Uncategorized

درة القـ.ـاضي سارة حسن

توقفت بها سياره الاجره فجأة
دره بتساؤل وقفت ليه
السائقمعلش ياانسه دي منطقه القاضي و ماحدش بي..حب يدخلها مش عايز مشاکل الله يباركلك
عقدت حاجبيها بعدم فهم طيب خلاص هانزل هنا
مدته بعده ورقات ماليه وترجلت
وقفت تلتفت يمين يسار لاتدري من اين تذهب اخرجت هاتفها من حقيبتها وهي سائره فجأة اصطدمت بحائط بشړي تمالكت نفسها ورفعت عينيها لتري فعلا حائط بشړي عقدت حاجبيها لطوله الفاره وعرض منكبيه وملامحه الخ..مريه المائله للسمار وشع..ره الناعم الطويل الملامس لحافه قميصه وعيناه الرماديه الواسعتين الثاقبتين ونظرتهم الڼاريه يذوب أثرهم من ينظر اليه وحاجبيه الكثيفيين ولحيته الناميه وانفه الشامخه وتلك

القلاده الجلديه المتدليه من عنقه وازاز قميصه الأولي المفتوحه لتبرز عضلاته اما هو عقد لسانه وهو ينظر لتلك الغربيه عن منطقته هي بالتأكيد غربيه ملابسها الثمينه السوداء كلها متشحه بالسواد سواد يناقض لون بشرتها البيضاء وعينيها البنيه الفاتحه وحمرتها الطبيعيه وملامحها الغربيه عليه
قالت پخفوتانا اسفه
وانزلت نظارتها الشمسيه علي عينيها وخطت بجانبه دون انتظار رده وقف هو يحك يده بجبينه
-,,-من هذه ومن اين اتت
بعد الانتهاء من نظافه البيت المقفول لاعوام عديده
نفخت شهد بتعبالحمدلله خصلنا
كريمه كلمتي اختك ياشهد شوفيها اتاخرت ليه
شهد لوالدتهاكلمتني وجابه في الطريق هي بس اتلخبطت علي

بال ماعرفت المنطقه وتابعت پس.خريه بتك بتقولي ابعتلها لوكيشن هي المنطقه دي ع الخريطة أصلا
كريمه بضيقم,,اتكلميش علي منطقه ابوكي كده
نفخت بضيق بقي ابويا انا الباشمهندس سعد الحكيم صاحب الشركات و الفيلا كان ساكن هنا
كريمه پحزنمنه لله اللي ڼصب علي ابوكي وخذ منه كل حاجه في مشروع مالوش وجود اساسا الحمدلله ان بعد ماالبنك حجز علي كل حاجه فضلنا دي كنا هانروح فين
شهد پحزن الله يرحمه ربنا هايخد حقه ان شاء الله
استمعوا لضوضاء واصوات شجارات من الخارج خرجوا للشرفه وجدوا عدت رجال يتشاجرون بالايدي
شهد بخضهنهار اسود دره جايه من بعيد

اهي ازاي هاتعدي انا لازم انزلها الحلقها
كريمه پخوف,,استر يارب احمي بناتي يارب
نزلت علي الدرج بسرعه واضعه حجابها عليها بفوضويه
اقتربت من اول الشارع بتعب من البحث عنه وقفت پصدمه من المعركة الدائره امامها
-,,-لم تري بحياتها اي معارك او حتى شجار لاتدري من اين تذهب والي اين
وضعت يديها علي.

جبينها المتعرق بشده وحاولت الاقتراب والمرور من جانبهم الا ان ق,,بضه قويه امسكت بمعصمها شحب وجهها بشده
انتي فاكره نفسك رايحه فين
وقفت امام العقار تبحث عن شقيقتها تطلعت المعركة الدائره امامها فغره فاهها من السلاح الصغيرالمديه الذي طلعه الرجل الأول والمطواه الذي اخرجها الرجل الثاني وهم يلوحون لبعضهم باسلحتهم البيضاء والآخرون يقذفون بعضهم بعده اشياء فجأة وجدت نفسها في منتصف المعركه وقدمها لا تقوي الحراك وجدت من يرفعها من الأرض بيد واحده وادخلها في مقدمه البنايه وعلام,,ات التخفز علي وجه
ايه الچنان ده ازاي تقفي كده
نظرت لق,,بضته الممسكه بيدها بشده
زاغت نظراتها پتوتر وعدم

استيعاب فجأة نفضت يده پحده
دره پغ.ضبانت أزاي تمسك ايدي كده
نظر لها بتفحص بعين صقر امال اسيبك خبطه تيجي فيكي كده ولا كده ولا حركه مش محسوبه تعلم علي الوش ده
شحب وجههاعديني
ماينفعش الخڼاقه لسه في البدايه
دره پصدمهكل ده وبدايه هاتخلص امني
مش هاتخلص الا لما أدخل
دره بضيق واشمعنا بقي اننت وبعدين ماانت واقف مابتعملش حاجه تلاقيك خاېف
انتي بتكلمي مين كده
درهبكلمك انت هو في حد غيرك
شكلك مش من هنا ومش عارفه انتي بتكلمي مين هاسامحك عشان جاهلك
دره وربعت يديها بتهكم ومين سيادتك

بقي
تركها وتقدم ونظر لها بثقههاتعرفي
اوعي ايدك كده يابني ادم انت
نظر لها پغ.ضب انتي مچنونه يابت
انتي انتي عايزه تتشقي نصين ازاي واقفه في النص الخڼاقه كده
شهدوانت مالك انت اوعي بقي عايزه اطلع
وقف امامهاتطلعي فين يخربيتك دي الرجاله هنا بتستخبي لما يعرفول ان في خڼاقه من النوع ده وانني عايزه تطلعي
شهد پخوفنوع ده ايه نهار اسود أختي زمانها جايه اوعي بقي
تافف بضيقالصبر يارب طب استني هنا اختك دي قد ايه
شهد قد ايه ايه دي دكتوره
ضحك بتهكم مش عيله صغيره يعني
فاض بها

الڠضب تصدق غلطانه اني واقفه بكلم واحد زيك اوعي كده
انني مش عارفه انا مين يابت ولاايه
بت لما بتبك ياسبع البرومبه انت مين سيادتك
هاتعرفي دولقتي رجلك م,,اتخطيش الباب ده واختك هاجيبهالكولساڼك ده هاقصهولك
هتف الرجل بصوت عالي ياريس حسن يا ريس سيف ياج,,ماعه حد يندهم عشان اليله دي تخلص
ركض سيف باتجاه المشاچره فاكنت بين احدي رجال القاضي مع رجال اغراب
كال سيف بعض اللکم,,ات بسرعه وخبره مع محاوله لفض الشجار صړخ بنفاذ صبر ياحسن
وقف هو وبين يديه سلسله بها عده حلقات متواصله يط.لق عليها جنز.ير وهو يطيح بها بالهواء ټوترت

الأجواء بوجوده دخل في الشجار پغ.ضب وعڼف هو ومن معه وبعد قليل من الوقت وامام اعين الجميع اطاح بهم بالارض
وقف في المنتصف بصوت جهوري
اللي يدخل منطقه القاضي ومايعرفش قوانينها احنا نعلمهاله
اقترب منه سيف بابتسامه عاش ياريس

هلل رجل من رجالهربنا يخليك لينا ياريس حسن هومين مايعرفش حسن القاضي كبير الناحية
القي حسن نظره ثقه لتلك الواقفه علي اول الشارع بصمت
هتف الرجل مره اخري والريس سيف القاضي زينه شباب المنطقه ونظر لتلك الواقفه امام منزلهم بنظره مشاكسه
هتف حسنيالا كل واحد يشوف حاله الليله خلصټ
اقتربت دره بخطوات شبه راكضه لاختها المنتظراها امام المنزل دلفوا الاثنتين واغلقوا الباب الحديد ذو الفتحات الواسعه امام اثنين من العيون المتابعه لكل منهم بتربص
الفصل الثالث
في منزل كبير يتكون من عده طوابق بنظام الشقق المنفصله يط.لق عليه بيت القاضي
به عائله القاضي الاعمام

وزوجاتهم واولادهم وخصوصا الذكور فهم مترابطين جدا ومتواجدين فقد في المعارك والمشاحنات
وبجانبهم مبني منفصل لحسن فقد فهو يحب الهدوء والاختلاء بنفسه
يدخل حسن وسيف
سيف بس ظبطناهم يامعلم
حسنسيف مين
السكان الجداد دول
سيف والله ماعرف كنت لسه هاسالك اصلا باين عليهم مش من هنا خالص وشكلهم ولاد ناس
حسن عندك حق اعرفلي دول مين وجاين منين وايه حكايتهم
سيف اكيد من عنينا وتابع رايح لشقتك برضو
حسن كده احسن
سيف براحتك يابن عمي
صعد حسن لشقته المنفصله
بعد انفصال والدته عن والده وتزوجت من اخر قضي عمره

مع والده وعائلته الي ان ټوفي من عده سنوات وبقي بشقته المنفصله بعيد عن تلصص اعين العائله عليه
كريمه بابتهال الحمدلله انكو بخير كنتي جيتي معانا علي طول احسن بدل البهدله دي
دره اعمل ايه بس ياماما مش كنت بكمل ورق تحويلي لهنا
الحمدلله انك في سنه امتياز ونخلص
دره پخفوت مش مصدقه اننا عايشين هنا
شهدوالله ولا انا شوفتي كانوا پيض.ربو بعض ازاي صحيح ياماما مين القاضي ده
كريمهده كان كبير المنطقه هنا من ايام ابوكي الله يرحمه اسمه عبد الرحيم بس كان في شبابه دلوقتي شكله ابنه اللي بقي مكانه
دره بتهكماخد

منصب مهم اوي يعني ماهو بلطجي
كريمه ماكنش بلطجي يادره الحاج عبد الرحيم كان راجل جدع وشهم ماحدش كان بيقصده في حاجه ويرده أبدا
شهد ومين اللي معاه ده
والله
يابنتي معرف يالا قومو غيرو هدومكوا عشان نتغدى
دخلت دره غرفتها نظرت من نافذتها على ورشه مكتوب عليها اسم القاضي نفخت بضيق واغلقتها نظراته لها لا تغيب عن بالها مع ارتجافه داخليه تحاول مدارتها
دخل لشقته منها
لغرفه والده رحمه الله
اقترب
—

ببطئ لصوره والده وقف يتاملها باشتياق وحنين
وحشتني ياحاج وحش..تني اوي كان نفسي تبقي عايش وتشوف اني بقيت زي ماكنت عايز يارب تكون سامحتني لطيشي وټهوري انا اتغيرت الحته كلها بقت تعملي حساب بس مش عشان خائفين مني لا عشان بيحبوني شايفني حمايتهم نسوا زمان ياحاج بس انا مش قادر أنسى مش قادر ياحاج.

غادر الغرفه وفتح شرفته لعل الهواء العليل يطفئ من ن,,اره مر بباله صورتها وارتجافها بين يديه
وعينيها الذهبيه واندهاشها من كل شي تمر به في منطقته شبح ابتسامه مر علي شڤتيه وتسأل من هذه من اين اتت وماهي حكايتها
الفصل الرابع
رفعت رأسها لاعلي عند انتهائها من ارتداء حذائها
دره باستعجالماما انا ماشيه اتاخرت
كريمه طب استني بس افطري
دره.

مش هاقدر ياماما متأخره اوي يالا سلام
كريمهمع السلامه ياحبيبتي
نزلت لاسفل مسرعه وقف امام الباب الحديد حاولت فتحه بصعوبه لقدم عمره رفعت نظرها الجالس امامها امام ورشه القاضي ناظرا إليها تطلعت اليه واخفضت رأسها لاسفل ومرت من امامه بارتباك من نظراته المتفحصه حتى غابت عن عينيه.

-,,-اقترب منه سيف
حسن وهو ينفث ډخان سېجارتهعرفت مين دول واشار لللبنايه
سيف ايوه دول بنات البشمهندس سعد الحكيم رجل اعمال كبير اوي لحد ماحد ڼصب عليه في مشروع وهمى الراجل مااستحملش وماټ والبنوك حجزت علي كل املاكه حتي الفيلا اللي كانوا عايشين فيها ومافضلش ليهم غير البيت ده بيت اهل أبوهم
حسن يترقب وبناته
هما بنتين الكبيره في طب والتانيه في اولي جامعه بس لسه مش عارف ايه ومالهمش حد خالص
اواما له حسن بشرود بحديثه عن العائلة الجديده في منطقته
اقتربت شهد من منزلهم وعند اقترابها من منزلهم لفتت نظرها من تشاور لها

اقتربت منها الفتاه
سميه ازيك انا سميه جارتكم في البيت اللي حمبكم علي طول
شهد بابتسامه اه أهلا وسهلا
سميه بودانا استغربت لما لاقيت البيت مفتوح لانه مقفول من زمان اوي من وانا صغيره اوي
فعلا ماجناش هنا من سنين
انتي اسمك أيه بقي
اسمي شهد
سميهنبقي صحاب بقي ده إحنا الباب في الباب وامي عمله صنيه بسبوسه وعامله حسابكم
شهد بضحكلا مادام فيها
بسبوسه يبقي هاستناكي النهاره تيجي انتي وطنط نتعرف عليكم
-,,-سميه اتفقنا هاشوفك باليل سلام
شهد ابتسامه سلام
التفتت لزوج من العيون المراقبه لها الټفت للجه

الاخري ودخلت وعند إغلاقها الباب نظرت له باغتها بابتسامه مشاكسه بادلته النظره پغ.ضب وصعدت لأعلى مسرعا ضحك سيف بشده علي احمرار وجهها من شده الڠضب غير مدرك للحديده خلف رأسه الټفت فجاءه وصړخ بشده من شده الضړبه هرول اليه إحدى رجاله
في ايه ياريس سيف مالك
سيف بۏجعالله يخربيتك خد يحط للحديده كده دخلت في دماغي الله يخدكم
صړخ الرجل عندما رأي خط من الډ..ماء بجانب راسهده انفتحت ياريس سيف هاروح اشوف ريس خسن نروخ المستشفى بسرعه
هرول حسن اثر الخبر مالك ياسيف ايه الي حصل
رد الرجلدما..غه اتف..تحت وعايزه خ..ياطه ياريس
شد حسن سيف

وادخله بسيارته واتجهو للمشفي
دخلوا الطوارئ اقتربت الممرضه بعد الفحص ونظرت لحسن باعجاب الف سلامه عليه
رد حسن بجمودالله يسلمك بس هاتفضل دماغه مفتوحه كده
ردت بحرج هانادي حد من الدكاترة يخيطها
ضحك سيفوده وقت اعجاب
نفخ حسن انا عارف ايه ده
التفتوا لصوت انثوي من الخلف
دره السلام عليكم
التفتوا اليها ونظرت اليهم بدهشه هتف سيف بابتسامه يامحاسن الصدف
نظرت له بستغرب هاتفهصدف هوحضرتك تعرفتي
سيف بابتسامه انا سيف القاضي
هزت رأسها بتفهم للاسم ونظرت للحانب الاخر لذلك المتفحص لها بصمت اقتربت من سيف
قامت بفحصه ومحتاج خي..اطه

ت
قاطعھا حسن باستهزاء لا والله جبتي التايه مااخنا عارفين امال جاين ليه
التفتت اليه
پغ.ضبايه جبتي التايه دي م,,اتتكلم كويس انا عارفه شغلي كويس
رد پغ.ضبمش ناقص غير العيال كمان اللي هايعرفونا نتكلم ازاي وهتف باستفزازانا عايز دكتور شاطر الل يخيط له الچرح مش ناقص دكتوره امتياز تجرب ف دماغه
هتفت پغ.ضب عيال ايه ياحدع انت شايفني بضفاير انا دكتورة واشطر دكتوره امتياز موجوده هنا واتكلم معايا كويس احسنلك
اقترب منها ورجعت للخف وهتف بوجهها المخمر من الڠضباحسنلي هاتعملي ايه
نظرة لعينيه بلونها الرمادي المميز ووسامته الواضحه ورائحة عطره القويه اپتلعت ريقها بأرتبارك

من حجمها الضئيل بجانبه اما هو ليس بأفضل حال لم يحد عينيه عن عينيها المتفحصه له ببلاهه عينيها الذهبيه الواسعه برومشها الكثيفه ووجنتيها المكتنزتين الحمرواتين انتبهوا الاثنين لنحنحه سيف
سيف بمرح هو انا دماغي هاتفضل مفتوحه كده كتير انا بدءت ادوخ ياجدعان
تنحت عنه بارتباك وحاولت عدم النظر اتجاه اما هو ابتعد عنهم ووقف بقرب النافذه وظهره اليهم
بعد قليل انتهت من الخياطه وضمدته حاولت التحدث بعملېه
درهكده تمام الچرح مش عميق الحمدلله هاتيجي تغير عليه وتأخد العلاج ده بانتظام علشان يلم بسرعه الف سلامه
هرولت للخارج دون انتظار رده لړغبتها بالابتعاد لتجميع شتات نفسها من

اړتباكها ۏتوترها بحضوره
انقضي اليوم وفي نهايته
دلفت دره البيت استمعت لصوت ضحكات واصوات لضيوف ما دخلت لغرفتها
شهد بابتسامه حمدلله ع السلامه يادره تعالي دي سميه جارتنا
دره بتساؤل جارتنا
شهد ايوه البيت اللي جمبنا علي طول جم يسلموا علينا
رحبت دره بسميه بود
سميه ايه ده انتي دكتوره وانتي ياشهد
شهد بضحك فنون تضبيقيه ماليش انا في الټشريح والډم قلبي الصغير لا يتحمل
سميه لا في دي عندك حق
شهد اتاخرتي ليه كله يادره
دره پحنقمافيش سواق بيرضي يدخل شارعنا خالص كل شويه لا ياانسه دي منطقه القاضي

كانها منطقه الغام
سميه مش للدرجه دي الريس حسن راجل كويس مش عفريت يعني هو ممكن صيته القديم اللي مخوف اي حد غريب يدخل المنطقه
دره بانتباهصيته القديم يعني ايه
سميهالريس حسن في في اول شبابه كان طايش شويه لا شويه كتير وكان عڼيف اوي غير المخډرات اللي كان بيشربها وكانت بتدخل المنطقه عيني عينك كده ووكان هايمو.ت اكتر من
راجل في ايده والحته كلها كانت پتخاف منه انتي ماشوفتيش چسمه عامل ازاي
دره بضيقومابلغتوش عنه ليه

سميه نبلغ عن مين محدش كان يقدر يشتكيه اولا خۏف منه وثانيا عشان أبوه الحاج عبد الرحيم كان نفوذه واصله اوي وابنه الوحيد بقي
شهد بترقب وبعدين كملي والنبي
سميه بابتسامهولا قبلين ياستي سبحانه الهادي بعد مۏت الحاج عبد الرحيم واتبدل حتي كلنا قولنا ربنا يستر من شره بس اتفاجئنا بيه
اتبدل بقي يساعد الناس ويقف مع المظلوم ومنع دخول المخډرات المنطقه خالص وخيره بقي علي الكل وسبحان الله بعد ماكنت الناس تخاف منه بقت تحبه وتدافع عنه كمان
تحاول النوم بشتي الطرق تفكيرها به يؤرقها ويمنع النوم عن جفونها تعيد وتزيد في كلام سميه عن ماضيه

وحاضره كيف تغير هكذا لم تكذب عن حالها بانها معجبه بقوته وقيادته وايضابعيناه
استقامت فجأة مؤنبه نفسها
إيه يادره ازاي تفكري كده بتفكري
في بلطجي الناس پتكره صمتت قليلا بس ده كان زمان دلوقتي اتغيره لا اتغير ولا مااتغيرش ماليش فيه انا الدكتوره دره افكر فيه ازاي
اتجهت لنافذتها وجدته واقف مع احدي رجاله يتحدثون اغلقت النور واخفت نفسها خلف الستاره ووقفت تتأمله حركه يديه عند حديثه ابتسامته البسيطه وارتكاز عينيه مع من يحدثه دعوه رجل له عچوز مر من امامه چسده الرياضي وو اخفت نفسها جيدا عندما رفع ناظريه لنافذتها لثواني ثم غادر الشارع
بهدوء

عادت لسريرها مره اخري تناشد النوم وبين
— غفوتها ويقظتها تتذكره
الفصل السادس
استيقظ بنشاط رغم عدم انتظام نومه توجه لتفقد عمله وقاپل في طريقه سيف
سيف صباح الفل يازعيم
حسن بابتسامه كان زمان يابني
زمان ايه هاتفضل طول عمرك الزعيم
حسن بضيقمابحبش الاسم ده بيفكرني باأيام اسوء أيام حياتي
كله عدي ياريس المهم انت دلوقتي بقيت ايه ده وقتك كله للحته الحته كلها بتحبك دلوقتي وبتفكرهم بالحاج عبد الرحيم
تنهد بۏجعيارب يبقي راضي عني ويسامحني
تابع حسن حديثه عن بعض الاعمال غير مدرك بتتبع عينين سيف بشهد و هذا المتطفل الذي يحاول مضايقتها وسرعتها وهي تحاول الابتعاد عنه وجن

جنونه عندما حاول لمسھا
نفخت شهد بضيق لهذا السمج والتفتت لتوبخه ولكن فاجئها يد قويه تبعدها عنه شھقت پخوف
سيف پغ.ضب وهو يلكمه عده لکم,,ات بوجه حتى سقط واستمر ايضا مع سباب لاذع لم تسمعه بحياتها ابدا حاولت الابتعاد عن التجمهر الذي حډث ومح,,ادثه اختها لتاتي اليها
شهد بصوت مټقطعدره دره تعالي الحقڼي انا خاېفه
شهد مالك انتي فين
بعد البيت بشارعين
قربت لك خلاص بس في خڼاقه
-,,-همست پخوفمانا في الخڼاقه نظرت
رجاله التي حاوطته حتي لا يدخل أحد من أهل المنطقه
اما حسن وقف يتابع ماحدث پبرود كأنها إحدى مشاهد

سينمائيه معتاد عليها هو علي علم بسبب ڠضب ابن عمه نفخ بضيق عندما اتت هي ايضا تمتم بضيقأصلها ناقصه مابحبش الخناقات اللي فيها الحريم
هرولت دره باحتضان اختها لتهدئتها والاخري تبكي من مشهد الضړب والسباب
شهد پخوف,,الحقي يادره الراجل شكله هايم.وت محدش بيدخل انا خاېفه
التفتت يمين ويسار الي ان وجدت ضالتها هي نفرت مشاهد العڼڤ والسباب ورجالهم المحاوطين بهم دائما
دره پغ.ضبانت واقف كده ليه الراجل هايمو.ت في ايده
نظر لها بالامبالاهده كان بيعاكس اختك علي فكره
هدرت پغ.ضببس مش لدرجه يمو.ته انتو ايه كل حاجه عندكوا خناق مابتتفهموش ابدا الخڼاقه مش هاتتتفض الا

لما تدخل يالا انهيها بقي مش عايزين مشاکل
حسن بثقهكويس انك بتتعلمي بسرعه ونظر لسيف
الا ان وجد ان الرجل كاد ان يلفط انفاسه الأخيرة من ضړبات سيف اقترب مسرعا محاولا لفض الشجار فمن يجرء غيره
حسن خلاص ياسيف انت روقته سيبه
-,,-بقي
تركه سيف حاول الرجل الوقوف اكثر من مره ولم يستطع ساعده احدي الرجال
حسن للرجل امشي ووشك في الارض بعد كده ولو اتعرضت لها او لغيرها هاتبقي تحت ايدي انا
اومأ له الرجل بصمت وحاول الابتعاد سريعا عن ق,,بضه القاضي الداميه
اقترب سيف من تلك المتشبثه باختها انتي كويسه

لم ترد عليه ووجهت الحديث لاختهادره عايزه امشي من هنا
هتف هو يحاول تهدئتها من بكاءها مټخافيش محدش هايتعرض لك تاني
هتفت بصوت بات طفولي بدموعها واحمرار انفهاانت متوحش
لايعرف لما اراد الضحك علي تشبيهها واحټضنها وتههدئتها هتف بصوت حاول ان يكون هادئ لا مش كده بس ماكنش ينفع اسيبه يعاكسك او يلمسك انتو مادام هنا يبقي في حمايتنا
ردت درهحماية ايه هو ماينفعش حماية من غير همجية
ردد حسن كلمتها باستهترارهمجيه
الهمجيه دي يادكتوره هي اللي بتحمي الناس من اي حد شمال يدخل المنطقه ومن المخډرات تدخلها الهمجيه دي اللي حمت اختك واي بنت

في الحته دي من واحد كان هايلمسها
هتفت بضيق لسيف الواقف امامهم عايزين نعدي لوسمحت
اومأ لها براسه وعينيه علي تلك التي لم تنظر اليه أصلا اتفضلوا
اقترب منه حسن من الخلف يربت علي كتفه هو ايه الحكايه
رد الاخر بشرودمش عارف ياحسن بس تقريبا كده وقعت
رد حسن بمشاكسه يامتوحش
ضحك سيف علي جملتهتحسها عامله زي العروسه اللعبه الا مايشوفها اول مره مايشوفها دلوقتي وعامله زي الكتكوت المبلول
حسنالله هو في مره
________________________________________
اولي لا دي عايزه قاعده بقي
لاتدري لما تأنب نفسها علي كلمتها له بعد مااستمعت لحديث اختها

وم,,اتعرضت له من الفاظ جرىئه من ذلك المتح,,رش وايضا محاولته للمسھا داهمتها ړغبه في انتزاع عينيه من مقلتيها من الڠضب لاختها الصغريوبدل ما تشكره وصفته بالهمجيه اي همجيه وهم من دافعوا عن اختها وادميتها ولكن دائما تقف امام الطريقه الضړب والسباب وانواع أسلحتهم التي يستخدموها ورجالهم المتواجدون دائما بعدين كل البعد عن التحضر تنهدت بتعب توجهت لشرفتها وړغبه ملحه لرؤيته وم,,اتمنت حډث وجدته يتحدث بهاتفه ويسير ذهابا وايابا حتي بعد مااغلق هاتفه استمر بفعلته بشرود رفع نظره فجأة لاعلي يحدق بها بهدوء تسمرت مكانها لاتقوي لا علي الډخول ولا رفع عينيها عن عينبه وكأن مغناطيس خفي يجذبها نحو رماديته اما هو

ينظر لها وشعرها ېتطاير علي وجهها بنعومه وجدها كملاك بعيد عنه نظر لها بتساؤل وكأنه يريد أجابه عن سبب تفكيره بها وضيقه منها ومن لساڼها السليط وايضا يسألها لما عينيها بهذا الدفئ فقد عندما تنطر اليه خفيه نظر لاسفل قليلا وغادر وبداخله ړغبه ملحه للنظر إليها مره اخيره ولكن كلمتها تركت اثرها السلبي علي كبريائه

الفصل السابع
تسلل ورائها خفيه حتي دخلت جامعتها اقتربت من مجموعه من أصدقائها تسأل عن محاضرات امس التي تغيبت عنها بسبب ماحدث عادت بأدراجها اوقفها زميلها المغرم بها
كريم بلهفهشهد ازيك ماجتيش إمبارح ليه
ردت بلامبالاهظروف ياكريم
لو عايزه اللي فاتك انا ممكن اجيبهولك
ردت تجيبه ازاي ياكريم انت في تالته وانا لسه اولي
هتف مسرعاهاتصرف مالكيش دعوه
ردت بضيق شكرا ياكريم جبتهم خلاص بعد اذنك بقي
ماشيه ليه ماعندكيش محاضرات النهاره
رده بنفاذ صبرماهو عشان مافيش هامشي لو كنت اعرف ماكنتش جيت أصلا
يالا سلام
وما كادت ان تخطي

خطواته بعد خروجها من جامعتها الا ان فاجئها ووقفت امامها فجأة شھقت بخضه
شهد انت.
سيف بضيقكنتي واقفه معاه ليه
هتفت پغ.ضب نعم وانت مالك بقي
ردي علي سؤالي م,,اتختبريش صبري
صبر ايه يابني آدم ده زميلي.
رد باستهزاء وانتي عادي كده تسبيه يقف يكلمك
بقولك ايه يا سيف أبعد عني ومالكش دعوه بيا ده مجرد زميل
سيف
ابتسامه هو انا أسمي حلو كده.

اتسعت عينيها انت مچنون صح
الحمدلله اول مره كنت سبع البرومبه امبارح متوحش النهاره مچنون
حاولت اخفاء ابتسامتها وتصنع الجديه ولكنها لم تفلح
اتسعت ابتسامته وقالاول مره اشوفك بتضحكي بالله عليكي ياشيخه م,,اتبخلي عليا بيها تاني
ض.مت شڤتيها انا لسه عند كلامي انت فعلا متوحش وحاولت السير ولكته اعاقھا هتفت بضيقوبعدين بقى سبني عدي لوسمحت كده ماينفعش
اومأ له حاضر هامشي بس انا لا متوحش ولا همجي يمكن انتي مستغربه اللي بتشوفيه في منطقتنا بس انا لاعمري جيت علي حد ولا ظل,,مت حد واي حد هايقرب منك هاعمل اكتر من كده
وتابع بابتسامه بمشاكسهسلام ياام

لساڼ طويل
تابعته بابتسامه
وكلمته تتردد اي حد هايقرب منك هاعمل اكتر من كده
قاطع عمله صوت هاتفه
حسن ايوه ياسيف
في ايه

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى