Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الثاني بقلم نهلة داوود

ايمان امال يبنتي قال كدا ليه
رنا بتنهيده معرفش يعمتو اكيد تلاقي ماما زنت عليه عشان ارجع اعيش معاها فهوا قال كدا عشان ترضو تسيبوني
ايمان طب بس ليه يا رنا مكدبتهوش يبنتي كنا وقفنا معاكي
رنا بحزن انا اسفه يا عمتو بس والله خفت الموضوع يتطور وخصوصا في وجود حمزه
ايمان طب انا اعمل ايه دلوقتي حمزه مصمم يجي اخر الاسبوع يشوف الفرح الي قال عليه ولو عرف انو مش جوزك هيطربق الدنيا
رنا بخوف لالالا يا عمتو الله يخليكي اقنعيه او حتي فهميه بالراحه لو جه هتبقي مشكله فعلا ماما اصلا هيا وخالتو بيتلككو

ايمان باستفهام ازي يعني
رنا بعدين يا عمتو بعدين هحكيلك علي كل حاجه
ايمان طب وحمزه هعمل فيه ايه
رنا بصي يا عمتو ابعتيلي رقمه في رساله وانا هتصل به واقابله افهمه
ايمان طب يبنتي ربنا يصلح حالك هستناكي بكره يا رنا
رنا بسعاده اكيد يا عمتو انتي وحشاني كتير خالص وملحقتش اقعد معاكي
ثم اغلقت الهاتف لتلتفت لتدلف الي غرفتها لتجد فريد يقف خلفها فاحمر وجهها بشده من شده الخجل
فريد وكانه يريد التاكد بتكلمي مين يا رنا
رنا بخجل انا اسفه مكنتش اعرف ان البرنده بتاعت الجناح والملحق موصوله ببعض

فريد وهو يقترب منها بقلك بتكلمي مين يا رنا
رنا وهي تبتعد عنه كنت بكلم عمتو بفهمها الي حصل
فريد وهو يضيق عينيه تمام وهتقابلي مين
رنا بغضب انتا مالك انا حره
فريد وهو يقترب منها بشده لامش حره اتفضلي قولي هتقابلي مين
رنا بغضب وهي تبتعد عنه وقد بدا شعور الغثيان يعاودها مره اخري بسبب تدفق ذلك العطر النسائي الذي تحمله ثياب فريد ولتاني مره هقلك مالكش دعوه ثم تركته لتدلف الي غرفتها ولكن فريد اطبق علي يدها وقربها منه بشده
فريد بغضب وهو يعتصر معصمها بقبضته ويجز علي اسنانه بغضب لاخر مره اسمع

صوتك عالي وبهدوء كدا قولي هتقابلي مين
رنا وهي تحاول التمسك من الدوار والغثيان الذي اصابها ابعد عني
فريد وقد تحول غضبه الي تعجب نعم!!!

رنا بضعف ابعد عني من فضلك انا مش قادره اقف
فريد بفزع مالك يا رنا انتي تعبانه ثم اقترب منها بشده
لتستنفر رنا من رائحته ويزيد شعورها بالغثيان مره اخري فتدفعه بعيدا عنها ثم تدلف بسرعه الي غرفتها ومنها الي مرحاض غرفتها لتستفرغ كل ما بجوفها وتجلس علي الارض من شده الانهاك
اما فريد فقد دلف خلفها متعجب من حالها وقد نهش الشك بقلبه اتكون حاملا وذلك سبب هروبها الدائم وعدم قبولها السكن معانا وان لم تكن فما سبب ذلك الغثيان الدائم لم يقترب منها فريد وانما ظل واقفا كالصنم حتي فاقت وحاولت الوقوف ليجذبها فريد من معصمها

بعنف غير مبالي بضعفها ليخرجها من المرحاض الي الغرفه
فريد بغضب شديد دلوقتي حالا تقولي مالك ومين الي عمتك هتبعتلك رقمه تقابليه
رنا بغضب شديد وهي تشد معصمها من يده بعنف وانتا مالك انتا شي ميخصكش اقابل مين دي حاجه تخصني انا واتفضل اطلع بره اوضتي
فريد بغضب شديد وقد قربها منه بصي بقي لعب العيال ده ماليش فيه قولتي مقولتيش برضو هعرف فاحسنلك كدا تقولي مالك ومين الي هتقبليه ولو جه هيعمل مشكله انطقي مهو مش طبيعي الدوخه والغثيان دول الي مستمرين معاكي انا طلبت منك قبل كدا تقولي لو عندك مشكله وانتي رفضتي الكلام يبقي احسنلك

تنطقي دلوقتي
رنا وقد شعرت بالخوف من كلماته فقالت بضعف قصدك ايه
زفر فريد بقوه ثم نظر لها بحده واقترب منها رنا انتي حامل
فتحت رنا فمها بدهشه حتي كادت شفتيها تلتصق بالارض ولكنها سرعان ما تمالكت شتات امرها
رنا بضعف ممكن اعرف ليه بتقول كدا
فريد حالتك الي مش طبيعيه الدوخه والغثيان والقئ الدائم ودي كلها من اعراض الحمل
رنا بغضب بالغ وقد تناست كل شي وبردو من اعراض القرف الدوخه والغثيان دول بحس بيهم لما بتقرب مني او حتي لما بشوفك مش عاوزه اقعد هنا عشان بكرهك وبكره المكان الي انتا فيه اما

الي كنت هقبله حمزه ابن عمتي افهمه ان الي انتا قلته دا كدب مش حقيقي لانه مصمم يجي اخر الاسبوع يشوف الفرح الي حضرتك قلت عليه و مقدرتش اقف ارد عليك من ريحه البرفان المقرف الي علي لبسك دا عطر واحده رخيصه اكيد كنت معاها زي زمان لما شفتك ولم تكمل حتي وضعت يدها علي فمها بصدمه فقد ادركت انها تفوهت بالكثير وقبل ان ينطق فريد دلفت الي مرحاض غرفتها واغلقت علي نفسها سريعا وجسدها ينتفض وتضع يدها علي فمها بعنف ودقات قلبها تقرع كالطبول
اما فريد فظل مصدوم من كلامها بضع دقائق يسترجع ما قالته ثم اقترب من باب

مرحاضها ووقف خلفه ليستمع الي صوت بكاء وشهقات مخنوقه ويكاد يجزم انه يسمع دقات قلبها ويشعر بانتفاض جسدها من الخوف ولكنه نسي غضبه ونسي كلامها ليفوز قلبه علي كبرايائه
فريد وهو يدق علي الباب رنا انتي كويسه
وعندما لم يجد رد طب يا رنا افتحي متخفيش طمنيني بس انتي كويسه
رنا ببكاء وضعف شديد انا اسفه
فريد بحنيه رنا مش مهم افتحي بس وكل حاجه هتتحل
رنا ببكاء اكثر وصراخ مفيش حاجه هتتحل مفيش حاجه هترجعك في نظري زي الاول مفيش حاجه هتنسيني الي انا شفته
فريد بذهول من كميه الحزن والقهر في صوتها افتحي

بس يا رنا صدقيني كل حاجه هتتحل
رنا ببكاء انا اسفه صدقني اسفه مكنش قصدي اضايقك انا مليش دعوه بتصرفاتك ولا حياتك اسفه بس لو سمحت سيبني لوحدي
فريد باستسلام حاضر يا رنا انا هخرج بس صدقيني لازم هعرف فيكي ايه اما حمزه فمتقبليهوش لان الفرح فعلا اخر الاسبوع الااذا قررتي تيجي تحكي ايه الي فيكي من نحيتي ساعتها بس اوعدك اني الغي الفرح اما غير كدا ولو صممتي علي عندك وسكاتك وحالتك دي صدقيني هتجوزك حتي ولو غصب عنك ثم ترك الغرفه وهو في قمه غضبه ليترك الفيلا باكملها ويعود الي شقته مره اخري وما ان وصل شقته

حتي ظل يكسر كل ما تقابله يداه وهو يتذكر كلماتها فريد بغضب يعني حالتها دي قرف مني ليه عملتلها ايه ثم صمت وجلس علي كرسي منهك من شده الغضب عرفت منين اني كنت مع واحده وايه قصدها بزي زمان وعرفت منين اصلا وايه الي شفته ومش هتقدر تنساه اعتصر قبضته بغضب
فريد بغضب لنفسه انتي الي اخترتي يا رنا انا هوريكي واخليكي تشوفي مش بس تشوفي لا كمان هديكي سبب اكبر عشان تتقرفي مني براحتك
وظل ينفس بدخان سجائر حتي الصباح فقام لياخذ حماما باردا ويتوجه الي فيلته ليجد الجميع علي مائده الافطار
فريد وهو يسحب كرسي ليجلس

سناء انتا كنت فين يا فريد انتا منمتش في البيت
فريد وهو ينظر لرنا التي ارتبكت من نظراته لا يا امي كان عندي شويه شغل سهرت اخلصهم
سناء ربنا يوفقك يبني
حنان بس انتا شكلك مرهق خالص يبني اهتم شويه بصحتك.

سناء اه والنبي قوليلو يا حنان
رنا بصوت خفيض جدا سمعه عز الذي قهقه عاليا هوا بس يرحم نفسه من البنات شويه
عز وهو يقهقه عاليا وينظر لرنا اه والله عندك حق
رنا بخجل شديد ووجه يكسوه الحمره قامت سريعا
رهف رايحه فين يا رنا
رنا طالعه اوضتي
رهف استني يختي خديني معاكي بدل ماما وخالتو يطردوني زي امبارح
وبعد انتهاء الافطار
فريد ماما خالتو انا عاوزكم في موضوع باليل لما اجي من الشغل
حنان وسناء خير يبني ان شاء الله
فريد خير باذن الله ثم نظر لعز

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى