Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الرابع بقلم نهلة داوود

فريد بحزن تمام بس ممكن اسالك سؤال رنا بخجل اتفضل فريد هوا طلبي منك للزواج كان عاملك ازمه اوي كدا انتي شيفاني وحش اوي كدا يا رنا وقبل ام تنطق اضاف اقلك خلاص مش مهم يا رنا بس قبل مبعد عنك احب اقلك اني هفضل موجود لو احتجتي مني اي حاجه واياكي تخافي من ايةحاجه طول منا جنبك محدش هيقدر يازيكي تصبحي علي خير ثم تركها وذهب لغرفته فريد وهو يحدث نفسه ادفع عمري كله واعرف فيكي ايه مني يا رنا

اما خارج غرفه رنا الفصل العشرون
فريد وهو يحدث نفسه ادفع عمري كله واعرف فيكي ايه مني يا رنا
اما خارج غرفه رنا
عز يا راندا استني بس عاوز اكلمك
التفتت راندا لتقف امامه وهي تظفر بقوه
راندا بضيق نعم خير كلي اذان صاغيه اتفضل
عز بدهشه احم انا عاوز اطمن عليكي انتي كويسه
راندا بتململ اه كويسه وكويسه جدا كمان في حاجه تانيه ثم التفتت لتذهب لتجد يد عز قد قبضت علي معصمها وقبل ان ينطق عز بحرف وجد راندا تلتفت له وتواجهه بصفعه مدويه علي وجهه ليقف وكانه قد اصابه شلل من فعلتها
راندا بتحدي

وهي ترفع راسها وتنظر في عينيه مباشره وبتحذير ايدك لو اتمدت عليا تاني يا عز هقطعهالك فاهم ثم تركته وذهبت الي غرفتها صافقه الباب خلفها بقوه اما عز فظل واقفا في مكانه مده ليست بقليله لا يعلم ماذا حدث يحاول تصديق حقيقه الامر ولم ينبهه سوي خروج والدته من غرفتها للاطمئنان علي رنا
سناء عز ايه الي موقفك هنا يبني
عز هه مفيش يا ماما كنت رايح اشرب
سناء بتعجب تشرب هيا التلاجه الي اوضتك مش فيها ازازه ميه دنا الي لسا مليالك التلاجه النهارده اصبح
عز بتافاف وعصبيه لاول مره في حياته علي والدته قلت رايح

اشرب يبقي خلاص ولا هوا كل حاجه لازم ليها تحقيق ثم تركها ليدخل غرفته
سناء وهي تضرـ,ـب يديها ببعضهما ثم قالت وهي تزم شفتيها خلفه تغم كتكو الهم ثم دخلت غرفه رنا بعد ان طرقت الباب
سناء وهي تنظر لرنا الجالسه في فراشها بوجه شاحب يظهر عليه الاعياء الشديد عامله ايه يا رنا انتي كويسه يحبيبتي
رنا بضعف الحمد لله يخالتو
سناء معاتبه بقي كدا يا رنا كنتي عاوزه تخلي امك واختك وانتي تسيبونا وتمشو بعد ما تعودنا عليكو يبنتي انتي متعرفيش السنين الي انتو امكم كنتم بعيد عني متعرفيش انا كنت عامله ازاي امك دي يا

رنا انا بعتبرها بنتي مش اختي
رنا معلش يا خالتو
سناء يا رنا دا لولا فريد كان زمانكم مشيتو لو مكنش اقنعك
لا تعلم رنا لما دق قلبها بقوه وارتعشت اوصالها وعلت وجهها حمره الخجل عند ذكر اسمه
سناء بقلق انتي كويسه يا رنا
رنا اه الحمد لله كويسه يخالتو
سناء والله يا رنا انا مش عارفه اعتذرلك ازاي علي الي حصل بس والله فريد اخدلك حقك منه دا لولا عز كان مات في ايد فريد وطردهم عارفه يا رنا انا عمري ما شفت فريد ابني متعصب كدا بس الناس دي مش بعيد عليها الحجات

دي لو تعرفي عبد العزيز ومراته كانو عوزين يعملو ايه في رهف زمان يلي اقلك ايه بس الحمد لله ان انتي كويسه واطمنت عليكي ثم همت لتخرج من الغرفه وقبل ان تخرج اضافت رنا انا هبعتلك الفطار الصبح تفطري في الاوضه
رنا لا يخالتو شكرا انا كويسه انا هفطر معاكم باذن الله
سناء بس يبنتي
رنا مقاطعه والله يخالتو انا كويسه
سناء الي تحبيه يبنتي ثم تركتها وخرجت لتقابل حنان ذاهبه لغرفه رنا
سناء رايحه فين يا حنان
حنان هطمن علي رنا
سناء تعالي بس انا لسه جايه من عندها سبيها ترتاح شويه الي

شفته مش شويه
حنان بحزن طب هيا كويسه
سناء رنا زي الفل يحنان اطمني وقالت انها هتفطر معانا بكره
حنان يارب يا سناء ثم ذهبت كلا منهما الي غرفتها
وفي غرفه رهف
رهف مستلقيه علي الفراش تغط في نوم عميق لا تحلم سوي به منذ ان كانت مراهقه لتجد صوت هاتفها يصدح عاليا لتتململ من نومتها
رهف وهي تمسك الهاتف لتجيب بدون وعي وبصوت نائم تصدق انتا تليفون رخم بقي دا حلم تصحيني منه
المتصل بجد يبقي اكيد بتحلمي بيا صح
رهف بفزع من الصوت الرجول الذي ياتيها من الهاتف مين بيتكلم

المتصل تقدري تقولي معجب ها ايه رايك
رهق بغضب مين حضرتك
المتصل يعني مش عارفه
رهف لا والله مكلمتش حد تنح قبل كدا عشان اعرفك
المتصل بضحك انا تنح طب يستي بس يا رهف انا كدا مش عارف انا ايه بالظبط دكتور مسهوك ولا تنح ولا فلاتي ولا ايه بالظبط ممكن تحددي
وضعت رهف يديها علي قلبها بقوه تتنفس بصعوبه شديده انه هوا مصطفي ولكن كيف اتي بهاتفها طال صمتها لم تستطع النطق او المجادله لم تقوي علي فعل اي شي حتي اغلاق الهاتف لم تستطع اغلاق الخط لتنتهي من تلك النبضات القويه بقلبها التي كادت

تخرجه من بين ضلوعها
مصطفي وقد شعر بالقلق من صوت تنفسها القوي الذي لا يسمع سواه فيكاد يجزم ان تنفسها سيبقف رهف انتي كويسه
وعندما لم يجد رد سوي صوت تنفس متقطع ولكن قوي كقرع الطبول اكمل رهف انا مصطفي صاحب فريد متخفيش يا رهف ولكن ايضا لم يجد اي جواب ليكمل هوا رهف انا بس كنت بهزر معاكي بردلك الي عملتيه فيا يوم ما قبلتك مالك يا رهف انتي كويسه طب سمعاني
رهف ببكاء شديد وشهقات متتاليه وكانها انفجار بركاني ممكن تقفل
مصطفي بقلق اشد فلم يعتقد ان كل ذلك سيحدث متعجب من كلمتها فلم لا

تقفل هيا الهاتف بوجهه رهف انتي سمعاني انتي كويسه
رهف ومازالت تلك الشهقات متتاليه وبقوه اكبر ممكن تقفل الله يخليك اقفل الخط لتقول تلك الكلمه وتفجر ببكاء مرير مش عارفه اقفل الموبيل مش عارفه اقفل الخط لتصمت فجاءه وبصوت ضغيف للغايه تهمس مش قادره اتنفس
مصطفي بفزع وقلق بالغ يتحرك في غرفته كالسجين المحبوس لا يستطيع فعل اي شي لها وهي بتلك الحاله يشعر انه مقيد يمسح جبينه بعصبيه محاولا السيطره علي افكاره وقد نسي كل ما تعلمه من طب حتي ابسط الامور لمجرد سماع صوتها بتلك الحاله
مصطفي رهق اهدي يا رهف طب بصي اتنفسي بهدوء خدي

نفس طويل اوي وبعدين خرجيه وانا هقفل والله علطول بس اطمن عليكي
وبدون ان تشعر رهف نفذت ماقاله لينتظم تنفسها وتسيطر علي نفسها
مصطفي وهو يزفر بارتياح بعد سماع صوت تنفسها قد عاد طبيعيا مره اخري ها احسن يا رهف
رهف بخجل الحمد لله شكرا هوا حضرتك عاوز ابيه فريد
مصطفي بخبث لا عاوز وقبل ان يكمل
رهف مقاطعه طب من فضلك مش تتصل علي رقمي تاني

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى