فى الجهه الاخرى انتهت ليلى من الانتهاء من شراء كل النواقص لمنزلها وذهبت برفقه عيسى ليجلسوا فى إحدى الكافيهات لتتحدث معه بخصوص غاليه
ـ عيسى كنت عايزه اكلمك فى موضوع بس بالله عليك ما تتعصب
ـ خير يا ليلى قولى
ـ غاليه
ـ مالها
ـ راضيها وخليها تحضر الفرح مع الاولاد إحنا خلاص هنتجوز وكل حاجه انت عايزها عملتها مالوش لازمه الخصام بقى
صمت عيسى ولم يجيب عليها فاستكملت حديها
ـ يا عيسى انت ممكن تكون فاهما غلط او حصلت حاجه اجبرتها على كده ليه ماتقولش ممكن باباك يكون ضغط عليها بحاجة
ـ
ده عذر اقبح من ذنب
غاليه تبقى اختى والمفروض انها بتحكيلى كل حاجه وانا ساعدتها فى الطلاق فرضاً بابا ضغط عليها او هددها زى ما بتقولى مش المفروض كانت تيجى تقولى ولا تخبى عليه
ـ يمكن خافت
ـ خافت دى يبقى هى مابتثقش فيا انى ممكن اجبلها حقها أو بدأت تخبى عليه وفى الحالتين هى غلط
ـ طيب أفرض باباك هددها بولادها انا بقول فرضا يعنى
ـ ماقلتليش ليه ؟؟
مش يمكن لو قالتلى كنت جبتلها ولادها ولو معرفتش اجبهملها واتجوزتها يبقى اسمى اتجوزتها عن طيب خاطر مابقاش ماشى اكلم نفسي ومش عارفه ليه تعمل فيا كده
بقالنا اد ايه متجوزين مافكرتش تيجى تتكلم معايا وتقولى اللى حصل ؟؟
يبقى محصلش حاجه ومحدش هددها وجوازها منى عشان تقطع أى طريق لرجوع رياض
صمتت ليلى فعيسى محق كان يجب على غاليه أن تخبره لكن صمتها جعل الجميع يأتوا عليها
ـ طيب خلاص يا عيسى ننسى اللى فات ونبدأ من جديد واعزمها عشان خاطرى يا عيسى هى فى الاول والاخر بنت عمك
ـ حاضر يا ليلى انا هكلمها بكره
ثم نظر فى هاتفه ليرى الساعه وجد عدد كبير من اتصالات رياض شعر بخضه فظن أن يكون حدث شئ للاولاد وقام بالاتصال برياض مره اخرى بدون تفكير
واجابه رياض من اول رنه
ـ خير يا رياض حصل
حاجه للاولاد انت كلمتنى كتير
بارت طويل اهو
تفتكروا رياض هيقول لعيسى ايه عشان يعرف معاد الفرح ؟؟ ـ الأول مبروك يا عيسى على فرحك
ـ وانت عرفت منين ؟؟
ـ الاولاد بلغونى
ـ الله يبارك فيك
ـ بص يا عيسى انا بصراحه كنت مسافر يومين كده اغير جو وعايز الاولاد معايا
ـ اولا لازم تستأذن مامتهم مش انا لو وافقت انا معنديش مشكله رفضت يبقى للاسف مش هتاخدخم ثانياً طيب انا فرحى الاسبوع الجاى ينفع وعايزهم يحضروا انت مسافر امته
ـ الاسبوع الجاى باذن الله ، طيب ايه رأيك لو مامتهم وافقت انهم يسافروا معايا اعدى عليهم فى القاعه بعد الفرح و اخدهم معايا عشان نسافر تانى يوم بدرى
ـ تمام نشوف رأى مامتهم الأول وبعدها ابلغك
ـ تمام فى الانتظار ومبروك مره تانيه
اغلق عيسى الحديث مع رياض وقرر أن يسأل غاليه عن رأيها
سالته ليلى عن هوية المتصل وابلغها بهويته
ـ طيب ليه هو مايكلمهاش على طول
ـ انتى بتغيرى
ـ لا طبعا بس أى حاجة تخص الأولاد ده قرارها والمفروض إن هى اللى تقرر والمفروض إن رياض يبقى عارف وياخد رأيها
ـ هو مقالش حاجه ولو هى اعترضت مستحيل اسمح انهم يروحوا معاه
ـ ما انت زعلان منها
ـ زعلان منها ومش صافى ناحيتها بس ده مالوش علاقه أنى الغى رأيها ، قصص وروايات أمانى سيد
ـ تمام فهمت قصدك بس عشان خاطري حاول
تكلمها مره تانيه
ـ حاضر ، يلا بقى عشان اوصلك
فى اليوم التالى ذهب عيسى لمنزل غاليه ولم يحدها بالمنزل أتصل عليها ووجدها فى النادى مع اولادها تحضر التمرين
طلب منها أن تنتظره وأنه سيأتى لاصطحابها
وبالفعل ذهب عيسى ليصطحب غاليه
وعندما حضر طلبت من الأولاد الذهاب للهو بعيداً حتى لا يستمعوا للحديث
جلس عيسى لا يعلم كيف يبدأ الحديث معها ولكنه قرر أن ينهى تلك المسألة
ـ غاليه انتى عارفه انى بجهز لفرحى بقالى فترة
ـ أه ومش زعلانه يا عيسى
ـ طيب انا فرحى خلاص الاسبوع الجاي
ـ ألف
مبروووك ربنا يجعلها الزوجة الصالحة ليك
ـ كنت عايزك تحضرى اننى والاولاد الفرح
اثناء حديثهم اتى رياض حتى يرى غاليه من بعيد فهو يعلم أن اليوم موعد التمارين الخاصه بهم
عمدما وجدها جالسه برفقه عيسى بمفردهم فى مكان بعيد عن الانظار شعر بغيره داخله
غيره كانت تحرقه من الداخل
كيف يحق لأى شخص غيره أن يجلس ويتحدث معها بكل ذلك الود ؟؟
كاد أن يقترب منهم ويفتعل مشكله مع عيسى ولكنه ابتعد مره أخرى ففى الاخير عيسى زوجها وليس لى الحق أن أتدخل بينهم
عندما ذكر نفسه بذلك الوضع شعر بيأس داخل كاد أن ينصرف ولكن أخذه الفضول ليعلم فيما يتحدثون
وجد مكان قريب منهم ولكن يوجد فاصل من الاشجار الكثيفة التى تمنع الرؤيه ولكن تمكنه من سماعهم ذهب رياض وجلس فى تلك الطاولة وصب كامل اهتمامه على حديثهم والتنعم من سماع صوت غاليه اخيرا استطاع سماع صوتهت ، جلس رياض وجعل ظهره للامام واعطى وجهه للسور الشجرى كى لا يراه اولاده ويتعرفون عليه
ظل الحديث دائر ما بين عيسى وغاليه
ـ انت عايزنى احضر يا عيسى
ـ انتى بنت عمى قبل أى شئ ووجودك فى حياتى كاختى وبنت عمى عمره ما يزلعنى بالعكس يبسطنى
ـ تمام يا عيسى وانا باذن الله هكون موجوده بس عايزه اطلب منك طلب وبالله عليك ما تعترض
ـ اتفضلى يا غاليه
ـ انا عايزه اطلق
ـ انتى بتهزرى صح ؟
ـ لا بتكلم جد ، بص يا عيسى انا مش مرتاحه فى الوضع ده وكمان ليلى حقها انها تبقى الوحيده فى حياتك عشان كده انا عايزه اطلق بس مش عايزه عمى يعرف حاجه
ـ اشمعنى
ـ معلش يا عيسى إحنا خلاص مش محتاجين ليه فى حاجة دلوقتي وخلاص هتتجوز ليلى وانا خلاص بقيت قاعده فى بيتى مع ولادى ومش محتاجه منه حاجه هو لو عرف مش هيسكت وهيقولى مكلقه للمره تانيه وكلام كتير إحنا فى غنى عنه
ـ انتى عايزه تتجوزى تانى او ترجعى لرياض
ـ مستحيل رجوع للرياض او جواز تانى من المستحيلات
ـ خلاص
يبقى نسيب الوضع كما هو عليه متجوزين بالاسم فقط .
ـ معلش عايزه احس انى حره مش لازم ارجع لحد ولا استأذن حد عايزه احس انى اقدر اختار حاجه في حياتي
ـ طيب ما تدى نفسك فرصه وتراجعى نفسك وانا كده كده مش مخليكى ملزمه بحاجة
ـ معلش يا عيسى كده هبقى مرتاحه اكتر
صمت عيسى يفكر فى تلك الخطوة هى كان يريدها من البداية لكن لما الآن شعر بتوتر من تنفيذها
ـ خلاص يا غاليه بعد الفرح نتكلم فى الموضوع ده
ـ لا انهارده نخلص الموضوع ده
ـ انتى مستعجله كده ليه هو أنا بعذ*بك
ـ لا دانت ملاك هههههه يا راجل
ـ إيه ده بقينا نعرف نألش اهو
ـ تمام يبقى كده اتفقنا نخرج من هنا على المأذون نطلق وبعدها توصلنى البيت بالولاد
ـ بخصوص الولاد صحيح باباهم عايز ياخدهم ويسافر يومين
ـ مافيش مشكله
ـ ايه ده بسهوله كده انا كنت فاكر انك هتعترضى وأنى هقنعك وكده بقى ،
بس لازم أعرف ايه اللى خلاكى توافقى بسرعه كده
ـ عشان مش عايزاهم يبقوا شبهى ماقفول عليهم يطلعوا من غير رأى ولا شخصيه
ايه المشكلة لو سافروا مع باباهم وخرجوا واتعلموا عارف هيحصل ايه ؟؟
هياخدوا خبره ويعرفوا يتعاملوا مع الناس ولو باباهم بيضايقهم او بيعملهم حاجه هما مش هيحبوا يروحوله وهيعرفوا يشتكوا ويعبروا مش هيبقوا زيى الى الآن مش بعرف اعبر
وفوق كل ده هو باباهم فى الاول والآخر يعنى استحاله يأذ*يهم
ـ طيب مهو اذاكى
ـ هو استغلنى واستغل ضعفى وداس عليا واستقوى عشان كان عارف انى ماليش حد وفوق ده كله
كان لما بيغلط انا بعتذرله
انت متخيل تبقى انت غلطان وانا اجى اقولك انا اسفه حقك عليا
هو متقاش ربنا فيا وكمل عليه
ظل عيسى ينظر لغاليه بأسف لا يعلم ماذا يقول لها
على
قدر سعادته انها بدأت تفوق وتستوعب على قدر حزنه لما مرت به
لا ينكر استياءه منها وبعده عنها خلال الفتره الاخيره فسلبيتها ادت لأ*ذها واذاه هو شخصيا
ـ تمام يا غاليه هنفذلك اللى إنتى عايزاه
ها تحبوا تتغدوا ايه بقى انا همو*ت من الجوع وزمان الولاد كمان جعانين
ـ وفر فلوسك عشان العروسه فى غدا فى البيت
ـ كفى نفسك انتى ماتقلقيش جيب السبع مايخلاش
ثم اخرج من جيبه رزمه من النقود واعطاها لها
ـ خدى دول هاتيلك فستان حلو وجزمه شيك كده وشوفى لو محتاجه حاجه تانيه هاتى اللى انتى عايزاه
ـ
لا مش هاخد حاجه
ـ ماتنسيش إنك لسه على زمتى ولو رفضتى مش هطلق
ـ عيسى بطل تعاند معايا هو يا تبقى كويس اوى يا تبقى رخم اوى كده
ـ كده كده انا كنت شايل الفلوس دى ليكى مالهاش علاقه بكلامنا دلوقتي ، وعايزك تصرفى منهم مش محتاج إنك تحوشيلى زى مابتعملى
ـ مش فكره بحوش مكنتش اعرف اصرف على ايه
ـ اتعلمى تصرفى ، ها تحبى تاكلى ايه انتى والاولاد
ـ بص نادى على الاولاد وشوفهم هياكلوا ايه وهاتلى زيهم
ـ تمام يا ستى بسيطه
وبالفعل نادى عيسى على الاولاد واختاروا الطعام
وطلبت غاليه مثلهم فى تريد أن تتعلم الحياه وبدأت تتعلم من اولادها فأصبحت تطلب كما يطلبوا