Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الخامس بقلم نهلة داوود

مصطفي بشك اداها ايه يا عز عز بغضب بالغ اسالو الزفته الي برا هيا الي حطط ليها الدوا في العصير خرج فريد بغضب ومصطفي فريد بعصبيه وغضب انطقي اديتوها ايه دينا ببكاء والله غصب عني

مصطفي فريد اهدي العصبيه مش حل ثم حادث دينا بهدوء ليستفهم منها التي قصت له كل ما حدث واعطته غلاف تلك الحبه التي اعطت نصفها لرنا بعدها اشار لها مصطفي بالذهاب حتي لا تواجه غضب فريد وعز فالاثنان في حاله عصبيه وتوتر شديده وهيا بالاول والاخر فتاه ويبدو انها حقا مجبره فلو ظلت فالاكيد ان تتعرض لبطش فريد وعز وهما ليسا واعيين لما يفعلا وهوا اكثر ما يبغضه ان تعامل امراءه امامه بعنف مصطفي فريد اهدي بص انزل هات الدوا دا من الصيدليه

فريد دوا ايه دا يا مصطفي مصطفي دي اسم حقنه هتبطل مفعول المخدر الي هيا واخداه فريد بس دي واعيه ومش مغمي عليها يا مصطفي مصطفي بتفهم لا هيا عقلها واعي للي ببحصل حواليها وحاسه بكل شي بس فاقده القدره علي الحركه والسيطره علي اي شي الدوا دا عموما مش بيستعمل الا في حالات *اب او لو واحده عندها خوف من العلاقه عموما فريد يعني ايه مصطفي مش مهم دلوقتي انزل بس هات الحقنه دي

ذهب فريد مسرعا جلب الدواء وسرعان ما اعطاها مصطفي الدواء مصطفي اهدو يجماعه دقيقتبن وهتتنبه عز بغضب ليه دقيقتين مش المفروض تفوق علطول فريد اهدي يا عز هتبقي كويسه ثم اضاف مصطفي افحصها شوفها كويسه ولا وقبل ان يكمل فوجئ بعز يهدر بغضب عز لااااااا محدش هيقربلها فاهمين اطلعو برا فريد يا عز اهدي بس هنطمن عليها عز انا قلت لا محدش هيقربلها هيت كويسه وانا متاكد من كدت الحيوان الزفت سامح ملحقش يعمل حاجه اطلعو برا حالا

فريد بغضب عز اهدي هنطمن عليها عز بغضب وهو يمسك فريد شقيقه من ياقه قميصه انا قلت لا فاهم محدش هيقربلها فريد بعصبيه اشد انتا اتجننت يا عز عز بغضب اعمي ايوا اتجننت اقسم بالله الي هيـ,ـقربلها هقـ,ــ,ـتله فاهمين مصطفي وقد شعر بتاذم الموقف وكاد عز وفريد ان يفتكا ببعضهما خلاص يا فريد بس سيبوه دلوقتي عز عنده خق ثم جذب فريد واخرجه من المكتب ليغلق الباب خلفه بهدوء مصطفي بس يا فريد اهدي وقدر حالتو

فريد انا اول مره اشوف عز كدا يا مصطفي مصطفي بس اهدو ازمه وهتعدي اعذره يا فريد انتا ناسي عملت ايه في زياد عشان خاطر رنا اعتصر فريد قبضته بغضب وهو يتذكر عندما اخبرته رنا بما تفوه به زياد ليتجه الي منزل زياد الذي بمجرد ان فتح زياد الباب وظهر امام فريد انهال عليه فريد بالضـ,ـرب والكمات والسباب الازع حتي كاد يمو*ت بيده ولولا والدته ايمان لكان قضي عليه نهائيا لكي تجرا باخافه صغيرته اما بمكتب عز بدات راندا بعوده الشعور لجسدها تحركه ببطء ليزول اثر المخدر شيا فشي لتنفجر ببكاء شديد وينتفض جسدها بعنف وتتشبث بعز بشده

عز بسسسس اهدي مفيش حاجه خلاص انا جنبك راندا ببكاء وصوت مخنوق متسبنيش يا عز عز وهو يشدد من احتضانه لها متخفيش انا جنبك مش هسيبك ابدا اهدي بقي راندا ببكاء شديد هوا الي عز مقاطعا هششششششش خلاص مش مهم اي حاجه المهم انك كويسه متخفيش من اي حاجه خلاص محدش هيقربلك وظل بجانبها الي ان هدات شي فشي عز بحنان دلوقتي احسن

انت في الصفحة 15 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى