Uncategorized

فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال2 بقلم ندى المزين

فى جناح سالم… دخل سالم للغرفه وهوا مضايق بشده من الذى رح يعمله الان فى حببته وهوا يعلم انها لم تحبه ولكن مضر يعمل كدا ليخرص السنت الجميع فنظر سالم لچنات الذى تجلس على ضرف الفراش و تفرق فى يديها بشده بتوتر و خجل فذهب لها سالم و مسك يديها و راح رافع الطرحه عن وجهها واوقفها امامه وهوا ينظر لاعينها بعشــ,,ـق يجرى فى د*مائه… فقالت چنات بتوتر = س سالم أأقصد سى سالم سالم بصوت حنون = سالم بس يا چنات…هاا قوليلى عوزه تقولى ايه عاد

چنات بتوتر شديد قالت = انا عارفه انك اتچوزتنى تخليص حق مابين العلتين و انى مش عچباك ولا انت بتحبنى عاد…وانا مش هچبرك على حاچه ليا يا سى سالم…وانا عارفه زيين حدودى ومش هضيقك فى حاچه واصل…وكل اللى هقولهملك هم طيب و حاضر و نعم بس…ولو حابب انك تنفصل عنى فى اي وقت مش هعرضك فى قرارك بس اللى بستسمحك فيه…انك تصبر عليا لحد شهر على الاقل عشان محدش يقول حاچه اكده ولا اكده عليا…عارفه انى ملييش حق اتكلم او اقول حاچه بس كنت طمعانه فى كرمك و عارفه انك انسان كريم يا سى سالم وااا اصلآ اللى هيعرف انى خرچ

بيت العزيزه مش هيقربلى ولا هيبصلى حتا واصل وانا عارفه حظى و قبله بيه…واهه عندك يدى اهى ومدت يدها لسالم الذى ينظر لها بصدمه من حدثها فأكملت كلمها بحزن شديد = ممكن تچرحنى فى يدى لتخرص الرچاله اللى تحت دوول (وكملت بخجل = ولو عاوز تاخد حقك و تتمم چوازتنا…بردو مش هعارض ولا هقول كلمه…ما انت فى الاول و الاخير راچلى و انت عليك الامر و النهي ليا من دلوقت…و دلوقت مستنيه ردك انت يا سى سالم

وصمتت چنات بارتباك وهيا تنتظر رد سالم الذى ينظر لها بصدمه فعدما لقاها سالم تنظر له باعين مليانه دموع… فقال بغباء = ردى على ايه بالظبط (ثم كمل بمرح = هه اول مره اعرف انك رغايه جوى  اكده يا چنات…بقولك ايه روحى دلوقت بدلى فستانك ده و انا هتصرف….وخديها نصيحه منى فكرى زيين قبل ما تتحددى نظرت چنات للاسفل باحراج وقالت = حاااضر وجت چنات تمشى بحزن شديد ولكن اوقفها صوت معشــ,,ـقها يقول = چنات استنى

چنات بضعف عند سماع صوت معشــ,,ـقها فقالت = ن نعم ياسى سالم وقف سالم اممها وقال = قولتلك سالم بس…وبعدين ليه قولتى اكده مع على حد علمى انك انسانه قو*يه و شجاعه…ليه بجا دلوقت مستسلمه اكده نظرت چنات للارض بدموع تملأ اعينها وقالت = لانى ولا حاچه اصاد ابن عزام العزيزه…وانى مجرد بنت اهلها چوزوها ليهدو التار مابين العلتين رفع سالم وجهها وقال = طب و انتى يا چنات كنتى موافقه على چوازك منى…ولااا چبروكى عليا

چنات بدموع = لع مش مچبوره عليك يا سالم…وافقت على الچوازه دى لانى لانى بـ بحبك من زمانى جوى….بس بس عارفه انك مبتـ… فجأه قاطع حدثها سالم داخله عندما تملك شفا*يفها بعشــ,,ـق و شغف ففتحت چنات اعينها بصدمه من اللى عمله سالم و بعد وقت بعت سالم لتأخذ نفسها بالعافيه وهمس امام شفايفها بعشــ,,ـق… وقال = انا كمان بحبك جوى جوى يا چنتى چنات بصدمه و سعاده = صوح حديدك ده يا سالم…أنا مش مصدقه اللى سمعته دلوقت والله…أنت بجد بتحبنى

باس سالم انفها وقال = والله بحبك يا مچننتى ابتسمت چنات بسعاده لا توصف و راحت حضــ,,ـنه سالم بقو*ه و هيا تشكر ربها بأن معشــ,,ـقها يبادلها نفس الشعور وأخيرآ فضمها سالم له اكثر وهوا دافن وجهو فى عنقها ثم حملها سالم ووضعها على الفراش و ذهو معآ إلى جنة عشــ,,ـقهم ( وتسكت شهرزات عن الكلام الغير متاح )… اما فى جناح المجانين 😂 احم اقصد جناح فهد… دخل فهد للغرفه بهدوء وقال لدنيا = بصى…

قاطعته دنيا بشراسه عندما قامت من مكنها فجأه و خلعت الطرحه عن وجهها مره واحده و رمتها على الارض باهمال… فقالت دنيا بحده = بص انت…اولآ سكت الناس اللى تحت دى لانك مش هتلمس شعرايا واحده منى يا فهد…تمام فهد ببرود = و ثانيآ بجااا…!!! جزت دنيا بغيظ على سننها من برود فهد وقالت = اممم و ثانيآ بقا انا عاوزاك تقولى حقيقة جوزتنا دى كامله يا فهد…و بلاش كذب المراتى ولا لف ولا دوران…مافهوم

فهد بارتباك من كلامها = حقيقة ايه دى اللى بتتحددى عليها عاد؟ دنيا بغيظ = متجننيش يا فهد…انت عارف كويس انا بتكلم عن ايه و قولتلك بلاش لف ولا دوران و خبــ,,ـث الفلحين دوول…مش انت متجوزنى عشان تضحك عليا و تخلينى احمل منك عشان تاخد ابنى و ترميه فى حضــ,,ـن حببت القلب ست هنؤه مراتك الاوله و ترمينى بعديها بره القصر و بره البلد كلها…مش كدا يا فهد العزيزه فهد بصدمه = مين قالك الحديد الماسخ ده عاد 😠

دنيا بتريقه ونوع من الشرشحه = هه لو ماسخ نسكرهولك يا عيون ماما…لااا لو مفكرنى بت هبله و سيدك كبير الصعيد…فأنسى يا بابا ده انا دنيا اللى مقدرش حد يفكر بس انه يضحك عليا ولا يقولى كلمه كدا او كدا لييجى واحد زييك يضحك عليا أااانا و يقولى نتجوز عشان قال ايه اسعدك و احميكى يا كذاب 😠 كان فهد ينظر لدنيا ببرود شديد وهوا مربع يديه بنظراته الصقريه وجه يتكلم ببرود ولكن قاطعه خبط على الباب ليأتى له صوت عاصم من الخارج…

يقول = يا فهد.. فهد بهدوء = ايييه يا ابن عمى عاصم = عوزين البشاره يا كبرنا…الناس منتظرين تحت كبير الصعيد فهد بضيق = ماااشى وفجأه نظر لدنيا بزو مغزا جعل دنيا تتوتر بشده من نظراته دى فقترب منها فهم ببطء فجأه فبدأت دنيا ترجع للخلف بتوتر شديد… وهيا بتقول = أأنت بتقرب ليا كدا ليه هاا…متقربش بقولك اهو لحسن اصوت و ألم عليك امت لا إلا ألا الله يا فهد فشهقت دنيا عندما لزقت فى الطاوله الذى قرب الحائط و نظرت لفهد بتوتر وجت تتكلم بارتباك ففجأه حط فهد اديه على فمها بنظرات غاضبه…

فقال = هششششش اكتمى خشمك ده

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى