Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال1 لادو غنيم

من فوق جبينه قطرات العرق المنصبة بغزارة فوق وجهه أستجمعت رؤية بعضا من شجاعتها وتحركت إليه حتي وقفت بجواره تنظر بحزن أكثر إلي كفوفة المچروحة وبهي الډماء
من فضلك أسمعني لزم تسمع الحقيقة
تصلبة تعاقيد وجهه و صك علي أسنانة بقسۏة
وكيلك الله لو مخرجتي هنسي أنك واحدة ست وهعملك معاملة رجالة أنا اللي حايشني عنك أني أنا اللي قررت الجواز منك لوله كده كان زماني ليا تصرف تاني معاكي
تحذيره كان يبرز كم الڠضب المكنون داخلهامام عيناها التي ذادت بكاءكان قلبها ينقبض بين الحين والأخر من شدة الأسي الذي يحاوط عالمهاو حاولت التحدث رغم تحذيره

عارفة أني غلطانه وأستاهل اللي يحصلي بس أقسملك بربي أني مكنتش عايزه ادخلك في مشكلة ملكش ذنب فيها كل الموضوع حصل بالصدفة لو مكنتش وافقت عليك قدام بابا كان هيخدني البيت ويضر.بني ويقعدني من شغلي صدقني مكنش قصدي احطك في لعبة زي ديه وأهو أنا ببرئك من كل حاجة لو عايز تط.لقني معنديش مشكلة تقدر تط.لقني حالا وأوعدك أني همشي من غير ماعملك أي مشكلة
فور أن ردفت بتلك الكلمات أستدار إليها وأمسكها بقوة من ذراعيهايخاطب عيناها بنظرات كالهيب الشمس في وسط النهار قائلا
أنتي بدأتي العبة أنما أنا اللي هقول أمتي تنزل كلمة النهاية مش علي أخر الزمن

هبقي لعبة في أيد واحده أنتي الحد دلوقتي متعرفيش مين هو جبران المغازي
أنت بتوجعني
أرتعشت پألم برز من عيناهالكن دموعها لم تشفع لها لدي صلابة قلبه الجش
عارف أني بوجعك ولسه هوجعك أكتر أنتي أختارتي تكوني مراتي يعني أسيرة عندي لباقي عمرك وسلاسل أسرك مش هتتفك من حولين أيديكي غير بخروج روحي من جسمي
والحد ما يحصل كدة هتكوني مراتي قدام الكل
أنما بيني وبينك مش
أكتر من واحدة بتقضيلي مصالحي وتبسطني لما أكون مضايق يعني من الأخر كده أداة تسمع وتنفذ من غير نقاش
حديثة الجاف جفف حلقها من المياةوجعله وجهها يصبح

شاحبا وجدته يحرر يداها من قبضاته و ذهب إلي باب الحجرة وأغلقه بالمفتاح وأستدار إليهايطالعها من الأعلي للأسفل بنظرات هزت جبال صمودهاخصيصا عندما قال بعين تشبة شراسة الذئاب
ودلوقتي بقي أنا مضايق وعايز أتبسط يا
رؤية هانم
نزع الهيكول الذي كان يرتدية وحذفة أرضامما برز عضلات جزعة العلوي التي ذادتها رهبة وجعلتها تتراجع إلي الوارء
أنت عايز ايه مني لو قربتلي هصرخ
حذرته بوجة مهتز مثل فهي لن تقبل بأن تصبح أداة للمتعةلكن جميع محاولات تحريرها أنتهت بفشل زريع رفعت عينيها وبراكين ڠضبها تتقاذف بحممها أمام عيناه التي أتسعت ببسمة ماكرة ويبدؤ أنها راقت له حينما

تمردت
كده بقي أسمع صوت الصړيخ بمزاج
أنا غلط مرة ومش هغلط مرة تانية يا جبران
واللي بتفكر فية مش هيحصل سامع مش هيحصل
شكلك بتخلطي الأموار يا هانم أنا مش غلطة وقربي منك حلال أنتي مراتي وكلك علي بعضك بتاعتي من أول شعرك الحد ضفر رجلك ملكي
وأقدر بكل سهولة أخد منك اللي أنا عايزة برضاكي أو غصبن عنك
كانت عيناها ترتعش بمياة الخۏف المختلطة بالحزن فكل كلمة قالها كانت الحقيقة التي تحاول الفرار منها لكنها لم تظل صامته أمامة وباحت بصوت مهتز بقدوم بحة البكاء
عارفة أنك جوزي وليك حقوق عليا ومش

هقدر امنعك من أنك تاخد حقوقك بس هسالك سؤال ياتره هتكون
مبسوط وأنت بتاخد حقك من جسد من غير روح هتبقي مبسوط وأنت بتجبرني علي حاجة مش هقدر أكون فيها أنسانه لأني هكون فيها
مجرد لعبة صامتة بتعمل فيها اللي أنت عايزة
ياتره ده هيرضي كبريائك ورجولتك لو أحتياجك لجسمي هيخليك تحس أنك راجل اتفضل خد حقوقك أنا خلاص مش ناوية أغضب ربنا أكتر من كدة ربنا ابتلاني بيك عقابني بيك وأنا هكون قد الأبتلاء والعقاپ وهصبر بس مش هسمح أنك تهدمني كأنسانة يا جبران

كانت تتطاير براكين الحمم من بؤبؤ عيناه البنية قوة ردودها والثقة التي برزت من عيناها جعلته يصب ڠضبا عما سبق خصيصا عندما وجدها تتحرر من يده وأمسكت بسحاب ثوبها بجسد يرتعش من البكاءبقول
ياله مستني ايه أنا أهو قدامك اتفضل كمل وخد حقوقك كلها
حديثها جعله يشعر أنه حيوان جائعيسعي لألتهام لحم فريسته مما جعله يضر.ب الحائط جوار رأسها بقوة جعلتها ترتعش خوفا
حقوقي هاخدها لما يجيلي مزاج يا رؤية ودلوقتي أختفي من قدام لأني مش طايق أشوف وشكوأنتي قولتيها أنا ابتلاء ربنا ليكي وربنا يسترها عليكي من بلائي
اعطاها ظهره وعاود لكم عمود الملاكمة لكن تلك

المرة بأشد ڠضبا اما هي ركضت من عندهإلي حجرتها ودلفت إلي المرحاض وتوضأت وخرجت وظلت تصلي لوقتا طويل حتي غفت فوق سجادة الصلاة وبعد ساعتين تقريبا عاد جبران إلي حجرته وفور أن فتح الباب وجدها أمامه غافيه فوق سجادة الصلاة هيئتها البائسة لم تشفق لها لديةفقط أصدر تنهيدة محيرة وأغلق الباب عليها ودلف إلي حجرة الضيوف ليقضي الليلة داخلها
ومر الليل وفي تمام الساعة الثامنة صباحا كانت تجلس رؤية في جامع الأزهرفقد أستيقظت

منذ ساعة وقررت القدوم إلي هنا لتستشيار أحد الشيوخ في أمرها
وكانت الأستشارة من نصيب شيخ شائب يبلغ من الدهر السبعون كانت تجلس أمامه مثل العصفورة الجريحة تبكي بدون صوتوهي تفصح عما حدث بينها هي وحازم في الشقة
هو ده اللي حصل بس أقسملك بالله أني مكنتش مخططة لأني أعمل غلطة زي دية دأنا مبفوتش فرض إلا لما بصلية وبصوم بأنتظام وبستغفر في اليوم ألف مرة وحسة أن ربنا خلني أنا وهو نسيب بعض بسبب المعصية اللي عملناها
تنهد الشيخ بحزن وقال
أستعفر الله العظيم أكيد ده كان عقاپ من ربنا ليكم الجوازة متمتش لأنها كانت زي

المياة الصافية الصالحة للشرب وبغلطتك أنتي والولد عكرته المياة وخلتوها مش نافعة للشرب
قولي أعمل ايه أنا
عارفه أن عقابنا عند ربنا الجلد أو الرجم بالحجارة
تنهد من جديد وقال
فعلا ربنا قالالزاني والژانية نجلدهم مائة چلدة ولو كانت البنت بئكر ودية أول مره تعمل كده ليها خمسين چلدة بس أحنا مش أيام الكفار عشان حد يجلدكأو يرجمك بالحجارة ربنا بيغفر جميع الذنوب بيغفر الكبائر اللي معصيتك منهم صلي ومتقطعيش الصلاة أبدا وطلعي ذكاه وأستغفر بالألاف علي قد ماتقدر وأهم حاجة أنك تتوبي عن اللي عملتية توبة نصوحة
بس أنا عمري ماكنت كده وربنا شاهد أني

عمري ماعصيتة غير المرة دية معا الشخص اللي المفروض كان هيبقي جوازي كمان أيام
بصي يا بنتيالشاب مينفعش بغتلي بخطيبته والا حتي بمراته بعد كتب الكتاب الحظة الوحيدة اللي الشاب يقدر يختلي فيها بمراتي بتبقي بعد مايتم الزفاف قدام كل الناس ويوصلوها اهلها لبيت جوزها لحظتها فقط يقدر الشاب أنه يدخل عليهاويختلي بيها أنما طول ماهي في بيت ابوها وماتمش الزفاف فمش من حقة انه يغتلي بيها تحت اي ظرف من الظروف يابنتي
وأنا فاهم سؤلك أنك مش من نوع البنات اللي ماشية أستغفر الله في طريق المعصية دية ومكنتيش ناوية أنك ترتكبيها بس خلاص اللي حصل حصل ودلوقتي

اللي عليكي أنك تصلي وتستغفري ربنا أنه يسامحك ويغفرلك
كان قلبها يعتصر من الحزن وبكائها يتدفق من عيناها البائسة بالحزن
يسامحني أزي دأنا مش طايقة جلد جسمي بسبب القرف اللي عملتهأنا الحد دلوقتي مش مصدقة أني أذنبت بذنب زي الژنا
افادها الشيخ قائلا
الژنا چريمة مستنكرة مجمع على حرمتها في كل الشرائع السماوية وقد جعل الله من صفات المؤمنين أنهم لا يقترفون چريمة الژنا قال تعالى والذين هم لفروجهم حافظون وتوعد الله من يفعل ذلك بالعقاپ الأليم إلا أن يتوب توبة نصوحا ويبتعد عن اقتراف مثل هذه الذنوب قال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها

آخر ولا ېقـ,ـتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العڈاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما صدق الله العظيم
بس أنا مش قادرة أسامح نفسيوأنا عارفة أن ليا عقاپ في الدنيا
تنهد من جديد بقول
الژنا له عقوبات وحدود تطهر مرتكبها من ذنبه وتكون كفارة له من هذا العمل أما من ارتكب الژنا ولم يتب من هذا الذنب فإن أمره إلى الله يوم القيامة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وأما من تاب

إلى الله من هذا الذنب ولم يقام عليه
الحد فإن الله يتوب عليه إذا كانت توبته صادقة لله قال
تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وبرده قال أنك عقۏبة الزانيه الجلد لو اقدر كنت طلعت قدام الناس وأتجلدت عشان ابقي عبرة للبنات كلها عشان متغلطش غلطتي
الشيخ بجدية
اللي ربنا سترة مينفعش يكشف ستره يابنتيده ربنا بنفسه قال أنه بيقبل التوبة من مرتكبين الكبائر
وبناء عليه فإن من وقع في الژنا عليه أن يبادر إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة والندم على ما فعل فالله سبحانه وتعالى قريب

مجيب دعوة الداع لا يرد سائلا ولا مستغفرا إلا أعطاه وغفر له قال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ۚ إن الله يغفر الذنوب جميعا ۚ إنه هو الغفور الرحيم
ربنا كريم ورحمتة وأسعة للمتقين أبواب رحمتة مفتوحة للمستغفرين التأبين يابنتيربنا يهديكي ويصلح حالك ويحميكي من سوء نفسك
ويوسعك برحمتهنصيحتي ليكي التوبة النصوحة وكثرة الذكاة والأستغفار والصلاة بأنتظام والدعاء دايما لرب العالمين بالمغفرة يابنتي
لأن في فرق كبير مابين بنت ماشية في طريق الفاحشة برضاها وهي مستمتعه وبين بنت خانتها ثقتها في شاب اعتبرته جوزها بسبب اقتراب موعد الزواج ربنا عالم

بالنية وبالقلوب
يابنتي الژنا درجات بس كلهم تحت مسمي واحدبس اللي بيفرقهم عن بعض التوبة النصوحة لعدم أرتكابها مرة تانية توبي لربك وأستغفري وأنتي من جواكي علي يقين أنه هيقبل توبتك لزم تبقي مومنه بأبواب رحمة ربنا يابنتيربنا يحفظك ويحميكي من شړ نفسك ويسترك دنيا وأخره
أنهي دعائة لها

ونهض بتهكم وصار
ليذهبأما
—
هي فشهقت بصوت باكي مرتفع جعل الجميع ينظرون لها لكنها لم تكترث لأحد وظلت تبكي وهي ساجدة وتدعوا الله أن يقبل توبتها
يتبع
قلبي المسكين وقع سجين ظلم الحب
أين أنت يا قاضي الغرام لتفصح عن عقۏبة
حبي هل نبض قلبي ملايين النبضات ليسجن
في نهاية المطاف خلف أسوار جبران الغريب عن
نبضي
بعد ساعة تقريبا عادت رؤية إلي قصر المغازي بهيئة مرهقة من البكاءوفور أن دلفت من بوابة القصر الحديدية وجدت جبرانيقف علي مرمي بصرها بوجة شديد الأنفعال الذي جعلها تبلع لعابها بقلق خصيصا عندما

لمحته يلوح لها بأصابعة لتاتي إليه أخذت نفسا عميقا فرغته في الهواء وبدأت السير إليه وبعد دقيقة ونصف تقريبا أصبحت أمامه
كنتي فين!

أ أنا ك كنت
أنتي لسه هتأتئيلي أنطقي كنت فين بدل
ماك.سرلك دراعك في أيدي
هقولك أنا كنت في الأزهر كنت محتاجة أستشارة الشيوخ في موضوعيكنت عايزه أعرف اعمل إيه عشان اكفر عن غلطتي
ولما أنتي مؤمنه أوي كدهمسمعتيش عن حاجة أسمها أستاذان الزوج قبل أي خروجه وإلا أنتي بتحرفيه الدين علي مزاجك يا هانم
مفكرتش أن الموضوع يهمك
من لحظة مابقيتي مراتي و كل حاجة عنك بقيت تهمني كل كبيرة وصغيره عنك لزم أعرفها حتي النفس اللي بتتنفسيه لزم تاخدي أذني عليه مش أنا اللي مراتي تمشي علي مزاجها يا رؤية هانم
عاتبته

بنظرة أنكسار
حاضر أوعدك أن بعد كده قبل ماخرج هقولك بس دلوقتي سيب دراعي عشان أنا تعبانه لوحدي ومش قادره أقف علي رجلية
فبلاش بقي تذودها عليا بالله عليك يا جبران
أذودها هو أنا لسه عملت حاجة
ياله غوري علي أوضتك وعالله رجلك تخطئ بره بوابة القصر من غير اذني
حذفها بضيق من ذراعها وصار إلي سيارته وركب السيارة برفقة الحرس وغادر البيت
أما رؤية فكتمت حصرتهاداخل قلبها المټألم ودلفت إلي داخل القصر من ثم صعدت الدرج قاصده حجرتها
وبعد قليل داخل حجرة نوم هلال وعمران كانت تقف هلال خلف عمران تساعده في ارتداء

سترة بدلته الروماديه
عمران
ياروح عمران
كنت عايزه اطلب منك طلب
أنتي تأمري يا هلالي
عايزاك تنقل سهر من مكتبك
أستدار عمران إليها يطالعها باستفهام
سهر سكرتيرتيانقلها ليه هي عملت حاجة تضايقك
بصراحة مش برتاح لها نظراتها ليك بضايقني بحس أنها متعمدة ټعصبني
مد عمران أصابعه وداعب وجنتيها ببسمه أظهرت وسامتة
هلالي غيرانه وإلا ايه
لوت شفتاها بغيظ
أيوه طبعا بغير عليك أنت مش بس جوزي أنت أبني و حبيبي وصديقي ومش بحب أشوف واحده تانية معاك خصوصا سهر وبعدين إيه سهر ده أسمها بلدي أوي
تعمد عمران

في تلك الحظة اثارة غيظهاواستدار للمرأه يرتب لايقة سترته وهو يقول
وماله البلديالبلدي يوكل هو في احله منه
عمران بلاش أستفزاز متخلنيش أروح أمشيها من الشركة كلها وأنت عارفني مچنونة وأعملها
من نحية مچنونة فانتي مچنونة بس مچنونة بحبي يا أجمل هلال في سما عمران
أنا بحبك يا عمران أنت بالنسبالي الحياة العالم بتاعي ومبقدرش أتحكم في حبي ليك والا قادرة أسيطر عليه والله العظيم حبي ليك
تخطئ أي حدود ممكن أنك تتخيلها
مش عايز أتخيل يا هلال لأن حتي في الخيال حدود وزي ماحبي ليكي عداد حدود الخيال فانا واثق أن حبك ليا عدا

نفس الحدود وزي مانا بغير عليكي من حقك انك تغيري عليا !!

أنتي بنتي قبل ماتكوني مراتي وحبيبتي ومهما كان حوليا بنات عينيا مش بتشوفهم عشان حواء بالنسبالي ملهاش غير بنت واحده أسمها هلال
بحبك يا عمران
وأنابعشقك يا هلالي
شقت البسمة
وجههاوخرجت من بين ذراعيه ترمق عيناه بسهام الغزل اما هو فنتهد بقول
أنا بقول نستعيذ من الشيطان الرجيم ونروح الشركة عشان نظره كمان وهيبقي الشيطان شاطر بقي ومش هوضح أكتر من كدة
تلونت وجنتيها بحمرة الخجلوعانقة أصابعهم بعضها وغادره القصر
وبعد ثلاث ساعات تقريبا داخل منزلحازم كان يجلس داخل حجرة نومه يفكر برؤية فلم تغادر عقله منذ ليلتينمنذ أن أرسل لها الرسالة النصيهووسط شرود

عقله بها وجدا سالم يفوت إليها وفي يده ملف أزرق
أنت هتفضل قاعد كده بقالك يومين متحركتش
نهض حازم بزمجره
عايزني أعمل إيه مش أنت اللي قولتلي هجبلك كل المعلومات اللي تخص نجمة والحد دلوقتي مجبتليش حاجة
خد الدوسية ده في كل كبيرة وصغيره عنها ذاكر الملف كويس ووريني بقي هتقدر توقعها وتتجوزها وإلا أنت ملكش
غير في الصنف الرخيص بتاع خطيبتك القديمة
صق الاخر علي أسنانة بضيق
قولتلك قبل كدة متجبش سيرة رؤية علي لسانك مش خلاص بعتلها الرسالة وعملت اللي في دماغك أنساها بقي
شكلنا كده مش هننساها لأنت وإلا أنا

قصدك إيه
قوص سالم حاجبية بضيق
مصدري اللي جوة بيت المغازي بلغني أن جبران أتجوز واحدة معيدة وأسمها رؤيةوأول مابعتلي صورتها عرفت أنها الرخيصة بتاعتك
أنت بتقول إيه رؤية مين اللي أتجوزت
جبران
صاح في وجة أبيه بعين متجحظة بشراسةجاعل الأخر يصق علي أسنانة بتحذير
صوتك يوطي قدامي وزي مابقولك كدة رؤية بقت مرات جبران يعني كينة عائلة المغازي ووجودها داخل بيتهم بېهدد خطتنا عشان كده لزم تتصرف بحذر وعالله علاقتك القديمة بيها تدمر خطتنا لأحسن ورحمة أمك وقتها ماهسمي عليها وهدفنها

تحت رجليجو الحب اللي عايشلي فيه ده أمحيةوقلبك تشيله من جدوره وتحدفه في بير ملوش أرار زي مابيقوله
رغم حديث والده إلا أن غرامه لها أستحوذ علي عيناه وغرقهما بدموع الندمكانت نبضات قلبه في تلك الحظة ممېتة فلم يتوقع أن يشعر بهذا الكم من الحزن عندما تتزوج من غيرهلم يستطيععقد لسانه وعدم السؤال وقال ببحة مليئه بالحزن
أنت متاكد أنها خطيبتي رؤية
كانتسامع كانت خطيبتك أنما دلوقتي هي مرات جبران أبن الراجل اللي قتـ,ـل أمك فوق يا حازم الحب بيجيب الرجالة ورا فوق من اللي أنت فيه وركز في خطتك وبس عايزك في أقرب وقت تكون متجوز نجمة

أعطاه الأوامر وغادر الحجرة أما حازمفكانت مشاعرة المختلطة مستحوذه علي تفكيرة وحمل الهاتف وبدون تخطيط قام بالأتصال علي رؤية
التي كانت تغفوا فوق فراشها المبلل من دموع حزنها وسمعت رن هاتفها لكنها لم تكترث بهوية المتصلولم تنظر حتي إلي الرقم فقط أمسكت بالهاتف وأجابة بصوت مرهق
ألو
رؤية أنتي أتجوزتي!

سؤالة ذات بحة العتاب جفف الډماء من عروقهاوأيقظ عڈاب قلبها المټألم وذاد من اهدار دموعها ونهضت جالسة علي مؤاخرتها وحاولت التماسك وقالت
من فضلك بلاش تتصل علي الرقم ده تاني أنا دلوقتي متجوزة ومش من حقك أنك تتواصل معايا
ردي عليا أنتي بجد أتجوزتي
صاح بشراسة في سماعة الهاتف بعين أنزلقت دموعها لكنه وجدها أغلقت الأتصال في وجهه مما أثار غضبه أكثر وحذف الهاتف في الحائط وجلس علي الفراش ساند وجهه علي يده وهو يبكي
ومرت الساعات وآتي الليل وعاد جبران من الشركة وصعدا إلي الأعلي وقبل أن يدلف إلي حجرة نومه سمع همسات صوتا عذب يقرء

القرأن يأتي من حجرة نوم صغيرته فراوضه الفضول وتحرك إلي حجرة صغيرته وفتح البابووجدا رؤية تسير يسارا ويمينا في الحجرة برفق وتحمل بين ذراعيها صغيرته وتتلو عليها آيات القران كانت هيئتها راقية القلب ينبع من تعابير وجهها الدفئ علي تلك الصغيرة وبعد أقل من نصف دقيقة لأحظت رؤية وجود جبران فصدقة من القرأن ووقفت في منتصف الحجرة أما هو فدلف إليها وحمل صغيرته منها بين ذراعيه وقال
بتقرلها قرأن ليه
أنا سمعتها بټعيط فدخلت عشان الباب عليهما صار إلي المرأه لينزع معطفة وسترته
أتصلت عليكي النهاردة مردتيش ليه
رمقته بغرابة
أتصلت عليا أنا أمتي
الساعة

كانت تلاته لما
أتصلت بس رقمك كان مشغولة وبعدها مردتيش
شحب وجهها وبلعت لعابها بتوتر
مكنتش أعرف أنه رقمك بس تمام هسجلة
هتسجلية با ايه
سؤاله المحير لعقلها جعلها تجيبة بعفوية
هكون هسجلة بايه أكيد بأسمك جبران رياض
أستدار لها وهو يحرك رأسه بتفهم أثناء فكه لأزرار قميصة
حلو جبران رياض أنا بقول تخليها جبران رياض حافظ المغازيالأسم رباعيزي البطايق
تحمحمت يتوتر مستمر
أومال أنت عايزني أسميك أيه مش فاهمة
وضع قميصه علي الفراش وتقدم إليها حتي وقف أمامها ومد أصابعة وأشاح شعرها من فوق عنقها وهو يقول بهدؤ

يعني زي مالبنات مابتسجل حبيبي قلبي روحي حياتي كدة يعني وإلا رؤية هانم ملهاش في الجو ده
أنا بقول جبران أفضل من كل المصطلحات ديه
مصطلحات
تمام علي رأحتك بس بقولك ايه أنا لو عايز منك حاجة الخطوة اللي خدتيها لورا دلوقتي ديه مش هتحميكي مني روحي البسي طرحتك عشان هغير وهننزل نتعشا أمي مستنيانه
تنفست بطمائنينهوذهبت من أمامه ووقفت أمام المرأه لتضع حجابها فوق شعرها أما جبران فاخذ بنطال قماش أسود وهيكول أبيضودلف بهما إلي المرحاض ليغتسل وبعد
خمسة عشر دقيقة خرج من المرحاض بعدما اخذ حماما منعشا وبدل ملابسه
ووقف أمام المرأه ليهندم

شعره أما رؤية فكانت تجلس علي الفراش بعدما أرتدت حجابها
نسيت أسالك كنتي بتكلمي مين لما أتصلت عليكي وأداني التلفون مشغول
دب الخۏف داخل قلبها وشحب وجهها من جديد وعقد لسانها عن الأجابة مما جعلا جبران يستدير لها بأستفهام
يعني سكتي كنتي بتكلمي مين
نهضت علي ساقيها المهتزتين من القلقوهي تبلع لعابها عبر جوفها الشوكي الجافوحاولت تحريك لسانها لكنه سبقها بقول
وريني تلفونك بما أنتي مش قادرة تردي فخليني أشوف الأجابة بنفسي
مد يده إليها لتعطية الهاتفلكنها قالت بقلب يخفق خوفا
حازم كنت بكلم حازم
قوص حاجبيه بشك
حازم مين يا هانم

أغمضت عيناها برهبة أستحوذة علي جسدها أما هو فصاح پغضب
أنطقي حازم مين
فتحت عيناها برجفة الأجابة
حازم خطيبي اللي حكتلك عنه !
يتبع
أنطقي حازم مين
فتحت عيناها الدامعة بكلمة الأجابة
حازم خطيبي اللي حكتلك عنه!

صڤعته لازمة أخر حروف حديثها وكأنه كان مستعد لصفعهاأرتجفة وجنتها اليسار باثار أصابعة الغليظة وقبل أن تستوعب مافعلهوجدتة يزرع أصابعة بين أرض شعرها يقتـ,ـلع جذورها بقسۏة كادت تمزقها ألم وهي تسمع رنين صوتة الصاخب بالڠضب الذي برز عروق وجهه
نعم ياروحمك
بتكلمي حازم ليه حد قالك عليا بقرون بتكلمي لية انطقي بدل مخلع رأسك في أيدي
أقسملك بالله أن الموضوع مش زي مانت فاهم
أومال الموضوع أزي هاا أزي والا أنتي مفكراني بقي راجل فافي عشان عدتلك علاقتك المقرفة معا فقولتي وفيها ايه لما أكمل معا حبيب القلب وأنا علي زمة الطرطور اللي أتجوزني
والله العظيم

أبدا أنا مش بالصورة اللي أنت مفكرها أقسملك بالله أني

أول مارديت عليه قولتله ميتصلش عليا تاني عشان خلاص أتجوزت وقفلت السكة في وشة قسما بالله العظيم ده اللي حصل وربنا شاهد علي كل حرف بقول هولك
نظرا لها بحدة وحذفها بقوة فوقعت علي الفراشتبكي پخوف من هيئته المظلمة أما هو فحمل هاتفها يتفحص سجل المكالمات بعين متجحظة بشراسة مثل صوته الجش
وكيلك الله لو طلع كلامك غلط مهيطلع
عليكي الصبح
تفحص السجل ووجد أن المكالمة لم تستمر لمدة دقيقة تقريبا من ثم بدأ بتفحص رسايل الماسنچر والواتسحتي عسر علي رسالة حازم الذي أخبرها فيها أنه لن يتزوجها من ثم جلب سجل الأتصال ومن حسن حظ رؤيه

أن هاتفها كان يسجل جميع المكالمات بسبب أحد خصيات الجهاز
—
مما أتاح الفرصة لجبران بأن يسمع تسجيل المكالمة التي دارت بين رؤيه وحازم وتأكد من صدق حديثها لكنه لم يكتفي بتلك البرئه بل جلب قائمة الأتصال وأتصل علي حازم الذي كان يجلس في حديقة الڤيلا وفور أن وجد الهاتف يدق برقم رؤية وأجاب عليها بوجه مشرق ببسمة
رؤية كنت عارف أني مش ههون عليكي
لاء هونت ياحيلتها
أهتزت أذانه ببحة صوت جبران التي تشبة ظلام ليلتهفأجاب بشك
مين اللي بيتكلم
مين ديه هقول هالك لما أقابلك يا حيلة أمك
أدرك أنه يتحدث

معا زوجها مما أثار ڠضبة
لو مفكر نفسك راجل وقدرت أنك تتجوزها فخلي في علمك أن رؤية قلبها معايا وعمرها ماحبت راجل غيري والا هتقدر تحبك عشان أنا وبس اللي حبيبها
يعني من الأخر كده متجوز واحده ليك فيها شريك
وكيلك الله لهطلع قلبك في أيدي والشراكة
هنهيها بدمك
بلاش تعمل فيها راجل أوي كده دأنت بتاكل بواقي الطبخة اللي أستوت علي أيدي وكنت أول واحد أدوق طعمها ولذتها
أستفزاز كلمات حازممدت جسد جبران بشحنات مضاعفة من الڠضب تغلغلت داخل عروقه كان يشعر بكتل ڼارية تسكن جميع أوتاره وتتدفق مثل اللهيب حتي غزت عقله ووجهه

الذي برز عروقه بحمرة الڠضب المصطحب بحدة صوتيه كادت تكس.ر سماعة الهاتف
وكيلك الله محد هيعتقك منييوم
ماوصلك هخليك تبوس رجلي عشان أرحمك من عذابي و مـ,ـوتك جهنم اللي في الأخره هتكون جنة بالنسبة للعذاب اللي هتشوفه علي أيديا
بحته الشرسة جعلت حازم يشعر قليلا بالقلق لكن سرعان ماطرد قلقه وعاود الحديث لكن تلك المرة ببعض الهدؤ
أسمعني لو مفكر أني هسيبك تعيش معا رؤيه في سعادة تبقي بتحلم رؤيه حبيبتي أنا وبس ولو كان في ظروف منعت جوازنا فانا بردة مش هسبها في حالها وهرجعها ليا وهتجوزها
أوعدك أن جوازك من قپرك هيبقي أسرع بكتير

من جوازك بمراتي
أغلق الهاتف في وجهه حازم ونظرا إلي رؤيه وك.سر الهاتف نصفين أمام عيناها المرتجفة بدموع الخۏفبسبب شراسة ملامحة
من ثم حذف الهاتف من يده ورمقها بتحذير
من النهاردة مفيش تلفونات هتمسكيها والا في خروج ليكي من البيت نهائي ولو لمحتك خارجة حتي لجنينة القصر هك.سر رجلك أنا سبحان من مصبرني عليكي دلوقتي عشان أنا لو مسكتك أقسم بالله مهخلي فيكي حته سليمة
أنا معملتش حاجة ليك عشان تعاملني وتهددني كدة أنت أتاكدت بنفسك أني رفضت كلامي معا
فعلا رفضتي تكلمي النهاردة بس من يومين مرفضتيش أنك تبقي في حض.نة وترخصي نفسك علي سريرةاللي

حصل بينك وبينه هيفضل ملازمك زي الطيف لأخر يوم بحياتكوعلاقتي بيكي هتفضل متوسخة بأعترافك
قولتلك قبل كده أنت
مش مجبور أنك تفضل متجوزني تقدر تط.لقني بكل سهولة وكل واحد يروح لحالة !!
عدلت جلوسها فوق الفراش وهي ترمقة بعين مرهقة من البكاء اما هو فقوص حاجبية بتحدي قائلا
كنت هط.لقك كمان أسبوع وريح رأسي من قرفك بس بقي بعد المكالمة اللي دارت بيني أنا و المحروس بتاعك اللي أتحداني فيها أنه هيط.لقك مني ويتجوزك فانسي بقي أني أط.لقك مش هسيبك لي مش أنا اللي أخسر في تحدي حتي لو كان رخيص أوي كده
أعتصر بكلماتة قلبها الذي جعلها تعاتبة بحزن

أنت بتوجعني بكلامك
وأنتي ك.سرتيني قدام نفسي يوم ماتجوزتك وعرفة أنك كنتي علي سرير راجل غيري أنتي متعرفيش يعني ايه الراجل يعرف أن في حد غيرة لمس مراته حتي لو كانت العلاقة تمت قبل ماتتجوزه وتبقي علي أسمه بيفضل الموضوع ستارة سودا علي عين الراجل اللي شيلك أسمه ومن هنا الحد بقي مالستارة دي تتلاشئ موعدكيش أنك تعيشي في تفاهم لأن اللي جاي بينا بشايرة باينه يا رؤيه هانم!

حاولت الدفاع عن ذاتها ونهضت وهي تجفف دموع عيناها بقول
متحسسنيش أنك بتحبني وأن جوزنا كان بقالنا سنين بنخططله أنا وأنت منعرفش بعض غير بالأسامي وبس وجوزنا تم بطريقة غبيه كلها عيند وخوف تم في يوم وليلة عشان كده بالله عليك بلاش تلومني علي جوزنا وعلي كرامتك كراجل لأني بختصار شديد معملتش علاقة معا حازم وأنا علي زمتك والا حتي كنت وقتها خطيبتك والا كان في أي صفة بتجمعنا سوا
بس الحقيقة الوحيدة أننا أجتمعنا يا رؤيه هانم وبقيتي مراتي أنا وشايله أسمي أنا أما بقي عملتي زفت علاقة قبل ماتعرفيني فكل

ده مش مهم لأن في النهاية مفيش غير حقيقة واحده وهي أني أتجوزت واحدة باعت شرفها علي سرير حتت عيل ۏسخ أول ماشبع شهوته منها رماها زي مابيرمه الژبالة بره البيوت
حطم كرامتها بكلماته الشائكة بنظرات قټلتها كأنثي من ثم غادر الحجرة وتركه تقف في حالة من البكاء الممزق لشرايين قلبها الذي ينبض بحصرة وألم جعلتها تجلس علي الأرض بندم ذاتي لما فعلته معا حازم
اما بالأسفل فدلف جبران إلي حجرة الطعامحيث يجلسون جميع أفراد عائلته وجلس علي المقعد المجاور لوالده الذي نظرا له بغرابة وقال
فين رؤيه يا جبران
لوح باصابعة للخادم ليسكب له الشوربة أثناء

قولة الجاف
نامت مش هتأكل
عاتبته كريمان بأستفهام
يعني ايه مش هتاكل يابني ديه مكلتش حاجة
من الصبح ازي تسيبها تنام من غير ما تتعشا معانا
بدأ بتناول معالق من الشواربه بهدؤ عكس بركانه الداخلي وقال
عادي سبتها لو نامت من غير أكل مش هيحصل لها حاجة وياريت متشغليش عقلك بالتفكير بيها
عاتبته كريمان بيأس
بس جبران كده مينفعش
ترك المعلقه من يده وتنهد برسمية قائلا
أنا شبعت هطلع أنام عشان عندي أجتماع مهم
بكرا
نهض دون تردد وصعدا إلي حجرة نومه فوجدها مازالت تجلس فوق الأرض غارقة في

بكائها فتجاهل وجودها وأغلق الأضواء وذهب إلي التخت ومدد جسده فوق الفراش ليغفوا أما هي فشعرت بالخۏف يراوضها بسبب أتساع الحجرة من حولها مما جعلها تنهض وتمدد جسدها بجواره ومر الوقت عليهما وكلن منهم يعطي للأخر ظهره وهما غارقين بالتفكير بشأنهم حتي أستولي النوم علي جفونهم وغفيا
وبعد مرور عدت ساعات وبالتحديد في الساعة الثالثة صباحا فتح احد ما باب الحجرة عليهما ودلفي إليهم بسلاح ڼاري عليه كاتم للصوت وظلئ يتقدم إليهما بخطوات شديدة الحذر حتي لا يشعرون بهي وبمجرد أن وقف أمام فراشهما لمعت عيناه من تحت القناع القماش وصوب سلاحھ اتجاه أحدهما واصبعه
علي زر الأطلا.ق وو

يتبع

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى