Uncategorized

لست اثمة القسم ال2

الحلقة السابعة والعشرون قرر سيف الانتقام وخطط عقله بسرعه جهنميه لكيفيه تنفيذ انتقامه رافضا الشعور بغبائه وحماقته لوقوعه فى هوى فتاه لعوب كسيرين
وهو زير النساء الذى طالما تنقل من امرأه الى الاخرى دون النظر خلفه
هو الذى طالما هجر ضحايا حبه لم يرحمهن ولا اشفق عليهن فقد بذلو اغلى مالديهن تحت عباءه الحب السحريه
فاصبحن لا يساويين مقدار ذره فى نظره والان اوقعته امرأه من نفس الصنف والفرق انه لم يكن هو صاحب السبق الاول فى تاريخها الملوث بالعار والفضيحه
لماذا تحمل عارها لماذا حمل نفسه مسئوليه حملها

اهو الحب………ام العند رفض وبشده ان يكون الحب آمره وسيده كلا انها الكبرياء سينتقم منها ويذيقها مرار لم تذقه من قبل وبعد ان يفرغ منها بعد ان تج/ثو تحت قدميه ليرحمها سيسحقها بكل ما اوتى من قوه وجبروت ليلقيها فتاتا
ولن يرغبها رجل بعده بالمره طالما ينبض بقلبها حياه وصل سيف الى منزل سيرين فتحت وهى لاتدرى ماذا احضره ولم تعى اى شر يضمره قلبه سيرين: ازيك؟ سيف: مبسوط وانتى؟ تعجبت سيرين من رده ولم تفهم معنى نظراته : مالك؟ فيك حاجه؟

ابتسم سيف ابتسامه جانبيه رافعا حاجبيه: ايه احنا هنفضل نتكلم على الباب كده مش هتقوليلى اتفضل سيرين: انت عارف انى قاعده لوحدى قال بتمهل: اه عارف بس كمان احنا فرحنا بكره ومافيهاش حاجه لو دخلنا نقعد شويه فى كلام عايز اقولهولك
توقف عن الحديث ولمعت عيناه بشكل غريب ثم قال: ولا انتى عندك حد رفعت سيرين حاجبها متعجبه: حد؟ حد مين؟؟؟؟؟؟ تقصد ايه ؟ افهم بأه انت جاى تعمل تحقيق وتفتش ولا وكلاء النيابه ؟
وعامه اتفضل ادخل البيت قدامك فتشه لو تحب

دخل سيف وهو يبتسم : وهوا معقول هاجى اعمل تفتيش واحقق قبل جوازنا باربعه وعشرين ساعه
مش شايفه ان الوقت فات على الكلام ده سيرين: فعلا الوقت فات لكن لسه مافتش انك ترجع فى كلامك وتسيبنى لو عايز داقت حدقتاه بشده : فى حاجه المفروض انى اعرفها وانا مش عارفها؟؟؟؟

كادت تنطق سيرين وتعترف له انها اللحظه المواتيه لها بالفعل الآن لا تعرف لماذا لم تنطق ولجم لسانها وتذكرت ان قالت له سيبتزها حتما
عليها ان تكمل الزيجه ليس انتقاما منه فحسب بل ضمانا لها ايضا فبعد ان يكتشف من المؤكد انه سيط.لقها وسترتاح منه الى الابد
هذا ما ظنته ومع ذلك صممت على الصراحه فهى لن تكذب ابدا و نطقت بكل ثقه:انت قلت ان كل يوم بيقربك منى اكتر
جاى دلوقتى وتسألنى؟ المفروض تكون عارف

هز سيف رأسه وزم شفتيه: انتى شايفه كده سيرين: انا مش شايفه حاجه ولا فاهمه حاجه ولا فهماك اصلا من شهر فات كنت مصمم انك تتجوزنى بأى شكل جاى دلوقتى وقبل فرحنا باربعه وعشرين ساعه عشان تعرف منى دوافعى لجوازى منك ولا عشان تلاقى مبرر انك ترجع فى قرارك فى الحالتين انا معنديش مانع عايز نفضها سيره النهارده اوك براحتك انا مش هض/ربك على ايدك سيف: مش سيف اللى يرجع فى كلامه انا مش عيل صغير وبكره الساع 2 الضهر هنكتب الكتاب عندنا فى الفيلا

سيرين: 2 الضهر؟؟؟!!! سيف بتهكم: ااه وراكى حاجه؟ سيرين: لاء موارييش بس مش شايف انه ميعاد غريب شويه؟ سيف: اصلى انا عاملك مفاجأه هنسافر بكره مكان سري ماقولتش لحد عليه قبل وعاز نسافر بالنهار عشان الطريق سيرين: انت مش كنت حجزت وكنا هنسافر تركيا؟ سيف: لااااا معقول تركيا ونسيب بلدنا ومانشجعش السياحه هنا ولا انتى صحيح اصلك تونسى مش مصرى سيرين: ايه مش عجبك انى تونسيه؟ سيف: لاا ابدا لاسمح الله اجدع ناس سيرين: سيف بجد مالك انا مش فهماك النهارده خالص اسلوبك كأنك عايز تتخانق وماسك روحك

سيف: فعلا انا عايز اتخانق عايز اتخانق مع عقارب الساعه اللى مش عايزه تمشى وتقربنى لليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر لم يطل بسيف الوقت طويلا لم ينم ليلته منتظرا ان تحين الساعه الى وقت زفافه وانتقامه وها قد حانت الوقت ودقت الساعه فى الفيلا الفاخره معلنه الثانيه ظهرا اثناء كتب الكتاب حيث وكلت سيرين محاميها وصديق والدها رحمه الله الاستاذ اسماعيل ووكل سيف والده الاستاذ منصور

فيما انتظرت سيرين فى غرفه الضيوف مع والدته مديحه واخته
مديحه: والله انا ما انا عارفه ايه الجوازه اللى فى عز النهار دى يابنتى بس مبروك هوا سيف كده ابو المفاجآت ربنا يهنيكو ويسعدكو يابنتى يارب سهيله: مالك يا سيرين اللى شاغل بالك يا قمر ايه مكسوفه احمرت وجنتا سيرين بشده : لا ابدا بس اصلى افتكرت بابا وماما اكيد كان هيبقى نفسهم يشوفوا اليوم ده مديحه: يا حبيبتى تعيشى وتفتكرى وعايزاك تعتبرينا من هنا ورايح اهلك وعيلتك وعيزاكى تعرفى انك زىك زى سهيله بالظبط

اومأت سيرين برأسها وقامت لتحتضن مديحه التى عانقتها بالمثل قاطعهم طرق على الباب انه منصور الذى جاء ان يعلن انتهاء مراسم كتب الكتاب واصطحب سيرين الى الصالون كى توقع عقد زواجها وقعت سيرين عقد الزفاف بيد مرتعشه فيما كانت انظار سيف مركزه عليها انتهت مراسم كتب الكتاب وانصرف المأذون وانصرف بعده المحامى القدير بعد تمنيه للعروسين اياما هانئه وسعيده اعلنت مديحه ان الغداء جاهزا قاطعها سيف باعتراض مديحه: يالا تعالو بأه عشان نتغدى سيف: لا يا ماما اعذرينا احنا لازم نمشى دلوقتى

مديحه: تمشوا!!!! مستعجل على ايه ما انت واخد النهار من اوله سيف:  بس عشان نسافر ونوصل فى النور منصور: على فين العزم انت مش قلت هتسافروا تركيا سيف: غيرت رأيي سهيله :ايوه يعنى هتسافروا فين؟ سيف: دى مفاجأه عملها لسيرين ومش هينفع ااقولكم عليها ووجهه ابتسامه الى عروسه الصامته : ايه مالك روحتى فين؟ سيرين: لا ابدا انا هنا سيف: طيب يالا بينا مديحه: طيب يا بنى استنى حتى الف الغدا فى حاجه تخدوه معاكو

سيف: يا ماما مالوش لزوم انا عامل حسابى سهيله: اوعى يا سيرين يخلى تعمليله لقمه ااه انتى عروسه يابنتى خليه كده يتأمر ويقول عامل حسابى اما نشوف منصور: خلاص خلصتى نصايحك الدرر سيبيه هوا وعروسته وبلاش رزاله احنا كده مأخرينهم عن شهر العسل بتاعهم ماشى يلبنى سافر على بركه الله بس لما توصل وسيرين تعرف الماجأه ابقى اتصل طمنا عليكم ماشى سيرين: ربنا يستر من المفاجآت دى يا عمى قلبى مش مطمن سيف: لا اتطمنى مفاجآه عمرى ماحلمتى بيها

ودع العروسان الاهل وركبوا السياره وانط.لقوا فى طريق وحده سيف يعرف نهايته الحلقة الثامنه والعشرون مرت ساعه وسيرين صامته فى السياره وهى تتابع الطريق الذى تقط/عه السياره بسرعه ادرارت وجهها لسيف الذى ظل صامتا هو الاخر حتى لم يقل لها حتى كلمه مبروك التفتت سيرين له: احنا رايحين فين سيف: مفاجأه سيرين: بقالك ساعه سايق هيا المفاجأه بعيده؟ ولو اننا على طريق الساحل الشمالى يعنى متوقعه اى قريه ساحليه هننزل فيها سيف: لاء مش هننزل فى قريه ولا حاجه انا هاخدك مكان سرى ماحدش غيرى يعرفه

شعرت سيرين بالخ/وف: ليه؟ سيف: حقى. مش انتى بقيتى مراتى من حقى اخدك مكان مافش جــ,,ـنس مخلوق يعرف طريقه ويبقى انا وانتى وبس لوحدينا سيرين: ايوه بس العمار حلو برضه افرض احتاجنا لحاجه اتبع سيف بمكر: انا عامل حسابى وبعدين ده شهر عسل هتحتاجى لمين غيرى فيه صمتت سيرين رافضه ان تجعله يعرف بما يدور فى نفسها من قلق وخ/وف لم يطل الوقت حتى وجدت سيف ينحرف من الطريق العام لينط.لق فى طريق جانبى ضيق للغايه وغير ممهد بالمره باتجاه البحر

ظلو فى هذا الطريق لمده تزيد عن الربع ساعه حتى وصلو الى مكان واسع يشبه التله والتى ترتفع عن سطح الارض امتارا قليله ترجل سيف من السياره التى وقفت قبال منزل حجرى قديم فى حاله لا بأس بها ولكنه ينقصه الصيانه والاهتمام الامر الذى ادى بوجود صدوع وتشققات فى جوانبه وتك/سر معظم زجاج نوافذه فرغت سيرين فاهاه وهى لاتدرى ماهذا المكان ايعقل ان تكون هذه المفاجأه وان هذا منزل الاحلام الذى اعده سيف ليقضوا فيه شهر العسل

رفعت سيرين راسها وتوجهت لسيف الذى بدأ بالفعل فى انزال الحقائب سيرين:ايه ده؟ سيف: هوا ايه اللى ايه ده؟ سيرين: البيت ده ايه؟ سيف: بيتنا سيرين: بيتنا!!!!!! سيف: ااه بيتنا ايه رأيك فى المكان مش تحفه بذمتك؟بعيد عن الدوشه والناس مافيهوش صريخ ابن يومين
وبعدين بينه وبين البحر مسافه مترين بالكتير سيرين: ايوه بس ده حالته صعبه سيف: ما احنا هنصلحه حملقت فيه سيرين وشعرت بالغباء فهى لاتفهم كلامه ولا تعرف ان كان جادا فيه ام يختبرها: هنصلحه!!!!!

رد عليها سيف بتهكم: يلا احنا هنقف نتكلم هنا كتير يلا يا عروسه نورتى حمل حقيبته وترك حقيبتها لتحملها واتجه الى المنزل وفتح الباب الخشبى ودخل حملت سيرين حقيبتها بصعوبه بالغه فالارض غير ممهده وهى ترتدى حذاءا يمتلك كعبا ب7 سنتيمترات كامله ومع ذلك فهى لا تكاد تصل الى كتف سيف دخلت الى المنزل ولم تصدق عيناها فالمنزل يحتوى القليل من الاثاث وحالته بالغه السوء وعلى الارض تفترش سجاده باليه والجدران لونها رمادى بفعل الاتربه المتراكمه

شعرت بالرطوبه فى ارجاء المكان ممزوجه برائحه غريبه تشبع العفن لا تدرى مصـ,,ـدرها ولكنها كانت تزداد قوه كلما اقتربت من باب مغلق قبالها التفت سيرين بيأس ورجاء: سيف المكان مش نضيف خالص نظر لها سيف ببلاهه: والله ……….طيب همتك بأه سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زم سيف شفتيه وقال بهدوء: ادخلى المطبخ واشار لها الى الباب الذى تنط.لق منه رائحه العفونه واتبع :تقريبا هتلاقى مكنسه وممسحه وجردل مايه امسحى الارض ونضفى الدنيا كده عايزها تبرق
وبعد م\اتخلصى انا جايب سمك وفراخ ولحمه وحاجات كده

ثمامسك يديها وقبلهما وتابع :عايز اكل من ايديكى الحلوين الناعمين دوول وادوق اكلك وبعد م\اتخلصى الاكل وتغدينى عايز كوبايه شاى ولا ااقولك انا هعمل الشاى عبال م\اتنضفى اوضه النوم ضهرى مك/سر اووى يا حبيبتى ساعتين وانا سايق ومانمتش طول الليل ومعلش بقى يا حياتى نامى انتى على الكنبه دى اصلى بتقلب كتير وانا نايم وقفت سيرين تسمع كلامه وهى تشعر انها تحلم وظلت صامته لفتره ثم قالت: ايه؟؟؟؟؟؟ قال سيف بحده بالغه: هوا ايه اللى ايه انتى غبيه ولا مش بتفهمى ولا انتى فاكره ان الجواز لعبه يا مدام خلاص فوقى واصحى لنفسك

البيت ده بيتك فاهمه وانا جوزك واحنا الاتنين مسئولين منك انا عليا اشقى واتعب واجيب فلوس وحضرتك عليكى انك تاخدى بالك من بيتك تنضفيه وتروقيه عايزه يبرق ولا المرايه واكلى وشربى ولبسى يبقوا ولا سنجه عشره شعرت سيرين بالصدمه الجمت لسانها فنطقت اخيرا سيرين: انت بتتكلم معايا كده ازاى ؟
انت فاكرنى ايه عشان تجيبنى هنا وترمينى الرميه السودا دى
وانا ايه اللى يجبرنى ان شاء الله اذا كان الجواز بالشكل ده يبقى مع السلامه من اولها وانت من سكه وانا من سكه

ضحك سيف ضحكه مدويه واتبع: اللى يجبرك ده يا هانم واخرج من جيبه التقرير الطبى للحا/دث الذى اصــ,,ـابها من سنتين والذى يحمل تأكيدا بأجهاضها قرأته سيرين وشعرت بالدوار للحظه ولم تفهم من اين حصل عليه ومادام قد عرف لماذا تمم الزيجه؟ سيرين: ولما انت عارف اتجوزتنى ليه؟ سيف: ولما انتى عارفه ماقولتيش ليه ؟ بتستغفلينى يا هانم؟ فاكره نفسك هتضحكى عليا؟ هتغشينى ؟ فكرك ان عمليه قذره ممكن تعمليها هتلغى ماضيكى الاسود ؟
هتمسح من حياتك السفاله والانحطاط اللى كنتى عايشه فيه

رفعت سيرين يدها لتص/فعه ولكن يد سيف كانت اسبق واقوى منها فتلاقها وشدها اليه بعنــ,,ـف : والله لادفعك التمن غالى واسقيكى المر ياسيرين وهتتمنى لو تم*وتى فى اليوم بدال المره ولا الف مره والم*وت برضه مش هيرحمك منى ثم دفعها بعنــ,,ـف لتسقط ارضا وهى تبكى وخرج صافقا الباب وراءه جلست سيرين على الارض ولطخت الاوساخ ملابسها الانيقه رواية لست آثمة. بقلم الكاتبة يسرا. الحلقة التاسعه والعشرون

جلست سيرين على الارض المتسخه تبكى وهى لاتدرى كيف التصرف
نظرت حولها تتأمل المكان وجدته غايه القذاره وتعجبت كيف له ان يرضى حتى على نفسه ان يعيش فى هذا المكان
لاحظت وجود بعض الحشرات الغريبه على ارلاض قامت مفزوعه واخذت تنفض ملابسها فزادتها قذاره
بفعل يديها اللتلان اضحتا سوداوتان اتجهت الى المطبخ كى تغسل يدها
لم تصدق عيناها ما رأت فقد كان قذرا للغايه فكرت :لو هوا ده المطبخ يبقى الحمام شكله ازاى اتجهت الى المغسله لتفتح الصنبور نزلت المياه بنيه اللون

انتظرت سيرين حتى تحول لونها الى الاصفر مده من الزمن واخيرا مياه نقيه غسلت يدها
وخرجت لتجد سيف قد احضر صندوق العده من السياره وتركه بجوار احد النوافذ المكسوره
وتركها واتجه الى غرفه النوم وغير ملابسه الى ملابس تصلح للعمل مكونه من جينز بحاله جيده وقميص اسود اللون يناسب الشر الذى ينبعث من عينيه انتظرته سيرين حتى خرج من غرفه النوم واتجهت لتدخل لتبدل ثيابها فقاطع سيف طريقها: على فين؟ سيرين: داخله اغير هدومى سيف: قاعده رقم واحد الاوضه دى اوضتى مسموحلك تدخوليها فى حاله واحده بس انك تنضفيها غير كده مالكيش حاجه فيها

سيرين: وانا اغير فين؟ وانام فين؟ ولا هي الرجوله انك تخلى مراتك تغير هدومها فى الصاله والشبابيك مفتوحه وانام على الارض ولا الكنبه المك/سره دى ؟ امسك سيف بذراعها بشده وشعرت بأنه يعتصر بفعل قب\\ضته حتى صرخت: آآآآه دراعى خفف سيف من قب\\ضته وقال: م\اتكلمنيش عن الرجوله انا راجل غصب عنك واحد غيرى كان فضحك وخلى سمعتك فى الطين ياهانم سيرين: لا والله متشكره وفر على نفسك الجمايل دى كلها وافضحنى انا موافقه اقولك ط.لقنى بكره الصبح والناس هتعرف وهيقولو عليا كل حاجه ممكن تتخيلها.

سيف: يا سلام عيزانى اط.لقك عشان الناس تشمت فيا
ويقولوعلى آخر الزمن سيف منصور يقع فى واحده زيك ضحكت عليه وفكرها شريفه ولما اتجوزها اكتشف انه مغفل واخد على قفاه
ده بعدك سيرين: واخرتها ايه هفضل فى الذل ده لحد امتى سيف: لاا معقول م\اتقوليش انك زهقتى دا انا لسه يادوب بقول ياهادى ولسه دا انا هوريكى ايام اسود من قرن الخروب لمعت عينا سيرين وانتبهت فجأه هذا مايريده ان يك/سرها ان يذلها ويحطمها لا والف لا

انتصبت قامتها ورفعت رأسها ونظرت له بتحدى وتركته خلفها
وشرعت فى تغيير ملابسها غير شاعره بحياء كانت متأكده انه يراقبها لم تدير وجهها ولكنها شعرت بنظراته تحر/ق ظهرها
انتقت شورتا قطنيا قصيرا وتيشرت بحمالات رفيعه احمر بلون النيران التى اشتعلت فى قلبها لتزيدها حماسه ستنظف وستلمع البيت ستجعله يبرق من النظافه كما يشتهى ولسوف يشتهيها كانت سيرين مدركه لجمالها ومتأكده من فتنتها وقوه انوثتها
لفت شعرها الاسود الطويل الفاحم السواد ودخلت الى المطبخ
جرت كرسيا ثقيلا لتقف فوقه وبدأت بتنظيف اعلى الدواليب والخزنات الخشبيه
امضت ثلاث ساعات فى المطبخ انهته حتى شكت ان يعرفه من فرط نظافته

خرجت من المطبخ لتجده فى الخارج يصلح النوافذ شعرت بأنها مرهقه للغايه وبدأ الجوع يسلك طريقه الى معدتها الخاويه
فهى لم تتناول طعاما منذ مايزيد عن الست ساعات بحثت فى شنطتها عن اى شىء تأكله
وجدت قط/عتين من الشيكولاته الصغيره اكلتهم بنهم اخذت تفتش فى الاكياس التى احضرها سيف عن اى طعام جاهز
وجدت انه احضر لحوما وسمكا وفراخ وخضروات وبعض المواد التموينيه الضروريه شعرت سيرين باليأس يدب فى اعماقها من جديد فهى لم تكن يوما بالطباخه الماهره
فلقد م\اتت امها وهى صغيره وكانت تكره زوجه خالها ولم تتعلم منها اى شىء

حتى عندما سافرت كانت هدى “آآه الله يمسيكى بالخير ياهدى” قالتها سيرين فى سرها
كانت ماهره فى صناعه المخبوزات والحلوى والاكلات التونسيه والسوريه الشهيه ادخلت سيرين الاكياس المحمله بالمواد الغذائيه وخزنتها بنظام وشعرت بأن هذا اقصى ما تعرفه ثم تذكرت انها تتقن اعداد المكرونه وشرائح البفتيك كانت سيرين مشغوله فى اعدا الطعام عندما دخل عليها سيف صارخا : ايه ده يا هانم انتى كل ده ماخلصتيش تنضيف رفعت سيرين نظرها اليه وردت عليه ببرود: لسه

سيف: ولسه ليه ان شاء الله سيرين: زى ما انت شايف خلصت المطبخ وبعمل الاكل وفى نفس المده الزمنيه حضرتك خلصتلك كام شباك سيف: انتى مالكيش دعوه باللى انا بعمله ان شالله حتى ااقعد واحط رجل على رجل سيرين بهدؤ: براحتك روح ااقعد وحط رجل على رجل اعمل اللى انت عاوزه وانا لما اخلص اللى فى ايدي هبقى اجى اكمل تنضيف نظر لها سيف بغيظ فلم ينجح فى استفزازها وتذكر سيف مازال الوقت امامه وان عمدت هى للهدؤ فلن يطول بها الوضع كثيرا فلكل شخص قوه احتمال ومهما بلغت قدراتها فلن تصل الى نصف قدراته ابدا

الحلقة الثلاثون انهت سيرين اعداد الطعام اتجهت لتنظف الحمام ولحسن حظها وجدته احسن حالا من المطبخ بمراحل
قامت بسكب بعض المنظفات القويه وتركته واتجهت الى غرفه النوم لتنظفها
كان السرير بحاله مزريه بفعل الاتربه وكان لابد من حمل المرتبه القطنيه وتهويتها
وطبعا لم تستطع حملها ولن تكن لتفعل فذهبت لتطلب من سيف حملها وهى كارهه التحدث اليه وطلب اى شىء منه سيرين: المرتبه عايزه تتهوى وتتشمس وانا ماقدرش اشيلها نظر لها سيف ووجد امث\ير التعب جليه على ملامحها العذبه لم يشعر بنصره ابدا بل شعر نفسه خسسيا لتحميلها كل هذا المجهود

وضع سيف الادوات ارضا وتحرك دونما ينبت بكلمه اتجه الى غرفه النوم وحمل المرتبه الثقيله بسهوله تركته سيرين يحملها وبدأت بالتنظيف وفؤجئت بسيف عائدا من جديد وخاطبها بخشونه محاولا طرح مشاعر الذنب جانبا : فاضلك ايه لسه؟ رفعت سيرين راسها بكبرياء : مش كتير حاجات بسيطه صمت سيف لبرهه واستشعر عنادها مما حفزه لك/سره: طيب يالا انجزى عايز اتغدى سيرين بامتعاض: طيب

استغرقت سيرين وقت اطول مما توقعت فى تنظيف الغرفه وخارت قواها للغايه
نظرت من النافذه للخارج ووجدت ان الليل قد اسدل ستاره
خرجت من الغرفه لتجد ان سيف قد اتم تنظيف الصاله و/سخن الاكل وشرع فى اعداد السفره للطعام تعجبت سيرين من فعلته فقد ظنته سيصرخ بها لعدم انتهائها
اتجهت سيرين الى الحمام وانهت تنظيفه فى دقائق معدوده ثم اتجهت الى الصاله لتأخذ من حقيبتها بعض الملابس النظيفه انهت سيرين حمامها سريعا وخرجت لتجد سيف جالس يأكل بمفرده فى صمت

جلست سيرين على الكرسى المقابل له وبدأت فى تناول الطعام اكلت بنهم فيما انتهى سيف من طعامه وجلس يراقبها رفعت سيرين نظرها لتجده ينظر لها والسخريه واضحه جليه على معالمه تجاهلته سيرين وادارت وجهها سيف: اعرفى انا ساعدتك النهارده بس عشان الليل دخل وكان لازم نخلص عشان الواحد عايز ينام ويرتاح مش معقول كنا هنام فى المزبله دى سيرين: المزبله دى انت اللى جيبنا فيها سيف: المزبله دى مقامك شعرت سيرين بالاهانه ونظرت له بتحدى ووجهها احمر من الغ/ضب: وانت ايه اللى يجبرك على المقام ده ليه تعيش ما واحده زيي م\اتط.لقنى

سيف: ده بعدك فاكره نفسك هتخلصى منى بالساهل كده ده بعدك
بعد م\اتخلصى اكل هاتيلى كوبايه شاى فى اوضه النوم قام سيف وتركها تريد ان تبكى ولكنها حبست دموعها دفعت الطبق جانبا وقامت لتنظف السفره وتحمل بقايا الطعام اعدت كوبين من الشاى ودخلت على سيف الذى يبدو انه نام من تعبه
وضعت الكوب على الطاوله بجانب السرير بهدؤ وهمت بالانصراف
فوجئت بيد سيف تمسكها وتشدها اليه ولمعت عيناه بالرغبه ذعرت سيرين وحاولت صده ولكنها لم تستطع واستسلمت تحت قوه قب\\ضته
وماهى الا لحظات قصيره ووجدته يدفعها بعيدا عنه وقام من على السرير وانفض عنها

رفعت رأسها سيرين وهى لاتدرى ما الخطأ الذى ارتكبته
وجدته ينظر لها والشرار ينبعث من عينيه قال لها سيف باشمئزاز:اطلعى بره مش سيف اللى ياكل مطرح حد .ثم صرخ فيها: بره شعرت سيرين كأنما ص/فعها على وجهها بتلك الكلم\ات
قامت وخرجت ووجها احمر من الخزى ذهبت الى الحمام واغلقت الباب وفتحت الصنبور وغسلت نفسها بعنــ,,ـف محاوله محو آمث\ير لمساته واحضانه
ودموعها تنهمر بغزاره وهى تلعن ضعفها واستسلامها له
رفعت وجهها ونظرت لنفسها فى المرآه واخذت على نفسها عهدا الا تجعله يهينها او يحتقرها بهذا الشكل مجددا ابدا

خرجت سيرين من الحمام ووجدته قد اغلق باب الغرفه كأنما يحمى نفسه من تطفلها ذهبت سيرين الى الكنبه ولم تعجبها موقعها
حيث تقع فى مواجهه باب غرفته فحركتها الى احد جوانب الصاله تحت احد النوافذ
قامت سيرين بخلع ستاره احد النوافذ وقامت بتعليقها لتشكل حجابا امام الكنبه التى ستنام عليها
ولحسن الحظ كانت توجد فى اعلى الحائط علاقات من الجانبين مجهزه لحمل ستاره
فكرت سيرين انه منطقى للغايه فالصاله كبيره بشكل يسع ثلاث غرف وكان من المفروض ان يتم استغلال تلك المساحه بشكل افضل

نامت سيرين وهى تشعر بالتعب والاهاق الشديدين و…..الحسره على حالها لا تصدق انه قد مر يوما على زواجها وان هذه مجرد البدايه لحياه مليئه بالتوتر والمشاحنات والاهانه رفضت سيرين التفكير بما سيحل غدا فقد كانت تعبى للغايه نامت بعمق
فيما اخذ سيف يتقلب فى مضجعه ولم يستطع النوم مشتت وممزق بين مشاعره
ما بين حبه الشديد لها ورغبته فى الانتقام منها
ما بين رغبه فيها وزهد وكراهيه لها
مابين تشفى وشعور بالنصر الزائف وذنب شديد يحمله بداخله

لم يستطع النوم وقام و فتح الباب بهدوء يحمل فى قراره نفسه رغبه فى القاء مجرد نظره واحده ليطمئن عليها ويغلق بابه مجددا
وما ان فتح الباب حتى وجد ان الكنبه قد اختفت جزع سيف اين ذهبت تذكر انها محال ان تغادر
وان غادرت فلن تغادر حامله “الكنبه” سخر سيف من نفسه عندما رأى الغلاله الرقيقه التى علقتها سيرين لتشكل حاجبا واهيا يفصلهاعنه

تحرك سيف وذهب باتجاها اشاح الستاره قليلا ليجدها نائمه فى قميص قطنى طويل ولكنه خفيف ولن يقيها بروده الليل
وهى نائمه تحت النافذه التى لم ينجح سيف بالكامل فى اصلاحها
فاتجه الى غرفته واخرج من الخزانه وشاحا عريضا وغطاها
نظر اليها بحنان وهى تمدد جسدها بحبور مرحبه بالدفء الذى انبعث من الوشاح
مما منح ضميره بعض السلوى وذهب لينام الحلقة الحادية والثلاثون استيقظت سيرين متأخره على صوت دق شديد وجدت ان سيف يكمل اصلاح النوافذ

لم تدرى ما الساعه ووجدت نفسها مغطاه بوشاح شعرت بالحيره منه ومن تصرفاته
تمنت لو كان بامكانها مصارحته بالحقيقه ولكنها شعرت انه لن يصدقها
وهى لن تحمل نفسها مجهود اقناعه واستجداء رضاه
فليظن ما شاء ومهما طال الوقت او قصر لابد له من ان يرجع الاسكندريه فهناك عمله وحياته واهله تذكرت اهله هل سيخبرهم ماذا ستكون رده فعلهم وبالاخص مديحه كيف ستعاملها
ثم انتبهت انه لا يريد ان يط.لقها كى لايشمت به الاخرون اذن فسوف يبقى الامر سرا ولا داعى للقلق
شعرت انها فى مركز قوه وليس ضعفا كما اوهمها سيف

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى