ركبو السياره وانط.لقو الى الاسكندريه ولم يهتم سيف مطل.قا بتـأمين المنزل كما فعل فى المره الاخيره الفصل الاربعون عاد سيف الى الاسكندريه وهو قلق للغايه على والده
لم يكن بمفرده من يشعر بالقلق ايضا سيرين فقد احبت عائلته كانو كرماء معها ولم يشعروها انها غريبه وسطهم وصلو الى المستشفى وصعدوا الى الطابق الذى تقع فيه غرف العمليات وما ان دخل حتى وجد والدته واخته جالسين يبكون سيف: ماما مديحه: سيف الحمد لله انك جيت .شفت اللى حصل لابوك يا سيف
سيف: ماله بابا؟ حصله ايه؟ سهيله: يظهر انها جلطه تانيه فى المخ واحنا مش عارفين حاجه حازم معاه جوه سيرين: ان شاء الله يبقى كويس مديحه: اعذورينى يابنتى ما سلمناش عليكى تعبتى روحك ليه وجيتى كان كفايه سيف سيرين: وده معقول يا طنط وانا ليا مين غيركو دلوقتى بعض ربنا احتضنتها مديحه: ربنا يديم المحبه يابنتى سيرين: ازيك يا سهيله وازى النونو بطلى عياط ارجوكى ده مش كويس على البيبى سهيله: مش بأيدى يا سيرين
سيف: ان شاء الله يبقى كويس ياسهيله بلاش فعلا تعيطى ادعيله احسنله واحسنلك اخذ سيف يتضرع لله فى سره بينما وجهه ظل باردا لا يحمل اى انفعال فيجب ان يظل صلبا حتى لا تتأثر امه واخته فهم يستمدون القوه والثقه منه خرج حازم بعد نصف ساعه معلنا انه قد تم تجاوز الازمه الصحيه بسلام سيف: طمنا يا حازم حازم: الحمد لله م\اتقلقوش هوا كويس جدا وان شاء الله يخرج كمان شويه كده بس طبعا على العنايه المركزه الاول وانا متوقع انه يقعد يوم بالكتير بس للاطمئنان
كانت سيرين جالسه بجوار مديحه التى تقع فى المنتصف بينها وبين ابنتها سهيله توجه حازم للاطمئنان على زوجته الحامل عندها رأى سيرين وجها لوجهه كانت وقع المفاجأه قويا على سيرين مرت الاحداث فى رأسها بسرعه اذن هو من اعطى سيف التقرير الطبى واخبره نظرت له سيرين باحتقار فما كانت تلك اخلاق طبيب من المفترض ان يحافظ على اسرار مرضاه شعر حازم بالخجل الشديد جراء نظراتها وعندها لاحظ سيف اضطرابه فاقترب من سيرين ليحـ,ـتضن كتفيها ويضمها اليه معلنا بذلك مؤازرته لزوجته
لاحظت سهيله نظرات الجميع فقالت بشك: شكلكو تعرفوا بعض حازم: انتى كنتى ورتينى صورهم وهما مخطوبين انتى نسيتى! وبعدين سافرت وماحضرتش الفرح تظاهرت سهيله بالتصديق فيما كان الشك يعتمل بداخلها قال سيف : ده الدكتور حازم جوز اختى يا سيرين اومأت سيرين برأسها وقالت بصوت بارد: تشرفنا مديحه: ماهو انتو اتجوزتو بسرعه يابنتى ومالحقناش نعرفكو ببعض ملحوقه بس عمك يخرج بالسلامه وانا اعملكو عزومه كبيره اوى سيرين: ان شاء الله يقوم بالسلامه حازم: سيف معلش خد سهيله وطنط وروحهم عمى هيفضل نايم فتره كده
رفضت مديحه بشده: سهيله تروح لكن انا قاعده جنب جوزى سهيله: وانا كمان عاوزه اطمن على بابا سيف: يالا يا سهيله قومى ولما يفوق هبقى اجى اخدك تعالى اروحك انتى وسيرين انتو الاتنين مالكوش لازمه تقعدوا سيرين: انا كمان عاوزه استنى مع طنط مديحه: يابنتى لا انتى ولا هيا ولا حتى سيف انا هقعد لوحدى وحازم اهوه معايا فى المستشفى اما اعوز حاجه هقوله روحوا انتو انتو جايين من سفر سيف: انا قولتها كلمه سيرين وسهيله هروحهم وهرجع تانى
انصاع الكل لامره الذى كان غير قابلا للنقاش
تحركت سيرين وسهيله بصحبه سيف
ركبوا السياره ووصل سيف الى الفيلا ونزلت سهيله فيما استبقى سيف سيرين سيف: لو عاوزه اروحك انا … قاطعته سيرين: لاء انا هقعد مع سهيله يمكن تعوز حاجه كمان عشان م\اتقعدش لوحدها نظر ليها سيف بامتنان ونزل وفتح لها الباب وقفت سيرين عندها قال سيف: فيه حاجه؟ ردت سيرين برقه: نسيت تطلع الشنط شعر سيف بالامل يتجدد بداخله ربما تبقى معه سيرين وتتنازل عن فكره الطلا.ق
دخلو الفيلا سويا واتجه سيف الى غرفته دخلتها سيرين لاول مره اغلق الباب وقال لسيرين: طبعا فى اوضتين تانين لكن انا ماعرفش حالتهم الست اصلها بتيجى تنضف مره فى الاسبوع
والصراحه انا مش عارف ميعادها انا ممكن اخلى سهيله تتصل بيها وتظبطلك اوضه سيرين: لاء م\اتكلمش حد كمان مش عاوزه سهيله ولا طنط يحسوا بحاجه خاصه فى الوقت ده نظر لها سيف بحزن: افهم من كده انك لسه مصممه على اللى فى دماغك
سكتت سيرين ونظرت الى الاسفل وفرت دمعه من عينيها: مش وقته يا سيف دلوقتى انا هفضل جنبك لحد ما الازمه دى تعدى على خير ان شاء الله وعمو يقوم بالسلامه وبعدين لينا كلام تانى مع بعض اقترب منها سيف وامسك بكتفيها وقال: سيرين انا عارف انى جرحتك كتير اووى وقسيت عليكى اكتر وانت م\اتستهليش كده
بس كانت دايما جوايا حاجه بتكدب كل اللى حازم قالهولى بدليل انه لما عرفنى باللى حصلك قلتله ان الجنين اللى كان فى بطنك يبقى ابنى
رفعت سيرين وجهها وقد صدمت : ايه!!!!!! سيف: دى الحقيقه وربنا شاهد عليا انا ماكنتش مصدق انك تكونى كده وبالاخلاق دى
ولا يمكن كنت اخلي حازم ولا اى مخلوق يتكلم نص كلمه عليكى
انا من اول ماعرفتك وكنت دايما بقولك انك مراتى وانت دايما كنت تدايقى وتقوليلى هوا الجواز بالعافيه لو تفتكرى ابتسم سيف وتابع: عامة ده مش وقته وانا مش هجبرك على حاجه انا لسه عند كلمتى
انا لما ااقول حاجه لازم انفذها ولو فيها م*وتى وبعدى عنك ياسيرين فيه م*وتى ومع ذلك هنفذلك اللى انتى عاوزاه حتى لو دى نهايتى طالما بأيدك انتى انا راضى
ثم قبل جبهتها وخرج تاركا سيرين التى لا تعرف لماذا منعتها قدماها من الجرى وراءه واخباره انها تحبه ولا تريد الابتعاد عنه ابدا الفصل الحادى والاربعون جلست سيرين على السرير تفكر فيما قاله سيف ايحبها لهذه الدرجه الى درجه زج سمعته وشرفه واسمه فى ماضيها اويكفى هذا الحب خاصه وان حازم زوج اخته كيف ستكون نظرته اليها ترى هل صدق سيف ام ستكون شكوكه عقبه فى حياتهما شعرت ان سيف يستحق امرأه ليس لها ماضى يطاردها
خرجت سيرين من الغرفه متوجهه الى الطابق السفلى حيث كانت تجلس سهيله شارده الذهن سيرين: سهيله…سهيله سهيله: هه بتنادى يا سيرين؟ سيرين: ده انتى فى دنيا تانيه عبست سيرين قليلا واكملت :م\اتقلقيش على عمو انا حاسه انه ربنا هيكرمنا ويقومه بالسلامه سهيله: آه آه انا كمان متفائله خير ان شاء الله يقوم بالسلامه سيرين: امال مالك سرحانه وبالك مشغول سهيله: فى حاجه كده صمتت سهيله قليلا ثم نظرت الى سيرين بشك واكملت: انتى كنتى تعرفى حازم قبل كده
تفاجئت سيرين بسؤال سهيله وعجزت عن الرد فيما كانت نظرات سهيله متعلقه بوجهها انكرت سيرين بتردد: وانا اعرفه منين قبل كده شعرت سهيله ان سيرين تكذب قاطعهما صوت رنين هاتف سهيله انها عمتها منال سهيله: الو ازيك ياعمتو منال: ازيك انتى يا حبيبتى الف سلامه على بابا مش عيزاكى تقلقى يا سهيله ان شاء الله بابا يقوم بالسلامه
ان لسه مكلماهم وقالولى انه فاق وبأه كويس خدى بالك انتى من نفسك ياحبيبتى سهيله: بجد!!قالولك انه فاق الحمد لله
منال: ااه يا حبيبتى المهم تاخدى بالك من نفسك ومن صحتك سهيله: حاضر يا عمتو منال: وازى سيرين عامله ايه سألت سيف قال انها قاعده معاكى سلميلى عليها سهيله: يوصل منال: ماشى ياحبيتى مع السلامه اغلقت سهيله الهاتف والتفت الى سيرين الواجمه سهيله: عمتو منال بتسلم عليكى سيرين: الله يسلمها ويسلمك المهم انتى مش عاوزه حاجه اعملهالك سهيله: كلكم بتعاملونى كانى انا اللى عيانه سيرين: بعد الشر عليكى بس انتى حامل ولازم تاخدى بالك من صحتك
سهيله: انا الصراحه عاوزه انام جدا سيرين: طيب اطلعى نامى قاعده ليه وتاعبه روحك انصرفت سهيله باتجاه غرفتها واستلقت على السرير مفكره فى زوجها ايعقل ان يكون له علاقه سابقه بسيرين؟ حاولت طرد الفكره من رأسها فزوجها رجل ملتزم ولكن هذا ما شعرت به من تعبيرات وجهه ومن نظراته لها اويضا نظرات سيرين له واسترجعت المشد طويلا ولم تفهم شئيا الا ان ردة فعل سيرين قد زادتها حيره
دخلت سيرين المطبخ لتعد قدحا من الشاى ووقفت تفكر” اتصرفتى بغباءيا سيرين ”
الآن زادت شكوك سهيله وقد تدفع زوجها ليحكى لها عن الحا/دث وعن اجهاضها
وحتى ان قال لها انها كانت على علاقه آثمه مع سيف اخوها واسفرت تلك العلاقه عن هذا الجنين
فمن المؤكد ان احداً لن يحترمك فى هذه العائله وكيف سترفعين رأسك فى وجوههم مره اخرى تمنت من الله ان تكون مخطئه فى ظنونها مضى اليوم وقد امضته سيرين وحيده حتى جاء المساء سمعت صوت اطارات سياره سيف تقط/ع سكون الليل الدامس بالخارج
وقفت فى استقباله هو وامه التى كان يبدو عليها الاعياء سيرين: حمدالله على سلامتكو مديحه: الله يسلمك يا حبيبتى رفعت سيرين انظارها لسيف بأعين ولهانه : الحمدالله على سلامه عمو قابلها سيف بأبتسامه صغيره:الله يسلمك مديحه: امال سهيله فين؟ سيرين: طلعت نامت من بدرى مديحه: معقول وسيباكى لوحدك؟ سيرين: هوا انا جايه اضايف ياطنط ان قلت ارجع ااقعد معاها بدال م\اتحتاج حاجه وانتو فى المستشفى مديحه: كتر خيرك يابنتى سيف: وانتى يا ماما اطلعى ارتاحى شويه وانا هجبلك العشا لغايه عندك فوق
مديحه: لا يا حبيبى ولا تتعب روحك الواحد مالوش نفس يا كل سيرين: مش معقول يا طنط لازم تاكلى حاجه سيف: انتى اتغديتى يا سيرين؟ سيرين: لاء ماليش نفس سيف: لحد دلوقتى معقول دى الساعه بقت 10 سيرين: م\اتشغلش بالك مديحه: ليه يا بنتى كده مالبيت مليان والله كنتى بس فتحتى التلاجه تلاقيكى اتكسفيتى وسهيله نامت وسابتك سيرين: يا طنط والله ماكان ليا نفس خالص آكل انا عملتلى كوبايه شاى سيف: اطلعى انتى يا ماما ارتاحى وانا هتصرف
مديحه: انتو احرار البيت بيتك يا سيرين عيزاكى تتعاملى زيك زينا بالظبط وكلنا هنا اهلك يا حبيبتى احتضنتها سيرين وقالت بأسى : ربنا يخليكو ليا صعدت مديحه الى غرفتها تاركه ابنها وزوجته بمفردهما التفت سيرين الى سيف الذى لازال واقفا : احضرلك حاجه تاكلها ابتسم سيف بتعب:هتعرفى؟ ردت سيرين بابتسامه: هحاول سيف: لا انا مش عايزك تتعبى روحك فى حاجه انا هغير واخد دوش وانام بس انتى لازم تاكلى حاجه انتى ما اكلتيش من الصبح
استرجع سيف احداث اليوم وشعر ان افطارهم فى الصباح فى بيت عمته بعيدا للغايه: ياااه اليوم كان طويل فعلا سيرين: فعلا المهم عمو منصور بقى كويس بجد؟ سيف: آآآآه الحمد لله احسن فاق وعرفنا بس الدكاتره مانعين الكلام الكتير وهيرتاح كام يوم فى المستشفى كده ويخرج على آخر الاسبوع سيرين: الحمد لله ربنا يطمنا عليه .قوم يالا انت عشان ترتاح وتغير هدومك نظر سيف الى سيرين طويلا وامسك بيديها : تعبتك معايا يا سيرين فهمت ما المح اليه سيف ولكنها لم تريد استرجاع الماضى : ابدا مافيش تعب انا حتى قاعده هنا طول النهار وانتو اللى فى المستشفى
ابتسم سيف وهز رأسه واتجه الى غرفته واتبعته سيرين دخلو الغرفه وشعرت سيرين بالحرج وقالت: انا رصيت هدومك اللى كانت فى الشنطه فى الدولاب واللى كان عايز غسيل حطيته فى الباسكت قال سيف بحنان: ماكنش ليه لزوم تتعبى روحك سيرين: مافيهاش تعب وبعدين قلت اتسلى بدام انا قاعده مابعملش حاجه كده اومأ برأسه ودخل سيف الى الحمام وترك سيرين التى كانت تشعر بالتخبط والحيره فهى لا تدرى كيف التصرف فسيف يبدو هادئا ومرهقا قررت انه لا مجال للتوتر فلا يوجد داعى ولكنها تذكرت سهيله وازداد قلقها
انصرفت باتجاه المطبخ واعدت بعض السندويتشات الخفيفه ومشروبا ساخنا واتجهت الى غرفه النوم خرج سيف من الحمام ليجد سيرين تفتح الباب حامله صينيه المؤكلات فحملها عنها سيف: ايه ده كله سخرت سيرين من نفسها: محسسنى انى عامله وليمه سيف: طالما من ايدك تبقى وليمه وضع سيف الصينيه على الطاوله : بس انا مش هاكل الا لما تاكلى معايا سيرين: اروح اودى صينيه لطنط فى اوضتها وبعدين اجى هيا اوضتها انهى ؟ سيف: انتى كمان عملتى لماما
سيرين:آه ولسهيله كمان بس هيا نايمه وانا محروجه اخبط عليها معلش تعالى صحيها سيف: خلاص يبقى ااقعدى انتى وانا هوديهالهم سيرين: انت امسك صينيه وانا امسك واحده مش معقول هتفضل طالع نازل كده تأمل سيف زوجته وشعر كم هى طيبه وكم هى مظلومه الفصل الثانى والاربعون طرق سيف باب غرفه اخته ودخل وجدها لا تزال نائمه فايقظها سيف: سهيله …سهيله قامت سهيله من النوم وهلل وجهها لدى رؤيتها لاخيها: سيف حمدلله على سلامتك رجعت امتى ماما جيت معاك؟
سيف: جينا من نص ساعه كده واه ماما فى اوضتها دلوقتى سيرين ودتلها تتعشى وانا جبتلك عشاكى سيرين عملتك سندوتشات سهيله: انا مش عاوزه اكل سيف: وبعدين معاكى انتى ناسيه انك حامل اب/وس ايدك مش حمل انى اخد حد تانى المستشفى خدى بالك من صحتك يا سهيله عشان خاطرى كفايه بابا تعبان سهيله: انت عارف الحمل بيبقى سده نفس وقلبان معده المهم طمنى على بابا سيف: بابا كويس الحمد لله قومى يالا كلى ولا عايزه جوزك يقول ان احنا مش واخدين بالنا منك زى ماهو واخد باله من بابا فى المستشفى
سهيله: انا عارفه ومتأكده انى اغلى عندكم منه سيف: ايه الكلام ده يا سهيله بطلى هبل حازم بيحبك وانتى اكيد غاليه عنده
هوا انتى كنتى شوفتى يوم وحش معاه من يوم ما اتجوزتو ده بيعاملك بما يرضى الله حتى تمنت سهيله لو كان بإمكانها الافضاء بمكنونات صـ,,ـدرها الى اخيها ولكن ماذا تخبره؟
تخبره انها تشك بوجود علاقه سابقه بين زوجته وزوجها!!!
لن تستطيع فعل ذلك ليتها تستطيع التحدث مع والدتها ولكن الظروف غير مناسبه الآن وهى تخشى على امها من اي صدم\ات اخرى
عليها مراقبه زوجها وسيرين ايضا اما ان ُتمحى شكوكها او تتأكد منها سيف: سهيله؟ روحتى فين؟ سهيله: ابدا مافيش حاضر يا سيف انا هقوم اكل بس اتشطف الاول روح انت يا حبيبى ارتحلك شويه قبل سيف جبهه اخته وانصرف توجهه سيف الى غرفته وجد زوجته بانتظاره تشاهد التلفاز
سيف: انتى اتعديتى من عمتى بقيتى تشوفى الاخبار سيرين: لا انا طول عمرى متعوده افتح التلفزيون على اى حاجه تعمل صوت بس مش بتابع حاجه مش غاوياه اووى
اطرق سيف برأسه هنيهه ثم اقترب منها وامسك بوجهها وقال: ياريتنى ااقدر اعوضك عن كل لحظه عيشتيها لوحدك وكل لحظه حسيتى بيها بالم .بس لو تدينى الفرصه يا سيرين سيرين: م\اتحملش نفسك فوق طاقتها يا سيف ده كان قدرى والحمد لله انا راضيه بيه جدا ومابحبش اشوف فى عيون حد حواليا شفقه من فضلك خاصه منك انت سيف: وانتى شافيه فى عيونى شفقه دلوقتى سيرين: لاء بس كلامك بيقول غير كده سيف: انا حاسس بالذنب اووى يا سيرين انا اللى مسئول عن كل اللى حصلك
سيرين: ليه بتقول كده هوا انت اللى خليت مرات خالى تطمع فيا ولا انت اللى خليت …..تنهدت سيرين ثم صمتت رد سيف بحزن: لاء بس انتى مراتى ومن قبل حتى ما اتولد انتى من نصيبى ولو كنت اتقيت ربنا كان ربنا اكيد حافظ عليكى انتى ضحيتى انا سيرين: حرام عليك نفسك ما اتحملهاش فوق طاقتها وده قضاء الله وانا راضيه بيه وكل واحد اخد جزاءه
ولو فكرت انا لو ماحصليش اللى حصل ده ماكنتش هسافر فرنسا ولا كنت هفتح اتيليه ولا كنا هنتقابل اصلا
سيف: طيب دلوقتى بعد ما اتقابلنا واتجوزنا عايزه تكملى معايا ولا لسه عايزه تسيبينى؟ سيرين: بتحبنى يا سيف؟ سيف: وانتى لسه بتسألى؟ طبعا بحبك وبتمنى انى افضل معاكى لحد آخر يوم فى حياتى .
لكن لو لسه عايزه تسيبينى فأنا مش هجبرك انا صحيح اجبرتك تتجوزينى لكن دلوقتى خلاص مااقدرش اجبرك على حاجه تانيه
بس افتكرى انك لو قررتى برضه اننا نتط.لق انا هفضل احبك وهتلاقينى دايما جنب منك اطرقت سيرين برأسها وتساقطت دموعها عندها رفع سيف وجهها بلطف وقال بأسى: بتعيطى ليه دلوقتى
سيرين: مش عارفه بس مش مطمنه للى جاى انا عوزاك ومش عايزه ابعد عنك لحظه ونفسى اترمى فى ح/ضنك وافضل فيه عندها ضمها سيف اليه وضمها بقوه: خلاص يبقى م\اتسبينيش وانا عمرى ما هسيبك سيرين: بس سهيله ….. قال سيف بتعجب: سهيله؟ مالها سهيله؟!!!!!!!!! سيرين: سألتنى النهارده اذا كنت عرفت حازم قبل كده انا اتلخبطت ومعرفتش ارد عليها واقنعها قولتلها انى ما عارفتوش قبل كده وهيا شكلها ماصدقتنيش طبعا
وهيا اكيد هتسأل حازم وهو هيقولها ساعتها انا مش هعرف ارفع عينى فى عين حد من عيلتك كلها
نظر سيف فى عينيها وقال بحزم: طول ما انا جنبك اوعى تخافى من حد
وعمرى ما هخلى اى مخلوق يفتح بوقه بنص كلمه عليكى واللى يفكر مجرد بس يفكر انه يأذيكى هيكون آخر يوم فى عمره
اما اذا كنتى قلقانه من اختى ومن عيلتى فامتقلقيش انا كفيل بيهم كلهم
ومن هنا ورايح راسك دايما مرفوعه وعمرى ما هسمح ان تطاطى لحد مهما ان كان نظرت سيرين له بحب وبامتنان ملىء جوانحها واسندت رأسها الى صـ,,ـدره تستمد منه الامان الذى افتقدته طويلا
تناولو العشاء سويا ولاول مره شعرت سيرين بالسعاده تتلالىء فى اعين سيف وهو يطعمها بيده قبل ان يأكل هو واخلدا للنوم وطردت سيرين كل ذكرى سيئه ونامت شاعره بالامان فى احضان زوجها الحبيب الفصل الثالث والاربعون يستيقظ سيف فى الصباح الباكر ليجد ان نصف السرير الاخر خالى يشعر بالقلق على زوجته ينزل الى الطابق السفلى ليبحث عنها ليجدها واقفه تدندن فى المطبخ تصنع الفطور ليبتسم فى حبور فقد خفق قلبه بشده مخافه ان تكون غادرت وتركته
انتبهت سيرين لوجود حركه خفيفه فالتفت لتجد سيف يقف على عتبه الباب اشعث الشعر حافى القدمين يبتسم لها وقد ظهرت غمازتيه التى تجعلها تذوب ع/شقا ويبدو كطفل طويل فى السادسه
من عمره فابتسمت فى خجل قائله:صباح الخير قال سيف بدفء: صباح النور .بتغنى بتقولى ايه؟ سيرين: اغنيه ام كلثوم الاطلال عبس سيف قليلا: اعطنى حريتى اطل.ق يدي!!!!! هزت سيرين رأسها نافيه وسارت نحوه وبدأت فى الدندنه:
.اين من عيني حبيب ساحر
..فيه عز وجلال وحياء..
..واثق الخطوة يمشي ملكا..
..ظالم الحسن شهي الكبرياء..
..عبق السحر كانفاس الربى..
..ساهم الطرف كاحلام المساء..
امسكها سيف من خصرها وقال: كل ده ليا انا قالت سيرين مشاكسه :انا برضه حاسه انه كتير عليك ضحك سيف ورفعها فى الهواء ودار بها وخرج من المطبخ متجها الى الاعلى وسيرين تصرخ فيه: سيف …سيف نزلنى هقع سيف: ياجبانه تقعى وانا اللى ماسكك صعد سيف الدرج وسيرين ترجوه ان يدعها تنزل فتصاعدت ضحكات سيف وقال لها بعند:لاء وفى الطريق كاد ان يصطدم بأخته سهيله التى استيقظت وخرجت من غرفتها فاضطر ان يدع سيرين وانزلها برفق لتقف على قدميها ثم وضع ذراعه على كتفها وضمها اليه
عبست اخته لدى رؤيتها للمشهد فلاحظ سيف على الفور فقال بهدؤ: صباح الخير ياسهيله ايه اللى مصحيكى بدرى كده سهيله: انتو تقريبا صحيتو البيت احمرت وجنتا سيرين وشعرت بالخجل وقالت:صباح الخير ياسهيله قال سيف ببرود: كويس حتى عشان نلحق النهار من اوله عبست اخته فقد تصورت ان يسارع بالاعتذار منها ثم قالت: انا هروح اصبح على ماما سيف: طيب مش تصبحى على سيرين زى ماصبحت عليكى سهيله ببرود: صباح النور ياسيرين سيف: لو لقتي ماما نايمه م\اتصحيهاش
ردت سهيله بعند:ده لو لقيتها نايمه