Uncategorized

لست اثمة القسم ال2

هو الذى يريد ان يحافظ على مظهره الاجتماعى
هو الذى يخشى نظرات الجميع من حوله اما هى فلا تخشى احدا فهى لاتملك احدا
وان ضاقت بها السبل ستترك مصر وتسافر قامت سيرين وهى تشعر بالسعاده وقررت عدم الخنوع وتحمل تصرفاته مهما ان كانت والانتظار حتى يعود بهم الى الاسكندريه
ومهما عمد الى استفزازها فهى لن تتيح له الفرصه وستصبر الى حين عودتها عندها سترفع دعوى بالطلا.ق او الخلع سيان وستسافر وتترك البلاد

قامت سيرين واغتسلت وابدلت ثيابها بثياب جذابه مغريه سرحت شعرها وهندمت نفسها
ونظرت الى يديها بحسره فقد نال العمل والمجهود الشاق من اظافرها فتركها مك/سره وتحتاج الى عنايه
جلست سيرين واقلمت اظافرها واخرجت مستحضرات التجميل الخاصه بها وفى اثناء اهتمامها باظافرها دخل سيف لينظر لها بغ/ضب شديد وهو لا يصدق ما رأته عيناه سيف: وليكى نفس تقعدى للباديكير والمانكير يا هانم رفعت سيرين وقالت له ببراءه مصطنعه: صباح الخير زم شفتيه وعقد حاجبيه بشده وقال: صباح زفت على دماغك قاعده حضرتك تتدلعى ولا هامك …..فين الفطار

سيرين بابتسامه بارده: ايد ده احنا هنقضى شهر العسل كله هنا مش هتفطرنا بره سيف بتهكم واضح: شهر عسل فاكره نفسك عروسه وبنت بنوت عشان ادلعك شعرت سيرين بالم ينغز قلبها نعم هيا ليست عذراء
ولكنها لم تختبر فى حياتها معنى الحميميه قط وتصورت باصراره على الزواج منها انه يحبها ويريدها
ولكن اتت السفن بما لاتشتهى الرياح رفعت سيرين رأسها بكبرياء وقامت من مجلسها لتعد طعام الافطار فقد كانت جوعى هى الاخرى احتسى سيف الشاى فقط وترك بقيه الطعام وخرج ولم يتحدث معها
فؤجئت سيرين انه غادر بالسياره فشعرت بالخ/وف
هل تركها هنا الن يرجع مجددا

طمأنت سيرين نفسها انه محال ان يتركها بمفردها فاغراضه لازالت بالبيت حاولت سيرين اضفاء بعض اللمسات الجماليه على المكان
نجحت لحد ما عندما خرجت واحضرت بعض الصدف والصخور الصغيره المختلفه الاحجام والالوان
ووضعتهم فى اكواب زجاجيه واخذت تفكر ماذا تصنع للغداء ففكرت ان تعد مكرونه وفراخ “بانيه ” اعدت المكرونه بنجاح ولكن الفراخ لم تنجح مط.لقا فى التعامل معها
حاولت قدر المستطاع طهيها ولكنها احترقت رغما عنها حتى دون ان تنضج وتصاعدت النيران والدخان وخافت سيرين وهى لاتدرى ماذا تفعل
ذهبت لاحضار مياه كى تطفأ بها اللهيب المتصاعد من الطاسه

وفؤجئت بسيف قد حضر وصرخ فيها : مايه لاء تركت سيرين كوب الماء ليقع على الارض ويتهشم فى الحال ودخل سيف بسرعه واطفئ شعله البوتاجاز وامسك بغطاء كبير غطى به الطاسه التى تحوى زيت محترق
ونجح فى السيطره على النيران فيما وقفت سيرين تراقبه وهى مذعوره وظنت للحظه انه لن يستطيع اخمادها التفت سيف اليها غاضبا غ/ضبا شديدا وصرخ فيها: انت ايه؟؟؟ فى حد يعمل كده فى الدنيا
حد يطفى زيت بمايه؟عايزه تولعى البيت

لم تملك سيرين سوى الد/موع المنهمره وهى تحاول ان تستجمع شجاعتها
لترد عليه : انا معرفش فجأه لقيت الن\ار فى وشى ومعرفتش اعمل حاجه واول مره ااقف اقلى فراخ اصلا رد عليها سيف صارخا: انتى بتستهبلى ما بتعرفيش تقلى ومابتعرفيش ليه ما اتعلمتيش ليه
ولا كنتى بتتجوزى بس عشان تدارى فضيحتك يا هانم تركته سيرين وهمت بالخروج عندئذ امسكها سيف من ذراعها وجذبها اليه واكمل بحده: انا لما ااقف اكلمك م\اتمشيش وتسيبينى انت سامعه ردت عليه سيرين ولا تزال دموعها تتساقط بغزاره: حاضر فى حاجه كمان

لم يتمالك سيف نفسه امام دموعها وجذبها الى صـ,,ـدره ليحتضنها وهو يحمد الله فى سره على انه قد وصل فى الوقت المناسب لانقاذها
فلم يكن ليتحمل اى مكروه يصيبيها شعرت سيرين بالدفء والامان فى احضانه
ولكنها انتبهت انه من الممكن ان يكرر فعلته
ما ان تلين له حتى يطرحها جانبا ويحتقرها من جديد فدفعت نفسها بعيدا عنه وخرجت من المطبخ واتجهت الى الحمام تغسل يديها وتمسح امث\ير الد/موع من على وجهها تاركه سيف وحيدا شاعرا بالمهانه لرفضها اياه مما زاده غ/ضبا

الحلقة الثانيه والثلاثون سمعت سيرين صوت الباب الذى صفقه سيف بقوه فى طريقه خارجا
خرجت من الحمام لتجد السياره كما هى لم تدرى الى اين ذهب وجلست على الكنبه وهى لاتدرى ماذا تفعل بوقتها
قررت الذهاب الى المطبخ لتنظيف امث\ير الحريــ,,ـق الصغير الذى اندلع منذ دقائق
حملت الزجاج المتهشم من على الارض بحرص ثم رفعت الغطاء لتجد الفراخ متفحمه فالقتها فى القمامه ولم تعرف ما العمل ماذا سيأكلون الان وهى لا تملك اعصــ,,ـابا لاعاده المحاوله

فتحت الثلاجه وجدت علبه تونه امسكت بها وهى تشعر ان بيديها كنزا لا يقدر بثمن اعدت سلطه تونه شهيه ولذيذه وعندما انهت خرجت من المطبخ لتجد سيف يقف قبالها عند الباب
وقد تساقطت قطرات المياه من شعره الغزير ويرتدى شورتا طويلا فكان من الواضح انه كان يسبح جاهدت سيرين لتغض بصرها عن وسامته الواضحه وادارت وجهها لم يعيرها سيف اهتماما ودخل الى الحمام اثناء استحمامه رن هاتفه النقال خرج سيف على عجاله ليرد على الهاتف
ظنا منه ان سيرين من الممكن ان تتنهز فرصه غيابه وتعبث بهاتفه ولكن اخطأ فى ظنه فقد كانت فى المطبخ

وجد سيف ان امه هى صاحبه الاتصال اتصل بها سيف مجددا سيف: الو ازيك يا ماما مديحه: ازيك انت يا حبيبى اخص عليك كده م\اتسألش فينا كل المده دى سيف: معلش يا ماما اصلى انشغلت شويه ضحكت مديحه ضحكه خبيثه: ما انا عارفه انك مشغول بس ايه يعنى خلاص مشغول اووى طمنى ايه الاخبار سيف: الحمد لله مديحه: ادينى سيرين حبيبتى اكلمها سيف: نايمه مديحه:آآآآآآآه طيب لما تصحى طمنى عليها المهم ماقولتش انتو فين ؟

سيف بتهكم: فى مكان حلو اووى جنب مطروح كده مديحه: يا واد انت خايف لنطب عليكو اسمع باباك واختك بيسلمو عليك كتير وسهيله عماله تزن جنبى عايزه تكلمك تاخدها سيف: سلميلى عليها وانا هكلمكم تانى ان شاء الله مديحه: طيب يا حبيبى خد بالك من نفسك ومن مراتك سيف: مع السلامه يا ماما وسلميلى على بابا مديحه: مع السلامه يا حبيبى يوصل ان شاء الله فى تللك الاثناء كانت سيرين تعد حلوى الجيلى ووضعتها بالثلاجه وهى تشعر بالفخر
وخرجت لتجد ان سيف جالسا على الكنبه وقد انهى اتصاله وامسك بهاتفه

سيف: ماما بتسلم عليكى ابتسمت سيرين: بجد؟ الله يسلمها كنت عاوزه اكلمها ضاقت حدقتاه وهو يرد بحده: وعاوزه تكلميها ليه؟ عاوزه تشتكيلها؟ ردت عليه ببرود: واشتكى ليه؟ هى فى حاجه اشتكى منها سيف: لاا فعلا مافيش حاجه وقترب منها وهو يتابع:انا اصلا لسه ماعملتش حاجه
وبكره تشوفى ردت سيرين بهدوء: طيب الغدا جاهز هتاكل سيف: كان المفروض يجهز من ساعه فاتت سيرين: معلش ملحوقه تركها سيف وذهب الى غرفته لتبيديل ملابسه وجد ان سيرين قد صفت بعض الاكواب الزجاجيه الصغيره فى الغرفه والتى تحوى قط/عا من الصخور المتباينه الالوان
انتهى من تبديل ملابسه وخرج وفى يده تلك الاكواب

فيما كانت سيرين تعد السفره للاكل فتح النافذه والقى بالصخور وافرغ الاكواب
لاحظت سيرين فعلته وكتمت غيظها وصممت الا تجعله ينال من صبرها جلس سيف ورصت سيرين الاطباق باناقه وقد زينتها بخضروات مقط/عه بنظام جميل
تأمل سيف محتواها ورفع حاجبه بسخريه وقال: تونه!!!!!!!!!
لا والله الواحد بيتجوز عشان فى الاخر المدام تعمله تونه اخفضت سيرين ناظريها ولم ترد فيما تابع بتهكم شديد: لا لا بس بجد تعبتى يعنى كويس ان ماندهتليش عشان افتحلك العلبه كتر خيرك برضه

رفعت سيرين رأسها وقررت وضع حد لتهكمه: ااه تونه لانى ببساطه ماعرفش اطبخ لان ببساطه امى م\اتت وانا صغيره
ومرات خالى اللى كنت عايشه معها كنت اطيق العمى ولا اطقيها وهى برضه كانت زيي فامتعلمتش الطبيخ
ودى اقصى قدراتى لكنى مستعده اتعلم مش عشانك لاء عشان نفسى
خلاص سيف: وايه كمان م\اتكملى ساكته ليه وعشان ما امك وابوكى م\اتو ومرات خالك مش طيقاكى
فمشيتى مع واحد عشان يعوضك على الحنان اللى كان ناقصك وغلطتى معاه وبعدين رماكى
وعيزانى بعد كل ده اعذرك ولا اقولك معلش ولا مستنيانى اقف واسقفلك

نظرت له سيرين والد/موع تترقرق فى عينيها وقالت : لا تقف ولا تسقف انت عمرك ماهتفهم ولا انا هتعب روحى اشرحلك قامت سيرين وتركته وفتحت الباب وخرجت لتمشى بعيدا
حملتها قدماها الى رمال الشاطىء القريبه فجلست على الرمال تراقب امواج البحر
واخذت تبكى وهى تتمنى لو كان بامكانها ان تلقى بنفسها وتنهى حياتها لترتاح فلقد تعبت من الناس وكرهتهم
لقد ظ/لموها كثيرا وجاروا عليها اكثر وظنت انها ستجد الراحه بين يديه فوجدته للاسف يذيقها العذاب الونا بكلم\ات قاسيه
تخترق قلبها كس*كين داميه

فيما كان سيف يراقبها من النافذه وهو يشعر انها تخفى امرا و هولا يدرى ماهيته الفصل الثالث والثلاثون وقف سيف يراقب سيرين التى تجلس على الشاطىء وحيده ساكنه وهو يفكر جديا فى انهاء تلك الزيجه
فقد ظن انه يملك الاعصــ,,ـاب لينتقم منها و/جعلها تحترق فى اليوم الف مره على فعلتها وماضيها
ولكن بدلا من ذلك اصبح هو الاخر يحترق كلما رأى دموعها وانكسارها لقد احبها وتمنى لو كانت مختلفه عن الاخريات وهو لايدرى ايعاقبها لانه خدعته ام لانها خالفت توقعاته

رن هاتفه لابد. انها والدته تتصل مجددا شعر سيف بغبائه وقتما قرر ان ينتقم لم يفكر فى عائلته وكم ستكون خيبه املهم عظيمه ان ط.لقها رد سيف ولكنها لم تكن امه بل اسوء انها عمته الوحيده”منال” التى لم يدعوها لزفافه السريع
لانها ظروفها الصحيه اقعدتها طيله حياتها تقريبا فهى مصــ,,ـابه منذ صغرها بشلل الاطفال
وقد رزقها الله بزوج كريم”محسن” يحبها كثيرا وانتقلو منذ مايقرب العشر سنوات للعيش بمطروح
لابد ان امه اتصلت بها واخبرتها انهم بالقرب من مطروح

سيف: الو ازيك يا عمتى العمه”منال”:ازيك ياعمتى لا والله كتر خيرك انك بتسأل ضحك سيف: ياعمتى والله انتى فى بالى على طول منال: ااه باماره ما اتجوزت واتصلت تقولى سيف:والله يا عمتى ما كنا عملين ترتيب ولا حاجه وعملنا كتب كتاب على الضيق كده حتى خالاتى ماجوش منال: عارفه يا حبيبى عارفه ماهى الست والدتك ما اتوصتش قالتلى على كل حاجه
وقالتلى انت وعروستك فى حته جنب مطروح اوعى يا واد يكون البيت المهكع اللى اشتريته من سنه

فوجىء سيف بقولها : وانتى عرفتى انى اشتريته منين ؟ منال: انت ناسى ان جوز عمتك اللى كان قايلك عليه ولما اشتريته بقى هوا اللى كل شويه يطل عليه
فكرك انه بيخبى عنى حاجه سيف:لا هو يقدر منال: لا هو انت بجد عندك فى البيت ده؟ سيف: الصراحه ااه بس هوا حالته مش وحشه اووى كده منال: يخربيت سنينك يا شيخ انت واخد بنات الناس تبهدلهم حرام عليك يا سيف والله سيف: يا عمتى ولا بهدله ولا حاجه المكان حلو

منال: حلو فى عينك اسمع والله والله كمان مره لو ماكنتش هتيجى عندى وتجيبها معاك النهارده
لاكون مخليه عمك محسن ياخدنى ويجبنى لحد عندك وهاخدها معايا واسيبك انت قاعد فى المغاره دى لوحدك ايه رأيك بأه؟ سيف: لا خلاص هدى اعصــ,,ـابك خلاص احنا هنجيلكو النهارده منال: اسمها ايه عروستك؟نسيت اسال امك سيف:لا معقول نسيتى مالكيش حق منال: انت بتتريق ؟طيب لما تيجى هبقى اوريك مقامك سيف: لا على ايه الطيب احسن اسمها سيرين

منال: ياختى عليها اسمع ساعه زمن وتكونوا عندى احنا قاعدين فى الفيلا عارفها طبعا
يعنى قلت اغير جو واهى م\اتجيش 2 كيلو بينك وبينا هه يعنى ربع ساعه بالعربيه مش كتير ماشى سيف: ربنا يسهل حاضر سلميلى على عمى محسن عبال ما اشوفه منال: يوصل يا حبيبى انهى سيف مكالمته وخرج باتجاه الشاطىء ليجد سيرين ترسم بيديها على الرمال سيف: قومى جهزى نفسك عشان ماشيين رفعت سيرين رأسها: رايحين فين؟ رد سيف بتهكم: م\اتقوليش ان المكان عاجبك اووى ومش عايزه تمشى

نظرت له سيرين بكآبه ولم ترد وقامت واتجهت الى المنزل دخلت واتجهت الى الحمام واغتسلت سريعا وبدأت فى لملمت متعلقاتها فيما اتجه سيف الى السفرد ليرفع الطعام ثم توقف قليلا
وفكر انه من الافضل ان يتناولو الطعام بدلا من ان تظن عمته انه لا يحسن معامله زوجته خرجت سيرين من الحمام عندئذ خاطبها سيف قائلا: تعالى كلى قبل مانمشى ردت سيرين بصوت منخفض: ماليش نفس سيف: اغصبى على روحك مش معقول هنروح عند الناس ونستنى يحطولنا اكل

سيرين: ناس مين؟ سيف: ليا عمه ساكنه فى هنا فى مطروح اتصلت بيا تعزمنا عندها لانها ما حضرتش كتب الكتاب
وعايزه تتعرف عليكى طبعا مش محتاج اوصيك انك تتعاملى معاها كويس
وياريت تشيلى نظره البؤساء من على وشك المفروض اننا فى شهر العسل سيرين: طبعا ما هو اهم حاجه عندك شكلك قدام الناس سيف: لو اهم حاجه شكلى قدام الناس ماكنتش اتجوزت واحده زيك سيرين: وانا ماض/ربتكش على ايدك انك تتجوزنى انت اللى جريت ورايا عشان تتجوزنى لو تفتكر

سيف: كنت مغفل لكن معلش ملحوقه جهزى يالا نفسك بلاش كتر كلام انصرف ودخل غرفته وقفت سيرين تشعر بالمهانه وعندها لمعت فى ذهنها فكره ذهبيه وقررت تنفيذها فى الوقت المناسب
وبدأت فى اعداد حقيبتها بحماس ونشاط وعندما انتهت اعدت بعض سندويتشات التونه خرج سيف من الغرفه وقد ارتدى ملابسه ليجد سيرين لم ترتدى ملابسها بعد فاشتاط غ/ضبا: انتى لسه مالبستيش ردت عليه سيرين ببرود: هلبس بس قلت اعمل سندويتشات وانضف المطبخ قبل مانمشى سيف: طب يلا انجزى

دخلت سيرين المطبخ لتغسل بعض الاطباق وجدت سيف يدخل ورائها ويساعدها بتجفيف الاطباق التى تغسلها
انهت عملها فى دقائق معدوده وخرجت وتركته فيما بقى سيف يكمل عمله وعندما انهى فتح الباب ليجد سيرين تغيير ملابسها فوقف يراقبها بـأعين ملؤها الافتتان وامتلىء قلبه شوقا وقب\\ض على انامله التى تتوق الى لمسها بشده انتبهت سيرين لنظراته فاحمرت خجلا وارتدت ملابسها بسرعه بالغه
وتمنت فى سرها لو دخلت الغرفه المغلقه ولتذهب قاعدته بعدم دخولها الى الجحيم فهى تشعر بالحنق الشديد عليه وتكرهه منحه لذه النظر الى جسدها

اغتاظ سيف من نفسه وتمنى لو كان بامكانه انتزاع حبها من قلبه الى الابد
خرج سيف وانتظرها امام المنزل
ريثما تنهى خرجت سيرين لتجده يأمرها ان تركب السياره فيما يغلق النوافذ ويأمن المنزل ركب سيف السياره واتجه الى الفيلا التى تقطن فيها عمته وهو شارد الذهن فيما شعرت سيرين بالترقب لتنفيذ خطتها لتنجو بنفسها من تلك التعاسه وهى تدعو الله ان يثبتها ويقف الى جوارها الفصل الرابع والثلاثون

ظل سيف طيله الطريق صامتا فيما شعرت سيرين بالسعاده لمجرد الخروج من هذا البيت الكئيب الذى لم يشهد سوى دموعها وتعاستها فى الايام القليله الماضيه
وصلو الى فيلا عمته فى دقائق معدوده وازدادت سعاده سيرين فالفيلا ذات حديقه واسعه تطل على الشاطىء الفيروزى
ويوجد بالجوار بعض المجلات الصغيره مما يبشر بوجود حياه فى الجوار فقد ملت الوحده او بالاحرى الس/جن الذى كانت فيه مع سيف فيما كان يهم سيف بالترجل من السياره خاطبته سيرين منفذه خطتها: طبعا انت عايزنى اضحك وابين انى مبسوطه واسعد واحده فى العالم لانى متجوزه اهم احسن راجل فى العالم

رد سيف بتهكم: مش اووى كده م\اتخليش الحماسه تجرفك بعيد سيرين: لا م\اتخفش عليا بس اذا كنت عايزنى ادخل وامثل الدور ده فانا عندى شرط واحد وبأكد انه شرط زمن الطلبات انتهى لمعت عينا سيف بتحدى : وليكى عين تتشرطى هزت سيرين رأسها واكملت ببرود: ااه ليا عين واظن ده المتوقع من واحده زيي مش كده سيف: كويس انك عارفه نفسك
اتفضلى املى شروطك ياربه الصون والعفاف

تجاهلت سيرين سخريته وتابعت: انا هدخل معاك وعمتك مش هتحس باى حاجه وهمثل معاك الدور بمنتهى البراعه
فى المقابل اول ماننهى الزياره انا هنزل اسكندريه ولوحدى واول ما نوصل انا من سكه وانت من سكه
تط.لقنى وانا متنازله عن كل حاجه وهرجعلك المهر اللى دفعته والشبكه كمان
قلت ايه؟ رد سيف بسرعه: قلت لاء

فؤجئت سيرين برده تابع سيف: مش انتى اللى هتلوى دراعى واوعى تفتكرى انك هتذلينى ولا هتملى عليا شروطك
انا بمنتهى البساطه الف وارجع تانى وانتى عارفه على فين
وعزه جلال الله يا سيرين هتشوفى ساعتها ايام اسود من اللى فاتت وهتعرفى ان اللى فات ده كله كان هزار وهخليكى تقولى حقى برقبتى احتقن وجهه سيرين واوشكت على البكاء فلم تكن لتظن انه سيرفض شرطها بتلك السهوله سيف: ساكته يعنى ولا لسانك اكلته القطه
انا قولتهالك قبل كده لسه م\اتخلقتش اللى تتشرط عليا ولكن مع ذلك فانا هعديهالك المره دى
لكن بعد كده اوعى حسك عينك تنسى مقامك معايا

نزل سيف من السياره ولم يدع لها مجالا للحديث انتظرت سيرين وهى لاتدرى كيف تتصرف شعرت بالضياع وقله الحيله ولم تملك الا النزول
و\\\فاضلت بين دخولها للفيلا الانيقه والعوده الى البيت الكئيب فكان لا مجال للمقارنه عندئذ خاطبها سيف : عمتى عندها شلل اطفال وبعدين جالها السكر وكمل عليها فبقت بتتحرك بكرسى متحرك
ياريت تراعى الفاظك معاها كمان هيا ربنا مرزقهاش باطفال جوزها اتجوز واحده تانيه وخلف منها بنت كل فتره بيجو يزوروها
بوزى فى وشها واعملى اللى مابدالك انا ولا هيهمنى لكن افتكرى ان واحده فتحتلك بيتها بغض النظر عن اصلك وفصلك على الاقل تعامليها بالمثل

تحرك سيف فيما وجد سيرين لازالت ساكنه لا تتحرك
سيف: ايه واقفه عندك ليه تحبى ارجعك البيت ؟؟؟؟ قالت سيرين بحزم شديد: لاء بس لاخر مره تتكلم فيها عن اصلى وفصلى انا مابغلطش فأهلك عشان انت تغلط فى اهلى خاصه وهما م.يتين من زمان شعر سيف بالخزى فلا مبرر لاهانه من لا يملكون قدره الرد عليه : الله يرحمهم . حاجه تانيه؟ تحركت سيرين ومشت امامه رافعه رأسها بكبرياء ولم ترد عليه ولا حتى بنظره

الفصل الخامس والثلاثون فتحت لهم الخادمه امرأه قصيره صغيره الحجم وما ان رأت سيف حتى هلل وجهها البشوش: سيف اهلا اهلا ازيك يا بنى ليك واحشه والله
رد عليها سيف: ازيك انتى يا ام عمر وازى عمر ام عمر: بخير يا بنى دى عروستك بسم الله ماشاء الله تبارك الخلاق قمر والله مبروك يا حبيبتى الف مبروك ربنا يهنيكو ويسعدكو

ابتسمت سيرين واحتضنتها المرأه الصغيره الحجم بقوه وادخلتهم الفرانده التى كانت تطل على البحر الفيروزى
حيث كانت عمته جالسه تقرأ احدى الصحف فكانت مهتمه بمتابعه مايدور فى العالم من حولها وما ان رأت سيف حتى ابتسمت ابتسامه واسعه واقبلت عليهم بكرسيها الكهربائى المتحرك احتضنها سيف بقوه: ازيك يا عمتى وحشتينى منال: دا انت اللى وحش وسع خلينى اسلم على القمرايه دى ولا عرفت تنقى يا واد يا ختى عليها سلمت عليها سيرين بحبور فكانت امرأه بشوشه وعلى الرغم من مرضها فكانت تتمتع بحيويه فريده: اهلا ازى حضرتك

منال: لا حضرتك ايه هيا مديحه مارستكيش على نظامنا احنا اللى يدخل بينا يا حبيبتى بيشيل الالقاب سيبنا ايه للغرب قوليلى منال على طوول كادت سيرين تبكى من كلامها العذب : حاضر منال على طوول منال ضاحكه: ااقعدوا اقعدو واقفين ليه مش شايفنى قاعده ومرتاحه اعملو زيي سيف: ربنا يديكو الصحه منال: عمك محسن هيجى على بليل كده وانا الصراحه كنت هستناه اتغدى معاه لكن حيث انكم جيتوا نتغدى سوى
سيف: مالوش لزوم احنا اتغدينا خلاص

منال: لا اتغديتو ده ايه والله ماينفع انت مش شايف عروستك رفيعه ازاى لاء كمان ومخليها تقضى شهر العسل فى بيت الاشباح بتاعك ده اسكت احسن وخلينى ساكته انط.لقت ضحكه من سيرين غير مقصوده على وصفها”بيت الاشباح” فقد كانت امرأه كوميديه وشعرت سيرين انها سوف تستمتع برفقتها بعيدا عن سيف”العب/وس” اغتاظ سيف عندما راى التسليه واضحه فى اعين زوجته جلسوا قليلا وجاءت لهم ام عمر ببعض المشروبات الغازيه
ام عمر: اتفضلو يا عرايس سيف: يزيد فضلك

منال: حضريلنا الغدا يا ام عمر لو سمحتى ام عمر: من عنيا ده البيت نور منال: ويالا يا سيف اطلع انت ومراتك اوضتكو انا خليت ام عمر تحضرهالكو والحمام هتلاقيه جاهز غيروا عبال الاكل مايجهز امتقع وجه سيرين فهى لم يكن فى حسبانها ان تبيت فى غرفه واحده مع سيف قام سيف من مجلسه :طيب يالا يا سيرين عشان نغير سيرين: بعد اذنك منال: اذنك معاكى ياحبيبتى ارشدتهم ام عمر الى الغرفه وتابعت عملها صعدوا الى الطابق العلوى دخلت سيرين الغرفه والتى كانت فى غايه الاناقه من حيث الاثاث والديكور المريح للانظار

وايضا كانت تطل على البحر الممتد امامهم وكان يوجد حماما ملحقا بالغرفه مما منحهم الخصوصيه الغير مطلوبه بالنسبه لسيرين فكانت تتمنى لو ان الغرفه تحوى على الاقل سريرين منفصلين ولكنه للاسف سرير واسع كبير يحتل معظم الغرفه وضع سيف الحقائب ارضا واغلق الباب شاعرا بالغيظ يبدو ان سيرين ستستمتع ببقائها هنا ومع ذلك كان سعيدا لرؤيه وجهها الضاحك سيف:ضحكتك اووى بيت الاشباح ردت سيرين بعند: ده ااقل وصف سيف:ده على اساس انى انا شب\ح قدامك

سيرين: انا مقلتش كده ولو كنت شب\ح كان يبقى الموضوع هين على الاقل الاشباح دى بتبقى فى الغالب تهيؤات لكنك امر واقع فى حياتى سيف: كويس انك فاكره انى امر واقع ومش هيتغير يا سيرين هتفضلى مراتى طوول ما انا عايز ردت عليه ببرود: يسعدنى انا مش خسرانه حاجه بجوازى منك سيف: وحريتك مش مهمه عندك؟ مش هامك انا ممكن اعمل فيكى ايه انا ممكن احبسك فى البيت ومانزلكيش شغلك وماخليش مخلوق يعرفلك طريق جره

سيرين: عارفه انك ممكن تعمل اكتر من كده كمان
وعامه انا ماليش حد عشان ادور عليه ولا احس انك بعدتنى عنه ايه يعمل السلخ فى الشاه المدبوحه سيف: قصدك انى انا اللى دبحتك سيرين: لاا انا مدبوحه من زمان اووى بس دى زى مابيقولو حلاوه الروح تركته واتجهت للحمام تاركه سيف خلفها

شعر سيف مجددا بحزنها ويأسها بعدما كانت من دقائق معدوده تشع بهجه وحياه مع عمته
فشعر بالحزن هو الاخر فكانت تعاسته تجلب له التعاسه ايضا وكانت ضحكتها مايصبو اليه
فمهما ان كان فهى معشوقته ومهما سبب لها الاماً فهو نابع من المه وحسرته اذ لم يكن الاول بحياتها
فكر سيف كيف لها ان تمنح اغلى شىء عندها لاى شخص اخر غيره حتى لو كان منذ زمن بعيد
وظل يتخيل ترى ما كان شكله التلك الدرجه احبته

اشتعلت الغيره بقلبه وشعر بالغ/ضب مجددا فكاد ان يك/سر باب الحمام ويخرجها منه ليستجوبها عن مكان عشيقها القديم
لينطل.ق بحثا عنه في/ه او ي/ نفسه ويرتاح من عذابه خرجت سيرين من الحمام لتجد سيف قابع فى مكانه لم يتحرك وعلى وجهه تعبير لم تفهم كنيته سيرين: مالك انت تعبان؟ رد سيف بحده : انا من ساعه ماعرفتك وانا تعبان مش عارف طلعتيلى منين ياريتنى ماكنت شوفتك ولا عرفتك
لو عندى طريقه ارجع بيها الايام اللى فاتت وامحيكى من حياتى كنت عملتها

اقرت سيرين بهدوء: بكلمه واحده تقدر تخلص منى رد سيف بعند: قصدك تخلصى انتى منى وده بعدك نجوم السما ااقربلك قاطعه طرق على الباب انها ام عمر تبلغهم ان الغداء جاهز وان العمه بانتظارهم رد عليها سيف : ماشى يا ام عمر شكرا دقايق ونازلين التفت الى سيرين : لو خلصتى يبقى يالا بينا سيرين: انا عايزه اغير هدومى الاول رد سيف باستهتار: م\اتغيرى نظرت ليه سيرين بايحاء ان يخرج اولا رد عليها سيف بتهكم: لا والله وش كسوف اووى

ذهب سيف الى الحمام فاغتسل سريعا وخرج وتركها ونزل الى الطابق السفلى واتجه الى السفره حيث تنتظره عمته الفصل السادس والثلاثون قررت سيرين تجاهل كلام سيف والتحلى بالبرود حتى لا تفقد اعصــ,,ـابها وقررت لبس اجمل ثيابها كما يفترض بها اليست عروسا فى شهر العسل انهت لبسها فى دقائق معدوده وسرحت شعرها باناقه ووضعت مكياجا خفيفا
قررت النزول دون حجاب فزوج العمه لن يرجع الا مساءا
شعرت ان مجرد وقوفها امام المرآه اشعرها بالسعاده وزادت سعادتها عندما طالعت صورتها لتجد انها غايه فى الفتنه والجمال نزلت وكلها شوق لرؤيه وجه سيف

آخذه على نفسها عهدا ان لا تتأثر ابدا بكلم\اته الجافه وتصرفاته العنيفه معها كان سيف جالسا على السفره مع عمته يتناول معها حديثا خفيفا عن اخبار العائله بالاسكندريه قاطعته عمته منال: هيا مراتك اتاخرت ليه اوعى تكون زعلتها وسديت نفسها ما انا اصلى عارفاك سيف : لا ابدا زمانها نازله ثم ادار وجهه لا تلقائيا باتجاه الباب فقد اشتم عطراً انثويا قويا مثيرا فغر فاه من الدهشه عندما رأى صاحبته انها زوجته ترتدى فستانا احمر عا\ريا الكتفين وشعرها الطويل منسدل على كتفيها بنعومه بالغه تمشى بدلال وعلى وجهها ابتسامه مشعه

منال: ايه القمر ده يا ناس طلعت مبخوت يا واد يا سيف والله اخفضت سيرين نظرها خجلى من مجامله العامه : ميرسى تمالك سيف نفسه وقال بعصبيه : ايه اللى انتى عملاه فى روحك ده انتى فاكره نفسك فين فى البيت منال: ايه يا واد يا سيف مالك ااه فى بيتها طبعا البسى يا حبيبتى واتمتعى كتك نيله فقرى ضحكت سيرين بخ/بث: ههههه هوا كده على طول يا منال كابتنى ومش مدينى فرصه اخد نفسى

اغتاظ سيف واحمر وجهه: يا هانم عمى محسن جاى بليل حضرتك هتقعدى كده ادامه ليه متجوزه كيس جوافه سيرين: لا يا حبيبى اسم الله عليك دا انت راجل وسيد الرجال كمان منال: بقولك ايه ما تعكننش عليها عمك محسن اتصل وقال انه هيتأخر واحتمال مايجيش اصلا قاعد ياسيدى يفض المشكله بين العقربه مراته ونهى بنته سيف: نهى؟ مالها نهى؟ منال: ايه اللى مالها نهى بقى قدامك سيرين اللى تقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك وتفكر فى اللى اسمها نهى

احتارت سيرين فهى لا تعرف المدعوه نهى وشعرت بالغيره تأكل قلبها منال: يووووه يادى النيله على لسانى اللى متبرى منى زمانك يابنتى بتض/ربى اخماس فى اسداس انا اسفه حبيبتى حقك عليا سيف: انا عايز اعرف انتى بتعتذريلها على ايه هيا حره تفكر زى م\اتفكر منال: يادى النيله على الرجاله والنكد اللى بيجبوه لروحهم اقعد ساكت انت ثم توجهت لسيرين بالحديث بصى يا سيرين نهى دى تبقى بنت جوزى

انا اصلى ربنا مرزقنيش كانت هيا والاستاذ كده في حاجه مابينهم استلطاف زى مابيقولو
جه طبعا الافندى ورغم انى والله قلت امرى لله بنت ضرتى تتجوز ابن اخويا وماله
جه سيف وخلع وانهى اللى بينهم واحسن ارتاح وريحينى والحمد لله ربنا رزقه بيكى
دا انتى احلى من نهى مليون مره ويعلم ربنا ان قلبى انفتحلك كده سيرين: القلوب عند بعضها والله وبعدين يا طنط انا ولا يهمنى لا نهى ولا غيرها انا عارفه ان سيف لافف وداير وكفايه اللى عمله عشان يتجوزنى

سيف: ده من حسن حظك سخرت عمته منه وقلدت صوته : ده من حسن حظك  ااااه يا سلام على التقل بس برضه مايمنعش انك وقعت واقف سيف: انا عايز اعرف مالك عماله تنفخى فيها كده دا انا حتى اللى اقربلك ومن لحمك ودمك هزت منال رأسها بلطف: لا والله انت زعلت ماهو عشان من لحمى ودمى فرحانه بيك وفرحانه بعروستك
ربنا يخليكو لبعض وبعدين انا عارفه انك مش هتغلب دا هيا اللى على رأى ابوك اللى غلبانه وربنا يكون فى عونها فى راسك الناشفه وعنادك وراسك الناشفه

سيف: طيب ايه رأيك لو ااقط/ع الفراخ دى بدال ما انتى قاعده تقط/عى فى فروتى ثم وجه انظاره الى زوجته واكمل: و سبحان الله بالرغم من كل اللى حصل ربنا كاتبلى اكل فراخ النهارده احمر وجهه سيرين فقد فهمت ما يلمح له تناولو الطعام فى اجواء مشحونه قليلا فلقد حاول سيف مرارا وتكرار استفزاز سيرين ولكنها ردت اما بابتسامه صفراء او تجاهل تام انهو تناول الطعام عندئذ طلب سيف من سيرين ان تعد له كوبا من الشاى

منال: الله امرك غريب ما ام عمر موجوده تعملنا الشاى سيف: لاء انا عايز اشربه من ايد مراتى منال:  طيب يا حبيبى ربنا يخليكو لبعض قومى يابنتى معلش رضا الزوج برضه ردت سيرين بثقه لاغاظته: انا عارفه انه مابيجليش نفس يشربه غير من ايدى رفع سيف حاجبه ونظر لها بعمق وراقبها فيما قامت من مجلسها ومشت بعيدا فى اتجاه المطبخ مفتونا بها وبردائها الاحمر المثير ضحكت منال بخ/بث : حاسب هتاكل منها حته ابتسم سيف : عماله انتى تنفخيها كأنها ناقصه ثقه فى نفسها

منال: وده اللى عجبك وشدك ليها انا عارفاك ما البنات بتترمى تحت رجليك لحد ماجاتلك اللى توقفك على شعر راسك سيف: هيا موقفانى على شعر راسى وبس دى عامله اللى مابدالها

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى