Uncategorized

الحلقة 24 اغوار عزيز سارة الحلفاوي

إستفاق من نومه على رائحة مخبوزات داعبت أنفُه، فتح عينيه بدهشة ظنًا منه إنه كان فعلًا بيحلم و دي ريحة مخبوزات أم حمادة، إنتفض من نومه بيفتح عينيه فـ لاقاها لابسة قميصُه اللي كان واسع عليها واصل لرُكبتها، و خصلاتها مرفوعة لأعلى بعشوائية، بتعجن بإيديها عجينة و الصينية التلنية على الحطب، إبتسم و رجع لـ ورا ع السرير ساند ضهرُه بيتفرج عليها بإستمتاع، إزاي يقنعها إنها ألذ من المخبوزات اللي بتعملها؟

من إنغماسها في اللي هي بتعملُه مخدتش بالها إنه صحي، ميلت قعدت على ركبتها بتطلّع الصينية بـ جوانتي مُخصص لـ ده، و حطتها على الأرض قُدامها بتاخُد قط/عة مما يُسمى بُريك مُزين بـ حبة البرَكة، بتبردها على إيديها و بتدوقها فـ إبتسمت ببراءة تتمتم بفخر:
– برافو يا نادين! إتسعت إبتسامته و مقدر يقاوم لطافتها، قام من على السرير فـ إتخضت و بصتله و هي لسه ع الأرض بتقول بدهشة:
– صحيت إمتى!!

مشي بيقرب منها، و قعد وراها بيحاوط خصرها مُلصقًا ظهرها بصدرُه بؤُقبل رقبتها مستندًا بدقنُه على كتفها بيقول و كفه بيمشي على بطنها:
– عايزة الريحة الحلوة دي تبقى في المكان و مصحاش؟ إلتقطت قط/عة من تلك المخبوزات و إلتفتت برأسها و ذراعيها له تُطعمُه واضعة كفها أسفل فمُه لكي لا يقع منه شيئًا، أكلها بتلذُذ لكُنه قطب حاجبيه بيقول:
– سخنة أوي!!

– إفتح بؤك طيب!
قالت بلهفة، فـ أفرغ ما بين شفتيه بالفعل فأخذت تطلق هواء من فمها لكي تُبرد فمه و جوفه، قربها منه أكثر فرِحًا بفعلتها، و بدأ يمضغ تلك القط/عة بإستمتاع مغمغًا و هو مغمض عيناه:
– مممم!!! إبتسمت بلهفة بتقول و هي بتصقف بكفيها مرة واحدة ضامة إياهما لصدرها:
– حلو؟ – تُحفة!!!
قال بإبتسامة و هو ياخذ الأخرى و يأكلها، فـ إتسعت إبتسامتها، و مالت على شفتيه تطبع فوقهم قبلات خفيفة مُتقط/عة من شدة سعادتها، إبتسم محاوطًا وجنتيها بيسألها:
– جبتي الدقيق و الحاجات دي منين؟

أسرعت تقول بلُطف:
– قولت لواحد من الضُرف اللي برا دول يجيبلي! قطب حاجبيه و نزل بعينيه للي لابساه و رجع يبُصلها بيقول رافعًا حاجبه الأيمن:
– كدا؟!! أسرعت بتقول:
– لاء طبعًا مش كدا .. لبست الدريس تاني و طلعت!! – ماشي!
قال مُبتسمًا، كاد يضمها لصدرُه لولا أنها سارعت في الإبتعاد عنه بتقول بلهفة:
– إستنى البُريك هيتح/رق!! و أسرعت تسير على كفيها و ركبتيها لمشعلة الحطب، بتلبس قفاز الحرارة و بتاخد الصينية التانية و بتحُط بدالها واحدة تانية، و رجعت لفتلُه محاوطة عنقه واثبة على ركبتيها بتقول بمكر:
– كُنا بنقول إيه بقى!!!

صدحت ضحكاتُه عاليًا، و حاوط خصرها يميل على عنقها يطبع عليه قبلات بطوله فـ عادت برأسها للخلف تضحك عاليًا!! ******* – بس أنا مش عايزة أمشي!!
قال مُتشبثة في عنقه لكي لا ينهض من عليها و يرتدي ثيابه بعدما أخبرها بـ لزوم الرحيل، قال بلُطفٍ:
– لازم نرجع يا حبيبتي .. في حاجات طتيرة في شغلي لازم أخلصها!! قطبت حاجبيها بتقول بحُزن:
– طب م أنا بردو في حاجات في شغلي المفروض تخلص، بس أنا عايزة أفضل معاك هنا!!

مال يدفن أنفه في عنقه يقول بهدوءٍ:
– أوعدك هجيبك هنا تاني وقت ما تحبي! تنهدت بيأس من أن يقتنع، و حررت عنقُه فـ أمسك هو بذراعها يضعه مجددًا عل عنقه من الخلف، إبتسمت و حاوطته مجددًا فـ قال بهدوءٍ:
– لو مش حابة نرجع الفيلا يا نادين نــ آآآ!! قطاعته و قد لمعت عيناها بالمكر تقول بهدوء:

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى