Uncategorized

حب الاكراه بقلم ميفو السلطان

فردت ملهوفه لا ما سبنيش ما سبنيش بس انا مش لاقيه الورقه ما سبنيش يا حنين والله ما سبنيش انا قلت له اني حامل ونصحني ان انا انزل البيبي لانه حالته مش هتسمح ولازم يمهد لعيلته لانها مش هتسكت والله هو بيحاول يقنعهم انه يتجوزني رسمي بس هو عارف ان الورقه ضاعت وانا خاېفه خاېفه يا حنين خاېفه اوي من عيلته تعمل فيا حاجه دول ناس كبيره قوي يا حنين ناس كبار قوي
صړخت حنين فيها نهارك اسود يا شيخه و ايامك الجايه كلها سوداء ناس كبيره ازاي انطقي مين دول مين دول
قالت لها دول من عائله الصايغ

بتوع الحديد اشهر عائله في مصر وناس قادره وواصله وانا مړعوبه منهم وسيبته
ومشيت وقلتله ماشي من ړعبي احنا حبينا بعض وماعملناش حساب لحاجه وانا مش عارفه اعمل ايه دلوقت وخاېفه اروح له ثاني عيلته لو هتعرف ېمـ,ـوتوني ولا هيعملوا فيا حاجه
هتفت حنين يا شيخه ربنا ينتقم منك على اللي انت عملتيه فينا ربنا ينتقم منك يا سمر مرمغتي وشنا في التراب ثم قامت وعيناها تشع حقد وتحدي بس انت فاكره اني انا هسكت انا لا بخاف من حد ولا يهمني حد وان شاالله يكونوا من عيله مين احنا كمان عيله محترمه يا حسره قبل ماتجيبي وشنا الارض

ولينا حق وهندب بصابعنا في قلوبهم ونجيبه انا مش خاېفه منهم احنا مش عايزين نشحت منهم حاجه احنا يا ماما عندنا برضه واحنا مش اي حد ابوكي عنده فلوس ومزرعه كبيره انت مش قليله برضه لتكوني فاكره اننا قليلين بصي حواليكي وشوفي عيشتك واياكي يا سمر اعرف انك كلمتيه لحد ما اعرف هعمل ايه هسود عيشتك احنا عايزين حق اللي في بطنك اللي انت بقرفك واستهتارك جبته لينا ظلت ت فيها وت ها كان قلبها ېتمزق
دخل ماجد من الخارج ليجد محبوبته سمر وحنين ت فيها بشده فھجم عليها و اخذها في احضانه ونظر الى حنين نظره ه قائلا ما

لك ومالها يا حيوانه بټ ي فيها ليه بتيجي جنبها ليه انت عايزه منها ايه انت بتتجبري على ايه افتكرتي نفسك كبرتي وما حدش قادر عليك بس يا طليله يا خيبتها
هنا لم تقدر حنين ان تصمت اكثر من ذلك فنظرت اليه وقالت حنين ساخره والنبي اركن انت بس على جنب بلاش فضائح انت السبب انت اللي عملت كل ده بدلعك فيها وحنيتك الزياده بس اهوه برافو برافو يا زين ماربيت عايزه اقف واصقفلك عاللي انت عملته وخليت بنتك تجيب راسنا في الارض ازغرردلك يا ماجد بيه يادي الهنا يادي السرور وهنا صړخت فيه بنتك حطت راسنا في الطين بنتك

حامل يا ماجد بيه لا والمصېبه متجوزه عرفي والورقه ضاعت واحنا مانقدرش نروح لهم الا الهانم عرفت واحد من عيله ثقيله عندها فلوس متلتله وسلطه و شيء وشويات انت واحد مريض لتكون فاكر اني شمتانه فيها دي اختي وبنتي وحبيبتي منك لله يا اخي انت كمان
صعق ماجد وظل ينظر الى ابنته وهو لا يصدق وكانت سمر تجهش بالبكاء وترتعش وهنا اخذها ماجد في احضانه بغلب شديد لما اصابها ايه ده فهي حب حياته بديله زوجته في قلب ثم تنهد بۏجع و قال كده يا سمر كده يا بنتي علي اخر الزمن تفضحيني بتعملي فينا كده كده يا سمر ليه

يا بنتي قصرت معاكي في ايه قصرت معاكي في ايه ثم اجهش بالبكاءيا سابعيييي يا دكرييي

وكانت حنين لا تصدق ذلك الهدوء الذي حل بوالدها واردفت والله ما انا مصدقه ده ايه الروقان اللي انت فيه ده ده ايه البرود اللي انت فيه ده يا اخي باقول لك بنتك حامل وانت زعلان قوي انها عملت فيك كده هو ماله قلب بقرون فجأه كده روح يا اخي منك لله على اللي انت عملته فينا واحده بقت مېته من جوا لا عارفه تبقى ست ولا عارفه تبقي راجل بقسوتك وجحودك وواحده خليتها من كثر دلعها تجيب وشنا في الارض بس وحياه ربنا ما هسكت و هاجيب لك حقك يا اختي و هاجيبه لحد عندك واخليه يتجوزك احنا ما بنتجوزش

عرفي يا نن عين اختك هيتجوزك رسمي غصبن عن عين اهله هوا وعيلته ما بقاش حنين ان ما كنتش
اجيب حقك وخرجت وتركتهم معا
وهو ياخذ سمر في ه ويبكي وسمر تبكي فهو مريض
—

بها واعتبرها بديل لزوجته فلا يقدر ان ي ها او يفعل بها اي شيء ېؤذيها
هنا احست حنين بالقهر وظللت تفكر وتفكر ماذا ستفعل عيله كبيره وفلوس وسلطه واكيد زمان ابنهم عمل عملته وخلع هتعملي ايه يا حنين هتروحي عندهم هيرموكي في الشارع مش بعيد يلبسوكي مصېبه او يعملوا فيكي حاجه انت واختك ظلت تفكر و تفكر ثم اخرجت هاتفها وكتبت عليه ابن عائله الصايغ لتخرج امامها صوره شخص ذو ملامح حاده وصارمه وسيم جدا بطله مهلكه جسد ممشوق ويبدوا عليه الهيبهنهارك طين يا سمر جبتي الواد اللي بيبرق ده منين وحست حنين بكلبشه في صدرها عندما نظرت اليه وهي

لا تعلم احساس الخۏف الذي اتي اليها عندما رأت تلك الصوره وارجعت الي انه يبدوا عليه شخص لا يستهان به وظللت تتبع معلومات عنه انه جاد وصارم ولا يرحم احدا وانه يدير الشركات بقوه فقطبت جبينها يا حزنك يا حنين ودا هتوصليله ازاي ثم تابعت معلوماتها لتعرف انه له بين الحين والاخر علاقات نسائيه كبيره هنا قفلت تليفونها وظللت تهيج وتهيج وتدور حول نفسها اه يا بتاع النسوان يا وخ وده هاعمل معاه ايه ده شكل الۏحش ما حدش يقدر يقف قدامه هتعملي معاه ايه يا حنين ده لو رحت له مش بعيد ي ك وده عرفتيه ازاي يا سمر ازاي

شخص بالشكل ده تقدري تحبيه لا وتعشقينه كمان وتتجوزيه للدرجه دي هو فظيع دا شكلل الغول الواحد ېخاف يقرب منه وعنيه زي الصقر ولدعته والقپر حست حنين بنغزه في قلبها وظللت تنظر الى الصوره حتى حفرت في داخلها وظلت طوال الليل تفكر وتفكر ماذا تفعل مع ذلك الۏحش الذي يتلبس هيئه الانسان الى ان جاءت فجاه في عقلها فكره شيطانيه عن طريقها تستطيع ان تحفظ لاختها كرامتها وشرفها ولكنها ليست سهله وخطه ربما تعرض حياتها للخطړ ويكون فيها مۏتها ذهبت حنين في الصباح الى احد رجال

المزرعه الذي تثق فيه بشده وكان عليها له جمايل كثيره وكانت تعلم انه من الرجوله ما تستطيع ان تطلب منه ان يقف بجوارها تركت حنين اختها مع ابيها وهما ينوحان مع بعضهما علي حظهما جوز بهايم مالناش دعوه بيهم قرني وبنته عادي لتسافر الى القاهره وهي تدعو ربها ان تنجح خطتها لانقاذ شرف عائلتها بحثت حنين عن شقه في احد الاحياء الراقيه اجرتها وكانت تلك الشقه اشترطت ان تكون لها باب اخر غير باب الشقه بابا من الخلف ان تخرج منه دون ان يعرف احد وظل معها العامل ولكنه لا يعرف ماذا تنوي ان تفعل ولكنه يثق فيها ثقه عمياء ويطيعها

طاعه عمياء واستأجرت عربه فاخره
مرت الايام حتى استقرت حنين في تلك الشقه وكان العامل يصعد اليها من الخلف حتى لا يراه البواب الذي كان قد حدثته واعطته بعض المال واخبرته انها لا تريد احدا ان يعرف عنها شيئا ولا حتى سكنت ولا اي شيء وكان البواب شخصا حقيره كل ما يهمه المال فاستجاب لها كانت تظهر للبواب بشخصياتها حنين الشخصيه الرجوليه فخاف منها وكانت هيا تعمد ذلك كانت تراقب حنين المكان الذي يسهر فيه يامن وكانت قد عرفت اسمه وشهرته من علي مواقع التواصل الاجتماعي وكان هو الذي تعتقد انه من فعل فعلته فلم تكن تعلم ان هناك ابنا

اخر صغيرا لهذه العائله وهو مازن ومرت عده ايام تنتظر وذات يوم بعد ان انتظرته كثرا دخل ومعه حرسه كانت حنين تجلس في ركن غير مكشوف وحيده في هيأتها العاديهدكر قاعد ماحدش بيقربله وما ان راته يدخل حتى ذهبت مسرعه الى الحمام واغلقت على نفسها ولبست فستان كانت لاول مره تظهر فيها انوثتها وتركت شعرها ليتدلي بكثافه حتي خصرها ووضعت بعض من المكياج لتصبح فاتنه وجميله خرجت من الحمام شخصا اخر عن تلك التي دخلت وكانت تتمايل لتتقدم الى البار واخذت كاسا من العصير في يديها وذهبت الى حيث رقص الفتيات والرجال وظلت تتمايل بدلع شديد لعله ينتبه اليها فهي صاړخة

الجمال فاتنه وسواد فستانها يجعل جسدها يبرق نورا من جماله كانت حقا فتنه علي الارض فهي فينوس عن حق في هيئه ملائكيه متفجره الانوثه كانها نزلت من السماء
في تلك الاثناء كان حسام ويامن يجلسان ومعهم فتاه يعرفونها من ذلك المكان كان يضحكان وانضمت اليهم فتاتان اخرتان لتجلسا معهم وكان حسام يتجول بعينيه في المكان واذ فجاه عينيه على تلك الساحره التي ليس لها مثيل وهنا فتح عينه عن اخرهم وقال يا دين النبي ايه ده ايه البت دي دي نازله من السماء ولا جايه منين يا صلاه النبي احسن ايه الجسم ده وهز يامن الذي كان يجلس يتسامر مع

احد الفتيات ليهتف واد يا يامن بص يا واد متع نظرك شوف ده احنا ليلتنا فل الفل

كان يامن يضحك على كلامه و ينظر اليه في سخريه شديده مفيش فيك فايده عيل خفيف
فنهره صديقه طب بص يا تقيل يا جامد ميفوميفو
نظر حيث كان ينظر وهو يسخر من افعال صديقه لانه يعلم انه لا يوجد فتاه تستحق ان ينظر اليها بهذا الشكل وما ان ادار راسه حتى تصنم و رجف قلبه واحس بشيء غريب في داخله فقد وقعت عيناه علي انثى ليس لها مثيل ذو جسد رائع و عينان رائعتين التي تشبه عيون المها وتلك الشفتين اللتان تضجان بالحيويه ولاول مره احس يامن الصايغ بجلاله قدره بالانبهار كانت قد خطفت بنظرها اليهم لتعلم جيدا انهم

ينظرون اليها ولكنها لم تعطيهم اي اهتمام وكان هو في تلك اللحظه كان قد نظر كل منهم الى عيني الاخر فاشعلت النارفي قلبه لعيونها وما اشعله اكثر انها لا تبالي به وهو اللذي تترمي عليه النساء هنا اعاده من سرحانه حسام االذي قرر ان يقوم ليذهب اليها ليجرب حظه فاحس يامن پالنار في قلبه فانتفض كأن لدغه عقرب و يقوم على الفور وامسك حسام وهو يسيطر علي انفاسه بشده فقلبه يدق پ و اجلسه و هو يقول له سيبلي انا الطلعه دي وشوف استاذنك هيعمل ايه هنا ڠضب حسام واحس ببعض الغيره ولكنه صمت واثرها في نفسه فهو
رأها اولا

ناوي علي حربقه والا ايه اهمد لسه بدري اتجه يامن اليها و ما ان راته يقوم من مكانه حتي عرفت انه سياتي اليها فتركت مكان الرقص وتمايلت بدلع لتجلس على البار لتطلب بعض المكسرات وظللت تاكلها بهدود وباثاره شديده
اقترب منها ذلك الذي بدات الڼار تشبط في قلبه من منظرها وهيئتها و اقترب منها وجلس بهدوء وهو والع يا قلب امه جنبها وطلب مشروب وظل جالسا لفتره ثم مد يده واخذ احد المكسرات من طبقها لتتصنع هي الدهشه وتنظر اليه ليقول معلش اصل نفسي فيهم قوي فضحكت من كلمته واعطته بعض المكسرات واعطته ايحاء انها لا تمانع جلوسه معها هنا

اخيرا تحدث محاولا الا يظهر الڼار بداخله من تلك المهلكه وقال هو القمر منين
فضحكت ضحكه انارت قلبه وسالته وانت عايز تعرف ليه رد متصنعا اللامبالاهيا وله دا الدخان وصلنا هنا اهو نتعرف عادي ايه المشكله هو احنا ورانا حاجه
فضحكت وقالت لا ما وراناش

فسالها يامن القمر اسمه ايه واكمل انا يامن وانت
فهتفت بدلال انا حنين
فتنهد وقال اه والله فعلا كلك علي بعضك حنين فضككت مره اخري فهتف طب تشربي ايه
هنا نظرت اليه ببعض الدلع وقالت على حسابك
فنظر اليها وقال من اجل عيونك القمر دي ادفع اللي في جيبي كله
فعلت ضحكتها وقالت لا انا ماحدش بيدفعلي انا جايه هنا لمزاجي ونظرت للنادل وقالت هات لي عصير اناناس اصلي بحبه قوي
وكانت تهمس همسات جعلت قلبه يذوب منها ولكنه استغرب من طلبها فاقتربت من اذنه متعمده اشعاله وقالت اصل انا بحب كده ابقى مصحصحه وفايقه

عشان اعرف انا رايحه فين وجاي منين و هاروح ازاي
فهتف مسرعا ان كان عالمرواح ده موضوع سهل العربيات موجوده ونروح القمر في الحته اللي هي عايزاها
فنظرت اليه ضاحكا قالت لا انت دماغك راحت فين انا ما ليش في الشمال انا اقعد معاك اه اضحك معاك اه اهزر معاك اه نرقص شويه نهزر شويه اتمسخر شويه اقضي وقت حلو لطيف لوحدنا في اي حته انما شمال معطلكشودا مش شمال يادلعدي دا جنوب شرقي واستدارات لكي تتركه
ولكنه مسك يدها فاحست بلسعه في جسدها من مسكته وهو يقول انا معاك في اي حاجه دايس في اللي تقولي عليه

كان مستغربا من نفسه وتلك الحاله من الانتعاش فاول مره يخاطب امراه هكذا ويحاول ان يسترضيها فلا يعلم ماذا فعلت به تلك الجنيه هنا ضحكت ضحكه فاحس ان تلك المراه دخلت في اعماقه ميفوميفو

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى