منال: والله انت اللى مفترى دى بتحبك حب سيف بسخريه: بتحبنى منال: بتضحك شوفوا الواد انت بتخزى العين دى بتم*وت فيك كمان سيف: وده عرفتيه منين من الجرايد ولا نشره الاخبار اللى متابعاها
منال: بتتريق . عرفته يا فالح من عينيها الست تفهم الست اللى زيها ولما اقولك بتحبك وبتم*وت فيك يبقى لازم تصدق
وبعدين اى حد ممكن يقول لو مش بتحبك كانت اتجوزتك ليه
لكن انا عارفه الزمن ده مبقاش بتاع حب للاسف كله بيدور على نفسه
واحده غيرها ممكن تتجوزك عشان فلوسك عشان مركزك
لكن مراتك لاء اتجوزتك عشان بتحبك وياريتك تعرف كده وتتأكد منه كمان
بدال ما انت عمال تحدف فى كلام زى الزلط وبعدين ما انت كمان بتحبها وبتم*وت فى التراب اللى بتمشى عليه
نظرت له منال نظره عميقه واكملت:على عمتك يا واد دا انا اللى مربياك وعجناك وخبزاك على رأى المثل عينى فيه واقول اخيه ضحك سيف ضحكه مدويه ظهرت معها غمازتيه فى نفس الوقت حضرت سيرين ومعاها اقداح الشاى الساخنه رحبت بها منال: اهلا يا حبيبتى تسلم ايدك يا قمر واد يا سيف بطل رزاله على عروستك دى فى شهر العسل شاى ايه وبتاع ايه دا انت ناقص تقولها تقوم تغسل المواعين نظر سيف الى سيرين بتركيز: م\اتطلعيهاش فى دماغى ادينى ساكت اهوه يا عمتى
منال: سيبك منه يا سيرين اصله بيتدلع عليكى واللى يلاقى دلع ومايدلعش يخش الن\ار ضحكت سيرين من طريقه منال فى الكلام وشعرت انها امرأه مرحه لذيذ وفى سرها غبطت سيف لانه قد حوط بتلك العائله الطيبه فيما عاشت معظم حياتها مع خالها وزوجته اللئيمه وابنهما المنحرف انهت العمه شرب الشاى وذهبت الى غرفتها لترتاح قليلا وتركت سيرين وسيف بمفردهم الذين ظلو صامتين بعد غياب العمه الودوده قط/عت سيرين الصمت المحيط بالاجواء: تعرف انى بحسدك سيف: بتحسدينى ؟؟؟؟؟ على ايه؟
سيرين: عمتك ست لذيذه اووى وكمان والدتك طيبه جدا واختك وباباك كلهم طيبين وبيحبوك اووى ربنا يخليكو لبعض سيف: الحمد لله ربنا يخليهم ليا
انا فعلا بحس نفسى محظوظ
صمت لبرهه ثم تابع بتساؤل ملؤه الترقب: انتى مقاطعه خالك ليه ؟ فؤجئت سيرين بسؤاله وتمنت لو لم تفتح له الباب بحديثها عن العائله ثم تنهدت : ده موضوع يطول شرحه زم سيف شفتيه: آآآه فهمت سر تانى انتى مخبياه عليا بس زى ما انتى عارفه مافيش حاجه بتستخبى كتير
نظرت له سيرين وفهمت كلامه الذى يحمل تهديدا مبطنا وقالت: ولا سر ولا حاجه بكره تعرف كل حاجه وساعتها هتندم سيف: اندم!!!!!!!!!!!!! الكلام ده موجهه ليا سيرين: سيف ارجوك بلاش من فضلك بلاش نتخانق ارجوك انا ما صدقت ياريت تدى نفسك هدنه شويه حتى ترتاح وتريح اعصــ,,ـابك واعصــ,,ـابى شويه صمت سيف قليلا وتأمل وجهها الذى حمل رجاءاً خالصا: طيب ناخد هدنه وماله تركها سيف وقام ليشاهد التلفاز فيما استمتعت سيرين بالمشهد الخلاب الذى يقع تحت ناظريها انه البحر الذى لا تمل سيرين من مراقبته قط
الفصل السابع والثلاثون شعرت سيرين بالقشعريره تسرى فى جسدها فقد ارخى الليل ستاره فقررت الدخول لتجد سيف يتابع مباراه كره قدم باهتمام
حتى انه لم يرفع ناظريه لها جلست بالجوار منه تتابع احد الصحف وهى تشعر بالسأم
مرت عشر دقائق حتى خرجت العمه من غرفتها التى تقع فى الطابق السفلى وتوجهت الى غرفه المعيشه لتنضم للعروسين
فوجدت سيف يتابع التلفاز باهتمام منال: انت قاعد تتفرج على م\اتش كوره!!!!!!
وانتى يا سيرين ساكتله كده سيف: يعنى عيزانى اعمل ايه ياعمتى
منال: قوم يا بارد فسح عروستك شهر عسل ايه ده هيا م\اتشات الكوره هتخلص من الدنيا لكن الايام دى مش هتعرف تعيشها تانى سيف: وعيزانى اخرجها بمنظرها ده منال: بلاش تلاكيك اطلعى يا سيرين غيرى هدومك و5 دقايق وانزلى سيرين: مافيش داعى انا مش زهقانه وسيبيه براحته عاوز يتفرج على الم\اتش ماشى منال: مش بقولك غلبانه قومى اطلعى غيرى وانت اقفل الزفت ده واجهز عشان تفسحها اغلق سيف بالفعل التلفاز والتفت الى سيرين: يالا اطلعى هدى المولد ده عشان اخرجك
منال: يا ساتر عليك وعلى اسلوبك الله يكون فى عونك يا حبيبتى بس معلش برضه ليه ساعات اكيد بيبقى فيها حنين سيرين: يا ما نفسى اشوف ساعه واحده مش ساعات منال: خلاص بأه احنا هنقلبها خناق يالا انجزى صعدت سيرين على مضض لتبدل ملابسها اخذت وقتا يسيرا فى ازاله المكياج ونزلت لتجد سيف بانتظارها وقد لاقى مظرها استحسانا فى عينيه منال: يا ختى قمر ايوه كده خد عروستك وامسكها من ايديها واتمشى معاها على الكورنيش بدال قاعدتك قدام م\اتش كوره كتك الغم
سيف: آآآآآآآه انا مش هخلص يالا بينا يا سيرين سيرين: مع السلامه يا منال منال: فى حفظ الله يا حبيبتى ربى يحرسكوا من العين خرجت سيرين مع سيف الذى اتجه الى السياره فاعترضت سيرين بلطف: لاء خلينا نتمشى احسن بقالى كتير ما اتحركتش سيف بتهكم: اييه خايفه لا تتخنى سيرين بلطف: احنا مش اتفقنا ناخد هدنه سيف: ماشى هدنه هدنه تعالى اما امشيكى على الكورنيش لاحسن تشتكينى لعمتى نظرت له سيرين بعتاب ووفكرت انه مهما فعل معها فلا تستطيع شكواه لاحد لا تدرى لماذا ولكنها لا تستطيع تحمل فكره ان يصيبه مكروه ايا ان كان
كان الطقس جميلا داعب الهواء العليل وجه سيرين التى ضحكت بسرور التفت لها سيف مندهشا: للدرجادى مبسوطه يظهر انى كنت فعلا كابت على نفسك سيرين: ايه رأيك مانتكلمش فى الايام اللى فاتت سيف: ده من ضمن شروط الهدنه سيرين مشاكسه: لاء ده طلب مش شرط سيف: وبعدين انتى اللى بتبدى اهوه ردت سيرين بدلع: لاء خلاص اخر مره شعر سيف انه ذاب ولم يبقى منه الا فتاتا حاول ان يتماسك ثم قال بصوت خشن قليلا: تعالى اجيبلك ذره
ابتاع سيف حبتا ذره مشويتين واعطى احدهما لزوجته التى اخذته منه بحبور طفله فى السادسه من عمرها ضحكت سيرين: همممم سخن راقبها سيف والتسليه ظاهره فى عينيه : طيب تعالى نقعد جلسو على احدى الكراسى المواجهه للكورنيش حاولت سيرين فتح حديثا فقالت: سيف هوا انت سيبت نهى ليه.؟ نظر لها سيف بتمعن : بلاش عشان م\اتزعليش سيرين: وايه اللى يزعلنى فى كده ما انتو سيبتو بعض خلاص سيف: السبب اللى سيبتها عشانه ممكن يزعلك ظنت سيرين انه قد اقام معها علاقه محرمه فاظ/لم وجهها الجميل
سيف: مش احنا اتفقنا مانتكلمش فى الايام اللى فاتت بتفتحى كلام فى القديم ليه سيرين: معاك حق انا غلطانه فعلا صمتت سيرين فقط/ع سيف صمتها : عشان ب/وستها رفعت سيرين انظارها وقد فؤجئت بجوابه فأكمل سيف: ماهى الب/وسه بتبقى مجرد البدايه ولا انتى رأيك ايه؟ وزى ما عملت معايا ممكن تعمل مع غيرى
قولى عليا راجل شرقى قولى انه مجتمع ذكورى بس هيا دى الحقيقه
كل واحده فاكره انها ممكن تعمل اى حاجه تحت اسم الحب بتبقى مغفله واول ما الراجل بياخد اللى عاوزه بيرميها ويدور على غيرها
صمت قليلا ثم تابع:تعرفى انا بدأت اشوف جوازى منك ده عقاب ليا من ربنا شعرت سيرين بالاهانه واقرت والد/موع فى عينيها وقالت بسخريه مريره: اللى عملته فى بنات الناس ربنا طلعه عليك بواحده مش شريفه مش كده صمت سيف وتنفس بصوت مسموع: كفايه كلام فى الموضوع ده من فضلك يظهر ان الهدنه دى طلعت مشروع فاشل وعمرنا ما حنرتاح ولا نريح اعصــ,,ـابنا ثم قام من مجلسه وتابع: يالا بينا الجو بدأ يسقع شعرت سيرين بالبروده رغم الطقس الدافىء
فى طريق العوده وجدت طفلين جالسين على الكورنيش فشطرت حبه الذره الى شطرين ليقتسموها بينهم نظر لها سيف بحنان وفعل مثلها ساد الصمت طريق عودتهم القصير ودخلة الفيلا ليجدوا العمه تتحدث فى الهاتف وما ان انهت حتى لاحظت الوجوم الذى سيطر على اوجه العروسين منال: حاجه غريبه دا انتو خارجين كويسين ترجعوا مبوزين تلاقيك انت يا سيف اللى عكننت عليها سيف: انا طالع انام تصبحو على خير صعد سيف الى الغرفه ولم يعطى عمته فرصه للرد او الاعتراض
منال: لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يهدى سركو يابنتى سيرين: امين يارب منال: اطلعى اطلعى حبيبتى وره جوزك مهما كان م\اتخليهوش ينام زعلان منك ابدا
معلش هيا سنه اولى جواز كده الراجل فيها لسه متعود على انه يأمر فيطاع ومابيديش فرصه للواحده حتى تقول بم
وانتى ربنا واعدك بواحد عنيد ودماغه ناشفه بس والله قلبه طيب وساعه الروقان تاخدى منه حنيه مافيش بعدها
هياخد وقت عبال م\اتعوديه على طبعك ويتعود هوا كمان عليكى وكل شىء بالصبر
ابتسمت سيرين بمراره فالعمه لا تعرف شيئا فمهما صنعت سيرين فلن تتمكن من ارضاءه ابدا
فكرت سيرين او اصبح ارضاءه هام لهذه الدرجه ؟؟!!!! صعدت سيرين لتجد ان سيف يستحم فغيرت ملابسها بعد قليل سمعت طرقا على الباب فتحت الباب لتجدها العمه
تعجبت سيرين كيف تمكنت من الصعود ضحكت منال: ههههه مستغربه هكون طيرت يا بنتى البيت فيه اسانسير ههههه احرجت سيرين ثم قالت لها العمه بصوت منخفض: سيف فين؟ ردت سيرين: فى الحمام بياخد شاور
اشارت لها العمه لتقترب : بصى اولا انا عيزاكى تحلفى بالله انك هتعملى اللى هقولك عليه تعجبت سيرين للغايه: خير يا طنط فى ايه؟ منال: يووه تانى طنط احنا مش اتفقنا المهم احلفى قبلا علشان اقولك سيرين: طيب مش افهم هتحلفينى على ايه منال: طلعتى راسك ناشفه انتى كمان احلفى الاول وريحينى وانا هقولك سيرين: حاضر والله العظيم هعمل اللى هتقولى عليه ابتسمت منال بانتصار واخرجت من وراء ظهرها شيئا احمرا لم تحذر سيرين كنهه: طيب خدى بأه قميص النوم ده انتى حلفتى هه البسيه الليله
امتقع وجهه سيرين واحمرت وجنتيها فتعجبت منال: شوفى البنت ايه يا حبيبتى انتى مش عروسه ولا ايه امال هتلبسى ايه اوعى تكونى بتنامى بالبيجامه الكستور ابتسمت سيرين بخجل : يا طنط مالوش لزوم ما انا عندى منال: عارفه انك عندك بس ده هيعمل شغل جامد واوعى تكونى قرفانه والله ماحد لبسه قبلك سيرين: ياطنط والله عارفه ومش قرفانه ولا حاجه منال: خدى بلاش مناهده وانتى حلفتى هه خدى بالك انصرفت منال ولم تدع لها فرصه للكلام
اغلقت سيرين الباب والتفتت لتجد سيف واقفا بجوارها وعلى وجهه ابتسامه خبيثه وقد ملئت عيونه تسليه لا مثيل لها نظر لها بخ/بث وهو يميل رأسه لينظر الى يدها الممسكه بقميص النوم ليعلق بمكر: اووه صاروخ احمر وجهه سيرين للغايه واتجهت الى الحمام غير منتبهه انها لا تزال ممسكه بالقميص الاحمر تأملته سيرين لتجده قصيرا للغايه او بالاحرى فاضحا للغايه علقته سيرين جانبا وغسلت وجهها وقررت ان تأخذ حماما طويلا لتهرب من نظرات سيف المتفحصه اعتنت سيرين ببشرتها وشعرها بعدما اهملتهم الفتره الماضيه فقد وجدت مستحضرات تجميل ذات ماركات عالميه شهيره
دللت سيرين نفسها كثيرا على امل ان تخرج فيكون سيف قد اخلد للنوم خرجت بعد ساعه تقريبا لتجد بالفعل سيف نائما اتجهت للدولاب وفتحته برفق وارتدت فستانا قطنيا قصيرا بعض الشىء
ثم اتجهت الى الطاوله الصغيره والتى رصت عليها كريم\ات اليد والوجه والقدم وبدأت تعنى ببشرتها بدقه شديد غير منتبهه لسيف الذى استيقظ ولم يتحرك
وظل يراقبها انهت سيرين الاعتناء ببشرتها فسرحت شعرها الطويل بسرعه بعدما جففته فى الحمام وتركته منسدلا على كتفيها قال سيف فجأه: نسيتى العلبه الروز ماحتطيش منها
فؤجئت سيرين بقوله فقد ظنته نائما ردت بخجل : دى للنهار ضحك سيف بقوه: هههههه نهار !!!! والله الستات دوول وياعينى على الراجل اللى بيدفع بعد كده ثم استطرد بخباثه: امال فين القميص الاحمر؟انتى مش حلفتى انك هتلبسيه؟ سيرين: انا حلفت على حاجه معرفهاش قال سيف بمكر: انتى م\اتعرفيش ان اللى يحلف كذب يخش الن\ار؟ ردت سيرين بعند عاقده حاجبيها: هبقى اصوم 3 ايام سيف: توء توء يا خساره ده عمتى لو عرفت هتزعل اوى عيب عليكى تكسفيها دى طلعتلك بنفسها لحد هنا
سيرين: وانت اكيد مش هتقولها عشان متجرحهاش سيف:لا عن نفسى مش هقول حاجه بس هيا لو سألتنى استحاله اكذب نظرت له سيرين بغ/ضب فقد لعب باعصــ,,ـابها كثيرا والاسوء انها مضطره ان تنام بجانبه فقد تمنت انها باطاله فتره استحمامها ستجده قد اخلد للنوم
عندها تدخل السرير وتنام دون ان يشعر بها قال سيف وكأنما قد قرأ افكارها: انتى مش هتيجى تنامى ولا لسه فى حاجه مادهنتهاش؟ لم ترد سيرين ودخلت لتنام بجواره فعلى الرغم من اتساع السرير الا انه احتل معظمه
نامت سيرين شاعره بعدم الراحه فهى تنام تقريبا ونصف جسدها خارج السرير فقد حاولت الابتعاد عنه قدر المستطاع اغلق سيف المصباح الجانبى وجذب سيرين ليحتضنها بقوه ولم تستطع سيرين مقاومته ولم يمكنها سيف من المقاومه الفصل الثامن والثلاثون
استيقظ سيف مبكرا واخذ يتأمل وجهه زوجته النائمه لم يصدق ما شعر به ليله امس كم كانت خجوله كانها لازالت عذراء
شعر سيف بغصه فى حلقه عند تذكره انه لم يكن الاول وشعر بالحنق اذ لم يتمكن من ضبط نفسه وضعف امامها
شعر بالعذاب فلمس على شعرها برفق وقبل جبهتها وقام واتجه الى الحمام بعد قليل خرج وشرع فى ارتداء ملابسه كانت سيرين لازالت نائمه
خرج فى هدوء ونزل الى الطابق السفلى
فتحت سيرين عيناها فقد كانت متظاهره بالنوم فقد كانت خجلى وانتظرت حتى غادر
قامت وعلى وجهها ابتسامه مشعه كانت تشعر بالسعاده ولاول مره
مرت عليها ذكرى ليله امس كم كان حنونا كم كان شغو\\\فا نهضت سيرين وتوجهت الى الحمام تشعر انها خفيفه وان جاذبيه الارض ليس لها سلطان عليها استحمت سيرين ولبست فستانا بسيطا رقيقا مشطت شعرها ونزلت الى الطابق السفلى لتجد العمه وسيف فى الفرانده يتناولون طعام الافطار دخلت وعلى وجهها ابتسامه مشرقه وقبلت العمه قائله: صباح الخير
نظرت اليها العمه وشعرت بالسرور الذى يختلج بين اضلاعها : صباح النور يا حبيبتى وشك ولا القمر الله اكبر عليكو نمسك الخشب توجهت سيرين الى سيف الصامت وقالت بخجل: صباح الخير رد سيف ببرود: صباح النور افطرى وجهزى حاجتك عشان نمشى منال: تمشو …ليه يابنى ما انتو لسه قاعدين شعرت سيرين بالتعاسه فقد عاد سيف الى قوقعته مره اخرى واختفى سيف العا/شق وحل بدلا منه سيف القاسى ردت سيرين باستسلام: حاضر تناول سيف الافطار فى صمت وصمتت سيرين هى الاخرى
بعد قليل قاطعتهم العمه التى كانت تقرأ فى احدى الجرائد وبالتحديد صفحه الحوادث: لا حول ولا قوه الا بالله هيا الدنيا جرى فيها ايه ياربى شوفتوا الخبر ده شاب ي/ والده ويط*عن امه لرفضهما اعطاءه المال ليشترى مخد/رات ثم قرأت عليهم تفاصيل الخبر :الشاب باسم رأفت سليمان 28 عاما / والده رجل الاعمال رأفت سليمان 56 ط*عنا بالس*كين
وعندما حاولت امه الاستغاثه ط*عنها هى الاخرى وترقد بالعنايه المركزه ثم رفعت انظارها لتتوجه لسيف بالحديث: شفت الدنيا جرى فيها ايه
ثم انتبهت بعد قليل الى وجه سيرين الذى صار اشبه بالاموات ولاحظت انهمار الد/مع الغزير فى صمت منال: سيرين انتى بتعيطى يا حبيبتى!!!! انتبهت سيرين فى الحال ومسحت دموعها بكفيها بسرعه فيما اكفهر وجه سيف وشعر ان سيرين لها علاقه بالخبر ردت سيرين: لا ابدا ياطنط بس اصل الدنيا بيحصل فيها حاجات صعبه اووى منال: يا حبيبه قلبى دا انتى قلبك رهيف اووى م\اتزعليش روحك الواحد مش ناقص رفعت سيرين وجهها ونظرت الى سيف الذى ظل صامتا وهو ينظر لها بقسوه لا علاقه لها بنظراته ليله امس
سيف: لو خلصتى فطارك يبقى يالا بينا انا معنديش استعداد اضيع اليوم فى العياط والغم سيرين: انا خلصت منال: خلصتى ايه يابنتى كلى كويس وانت ياسيف الدنيا ماطرتش سيف: انا هروح مشوار صغير ارجع الاقيكى لمتى حاجاتك قبل سيف عمته وخرج دون القاء كلمه اخرى انهت سيرين افطارها على مضض تحت الحاح من العمه ثم توجهت الى الغرفه ولملمت اشيائها وامسكت بالقميص الاحمر واتجهت الى العمه لتعطيها اياه سيرين: اتفضلى يا طنط انا متشكره اووى ليكى
ابتسمت منال بحنان: بصى يا حبيبتى انا مش هشكرلك فى ابن اخويا بس اللى اقدر ااقولهولك بالصبر والحنيه والصراحه اهم حاجه تقدرى تخليه يحبك اكتر
سيف اهم حاجه عنده الصراحه وهو بيحبك بس بيكابر معلش تعالى على روحك انتى شويه
وخلى القميص معاكى وكل م\اتزعلو من بعض البسيه عشان خاطرى هه م\اتزعليش يالا اشطفى وشك كده دا انتى عروسه لازم وشك يبان عليه الفرحه ابتسمت سيرين رغما عنها وفكرت “الفرحه من اين لها الفرحه وقد قُـ,ـتل خالها على يد ابنه رغم ما فعلوه معها الا انهم لا يزالو اسرتها وسيف قد عاد لمعاملته الجافه القاسيه مره اخرى ”
شعرت سيرين ان ليله امس كانت اشبه بالحلم وليته قد اكتمل حضر سيف بعد قليل وسلم على عمته مودعا واخذ من سيرين الحقائب واتجه الى السياره فتحت سيرين السياره وركبت فى صمت قط/ع سيف الطريق بسرعه بالغه وعادوا مره اخرى الى ما اسمته عمته بيت الاشباح نزل سيف من السياره واتجه الى المنزل وفتح الباب ودخل اتبعته سيرين وهى لاتدرى ما به ما ان دخلت حتى صرخ فيها سيف : حبيب القلب مش كده؟ سيرين: قصدك مين
سيف: المد/من اللى / ابوه وط*عن امه عشان كده كنتى بتعيطى عليه صح عايزه تروحى تزوريه فى الس/جن وبالمره خديله جرعه مخد/رات هديه بدال العيش والحلاوه ثم امسك ذراعها بشده: ما تنطقى ساكته ليه ثم فتح الجريده التى كان اشتراها وفيها صوره ابن خالها وقربها من وجهها : هوا ولا مش هوا؟ هوا اللى اديتله اغلى حاجه عندك وبعتيله شرفك ولا لاء؟ نفضت سيرين ذراعها بقوه وصرخت فيه: تقصد اللى اخده غصب عنى شعر سيف ان صاعقه من السماء قد اصــ,,ـابته ورد فى صوت منخفض: غصب عنك ازاى
تابعت سيرين باكيه والد/موع منهمره على وجهها الحزين: ا\بنى عايز تعرف يبقى مين بالتحديد انا ااقولك يبقى ابن خالى واللى /ه يبقى خالى اما مرات خالى……صمتت لبرهه واكملت بصوت متهدج: اللى يا حراام ط*عنها 3 ط*عنات هيا اللى خططتله ازاى ي\بنى تذكرت سيرين اللحظات المشؤمه التى عاشتها
واخذت الكلم\ات تسترسل من شفتيها وتابعت العبرات فى السقوط من مقلتيها :كان عندى دور برد ومرات خالى لانها ست رحيمه وبتحبنى جدا وبتعزنى جدا جدا جابتلى مجموعه برد
وحطت فى وسطهم قرص منوم عشان ابنها يدخل ي\بنى منغير ما اقدر اقاوم ولا اصرخ وماحدش يحس بيا
ااه نسيت ااقولك انها كانت عايزه الموضوع يجى بالحسنى وانى اتجوز ابنها وبكده كل ثروتى تبقى تحت ايديهم ولما رفضت والديون زادت على خالى بسبب ادمان ابنه
كان ده الحل المثالى وطبعا بعد ما يعمل عملته هبقى انا اللى بجرى وراه عشان يتجوزنى
عدت عليا ايام سودا استغفر الله العظيم ماكنتش عارفه اعمل ايه اروح فين واجى منين
وفى يوم حسيت باعراض الحمل ونزلت بالليل من وراهم اشتريت شريط اختبار من الصيدليه اللى قدام البيت
وطلعت حامل فعلا ما حستش بنفسى غير انى واخده بعضى وطلعت اجرى ولما لاقيت عربيه جايه بسرعه رميت نفسى تحتها عشان اخلص من حياتى
واظن ان التقرير اللى كان معاك كان بيقول كده انى دخلت المستشفى بسبب حا/دثه عربيه وقعت سيرين ارضا بعد انتهائها من سرد قصتها واخذت بالنحيب والبكاء فيما ظل سيف واقفا لا يصدق ما سمعته اذناه خر سيف على ركبتيه واحتضنها
دفعته سيرين بعيدا وتابعت:عنها لاء لسه فى كماله عشان م\اتجيش بعد كده وتقول انى كدبت عليك
نيجى بأه لشكرى م\اتعرفوش طبعا…. دا يبقى جوز عمتى اللى رحت فرنسا وعشت هناك معاها كام شهر
كان راجل واطى كنت اكبر من بنته بسنه واحده وحاول يتح/رش بيا وعشان انا ممكن ااقول لعمتى وافضحه
راح متهمنى انى انا اللى اغويته طبعا سيبت بيت عمتى وعشت لوحدى مع واحده مصريه لحد ماخلصت دراستى ونزلت على مصر
وبكده تبقى حضرتك يا استاذ سيف يا راجل يا شرقى فى مجتمع ذكورى عرفت قصه حياتى من الالف للياء .ها ايه رأيك؟
اكملت باكيه:
لسه انا عقاب ربنا ليك؟؟؟؟؟؟؟ ولا انت كماله القسوه اللى عشتها وماعرفتش فى يوم رحمه ثم مسحت وجهها بقوه وتابعت: وكأنى موعوده فى حياتى بصنف واحد من اشباه الرجال صنف واطى قامت سيرين من على الارض ونظرت لسيف من اعلى فيما شعر ان كلم\اتها كص/فعات متتاليه على وجهه فرفع وجهه كأنما يرجوها ان تتوقف حينها قالت له سيرين بصوت حاد كأسمه: ط.لقنى الفصل التاسع والثلاثون ظن سيف ان الارض قد توقفت عن الدوران وان اصبح الليل كالنهار سيان بينهما
وقف على قدميه وهو لا يكاد عقله يستوعب ما طلبته سيرين ظل صامتا بينما ادارت له سيرين ظهرها وفتحت الباب وخرجت وتركته وحيدا شعر حينها انه حقا بيت الاشباح نظر الى اركان البيت الذى شهد عذابهما معا هو بشكه وغيرته وانتقامه الذى كان على مساويا لقدر حبها فى قلبه اما هى ذاقت التعاسه والمهانه وقسوته اللهم الا فتات قليله من حنانه الذى كان يبخل به ويضن به عليها كيف له ان يفعل ذلك وقد اشتعل وجدانه شوقا اليها كيف له ان يفعل ذلك بها وقد ذاب قلبه حبا
نظر من النافذه تلك النافذه التى كانت تنام تحتها وحيده على اثاث بالى او يتعجب انها قد صنفته من ذاك الصنف من اشباه الرجال او يتعجب انه كان من ضمن قائمتهم رأها تجلس على الرمال حزينه كما كانت من اول يوم فى زواجهم القصير خرج اليها بأرجل متثاقله يقدم قدما ويؤخر قدما الى ان وصل اليها لم تجف دموعها بعد
ادار سيف وجهها الجميل اليه وتأمله مليا قال بصوت لا حياه فيه:سيرين انا عارف انى مهما اعتذرتلك ومهما قلتلك عمرى ماهقدر اعوضك على كل لحظه قسوه عيشتهالك ا
نا هعملك كل اللى انتى عايزاه اوعدك انى مش هجبرك على اي حاجه تانيه واوعدك ان اى طلب او شرط عندك هيكون سيف على رقبتى ردت عليه سيرين بطلب لم يكن فى حسبانه: انا تعبانه وعايزه انام نظر لها سيف بحنان وقال: تعالى نامى قامت سيرين من مجلسها وهمت بالمشى عندها رفعها سيف وحملها وسار بها اسندت رأسها الى كتفيه ادخلها الى السرير وغطاها ونامت سيرين
خرج سيف من الغرفه بحرص شديد وتولى المهام المنزليه التى كان القى بها على عاتق زوجته المس*كينه فأعد الغداء وكان طاهيا بارعا ولكنه اخفى تلك المعلومه حتى عن اقرب الناس منه كان من وقت للاخر يدخل للاطمئنان على زوجته النائمه ويخرج فى صمت نامت سيرين كثيرا حتى انه انهى تحضير الغداء وجلس بجوارها ينتظرها كى تستيقظ شعر سيف بالنوم يدغدغ عينيه فنام هو الاخر واحتضن زوجته بلطف استيقظت سيرين لتجد سيف يحتضنها بحنان فتأملت قسم\ات وجهه كان يبدو عليه التعب حتى وهو نائم
اشفقت عليه سيرين اخذت سيرين تفكر لماذا طلبت منه الطلا.ق ان احد آمالها ان تبقى بقيه عمرها الى جواره ومع ذلك تشعر الان بضروره الابتعاد عنه لماذا تمنت لو كان بإمكانها سحب تلك الكلمه ولكنها لا تستطيع ولن يمكنها بدا الاقدام على اى شىء مهما ان كان من شأنه ان يقلل من كرامتها فقد اهانها كثيرا سيظن انها تريد المضى قدما فى زواجهم بسبب ماضيها قامت سيرين بهدوء كى لا يشعر بها وما ان خرجت حتى ظل هاتفه يرن انها والدته مؤكد انها تتصل لتطمئن عليهم ربما قد كلمتها منال
سكت هاتفه ولم تكلف نفسها عناء الرد على امه او ايقاظه فالنتيجه واحده وافضل شىء الانسحاب الهادىء السريع من حياه تلك الاسره الطيبه بعد قليل رن هاتفها انها امه مره اخرى انقب\\ض قلب سيرين وشعرت ان هناك خطب ما ردت سيرين: الو ردت مديحه بصوت ملهوف: الو سيرين ازيك يابنتى سيف مابيردش ليه سيرين: نايم يا طنط مديحه: ارجوكى يابنتى صحيه بسرعه منصور تعب اووى ونقلناه المستشفى قوليله يجى يلحقنا جزعت سيرين للغايه: حاضر حاضر يا طنط مسافه السكه اغلقت سيرين الهاتف بسرعه وذهبت لايقاظ سيف بسرعه
توجهت سيرين الى الغرفه لتوقظ سيف سيرين: سيف سيف قوم يا سيف سيف: ايوه يا حبيبتى سيرين: احنا لازم ننزل اسكندريه حالا اخفض سيف رأسه: حاضر يا سيرين انا قولتلك اللى انتى عاوزاه انا…. قاطعته سيرين : مش وقته دلوقتى مامتك اتصلت وقالتلى ان باباك تعب ونقلوه المستشفى انتفض سيف من على السرير بسرعه : طيب يلا بينا