Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال1 لادو غنيم

كأي عائلة بسيطة
وبالخارج يا صبايا بجوارها حجرة مكتبه مليئة بالقصص والكتببهي أريكة جلد ومقاعد وطاولة ومكاتب مرتفعه من الخشب تحمل الكتب
اما بالخارج فيوجد سلم في منتصف الرادها ذو اتجاهين الأتجاه الأول مخصص بحجر نوم جبران وبجواره حجرة صغيرته وعمران وعامري وحجرتين للضيوف والاتجاه الأيسار مخصص لحجرة كريمان وحجرة ناهد و وحجرة نجمة وحجرة فاطيمة
وداخل حجرة نوم عمران فكان يجلس علي الفراش بثياب النوم ببنطال أبيض وهيكول بذات الون يشاهد التلفازوبجوارة تجلس زوجتة هلالالمرتدية بيجامة ببضاء شتويه وشعرها علي هيئة ديل حصان تمسك في يدها الهاتف تتأمل صور الصغار بعين مترقرقة بالدموع وقلب مشتاق للأنجاب

عمران أمتي بقي ربنا هيكرمنا ويبقي عندنا
طفل زي باقي المتجوزين
تنهد بعمق ونظرا لها ببسمة أمل وقربها إليها
يضمها بين ذراعية
يا قلبي قولتلك أننا مش أول أتنين يقعده كام سنة من غير أطفالأن شاء الله عن قريب هيبقي معانا هلال صغيرة قمر كده زيك
أمتي بس يا عمران أنا بقالي أربع سنين بسمع نفس الكلام أنا نفسيتي مرهقة
لزم نصبرأحنا الحمدلله معندناش أي مرض يمنع الخلفهالموضوع محتاج شوية صبر وأمل
وقبل ماتقلبي الليلة عياط فتعالي بقي في حضڼي لأحسن أنتي وحشتيني أوي
وهو ده وقته ياعمران
نظرا داخل عيناها اليائسة

ببسمة مراوغه
ده هو ده وقته بتبقي مش طايقة نفسك وعصبية بتخليني أخوض معركة شرسة بكافة أسلحتي عشان أخلي الهلال يخضعلي
اما بحجرة نوم جبران فكان يقف أمام والدته الذي أخبرته بخبر زواجة من رؤية لم يكن يهتم بكنية او معيشة من سيتزوجها فهي بالنسبة له مجرد صفقة لأرضاء والدتها لذلك حينما أخبرته جلس علي مقعدها وأمامه الاب توب يشاهد بعض الأشياء الخاصة بالعمل
تمام يا أمي هكون هنا بكرا عالعشاء
جبرانعشان خاطري متخذلنيشمعا البنت وعاملها بلطف بلاش وش الخشب اللي مصدر هولنا طول الوقت ده خليك لطيفمعاها
أجابها بالامبالاه
تمام
تنهدت كريمان ببسمة

مليئة بالحزنووضعت يدها فوق شعره الأسود بقول
أنا عارفه أنك مش عايز تتجوز بسبب حبك لنهال وتعلقك بأمل رجوعها بس برده لزم تفكر في نور بنتك لزم لها أم تهتم بيها وترعها المربية عمرها ماهتقدر تربيها پخوف الأم علي بنتها
عشان كده جوازك من رؤية هيعوض نور عن الأهتمام والحب وأنا متاكده من أخلاق البنت وهتكون ليك خير الزوجة وخير الأم لنور يابني
مالت إليه وقبلة رأسه من ثم غادرت اما هو فأغلق الاب توب بضيق ونفخ الهواء بحنق من جوفة فهو لن يتقبل بعد مايسمعه
اما بالحجرة المجاورة له فكانت تقف نجمة برفقة عامري وعمتهم فاطيمةيداعبون

صغيرتهم نور النائمه في فراشها الصغير
تعرفي يا طنط أن نور فيها شبة مني
تحدثت نجمة ببسمةفرد عليها عامري بغرابة
شبهك ايهنور شبهي طالعه لعمها
مازحته نجمة ساخرة
علي كدة بقي مش هتتجوز مين هيتجوز بنت بعضلات
دأنت ناقص يطلعلك عضلات في خدودك
عقد ذراعية بغرور
أسمها رياضة يا جاهلة أهتمام بالايقتي البدانية مش أحسن مسيب نفسي وأبقي بكرش
رفعت حاجبها ممازحه
تصدق عندك حق كفاية الكروش اللي في مصر
والا رئيك ايه يا طنط
تنهدت فاطيمة ببسمة
رئية أنكم تبطله نقار في بعض وتروحه علي أوضكم تنامة

متنسوش أن عندنا ضيوف بكرا ولزم كلنا نبقي موجودين في أستقبالهم
عامري بأستفهام
فعلا أمي قالتلي أن رؤية اللي هتتجوز جبران هتكون هي وأهلها عندنا بكرا عالعشاء بس ياتره فعلا جبران هيتجوزها والا بيقول كده عشان يريح دماغة من الحاح أمي
نجمة بجدية
أبية جبران مش بيهمه الحاح حد ولو قال أنه
هيتجوز رؤية فا هيتجوزها
ساندتها عمتها الرأي
بالظبط كده جبران وافق برضاه وياله بقي خلونا نروح ننام لأحسن لو فضلنا نتكلم نور هتصحي
نظرت نجمة بحزن إلي الصغيره
ياتره رؤية هتعاملها كويس ولو هتعمل فيها زي ما بنقرء في القصص

وبنشوف في الأفلام
فاطيمة ببسمة
بما أن كريمان هي اللي أختارتها فمعناها أنها علي ثقة وهتعامل نور كأنها بنتهاياله خلونا نمشي
غادرت الحجرة برفقتهم وذهبئ كلن منهم إلي حجرته
وباليوم التالي بعد مرور عدة ساعات كانت تجلس رؤية معا عائلتها برفقة عائلة المغازي بعدما تناوله الطعام دون جبران فلم يكن قد أتي بعدمما جعلا كريمان تشعر بالحرج منهم وتقول
أنا بعتذر لكم تانيعلي غياب جبران بس زي مانته شايفين الجو برة فظيع والمطارة مش مبطلة عشان كده أضطر أنه يفضل في الشركة الحد لما العاصفة تهدي
بادلتها صفاء البسمة
والا يهمك ربنا يكون في

عونه الجو بره فعلا فظيع ده غير الحوادث اللي مالية الطريق بسبب المطر
وجه في تلك الحظة رياض حديثه وهو يجلس علي كرسيه المتحرك ببدلة سوداءإلي محمود الذي يجلس بجوار زوجته
طبعا احنا أتفقنا علي كل حاجة وكتب الكتاب هيبقي
بعد يومين عشان كده بقول أنكم تقعدو اليومين دول معانا هنا وبالمرة تشرفة علي فرش أوضة رؤية وجبران
محمود بجدية
متاخذنيش يا رياض بئةالحاجات دية تخصكم انتم انما أحنا لزم نرجع شقتنه عشان نجهز لوازم رؤية
سألته كريمان ببسمة
أنت طبعا عندك حق بس برده ده مايمنعش أنكم تقضه الليلة عندنا هنا الجو بره

مش كويس وكمان عشان رؤية تروح بكرا معا جبران للمصمم اللي هتشتري

منه فستان الفرح اتمني أنك مترفضش طلبي يا أستاذ محمود
والله معارف أقولك ايه يا كريمان هانم
متقولش حاجة أنا هخلي الخدم يوضبلكم الأوض اللي هتنامه فيها النهاردة عن أذنكم
نهضت كريمان لتتمم عملها اما رياض فكان يرئ الحزن يكسو وجة رؤية التي تحاول التظاهر بالهدؤ وأخفاء الدموع تنهد رياض ببسمة مطمئنه وقالها
شايف الخۏف علي وشك عارف أن جوازك من جبران فجائك وعارف أنك خاېفه مننا قلقانه من عيشتك معانا بس كل اللي عايزك تبقي متأكده منهأنك بمجرد ماهتتكتبي علي أسم ابني وتبقي كئنة بيت المغازي هتبقي بنتي وحمايتك وسعادتك هتبقي مسئوليتي وعلي قد ماقدر هعوضك

عن حنان أبوكي ليكي يا رؤيةلأني متاكد أنك هتشتاقي لوجوده بعد جوازك
لم تستطيع كبت دموعها أكثر وأنزلقت تفر من عيناهاوهي تبتسم بين ذاتها بغرابة تنظر إليه وكأنها تود أن تقول له عن أي حنان تتحدث فلم القي من والدي سوي القسۏة والشدة كانت عيناها تفصح عن مالم يستطيع لسانها النطاق بهي
وأكتفت بتحريك رأسها بأمتنانوجففت دموعها ونظرت إلي نجمة التي قالت
علي فكرة يا رؤيةوشك حلو أوي ينفع للرسم وتبقي لوحة عنوانها جمال ملون بالحزنأنا بقول كده عشان أنا رسامه
فاطيمة ببسمة
علي فكرة يا رؤية متأكدة أنك هتبقي مرتاحة معانا جدا ومش هتندمي أنك

بقيتي فرد من عائلتنه
والا ايه يا ناهد

نظرت لها ناهد والدت عمران
مبحبش اقول كلام مش عارفه فايدته عشان كده هسيبها هي اللي تقول بنفسها معا الأيام إذا كانت مرتاحة والا ندمانه
تحمحت فاطيمة بتوتر
معلش يا رؤية اصل ناهد هانم مبتحبش تدي
أمال هي دايما جد
حاولت هلال تغير الأمر ونظرت إلي رؤية ببسمة
اما أنا بقي فمتاكدة أننا هنبقي صحاب كويسين جدا ومتحمسة جدا لوجودك معانا يا رؤية
رسمت بسمة فوق شفاهها وظلت صامتة تسمعهم يعطونها أمالي عن وجودها معهم وبعد ساعة تقريبا كان كل فرد أصبح بحجرة نومه فكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
وبداخل حجرة نوم

رؤية فلم تكن تستطيع النوم بثوبها الجلد
فكان ثوبها من الجلد البني الاتي بشكل كيرفي وفوقه سترة جلدية بذات الونمما كان يقلق نومها لذلك نهضت ووضعت وشاحها الذهبئ فوق شعرها وذهبت إلي الخارجقاصدة حجرة نوم نجمةالتي أخبرتها أنها ستحضر لها ثياب ولكنها لم تأتي بعد
وفور أن ذهبت إلي الجانب الأخر وصل جبران بملابسة المبللهوصعد إلي حجرة نومهوذهب علي الفور إلي المرحاض ليستحم ويغير ملابسة
اما أمام حجرة نجمة فكانت تقف رؤية بعدما أخذت منها ثياب للنوم
معلش عشان ازعجتك
متقوليش كده دأنا اللي أسفة والله عشان
نسيت أجيب هوملك
والا يهمك تصبحي علي

خير
وأنتي من اهله
ذهبت رؤية بعدما ودعت نجمة وعبرت إلي الجانب الأخرقاصدة حجرتهاوفور أن دلفت فاتت إلي المرحاض لتبدل ثوبها وفي ذات الحظة خرج جبران من حجرته بذات ملابسة ممسك بيده ثياب نومهويردد بضيق أثناء سيره
ماشي يا
—
راضي الزفت بردة مجبتش حد يصلح الدش نهارك بكرا هيبقي معايا أسود
وأتجة وهو يداعب شعره إلي باب المرحاض
أنت بتعمل ايه هنامن فضلك عيب
كده أخرج
مكنتش أعرف أنك هنادقيقة وهخرج
أستدار ليذهب من المرحاضلكن صوت دق الباب اوقفة حينما قال والدها وهو علي وشك فتح باب الحجرة
رؤية

أنتي نمتي
يتبع
في عتمة الليل الكاحلأشرقة كالرؤية في قلب رجلا لا يعرف للعشق طريقا وجدت ذاتي بين يديك يا جبران القلب الحائر صاحت ثورة جسدي بقربك حينما أشعلتها بلهيب لمساتك كنت كالغزالة شاردة في بحور عيناك الامعهأبحث عن ملجئ يأويني من همساتك الذئبه فاوالله لم أري رجلا مثلك حتي أن لم ينبض قلبي لك بعد
دب الخۏف داخل قلبها حينما سمعت صوت أبيها الذي جعلها ترتجف وتتراجع خطوة للوراء تنظر إلي مقبض باب حجرتها الذي يميل لينفتح عليهما
فقد فتح محمود باب الحجرة حينما لم تستجيب لندائه ودلف يبحث بعيناه عنهاحتي وقف أمام التخت بعين تجحظت

بشراسة حينما عثره علي ملابس رجالية فوق فراشها مما جعله يظن بهي السوء وأستدار بتوعد إلي المرحاضوذهب إلية وأمسك بالمقبض وحاول فتحه لكن جبران كان قد سبقة وأغلق الباب
بالمفتاح عليهما
ذاد الأمرسوء ورفع محمود قبضته يدق الباب بقسۏة مثل صوته الغاضب
رؤية أفتحي الزفت ده وريني مين معاكي جوة أنا شوفة هدومه علي سريرك قسما بالله لو مفتحتي لهكون مك.سر الباب عليكي أنتي وهو يا عديمة الرباية
ذاد الخۏف داخلها وسبحت الدموع في مجري عيناها الشمسية وأرتجف جسدها پخوفا اكثر حينما أهتز باب المرحاض عليها فكان يحاول والدها ك.سره نظرت في تلك الحظة إلي جبران تستغيث

بهي دون حديث عيناها كانت تفصح له عما تريد بينما عيناه كانت تتأرجح بينها وبين الباب وبعد ثواني ضئيله أفصح بصوته الجش قائلا
قولة مائة مرة لما أكون في الحمام محدش يخبط عليا ايه مبتسمعوش الكلام ليه
تشتت عقل محمود بسبب ماقاله الأخر من الداخللكن هذا لم يمنعه من الحديث لكن تلك المره بطريقة أشد عقلانية
مين أنت دية أوضة بنتيأفتح الباب ده!!
وهو ايه اللي هيجيب بنتك في أوضتي البديلة أنا جبران

المغازي شكلك كده شغال جديد هنا ومتعرفش أمور القصر ياله روح من هنا وبكرا هيبقالي تصرف تاني معا اللي شغلك أنت وبنتك عندي!
ردف جبران بتلك الكلمات وأبتعد عن رؤية وصار إلي صنبور المياة وفتحه وبلل شعره وجزعة العلوي كانت تنظر له بغرابة فلم تفهم ماذا يفعل اما والدها فرغم تشتت عقله إلا أنه لم يهدء وقال من جديد
شغالين ايه أنا محمود والد رؤية اللي هتتجوزها بنتي كانت نايمة هنا في الأوضة دية!

أستدار جبران وصار إلي رؤية بهيئته المبلله وهو يقول
بنتك تحت في الجنينة بتتمشئلمحتها لما
رجعت تقدر تنزلها
قولتلك بنتك تحت واقف ليه ايه مستنيني
أروح أجيب هالك
لم يستطيع محمود كبت الحديث داخله وقال بشك
هروحلها بس الأول عندي سؤال أنت لية
جات تستحمه في الأوضة ديه بالذات !!

حاجة
متخصكش ده بيتي وأتحرك فية براحتي ياريت بقي تخرج من هنا أنا عايز أنام
ذاد الشك عقل محمود وقال
هسيبك تنام بس الأول هدخل الحمام
تحرك إلي المرحاضلكن جبران أمسكه من معصمه باحكام قبل أن يفتح المقبض محدق النظر إلية بعين متجحظة عكس برود صوتة
قولت هتخرج دلوقتي يا أستاذ محمود يعني هتخرج أنا محدش يديني أوامر
أصبح الأمر تحدي بينهما وبرزت الشراسة من عيناهما كلن منهما يود أن يربح في تلك
المواجهة
ايه اللي بيحصل هنا
نظروا الأثنين إلي كريمان التي وقفت ترمقهما بغرابةفقد سمعت صوتهما حينما كانت تتفقد حفيدتها

خير يا أستاذ محمود صوتك عالي ليه وأنت
يا جبران بتعمل ايه هنا
نزع محمود يده من بضيق قائلا
ماهو ده اللي كنت بسأل جبران عنه بيعمل ايه هنا في الأوضة اللي فيها بنتي
قولتلك بنتك مش هنا أنا مش هعيد كلامي تاني وأنتي يا أمي ياريت تخلي راضي يجيب عامل الصيانة عشان يصلح الدش اللي في أوضتي وياريت بقي تتفضله من هنا عشان
عايز أنام
نظرت السيدة كريمات بلطف إلي محمود قائلة
من فضلك يا أستاذ محمود أتفضل معايا ننزل نشوف رؤية زي ماحضرتك ماسمعت جبران ابني جه هنا عشان دش حمامة بايظ!!

تنهد محمود بضيق
أنا هخرج بس عشان خاطرك يا كريمان هانم و رؤية حسابي معاها بعدين عشان تخرج من أوضتها بالليل كويس من ورايا
رمق جبران بتقزز وأستدار برفقة السيدة كريمان ليذهبان لكن صوت عطسة رؤية التي صدرت من داخل المرحاض كشفت أمرها في تلك الحظة رفع جبران أصابعة وفرك عنقة بضيق اما كريمان و محمود فقد تأكدي من مكوثها بالداخل وبدون أي حديث وأستدار محمود وأقتحم باب المرحاض وجدها تقف بكامل ملابسها وحجابها تبكي بعين مرتجفة من الخۏف وهي ترا هيئته الغاضبة أمامها مدا معصمه وجذبها بقوة إلي الخارج يبوح بشراسة صوتية
بتعملي معا ايه في الحمام

وهو بيستحمي هاا أنطقي كنتي بتهببي ايه يا رؤية هانم بتعملي معا بروڤة عن ليلة الفرح
بتقول ايه يا راجل أنت بروڤة ايه اللي بتتكلم عنها ماتظبط كلامك
صاح جبران بزمجره أمام حديثة الشنيع اما كريمان فرغم أنزعاجها من الموقف إلا انها حاولت تهدأت الوضع بقول
أستاذ محمود من فضلك ميصحش الكلام ده خلينا نهدي ونسمع اللي حصل متأكده أن جبران عنده شرح للموضوع
شرح ايه ياست كريمان مش كان عمال يقنع فينا انها في الجنينة وهي جوة في حمامه بس العيب مش عليها العيب علي قليلة الأخلاق دية بس ماشي حسابي معاها في بيتنا

بابا أقسملك بالله أن الموضوع
قاطعها بهجومه الصوتي
وكمان ليكي عين كانت وجنتها مشتعله من الألم ترتجف بين يدية كان قد بدأ يشعر بالشفقة عليها من ثم رفع عيناه ونظرا بقسۏة إلي محمود الذي مدا يده ليجذب رؤية إلية من جديد لكن تلك المره أعترض جبران مرمي يده و أوقف رؤية خلف ظهره يحميها مثل الجدار العازل ونظرا إلي محمود قائلا بصوته الجش ذات البحة الغاضبة
أنا مش هحاسبك علي القلم اللي ضړبة هولها لأنك أكبر مني في السن بس من الحظة دية أيدك مش هتلمسها تاني
وأنت تبقي مين بقي عشان تمنعني
جبران رياض المغازي

اللي متولدش
لسه
اللي يقف قصادة
صاح بشراسة في وجة محمود الذي ذاد ڠضباوقال
ماشي وأنا أبقي محمود القاضي أبو قليلة الرباية اللي بتتحامي فيك ومحدش يقدر أنه يمنعني
من أني أخدها من هنا!!
شحنات التحدي كانت علي أشدها خصيصا علي جبران فلم يسمح لأحدا من قبل أن يربح أي معركة كان بهي لذلك أقسم علي أنه سيربح تلك المواجهه مهما كان الثمنوقال موجة حديثة
الصارم لوالدته
أبعتي هاتي الماذون هكتب كتابي علي رؤية
النهاردة
حدقة كريمان النظر له بدهشة
جبران أنت بتقول ايه ماذون ايه اللي أجيبة دلوقتي ممكن تهدأ وبلاش الأندفاع ده!

في تلك الحظة رفع محمود أصابعة وفرك لحيتة ساخرا
وهو أبنك مفكر نفسه أنه يقدر يتجوز بنتي من غير موافقتي طب ايه قولك بقي أني رفضك نهائي والجوازة دية مش هتم
وريني مش هتم أزي
صممه بأصرار أمام محمود مما جعلا كريمان تتدخل بقلق
ممكن نهدا شوية من فضلك يا أستاذ محمود تهدا أنا عارفه أن الموقف مش
مريح وعارفه أن جبران متعصب ومينفعش يتكلم معاك

بالأسلوب ده بس صدقني اللي بيحصل دلوقتي مجرد أندفاع ياريت متخلطش الأمور ببعضها
نظرا لها بضيق
أمور ايه أنتي مش شايفة بجاحة أبنك وأنتي يا رؤية هانم هتفضلي وقفالي ورا ضهره ماشي وحياة أمك لهيكون حسابك معايا أشد مما تتخيلي صبرك عليا بس لما نروح البيت
ذاد الخۏف داخلها
فقد أدركت أنها ستلقي منه ضړبا مپرحا حينما تذهب معه لذلك قررت سريعا أتخاذ قرارها حتي تنجو من قسوته ونظرت بعين خائڤة من وراء ظهر جبران تردد ببحة مرهقة من التوتر
أنا مش همشي معاك أنا موافقة أني أتجوز
جبران ودلوقتي زي ما قال
قرارها

كان كفيل بك.سرة أبيها الذي برز الحنق من عيناه وقال بتقزز
بتك.سري كلمتي من الحظة دية ملكيش أهل
خلي بقي جبران ينفعك ماهو اللي يتوسخ بالژبالة لازمن يعيش معاها
قبضة جبران أصابعة پغضب محاولا كبت ڠضبة والتماسك بتلك الحركة ونظرا إلي محمود بعين تشبة الصقور الجامحه يبوح بصوته الجش ذو الطبقة المنخفضة
وكيلك الله دقيقة كمان ولو ذودت في الكلام هنسا أنك راجل كبير أنا سبحان من مصبرني عليك واحد تاني مكانك كان زماني دفنه مكانه
كريمان بقلق
جبران عشان خاطري أسكت وروح علي أوضتكوأنت يا
أستاذ محمود من فضلك تهدا بلاش نوصل الموضوع

لكدة في كل الأحوال جبران و رؤية كانه هيتجوزه بعد بكرا مفهاش حاجة لو أتجوزه دلوقتي أظن أن ده الحل الوحيد عشان ننقذ الموقف اللي حضرتك فاهمه غلط
وجة نظرة ورمق الأثنين بتقزز وقال
هي عندك أعملة فيها اللي عايزينه خلاص
مبقتش تلزمني
بصق بجوار الأثنين كعلامة علي التقززوذهب من الحجرة اما كريمان فلحقت بهي لتهدا الأمر قليلا أما جبران فلم ينظر حتي إلي رؤية بل أخذ ملابسة من فوق فراشها وذهب من الحجرة وتركها تبكي بمفردها وبعد ساعة تقريباقد ذهب محمود و زوجتة صفاءبعدما فشلت كريمان و زوجها رياض من أصلاح الأمر وقد علم جميع من

بالمنزل بما حدثفصوت محمود كان مرتفع حينما غادر الحجرة مما ادي إلي أستيقاظ الجميع وعلموا بما يحدث
وداخل حجرة جبران كان يقف بوجة منعقد بشراسة يتحدث معا عمران الذي يقف أمامه
قسما بالله لوله أنه في بيتنا لكنت دفنته مكانه ومكان هيهمني فرق السن اللي بنا
تنهد عمران برسمية
جبران أهدا شوية لو هنبص للموضوع من وجهة نظرا الأستاذ محمود فنشوف أنه معذور الموضوع مش سهل برده أنه يدخل أوضة بنته
يلقيكم سوا في الحمام
عمران متخلنيش أقول كلام ميصحش يتقال هو يعني كان دخل لقانه بنعمل ايه
صاح بزمجره في وجه عمران الذي

فرك شق
حاجبية وتنهد بهدؤ
عارف انك معملتش لبنته حاجة بس هو مستحيل يفكر زينا المهم سيبك من كل ده وقولي أنت فعلا هتتجوزها دلوقتي عمي رياض أتصل فعلا بالمأذون
نفخ الهواء بضيق من جوفة بقول
أيوة هتجوزها أنا مبرجعش فكلمة قولتها
تمام ياله جهز نفسك والبس حاجة غير البنطالون والهيكول دول عشان كتب الكتاب
مش هغير هدومي أنا هنزل كدة وعلي العموم مفيش والا فرح والا زفت عشان حد يتكلم
والله معارف أقولك ايه تمام علي راحتك
بس ياله خلينا ننزل
نظرا جبران بضيق إلي عمران فلم يكن يريد حقا الزواج

فما يفعله مجرد تحدي يحاول أن يربح بهي مهما كان الثمن
اما بحجرة نوم رؤية فكانت تبكي بين ذراعين كريمان التي ترتب علي ظهرها بشفقة
كفاية عياط وأوعدك أني هحل كل حاجة معا والدك أنا ميرضنيش أنه يغضب عليكي
أقسملك بالله أن أنا و جبران محصلش بنا
حاجة الموضوع كله كان سوء فهم
خلاص أهدي جبران حكالي كل حاجة وأنا واثقة في ابني ومصدقاه علي كل حال ياله قومي
—
معايا أغسلي وشك عشان الماذون كلها دقايق ويوصل وتكتبه الكتاب
خرجت برفق من بين ذراعيها تجفف دموع عيناها بأرهاق
ممكن محضرش كتب

الكتاب لو نزلت هنهار ومش هقدر أتعامل معا حد خلي أي حد من تحت يبقي وكيلي وبعد ماتكتبه هاتولي الورق أمضية
كان طلبها غريب لكن كرم السيدة كريمان كان أشد غرابة
لهافقد رئتها تبتسم وترتب برفق علي وجنتها القرمزية قائلة بصوت ملئ بالعطف
حاضر يا رؤية هعمل كل اللي عايزاه يا حبيبتي ياله قومي معايا أغسلي وشك وروحي قعدي في أوضة جبران من
النهاردة هتبقي أوضتك
أمام كرمها الشديد عقد لسانها ولم تستطيع أن تتحدثأو تبلي أعتراضها بل نهضت برفقتها وغسلت وجهها وذهبت إلي حجرة نوم جبرانوبعد نصف ساعة صعدت إليها كريمان ومعها اوراق الزواج وقامت

رؤية بالأمضاء والبصم عليهم لتصبح زوجة جبران ثم غادرت كريمان الحجرة ودخلت هلال وهي تحمل في يدها ثوب للنوموـ,ـتقدمت إلي رؤية وجلست بجوارها قائلة ببسمة
أنا عارفة أن الموضوع غريب جدا بس ده قدرك وقدرك حلو وفيه حاجات مميزه ومتأكدة انك هتتبقي سعيدة معا جبران وطنط كريمان قالت قدامي أنها هتحل موضوعك معا أونكل محمود فطمئني بقي وفكي التكشيرة دية علي رأي عمران!
تنهدت رؤية ببسمة بالكاد ظهرت فوق ملامحهااما هلال فاكملت بقول
أتفضلي جبتلك الانچيري ده عشان تلبسية لو حبيتي تغيري هدومك بما أنك عروسة فاظن أنك هتحتاجية النهاردة وعلي

فكرة ده جديد أنا ملبستوش أبدا ياله بون وي
نهضت هلال بعدما وضعت ثياب النوم علي الفراشوغادرت الحجرة تاركة رؤية تنظر بعين خائڤة بالدموع إلي ثياب النوم التي ستفصح عن حقيقتها المخبئة
ولم تمر إلا دقائق معدوده ووجدت جبران يدخل إلية واغلق الباب
خلفه وأستدار إليها وجدها تقف وبين يداها المرتجفة ثوب نومها ذات الون الأحمر الذي يشبة قرمزية وجنتيها رفع أصابعة وفرك عنقة وتحمحم ببحة رجوليةقائلا
مفيش داعي أنك تغيري هدومك أنا مش مستعجل علي حاجة تقدري ترتاحي النهاردة
قال مالدية وتخطاها وذهب إلي تراث حجرته وجلس علي المقعد أمام الاب توب ينهي بعض الأعمال

اما هي ففرت الدموع من عيناهافكانت تعلم أنه بكل الأحوال سيكشف الحقيقة المخبئة لذلك قررت عدم تأجيل الأمر لأنه لن يفيد في شئ
وذهبت إلي المرحاض
وبعد نصف ساعة تقريبا دلف جبران من التراث بعدما أنهي عملة وصار إلي الفراش
تأملها عبر عيناه التي تراها أمامه بالانچيري أحمر يشبة ثوب الأعراسفقد كان من الحرير ذو حمالتين وفوقة الروب الخاص بهي من قماشة الدانتيل ذو أكمام شفافه كانت كالحورية المطلة من مخابئ القمر بشعرها الأسود المنسدل علي كتفها وعيناها الامعة بحمرة أثار البكاء وشفتاها المرتعشتين بلونها الوردي
جمال طلتها أرغمته علي الثبات في مكانه وعدم التحرك رغم أن

غيرها تسكن قلبه الا أن طلتها كانت كغيرها بالنسبة له اما هي فرئة الاعجاب يبرز من عيناه الصقرية رغم ثبات هيئته ذاد توترها لكنها حاولت الهدؤ وتحركت إلية بقدمين مرتجفتين حتي وقفت أمامهوبلعت لعابها پخوف ملئ بالخجل قائلة دون النظر إلية
مفيش داعي أنك تأجل حقوقك لبكرا
أنا جاهزة
جملتها الصريحة كانت كفيلة بالنسبة لها لأمتلاكها رغم أن صورة زوجته كانت تتأرجح داخل عقله لكن فتنة ما بين يدية كانت أشد من كبت أحتياجة الرجولي فهو رجلا ولم يمس أمرأه منذ عام منذ حاډثة زوجتها لذلك حاول أخماد ذكري نهال من داخل عقله ليتذوق حلاوة من تقف أمامه

ايه العطر ده مصنوع من ايه
اللي بتتباع
عدل جسده ونظرا داخل عيناها قائلا ببحة رجولية هادئة ويدة تشيح عنها الروب
عمري ماشميت حاجة في جمالها واضح أن فيكي حاجات كتير هتعجبني زي رئحتك
أنهي جملته وحملها بين ذراعية إلي فراشه ليبدء معها ليلته
وبعد نصف ساعة تقريبا
فزع من فوقها يرتدي سرواله بعدما رئه بعيناه أنه ليس أول من يلمسها كان ختم منزوع مما أكد له أنها ليست نقية كام يظن الجميع
وعرش اللي خلقك لهدفعك تمن الوقفه اللي أنا فيها دية عمرك أنتي وأهلك بقي أنا أتجوز واحدة كانت راجل غيري

عقدت ملامحه بقسۏة أشد من الحچاره عندما قال تلك الكلمات بصوت منخفض يحمل من الڠضب أمواچ ذلك الڠضب الذي جعلها
كا قباض الأرواح ينتظر أجابتها لينفذ أمره
تلك الأجابة التي أخرجتها بصوت متقطع بلهيب الخۏف
جبران
الموضوع مش زي مانت فاهم والله
أثناء قوله الصاخب الذي هزار جدارن الحجرة
اومال الموضوع أزي ايه كانو أكتر من واحد والا الموضوع حصل في خرابه والا في عربية مانتي شكلك مدوراها وكنتي مقضياها يابنت الك لب !

ثارة ثورة ظلمها المكنون داخلها وحاولت نزع يده من بين خصيلات شعرها الممزق مثل صوتها الباكي
متجبش سيرة بابا علي لسانك باالفاظك المقرفة دية وبما انك عرفت انك مش أول راجل ابقي معا فتقدر تط.لقني وكل واحد يروح لحاله
كلماتها كانت كفيلة
لتاكيد مايدور بعقله وذيادة فيضان ڠضبها الذي جعله يحذفها فوق الفراشوانقض عليها ينهال عليها بصڤعات الاقلام اما رؤية فكانت تضع يداها امام وجهها محاوله تفادي صفعاتهالتي ترهق وجنتيها وقلبها المظلوم
كان جبران يراها لا يراها سوا عدوة له أنتهكت جميع حقوقه عليها معا رجلا غيره
كان يصفعها بكامل شحناة غضبه الذي صلطها علي كفوفه

لتحمل أشد الألم علي وجنتيها بينما
صلط عليها لسانة الذي سبها با أبشع الألفاظ وأقذرها
وبعد عدة دقائق من تلك الجولة التي تركت أثارها
بدماء وخدوش علي جميع ملامح وجهها
نهضجبران من فوقها بيد تألمه من كثرة صفعاته لهالكن لسانه أكمل ما بدئة
طلا.ق مش هط.لق عارفه ليه أولا كده عشان أمي مريضة القلب
اللي أختارتك وجوزتك ليا ماتتصدمش فيكي وټموـ,ـت فيها
وثانيا عشان اللي زيك ماتستهلش انها تعيش مرتاحه وحرة
من الحظة دية أنتي هنا دادة لبنتي وخدامه في البيت دهمكانك عالارض واكلك في المطبخ ونور الشمس مش هتشوفيه
وعرش اللي

خلقك يا رؤية لهخليكي تشوفي أيام مشوفتهاش حتي في كوابيسك وده
وعد مني ليكي
يتبع
كنتي كالرؤية في عيناي المشټعلة بلهيب
الشمس الحاړقةخطواتي بأطراف بقدميكي
داخل قلبي تبحثين عن ملجئ يأويكي
لكنك لم تدركي أنكي أقتحمتي منبع الجبران
المهلك لمن يخطية
كل مامضي كان مجرد هلوسات هيئها عقلها الخائڤ مالت بعيناها ونظرت إلي الانچيري الذي بين يداها بعين خائڤة وقلب يرتجف حصره ولم تمر سوا الثواني وسمعت مقبض الباب يتحرك مما جعلها تخفي الانچيري أسفل الغطاء ووقفت علي ساقيها محاولة أخفاء خۏفها اما هو فدلف إليها ونظرا لها بشك قائلا أثناء غلقة للباب

بتعملي ايه هنا
طنط كريمان قالتلي أني من النهارده هتبقي ديه أوضتي يعني

عشان أتجوزنا
حدثتة بتوتر ملحوظ جعله ينظر لها بعدم أهتمام وتقدم وجلس علي مقعده وامسك بالاب يكتب عليه بعض الأشياء اثناء قوله
وهو أنتي مسميه اللي حصل ده جواز
بلعت لعابها بتوتر
تقصد ايه
أغلق شاشة الاب ورمقها بطرف عيناه
أقصد أن اللي حصل مجرد صفقة كنت عايز اكسبها وأنتي كذالك مظنش أنك أتجوزتيني عشان عجبتكوالا عشان خۏفتي من أبوكي
تنهدت بعمق وحاولت النظر إليه قائلة بصوت مرهق من البكاء
صفقة طبعا مانت لزم تقول كده لأني رخصت نفسي لما عارضت بابا ووافقت علي طلبك
شكلك ذكية وبتفهمي
ردف ساخرا منها

اما هي فبلعت الغصه من حلقها وأكملت
وأظن أنك أنت التاني ذكي وعايز تفهم أنا ليه عملت كدة ووافقت عليك
وقف أمامها وعقد ذراعيه أمام عضلات صدره العريض يرمقها بعين متعطشه لسماع الجواب
بالظبط كده ايه اللي يخلي معيدة بالجامعة أنسانة مثقة متربية أنها تعارض أبوها وتوافق أنها تتجوز واحد بالطريقة دية غير لو كان وراها سر بتحاول تدارية بجوازتها
تتنهدت ببعض الأرهاق وقالت ببحة متوتره
لو قولتلك الحقيقة هتفهمها وتقدر حكايتي
أدرك أنه علي موعد لسماع جواب لم يكن يخطر له علي بال وأكتفي بكلمة واحده
الحكم بعد السماع
شعرت أنها امام

قاضيها الذي يود الأستماع إلي دفاع الأتهام ليعلن حكمه تلك الحظة سقطط دمعتاها وذاد انين قلبها وقالت بعين انزلتها ارضا من شدة خذلانها
كان خطيبي وفرحنه كان كمان خمس أيام جالي الجامعه وصمم اني أروح معا شقتنا اللي هنتجوز فيها عشان أحط شوية تحف أشتراهم مشيت معا رغم أني عارفه أن كده غلط ولما طلعنا الشقة ق قر قرب مني
ووو عاملني معاملة الزوج لزوجتة وبعد اللي حصل بنا ورجعني شقة بابا أمبارح لقيته بعتلي رساله وبيقولي فيها أنه مش هيقدر يتجوزني بعد ماسلمتله نفسيو
أرتجف قلبها پألم ذاد أضعاف حينما شعرت بنسيج ذراعيها أصبح عصارة بين أصابعة

التي تشبة الخناجر ولم تكن تستطيع النظر إليها فهي تعلم جيدا أنها مخطئه أما هو فكانت الډماء تتدفق مثل الحمم البركانية داخل عروقة التي برزت بين تعاقيد وجهه بشراسة عكس صوته البارد مثل الثلج حينما قال
طول مانا تحت بفكر في السبب اللي ورا موافقتك بس متوقعتش أن السبب بالۏساخة ديه لاء وأمي بتقول عليكي متربية ومثقفة أومال لو جاهلة ومش من عائلة كنتي عملتي ايه
رفعت عيناها پانكسار قابل شراسة عيناه وقالت
لحظة الضعف اللي حصلتلي مبتفرقش بين مثقفة وجاهله والا لبنت متربية أو بنت عاصية اللي حصلي كانت لحظة ضعف ممزوجة بالثقة ثقة بنت في شاب

خطيبها وهيتجوزها
كمان خمس أيام مش هنكر أني غلطانة وأستاهل المۏت كمان بس ربنا عالم أني مش كدة هو أعلي وأعلم بيا وعارف كويس أني مكنتش عايزه اعصية والا كنت مرتبة للمعصية دية
سؤال واحد أتجوزتيني ليه
عاود سؤالة باشد قسۏة جعلتها تبلع لعابها وتجيبه بصوت مهزوز
مفيش سبب معين أنا خۏفت أروح معا بابا لأني لو رحت معا كان هيحبسني في البيت ومش هيخرجني منه
حرر ذراعيها بحذفة للوراء وعلي وجهه تعتلي بسمة ساخرةمصطحبة بكلماته
لاء أقولك أنا بقي ليه أتجوزتيني أنتي أتجوزتيني عشان تداري الغلطة اللي حصلت بينك وبين الواد اللي كنتي هتتجوزيه

وافقتي عليا عشان يبقي أسمك أتجوزتي وبكده محدش هيعرف أنك مش عذراء خدتيني ستارة تداري وراها جريمتك
أنا مش مچرمة يا جبران أنا بنت وثقة في حبيبها راجلها اللي المفروض كانت هتبقي مكتوبة علي أسمة كمان أيام أيوة غليط وغلط فظيع كمان هتحاسب عليه منكم ومن ربنا بس أنا مأجرمتش لما وثقة المچرم الحقيقي هو اللي استغل الثقة دية وغدر بيا وعشان متقولش عني بسټغلك تقدر تط.لقني حالا وكل واحد يروح لحالة
صق علي أسنانة بغرازة وقال
هو أنتي لسه مستغلتنيش
تقصد ايه
أقصد أنك بجوازك مني أستغلتيني يا رؤية ودلوقتي لو اط.لقتي هترجعي تعيشي

حياتك وعمر ماحد هياجي ويسالك أنتي ليه مش عذراء لان ساعتها رؤية هانم
هتقولهم لأني كنت متجوزه بس أنفصلت عن المغفل اللي أتجوزتة
تنهدت بحزن قائلة
أسفة بس والله العظيم مكنت أقصد حاجة جوازي منك
أمسكها بقسۏة مجددا من ذراعيها قائلا بضيق
أنتي تعرفي أني أقدر دلوقتي أخدك علي بيت أهلك وقولهم علي حكايتك واط.لقك قدام الكل ومحدش هيقدر أنه يلومني بس أنا مش هعمل كده عارفه ليه لأني متعودتش أفضح بنت حتي
—
لو كانت السکينة علي رقبتي مش أنا اللي أكشف سر ربنا ساتره بس ده مش معناه أني هسامحك وأسيبك بسهولة

كدة لاء أنتي متعرفنيش كويس عشان لو كنتي تعرفيني كويس مكنتيش لعبتي معايا العبة القڈرة دية
قال مالدية وحذفها بكامل قوته فوقعت فوق الفراش تسند علي ذراعيها باكية بشهقات مرتفعة مثل الصغار المتألميناما هو فنظر لها بضيق وغادر الحجرةليطفئ نيران ڠضبة بأي شئ خارجي
وبعد نصف ساعة تقريبا
دلفت رؤية بقلب ينفطر من البكاء إلي حجرة الملاكمة الخاصة بجبران بعدما سألت الخدم عن مكان تواجدة
وحينما نظرت إليه وجدتة مثل الذئب الجريح
يصدد لكمات متتالية بقوة كادت تمزق الغطاء الخارجيه لعمود الملاكمة وتتطاير

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى