Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال1 لادو غنيم

أعرفكم الاول علي ابطال رواية ترويض ملوك العشق
جبران رياض المغازي
العمر 32 عام
الدراسة خريج ادارة الأعمال جامعة كاليفورنيا
الطول 182سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي بارز العضلاتبشرته قمحية الون لون عيناه البني أنفه حاد وشفاه غليظه ذات لحية سوداء خفيفة شعره أسود غزير
لدية طفله تدعي نور تبلغ عام انجبها من زوجتة نهال التي تعرضت لبعض الاضطربات أثناء الولاده ادت لدخولها في غيبوبه لم تستيقظ منها منذ عام
رؤية محمود القاضي
السن 25عام
المهنه معيدة بكلية الهندسه جامعة القاهرة
الطول 152سم
ذات جسد كيرڤي متناسق
بيضاء البشرةلون العين

العسلي انفها حاد صغير لون الشعر الأسود الداكن شفاها منتفخه بشكل أنثوي راقي محجبة
عمران فؤاد المغازي
العمر 31عام
الدراسة ادارة الأعمال جامعة بانتيون سوربون
الطول 182سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي بارز العضلاتبشرته قمحية الون لون عيناه الأزرق أنفه حاد وشفاه غليظه ذات لحية بنيه خفيفة شعره بني غزير
متزوج منذ أربع سنوات من صديقة طفولته دراسته هلال العطارولم ينجبوا بعد بسبب بعض المشاكل الطبيه
عامري رياض المغازي
العمر 30 عام
الدراسة هندسة من جامعة بانتيون سوربون في باريس
الطول 179سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي ذات كتلة عضلية بارزه بشرته

قمحية الون لون عيناه الرمادي المائل للخضار
شفاه غليظه ذات لحية بنيه خفيفة شعره بني
أعزب
نجمة فؤاد المغازي
العمر 24 عام
الدراسة دراسة القانون الجامعة الأمريكية
الطول 155سم رشيقة الجسد قمحية البشرة لون العين البني لون الشعر الأسود قصير أنفها صغيرة
عزباء
هلال محمد العطار
السن 26عام
الطول 154سم
الدراسة

المهنه تعمل في قسم تصميم الأزياء بمجموعة شركات المغازيلان الشركة لديها قسم خاص بتصميم الأزياء فمجموعة شركات المغازي تتاجر وتعمل في جميع الأعمال
زوجة عمران
رياض المغازي
العمر 60عام
مدير مجموعة شركات المغازي سابقا
بشرته بيضاء ذات عين بنيهشعره أبيضاملس دون لحيةطولة 180سم نحيف الجسد
متزوج من كريمان السبعيذات ال 58عام شعرها أبيض ذات خصل سوداء الطول 160سم متوسطة السمنه الأبناء جبران عامري
ناهد الدمنهوري
العمر 57 عام
أرملة الابن الثاني للمغازي الطول 165سم
شعرها أسود قصير ذات خصل بيضاء بسيطه نحيفة الجسدبشرتها بيضاء ذات عين زرقاء
الابناءعمران نجمة

محمود القاضي
السن 60 الطول 170سم سمين الجسد اصلع الرأسلون العين الأسود قمحي الون ذات شارب أبيض متزوج من صفاء حافظ الطول 150سم بيضاء البشرة لون العين العسلي محجبة متوسطة السمنه
الأبناء رؤية
حازم منصور دويدار
السن 28عام
الدراسة الهندسة المعمارية جامعة القاهرة
الطول 180سم
جسدة متناسق العرض بشرتة قمحية عيناه سوداء لون الشعر الأسود املس الوجه ذات شارب أسود خفيف
خطيب رؤية القاضي
كالبداية هي كل شئ تبدأ صفحة جديدة في كتاب عتيق يسطر البداياتالتي تشهد علي حكايات ومشاعر وأقدر تتغير بين الدقيقة والأخريالبداية أمرا محتوم علي المرأ يدون من بعده

السطور التي تشهد علي بداية الحكايات
في العاشرة صباحاداخل شركة المغازي التي أقل مايقال عنها قطعه فنية ضخمة كان طولها يتقارب معا طول برج خليفه وعرضها يماثل عرض الهرم المتوسط بثلاث مرات
هيئتها الخارجية مغطئ بالزجاج من جميع الجوانبتحاوطها حديقة واسعه ملئه بالأشجار والورود
فخامة الشركة من الخارج لم تكن تقل فخامه عن الداخل
فعندما تدلف عبر البوابة الزجاجية المزينه بالخشب الأسود ذات النقشات الفرعونيه تجد ذاتك أصبحت في رادها واسعة أرضيتها بالون الأسود الامع وفي منتصفها نافوره مائيه مغطئ بالكامل بالزجاج ويحاوطها سراميك أسود لامع بشكل حلزونييعزل خروج المياة
وحينما تستدير بجسدك لليسار تجد أمامك

جدار بارز الهيئة بالون الأسودمعلق عليه صورة الجد المغازي الأكبر مؤسس تلك الأمبراطورية الضخمه
وياليه صور باقي أفراد العائلة من الرجال الذين تولي ادارة الشركة من بعدهحتي وصلوا إلي جبران الذي كانت صورته موجودة بجوارهم
وعلي الجهه الأخري يوجد موظفي الأستقبال الذين يقفوا وراء طاولة زجاجية طولها مئة متر سوداء الون يترئسها بعض التحف الملتصقه بالزجاج البني الامع
وحينما تسيرو بجانب النافوره تلمحون بأعينكم سلم خشبئ من خشب الزان العتيق بالون الأسود أسواره من الحديد الذهبئ المعقود بهيئة ضفيرهوبجانبة أسانسير خاص بالموظفين وبالجانب الأخر أسانسير أخر خاص بجبران وعمران اما ذلك السلم الذي يوصلكم للأعلي حيث طوابق العمل

والموظفين
عدد الطوابق ستون طابق
وفي كل طابق يوجد عشرين مكتب فامبراطورية المغازي يعملون في كل شئ ولم يتركه شي لم يعملوا بهي
كانت كل المكاتب بالون الأبيضفراشها بالون الأسود وبكل مكتب جدار كامل يحمل ساعة كبيرة الحجم بحجم الجدار ساعة ضخمه عقاربها لا تكف عن أصدار محركات الثواني
لتذكر
العاملين بكل دقيقة تمر عليهم فعائلة المغازي يقدرون وقت العمل والا يريدون أن يفرده في دقيقة واحده منه
كانوا الستون طابق بذات الهيئة
با استثناء الطابق الستون فقد كان يختلف عنهم فقد تم توزيعه علي ثلث مكاتب فقط
المكتب الأول كان حجرة الأجتماعات

وبمنتصف الطابق يوجد مكتب مدير عام الشركة الخاص بعمران المغازي
وعلي بعد مئة متر ندخل إلي حجرة رئيس مجلس ادارة امبراطورية المغازي والمسئول عن كل كبيرة وصغيرة في تلك الأمبراطوريةجبران المغازي
والأن هي معي افصح لكم عن هيئة مكتبة المقدس بالنسبه له
حينما نقترب من الباب نجدة من الزجاج العازل للرؤية بمعني يراه هو ما يحدث بالخارج ولكن لا يستطيع احدا أن يرئ مايحدث بداخل مكتبه
مقبض الباب مغطئ
بضفيرة سوداء تحمل ختم الذئب
وفور

أن نفتح الباب ونخطوا إلي الداخل نجد ذاتنا أصبحنا في مكتب أقل ما يقال عنه قصرا صغير كانت
جدران المكتب من الزجاج الأسود ذات الخطوط الذهبيه وأرضيته من البرسلين الذهبئ
جميع الجدران فارغه الا جدار واحد يحمل ذات الساعة الضخمه التي تغطيه بالكامل بالون الاسود وعقاربها ذهبية الون
وعلي يسار المكتب يوجد مرحاض خاص بجبران
اما علي الجانب الأيمن توجد أريكه جلد ذهبيه متوسطة الحجم ذات أربع مقاعد بذات الون وبمنتصفهم طاوله صغيرة سوداء
وعلي بعد عشرين متر أخر نجد
أريكة خشبية من التراث القديم بالون الأسود با أربع مقاعد مغطئ بفرش فرو ذهبئ ذات

طاولة خشبيه مزخرفه بالنقوش الفرعونية
وفي منتصف المكتب نجد طاولة اجتماع بالون البنئ بمقاعد سوداء
والأن بنا نرئ مكتبه الذي يتابع عليه عمله طول النهار
مكتب تعدي حدود الفخامه والتعالي
فطاولته الخشبية السوداء المنصعه بمياة الذهب ذات المقعدين الزجاجين مثل لون الحائط وطاولته الجلد الذهبية كانوا يجعلون من ذلك المكتب تحفة لم يرا أحدا مثلها من قبل
ولم ننتهي بعد من وصف الأناقه فعلي الطاولة يوجد بعض الأقلام ذات الون الذهبئ وايضا لائحة زجاجية تملك كنيةجبران المغازي وتمثال بشكل هرمي يحمل لمضه صغيرة الحجم لكن ضوئها يضاهي ضوء صالة مسرح
وثلاث لوئح زجاجية سوداء علي

يسار المكتب داخل كلن منها بعض الأوراق الخاصه بالعمل وعلي الجانب الايمن من المكتب يوجد لاب توب بالون الأسود

اما مقعده الذي يجلس عليه فكان من جلد التماسيح السوداء ذات الغرز الذهبيه
واخيرا بجوار المكتب تمثال خشبئ علي هيئة طائر مخصص لوضع سترته عليه
عزيزي وعزيزتي القارئين من بعد أن وصفت لكم فخامة تلك الأمبراطورية والحجرة ذات الفخامه الرفيعه هيا معي لوصف الجبران لندون أول سطر في روايتنا
فتح باب مكتبه يسير بفخر فهو حفيد أمبراطورية يشهد الجميع بمجدها وأصالتها يسير ويحمل فوق جسده الكثير من المركات فكامل ملابسة ورئحته وساعته من ماركات عالمية دعوني الأن أريح عقولكم المشتته بتخيلهوأصفه لكم كيف يبدو داخل عقلي وأمام عيناي
دلفئ بجسدة العضلئ الجذاب يخطوا فوق الأرض بحذئه الأسود

يسير بكل فخامه بتلك البدله السوداء المكونه من بنطال أسود فوقه قميص أسود ذات ازرار رومادية فوقه سترة سوداء يليها معطف رومادي الون يصل لمنتصف فخذية وفي يدة ساعة زجاجية سوداء
وحينما وصل بجوار طاولته شلح المعطف والسترة وعلقهم علي الطائر الخشبئ وتقدم خمس خطوات وجلس فوق مقعدة ليداوم عمله ولأن معي لأصف فخامة محلامحة
مد يده وفتح ال لابتوب
ونظرا إلي الشاشة بعيناه البنيه التي تشبة فنجال القهوة المحمصو تضلل عليها رموشه السوداء الكثيفه التي تجعل عيناه كحيلة
رفع أصابعه وفرك بخفه لحيته السوداء المنبته بشعيرات صغيرة وحينما وقعت عيناه علي شئ اثارة حنقه نفخ الهواء

عبر شفاهه الغيظه ذات لون العناب الداكن ثم رفع معصمه وحك جبينه الذي جعله ېلمس باطرافه مقدمة شعره الأسود الكثيف ذات الرائحة الذكية
وبعد ثانيه واحدة دلفئ إلية عامل البوفيه يحمل علي صنية زجاجية فنجال من القهوة التركي السادة بمعني دون سكر
وضع العامل القهوة بهدؤ أمامة وغادر المكتب
اما هو فحمل الفنجال بين أصابعه وتناول أول رشفة عبر شفتاه التي حملت أثار البن ثم انزل الفنجال وأخرج لسانه ولعق الأثار من فوق شفتاه ونظرا إلي الباب الذي فتحه عمران ذلك الرجل الذي لايقل وسامه عنه
فات إليه ببدلته العصرية ذات الون الرومادي واسفلهم هيكول أسود وكوتش

أبيض أقترب منه بعيناه
الزرقاء الامعه يفرك لحيته البنيه ذات لون شعره
شكلك بيقول أنك متعصب خير عالصبح
وهو الخير هياجي منين وجبران باشا بيحارب
سالم الشداد
رد علي سؤاله بعدما وقف أمام طاولته بينما الأخر لم يهتز له جفن بل اخذ رشفة أخري من قهوتهوانزل الفنجال من فوق شفتاه ووضعه علي الطاولة وهو يتفوه بجمود صوتي
سالم مين معرفش حد بالأسم ده
جبران بلاش الطريقة ديه أنت فاهم كويس أقصد ايه بكلامي محدش غيرك اللي ضړب أسهمه في البورصة
أجابه بالامبالاه
وهو كمان كان لية أسهم
أخذ الأخر شهيقا عميق

بعين أغمضها بحنق محاولا التغاضئ عما يحدثمن ثم أفرغ أنفاسه قائلا
كده أتاكدت أنك أنت اللي وراه اللي حصل لسالم بس خلي في علمك سالم مش لقمة طريه هتاكلها وتبلعها بفنجال قهوةده صاحب أكبر مجموعة شركات من بعدنا يعني العب ضدده مش في صالحنا وأنا قولتلك الكلام ده كتير
أنت قولتها هو رقم أتنين أنما أحنا رقم واحد ملوك السوق والبورصة وسالم فكر نفسه هيقدر عليا من بعد ماكسب صفقة الجونا عشان كده حبيت اقرصله ودنه عشان يعرف هو بيلعب معا مين
قرصة ودن ايه اللي بتتكلم عنها الراجل خسر كل فلوسه وأسهمه في البورصه يعني خلاص بح

هو دلوقتي عامل زي الأسد الجريح ولو شم خبر أنك وراه اللي حصله مش هيشيلك من دماغه
لو هو أسد فا أنا ذئب يا عمران هنهشه بسناني وهمزع جلد بمخالبي مش أنا اللي حد يتحداني
تراجع بظهره إلي الوراء بعدما قال
مالدية ليسترخي بوجه أشرق ببسمة ماكره حينما لمح بعيناه عبر باب

مكتبة عجوز ثائر يحمل من الڠضب صناديق يقترب إلي
باب مكتبه جعله يهتف من جديد
تصدق أني أول مره أعرف أن سالم ابن حلال
بص وراك كده الأسد العجوز وصل يابن المغازيه
أستدار عمران للوراء ورئه عبر زرقويتيه سالم يفوت إليهم دون أستاذان يردد بوجه غاضب ومعقود بشراسة الحديث
بقي أنا سالم الشداد حتت عيل زيك يوقع أسهمه
تشرب قهوة
هكذا كان رد جبرانالذي أمسك بفنجال القهوة وأخذ رشفه من ثم وضعه ببرود تعدي حدود الغرور اما سالم فرفع سبابته أمام عيناه قائلا بلهجة مليئه بالتحدي
مفكر نفسك كسبتني أنت بتحلم مش أنا

اللي اتهد علي أيد حتت عيل لسه بيقول يهادي عيل بيحفر أسمه وسط الأسواد
رفع
—
أصابعه وفرك أنفه محاولا أكمل بروده ورفع عيناه ناظر له بالامبالاه
أنت عمال تقول عيل عيل هو في أطفال هنا وأنا مش واخد بالي لو فيه قولي عشان أنا بكره كلام العيال ودوشتهم اللي علي الفاضئ
نفخ سالم الهواء بحنق كاد يطق عيناه
ماشي يا جبران أنا هوريك سالم هيعمل ايه وحياة أمي من الحظة دية مش هيبقي ورايا حاجة غير أني أهدك أنت وامبراطورية المغازي علي دماغك خلي بقي الغرور ينفعك
ابقي سلملي علي أمك ياريت ماتتاخرش

في
الهد كتير عشان
ماليش خلق والا ايه يا عمران
ناشد عمران بعيناه ليسانده وبالفعل لم يتردد عمران من اخراج الضيق الذي سببه حديث سالم
قبل مانت ماتيجي كنت بقول لجبران يبعد عنك وكفاية اللي عمله فيك بس بعد اللي قولته وتهديدك لينا فاعايزك تلحق تعشلك يومين عشان كلها أيام وهنكون جايبينك الأرض أنت واللي يتشددلك
تجحظت عين الشائب بالتوعد القاسئ لهما فهما بالنسبة له صغيرين لكن ذلك لم يغفر لهما لدية مما جعله يرسم بسمة خافته فوق شفتاه ملئ بالكراهية وباح بصوت هادئ مثل سكون الليل
بتفكروني بشبابي كنت زيكم كده واخد الدنيا علي

صدري ومش هاممني حد بس أنا بقي سبقتكم في السن وعارف أزي أهد حماسكم واطبق صدوركم بيقوله دايما اللي أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه وأنا أكبر منكم ب أيام يعني أعرف عنكم بسنين ومن الحظة دية أعتبره عداد هدمكم بدأ يا ولاد المغازي
حذفه مالدية في وجوههم التي ذات تعقيداوأستدار ليذهب لكن أوقفه صوت جبران الناطق بجمود
متنساش تسلملي علي أمك
هتسلم عليها بنفسك لما ابعتك ليها الأخره
عن قريب
رد عليه بكامل جموده دون النظر لهم وأكمل سيره إلي الخارج اما جبران فصق علي أسنانه بغرازهمعلن عن كم الضيق الذي حمله طوال المقابلهاما عمران

فقال بتاكيد
من
الحظة ديه الحراسه عليك هتذيد سالم كلامه واضح أوي ولزم ناخد احتياطتني
مبقاش أنا جبران أن مخليته يلف حولين نفسه بقولك ايه من النهاردة عايزك تعين واحد يراقبه لليل معا نهار مش عايزة يغيب عن عنينا ثانية واحده وكمان ذود الحرس علي القصر بس بشكل طبيعي مش عايز حد يحس بحاجة وممنوع أي حد يخرج من القصر من غير الحرس بتاعه يا عمران
كنت هعمل كده من غير ماتقول
المهم أنت تهدي العب شوية خلينا نركز في شغلنا أحنا عندنا مؤتمر مهم في فرع شركتنا في لندن كمان أسبوعين ولزم نكون دارسين المشاريع

اللي هنتكلم عنها متنساش أننا هنتعاقد في المؤتمر علي أكبر منتجع سياحي في مصر
متقلقش كله تحت السيطره
تحدث عمران بجدية
بمناسبة بقي السيطرة عايزك تسيطر شوية علي ردود أفعالك وصلتني أخبار أنك ضړبت مساعد الدكتور اللي بيشرف علي حالة نهالعشان قالك أن مفيش داعي لوجودها علي الأجهزه لأنها مش هتفوق من الغيبوبة أبدا
تنهد بضيق ملحوظ
أيوة ضړبته وك.سرتله منخيرة ولوله أنهم حشوه من تحت أيدي كأن زماني مك.سرله باقي عضمة
قال الأخر متعاطف
أنا عارف أنك بتحب نهال مراتك بس أنت كده مش بتساعدها أنت بتعذبها نهال في الغيبوبه بقالها سنتين من

يوم ماولدت بنتكم
ومفيش أمل من أنها ترجع للحياة تاني والأهم من كل ده أنك خلاص وافقت علي الجواز من البنت اللي أمك هتختارها
أنا وافقت عشان أرضيها متنساش أنها مريضة قلب وأخر مره رفضت فيها الجواز تعبت وكانت ھتمـ,ـوت فيها عشان كده وافقتها الكلام وهتجوز عشانها بس ده عمره ماهيخليني أنسي نهال والا اتخلي عنها
تنهد عمران بحيرة
مش عارف أقولك ايه بس اللي متاكد منه أنك خلاص مبقتش تصلح للحب مره تانيه والبنت اللي هتتجوزها هتتظلم معاك لأنها هتبقي بالنسبالك مجرد صفقة بتنفذها
واجهه بحقيقة الأمر وغادر المكتب تاركه يسند رأسه علي المقعدبعين ثابتة

النظرة الجادة لكن تلك النظرة كانت تخفي خلفها حيرة تشتت العقول
اما في جامعة القاهرة داخل أحد المدرجاتكانت تقف رؤيتنا بطلتها الأنثوية المحتشمه مرتدية ثوب فضفاض بالون الأسود مزين بورود بيضاءوتخبئ شعرها بحجابها الأبيضتسير بكوتش أبيض أمام الحاضرين تنظر لهم بوجهها الراقي المعډوم من مساحيق التجميل
تدرس للطلبه الهندسة المعمارية وفور أنتهاء المحاضرهحملت حقيبتها البيضاء وصارت للخارج تسير
باحتشام وروقئ وبعد دقائق كانت تجلس في السيارة بجانب خطيبها حازمالذي يقود بهما السيارة إلي شقتهم التي ستجمعهم بعد أيام
مكنش فيه داعي أني

أروح الشقة يا حازم
كنت خدت أنت التحف اللي ناقصه وحطتها بنفسك في الأوض
حدثته بعدم رضا لكنه ابتسم بمراوغه
يابنتي كل العرايس بيروحه يفرشه شقاقهم وأنتي العروسة الوحيدة اللي مفرشتش شقتها بقي ده اسمه كلام
أجابته بجدية
وفيها ايه أنت عارف أن ماما نبهة عليا أني مروحش الشقة لأن ده فال وحش وكمان الأن الأصوال بتقول أني مينفعش اروح معاك الشقة لوحدي قبل الفرح
أنت عارف كويس أني رايحة معاك دلوقتي من وراه ماما لأنك صممت أني أجي معاك والله لو عرفت أني روحت الشقة هتبهدل الدنيا
أنا مش فاهم ليه يعني التعاقيد

ديه فال
وحش ايه ديه كلها تخاريف
لاء مش تخاريف ديه حقايق وأصول ميصحش أروح معاك الشقة لوحدينا غير يوم الفرح بقولك ايه يا حازم أنا مش مرتاحه خلينا نروح والتحف هبقي انظمها بعد الفرح
تنهد الأخر ببسمه
احنا خلاص وصلنا الشقة ياله أنزلي خلينا نطلع نحط التحف وعشر دقايق وهننزل
أستدارت بوجهها ونظرت بعيناه بقلق إلي البناية وحينها راوضها شعور قارص لقلبها لكنها وجدت حازم يفتح لها الباب وأمسك بيدها وأخرجها من السيارة وبعد 15دقيقة كانت تقف رؤية داخل حجرة نومها تضع أخر تحفه علي الطاوله المجاوره للتخت وفور أن أنتهت منها أستدارت للخلف تفاجئة

بحازم أمامها بجسد كاد يلتصق بهي يداعبها بعيناه الامعه بالأقتراب منها
كلها خمس أيام وتبقي مراتي قدام الناس كلها ودية هتبقي الأوضة اللي هنقضي فيها أول لليلة حب بنا اللي أنت عايزه
بس أنا شايفك دلوقتي مراتي من يوم ماخطبتك من سنة وأنا بعتبرك مراتي يا رؤية وكنت مستني الحظة اللي يتقفل علينا فيها باب واحد أنا مش طالب أكتر
من حضڼ نفسي أحس بحض.نك ياحبيبتي
لم يعطيها مجال للتفكير
بحبك يا رؤيه بعشقك وبعشق التراب اللي بتمشئ عليه
أحس بحبك
وبعد ساعتين كانت تجلس رؤية داخل السيارة أمام بناية والديها تبكي بقلب كاد

ينفطر بعدما فردت في معها ما هو فكان يوسيه بكلماته المطمئنه
يا رؤية خلاص محصلش حاجة لكل ده أحنا كده كده مخطوبين وفرحنا كمان خمس أيامـ,ـوتبقي مراتيفمتخفيش كده محصلش حاجة لكل ده
رفعت عيناها الملتهفه مثل قلبها الباكي تتفوة
ببحة منك.سرة
لاء حصل أنت بنفسك قولتها أحنا لسه متجوزناش يعني أنا مش مراتك والا أنت جوزيواللي حصل مابنا في اوضة النوم أسمه ژنا يا حازم فاهم يعني ايه عارف عقابنه ايه عند ربنا الجلد
فرك حازم لحيته بتزمت
جلد ايه بقولك أنتي هتبقي مراتي كمان خمس أيام يا رؤية واللي حصل بنا مش مصېبه لان

الجواز هيتم بصي أنتي متوتره من اللي حصل عشان كده عايزك تطلعي وترتاحي وتنسي اللي حصل وتجهزي نفسك للفرح
أبتسم بدموع ساخره
أنسي اللي حصل ربنا يديني من هدؤ الأعصاب اللي عندك
راوغها ببسمة
متقلقيش هنتجوز وأنا هديكي هدؤ وحب وكل اللي عايزاه ياقلبي ياله بقي فكي التكشيرة دية
متنساش تحدف الملايه اللي نمنا عليها اوعي
حد يشوفها
تحدثت بقلق عن الملاية اما الاخر فقال
مين بس اللي هيشوفها أنتي عارفه أني مقطوع من شجرة ومفيش حد عايش معايا في شقتي
المهم أنتي متشغليش بالك بحاجة ياله اطلعي أرتاحي وهبقي أكلمك بالليل

شعورها بالمعصية والتفريد في لرجلا لم يصبح بعد زوجها كان بمثابة المشنقة التي ټخنقها دلفت من السيارة تجفف دموعها وتخفي خۏفها وذهبت إلي الداخل
اما حازم فا أتاه أتصل من رقم بغيض علي قلبه لكنه أجاب
عايز ايه مني
تعاليلي الڤيلا كمان ساعة وأنت هتعرف عايزك ليه
أغلق المتصل الهاتف أما حازم فنفخ الهواء من فمه بضيقوحذف الهاتف عالمقعد المجاور وقاد سيارته
اما لدئ رؤية بعد خمس دقائق كانت تقف في ريسبشن شقتهم أمام والدتها التي تحدثها بغرابة
مالك يا رؤية شكلك معيطه ليهوبعدين كنتي فين كل ده مش المفروض تبقي هنا من تلت ساعات

حاولت أخفاء خۏفها وتحدثت بعين ناظره أرضا
اضطريت أدي محاضرة ذيادة للطلبه عن اذنك هدخل أتوضئ وأصلي وهقعد أقرء قرأن ياريت محدش يخبط عليا
مالك فيكي ايه أنا أمك وحسه بيكي
مفيش يا أمي أنا بخير عن أذنك
فرت من أمام والدتها إلي حجرتها وفور أن أغلقت الباب عليها أنهارت باكية تخبئ صوتها خلف يدها التي كممت بها فمها
حصرتها علي ما فعلته بحالها كان شعورا قاټلا ظلت تبكي حتي دلفت وتوضئة وغيرت ملابسها وأرتدت ملابس نظيفه ووقفت تصلي باكية تدعو الله أن يغفر لها ما فعلته
وبعد ساعة مما حدث كان يقف حازم في

ڤيلا فخمة التراثداخل مكتب سالم الشداد الذي يقف أمامه قائلا
أنت طبعا مستغرب أنا ليه طلبت أنك تيجي
أبتسم الأخر ساخرا
أكيد جايبني عشان تسمعني نفس الكلمتين بتوع كل مره أنت مش ابني ومش هعترف بيك
لاء المرادي جايبك عشان أقولك أنك ابني اللي من صلبي وناوي أعترف بيك وأمسكك كل شركات الشداد
جحظ عيناه بتعجب بينما الأخر فاكمل بجدية
أنا فعلا
أتجوزت أمك من تسعة وعشرين سنه أتجوزتها عرفي من ورا أهلي ولما حملت فيك مقدرتش أعترف بيك لأن أبويا رفض أن سالم يبقي مخلف من بنت فقيرة ملهاش عائلة بس أنا خلاص

زهقت من كل حاجة وعايزك جنبئ
ايه المقابل أكيد في سبب ورا كلامك ده
سأله بأستفهام فابتسم سالم وجلس علي مقعده
طالع نبيه لأبوك هديك أسمي وأملاكي بس بشرط واحد تثبتلي أنك فعلا ابن سالم الشداد
المطلوب ايه
تتقرب من نجمة المغازي وتتجوزها وتبقي عيني جوة قصر المغازي وفوق كل ده تهدم حياة فرض فرض فيهم هاا قولت ايه
مغزي طلبه جعلا حازم يشعر بالقلق فمن لا يعرف تلك العائلة العريقة فالأمر ليس هين كما يظن ذلك الشائب
واضح كده أنك واقع فيهم وعايزني أنا اللي أنتقملكأحب أقولك أن عرضك مرفوض يا سالم بيه

هترفض العرض حتي لو قولتلك أن رياض المغازي هو اللي كان السبب في مۏت أمك من عشر سنين
حدق الأبن عيناه بدهشة أمتزجت بالضيق
أنت بتقول ايه وهي ايه اللي هيجيب أمي
لرياض المغازي
أنا أقولك سميحة الله يرحمها راحت وقابلة رياض عشان يجبلها حقها مني
بما انه عدوي الدود وأثناء مكانت راجعه معا في العربيه هو ومراته عملة حاډثة والعربية أتقلبت بيهم في ترعة المريوطية وقتها سالم أنقذ مراته وساب أمك جوة العربية بتنازع عشان حد ينجدها ولأنها مبتعرفش تعوم معرفتش تساعد نفسها
أخترقت الدموع مجرئ عيناه تدب بهما الكراهية التي برزت كنور القمروتلونت

بحته الرجولية بحشرجة البكاء
مين اللي قالك الكلام ده
أنا أمي ماټت ڠرقانه بس القضية اتأيدت ضدد مجهول
كان لزم تتأيد كده لأن مفيش حد يقدر يقرب
—
من أفراد عائلة المغازيولو مش مصدقني فانا معايا شريط ڤيديو لطريق المريوطية ساعة الحاډثة الڤيديو بيظهر أن أمك كانت معاهم وقت مالعربيه ماتقلبت وبتظهر رياض لما خرج من المياة ومعاه مراته وكمان جابت تاني يوم وهما بيخرجة أمك من نفس الترعه بعد ما ماټت
ولو مش مصدقني فانا هخليك تشوف بعنيك
نهض سالم وأعد تجهيز الڤيديو علي شاشة التلفاز وبعد ثواني أضاءت الشاشة الذي وقف أمامها

حازم ينظر بكراهية الدموع يشاهد ما قاله سالم يحدث بالفعل وفور أن أنتهي الشريط وتأكد من صحة كلام سالم أخفي دموعه وقال
وبما أنك معاك الدليل ده ليه مقدمتهوش للبوليس
مكنش حد هيعمل حاجة بيه مانا قولتلك
محدش يقدر أنه يقرب منهم ودلوقتي بقي يا بطل بعد ماشوفة بعينك اللي عمله في أمك ناوي برده تنسحب والا تنضم لأبوك وتعمل اللي هطلبه منك وتتجوز نجمة المغازي
لم يأخذ وقت للتفكير بل أجابه مندفع ببحة الأنتقام
هتجوز نجمة وورحمة أمي لهدفعهم التمن
واحد واحد
أشرق وجه العجوز الماكر ببسمة الأنتصار التي تبعتها كلماته الأشد مكرا

بس فيه مشكلة لو هتمشئ في الطريق اللي هرسم هولك لزم تنسي طريقك القديم اللي فيه رؤيه
صحيح قولي كنته بتعمله ايه في الشقة لوحدكم
حاجة متخصكش
أبتسم العجوز علي زمجرت حازموقال
كده فهمت كنته بتعمله ايه وعشان كده بقي أحب أقولك معلومه صغيره البنت اللي متحافظش علي شرفها حتي لو كان فاضل علي فرحها ساعة فادية ضعيفه يا حازم وممكن بكل سهوله تفرد في نفسها معا واحد تاني لو سمعها كلمتين حلوين
حاول تلويث صورتها أمامه اما هو فقال
قولتلك متتدخلش وملكش دعوة برؤية ولو في حاجة حصلت بنا فهي سلمتلي نفسها لاني خطيبها

وكان كلها كام يوم وابقي جوزها
اصدر العجوز ضحكه صاخبة مصطحبة بكلماته
اديك قولتلها بنفسك كان كنته هتتجوزه وده اللي أنا أتكلمت عنه الواحد حياته وتفكيرة بيتغير كل دقيقة ولو البنت سلمت نفسها لجوزها حتي قبل كتب الكتاب بدقيقه فيعالم بعد الدقيقة ديه ايه اللي هيحصل وياتره هيتجوزها والا هيسيبها
بقولك ايه سبنا بقي من كل الكلام الفاضي ده وقولي ناوية تتخلئ عن رؤية وتنفذ اللي هطلبه منك والا ناوي ترجع لرؤيه وتنسي
موضوع أمك
كان ذلك القرار مصيري بالنسبة لحازم فالرد عليه لم يكن بتلك السهوله ظلا يفكر بكامل عقله واعطي لقلبه راحه وعدم مشاركة

للقرار الذي سيحدد مصير الكثيرين
وبداخل حجرة نوم رؤية فكانت تجلس علي الفراش مرتدية أسدالها تمسك بين كفوفها القرأن تتلوه علي سمعها حتي تطمئن بعين لم تبرد من البكاء
وبعد لحظات أتتها رسالة نصية جعلتها تصدق وتضع القرأن بجانبها وحملت الهاتف وفتحت
الرساله المبعوثة من رقم حازم وفور أن فتحته أنتفض جسدها مهتزرا وثالت دموعها بغزاره فوق وجنتيها وبات قلبها يخفق پخوف أستولي علي حواسهاوهي تردد ماكتبه داخل رسالته
رؤية أنا فكرت كويس في موضوع جوزنا وقررت أني مش هقدر أتجوزك خصوصا بعد اللي حصل مابنا أنتي متنفعنيش أنا مستحيل أتجوز واحده زيك مهما حصل ومدوريش عليا

لأنك مش هتلقيني لأني مسافر في شغل بره مصروكلها نص ساعة وهركب الطيارة
يتبع
تعارفت الوجوة بنقش ملامح بعضها تبدء الحكاية دائما بمقابلة وتعارف تكون الدافع لأتخاذ القرار ولكن هل للحب تعارفهل من الواجب أن تتعارف القلوب لتنبض بالحب مستحيل تعمل فيا
كدة مستحيل!
رددت تلك الكلمات بين شفتاها بانتفاض جسدي ترفض تصديق ما قرأته بعيناها الشمسية الغارقة بمياة الألم وبدلت قائمة القرأه بالأتصال عليه لكنها وجدت هاتف مغلق
لاء متقفلش تلفونك بالله عليك لترد عليا
لاء ديه أكيد الشبكة أيوه حازم حبيبي مستحيل يتخلئ

عني
ظلت تحاول تكرار الأتصال عليه دون يأس لكن في نهاية الأمر لم تجد منفعا مما تفعله
شعرت بانها بين ضباب يشوش رؤيتها أرتخت أعصاب معصمها وسقط منها الهاتف فوق الفرأش وهي تنظر حولها بذهول الموقف لم تكن تستوعب بعد الذي يحدث فكيف تغير الحال بين دقيقة والثانية ألم قلبها كان يفوق حدود التخيل شعرت بأوتاره تتمزق وبقبضات حديدية تعتصرهوضعت معصمها اليمين فوقة تضغط عليه بقسۏة وتبوح پانكسار صوت باكي
بس پتتوجع كده لية حازم مسبناش متخفش حازم بيحبني ده أكيد بيهزر مستحيل يتخلي عنهكفاية ۏجع بقي الۏجع بيمـ,ـوتني
في تلك الحظة أنهارت جبال سكونها وصړخت ناطقة

پبكاء كاد يهشهش الزجاج
اااه ياربي متعملش فيا كدة بلاش أتحمل العقاپ لوحدي عقابك جه بسرعة أوي بس أنا اللي أستاهل كل اللي بيحصلي عشان فردت في نفسي
يا ربيأستاهل المۏت
بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا رؤية
ايه اللي حصل يابنتي مالك
حازم حازم فسخ خطوبته مني وسافر
قال أنها مش عايزني
يانهار أسود ليه عملتي ايه ايه اللي حصل خله يسيبك!!

اتكلمي ساكتة لية
رئة الخۏف في عين والدتها التي تستحوذ علي كلمات لم يستطيع السان التفوه بهئ لكنها قرأتها داخلهما مما ذاد خۏفها وبكائها
اتكلمي وبطلي عياط قوليلي ايه اللي خلي حازم يفسخ الخطوبة منك قبل الفرح بخمس أيام
أنطقي يا رؤية متتعبنيش معاكي !

أبوكي لو رجع هيطين الدنيا ومش هيتفاهم زيه
أدركت أن صمتها لن يفيدها بشئ لكنها تعلم ايضا أنها إذا أخبرتها بحقيقة الأمر سيجن چنونها وتخبر أبيها الذي تخشاه رؤية كثيرا بسبب تشدد معاملته معها لذلك قررت بينها وبين ذاتها أخفاء الحقيقة وقول شئ أخر أستحضرته بعقلها
كل الحكاية أن حازم كان عايزني أروح معا الشقة عشان أحط شوية تحف أشتراهم ولما رفضت أمشي معا أتخانق معايا وأنا شديت في الكلام معا بس مكنتش متوقعة أنه ممكن يفسخ الخطوبة!

وهو ده سبب يخليه يسيبك قبل الفرح بخمس تيام ولو ديه الحقيقة فاليه يزعل كده لما رفضتي ايه كان عايز منك ايه في الشقة كان ناويلك علي ايه!

أنزلت عيناها تتأمل الفرأش بتوتر مصطحب پبكاء
ربنا اعلم بنيته
أستغفر الله العظيم علي المصاېب دية يارب الناس دلوقتي هيطلعه عليكي بدل الحكاية عشره الكل هيقعد يفكر ايه اللي خلي عريسك يسيبك محدش هيصدق الكلام اللي قولتي هولي والا حتي أبوكي اتصرف ازي بس يارب
ضړبت كفوفها فوق بعضها بدموع الحيرة وغادرت الحجرة وجلست بالخارج تنتظر رجوع زوجها محمود من العمل وبعد ساعتين من الزمن كانت تقف رؤية في الريسبشن أمام والدها تبلع لعابها پخوف كاد يهشهش نبضاتهاوهي ترا نظرة القسۏة المصطحبة بالڠضب تملئ عيناه المتجحظة بشراسة بعدما أخبرته صفاء بما حدث
يعني ايه فسخ خطوبتة منك

عشان مرحتيش معا الشقة هاا مفكراني مختوم علي قفاية عشان أصدق التخاريف دية أنا متاكد أن في سبب تاني
انطقي ساكتة ليه متقفيش قدامي زي تمثال رمسيس كدة
براحة شوية يا محمود وطي صوتك
الجيران هيسمعونه

خليهم يسمعه يا صفاء ماكلها يومين والكل هيتكلم عن الهانم اللي خطيبها سابها قبل فرحها بكام يوم وطبعا هيقولة أنه عرف عنها حاجة وحشةوسمعتنه هتبقي في الأرض
كلماتة الصاړخة كانت تجعلها منتظرة نهوضة وصفعه لها في أي لحظة شعرت أنها في قفص الأتهام تناشد في صمت صدر قاضيها ليشفع لدموعها الملتهبة بالخذلان اما الأبفحينما لم يجد منها أجابةنهض إليها وأمسكها بقسۏة من منتصف ذراعها يعتصر عصارة انساجها بين أصابعه الغليظةالتي جعلتها تط.لق صړخة ضئيلةبجسد أنتفض ألم
أنطقي وقوليلي علي سبب مقنع يخليني أصدقك أوعي تكوني روحتي معا الشقة واتهاونتي معي فخاف إنك تشيلي اسمة وشرفة
كانت تلك الحقيقة

الكاذبة التي تعلمهاالتي ذاتها بكاء وحصرة وفتحت شفتاها المرتجفة تبوح ببحة التوتر
لاء مرحتش معا ومعرفش سبب تاني يخلية يفسخ الخطوبة غير
اللي قولت هولكم
رئة الأم ألم أبنتها التي تقف مثل الضحېة أمام أبيها القاسئ مما دفع صفاء للنهوض وأخذ رؤية من بين أصابعةبقول
أنا بنتي متربية كويس يا محمود وابصم بالعشرة أنها مرحتش معا شقتة ولو هو سابها فخسران ونصيبها مستنيها
زمجر محمود
صفاء متخلنيش اك.سرهالك نصيب ايه وزفت ايه أنا مش طايق نفسي أنا في الناس اللي مش هتبطل كلام عننا لما يعرفه أن مفيش جواز والست المعيدة اتفسخت خطوبتها وفوق كده

خطيبها هج وساب لها
البلد كمان
حاولت تهدأت الوضع بقول
قدر الله و ماشاء فعل ولو علي الجواز هيتمرؤية هتتجوز واحد احسن منه مئة مرة جبران ابن كريمان هانم مرات رياض المغازي اللي أنت شغال في شركتة !

أنتي بتقولي ايه يا صفاء
جبران بئه يتجوز رؤية
قالت حينما جففت دموع عيناها
ااه يا محمود وميتجوزهاش لية
أنت عارف أن كريمان هانم بتحبني من ساعة مكنت بشتغل ممرضة زمان وبشرف علي علاج والدتها الله يرحمها ومن ساعتها وأنا علاقتي بيها كويسة ومن يومين طلبت أنها تشوفني ولما روحتلها سألتني عن رؤية وأنها عايزاها لجبران أبنهابس أنا قولتلها أنها مخطوبة بس مش مشكلة هكلمها وقولها أنها فسخت

الخطوبة وموافقة تتجوز جبران
حدقة عيناها پصدمة خائڤة وتراجعت للوراءتسأل والدتها بربكة هزت وجدانها
أتجوز
ااه تتجوزي يا رؤية أنتي مفكرة نفسك هاتترهبني من بعد الزفت ده ما سابك
خۏفها من كشف حقيقة أمرها جعلها تعترض بضيق
بس أنا مش عايزة أتجوز يا ماماأنا خلاص مش هتجوز أبدا هعيش لشغلي ولمستقبلي
قرارها الحازم جن جنون والدها الذي أظلمت عيناهورفع كفة الضخم والحمة بقسۏة في وجنتها اليسار التي جعلت عنقها يطق من شدة الصڤعة الذي بدورها تسببت بسقوطها أرضا
شغل ايه ومستقبل ايه هتتجوزي غصبن عنك ولو فضلتي منشفة دماغك هحبسك هنا ومفيش خروج ليكي

من الشقة ! مش كفاية الڤضيحة اللي عملتي هالنا !

شهقة بكائها لم تكن شئ بجانب شهقات قلبها النازف بظلام الأيام المقبلة شعرت بيدين والدتها تمسك بكتفيها لتساعدها علي النهوض لتقف من جديد
خلاص يا محمود قولتلك هتتجوزهأنا هكلم الست كريمان وأبلغها ولو لسه عايزة رؤيةفالفرح هيبقي كمان يومين زي ماكنت قايللي وأنتي يا رؤية ادخلي علي أوضتك
حدقة اليها صفاء بتشدد لكي تدخل وتنجو من ڠضب والدها الذي ترك اثار ڠضبها فوق وجنتها لم تجد جدوه من أعتراضها فلن يسمعوهالذلك أستسلمت لدمارها ودلفت إلي حجرة نومها وأغلقت الباب خلفها وصارت إلي المرأهوقفت تنظر إلي هيئتها البائسة رئة تشقق التهاب عيناها مازال ېنزف بالدموعورفعت اصابعها تتحسس اثار أصابع والدها

الملتحمه بسمك جلد وجنتها
كانت تعلم أن هذا ليس سوئ البداية للعقاپعلي فعلتها التي ستدفع ثمنها بمفردها
اما بالخارج فكانت تجلس صفاء بجوار محمودتتحدث عبر الهاتف معا السيدة كريمان
أنا قولت أبلغك بفسخ الخطوبة لو يعني لسه عايزاها تتجوز أستاذ جبران
تلونت عين كريمان ببسمة الفرح وأخرجت الرد
بهدؤ من شفتاها
طبعا عايزاها لجبران رؤية أنسانة جميلة ومتعلمة وعلي خولق ومهما كان سبب أنهاء خطوبتها فانا متأكدة أنه ملهوش علاقة بطلب أيديها لجبران
والله العظيم أنا مدخلتش في موضوع فسخ خطوبتها والا حتي كنت قايللها علي طلبك لأحسن بعني تفكري أنها سابت خطيبها عشان

فلوس جبران
ايه اللي بتقوليه ده يا صفاء أنا واثقة من أخلاق رؤية وعارفه كويس أنكم مش من النوع
—
ده عشان كده أختارتها لأبني وعلي العموم ياريت تشرفونا بكرا في القصر نتعشا سوا وبالمرة نتفق علي كتب الكتاب أنا طبعا عارفه أن الأصوال بتقول أننا نيجي نخطبها منكم بس حالة رياض الجسدية متسمحش ليه بالخروج الفترة دية بسبب العجز المفاجئ اللي حصله
والا يهمك بكرا بالليل بأذن الله هنكون عندكم
تمام الساعة تسعة هيكون السواق بتاعي
تحت بيتكم عشان يجيبكم معززين مكرمين
مفيش داعي أحنا هناخد تأكسي
أبتسمت كريمان بكرم
مفيش

داعي تتعبة نفسكم السواق هيجلكم
تعبك راحة يا كريمان هانم علي العموم أحنا في أنتظارة بكرا أن شاء اللهمعا السلامة
ودعت صفاء السيدة كريمان وأغلقت الهاتفونظرت إلي محمود الذي سألها بأستفهام
ايه اللي يخليه واحدة زي كريمان هانم تجوز أبنها جبران أبن العز والفلوس لرؤية معا أنها عارفه أننا من الطبقة المتوسطة ومحناش أغنية والا عندنا قصور وعربيات زيهم!

نهضت صفاء بعين ترقرقت بالدموع الحزينة
عشان مفيش واحدة من مركزهم هتوافق أنها تتجوز واحد متجوز وعنده بنت عمرها سنة يا محمود عرفة هي لية طلبت رؤية
لاء في بنات كتير توافق أنها تتجوزه ده جبران المغازيأنتي متعرفيش البنات اللي في الشركة دايبين فية أزي
أديك قولتلها في الشركة يعني من نفس الطبقة بتاعتنا مش ولاد عز زيهم
جادلها بصوته
فيه كتير من قرايبهم يوافقة علي جوازهم من جبران أكيد فيه سبب تاني لطلب كريمان رؤية لجبران
زمجرت صفاء بضيق
يوه والا تالت والا رابع
بقولك ايه أنا هدخل المطبخ أشوف اللي ورايا

لأحسن خلاص عقلي مبقاش فية مكان للتفكير
ذهبت صفاء وتركت محمود يفكر بالأمر
اما بالمساء داخل قصر المغازيذلك القصر ذات الوجها الخارجية التي تشبة قصر البارون الذي تحاوطه حديقة واسعة لم
يرا أحدا مثلها من قبلمن شدة فخامتها ونظافتهاكانت الحديقة يحاوطها سور مرتفع يحميها من اختراق إلي غريبوحول السور يوجد الحارسين المسلحين لأي أعتداء خارجئ
وحينما ندلف إلي الداخلنجدنا أصبحنا نقف في رادها واسعة بعرض ملعب كرة القدمتصميمها وفراشها من التراث القديم تشعر أنك تقف داخل قصور أحد مماليك العثمانين
وحينما تنظر لليسار تجد باب زجاجئ مزين بالنفشات العصرية وحينما تدلف داخله تجد ذاتك أصبحت بحجرة

أقل ما يقال عنها قصرا اخر من التراث العصريبالون الأبيض ذات التقشات الذهبية وعلي الجدارن بعض الوحات التي ذادت الجدارن جمالاأما فراشها فكان من الموديرنفالصالون بالون الأبيض وسادته من الفرو الذهبئوطاولته زجاجية مزخرفة بالذهبوعلي اليسار صالون أخر بالون الأسود ذات الوساداة الفرو السوداءوفي الوجها شاشة عرض تضاهي شاشة عرض السينماهذا غير التحف
التئ تملئ الجوانب
اما بالخرج فكان يوجد علي اليمين حجرة مكتب كبيرة يتابع بهئ جبران الاعمال حينما يعودوبجوارها حجرة الطعامذات الون الأسود وطاولتها ومقاعدها بالون الأبيض كانت الطاولة مكونه من عشر مقاعد اما بالخارج علي اليسار فتوجد حجرة فريدة من نوعها يط.لقون عليها حجرة الهدؤ التي تجمع

كامل الأسرة ليجلسوا في سلام ويشاهدون الأفلام ويتثامرون

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى