رواية جر.يمة لا تغتفر القسم الثالث بقلم اسراء هاني شويخ
يوسف بصدمة : اسراء انتي بتهزري صح انا ما بنامش من الخوف انتي عارفة لو صومتي حيحصلك ايه .. طيب حتاخدي الحقنة ازاي وما تاكليش بعدها
اسراء بحب : حاخدها بعد الفطار واكل لغاية السحور
يوسف : اسراء مش حتصومي
اسراء: يا حبيبي هو انا حصوم تطوع ده فرض
يوسف ” فرض عاللي قادر يصوم دينا دين يسر مش عسر جاز الفطار لاي حد في خطر على حياته وفي كفارة حاطلع كل يوم مليون بس ما تصوميش
اسراء : طيب اسمعني حجرب وان تعبت اوعدك حفطر
يوسف بتعب : واخاطر ليه ..
انتي السكر بيعلى عندك مرة وحدة وينزل مرة وحدة افرض اتحرق عندك انا ما كنتش عندك اعمل ايه
اسراء: ما كل اللي عندهم السكر بيصوموا
يوسف : اه بيصوموا عارفين وضعهم ازاي عارفين حالهم احنا لسة ما نعرفش ايه السبب حيفضل كدة .. انا خلال اسبوع يمكن اسفرك لاني مش مقتنع بكل اللي بقولوا عشان كدة ما فيش صيام
اسراء بحدة : لا حصوم
يوسف بعصبية خفيفة : مش حتصومي لما نطمن عليكي ابقي اقضيهم وحصوم وياكي
اسراء بدموع :
انا بستنى رمضان بفارغ الصبر عشان اصوم ده بيجي مرة في السنة عشان خاطري خليني اجرب
يوسف بتنهيدة : قولتلك مش حغامر .. انا ميت رعب في كل لحظة ازاي حخليكي تصومي
اسراء بعصبية: طيب حصوم يا يوسف عن اذنك
امسك يدها وهمس بحب : مش حتصومي يا قلبي حتفطري
اسراء : لا حصوم .. انا متأكدة ربنا حيقويني
يوسف: نسأل المفتي وان قال لا يجوز حخليكي تصومي
اسراء : ويقول اللي هو عايزه برضو حصوم
يوسف بحدة : مافيش صيام … ده اخر كلام عندي
اسراء : حصوم حتعمل ايه ؟؟
حتفطرني غصب
يوسف : اسراء انتي عارفة حبي ليكي جنوني مش حاسمح لحد يحرمني منك حتى لو الحد ده انتي اعتقد كلامي وصل ..
ذهب للنوم وهو موجوع انه احزننها لكن لن يخاطر بها
استيقظت لتحضير السحور ..
لم تجد يوسف في مكانه مشت بخطوات بطيئة وجدته يكلم احد اطباء الخارج باللغة الإنجليزية وكانت تفهم جيدا ما يقول
كان يمسك دفتر يسجل به بعض الاكلات التي لا تنظم السكر والاكلات الممنوعة وارشادات يجب اتباعها
كان يسأل الطبيب عن كل شئ كأنها صفقة بل تركيزه كان غير طبيعي لدرجة انه لم يشعر بها وهي بجانبه
يوسف بقلق بما معناه : والصيام حيأثر عليها
الطبيب : احتمال يكون مفيد انه ينظمه واحتمال تتعب ما نقدرش نحدد
يوسف بتنهيدة : في امل يا دكتور تخف ويكون مش مزمن
الطبيب :
اكيد خلال اسبوع ان لم ينتظم تعال عندنا وسنقوم بالواجب سيد يوسف
يوسف بتعب: بإذن الله شكرا جدا يا دكتور
اغلق الجهاز ليتفاجئ بها امامه
يوسف بحب : ايه يا قلبي مش عارفة تنامي بعيد عن حضني
اقتربت منه وجلست على ركبتيها وهمست وهي تمسك يده: للدرجة دي
يوسف : للدرجة دي ايه
اسراء : للدرجة دي بتحبني .. انا استاهل كل الحب ده
جذبها لحضنه ودفن شعره في عنقها قبلها بكل العشق الذي بقلبه وهمس : بحبك ههه لسة ما اخترعوش الكلمة اللي توصف .. اللي بحب ده ممكن يكره ..
ممكن الحب يقل منه اما انا تخطيت الجنون في حبك
احتضنت وجهه وقالت امام شفتيه : ااااه نفسي اعمل اي حاجة عشان اللي بتعملوا عشاني
قبلها برقة ثم همس ؛ انك تكوني كويسة بس .. انا حموت ان شكك دبوس يا قلب يوسف
اسراء بخجل : انا سألت للدكتورة قالتي ما بيأثرش
يوسف بمكر : هو ايه
اسراء : لسة بدري عالفجر
يوسف : مش فاهم ليه
خبطته في صدره وقالت بحب: عايزة احبك اكتر
قبل انحاء وجهها بحب ثم همس أمام شفتيها :
بعشقك
وبعد أجمل الاوقات سويا …
قام ليستحم ليسمعوا أذان الفجر
اسراء : اهئ اهئ ما تسحرتش
يوسف : اسراء ما تجننيش
اسراء: الطبيب قالك ممكن ما اتعبش ما نقدرش نحدد
يوسف : مش حتصومي سمعتيني
ذهب الى الحمام وبعدها صلى الفجر في المسجد وعندما عاد كانت صلت ونامت
يوسف بحيرة : ان صومتي حاعمل ايه ما اقدرش اشوفك تعبانة يارب احميهالي يارب يارب
قبل جبينها ونام بجوراها
استقيظ وجدها تقرأ القرآن ..
يوسف بحب : صباح الخير
لم تجب عليه
يوسف :
واضح قلبي مخاصمني حاعمله احلى فطور واصالحه
اسراء بحدة : يوسف انا مش عيلة مش حافطر
لم يسمع كلامها قام بتجهيز الفطار لها واقترب منها وهمس بحنان : يلا عشان تاكلي
اسراء : لا
يوسف: حتاكلي
اسراء: قولت لا ايه حتأكلني غصب
يوسف : بلاش تتحديني يا اسراء قولتلك مش حاسمح لحد يحرمني منك ولا حتى انتي
اسراء: ان تعبت حاكل
يوسف : عشان خاطري
اسراء: قولت لا
تركته وذهبت غرفة اخرى كان يوسف قد وصل قمة غضبه لن يتحمل تعبها ماذا عساه يفعل
ارتدى ملابسه وخرجه وهمس :
انتي اللي اضطرتيني يا اسراء انا اسف
بعد ساعة اتاها اتصال من اخيها
اسراء: حبيبي ازيك وازاي عروستك كل سنة وانت طيب
محمد : وانتي طيبة اسراء انا كنت عايزة أسألك على حاجة
اسراء: اتفضل يا قلبي
محمد بحزن : اللواء من شويا بعتلي وقالي انه انا في اجازة مفتوحة ولما سألته في ايه انا ما طلبتش اجازة وانا شغلي كويس قالي انا اسف التوصية من فوق واحتمال يقولوني انا خرجت مش فاهم حاجة كلمت يوسف اسأله يعرفلي من معارفه اما قولتله اللي حصل قالي معلش وقفل.
كانت تستمع له بصدمة أيعقل جنونه بها جعله يفعل هذا … ؟؟؟
يتبع بارت ١٣
دخلت شهد مكتب آدم بابتسامه وهي تنادي: دومي انا جعانة
قام من مكانه وضم كتفها وهمس : تؤمري يا قلبي بس عشر دقايق حكمل اللي في ايدي
شهد : اوك حستناك هنا
كانت تتأمله وهو يعمل.. وكلما نظر لها تهرب بعينيها ..
دخلت المكتب زميلة لهم
علا : آدم ايه الاخبار خلصت
آدم: ايوة بس لسة ما وصلتش لحاجة
علا : وانا كمان تعقدت .. اصعب قضية نمسكها ايه ده
آدم : حدور في طريق تاني .. شكلنا ماشين غلط
علا :
طيب انا جعانة ما تيجي نتغدى برة
لم تنتبه علا لشهد التي كادت تحرقها
رفع ادم ينظر لشهد التي تخرج نارا من فمها ادارت علا ظهرها تنظر مكان ما ينظر
علا : اهلا مين دي
شهد : أمه
ادم بضحك : تعالي يا شهد
قامت شهد من مكانها بضيق وسلمت عليها
ادم : شهد مراتي
علا بصدمة : مراتك ؟؟ انت تجوزت امتى
آدم: من شهر كدة
علا بألم اخفته : طيب مش تعزمنا
شهد بضيق : اصلها جت فجاة ..
علا :
الف مبروك عن اذنكو
خرجت علا وقبل ان يتكلم كانت لكمته شهد في صدره بقوة
آدم بوجع : ايه يا مفترية انا عملتلك ايه ..
شهد بتقليد : ينفع نتغدى سوا شكلها متعودة
آدم : عادي يعني زمايل بنجوع بناكل
شهد بعيون صقر : اتقي شري لاخلص عليك هنا
آدم بخوف : ايه .. انا في مكان شغلي رجلتي يحموني
شهد : هاها تحب تشوف
آدم : الطيب احسن امشي نتغدى
شهد :
مش عايزة روح اتغدى مع علا واضح انها تضايقت جدا لما عرفت انك متجوز قولها فترة وحنطلق ما تفقدش الأمل
آدم بضيق : بطلي الاسطوانة دي .. انا مش حاطلق ايه رايك
اقتربت من وجهه كثيرا حتى اصبحت المسافة لا تذكر وقالت بهمس : تؤ حطلقني
ابتلع ريقه وهو يراه شفتيها التي طالما تمناهم وقال بعشق : ولا كل الدنيا بتاخدك مني يا شهد
شهد: انا عيلة
آدم: انا بموت بالعيال مالكيش دعوة انتي
شهد : انت بتحبها عايز تتجوزها
آدم: انا متجوز
شهد: انا بتكلم جد
آدم بعصبية:
شهد اعقلي وامشي نتغدى ولا اروحك
شهد بدموع : آدم انت بتزعقلي ..
ادم : ما اقصدش بس انتي مش عايزة تعقلي
شهد : ولا حاعقل انا عند ماما وحامشي لوحدي
دفعته بقوة وقالت: خليك قاعد
خرجت من المكتب بسرعة
ادم لنفسه : بقى انا اللي اللي اسمي يتخض منه المجرمين حتة عيلة تعمل فيا كدة
خرج وراها وكانت تخرج مسرعة وقبل ان تقطع الطريق كانت سيارة مسرعة تيبست شهد مكانها
آدم بفزع:
شهد حاااااسبي
وبأقل من ثانية كان قد جذبها في حضنه وضمها بقوة وسقط على الجانب الآخر
آدم وهو يتفقدها من كل مكان : انتي كويسة صح .. في حاجة بتوجعك شهد انطقي
شهد ببكاء : انا كويسة اطمن
ضمها مرة اخرى حتى تألمت من ضمته
شهد : انت كوبس
آدم برجف : عشان خاطري بلاش تتهوري انتبهي للطريق تاني انا قطعت الخلف
قام برفقتها وصعدوا سويا بسيارته عاد ضمها مرة أخرى وطال حضنه
ادم :
كنت حموت من الرعب اول مرة بحياتي اخاف كدة فرقت ثانية معرفش حيحصل ايه ربنا يخليكي ليا
شهد بابتسامه : ويخليك ليا حتغديني فين
آدم : افخم مكان ده انا حصرف مهيتي كلها
يجلس ادم على مكتبه هو وصديقه
علي : انت بتتكلم جد لسة متجوزين عورق مستحمل ازاي وانت بتحبها
آدم: عشان بحبها عايز توافق عليا زوج الأول عليها عفريت حنطلق متى
دخل عليه احد الظباط
*آدم باشا علاء مسعد هرب
قام آدم من مكانه بصدمة : انت بتقول ايه ازاي حصل كدة .. شهد .. شهد بخطر
تغير محمد كثيرا .. يسعدها بكل الطرق لأنها تستحق
سيف : ايه يا وحش مالك
محمد : عايزك بموضوع
سيف : خير
محمد بتردد : طيب بس افهم الاول كلنا بشر وبنغلط بس والله انا ندمان جدا ومش عارف اعمل ايه
سيف : في ايه انا مش فاهم حاجة
محمد بضيق : فاكر دينا
سيف : اممم لا مين دي
محمد : اللي كنت احبها في الجامعة
سيف : اه اه افتكرت بس اعتقد تجوزت
محمد بتنهيدة : تبقى مرات ادهم
سيف :
مش واخد بالي أدهم مين
محمد : أدهم اخو روان
سيف : بجد.. سبحان الله طيب انت تجوزت وهيا تجوزت فين المشكلة
محمد : من فترة حاولت تكلمني وانا صديتها انا حتى لو مش متجوز ماليش بالصياعة المهم بعدين كلمتني وقالتلي انا بالمستشفى وادهم ضـ,ـربني وساعدني ورجعت كلمتها وكان كلمنا عادي
سيف : اممم مش مطمنلك وبعدين
محمد : بعدين في يوم كنت على اخري وكانت روان نايمة عشان عشق كانت بقالها يومين عيانة وبعتت كلمتني
سيف : كلمتك ازاي مش فاهم
محمد بتوتر :
يعني بعتتلي صورتها بقميص وقالتلي مش عايز تسيب علامة هنا وهنا
سيف بعدم التصديق : انت عملت ايه مش فاهم بجد
محمد : الموضووع ماخدش اكتر من صورتين وكلمتين
سيف بصدمة : صور لج’سمها
سكت محمد ونظر للارض
سيف بذهول : انت بجد عملت كدة ولا بتهزر انت مش كدة صح
محمد بندم : وحياة ربنا ساعة شيطان مش في ايدي وندمت جدا بس هيا مش سايباني في حالي وعايزة نكمل
سيف : انت خنت روان
محمد : خنت ايه يخرب بيتك وطي صوتك لا مش كدة
سيف بعصبية:
امال ازاي هيا الخيا”نة انك تنام معها بس دي بتكون بالتفكير
محمد : مش بايدي بعدين هيا السبب كانت نايمة
سيف بعدم تصديق : انت سامع نفسك بتقول ايه انت بتعاقبها على انها ما بتنامش بسبب بنتك انت بتهزر
محمد بندم: سيف انا مش محتاج تقولي الكلام ده انا عارفه وندمت وحياة ربنا بستغفر دايما مش عارف اعمل ايه
سيف وهو يكز على اسنانه: انت في ايدك نعمة ان ما حافظتش عليها ما ترجعش تندم
محمد بالم : ان شاء الله مش حخسرها انا حاعمل اي حاجة عشان احافظ على بيتي
سيف :
سيبني افكر واقولك تتصرف ازاي صحيح بابا بيقولك عايزك الليلة بكلمتين
محمد باستغراب: ليه
سيف : اما تشوفوا حتعرف حاستاذن انا ..
دخل محمد لروان وكانت قد سمعت كلام سيف مع والده من يومان بخصوص زواج امل من محمد وكانت ترجف بشدة
محمد بحب : حبيبة قلبي ايه رأيك نخرج نتعشى
هزت راسها بلا
محمد : في ايه مالك بقالك يومين مش طبيعية
روان ببكاء : مافيش تعبانة شويا
محمد : نروح للدكتور
روان : لا حابقى كويسة
محمد :
طيب حاروح اشوف بابا عايز ايه ونرجع نسهر
قام من مكانه ليوقفه صوت روان : عشان خاطري بلاش
محمد باستغراب: بلاش ايه
روان ببكاء: بلاش ما تعملش كدة
محمد: في ايه مش فاهم حاجة
روان : ما توافقش عشان خاطري انا ممكن اموت
محمد : ما وافقش على ايه
روان بانهيار : ان عمي طلب منك حاجة قالوا لا
محمد : ما اقدرش اقول لبابا لا .. بس انتي عارفة هو حيطلب مني ايه انتي بتعيطي كدة ليه
روان ببكاء اشد :
انت لازم تقولوا لا
ضمها بشدة يحاول تهدئتها وهو لا يفهم شئ
محمد : خلاص حقولوا لا اهدي بس اهدي
روان : انت بتضحك عليا انت حتوافق عشان ولاد اخوك
محمد : مالهم ولاد اخويا ما تقولي تقصدي ايه
روان: انت مش حتعمل فيا كدة صح
محمد : صح يا حبببتي صح اهدي عشان خاطري بس
وضعها بسريرها وبقي بجانبها الى ان نامت وقام محمد يرتدي ملابسه وهو لا يفهم شئ
دقت أمل بابا غرفة سليم
سليم : تعالي يا أمل
امل : كنت عايزني يا خالي
سليم : ايوة كنت عايز اخد رايك بموضوع
امل : اتفضل
سليم: انتي لسة صغيرة والعمر قدامك حتفضلي كدة
امل بدون فهم : كدة ازاي يعني
سليم : بدون جواز
امل بحزن: حضرتك اللي بتقول كدة انت عارف رامي كان بحبني قد ايه
سليم : ربنا يرحمه انت بنت اختي وبنتي ومش عاجبني تفضلي كدة
أمل:
لا يا عمي انا حافضل كدة على ذكرى رامي بعدين مش حجيب لولادي جوز يعاملهم وحش ولا عايز تاخدهم بعد ما تجوز
سليم بنفي : لا لا ده ولا ده اللي حتتجوزي حيحبهم زي ولادوا بالظبط
امل : انت كمان مختار العريس.. مين ده
سليم بابتسامه : حد بحبهم اوي وحيخلي باله منهم وانت اكيد عارفة انا اقصد مين
امل بخجل وابتسامه : اللي حضرتك تشوفوا يا خالي عشان اولادي طبعا
سليم بسعادة : ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي
دق الباب ودخل محمد