Uncategorized

قمر الساهر القسم الثالث بقلم ايلا ابراهيم

مهو شايفها خاينه..رخيصه .. عايزها بأيه تاني .. حطت بنتها على السرير كانت اوضتها زي ماسابتها مفيش حاجه متغيره فيها حتى الهدوم اللي سأبتها في مكانها محدش قرب منها حجتها زي ما هي.. دموعها نزلت بهدوء واختناق .. وكل ما تحاول تمسحها ترجع من تاني وتنزل بزياده.. لحد ماحست بحد دخل الاوضه عليها.. سلمى قمر .. قمر … سلمى مسكت ذراعها بجديه : قمر صدقيني هروبك كان غلط .. انتي بعد ما مشيتي من هنا سلطان عرف الحقيقه.. وانا حاولت اوصلك كتتير معرفتش.. قمر : عرف ايه قالتها بابتسامه باهته.. اخوكي عرف الحقيقه.. لا برافوا عليه… برافوا عليه اوووي قالتها

باختناق .. ورجعني وهو متجوز اتنين بدل الوحده.. هروبي منه كان اكتر قرار صح بحياتي ..ياريته معرفش مكاني يا سلمي.. سلمى : على فكره سمر وسلطان متجوزوش.. نظرت إليها قمر بتفاجأ.. سلمى : ايوا متجوزوش..والله متجوزوش يا قمر انتي لما هربتي رجع يعقوب وكان شاكك بمراته أنها حاطاله حاجه بالعصير ولما راح وعمل تحليل مستعجل مع مهاب .. وفعلا اكتشف .. رجع أداها علقه مـ,ـوته قدام الكل..وطلقها .. بي انتي كنتي اختفيتي .. قمر : مهو اخوكي يعقوب أقذر من مها مراته سلمى انا مش هدافع عن يعقوب عشان عارفه أنه غلط .. بس يعقوب متحملش مراته تخدعه والله ياقمر

كانت هتمـ,ـوت بأيده قمر انا م فاهمه : انا عملتها ايه ياسلمى.. اصلا هي اللي ساعدتني اهرب. سلمى بتهرب : دي عقربه من يومها وربنا عاقبها .. بس انتي ياقمر متخربيش بيتك .. سلطان بيحبك. و ندمان والله على كل اللي عمله سلطان كان هيتجنن لما عرف انك هربتي .. سامحيه ياقمر لو مش عشانكم عشان حنين قمر : حنين قالتها بغصه اخوك مفكرش بحد لا بيا ولا بحنين بنته واهو متجوز ولا همه حد سلمى : ياقمر.. دخل سلطان في تلك الأثناء ليتحدث الى سلمى خدي حنين نيميه عندك .. سلمى : حاضر ياخوي.. التقطت سلمى الصغيره النائمه لتمسكها

قمر مرددة : بنتي هتبات بح*ضني سيبيها ياسلمى.. امسك سلطان يدها مرددا بجديه : خدي حنيني و روحي انتي ياسلمى.. وبالفعل اخذت الصغيره وغادرت سلمى لتتركهما معا.. سلطان : عايزه ايه ياقمر قمر باختناق : انا مش عايزه .. انت اللي عايز مني ايه ياسلطان مش كفايه اللي حصل… سلطان شكلك نسيتي انتي مراتي .. هبقى عايز ايه منك …عايزك تبقى تحت جناحي انتي وبنتك اخد بالي منكن تبقى فحض*ني .. قمر : وانا مش محتاجه لحد .. انا بشتغل الحمدلله ومش محتجالك ضحك سلطان بسخريه مرددا والله قمر بضيق : ايووا واتفضل روح عند مراتك تلاقيها لسا مستنياك. سلطان

انا معنديش الا مرتي وحده بس بحياتي الللي هي انتي غير كده مفيش.. أدارت وجهها محاولة اخفاء غصتها لتقول بقهر : وانا مش عايزه افضل بحياتك تاني ياسلطان افهمها بقى.. جذب ذراعها ليحيط خصرها بتملك وهي تتهرب من النظر إليه همس بخفوت : سيبك من الكلام الفاضي ده انا عارف اني وحشتك اوووي زي منتي وحشاني بالضبط.. ويمكن اكثر.. ضحكة قمر بسخريه : الكلام ده خلص وقته خلاص ده تضحك عليا بيه لما كنت عيله .. ضحك سلطان بسخريه منتي لسا عيله ياقلبي.. دفعته عنها بتذمر مردده: انا مش عليه عندي 18 سنه و اتفضل امشي من هنا.. سلطان وهو

يشدد باحتضانها :مش قبل ما انام بحض*نك للصبح. لتدفعه عنها بغضب لكنه حملها ليضعها على السرير يحتضنها وهو يد*فن وجهه بشعرها : انتي عارفه قد ايه وحشاني ريحتك… انتي قادره قوووي عشان عرفتي تبعدي كل ده.. دفعته بتذمر مرددة يارتني بعدت عنك اكتر من كده ياسلطان.. ليعتليها وهو يثبت ذراعيها على السرير يقبلها بشغف كبير ليفصل القبله بأنفاس مضطربه مرددا : لو فضلتي تتحركي كده صدقني مش هكتفي بالبو*سه والحض*ن فتهدي بقى عشان انا ماسك نفسي بالعافيه ادارات وجهها بسكون ..عندما طبع قبلة رقيقه على عنقها مرددا شاطره ياقلب سلطان ..شاطره ليجذبها ويأخذها بأحضانه وكأنها شيئا ثمينا سيهرب منه… الصبح

سلمى متشغليش بالك ياسمر قمر قلبها طيب وهتسامحك صدقيني.. سمر يارب انا حاسه ان ربنا بيعاقبني عشان ظلمت قمر .. امي لسا تعبانه ومش عارفه هتخف أمتى.. سلمى ان شاء الله تقوم بالسلامه ياسمر سمر بدموع يارب .. سلمى وهي تنظر الى حنين باختناق ياريت امي عايشه دلوقتي عشان تشوف حنين هي كانت هتمـ,ـوت وتشوفها سمر : ربنا يرحمها ياسلمى ادعيلها بالرحمه.. ******** تململت بنعاس عندما فتحت عينيها بنوم لتجده ينظر إليها بابتسامه ويطبع قبله على أنفها مرددا بحب صباح الورد.. ابتعدت بتذمر ليعيدها إلى السرير يقبل جانب شفتيها مرددا بابتسامه مش بتردي الصباح ليه.. سيبني ياسلطان كفايه بقى كفايه

ايه دنا منمتش طول اللي مش مصدق انك بين اديا واخيرا.. خايف انام وواكون بحلم.. انت تروح لامرتتك احسن وسيبني فحالي بقى.. بابتسامه وهو يلعب بخصلات شعرها : ازاي اسيبك فحالك وحالك هو حالي ياقلبي..قالها وهو يد*فن وجهه بعنقها لتنهض بتذمر مرددة انا هروح لبنتي… جذبها من ذراعها ينادي اسمها بتذمر قمررر نظرت إليه بتحدي مرددة انا رجعت معاك زي ما انت طلبت لكن لو فاكر برجعو هترجع كل حاجه تبقى غلطان يا سلطان خليك فحالك بعيد عني .. زي ما انا هبعد عنك.. عشان نربي بنتنا وبس.. غير كده ما عنديش.. لتبعد يده وتغادر ملتقطه ثيابها لتدخل الحمام وتتركه

يجلس لوحده فور سماعه لاغلاق باب الحمام عاد ليستلقي على ظهره مرددا بابتسامه برحتك على أقل من راحتك ياقمر … على أقل من راحتك ياحبيبتي .. ****** قمر : سلمى حنين فين سلمى بارتباك شبطت بسمر وراحت اوضتها قمر بانزعاج انتي ازاي تسيبيها مع سمر ياسلمى لتسرع إلى ابنتها واقتحم غرفة سمر وتصدم بسمر تلعب معها وضحكات صغيرتها تملأ الفراغه.. سمر بتوتر وخجل قمر اتفضلي تعالي قمر شالت بنتها ولسا هتخرج سمعت صوت سمر.. سمر : قمر. وقفت قمر وبصت ليها باستغراب سمر مكنش في مجال نتكلم مع بعض انا حابه اقولك انا اسفه عشان اللي عملته معاكي ضحكت قمر

بسخريه لتكمل سمر انا عارفه أن اسفي جا متأخر بس انا عرفت غلطي وندمت وانت اهو بدفع تمن الغلط اللي عملته لحد النهارده تدفع تمن ايه ايه العقوبه اللي اتعاقبتيها ياسمر تقدري تقوليلي .. انتو ظلمتوني بشرفي .. خسرت جوزي وبيتي وبنتي خسرت ابوها ايه التمن اللي دفعتيه حضرتك اديكي عايشه زي منتي… ابتسمت باختناق لترد اكبر عقوبه ليا اني بقيت مرات يعقوب ياقمر ده مش كفايه لتتسع عيناها بصدمه لتكمل سمر بدموع وامي مش عارفه تقف على رجليها مريضه… يتبع الفصل من غير مراجعه ويعتذر عالتأخير عشان ظروف شخصيه وان شاء الله هحاول اعوضكم # #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 23 طلعت

السلم وهي حامله بنتها وشارده بتفكر بكل التغيير اللي حصل بالبيت بعد ماغابت سنتين بس .. عنهم .. زواج يعقوب وسمر..مـ,ـوت ام سلطان اللي كانت السبب هي وابنها في كل حاجه حصلتلها … ندم سمر اللي باين في عينيها… واهم حاجه جوازت سلطان من بنت غريبه اول مره تقابلها..بس باين انها مش سهلها… : سرحانه في أيه باضرتي .. فاقت من شرودها على صوتها بصت فيها وحاولت تتجاهلها لكن التانيه مسكتها وهمست عند ودنها متحاوليش تبعديني عن جوزي وماتفكريش بده حتي.. عشان هو قالي أنه رجعك بس عشان بنته مش اكتر متسوقيش فيها اووووي . اشبعي بيه قالتها قمر بقرف

وهي تبعدها عن طريقها لتضحك الاخرى بمياعه مرددة يكون احسن ليكي متحاوليش تقربي من سلطان عشان هو بتاعي انا وبس.. اقتربت منها قمر مرددة بسخريه لو كان سلطان بتاعك بجد مكنتيش واقفه معايا دلوقتي عشان اسيبهولك ياحلوه عشان كده ابعدي عن طريقي بدل مابدل رأيي ووقتها هتشوفي وشي الملائكي ده يتحول يبقى شيطان قاطعهم صوت إحدى الخادمات لتقول نهى هانم سلطان بيه مستنيكي بالاوضه بتاعتكم . لترمق قمر بانتصار وتمشي بدلال من أمامها…مرددة معلش مش فضيالك دلوقتي جوزي اكيد وحشاه وعاوزني… لتغادر وتترك الاخر تستشاط غضبا… لتسرع إلى غرفتها تضع ابنتها على السرير وتمشي بالغرفه ذهابا وإيابا بغيظ.. ********* سلمى

يعني هتتأخري ياسمر. سمر مش عارفه سلطان فجأه طلب اجهز عشان بكرى انا وامي عشان نروح المستشفى بيقول بالقاهره في مستشفى حديث هتتعالج هنا.. سلمى يارب تخف وتقوم بالسلامه… يارب ياسلمى يارب بس انتيومالكي ياسمر وشك مقلوب كده ليه مش عارفه خايفه عشان ايه خايفه انتي عارفه سلطان هيوصلني ويرجع وهروح عند يعقوب سلمى انتي خايفه من يعقوب ياسمر .. ********** عاد إلى غرفته .. بعد يوم طويل ومتعب … عاد إليها ليرتمي بين أحضانها عله يخفف عن ذاته تلك الاحمال الثقال ليجدها تنام وهي تحتضن صغيرتها…خلع معطفه ليرميها أرضا ويرتمي بجانبها يحتضنها من ظهرها ليحطهما بذراعيه هي وطفلتهما دافن

وجهه بعنقها يتمتم بأنفاس ساخنه بتعملي نفسك نايمه ليه ياقمر هتهربي مني لحد امتى ..انت تعبت .. كفايه بقى .. أبعدت ذراعه عنها لتنهض مررددة بغضب منمتش عد مراتك ليه … استند على ذراعه يتنهد بأنفاس متعبه مرددا بتذمر : قمر سيبك من نهى متركزيش معاها .. ضحكة بسخريه : اه والله بجد تصدق عندك حق و انا مش لازم اركز .. واركز ليه.. لتكمل بغضب روحي عند مراتك ياسلطان كفايه لحد كده جذبها لترتمي بين أحضانه مرددا مهو انا قلتلك انتي مراتي قمر بتذمر سلطان قولتلك اطلع من اوضتي لا اقسم بالله هاخد بنتي وانزل ابات عند سلمى.. بضحكه

وهو يحتضنها ويتنهد بارتياح مش هتعمليها ياقلبي… وقبل ان تبعده شعر باحتضانها ليه مرددة تصدق اتأخرت اوووي .. ابتعد لينظر إليها ببلاهه عندما وجدها تبتسم وكأنها تحولت بثانيه.. احتضنت وجهه مرددة شكلك تعبان اووي.. سلطان من اليوم اللي بعدي فيه عني وانا تعبانه.. قمر ليه عشان كده ياسلطان عشان انا بحبك ياقمر .. بس انت اتجوزت.. قلتهالك قبل كده انا مش متجوز غيرك انتي وبس مراتي …ليد*فن وجهه بعنقها وقبل أن يعتليها صدم بي… يتبع. انا اسفه الفصل صغير ومن غير مراجعه…أن شاء الله هعوضكم بكرى بفصل …. #بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل 24 كان يعتقد بأنها عفت عنه لكنه صدم بها تبتعد

عنه وتمشي نحو الباب مرددة ونهى تبقى ايه سلطان يناظرها باستغراب قمر رايحه فين.. وقفت أمام الباب لتفتحه وتسقط نهى على الأرض ..مع صدمت سلطان .. لتقف قمر تضم يديها إلى صدرها مرددة عاوزه حاجه يانهى.. اتحرجت نهى وهي بتقف بسرعه وتنزل وهي بتقول انا .. بس كنت بتطمن عليكي وعلى حنين.. لتهرب بسرعه … وهي تسمع صوت قمر الساخر …لا كتر خيرك… نهض سلطان بانزعاج ده يعني ايه.. رفعت كتفيها ببرود مرددة والله زي منتا شايف.. يعني من شويه كنتي بتلعبي عليا ياقمر.. قمر هو ده اللي شاغلك.. قمر.. قمر ببرود انا هنام بقى وابقى انزل شوف مراتك وبلاش

كل شويه تنطولي هنا… نهض وهو يكتم غضبه ليغادر بصمت وقد ظهر عليه الغضب.. أما هي فقد شعرت بقليلا من الانتصار .. ******** في اليوم التالي مساء سلطان لو احتجتي حاجه اتصلي بيا وانا هجيلك سمر بقلق وهي تنظر ليعقوب حاضر.. بس انتي مش هترجع ياسلطان تاني ضحك يعقوب ساخرا.. ليرمقه سلطان بتحذير مرددا هبقى اجي اطمن عليكم كل فتره دلوقتي يعقوب هياخد باله منكم .. ادخلي انتي خليكي مع مرات عمي .. سمر حاضر ..لتدخل إلى غرفة والدتها وتجدها مازالت نائمه…تحاول سمر جاهده للتأقلم مع حياتها الجديده… اما عند سلطان ويعقوب سلطان انت عارف لو سمر اشتكت منك هيحصل

ايه قلب يعقوب عينيه بملل مرددا ماشي اوامر تانيه سلطان بلاش الأسلوب الساخر ده يايعقوب وافتكر أن سمر قبل ماتكون مرتك هي بنت عمك ..ومسوؤله منك.. يعقوب انت بتفكر بأيه ياسلطان… جايبها هي وامها عندي هنا ليه .. عاوز افهم …انت عاوز توصل أحد فين سلطان مش عاوز توصل لحاجه كل اللي عايزه انك تهتم بسمر وامها وان شاء الله امها هتخف وتبقى احسن يعقوب ماشي .. سلطان بجديه انا لو مش مضطر ارجع البلد مكنتش هرجع واسيبهم .. يعقوب بسخريه ايوا قلتلي . تنهد سلطان بغيظ من تصرفات أخيه الطائشه..ليتمتم بغيظ ربنا يصبرني يارب.. ليغادر ويعود إدراجه ويترك سمر

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى