Uncategorized

متصنع الحب بقلم هند ايهاب

||مُتصنع الحُب_الجُزء الأول|| – يعني كُل ده كان تمثيل كان واقف قُدامي بضعف، وأنا، أنا كُنت مصدومه، مكُنتش قادره أستوعب اللي سمعته – يعني كُل كلامك ليّ ده، مكنش حقيقي، كُنت بس معايّ عشان تنساها اتكلم بضعف وقال: – هند، أهدي وأنا هشرحلك كُل حاجه صدقيني دمعه من عيني نزلت ومسحتها بقسوه وقولت: – تشرحلي!!، تشرحلي أيه، أنا سمعت كُل حاجه بصيت له جامد وقولت: – بس اللي مش قادره أفهمه، لما أنتَ بتحبها ليه اتجوزتني، ليه متجوزتهاش هي

بص في الأرض وقال: – طلعت مبتحبنيش، كانت معايّ بس عشان تسلي وقتها ضحكت بسخُريه وقولت: – فأنتَ قولت أشمعنا أنا شاورت علي البلكونه اللي كان بيكلم صاحبه فيها وقولت: – وأنت بتكلم صاحبك وبتحكي له اللي عملته، مفكرتش في البني أدمه اللي وقفت جمبك، مفكرتش فيّ، مفكرتش ولو للحظه أني مُمكن أعرف بقذرتك كان هيقرب مني، بعدت وشاورت له بأيدي بأنه يبعد وقولت: – أياك تقرب، أنا حتي مش طايقه وجودك حواليّ – هند، الكلام ده كان من بداية علاقتنا ببعض، بس أنا دلوقتي بقيت متعود علي وجودك

بسخُريه قولت: – متعود علي وجودي، لا كتر خيرك، أنا مش عارفه أنتَ أزاي قدرت تستغلني بالشكل المُقرف ده، أنا مهُنتش عليك حتي لو مبتحبنيش!! – صدقيني كُنت بتعذب لما بشوف طريقتك معايّ، بس أنا بجد مفيش في نيتي حاجه وحشه من ناحيتك دلوقتي دمعه خانتني نزلت علي خدي، مسحتها بهدوء وقولت: – عايزني أصدقك أزاي بعد كُل اللي سمعته اتنهدت وقولت: – لو سمحت ياريت تبعت لي ورقتي في أقرب وقت بص لي وكأنه مش مصدق، هز راسه برفض وقال:

– لا لا مش هبعت، هند صدقيني والله كان زمان، أنتِ بجد مش هينفع تبعدي عني مسك أيدي، ولقيت نفسي ببعد نفسي عنه وقولت: – لو سمحت متصعبهاش علينا، زي مدخلنا بالمعروف أتمني نخرُج بالمعروف، ياريت موضوعنا ينتهي بشكل ودي دخلت الأوضه ودموعي عماله تنزل وكأني كُنت محوشاهُم للوقت المُناسب، شديت شنطة السفر وفتحت الدولاب وطلعت هدومي ورمتهُم في الشنطه بطريقه عشوائيه، حسيت بيه، كان واقف عند الباب قرب وقال بهدوء: – أنا عذرك فاللي بتعمليه، وأنا لو مكانك كُنت عملت أكتر من كده كمان، بس أنتِ فعلًا مش هينفع تسبيني وتمشي كده

قفلت الشنطه وقولت: – صدقني كلامك مبقاش فارق معايّ شديت الشنطه وفجأه حسيت بدوخه، الشنطه وقعت من أيدي وأنا وقعت وراها #أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُتصنع الحُب_الجُزء الثاني|| صحيت لقيت نفسي في أوضه غريبه، فضلت أقفل عيني وأفتحها كذا مره لحد ما أستوعبت أني في المُستشفي، لقيت الباب بيتفتح وهو بيدخُل بهدوء، كان باين عليه الخوف، بصيت له وبعدت وشي عنه قعد علي الكُرسي وقال: – أنا أسف، أنا مكُنتش أتمني أن يحصل بينا كده، ومكُنتش حابب أن الأمور توصل بالشكل ده

هزيت راسي وابتسمت بسخُريه وقولت: – مكُنتش حابب أني أعرف، عشان تفضل تستمر في التمثيل والكدب حط أيديه علي أيدي وقال: – عارف أني غلطت، وقابل أي كلمه تتقال منك، عاقبيني بأي حاجه موافق، بس متبعديش عني سحبت أيدي بهدوء وقولت: – صدقني مش فارقه معاك، أنا بمُجرد مهبعد هتنسي، وقبل مفكر أعاقبك لازم أعاقب نفسي الأول، أني قبلت بدخولك لحياتي رفعت نفسي من علي السرير وقولت: – لو سمحت نادي علي المُمرضه تيجي تشيل المحلول، عايزه أمشي

قام وطلع وأجا ومعاه المُمرضه، كانت بتبُص له كتير، كانت طول مهي واقفه مُهتميه بوجوده، كان كُل ما يخطي خطوه تفضل متابعاه – يالهوي علي الجمال – أفندم!! – أخوكي!! ابتسمت ابتسامه تضايقها وقولت: – تؤ جوزي بصت علي المحلول بأحراج وشالته وقالت: – ربنا يخليكوا لبعض بصيت لها جامد وتبت علي الكلمه وقولت: – يارب قرب بعد ما كان واقف عند الشباك، قعد ومسك أيدي وباسها، المُمرضه طلعت لما حست أن وجودها مالوش داعي، جيت أسحب أيدي لقيته بيشد عليها

– حقك عليّ، حقك تزعلي وتعملي كُل اللي نفسك فيه، بس صدقيني مش هينفع بُعاد، هند أنا أتعودت عليكي لدرجة أني فعلًا مش هقدر أبعد – مسيرك تتعود علي غيابي يا تميم، أنا مش هقدر أعيش معاك بعد اللي سمعته ده – طب وهو!! بصيت له بستغراب وقولت: – هو مين حط أيديه علي بطني وقال: – أبننا عيوني وسعت من الصدمه وقولت: – أبن مين!!، هو مين قال كده!!، وأنتَ أزاي متقوليش علي حاجه زي دي علي طول!!

حط أيديه علي أيدي وقال بحنيه: – مُمكن تهدي طيب، أنا لسه عارف قبل مدخُل – بس تعابير وشك مكنتش بتقول كده سكت لثواني ورفعت حواجبي بعد ما فكرت وقولت: – ولا يمكن تكون زعلت من الخبر، مهو طبعًا أنتَ مبتحبنيش هتفرح بحاجه زي دي أزاي هز راسه برفض وقال: – لا طبعًا مزعلتش حض.ن وشي بكفوف أيديه وقال: – بالعكس فرحت أوي، بس زعلت أنه أجا في وقت زي ده وخصوصًا أنك عايزه تبعدي، وفي نفس الوقت خوفت

بصيت له بعد ما كُنت بحاول أبعد عيوني عنه وقولت: – خوفت!! هز راسه وقال: – للحظه خوفت ترفُضي الحمل في الوقت ده – يااه للدرجه دي لسه معرفتنيش يا تميم نزلت أيديه وقولت: – أنا مُستحيل أفكر في حاجه زي دي، حتي لو هبقي لوحدي، هعمل المُستحيل عشان أعلمه وأكبره، مُستحيل أذيه دي هديه من ربنا ليّ، أنا مش قاسيه ووحشه للدرجه دي – مقولتش أنك وحشه، بس يمكن كُنتي تفكري لسبب أنه مني

بعدت وشي عنه وأتنهدت وبعد بصيت له وقولت: – متقلقش يا تميم أنتَ حتي وأنتَ بتفكر أزاي تمثل عليّ الحُب أنا كُنت وقتها بتقي ربنا فيك، وحقيقي مفكرتش في حاجه وحشه من ناحيتك بعد عيونه عني وكأنه ندمان علي اللي عمله واللي وصلناله، وأنا لفيت وشي الناحيه التانيه، كُنت بفتكر كُل حاجه حصلت بينا، كُنت بحاول أكتشف قد أيه أنا كُنت ساذجه وغبيه وكُنت معميه لدرجة أني مكُنتش عارفه أشوف حُبه ده صدق ولا كدب، بس هو كان أُستاذ فعلًا، حقيقي ياخُد جايزه علي موهبته اللي كشفتها بالصُدفه.

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُتصنع الحُب_الجُزء الثالث والأخير|| قومت بعد ما المحلول أتشال، حسيت بدوخه بسيطه وقفتني في مكاني، حسيت بأيديه اللي بتلف حوالين وسطي، بعدت نفسي عنه وقعدت تاني علي السرير، وهو محبش يضغط عليّ بعد أيديه وقال: – طب حاضر هبعد بس علي الأقل أمسكي أيدي عشان متُقعيش هزيت راسي برفض وهو قعد علي رُكبته وقال: – طب مُمكن تركني الزعل ده لحد بس منروح – بس أنا مش عايزه أرجع – هند، أنتِ مش هينفع تسافري لأهلك وخصوصًا في الوضع ده

– لاء هسافر، أنا مش عايزه أقعُد معاك دقيقه واحده كان لسه هيتكلم بس الدكتور دخل وقال: – ها أيه الأخبار تميم بص له وقال: – هي لسه حاسه بدوخه هز واسه وقال: – حاجه طبيعيه في الشهور الأولي – طب هي ينفع تسافر يا دكتور!! برفض شديد قال: – لاء طبعًا مينفعش دلوقتي خالص بصيت علي أيدي وأنا حاسه بخنقه، الدكتور كتب لي علي علاج أمشي عليه، وعلي مُتابعه أول بأول، وطلع برا الأوضه بعد ما كتب لي علي خروج

مد لي أيديه وقال: – مُمكن بقا تديني فُرصه أساعدك بس لحد منروح فضلت بَصه علي أيديه الممدوده لثواني، حطيت أيدي علي أيديه لما لقيت أن مفيش حل تاني، قومت بهدوء من علي السرير، قرب مني وفضل يخطي خطواته بالراحه، لحد ما وقفنا عند السلم – هتقدري تنزلي!! غمضت عيني وأنا حاسه بزغلله في عيني، هزيت راسي، نزل أول سلمه وأستناني أنزلها، كُنت لسه برفع رجلي عشان أنزلها، بس أنا وقعت في حُض.نه بخضه شد من عليّ من خوفه لقع وقال:

– هند، هند أنتِ كويسه!!، تحبي أنادي للدكتور هزيت راسي برفض وأنا ببعد، لقيته بيرفعني من علي الأرض وبيشلني حاولت أبعده بكفوف أيدي وقولت: – تميم نزلني مهتمش لكلامي ونزل بيّ لحد العربيه، نزلني وفتح الباب بهدوء، دخلت العربيه، وسندت نفسي علي الشباك لف وركب وحط أيديه علي وشي وقال: – أنتِ كويسه!! أكتفيت أني أهز راسي وسكت، شغل العربيه ومشي، وصلنا العُماره، ونزلت، لقيته وقف جمبي بصيت له وقولت: – أنا كويسه، متقلقش

طلعت بهدوء وأتعمدت أسند أيدي علي الحيطه طول ما أنا ماشيه، لحد ما طلعت الدور، أجا من ورايّ بعد ما كان مُتعمد أنه يفضل ورايّ عشان لو وقعت يلحقني، فتح الباب بالمُفتاح، ودخلت بهدوء أوضة الأطفال من غير ولا كلمه قعدت علي السرير وأنا شايفه نفسي في المرايّ وقولت: – حتي بعد ما عرفتي الحقيقه، طلعتي حامل، وكأن مش مكتوبك تفرحي بأي حاجه، وكأن كمان مفيش مفر منه دمعه نزلت مني مسحتها لما لقيت الباب بيخبط وصوته اللي ظهر من ورا الباب:

– هند، مُمكن تفتحي الباب فضلت قاعده في مكاني مبرُدش عليه وقال: – طب علي الأقل طيب تاكلي كُنت بَصه ناحية الباب وحاسه بخطواته وهو بيبعد عن الباب، مددت جسمي علي السرير ومشيت أيدي علي بطني وقولت: – أيًا كان أنتَ ولد ولا بنت، وأيًا كان الوقت اللي عرفت فيه بوجودك بس أنا فعلًا مبسوطه بأنك هنا فضلت قاعده بمشي أيدي علي بطني وبكلمه وكأنه سامعني، حسيت بحركه في البلكونه وفجأه لقيته دخل الأوضه من البلكونه

قومت بفزعه من الخضه، فضلت أهدي نفسي لما عرفت أنه هو، حط الصينيه علي الكومدينو وقال: – أنا أسف، بس أنتِ مرضتيش تفتحي الباب ربعت أيدي وقولت: – ده يبقي عشان عايزه أقعُد لوحدي يا تميم هز راسه بتفهُم وقال: – بس علي الأقل تاكلي الأول وتاخدي علاجك، وأطمن أنك كويسه وساعتها هسيبك لوحدك بتعب قولت: – مش عايزه أكُل، يكفي أني أبقي لوحدي، لو سمحت سيبني برفض قال: – مش هينفع في علاج لازم تاخديه، ولازم تاكلي قبل العلاج، صدقيني هتاكلي وتاخدي العلاج، هتلاقيني بطلع بكُل هدوء

قعدت بعد ما حسيت بدوخه، شال الصينيه وحطها علي السرير وقعد، بدأت أكُل وأنا بحاول أتجنب نظراته اللي بتابعني – أنتِ حلوه أوي

بصيت له وأنا باكُل وبعدت عيوني عنه وكأني مسمعتش حاجه، فضلنا علي الحال ده كتير أوي، بقيت مش قادره أسافر بسبب الحمل، قررت أسافر بعد ما أولد، بقينا شبه عايشين مع بعض بالأسم بس قُدام سُكان العُماره، أنما في الحقيقه أحنا بُعاد أوي ومنعرفش حاجه عن بعض، حتي مبنشوفش بعض غير وقت ما بيجيب لي الأكل، بطني بدأت تكبر، بقيت في الشهر التاسع، بدأت أتوجع في الأوضه، مكُنتش حابه أقوله، بس صريخي هو اللي جابه بعد ما لقيت نفسي مش قادره أتحمل الوجع

جري بيّ علي المُستشفي بعد ما كلم الدكتور، دخلت أوضة العمليات علي طول، وبعد وقت نقلوني الأوضه، كان ولد – هنسميه أيه!! – حمزه ابتسم لما لقاه بيلف أيديه الصغيره حوالين صُباعه وقال: – هاكل أيديه دي ابتسمت وأنا شايفه فرحته اللي مشوفتهاش من زمان أوي وبعد ٦ سنين قال: – وبعدين يا بابا – بس فضلت متجنباني لحد ما شافتك، وبمُجرد ما شافتك نسيت أي حاجه حصلت بينا، وكأنها حابه تفتح صفحه جديده – طب وأنتَ!!

ضحك وقال – أنا مصدقت ترضي عني، حسيت أن في فُرصه تانيه، ومن ساعتها وأنا بحبها – بتحب مين!! بصوا علينا بخضه وقال: – هتصدقيني لو قولتلك أني كُنت بحكي له عنك – آه يا ماما صدقيه بوست حمزه وقولت: – طالما قولت كده يبقي هصدقه يا عيون ماما رفع حاجبه وقال: – يعني مش مصدقاني أنا بصيت له بأبتسامة رضا وقولت: – هصدقك #أسميته_تميم #هند_إيهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى