عنها تريد الهرب من أمام هذا الوحش لتهتف من بين شهقاتها : عشان خاطرى…اسمعنى..يااادم..بلاش..تظلمنى..ياادم..
انا..مش..زباله..ولا..وسخه..ياادم…انا..همستك..
يادوومى..همستك..بنتك…اللى..ربيتها..على..ايدك
مستحيل..تفكر..فى..غيره..لو..ليااا..غلاوه…عندك
اسمعنى…
نبرته المتآلمه أصابت قلبه بمقتل يشعر بيد تعتصر قلبه بقوه اوجعته نبرتها وصوتها ليحاول أن يهدأ قليلا يبعد يده عن شعرها ليجلس على الفراش بتعب ينظر لها فقط …. وضعت يدها على شعرها تبكى بقوه يؤلمها بشده لتجلس على الأرض امامه تضم جسدها إليها بقوه كأنها ترى شخص لاتعرفه لتبدأ بالحديث بصوت مخنوق :
انا كنت قاعده مستنياك هنا لاقيت حد بيتصل بيا ولاقيته مازن أنا كنت مسجلاه من زمان من اول ماعرفته يااادم بس من بعد ما بعد عنى عشان عرف انى بحبك ومش عايزه غيرك ماكلمتوش استغربت لما اتصل رديت عليه وقالى عامله اى والكلام دا كله وقالى أنه خطب وأنه بيحب خطيبته وهيتجوز قريب اوى بس اول ماقالى أنه عايز يقابلنى اتهربت منه وقولتك سلام وانت دخلت يااادم انا مش خاينه ولا عمرى اخونك عشان اخلاقى ماتسمحش ليا بحاجه زى كدا وعشان مش بحب غيرك انت وبس …..
نظر لها بقسوه ومازلت غيرته تسيطر عليه : والمفروض انى اصدقك بقااا
براحتك …قالتها ببساطه جعلته يغضب اكبر :
براحتك يااادم اللى انت شايفه صح اعمله مش هعارضك ولا هتكلم ولا هعمل اى حاجه عارف ليه عشان تعبت مابقيتش قادره استحمل كل دا انت استنفذت كل طاقتى خسرتنى نفسى وكرامتى …. بكت بوجع وآلم : بس عايزه أسألك على حاجه …
ليه بتعمل فياا كدا ليه بتكرهنى اووى كدا ليه عايز تدمرنى يااادم ليه نفسك تشوفنى مكسوره وضعيفه ليه لييييييه
قولى لييييييه يااااادم
نعم صدق حديثها لكن قلبه يغلى من الغضب والغيره هى ملكه هو فقط لماذا تحدثت معه لماذا ابتسمت له ابتسامتها ملك له هو فقط …صدمه وقعت على مسامعه هل تتخيل أنه يكرها بعد كل هذا الحب والعشق تتهمه باشياء لا يستطيع تخيلها يريد فقط رؤيتها سعيده فرحه بجواره تعشقه وهو يعشقها ليقوم من مكانه يجلس أمامها بإبتسامه حزن يمسك يدها بين يديه :
انا ياهمس أنا بكرهك وعايز اشوفك مكسوره وضعيفه انا عايز ادمرك ياهمس دا انتى روحى وحبيبتى وبنتى وقلبى وكل حاجه ليا ازاى اكرهك ياهمس ازاى تفكرى فى كدا اصلا حراااام عليكى واجعه قلبى معاكى على طول ياهمستى انا بعشقك مجنون بيكى حبى ليك غير اى حب فى الدنيا عارف ان غلطت فى حقك كتير اوى وزعلتك اوى بس حبيتك اكتر وعشقتك اكتر ياهمستى انا اسف اسف
انفجرت ببكاء حاد وشهقاتها تتعالى بقوه تضم نفسها بقوه تنظر له بوجع وحزن ليحتضنها بقوه كادت أن تكسر ضلوعها يضمها بحنان وحب يوزع قبلات على خصلات شعرها ووجها وخديها وشفتيها وعنقها وكل انش بوجهها يمسح دموعها بشفتيه يردد كلمه واحده فقط مع كل قبله يقبلها بها ” اسف ”
تشبثت به بقوه دافنه وجهها بعنقه تبكى بصوت مزق نياط قلبه ليشدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه لينحنى إليها هامسا بعشق بجوار أذنيها : همس أهدى ياحبيبتي انا اسف ياروحى هعملك اللى انتى عاوزاه بس ماتزعليش ولا تعيطى اسف ياقلبى
همست بصوت مخنوق :
انا بقيت اخاف منك يااادم بقيت بخاف منك اوى
صدمه الجمت لسانه عن الحديث ليبعدها عنه بلهفه يحتضن ووجهها بيده : لا ماتقوليش كدا ياروح ادم تخافى منى ازاى ماينفعش ياهمستى انا امانك وسندك عارف انى ازعلتك اوى وجرحتك اكتر بس دا من غيرتى عليكى من عشقى ليكى ياروح قلب ادم اوعى تقولى الكلمه دى تانى ياحبيبتي
نظرت له بحيره : يعنى مش هتزعلنى تانى ولا هتخلينى اعيط وتشد شعر تانى انت وجعتنى اوى وشعرى وجعنى اوى … قالت جملتها بحزن شديد ليندفع لها بلهفه يقبل خصلات شعرها بحنان ورقه قبلات متتاليه :
عمرى ماهزعلك تانى ابدا سامحينى ياهمستى ابتسمت بخبث تمسح دموعها سريعا لتبتعد عنه : لا مش هسامحك بالسهوله دى ليه هو انا مجنونه انت ماتتضمنش ياادم وترجع فى كلامك فى اى لحظه فى شروط لازم تنفذها عشان ارجعلك
نظر لها بغضب ليسحبها من خصرها بقوه : شروط اى انا مافيش حد يتشرط عليااا وانتى هترجعى ليااا يعنى هترجعى ياهمس
هتفت بخبث شديد وحزن مصتنع : انا عارفه انك مش بتحبنى ومش عايز تشوفنى مبسوطه ولا عايزنى افرح بس دا نصيبى اعمل اى
زفر بضيق ليهدأ قيلا : طب اى هى شروط الست همس
ابتعد عنه واقفه تبتسم بخبث وتشفى :
اول حاجه كدا هنزل معاك الشركه تانى حاجه انت هتنام فى اوضه وانا هنام فى اوضه لحد ماتتعاقب على اللى انت عملته معايا وغيرتك المجنونه دى تبطلها أو تروح لدكتور نفسى و…
صرخ بجنون وهو يقترب منها بغضب كاد يحرقها : انا مجنون ياهمس ….
لا ياحبيبى قطع لسانى انا قولت كدا انا قصدى بس تروح لدكتور نفسى مش كل اللى بيروحوا لدكتور نفسى مجانين ياادم انا كنت ….
قاطعها بغضب اكبر : وتنامى فى اوضه تانيه دى بتحلمى مش هيحصل انتى مكانك جمبى وفى حضنى مش بعيد عنى فاااااهمه
صرخت بغضب هى الأخرى : لا مش فااااااهمه انت لازم تنفذ الشروط دى عشان نرجع زى الاول ولازم تروح لدكتور نفسى يااادم مش هكرر كلامى تانى ومن بكرا هنزل معاك الشركه سامع عن اذنك بقااا كدا عشان عاوزه انام
خرجت من الغرفه وتركته يحدق بأثرها بصدمه وعدم تصديق لما قالته ليدور برأسه العديد من الاسئله :
مستحيل دى تكون همس اى اللى حصلها دى بتكلمنى كأنها هى الراجل يخربيتك ياهمس اتعلمتى كل دا فين
ابتسم بعشق فطفلته تعلمت الشراسه والصراخ بوجه على الأشياء التى لا تعجبها ابدا ليطلق تنهيده حاره تعبر عن مابداخله ماذا سوف يفعل الان لايستطيع إجبارها عن شئ فقط وعدها أنه لن يبكيها مره اخرى ……
…………………………………………………………………..
تجلس بجواره تضع رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه الثائره تحاوط خصره بيدها لتهمس له بصوت رقيق : سيف
دفن وجه بخصلات شعرها مستنشقا رائحتها بانتشاء ليهتف بحب : نعم ياقلب سيف
ضمت نفسها داخل أحضانه بقوه :
انا كنت عايزه اقولك على حاجه بس ماتزعلش منى انا كنت خايفه و….
قاطعها بحب وحنان يمرر يده على وجينتها بحب : عمرى ماازعل منك ابدا ياروحى
ابتعدت عنه تجلس نصف جلسه تنظر له بخوف
: فى واحد اسمه محمد كل شويه يتصل عليااا وبيقولى كلام م….
سحبها من ذراعيها بقوه آلمتها ليصرخ بصوت حاد قوى جعلها تنتفض خوفااا : بيقولك اى وازاى ماتقوليش ليااا ردى علياااا ازاى تخبى علياااا حاجه زى كدا ازاااااى يانور
تأوهت بوجع من قبضته لتهتف بصوت مخنوق :
انا اسفه بس والله انا كنت بقفل الفون على طول اول مااعرف أنه هو كنت بقفله ومش برد عليه ياسيف
هزها بعنف وقسوه ونيران الغيره تنهش بصدره
:
كان بيقولك اى قولى خلصى
سقطت دموعها بآلم ووجع لتحاول أبعاد يده بعيدا عنها : سيف ايدى هتتكسر
زاد من ضغطه على يدها بقوه : ردى علياااا كان بيقولك اى
زاد بكائها أكثر لتهتف بوجع : كان بيقولى أنه بيحبنى وعاوزنى أطلق منك عشان يتجوزنى
هب واقفا من مكانه يشعر بنيران تنهش بصدره
ليصرخ بجنون : هقتله وربى لاندمه على اليوم اللى شافنى فيه
خرجت شهقه من بين شفتيها جعلته يعود لرشده ليتقدم منها بلهفه يحتضن ووجهها بيده :
نور حبيبتى اهدى ياروحى
رمت نفسها بين ذراعيه تضمه بقوه وصوت بكائها يعلو ليحاوط خصرها بيده ويده الأخرى تمسد على خصلاتها بحنان : اسف ياروحى والله لاجبلك حقك ياروح سيف وهخليه يتمنى الموت من اللى هعمله فيه
همست بصوت متحشرج : انا خايفه عليك اوى بلاش تعمل حاجه تبعدك عنى من غيرك مااقدرش اعيش ياسيف عشان خاطرى بلاش ياسيف بلاش اللى بتفكر فيه دا
شدد على احتضانها بقوه :
ششش أهدى انتى بس ومالكيش دعوه بأى حاجه من دى عايزك تضحكى بقااا عشان اعرف ارتاح
شعر بها تبتسم بهدوء ليبعدها عنه قليلا يمسح دموعها بحنان لينحنى إليها مقبل خديها بحب ويمسح دموعها بشفتيه
فقربها اكثر لقلبه وهو يقبل خديها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرار خديها بسبب بكائها ليقبلها مرات متتاليه و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها فإقترب من أذنيها و همس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها :
بعشقك يااجمل حاجه حصلت فى حياااتى
ازدادت ضربات قلبها تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها ارتعشت نور بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته فزاد هو من ضمها بشده لداخل احضانه وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش ليقبلها قبل صغيره جعلتها تحلق بالسماء
ثم قبلها قبله صغيره فوق شفتيها بحنان فإنفرجت شفتيها طلبا للهواء ثم مرر يديه على جسدها بعشق فارتعشت بين يديه باستجابه وهي تنظر له بعشق لتحاول أن تتحدث لكنه قاطعها يبتلع كلماتها بداخله وهو يلتهم شفتيها بشغف بين شفتيه استسلمت نور لموجات عشقه وهو يعمق من قبلته بشغف وشعرها يلتف حول يده وكأنه يكبلها به
ويده الاخرى تمر بشغف على منحنيات جسدها بعشق شديد فارتفعت يديها تحتضن جسده اليها وهي تغرز اصابعها في شعره الاسود الكثيف تشعر بارتعاش جسده باستجابه بين يديها ويتوها معآ في بحور عشقهم بعد بعض
………………………………………………………………..
وضع معلقه أخرى بفمها تحت نظراتها الغاضبه منه ليقول بحب وحنان : ايوا كدا ياروحى خليكى شاطره واسمعى الكلام وكلى عشان البيبى عايز تغذيه
ابتلعت الاكل سريعا لتصرخ بغضب : سليييييم بس بقااااا أنا بقيت شبه الفيل من كتر الاكل حرام عليك والله هموت من كميه الاكل دى
قبل وجينتها بقوه : بعد الشر عنك ياروح قلبي
نفخت بضيق تنظر له بغضب ليضع بفمها معلقه أخرى لتبتلعها بغضب شديد : لا بقااا كدا كتير مش قادره استحمل انا هقوم قبل ماتموتنى
سحبها من خصرها ليجلس على الأريكة ويجلسها على قدمه يتحسس وجينتها بحب : حبيبتى انتى لازم تتغذى عشان بقااا فى هنا روح مسؤوله منك ياشمس ولازم تحافظى عليها
ابتسمت له بحب : حاضر ياحبيبى بس مش بالطريقه دى كميه الاكل كبيره اوى انا كدا هموت قبل مااولد ياسلومتى
شدها داخل أحضانه يضمها له بقوه : بعد الشر عنك ياروح قلب سلومتك انتى
دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر لتقبل عنقه بشغف تغمض عينيها براحه
لتهمس بسكر : بحبك اوى ياسلومتى
تنهد بصوت مسموع يشدد على احتضانها بقوه :
ااااه منك ياشمس ناويه تعملى فيا اى تانى انا مش بحبك انا بعشقك بتنفسك مجنون بيكى
و بموت فيكى يافراوله حياتى 🍓
ابتسمت بعشق لتبتعد عنه قليلا تنظر لعينيه بتوهان وسكر لتنظر لشفتيه بحب لتندفع له تقبله بشغف وجنون ويدها تتغلغل بين خصلاته
الكثيفه ليقود هو الأمر ملتهم شفتيها بجنون
رفع سليم وجهها اليه وهو يتناول شفتيها بعشق شديد ليودع بقبلته كل عشقه لها وجنونه بها لتطول قبلته لها وهي تستجيب بحراره بين زراعيه ثم نقلها على الاريكه وهي مازالت في احضانه يوزع بعشق قبلات صغيره ناريه على عينيها ووجنتها
ثم يعود بشوق لشفتيها من جديد يقبلهم بنهم ثم يتركهم ليقبل عنقها ببطئ مثير وهو يحتضنها بقوه لداخل احضانه ليحاول السيطره على رغبته الشديده فيها حتى لايئذيها ويأذى طفله معها ليدفن رأسه بداخل عنقها يهتف بعشق حقيقى خلق لها : بعشقك يافراولتى 🍓
……………………………………………………………….
” ايوا ياقلبى قربت عليكى اهو ” هتف سامر بجملته بابتسامه عشق
ريهام بعدم تصديق : بجد ياسامر انت جاى ليا دلوقتي طب انا هستناك
سامر بعشق : اه ياقلب سامر قربت عليكى انتى وحشتينى اوى ياريرى وحشتينى اوى
تلونت وجينتها خجلا لتهمس له بحب :
وانت كمان وحشتينى اوى ياسامر اوى
سامر بعشق : ياقلب سامر انتى خلاص هانت ياقلبى كلها ايام وتكونى فى حضنى ومش هتبعدى عنى ابدا
أغمضت عينيها بخجل مستمتعة بدفئ كلماته لتفوق على صوته : ريرى انا قدام الفيلا ياقلبى
فتحت عينيها سريعا لتهتف بلهفه : اى قدام الفيلا طب انا نازله ليك دلوقتي ثانيه بس
سامر بضحك : هههههه طب أهدى بس انا مش هطير انا واقف اهو
نزلت الدرج سريعا لتذهب له بفرحه وابتسامه مشرقه تزين ثغرها وقفت أمامه تنظر له بشوق وحنين ليبتسم سامر بحب يسحب يدها له يقبلها بحنان ورقه اذابتها :
وحشتينى ياريرى تلونت وجينتها خجلا جعلته يفتن بها أكثر لتهمس له بصوت رقيق : طب ادخل جوا هنفضل نتكلم برااا كدا
دلف معها للداخل ليجلسوا على الأريكة بالصالون مع نزول ادم على الدرج ليقترب منه بابتسامه ليقف سامر يصافحه بحب : اهلا وسهلا باادم بيه اخبارك اى
ابتسم ادم بهدوء : ادم بيه اى بس احنا اخوات ياسامر الحمدلله بخير انت اخبارك اى
سامر وهو ينظر لها بعشق : انا عايش احلى ايام حياااتى
اقترب ادم من ريهام ليحذره بغضب مصتنع :
تؤتؤ عيب كدا انا بغير على اختى اكتر ماتتصور
التسبيل دا مش قدامى ولا من ورايا
ضحك سامر بقوه لتبتسم ريهام بفرحه وسعاده تشعر بأنها شخص آخر لقد تغيرت كثيرا عن السابق واكتسبت حب لينا وهمس لها واخ مثل ادم وسامر حياتها تتمثل به أصبحت تعشقه بجنون لاتريد غيره من الحياه تريده هو فقط
…………………………………………………………………..
تبكى بهيستيريا فقط ماتفعله تبكى فقط دموعها تتساقط على وجينتها بغزاره تتذكر حديثه معها مشاكسته لها حبه وحنانه لهتفه تتذكر وتتذكر الكثير اشتاقت له بجنون لحضنه الدافئ الذى يدفنها بداخله لتبتسم بحب متذكره ذلك اليوم
Flash Back
عشان خاطرى يامراد سيبنى والنبى انا بحب الشتا اوى بحب افضل تحت المطره كدا
ضمها لصدره بقوه ليقبل خصلات شعرها بحنان
: لا يعنى لا عايزه تنزلى تحت المطره عشان تتعبى ويجيلك دور برد لا طبعا يالينا
رفعت وجهها له بحب لتقترب منه تقبل خده بحب وعشق :
عشان خاطرى يامرادى
لتبتعد عن حضنه تشده معها بقوه وضحكاتها تتعالى ليبتسم مراد بحب على طفلته المجنونه
ليقفوا تحت المطره هى تدور بسعاده وفرحه وهو فقط ينظر لها بعشق وابتسامه صافيه تشرق وجهه يطالعها بعشق ليقترب منها يحتضنها من الخلف بقوه دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بعشق رائحه الياسمين خاصتها تجعله يذوب بها أطلقت ضحكه رنانه خطفت لب قلبه ليديرها له ووشعرها المبتل بفعل الماء أعطاها مظهر رائع ليستند جبينه على خاصتها :
اااه منك انتى يامجننانى معاكى عايزه
تعملى فيا اى تانى بقيت مجنون خلاص مجنون بيكى وليكى مش بفكر غير فيكى يالينتى ومش عايز غيرك كل حاجه فى مجننانى عيونك العسلى دول وشفايفك الكريز دول 🍒 وخدودك التفاح 🍎 أنهى جملته يقبل خديها بقوه وقد فتنته حمرتها ليضع خده على خديها يغمض عينيه براحه : بعشقك بجنون يالينا
أغمضت عينيها بقوه أنفاسها تعلو وجينتنها أصبحت كالتفاح من شده خجلها وفرحتها بنفس الوقت تشعر بسعاده العالم تغمرها ليبتعد عنها قيلا محاوط خصرها بيده يلصقها به أكثر ويده تتحسس شفتيها ببطئ مثير جعلها تبتلع ريقها بتوتر ليهجم على شفتيها يقبلها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه مما جعل فكاكها منه مستحيل ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف … 🍯
End Flash Back
فاقت من ذكرياتها تبتسم بعشق لتمسح دموعها بابتسامه :
لا انا هروح ليه وهفكره بيا مراد مستحيل ينسانى ابدا هو بيحبنى اكيد قلبه هيحس بيا وعمره ماهيكسرنى ابدا
بعد نصف ساعة تقف أمام الفيلا بتوتر وخوف تخشى رد فعله تخاف أن يجرحها بكلمه كلمه واحده منه سوف تجعلها تنهار ….
دلفت إلى الداخل لتتوقف بصدمه وفرحه وهى ترى مراد يجلس بالحديقه ولكنها شلت عن الحركه عندما رأت نادين نعم هى تقترب من مراد ……
كان مراد يجلس على اريكه بالجنينه ونادين تقترب منه بملامح مليئه بالكره تمسك ورا ظهرها سكينه 🔪 لكى تقتله بيها هب مراد وقفا من مكانه عندما رأها ولكنه لم يرى السكين التى تخبئه خلف ظهرها تحت نظرات لينا المصدومه وهى أيضا لم ترى السكين ليندفع مراد لها بلهفه يحتضنها بقوه جعلتها تفتح عينيها من الصدمه
ليهمس لها بحب جعلها تشل عن الحركه وتسقط السكين من يدها : وحشتينى اوى ياروحى انتى كنتى فين كل دا وازاى ماتجيش ليا يانادو ازاى لما عرفتى انى عملت حادثه بس انتى وحشتينى اوى اوى
وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها بيدها غير مصدقه ماتراه عينيها تشعر بسكاكين تطعن بقلبها بدون رحمه …..
……………………………………………………………………….. يتبع…