رواية جر.يمة لا تغتفر القسم الثاني بقلم اسراء هاني شويخ
شهد : حاخد رأي ادم
روان : حرام عليكي يا شهد
شهد : انته اللي حرام عليكو مصممين انه في حاجة وهو ما فيش
صعدت الشقة وذهبت إلى غرفته دقت بهدوء
ادم : ادخلي يا ماما
فتحت الباب ليقم من مكانه فجأة كمن اصابته صاعقة .. ملاك بهيئة فتاة.. جميلة ناعمة يتأملها بعشق الكون كله كم تمنى ان تدخل غرفته وهي ترتديه له ..
دارت بالفستان اكثر من مرة كمن تقتـ,ــ,ـل به بسكين غير حاد يتنفس بصعوبة يحاول السيطرة على نفسه حتى لا يأكلها بشراسة
شهد :
حلو عليا
فقط ينظر لها كيف يتركها لغيره غدا ستكون في ح.ضن غيره ماذا عساه يفعل ايأخذها غصب
شهد : ايه وحش
فاق من خيلاته وهمس : أجمل بنت في الدنيا .. كبرت يا شهد وبقيتي عروسة
شهد : بجد يا ادم حلو
هز رأسه بالنفي وهمس : احلى من اي حاجة
شهد : عقبال عندك
اقترب منها ببطء حتى أصبح امامها رفع رأسها وهمس: ليه يا شهد
شهد بعدم فهم : ليه ايه
ادم بخنقة : حتتجوزي ليه يا شهد
شهد باستغراب :
ههه ليه مش كل البنات بتتجوز ولا انا ما شبهش
امتلأت عينيه بدموع يحاول منعها وهمس : ما اقصدش بس مش عمر اللي ينفعك ليه ما فكرتيش في حد تاني
رجف جسدها خافت ان تعطي لنفسها أمل ويكون يقصد شيئا اخر
شهد : بتوتر عمر كويس مش وحش وان شاء الله حيسعدني
ادم : ان شاء الله سعادة الدنيا كلها تكون نصيبك
شهد:
ميرسي يا آدم على كل حاجة حلوة عملتها ليا بابا مسافر انت اللي حتسلمني لعريسي يا ادم
قبلته من خده وهبطت الى شقتها تاركة وراءها قلبا يكاد يموت من خوفه
جلس على سريره يرجف بشدة ودموعه كمطر غزير محبوس
آدم:
ربنا يسعدك يا قلب آدم
في صباح اليوم التالي كانت عند الكوافير وقد جهزت تتصل بعمر ليذهب إليها لكنه لا يجيب
اتصلت به اكثر من مرة دون فائدة
ارسل لها رسالة نصها ” انا اسف يا شهد مش حاقدر اكمل ”
قرأت الرسالة بصدمة وامسكت هاتفها ترجف بشدة امسكت الهاتف واتصلت بادم
ادم : اه يا قمر جهزتي
شهد: الحقني يا ادم
ركض خارج الشقة وهبط السلالم بخطوتين وهمس : شهد انتي كويسة
فقط صوت بكاء شديد
ادم برعب: شهد انتي كويسة انتي لسة عند الكوافير
شهد :
تعالا يا ادم بسرعة
ادم : حاضر يا قلب ادم اهدي عشان خاطري
وصل اليها بسرعة البرق وما ان شاهدها بخير حتى تنفس بارتياح
جذبها لح.ضنه يحاول تهدئتها
ادم : خلاص يا قلبي اهدي انا هنا .. في ايه مالك
أعطته التلفون ليقرأ الرسالة بصدمة
ادم : يعني ايه مش حيقدر يكمل جاي يقول دلوقتي والفرح كمان ساعة نهار ابوه اسود .. شهد انتي حصل بينكو حاجة.. يعني
شهد : لا طبعا انتي بتقول ايه انا معرفش بقاله يومين متغير قولت يمكن من ضغط الفرح
ادم :
ينفع تستنى هنا نص ساعة وراجعلك ثقي فيا واطمني
هزت راسها بالايجاب تركها وذهب الى عمر يعرف السبب وما ان وصل اليه حتى لكمه
مسح عمر دمه وابتسم
ادم : ايه لعب عيال … مش حتقدر تكمل ليه
عمر : انا حر
ادم : لا مش حر الفرح كمان ساعة وشهد حتتفضح في ايه حصل ايه
عمر : احتفظ بالاسباب لنفسي
بدا ادم بالصراخ عليه وهو يلكمه : انا حقـ,ــ,ـتلك عملت كدة ليه
عمر بصوت عالي: عشان بتحبك انت
استيقظ محمد متأخرا وكانت روان قد ذهبت الى اختها امسك هاتفه ليجد صورة لدينا بفستان لا يخبأ شيئا من جسدها ورساله: حبيت اصبح عليك
رمى هاتفه يلوم نفسه كيف سمح لشيطانه بالكلام معها هكذا كيف خان زوجته واخيها
ذهب الى المطار لجلب زوجة اخيه واولادها
محمد : حمد الله عالسلامة
امل بابتسامه: الله يسلمك
محمد: حبايب عمو وحشتوني .. اخيرا يا امل سنتين عشان تقتنعي تنزلي
امل: الغربة وحشة اوي با محمد
محمد : حمد الله عالسلامة مرة تانية جهزت ليكي الطابق اللي فوق
امل : لا مش حاسكن عندك
محمد :
الكلام خلص ولاد اخويا حيفضلوا عندي انا اللي متكفل فيهم انا ما صدقت نزلتي وحجيب بابا يعيش وياكي بس سيف مش حيوافق وحيفضل هناك
امل بابتسامه : اللي انت عايزه هيا روان فين
محمد : فرح أختها النهاردة
أمل : الف مبروك
كان والد محمد سليم سعيد جدا باولاد ابنه التي توفي بحادث سير وانهم اخيرا برفقته
لكنه كان يخطط لشيئا آخر ..
وصلنا يا اسراء نطق بها يوسف بعد ان استمر السكوت طوال الطريق
نظرت امامها لتجد نفسها امام منزل والدها
اسراء بصدمة: يوسف
يوسف: حنفذلك اللي انتي عايزاه ما تعودتش ارفضلك طلب
اسراء بخبث: طيب ينفع اروح بيتي قصدي بيتك اخد اغراضي
نظر لها بصدمة يستوعب ما تقول ايعقل انها لن تحارب كأنها كانت تنتظر ذلك
يوسف بابتسامه ألم : اكيد ينفع
ذهب بها الى المنزل وصعدت غرفتها دخل هو الجناح وجلس على الاريكة يفكر كيف سيتصرف كان يريد ان يعاقبها قليلا لم يفكر انها ستوافق ماذا سيفعل ان ذهبت لن يعيش ثانية بدونها ..
انقلب عقابه على نفسه
ينظر ناحية الباب وقلبه ينتفض من شدة الرعب ان تغادر ايذهب لها يمنعها ويضع كرامته جانبا .. منذ متى يفكر بكرامته امامها
اغمض عينيه ورجع برأسه على الاريكة يحاول التنفس
خرجت من الغرفة بخطوات هادئة واقتربت منه ببطء جلست على أقدامه ليفتح عينيه بتفاجا
ينظر لها ليجدها ترتدي قمصيا أجمل ما يكون وتركت لشعرها العنان كانت بهيئة أجمل ما يكون
زادت انفاسه وكاد قلبه يخرج من مكانه
اسراء بمكر :
مش عايز تودعني
ينظر لها فقط يريد وضعها بقلبه وقفله وبعدها عن العالم بأكمله
فركت وجهها بعنقه وبدأت تقبل عنقه ومقدمة صدره وانفاسه تزداد وحدها من تخطف انفاسه
قبلت جانب شفتيه وهو تضع يدها على خده
اسراء بصوت اخترق قلبه قبل اذنه: انا بحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا
يوسف بصوت متقطع: عشان كدة طلبتي الطلاق
اسراء بدموع التقطها بشفتيه : عيلة بتاخد بكلام عيال
ابتسم على شقاوتها وقد بدت صفارات الانذار تدوي وهمس قبل ان يحملها : بس كلام العيال وجع قلبي اوي
قبلت موضع قلبه وهمست بحب :
سلامة قلبك انا حداوي بمعرفتي.. حقك عقلبي يا يوسف
بعد مرور عدة ايام
يوسف : اسراء انا قولت الفستان مش حتلبسي ده قصير جدا
اسراء بحزن ” يا حبيبي ليه بس دي حنة اخويا وبعدين كلنا ستات
يوسف بهدوء : حتى ولو بس ستات انا بغير عليكي من نفسي يا اسراء قومي نروح اي اتليه واختاري اي فستان يعجبك لكن ده لا .. ده اخرو يلتبس ليا وعليه روب كمان
اسراء بعند : عاجبني وحلبسه
يوسف بألم اخفاه : خلاص زي ما انتي عايزة اجهزي وانا برة بستناكي
جلس على الاريكة مقابل غرفتها وهو غير مصدق انها اعترضت كلامه لاجل فستان ..
لكن لديه امل ان ترتدي غيره فهو لا يحب اجبارها على اي شئ لكنه يتمنى ان لا تخيب امله وترتدي فستان كامل ..
لكن صدمته كانت حينما خرجت امامه ترتدي الفستان نفسه والذي كان يظهر معظم جسدها #يتبع
بارت ٨
علشان بتحبك
كانت يده ستنزل على وجهه لتتعلق بالهواء بعد هذه الكلمة
ادم بصدمة : انت بتخرف بتقول ايه
مسح عمر دمه بيده وهمس بابتسامه وحسرة : ايوة بتحبك واوي كمان
ادم بنفي : انت مجنون شهد انا اللي مربيها فطبيعي تلاقينا بنحب بعض
هز رأسه بالنفي وهمس بألم : والطبيعي انه طول فترة الخطوبة ما فيش حاجة بنتكلم عنها غيرك
نظر له ادم بعدم فهم : يعني ايه
جلس عمر على الكرسي واخفض راسه وهمس :
انا حبيتها اوي بس ما كنتش حسعدها ولا كانت هيا حتسعدني بسببك ولو تحطيت انا وانت في اختيار حتختارك انت
ادم بغيظ : ايه اللي خلاك تقول كدة انا مش فاهم منك حاجة
عمر بزعيق : انا في نجاحها جبتلها سلسلة لقيتها لابسة وحدة تانية عارف لما سألتها قالتلي ايه
رفع آدم راسه ينظر له بتوتر ليكمل عمر : قالتلي انها خايفة يتغير لونها هههه ألماس حيتغير لونها كانت لابسة سلسلتك
ادم : ده مش سبب
عمر :
آدم شهد ما بتتكلمش غير عنك كلت ايه بتحب ايه لونك المفضل مكانك النفضل اكلك المفضل بتقولي كل تفاصيلك بلاش قصة اخويا وبنتي والكلام ده انا مش حقبل مراتي تتكلم عن راجل تاني بالشكل ده يوم النتيجة انا كنت استنى فيها راحتلك انت قبل اهلها ده ما سموش حب
ضحك بوجع: ده اسم عشق يا آدم
آدم: انت جاي دلوقتي الفرح حيبدا
عمر :
ما قدرتش يا آدم انا اسف مش حاقدر
قام ادم من امامه وهو في دوامة لا يعرف ماذا يفعل ايعقل انها تحبه لماذا وافقت على غيره
ذهب الى شهد لا يدري ماذا يخبرها .. لن يتحمل ألمها
شهد بلهفة : ايه الاخبار
كان ينظر لها دون كلام
شهد بخوف : ادم مش جاي .. حاتفضح يا ادم ماما حتموت واخواتي حيقتـ,ــ,ـلوني ادم اعمل ايه
استمر بالسكوت لتهمس بدموع: آدم عشان خاطري اتكلم
ادم: تتجوزيني يا شهد
نظرت له بصدمة ليكمل بتصحيح :
قصدي الحل الوحيد عشان الفرح يمشي وبعد فترة نقول اختلفنا ونطلق عشان الفضيحة
يالا غباءه لماذا خاف ان يخبرها انه يعشقها ان هذا حلمه ان الله استجاب دعوته ولم تتزوج عمر لماذا خاف الا تكون تحبه كحبيب وتعتبره كابيها
شهد بدموع : بس انت ذنبك ايه
ادم : شهد انا دايما في ضهرك ولا نسيتي يا شهد انا آدم
شهد : ادم اللي شهد من غيرو ولا حاجة
ادم : وهو من غيرها ولا حاجة
شهد ” طيب حنقول لاهلنا ايه
ادم :
ماحدش فيهم حيعترض انت موافقة
هزت راسها بالايجاب وهي ترجف ضمها لصدره وهمس بحنان : اهدي وكل حاجة حتتحل ..
وصل بها القاعة لكتب الكتاب
زينة : ليه ادم اللي جايبك عمر فين الناس بتستنى
فرك ادم جبهته وهمس بتوتر : انا اللي حتجوزها يا خالتي
شهقت بصدمة وقالت : طيب ازاي ليه في ايه .. في ايه انا معرفوش انتي غلطتي مع عمر وخلع ولا ايه
اخفاها ادم خلفه وقال : ايه اللي بتقولي يا خالتي لا طبعا ..
طلع متجوز وعرفنا من شويا جت مراته فرفضت شهد تتجوزوا وعشان الناس اللي بتستنى حتجوزها انا ايه يا خالتي مش موافقة
زينة بسعادة : مش موافقة ده حلم عمري ده انا عمري ما شوفت شهد غير مراتك
ادم : وانا ححقق حلمك يا خالتي بلغي خواتها وما ظنش حد حيعترض
كان الترحاب من جميع أهلها اما هيا كانت في وادي اخر ما سبب هروب عمر ؟؟
ولكن ادم ظن السبب هو زواجه منها وكل واحد منهم خبأ ما قلبه وترك غيره يتوقع العكس …
لكن آدم لا ينكر ان سعادة قلبه تسع الكون بأكمله سعيد لدرجة ربما يفقد عقله سيقنعها ان فارق السن لا يهم سيجعلها أسعد فتاة في الكون سيعاملها كطفلته سيجعل عقله كعقلها سيفعل كل شئ وأي شئ حتى لا ترى غيره وتكتفي به دون ان تهتم لفرق السن …
ركضت روان اليهم وهي تنهج بشدة : بجد اللي سمعته يا ادم انت حتتجوز شهد
ادم بابتسامه:
اهدي طيب خودي نفس ايوة يا ستي حاتجوز شهد
ح.ضنته بقوة ثم احتضنت اختها بشدة وقالت من بين دموعها : انا مش عايزة اعرف السبب المهم ربنا استجاب دعوتي انا مبسوطة اوي اوي يا ادم انت الوحيد اللي حتقدر تسعد شهد
نظرا لبعض طويلا ليهمس ادم : ان شاء الله .. بلاش دموع بوظتي المكياج
روان : مش مهم المهم انه شهد لادم وادم لشهد
ادم: طول عمري بعتبرك حتة من قلبي يا روان
روان : وانا والله انت كنت اخ لينا كلنا ومن جمال قلبك وطيبته كنت دايما اتمناك لشهد
شهد :
خلاص يا روان ليه محسساني اني عديت الاربعين وما صدقته تلاقولي عريس
نظر لها آدم بصدمة: أيعقل ان تعتبر زواجه منها هكذا
لكمت روان شهد وقالت من بين اسنانها : غبية
ادم بالم : يلا بينادوا علينا
دخل ادم القاعة وفي يده حلم حياته .. لكنه كان يتمنى أن تكون هيا أيضا تتمنى ذلك .. لكن لا يهم سيحاول لاخر نفس المهم انها ملكه ولن تكون في ح.ضن احد اخر الليلة ..
دخل محمد القاعة لتشير له روان بيدها وتركض اليه
روان : تأخرت ليه
محمد :
على بال ما جبت امل وشوفت ولادها ايه القمر ده
روان بخجل: بجد حلو
محمد : احلى من اي حد هنا
وضعت يدها داخل ليده ليتفاجأ محمد من آدم الذي يجلس ويده في يد أدهم
محمد : انا مش فاهم حاجة ايه اللي جاب ادم هنا قصدي ليه حاطط ايدو في ايد أدهم
روان بسعادة ودموع : ادم هو العريس
محمد بذهول : ازاي مش عمر .. الدعوات توزعت باسم عمر
روان : غلط مطبعي
محمد بضحك: غلط مطبعي باسم العريس هههه لا بجد في ايه
روان :
والله ما عرف المهم ربنا استجاب دعوتي واطمنت على شهد .. ادم الوحيد اللي مش حيزعلها وحيحطها بعينيه وعمرو ما يخونها
سعل محمد وهمس : ربنا يسعدهم
اقتربت دينا من محمد وروان وكانت ترتدي فستان بفتحة في مقدمة صدرها وملتصق بجسدها كانت جميلة بل جميلة جدا
سلمت على محمد وقبلة خديه وهمست في اذنه وحشنني
نظر لتلك التي امتلأت عيناها بالدموع من مجرد سلام عادي
رجع للخلف قليلا وهمس بابتسامه مصطنعة : ازيك يا دينا
دينا: كويسة ليك وحشة ما بتبيتش
ضم روان من كتفها وهمس :
سوري اصل روان بتشغلني عن الكل
ابتسمت من بين اسنانها وهمست : ربنا يسعدكم عن اذنك
مشت من امامه بدلع وهو ينظر لطيفها يفكر كيف يتخلص من شباكها التي ورط نفسه بها
لكن روان ظنت انه ينظر لجسدها ومؤ”خرتها
روان بغصة : ج’سمها حلو مش كدة
محمد بانتباه : ايه .. وانا مالي ومال جس”مها انتي بتقولي ايه انا بس سرحت
روان بدموع : سرحت اه عن اذنك