عبدالله بحزن: هو يا سيتى انا مش فاهم البنى ادم ده طلع كده ازاى ده انا كنت بحسدها عليه وبقول عليه راجل بجد وهيعوضها عن كل الوحش اللى شافته ف حياتها من ابوها
رقية: هون ع نفسك يا عبدالله لما انت حالتك تكون كده اومال البت الغلبانة تعمل ايه؟!
عبدالله: اوعى تعرفيها انه جه هنا
رقية: لا طبعا مش هقولها هى ناقصة
رحمة كانت صاحية وسمعت كل حاجة لكن محبتش تعرفهم قعدت مكانها وضمت رجلها ع نفسها وهى بتقول:
اللهم انى اسألك ان ترزقنى قوة الاستيعاب والصبر ع تحمل هول ما انا فيه يارب
ومع صلاة الفجر دخلت رحمة اتوضت وصلت ودعيت ربنا انه يخفف عنها
فى اليوم التالى …صحيت رقية وشافت رحمة واقفة بتحضر الفطار …رقية: صباح الخير يا بنتى ليه تاعبة نفسك كده ع الصبح
ع الرقدة وبحب اشغل نفسى ع طول وبعدين ده فطار خفيف
رقية: كل ده فطار خفيف ده فطار ملوكى بالله انتى لو جيتى من زمان وخالك شاف الاكل ده كان زمانه طلقنى من يومها
ضحكت رحمة من قلبها وقالت: لا طبعا ده انتى الخير والبركة الا صحيح سارة فين من ساعة ما جيت ما شوفتهاش
رقية: عند احمد اخوها فى اسكندرية بتغير جو من ساعة ما فسخت خطوبتها وهى حالتها النفسية مش كويسة
رحمة:
ان شاء الله ربنا هيعوضها بالاحسن منه والحمدلله انه بان ع حقيقته وهى لسه ع بر رقية: طبعا الحمدلله والله يا بنتى انا مرتاحتش ليه من الاول ولا انا ولا ابوها بس هو كان اختيارها هى ومحبناش نغصب عليها
رحمة: وعشان ربنا بيحبها كشف الغمامة من ع عنيها بدرى وعرفت حقيقته وان شاء الله هترجع احسن من الاول
عبدالله: يا صباح الفل ايه الروايح اللى تفتح النفس ع الصبح دى اكيد عمايل ايد رحمة حبيبتى
رقية: شوفتى اهو اللى حسبته لقيته
اثناء الفطار لاحظ عبدالله ان مؤنس عم محمود بيرن عليه عمل الفون صامت ومحبش يكلمه ف وجود رحمة
عبدالله: الحمدلله تسلم ايدك يا حبيبة خالو
رحمة: رايح فين يا عبده انت كده اكلت والاكل حلو بذمتك
عبدالله: والله اول مرة اكل بالشكل ده ع الفطار اسألى مرات خالك
رقية:
دى حقيقة والله تسلم ايدك يا حبيبتى
عبدالله: هستأذن انا اروح شغلى عاوزين حاجة
رحمة: سلامتك يا خالى
رقية: سلامتك يا حبيبى ربنا يوسع رزقك ويرجعك لينا بالسلامة
ابتسمت رحمة على علاقة خالها بمراته …رقية: ف ايه يا بت ؟!
رحمة: عجبانى علاقتكم ببعض يا سيتى
رقية: قل اعوذ برب الفلق امسكى الخشب يا بت
رحمة: الله اكبر ف عينى الف مرة ومسكت الخشب اهو يا سيتى
رقية:
عارفة يا رحمة انا وخالك ده حصل ما بينا مشاكل وخلافات مكنش ليها نهاية الا الطلاق وخصوصاً ان الشيطان بيحب اوى خراب البيوت وبعترف واول مرة اعترف ان سبب المشاكل دى دايما كانت انا بس خالك كان صبور وحبه ليا اللى صبره عليا العمر ده كله وفعلا اثبت قول الله تعالى: الرجال قوامون عن النساء
رحمة: ربنا يديمكم لبعض يا حبيبتى ويطول بعمركم ويعطيكم الصحة
رقية: كنت عاوزة اتكلم معاكى فى موضوع مهم ممكن!
رحمة: طبعا اتفضلى
رقية: امك رجعت وكانت عاوزة تيجى ليكى وتتكلم معاكى بس خالك قالها تستنى يومين لحد ما اعصابك تهدى
رحمة: خير ما عمل انا فعلا مش جاهزة اتواجه معاها واكلمها
رقية: لحد امتى يا رحمة؟!
يا بنتى دى امك مهما كان واللى عملته كان غلط انا عارفة بس غصب عنها دى ست بطولها وحاربت الدنيا لوحدها وابوكى ربنا ينتقم منه هو وكل الرجالة المايلة اللى زيه ساب الحمل كله ع دماغها واتحملت حمل اكبر منها وكانت رافضة الطلاق ع امل انه هيتصلح حاله لكن مفيش فايدة ويوم ما اخدت خطوة الطلاق اخدتها بعد ما انتى واخوكى خلصتوا كلية اللى هو اصلا ميعرفش عن فلوس دراستكم ولا عيشتكم حاجة سامحيها ي بنتى سامحيها امك غلبانة يا رحمة
دمعت رحمة وقالت:
والله عارفة وعمرى ما اقدر انكر جميلها ده بس اللى حصلى الفترة الاخيرة ده حرفيا كسرنى وحطمنى ومش عارفة اذا كنت هقدر اتخطاه ولا لا
رقية: مفيش حاجة بتفضل ع حالها كل مُر سيمر يا حبيبتى وعوض ربنا هيجى بخيره وهينسيكى كل الوحش اللى ف حياتك
رحمة: ونعم بالله انا اكيد هكلمها بس مش دلوقتى لانى فعلا مش جاهزة وخايفة اعصابى تخونى واعلى صوتى عليها غصب عنى
رقية: خلاص يا حبيبتى اللى يريحك
اما عبدالله بعد ما نزل اتصل ع مؤنس ..عبدالله: اهلا يا حاج مؤنس
مؤنس: رنيت عليك كذا ومردتش يعنى بتتهرب منى ولا ايه؟!
عبدالله: واتهرب منك ليه وبعدين لو عاوز اتهرب منك كنت رنيت عليك دلوقتى ليه ولا سيبت تليفونك عندى من غير حظر ليه ووو…يتبع
رواية ضحية الظروف الفصل السابع 7
واتهرب منك ليه وبعدين لو عاوز اتهرب منك كنت رنيت عليك دلوقتى ليه ولا سيبت تليفونك عندى من غير حظر ليه كل الحكاية انى كنت قاعد مع الجماعة واستنيت لما نزلت
مؤنس تمام اعتقد انت عارف انا بكلمك ليه!
عبدالله هعرف منين بشم ع ضهر ايدى مثلا اتفضل قول ف ايه!
مؤنس فيه ان بنت اختك غدرت بابن اخويا ولغيت شخصيته وكسرت رجولته لما كسرت كلامه مرة ولما عملت حاجة كبيرة زى انها تبيع الدهب من وراه مرة تانية عبدالله اللوم والكلام ده لو كانت لسه ع ذمته بس خلاص هو طلقها ايه المطلوب تانى!
مؤنس فيه ان محمود لسه دمه مبردش وعاوز ياخد حقه بقعدة رجالة ونحكم الناس بينا
عبدالله وانا شخصيا موافق شوف انت عاوز القعدة امتى وفين وردى مش هيكون عليك هنا هيكون ف القعدة
مؤنس وماله بكرة بعد صلاة الجمعة ع القهوة اللى جنب بيتى
عبدالله ان شاء الله عن اذنك عشان ورايا شغل
قفل عبدالله وهو بيهز راسه بأسف دخل ع المصنع وكان باين عليه الحزن واحد من الموظفين الشباب واسمه حسام راح عنده وقال مالك يا عم عبدالله فيه حاجة!
عبدالله ابدا يا ابنى شوية مشاكل بس الحمدلله
حسام ونعم بالله بقولك ي عم عبدالله كنت عاوزك ف موضوع كده بعد الشغل
عبدالله خير يا ابنى ف ايه!
حسام مش هينفع نتكلم هنا لا وقته ولا مكانه يا بركة بعد الشغل نروح نصلى العصر ونقعد ع القهوة واقولك عاوزك ف ايه
عبدالله ماشى بس روح ع شغلك دلوقتى عشان المدير هيمر
بعد الشغل خرجوا وصلوا العصر وقعدوا ف قهوة
عبدالله خير يا ابنى موضوع ايه اللى كنت عاوزنى فيه!
حسام بص يا عم عبدالله انت عارفنى كويس وعارف شخصيتى والحلو والۏحش اللى فيا وانا مش بعرف الف وادور وعارف انه كان الاصح انى اجى عندك لحد باب بيتك بس انت عارف ان مليش حد ف الدنيا بعد ربنا الا والدتى فمحبتش ابهدلها او لو محصلش نصيب تزعل
عبدالله يا ابنى انت راجل وسيد الرجالة كمان ووجودك لوحده كفاية بس انا مش فاهم حاجة! حسام بص يا عم عبدالله انا معجب جدا بأنسة سارة بنت حضرتك من يوم ما شوفتها ف فرح احمد اخوها بس صرفت نظر لما عرفت انها مخطوبة والامل رجعلى لما عرفت انها فسخت فأنت ايه رأيك!
عبدالله بص ي ابنى انا بحبك جدا وبعتبرك زى احمد لانك فعلا راجل واكيد مش هتمنى لبنتى حد احسن منك بس كمان مقدرش اعطيك كلمة سارة لسه فاسخة الخطوبة من شهرين وكانت عن حب وهى متجاوزتش الموقف وابقى بظلمك لو خليتك تتقدم ليها ف الوقت ده زى ما انت دخلتلى بصراحة لازم اجى
—
معاك دوغرى
حسام بص يا عم عبدالله انا واثق فى اخلاق بنتك وانها تحبه دى مش حاجة تعيبها ابدا ولو حضرتك بتتكلم انها تتخطى انا عندى استعداد استنى بس ع القليل اطمن انها مش هتكون لغيرى
عبدالله مقدرش اعطيك وعد يا ابنى لان
الموضوع متوقف ع موافقتها هى لكن اللى اوعدك بيه ان اول ما الاقى نفسيتها اتحسنت ورجعت بنتى سارة اللى اعرفها هفتح معاها الموضوع
حسام بابتسامة ماشى ي راجل ي طيب وانا ف انتظارك
رجع عبدالله ع البيت وحكى لرقية كلام مؤنس وقالت ليه انه لازم يعرف رحمة وملقاش ادامه مفر الا انه يعرفها وسابها وخرج ….تانى يوم وقت الصلاة
رحمة بعد اذنك يا خالو قبل ما تروح عدى عليا خدنى معاك عبدالله ازاى يا بنتى مينفعش دى هتكون قعدة رجالة بس!
رحمة والقعدة دى تخصنى وهو مش هيقول كل الحقيقة عشان كده لازم اكون موجودة
عبدالله ماشى ي بنتى اللى يريحك صلى والبسى
خلصت الصلاة وراح عبدالله اخد رحمة وراحوا ع المكان اللى اتفقوا عليه ومن ضمن الموجودين كان شيخ ازهرى …بدأ محمود يحكى اللى حصل ويطلع اسرار بيته المدارية وكانت نظرات رحمة كلها بتقول انت مين انت ازاى كده!
محمود دلوقتى انا ليا حق عند الناس دى وانا مش هتنازل عنه
مؤنس طبعا كل الموجودين ناس بتفهم بالاصول بذمتكم اللى حصل ده ينفع!
كل الموجودين قالوا لا تربية ولا اصول تقول كده ولا ليها اى حق تتصرف بالشكل ده وتكدب عليه
مؤنس وانت ايه رأيك يا شيخ طه
طه اسمعها الاول يا حاج مؤنس لان ليها حق الرد
رحمة انا واحدة فتحت عينى ع الدنيا لقيت اتكتب عليا اكون بنت لاب مايل وام مظلومة كانت بتشتغل وتصرف ع البيت والولاد لحد ما خرجتهم من الجامعة وف الوقت ده اتقدملى محمود وانا مفيش ف جهازى معلقة وزى اى ام عاوزة تستر بنتها جريت وجابت بالقسط والدين ومحدش وقف جنبها الا ربنا واصحاب الجهاز طلبوا وصلات امانة ومكنش ينفع من غير ضامن وكنت
انا الضامنة وفى وقت التجهيز كانت حماتى ربنا يعطيها الصحة تيجى وتقول هو ده عفش ده انا جايبة لبنتى كذا ده انا عاملة كذا وتكسر من نفسى وفرحتى وتتهامز باللمز عليا هى وقرايبها وبسببى امى اضطرت تجيب من كل حاجة ٢ و ٣ عشان تملى عيون حماتى ودى كانت غلطتها الوحيدة وغلطتى معاها ان ممشتش ع ادى ومجيبتش الا اللى ف مقدرتى امى تعبت وصحتها مبقتش زى الاول فمبقتش قادرة تسد الديون عشان كده طلبت منى اعطيها الدهب تبيعه وتسد جزء من الدين اللى انا السبب فيه وعشان كده مقدرتش اقول لا ع امل انها هتجيب ليا حاجة ف حاجة فجأة
العيشة والظروف
قسيت ع الكل ومحدش مبقاش يشتكى من الغلاء وهى ست بطولها فمقدرتش ترجعه ليا انا معترفة انى غلطت انى خبيت عليه انى بيعت الدهب غير كده يشهد ربنا انى كنت خير زوجة وصاحبة
عبدالله ايه رأيكم ي رجالة دلوقتى ووو…يتبع رواية ضحية الظروف الفصل السابع 7
واتهرب منك ليه وبعدين لو عاوز اتهرب منك كنت رنيت عليك دلوقتى ليه ولا سيبت تليفونك عندى من غير حظر ليه كل الحكاية انى كنت قاعد مع الجماعة واستنيت لما نزلت
مؤنس تمام اعتقد انت عارف انا بكلمك ليه!
عبدالله هعرف منين بشم ع ضهر ايدى مثلا اتفضل قول ف ايه!
مؤنس فيه ان بنت اختك غدرت بابن اخويا ولغيت شخصيته وكسرت رجولته لما كسرت كلامه مرة ولما عملت حاجة كبيرة زى انها تبيع الدهب من وراه مرة تانية
مؤنس فيه ان محمود لسه دمه مبردش وعاوز ياخد حقه بقعدة رجالة ونحكم الناس بينا
عبدالله وانا شخصيا موافق شوف انت عاوز القعدة امتى وفين وردى مش هيكون عليك هنا هيكون ف القعدة
مؤنس وماله بكرة بعد صلاة الجمعة ع القهوة اللى جنب بيتى
عبدالله ان شاء الله عن اذنك عشان ورايا شغل
قفل عبدالله وهو بيهز راسه بأسف دخل ع المصنع وكان باين عليه الحزن واحد من
الموظفين الشباب واسمه حسام راح عنده وقال مالك يا عم عبدالله فيه حاجة!
عبدالله ابدا يا ابنى شوية مشاكل بس الحمدلله
حسام ونعم بالله بقولك ي عم عبدالله كنت عاوزك ف موضوع كده بعد الشغل
عبدالله خير يا ابنى ف ايه!
حسام مش هينفع نتكلم هنا لا وقته ولا مكانه يا بركة بعد الشغل نروح نصلى العصر ونقعد ع القهوة واقولك عاوزك ف ايه
عبدالله ماشى بس روح ع شغلك دلوقتى عشان المدير هيمر
بعد الشغل خرجوا وصلوا العصر وقعدوا ف قهوة
عبدالله خير يا ابنى موضوع ايه اللى كنت عاوزنى فيه!
حسام بص يا عم عبدالله انت عارفنى كويس وعارف شخصيتى والحلو والۏحش اللى فيا وانا مش بعرف الف وادور وعارف انه كان الاصح انى اجى عندك لحد باب بيتك بس انت عارف ان مليش حد ف الدنيا بعد ربنا الا والدتى فمحبتش ابهدلها او لو محصلش نصيب تزعل
عبدالله يا ابنى انت راجل وسيد الرجالة كمان ووجودك لوحده كفاية بس انا مش فاهم حاجة
حسام بص يا عم عبدالله انا معجب جدا بأنسة سارة بنت حضرتك من يوم ما شوفتها ف فرح احمد اخوها بس صرفت نظر لما عرفت انها مخطوبة والامل رجعلى لما عرفت انها فسخت فأنت ايه
رأيك!
عبدالله بص ي ابنى انا بحبك جدا وبعتبرك زى احمد لانك فعلا راجل واكيد مش هتمنى لبنتى حد احسن منك بس كمان مقدرش اعطيك كلمة سارة لسه فاسخة الخطوبة من شهرين وكانت عن حب وهى متجاوزتش الموقف وابقى بظلمك لو خليتك تتقدم ليها ف الوقت ده زى ما انت دخلتلى بصراحة لازم اجى
معاك دوغرى
حسام بص يا عم عبدالله انا واثق فى اخلاق بنتك وانها تحبه دى مش حاجة تعيبها ابدا ولو حضرتك بتتكلم انها تتخطى انا عندى استعداد استنى بس ع القليل اطمن انها مش هتكون لغيرى
عبدالله مقدرش اعطيك وعد يا ابنى لان الموضوع متوقف ع موافقتها هى لكن اللى اوعدك بيه ان اول ما الاقى نفسيتها اتحسنت ورجعت بنتى سارة اللى اعرفها هفتح معاها الموضوع
حسام بابتسامة ماشى ي راجل ي طيب وانا ف انتظارك
رجع عبدالله ع البيت وحكى لرقية كلام مؤنس وقالت ليه انه لازم يعرف رحمة وملقاش ادامه مفر الا انه يعرفها وسابها
وخرج ….تانى يوم وقت الصلاة
رحمة بعد اذنك يا خالو قبل ما تروح عدى عليا خدنى معاك
رحمة والقعدة دى تخصنى وهو مش هيقول كل الحقيقة عشان كده لازم اكون موجودة
عبدالله ماشى ي بنتى اللى يريحك صلى والبسى
خلصت الصلاة وراح عبدالله اخد رحمة وراحوا ع المكان اللى اتفقوا عليه ومن ضمن الموجودين كان شيخ ازهرى …بدأ محمود يحكى اللى حصل ويطلع اسرار بيته المدارية وكانت نظرات رحمة كلها بتقول انت مين انت ازاى كده!
محمود دلوقتى انا ليا حق عند الناس دى وانا مش هتنازل عنه
مؤنس طبعا كل الموجودين ناس بتفهم بالاصول بذمتكم اللى حصل ده ينفع
كل الموجودين قالوا لا تربية ولا اصول تقول كده ولا ليها اى حق تتصرف بالشكل ده وتكدب عليه
مؤنس وانت ايه رأيك يا شيخ طه
طه اسمعها الاول يا حاج مؤنس لان ليها حق الرد
رحمة انا واحدة فتحت عينى ع الدنيا لقيت اتكتب عليا اكون بنت لاب مايل وام مظلومة كانت بتشتغل وتصرف ع البيت والولاد لحد ما خرجتهم من الجامعة وف الوقت ده اتقدملى محمود وانا مفيش ف جهازى معلقة
وزى اى ام عاوزة تستر بنتها جريت وجابت بالقسط والدين ومحدش وقف جنبها الا ربنا واصحاب الجهاز طلبوا وصلات امانة ومكنش ينفع من غير ضامن وكنت انا الضامنة وفى وقت التجهيز كانت حماتى ربنا يعطيها الصحة تيجى وتقول هو ده عفش ده انا جايبة لبنتى كذا ده انا عاملة كذا وتكسر من نفسى وفرحتى وتتهامز باللمز عليا هى وقرايبها وبسببى امى اضطرت تجيب من كل حاجة ٢ و ٣ عشان تملى عيون حماتى ودى كانت غلطتها الوحيدة وغلطتى معاها ان ممشتش ع ادى ومجيبتش الا اللى ف مقدرتى امى تعبت وصحتها مبقتش زى الاول فمبقتش قادرة تسد الديون عشان كده طلبت
منى اعطيها الدهب تبيعه وتسد جزء من الدين اللى انا السبب فيه وعشان كده مقدرتش اقول لا ع امل انها هتجيب ليا حاجة ف حاجة فجأة العيشة والظروف
قسيت ع الكل ومحدش مبقاش يشتكى من الغلاء وهى ست بطولها فمقدرتش ترجعه ليا انا معترفة انى غلطت انى خبيت عليه انى بيعت الدهب غير كده يشهد ربنا انى كنت خير زوجة وصاحبة
عبدالله ايه رأيكم ي رجالة دلوقتى ووو…يتبع