Uncategorized

رواية جو.ازة مؤ.جلة القسم الثاني بقلم دنيا ثروت

ريتال : انت شخص زبا’له ومعفن وحقير وقذر
زين : كويسين ياروحي وانا بكره هطلقك عشان تفرحي اوي يلا باي ياروحي
زين اوول مامشي ريتال انهارت من العياط بصريخ وصويت قلبها كان بيتقط’ع=اااااه ااااه ليييييي يارب لييييي

شهاب : يلا انجزي البسي قميص نوم
نيڤين: انت عايز حقوقك من واحده انت فاكر ان حد لمسها قبلك
شهاب : لا يابت وهو ملمسكيش
نيڤين: وانت مش راجل عشان تعرف انا كنت بنت بنوت ولا حد لمسني قبلك
شهاب بيضر’بها بالقلم بقوه : انا راجل وغصب عنك يازبا’له
نيڤين بعياط : طالما راجل عايز تلمس واحده اتلمست قبل كدا ياسيد الرجاله
شهاب : اه مزاجي كدا فرقتي اي عن بتوع الكباريه مانتو الاتنين واحد..

وبعدين بقولك اي انا مخنوق انجزي والبسي زفت قميص النوم
نيڤين دخلت الاوضة ولبسته مغصوبه دموعها كانت بتنزل بكسره
خرجت وهي لابساه وموطيه راسها
شهاب : انا مش فاهم هو في عروسه تعيط وهي بتدلع جوزها وقرب عليها وهو بيخل’ع قميصه
نيڤين : انت بتعمل اي!!
شهاب : هكون بعمل اي يعني انتي مش واخده بالك ان ده حقي.

وقرب عليها اخد شفتاها بالغصب في قبله شهويه وهي بتحاول تبعده عنها
كانت بتخبط علي صدره لكن هو مكنش سامع ليها وكمل في اللي بيعمله بالغصب
بعد شوية علي السرير
شهاب وهو بيد’ خن السجاره ببرود : اظن عرفتي انتي بتاعت مين وملك مين
نيڤين وهي بتشد الملاية : ربنا مش هيسامحك لانك بتاخد حقك بالغصب وربنا مرضاش بكدا ولا انا هسامحك
شهاب : انتي هتعلميني ازاي اخد حقي وهو ربنا راضي عنك وانت روحتي في فرشه راجل غريب وكان متجوز
نيڤين:

قولتلك كانت لحظة ضعف وده من زمان وهو معملش فيا اي حاجه وانت مش مصدق انا بكرهك بكرهك ياشهاب
شهاب مستحملش كلامها وقرب با’سها بعن’ف
بعد شوية بعد عنها ببرود : بلا ياحلوه عشان تلبسي
نيڤين : في اي
شهاب : بفكر اجيب صحابي يعينو البضاعه…! فى المطار
عثمان بإبتسامه: كدا الورق بتاعي انا والمدام خلاص
موظف المطار : ايوه يافندم
عثمان مسك ايد صباح وبيدخل من الباب.
واحده من وراها بصوت عالي : صباااح
صباح لفت راسها بخوف من الصوت رجعت لورا بصدمه وهي بتتكلم بتلعثم: صفيه!!!!؟؟

الفصل 31 ، 32 ♥️
صباح لفت راسها بخوف من الصوت رجعت لورا بصدمه وهي بتتكلم بتلعثم: صفيه!!!!؟؟
صفية قربت عليها : ايوة صفيه ولا عايزاني امو’ت ياصباح
صباح بترجع لورا بخوف : انتؤ ازاي عايشه ازااااي
صفية : معقولة عايزاني امو’ ت واسيبك ياصباح
عثمان : صبآح انتي طالق طالق بالتلاته
صبآح : غور انت ومراتك وابعدت عن حياتي بقا
وجايه تمشي صفيه مسكتها من ايدها ضر’بتها بالقلم بقوه : انتي عايزة تمشي من غير مااديكي هديتك
صبآح بإستغراب :

هديه اي
وفجأة جه البوليس واخدها وهو بيجرها في المطا
صباح بصريخ:والله ماهسيبكو والله ماهسيبكووو
صفية بصت لعثمان وهو بيسندها
فلاااش بااااك
عثمان جري علي الحفره وفضل يحفر يحد اطلعها وهو بيعيط كانت فاقده النفس
جري بيها على المستشفى بأسرع وقت
بعد مرور ساعتين
الدكتور بيخرج بحزن : المريضه عدت الخطر بأعجوبه بس هنضمد جر’حها وتقدر ناخدها بكرة بس خد بالك منها كويس

نيڤين بإنهيار وعياط :انت مستحيل تعمل كدا مستحيل تفكر تعمل كدا صح
شهاب :ومفكرش لي ولا لتكوني مش عايزاهم ياخدو مزاجهم كويس زي
نيڤين : مزاج اي انت ازاي حقير كدا
شهاب طفي السيجاره وقرب عليها وهو بيحسس علي وشها بشهو’ه :بقولك اي ياحبيبتي انا اقول اللي انا عايزة ويتنفذ بالحرف الواحد
نيڤين :انت ناسي اني مراتك حرام عليك ياشيخ انت المفروض تحافظ علي شرفك مش القرف اللي انت بتمعله
شهاب : لا مش قرف ولا انتي عايزه زين وانا نتسلى وهما لا
وقام بيلبس البنطلون ببرود :يلا جهزي نفسك عشان اصحابي علي وصول يامزه

كان لسه هيخرج من الاوضة مسكت السكي’نه وحطتها في بطنه بعياط هستيري وصوت مبحوح في ودانه :بكرهكككك

زين :وانا مشتاق عايز اظلمها معايا كفايه يحد كدا
طبيبه النفسي (إبراهيم) :بس انت كدا بتظلمها اكتر يازين
زين وهو باصص للسقف بدموع :بس لو فضلت معاها هأذيها اكتر
إبراهيم بإستهزاء:وانت كدا م بتأذيها
زين بيقوم بعصبيه:عايزني اعمل اي اكمل وانا مش راجل
إبراهيم :وهي قالتلك انها راضيه
زين بدمووع شديده :لو راضيه دلوقتي مش هتكون راضيه بعدين انا مش قادر ابص في وشها
إبراهيم :ومين قالك انها مش هتبقي راضيه انت جربت
زين بحزن وكسره:اجرب اي يادكتور اجرب اي انا عملت كل حاجه عشان اكون كويس والعلاج متحققش غير 70 في الميه

يعني هفضل عااجز
إبراهيم: طالما انت فاكر كدا هتفضل ناقص في عين نفسك دايما
بيرن التلفون كتير
إبراهيم :رده يازين
زين :اكيد هي وانا مش هقدر ارد.
إبراهيم :صدقني انت كدا هتخسرها
زين قام بعصبيه افتكر ان هي شاف اسم الدكتور
زين رد بخنقه : الو
الدكتور : زين بيه وصلت نتايج تحاليلك وتقدمك بيزيد وصل ل90 في الميه كمل يازين بيه وهتوصل
زين بيقع منه التلفون : ازاي ده يحصل ازااي
إبراهيم بصدمه : اي الل حصل
زين : انا قربت اتعافى وانا جنبها ياإبراهيم
إبراهيم :

روحلها واعترفلهااا يازييين
زين بيجري يركب العربية ويوصل القصر بينده عليها لا رد بيدخل الاوضة عينة تبرق من الصدمة ويصرررخ ووووو….!!!!؟

الفصل 32 ♥️ جوازه_مؤجله ♥️
ريتال كانت شنق’ت نفسها ومغمي عليها شافها وهي متعلقه في السقف حس بصعقه كبيره!!!
بعد دقايق زين فاق جري عليها واخدها وقف على الكرسي وهو بيحاول يفك الحبل بعياط هستيري : ابوس ايديكي فوق ابوس ايديكي لا متسبنيش ياريتال ابوس ايديكي
بينزل وهو بيهزها علي السرير كان نفسها شبه مختفي : ابوس ايديكي لا لا متسبنيش ابوس ايديكي
اخدها بسرعه وركب العربيه دخل بيها المستشفي وهو بيصرخ : الحقو مراتي الحقو و مراااتي ابوس ايديكو مراتي بتمووو’ت
الدكتور بصوت عالي :

دخلوها الطوا*رئ بسرعهههه
الممرضين بياخدوها الطوارئ زين بيجري وراهم ويحاول يدخل الاوضة بيوقفوه بعصبيه
بيقع علي الارض من انهياره بيلاقي ورقه علي الارض
بيفتحها يقراها
عارفه ان مش هكون معاك دلوقتي بس كنت عايزاك تحس بيا كنت عايزاك تفضل جنبي انا محبتش حد قدك ولا هحب بس خلاص طالما عايز تطلقني انا مش هعرف اعيش صدقني مش هعرف اعيش مع السلامه يازين الرجال
يفوق علي صوت الدكتور
الدكتور: زين بيه زين بيه
زين : هي كويسه ابوس ايديك طمني
الدكتوره: المريضه ما’تت
زين بتقع منه الورقه وهو بيحاول ينطق :

انت بتقول اي انت اي اللي بتقوله
بيزقه بسرعه ويقتحم الاوضة بعصبيه بيقرب عليها وهو منهار من العياط : قومي قومي ياريتال انا والله ماهعرف اعيش قومي بقا عشان خاطري
الدكتور وهو بيسحبه بعصبيه : المريضه ما’تت افهم افهم مفيش نفسسسس افهممم بقا مراتك ما’تت…!

شهاب بيشدها من شعرها لورا ويشد السكي’نه اللي في بطنه بيتكلم وهو بيحاول يكون ثابت : وانتي فاكره انت كدا همو’ت
نيڤين : طلقني كفايه بقااا
شهاب بيسيب ايديها : عايزة تمشي امشي انا خلاص مش عايز ابقي مع واحده رفضاني
نيفين بإستغراب ترجع لورا : غريبه عليك
شهاب وهو بيرجع لورا بيحاول يقف الد*م بينزل منه كتير
نيڤين بخوف بتقرب عليه :انت كويس
شهاب بيشد ايديها بغضب ويزعق:خلاص كفااايه اطلعي لو عايزة يلاااا
نيڤين:

انت عايزني امشي عشان يقولو اني مو’تك صح
شهاب :مش هقول خدي السكي’نه وبصماتك فيها يلا بقا اطلعي برااا
نيڤين حست انها خايفه عليه اوي حست بنغزه غريبه اول مره تحس بيها قربت عليه ومسك ايديه بشده : انت هتقعد ونشوف الجر’ح
جريت للحمام عشان تجيب الاسعافات الأولية قبل ماتخرج كان هو دخلت وقفل باب الحمام
نيڤين بخوف : انت بتعمل اي
شهاب قرب عليها وهو بيهمس: انتي عايزة تمشي لي
نيڤين بتحاول تبعد لكن يقربها اكتر :

قولي عايزة تمشي لييي
نيڤين كانت ساكته مش عارفه تنطق قرب عليها اكتر وبيبو’سها وهي بتتجاوب ولكن فجأه….!
يتبع الفصل الثاني والثلاثون
بعد مرور ثلاثة شهور..

استيقظت بشري على الم شديد ببطنها وظهرها جلست على السرير ونظرت إلى معتز وجدته نائم تحركت ببطئ ونهضت من على السرير وخرجت من الغرفه ووضعت يد على بطنها ويد على ظهرها وظلت تتألم بدموع نزلت إلى الأسفل وظلت تتحرك ذهابا وإيابا حتى شعرت بشئ لزج ما بين قدميها نظرت بصدمه وصرخت بصوت عالى قائله
بشري :- ااااه الحقنى يا معتز بولد معتز قوم بسرعه الله يخليك
سمع صوت صراخ بشري نهض سريعا وهرول إلى الأسفل وقال بقلق
معتز :- مالك يا حبيبتى
أمسكت يده بدموع وقالت بترجي
بشري :- الحقنى يا معتز بولد ودينى المستشفى بسرعه

الميه نزلت خلاص
نظر حوله بأرتباك وقال
معتز :- ف ف فين مفاتيح العربيه استنى هطلع اشوفها فوق بسرعه
ردت عليه بألم وقالت بصراخ
بشري :- المفاتيح موجوده عندك على التربيزه بسرعه يا معتز خلاص هولد
ركض بأتجاه الطاوله وأخذ من عليها المفاتيح سريعا وامسك يدها ساعدها على الخروج وصعدت السياره ثم تذكر أنهم بملابس البيت نظر إلى بشرى بصدمه وقال
معتز :- احنا هنروح كده
هدرت به بغضب وقالت
بشري :- مش وقتك يا معتز اخلص حرام عليك ااااه
ركض سريعا الاتجاه الآخر وصعد السياره وتحرك بسرعه جنونيه وبعد عدة دقائق

وصل أمام المشفى ونزل من السياره واتجه إلى الباب وفتح لها وساعدها على النزول وفى ذلك الوقت جاء الممرضين واخذوها إلى الداخل ولحقهم معتز وبعد عدة ثواني جاء الطبيب وبدأ يفحصها وامر الجميع بتحضير غرفة العمليات نظرت له بقلق وقالت
بشري :- عمليات ليه يا دكتور
أجابها بنبره هادئه وقال
-للاسف الميه اللى حاولين الجنين نزلت كلها وهو مش واخد وضع الولاده الطبيعى ولازم تولدي حالا قيصري بس متقلقيش دى دلوقتى اسهل منها مافيش
جحظت عيناها بصدمه وقالت
بشري :- ق ق قيصري !!

أومأ رأسه بالتأكيد وقال
-ايوه قيصري
حركت رأسها بتوتر وقالت بألم
بشري :- م م ماشي بس بسرعه الله يخليك يا دكتور أنا تعبانه اوى
أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
-ثواني و تكوني فى اوضة العمليات عن اذنك وخرج وتركها تتألم ودلف معتز بقلق وأمسك يدها وربت عليها بحنو وقال
معتز :- متقلقيش يا حبيبتى الدكتور بلغنى انك هتولدي قيصري علشان الميه اللى نزلت من حوالين الجنين وان شاءالله تقومي بالسلامه وابننا ينور الدنيا
ابتسمت له بتوتر وقالت بألم
بشري :- أن شاءالله يا حبيبى ونظرت له بعينه وقالت بحب
-معتز انا

بحبك اوى انت اجمل حاجه حصلت ليا فى الدنيا دي
قبل جبينها بحب وقال بأبتسامه
معتز :- وانا بعشقك يا بشري انتى المعني الحقيقى للحياه والدنيا بقى ليها طعم تاني من يوم ما عرفتك وفى ذلك الوقت جاءت الممرضه حتى تجهز بشري لغرفة العمليات نظرت إلى معتز بقلق وقالت بدموع
بشري :- انا خايفه اوي يا معتز
ربت على يدها بحب وقال
معتز :- متخافيش يا قلبى انا جنبك
نظرت له بترجي وقالت
بشري :- اتصل بماما واختى وبلغهم يا معتز
حرك رأسه بالتأكيد وقال
معتز :- متقلقيش انا فعلا اتصلت بيهم

وجاين فى السكه
نظرت له الممرضه وقالت
-لو سمحت اطلع بره علشان اجهزها
أومأ رأسه بالموافقه وابتسم لبشري وخرج من الغرفه وبعد عدة ثواني خرجت بشري مع الممرضه واتجهت إلى غرفة العمليات وهى تتألم وتتبعهم معتز إلى هناك وظل واقف أمام الغرفه بقلق شديد وفى ذلك الوقت جاءت ليلى ومعها ريم وركضوا بأتجاه معتز وجاء خلفهم اسامه وسيف
نظرت له بدموع وقالت
ليلى :- بنتى فين يا معتز
نظر إلى باب الغرفه وقال
معتز :- بشري دخلت العمليات علشان هتولد قيصري
جحظت عيناها بصدمه وقالت
ريم :- قيصري !!

طيب ليه حرام عليهم يعملوا فيها كده
رد عليها بتوضيح وقال
معتز :- بشري كانت لازم تولد دلوقتي حالا لأن الميه نزلت والجنين مش واخد وضع الولاده الطبيعى
جلست على المقعد بدموع وقالت
ليلى :- ربنا يقومك بالسلامه يا بنتى ويجعلها ساعه سهله من عنده
جلست بجوارها ريم وظلت تبكي قائله
ريم :- انا خايفه عليها اوي يا ماما
ربت على ظهرها بحنو وقال
سيف :- اهدي يا حبيبتى الزعل والتوتر مش كويس عليكى علشان اللى فى بطنك
وضعت رأسها على بطنه وقالت بدموع
ريم :- غصب عنى يا سيف خايفه

اوى على اختي يارب قومها بالسلامه يارب
احتضنها بحنان وقال
سيف :- أن شاءالله هتقوم بالسلامه وهيكرمهم بطفل معافى وصالح أن شاءالله
ردت عليه بتمني وقالت
ريم :- يارب يا سيف يارب
نظر إلى معتز وقال بنبرة مطمئنه
سيف :- اهدي يا معتز أن شاءالله هتقوم بالسلامه
اجابه بقلق وقال
معتز:- يارب يا سيف ربنا يطمن قلوبنا عليها
وخلال دقائق خرجت الممرضه من الغرفه ومعها الطفل وقالت بأبتسامه سعيده
-ماشاءالله عريس زى القمر
اخذه منها معتز بسعاده ونظر له بحب وتجمعت الدموع بعينه وقبل رأسه وقال بتساؤل
معتز :-

مامته عامله ايه دلوقتى
ردت عليه بنبره مطمئنه وقالت
-متقلقش المدام كويسه والدكتور بيقفل الغرز وشويه وهننقلها اوضتها
الجميع حمد ربنا على سلامة بشري اقتربت ريم من الطفل وقبلة رأسه بحب ونظرة إلى سيف وقالت
ريم :- بص يا سيف جميل ازاى بس صغنن اوى

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى