Uncategorized

فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال2 بقلم ندى المزين

و راح فهد رمق دنيا باعينه فخافت دنيا بشده و سكتت فراح فهد جاب سكـ*ـينه من على الطاوله من خلف دنيا و بدون اي تفكير راح جارح حاله و جاب الملايه و غرقها بد*مه و راح لافف قماشه باهمال على جرحه و دنيا تنظر له بصدمه فتجاهلها فهد و تركها و خرج ووراه عز و سالم بدليل عفت و شرف حرمهم لتتعاله ضرــ,,ـب النير*ان فى الهواء و صوت الطبع و الزمر و تحيات الناس اللى تعالت بفخر بولاد العزيزه

فقتربت دنيا من شرفت الغرفه تتابع كل ذلك بصدمه فنظرت لفهد الذى يبتسم بهيبه للراجله و مش عارفه ليه من وقت ما عرفت ان فهد عوزها بس للخلفه وهيا مضيقه و اقسمت داخلها انها متسبوش يلمس منها شعرايه مش عشان كدا وبس لا عشان متكونش مدت قعدتها مع فهد و علته صغيره قد كدا و ترجع تانى لجحيم ابوها و ظلــ,,ـم الدنيا فيها بعد ما تترك هنا حته منها و معاها قلبها اللى هيكون وقتها مش مع ضناها وبس لا و هيكون مع الفهد اللى بدأت تشعر نحوو باحساس حولت سنين تمنعه عشان هيا مش اد ألم العشــ,,ـق ولا اد ألم

الفراق 💔 وبعد وقت مش طويل طلع فهد بضيق للغرفه ولسه هيدخل جناحه هوا و دنيا ولكن فجاه جت هناء ووقفت امامه بدموع التماسيح… وقالت بغيره و صعبنيه = فهد حبيبى مش خلاص دخلت عليها و كتمت الرچاله اللى تحت دول عاد…تعالا بجا عندى و سبها…انت عارف زين ان عمرى ما عرفت انام من غيرك يا قلبى فهد بغضب = لع يا هناء…انتى عبيطه الليلاتى ليلة دخلتى و انتى عارفه زيين انى هكون مع العروسه الچديده اسبوعين بحالهم…وده حقها زى ما حصل معاكى هيحصل معاها…يلا غورى من اهنه و حسابك معايا بعدين على الحديد اللى قولتيه لدنيا

وتركها فهد و مشا و هناء تنظر له بتوتر شديد وقالت لنفسها = اه يا بنت ال******* من الواضح اكده انك قولتيله على الحديد اللى قولتهولك بينك مش سهله واصل..مااااشى يا ضرتى بكره ارميكى بيدى قصاد القصر يا و ساعتها قبل ما ارميكى من اهنه…هشوهك بيدى ههه عشان محدش عاد يبص لوشك من تانى…صبرك عليا يا دنيا…وحياة اغلا ما عندى لمورياكى ايام مرار يا خطافت الرچاله 😈 اما فى جناح فهد…

كانت دنيا مزالت تقف امام الشباك فدخل فهد للغرفه و تجاهلها مجددآ و راح جاب علبت الاسعفات الاوليه و جلس على ضرف الفراش و بدء بتضهير جرحه بصعوبه وهوا يألمه بشده فتنهدت دنيا اللى كانت تنظر له من اول ما دخل بصمت فبدون كلام ذهبت له و شدت يده بالعافيه وهوا ينظر لها بضيق فبدأت تضهر فى جرحه و لفته جرحه بعنايه شديده بدون ما تألمه وبعد ما خلصت رفعت اعينها الرماضيه لفهد وكانت اعينها مليانه بالاسأله…

فقالت = ليه عملت كدا؟ شد فهد اديه منها بعد ما انتهت من تضهير جرحه وقال بصرامه = انا حر…و بنسبا لحديدك اللى لسه قيلاه ده…فحديدك ده غلط واللى قالتلك اكده عرفتها و ليها حساب معايا عسير قامت دنيا و ربعت اديها تحت صدرها وقالت = وايه الصح ان شاء الله يا استاذ فهد…ايه هتنكر انك متجوزنى مخصوص لاجبلك ولي العهد اللى هيشيل اسمك و اسم العيله و هتروح ترميه فى حضــ,,ـن مراتك عشان تربيه عشان الهانم عندها مشكله فى الخلفه…مش دى الحقيقه ولا كل ده غلط

وقف فهد اممها مباشردآ وقال بمكر  = مظبوط الحديد ده…و مش هنكره واصل…ولكن خلينه نحدد مع بعض صفقه دنيا بتعجب = صفقه…و صفقة ايه دى ياترا؟ فهد ببرود ذهب و قعد على كرسيه و حط رجل فوق التانيه و دنيا تنظر له برفع حاجب وغيط…

فقال فهد = هيكون چوزنا كامل فى القانون و قدام ربنا و هتچبيلى الواد اللى يشيل اسمى و اسم العيله…و قصاد اكده هنتقملك من خليل و هساعدك انت و اختك بأنكم تبعدو تمامآ عن ابوكى و خليل خالص…و تكونو بردو تحت حميتى و ساعدها لما نطلق هتشوفى ولدك فى اي وقت تحبى تشفيه فيه (وكمل داخله برفض = ده لو طلقتك من الاساس يا قلبى هه (ثم كمل فهد بهدوء = ده غير انى هعطيلك شقتين فى اي مكان تحبيه شقه تعيشى فيها انتى و اختك و شقه تفتحى فيها عياده…هاا ايه قرارك دلوقت

كانت دنيا تنظر لفهد بدموع تلمع فى اعينها فأول مره يصعب عليها حالها بذلك الشكل فهيا الان رح تبيع ضناها قصاد شقتين و حماية فهد لها و لاختها فلهى الدرجاتى يراها رخـ*ـيصه ففكرت دنيا قليلآ ثم لمعت فى رأسها فكره شيطانيه فابتسمت ابتسامه لا توحى لخير وفهم فهد تلك الابتسامه اللى كان يتوقعها من تلك المجنونه اللى اكيد مش نويه له على خير بعد اللى قالو… فقالت دنيا بابتسامه خبيثه = طبعآ موافقه ياعم الصعيد..بس بشرط

ابتسم فهد بمكر وقال = وايه هوا شرطك يا دنيا بجا؟ راحت دنيا قعدت على الكرسى المجاور له وكان فيه فتحه فى الفستان لحد الركبه فراحت كشفت عن سايها و حطت قدم فوق الاخره بنظران خبيثه و فهد ينظر لها بابتسامه غريبه و عيونه كل شويه تيجى على سيقنها…

فقالت دنيا ببرود = شرطى انك مش هتلمسنى غير لما انا أأذن ليك بده يعنى بصريح العباره مش هتقربلى غير بزاجى انا…وياريت تبعت مراتك الحلوه دى عنى لانك عارفنى مجنونه و لو جت تحت اديا…مش رحماها تمام…ونااا مستعده اكون قدام العيله الكريمه ونعمى الزوجه المطيعه و المأدبه و اديك هبتك كاكبير الصعيد قدام الكل…اما فى اوضتنا نكون على الاقل بعاد عن بعض بخمس او عشر خطوات يعنى زى المسافه اللى مابنا دى دلوقتي…هااا مافهوم كلامى ياعم الصعيد ولا لا

ابتسم فهد بخبــ,,ـث عندما فهم الذى يدور فى عقل مجننته و حرك اصابعه بأنفه بحركه رودنيه بنظرات خبيثه جدآ ففجأه فى لمح البصر تفاجأت دنيا بفهد اممها بالظبط ففجاه شدها فهد فوقفت دنيا امامه وهيا مصدومه من اللى بيعمله ولسه هتتكلم ولكن فجأه حط فهد اديه بتملك على خسرها و قربها منه اوى و التهم شفايفها فى قبله عنـ*ـيفه و دنيا فتحه اعينها بصدمه لا توصف من ذلك المجنون فطالت القبله حتا شعرت دنيا انها مبقتش عارفه تاخد نفسها فاخيرآ ابعدها فهد عنه لتأخذ نفسها بالعافيه ووجه دنيا محمر بشده وهيا مندهشا منه بشده ووجه فهد مزال قريب منها و حاطت

اديه على خدها و ينظر لاعينها بنظراته الصقريه… فقال امام شفايفها باستفزاز = طبعآ حديدك مافهوم يا قلبى…لكن الموضوع ده مش بمزاجك انتى يا دودو…عشان انا لو عاوز ده دلوقت…فأنتى مش هتقدرى تمنعينى يا روحى بس هسيلك على راحتك…ده عشان انا ماحبش اخد حاچه من غير نفس يا دودو دنيا بغضب و كسوف شديد زقته بعيد عنها وقالت = أأنت قليل الادب و س وسا*فل و مش محضرم و همجى كمان هه بقا….وسع كدا من قدامى

وزقته دنيا و جرت على الحمام الملحق بالغرفه بكسوف شديده و قلبها بيدق جامد فضحك فهد بشده وهوا يستنشق عبرها الذى يملأ الغرفه…

وقال بتلذذ = ماشى يا دنيتى…مچنونه و جريئه و عنيده و لسانك طويل….بس عچبتينى يابنت الايه و چمالك و چنونك چننونى و طيرو عقلى من مكانه و من غير اي استأذان سرقتى قلبى يا مچننتى من اول نظره زى المرهقين…ووعدك ان لقاكى فى حضــ,,ـن حبيبك قريب جوى يا قلبى…وحياة عيونك اللى سحرتنى و رموشك اللى دبحـ*ـتنى و شعرك اللى دوبنى فيه لاخليكى تعشــ,,ـقينى و ساعتها مش هتكونى مراتى لشهور بس يا دنيتى…لع هتكونى مراتى للابد و ام عيالى ان شاء الله يا دنيت الفهد اللى انحرم منها و مصدق لقاها بعد سنين طويله ❤.. يتبع

كانت دنيا تقف فى الحمام وهيا مبرئه من شدت خجلها و توترها من اللى ذلك المجنون عمله الان فسندت على باب الحمام و هيا حطه اديها على قلبها الذى يدق بشده…

فقالت لنفسها بتوتر شديد = يالهوى هونا هعيش مع ده ازاى بس أهئ أهئ يا مرك يا دنيا على ايامك الهباب اللى جيالك 😫…ده انا بقوله نبعت عشر خطوات عمل كدا…امال لو قولتله قرب اللى عشر خطوات دول…ايييه هنجيب العيل بعد اسبوع واحد…احييه يا دنيا عليكى و على ايامك اللى مش مفهومه (ثم حركت اديها على شعرها بارتباك وقالت = لأ وايه…و الاخ كرزمه ووسيم و چندن مان كدا فى نفسه و حليوه وواثق كدا فى حاله و دكتور…بس بردو عنيد و عصبيى و رخم و بارد و سا*فل…هه مش كامل الاوصاف يعنى…أهئ أهئ اه يحستى السودا يابا رشدى بقا انا

اهرب عشان متجوزش راجل اكبر منى بـ 40 سنه و متجوز تالت نسوان و عنده 25 عيل…عشان س البس فى تراكولا ده و متجوز عقر*به و ايه اتجوزنى أنااا انااا لاجبله الواد الاهبل…ما يمكن جبت بنت مش واد ايه هيرجعها تانى و يعمل بدل فاقد…أهئ أهئ انا منى لله انا منى لله والله العظيم…كنتى فين يا لأه لما قولنا أااااه أهئ أهئ 😫…احم ما تنشفى كدا يا دنيا ايه هتخلى تراكولا يخوفك…لااااا لا هوا ولا عشره من امثالو يزعزعو شعرايه منك يا دودو ابدآ…ايه هضيعى كلام المغنيه امال ماهر…اللى قادره عن التحدى و عن الموجها…و انا كفائه اقف قدام ايييي حد…حتا

لو تراكولا ده 😎. وقامت دنيا لتبدل فستنها ولكن معرفتش تفتح سوستت الفستان ففضلت تفكر قليلآ بتوجس وحزمت امرها انها تخرج لفهد ليفتح لها سوتت الفستان ففتحت باب الحمام لتشهق بخضه عندما لقت فهد اممها وكان ساند على الحائط جنب باب الحمام… فقال فهد بثقه = كنت متأكد انك طلعه عشان افتحلك سوستت الفستان هه 😏. دنيا بغيظ = امممم محدش قالك قبل كدا انك مغروور اوي…وبعدين انا مش عوزه منك حاجه أصلاً…اناا راحه اجيب لنفسى هدوم لان نسيت اخد هدوم لنفسى.

وذهبت دنيا بضيق و جابت لنفسها بچامه للنوم وجت تدخل للحمام مجددآ و فهد مزال يقف مكانو و متحركش ففجأه قبل ما تدخل دنيا للحمام شدها فهد فجأه عليه مره واحده وهوا يضم خسرها من الخلف فبدأت دنيا تتوتر من تصرفاتو المفجأه دى… فهمس فى ودنها قائلآ = مابحبش اللى يعندنى كتير يا حرمى…لان العند بيولد الكفر عند ناس كتير…اما العند عندى بيولد العند بردو…بس عند فهد الصعيد العن من عندك يا قلب الفهد.

نظرت دنيا لفهد بحده ولكن فجأه تنحت من تلك النظرات الصقريه اللى تزيب الحجر من نظره فبسرعه بصت اممها بتوتر من قربه فراح فهد فتح سوستت الفستان مره واحده ليبان ضهر دنيا العا*رى امام اعينه الصقريه فبدون ما يشعر بدأ يحرك اديه على ضهر دنيا العا*رى بهيام بتلك الحوريه الذى دوبته فى هواها فكانت دنيا فتحه اعينها بتوتر شديد من اللى بيعمله فهد فجت بسرعه تجرى للحمام ولكن منعها فهد عندما شدها إليه مجددآ وهوا يضم خسرها بيد و اليد الاخره حاطتها على وجه دنيا…

وهمس مجددآ فى ودنها بصوت يسحر القلوب وقال = انتى مراتى…مهما قولتى و بعدى فأنتى فى الاول و الاخير مراتى يا دنيا…ومش سيبك دلوقت عشان اللى قولتيه من شويه…لان معاكى حق تضايقى من حديد هناء ليكى…لكن صدقينى يا دنيا لما تعرفينى صح…انتى اللى هتطلبى اللى رفضيه دلوقت بنفسك عاد يا قلبى…يلا اهربى على الحمام قبل ما اتهور انا عاد. فعلاً تركها فهد و جرت دنيا بسرعه على الحمام بتوتر شديد من اللى بيعملو فيها ذلك الفهد…

فقالت = لالا انا لازم اهرب تانى…الراجل ده خطر عليا م مش طبيعى والله العظيم 😳. بعد وقت من الزمن… خرجت دنيا من الحمام و هيا تردتى بچامه قضيفه سودا وكانت فرده شعرها بحريه على ضهرها لتتفاجأ بفهد نائم على الفراش وواضع اديه على رأسه فقتربت من الفراش ووقفت جنب الفراش بارتباك… وقالت = انت يا… قاطعها فهد ببرود = نعم!! دنيا بتعجب = هنام فين..؟؟ فهد ببرود = على السرير. دنيا برفع حاجب = اوكيه…وانت هتنام فين؟؟

فهد = اهنه بردو…على السرير. دنيا بصدمه حطت يديها على خسرها وقالت = ازاى يعنى الكلام ده ان شاء الله بقا. شال فهد اديه من على وجهو وقال = عادو زى الناس. دنيا بغيظ = لا نام انت على الكنبه. فهد برفع حاجب = انهي كنبه ان شاء الله بس عشان مش واخد بالى من الحديد. نظرت دنيا للغرفه بتعجب فكانت الغرفه مافيش فيها ولا كنبه ولا اي حاجه ينفع للنوم عليها ثوا الفراش و بعض الاثاثيات فقط…

فقالت دنيا بتوتر و ضيق = اتصرف مليش دعوه انا. قام فهد بقلت صبر و فجأه شد دنيا لتنام جنبه على الفراش ودنيا مصدومه من تصرفاتو اللى مفجأه ليها دايمآ… فقال فهد بملل = بصى دى اوضى و ده سريرى و انتى مراتى و خلاص عرفت عاد ان كل شئ بمزاجك ونا قولتلك انى هأجل الموضوع ده لحد ما تجيلى انتى و تقوليلى انك عوزانى لكن دلوقت غصب عنك كل يوم مضريه تنامى اهنه وفى حضــ,,ـنى كمان.

دنيا بنوع من الشرشحه = نعم يا روح ماما انام فييين…وبعدين ما تروح تنام فى حضــ,,ـن مراتك احسن…و سبنى فى حالى لانى مش هسمحلك تنفذ اومرك دى عليا يا فهد. تجاهلها فهد و نام و شدها لحضــ,,ـنه بالعافيه وقال ببرود = والله مش بمزاجك يا حلوه. دنيا بعصبيه = ابعت عنى يا فهد. فهد بأمر = نامى يا دنيا. دنيا بعند وهيا بتزق فيه = لأ و قولت ابعت يعني ابعت يا فهد بقااااا. فهد بتحزير و صوت عالى = ونا قولك لع…نااامى يلاااااا.

نفخت دنيا باستسلام وقالت بغيظ = ماااشى. فضمها فهد له بابتسامة خبيثه وقال باستفزاز = يستحسن تتعودى على ده يا قلبى لانك كل يوم هتنامى فى حضــ,,ـنى. دنيا بغيظ و عند = لأ مش هتعوده هه. فهد همس فى ودنها وقال = قولت مش بمزاجك يا قلبى. همست دنيا لنفسها بغيظ = يوووم ما تنام بقا يا بارد يا رخم انت. فهد برفع حاجب = قولتى حاجه يا دودو. دنيا بغضب مكتوم = لا مقولتش حاجه اف.

كتم فهد ضحكته بالعافيه على مجننته وقال = طيب يلا نامى…تصبحى على الجنه. ابتسمت دنيا ابتسامه خفيفه وقالت = وانت من اهلهم (وبعد وقت قالت = فهد انتااا نمت؟ فهد باستغراب = لأ ليه؟ دنيا بارتباك = كنت عوزه اسألك سؤال؟ فهد بهدوء = اسألى!! جت دنيا تجلس بتوتر ولكن فهد منعها و ضمها له تانى وقال باعتراض = تقدرى تتحددى ونتى فى حضــ,,ـنى عادى…سامعك!! دنيا بقلق من رده قالت = هونتا يعنى لو كنت موفقتش على الجواز منك ك كنت هتقـ*ـتلنى؟

فهد بصدمه = ليه بتقولى اكده؟ دنيا بتوتر = يعنى عشان شفتك و انت بتقـ*ـتل الراجل يوم ما جيت البلد؟ فهد بهدوء = لأ…خلاص! دنيا براحه = خلاص. فهد بابتسامه = يلا نامى بجا. دنيا بنوم = حاضر. ولم تمر ثوا دقائق و ذهبت دنيا فى نوم عميق و هيا تشعر لأول مره براحه و امان فى حضــ,,ـن فهد فباس فهد رأسها بحنان و ذهب هوا كمان فى نوم عميق و براحه تملأ قلبهم هم الاتنين لاول مره…

شرقت شمس لبدايت يوم جديد على عائلت العزيزه 🌥… فى غرفت عاصم… استيقظت صفيه مفزوعه على خبط على باب الغرفه جامد وكان عاصم يتحدث من الخارج بغضب شديد… = صفيه…انتى يا چلوس الطين…افتحى الباب ده حالآ بقولك اهه. قامت صفيه بسرعه و هيا بتقول بتوجس = حاضر حاضر. وراحت صفيه لابسه الاسدال بسرعه فمن يوم زوجها من عاصم وهيا تردتى الاسدال لما تكون معاه و عمره مارأه شعرها حتا فراحت صفيه بتوجس و فتحت الباب و مسكت ديل الاسدال الطويل و نطت بسرعه فوق الفراش فدخل عاصم و اغلق الباب بغضب جمهور…

وقال = بجا انتى يا صفيه…تخلينى انا انام طول الليل فى الدراس يا چلوس الطين انتى. صفيه بشجاعه مزيفه = اه ماهو ماهو مش هسمحلك عاد انك تچبرنى على حاچه انا مش ريداها يا ابن العزيزه…وبعدين اناااا مقفلتش الباب باللوك…هوا اللى سك لوحديه. عاصم بغيظ شديد = والله سك لوحديه يعنى…طب والله لاوريكى يا صفيه الزفت.

وفجأه نط عاصم هوا كمان على الفراش ليمسكها ولكن جت صفيه ترجع للخلف بخضه ولكن بدون قصد تاست على ديل الاسدال و بسبب تعسدها صقت حجاب الاسدال عن شعرها لتعطى لخصلات شعرها الحرير العنان لتنساب على كتفيها و كانت صفيه هتقع على الارض ولكن مسكت فى عاصم بسرعه ففجاه فقط عاصم توازنه وصقت معها على الفراش و كان عاصم فوق صفيه ففتح عاصم اعينه بغيظ شديد منها ليتنح عندما يرا تلك الحوريه و شعرها اللى زى الحرير ففتحت صفيه اعينها لتصدم من قرب عاصم منها لهي الدرجه…

فقالت بتوتر شديد = ع عاصم أأبعت. عاصم بهيام = ليه…؟ صفيه بضعف امام نظرات عاصم لها فقالت بتقطع = ع عا عاصم… تجاهلها عاصم وكان يقترب منها بدون ارده فاغمضت صفيه اعينها باستسلام و كذلك عاصم برغبه قو*يه لتقبيل صفيه ولم يتبقا مابنهم ثوا سنتيمترات… وفجأه = يولاد اصحو بجا…صفيه يابنتى. زقت صفيه عاصم بسرعه فوقع عاصم على ضهرو على الارض فنظرت صفيه له بتوجس وصدمه… وقالت بارتباك = ح حاضر يا مرات عمى ثوانى و اكون عندك اهه

چليله = ماشى يا قلبى…بس بسرعه عشان تحطى الفطار لان كليدنا هنفطر مع بعض يابنتى. صفيه = ماشى يا مرات عمي. ونظرت صفيه لعاصم الذى كان ينظر للڤراغ بضيق شديد وهوا حاطت ايده على ضهره بألم بعد ما قام من على الارض فذهبت له و نزلت لمستواه… وقالت = انا اسفه. عاصم ببرود = على ايه…؟ صفيه بضيق من بروده ده معاها وهيا كانت خيفه عليه بعد ما زقته على الارض من غير اصد… فقالت = ولا حاچه.

وجت صفيه تذهب للحمام بدموع تملأ اعينها فقام عاصم و مسك درعها قبل ما تتحرك بغيظ شديد… وقال = كيف ولا حاچه هاا…انتى… صفيه بمقاطعه بدموع = ايييه 😠. نظر لها عاصم باستغراب من صرخها فجأه فى وجهو لاول مره منذ زوجهم فكانت صفيه تبكى بحر*قه… فقالت بألم = انا ايه بنسبالك يا عاصم غير انى مراتك و بنت الچنينى اللى انت بتعيرنى بيه لحد دلوقت..انا ولا حاچه هه انا ولا حاچه بنسبالك يا رچلى وعمرى ما هكون ليك حاچه طول ما ده مشغول بواحده تانى غيرى يا ابن العزيزه.

وشورت صفيه على قلب عاصم فمسحت صفيه دمعها بقو*ه فجأه وقالت = طلقنى يا عاصم…خلاص اكده بجا…معدش قادره اتحمل كل اللى بتعملو فيا…تنا بنى ادمه يا شيخ ومن حقى اتعب و اشتكى من راچل مش شايفنى واصل 😭.

وتركته صفيه و دخلت للحمام ببكاء شديد و قلبها يتألم بشده و اخذت صفيه شاور سريع و اردتدت درس كحلى مشجر و حجاب بلون قافيه بنفس لون الورد اللى على الدرس وكان جملها الطبيعى يزدها رقه و اناقه فخرجت صفيه بعد ما مسحت دمعها لتلقا عاصم يقف فى شرفت غرفتهم بملامح غاضبه فظنت انه غضبان بسبب صتها اللى علي عليه و اكيد مهتمش باللى قالته لها عن الألم اللى جواها و طلبها للطلاق فلسه صفيه هتخرج من الغرفه ولكن فجأه اول ما لمحها عاصم تقدم منها و مسك اديها جامد ليمنعها من الخروج…

وقال = لو اتحددى الحديد الماسخ ده تانى يا صفيه مش هعديه المره الچايه على خير ماشى…وقرار الطلاق ده مش انتى اللى تقرريه عاد…لان ده قرارى انا مافهوم…مافهوووم 😡. صفيه بألم شديد من اديها = م مافهوم ممكن تسيب يدى لانها بتوجعنى. سبها عاصم بغضب فتركته صفيه و خرجت و هيا مسكه اديها بألم شديد و هيا حبسه دمعها داخل اعينها عشان مافيش حد يرا دمعها و يسأل عن سببها و رسمت صفيه بسمه كاذبه و ذهبت للمطبخ لتساعت النساء فى تحضير طعام الافطار…

فى غرفت المجانين… بدأت دنيا تستيقظ بانزعاج بسبب ثقل غريب على كتفها ففتحت دنيا اعينها وكأنها فقدت الذاكره فأول ما رأت فهد نايم جنبها و حاضنها صرخت مره واحده بفزع فى وجه فهد اللى كان فى سابع نومه فاستيقظ فهد بخضه و من خضته وقع من على السرير على الارض… فقال بخضه = ايه فيه ايه…مالك يا مچنونه انتى؟ دنيا بغباء = انت مين يا جدع انت وليه حاضنى كدا يا حيو*ان 😡. فهد بدهشى = انا مين ازاى…انا چوزك يا بنت المچنين.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى