Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم الخامس بقلم نهلة داوود

مصطفي بثبات وهو يقف امامها لا اوعي يا رهف اسمع الكلمه دي منك اياكي تخافي اوتقلقي من اي شي وانا جانبك حتي لو انفصلنا هتفضلي غاليه عندي حتي اعتبريني زي فريد
رهف ببكاء وهي تهز راسها بعصبيه بنفي لتهمس وسط بكاءها بس انا مش بحبك زي فريد
مصطفي بحنان ومشاكسه خلاص زي عز
رهف ببكاء شديد انتا مش فاهم ولا عز انا بحبك انتا وقبل ان تكمل جذبها مصطفي لاحضانه برقه وحنان
مصطفي بحنان طب منا عارف وعندما لاحظ انتفاضها بين يديه اضاق هششششش بس اهدي انا جنبك متخفيش كدا ظل يحتضنها دقائق حتي هدات شهقاتها ليبعدها

عنه برفق يرفع وجهها بانامله ينظر بعينيها الدامعتين ليجفف دموعها بانامله ينظر بعينيها يبحث بداخلها عن اي رفض او خوف منه وببطي اقترب منها ليقبلها ولكن بمجرد ان اقترب اغلقت عيونها بعنف واحمر وجهها بشده وعلي تنفسها خجله منه علم هوا انه خجل ليقترب من اذنيها ليهمس بهما بدلا من ان يقبل شفتيها قائلا بحنان بالغ اهدي مفيش اي شي هيحصل الا لما تكوني نفسيا مستعده لكده اطمني حبيبتي ثم قبل جبينها بحنان عهدته هيا به ليضيف بمشاكسه بس بقلك ايه بقي الخجل دا بلاش منه انا عاوزك شقيه زي زمان لتفتح عينيها بصدمه اذا انه يتذكر افعالها الصبيانيه الرعناء

رهف بغيظ وهي تبتعد انتا
مصطفي بخوف يما انتي بتتحولي كدا ليه مكنا كويسين ثم اقترب منها ليضيف بمشاكسه بقلك ايه متيجي نخليها دخله بدل خطوبه ثم غمز لها بوقاحه لتهرب سريعا من امامه تدلف مرحاض غرفتها لتسمعه يردد قبل ان تدلف
مصطفي والله بمو*ت فيك وانتا مكسوف كدا وطماطم ثم تركها وذهب كي لا يزيد خجلها اكثر
اما في المشفي نكمل الحلقه الجايه    

الفصل الثلاثون
اما في المشفي حيث رنا
اسلام وهو يجلس علي الكرسي بجانب رنا عامله ايه يا انسه رنا
رنا الحمد لله
اسلام احب اعرفك بنفسي انا دكتور اسلام انا الي باذن الله هتابع حالتك
رنا باستنكار حالتي
اسلام بجديه من فضلكم يجماعه عاوز انسه رنا لوحدها
همت حنان وسناء وعز بالخروج ولكن رنا قبضت علي يد عز ليقف بجانبها
عز معلش يا دكتور هوا ممكن انا افضل
اسلام مفيش مشكله مدام انسه رناا عاوزه كدا
رنا وهي تجذب عز من يده ليقترب منها قائله بتوجس عز مين العبيط دا

عز وهو يكتم ضحكاته دا الدكتور النفسي يا رنا
رنا بهمس بس دا شكلو عبيط اوي
عز محاولا كتم ضحكاته بس يا رنا خلاص عندك حق هوا شكلو غلط بس نعمل ايه بقي
رنا بصدمه يعني هوا عارف انه عبيط
عز بضحك اه اسكتي بقي
رنا بس اشمعني انا يجبولي دكتور عبيط اوووف
اسلام وهو يتنحنح بحرج عندما طال كلام رنا مع عز من فضلك يا انسه رنا ممكن نتكلم شويه
رنا وهي تزم شفتيها نتكلم في ايه
اسلام انا مبداءيا عارف سبب مشكلتك لاني اتكلمت مع دكتور فريد بس انا حابب اسمع

منك انتي عشان اقدر اساعدك
رنا بعصبيه بس انا مش محتاجه مساعده من حد شكرا
اسلام بجديه لا يا انسه رنا انتي محتاجه مساعده واول حاجه يعتبر تكون فيصل لعلاجك اني طلبت من دكتور فريد انه يبعد عنك
رنا بغيظ وهي تجذب عز من يديه بعصبيه
عز بتالم اه ايه يبت انتي صحتك جت علي التعب ولا ايه
رنا بغيظ هوا الكائن دا هوا الي خلي فريد يمشي
عز اه هوا ليه
رنا مشي الراجل دا من قدامي يا عز بدل ما اطبق في زماره رقبتو
عز يما احم معلش يا دكتور اسلام

رنا حاسه انها تعبانه ممكن ترتاح دلوقتي وتكملو وقت تاني
اسلام بجديه وهو ينهض ليذهب مفيش مشكله ثم خرج من الغرفه
رنا بغيظ روح الهي تنشك في معميعك قال اول طريق العلاج قال بقي انا مرضاش اسافر امريكا عشان افضل جنبه وانتا تقوله يمشي
عز وهو يمسكه من رقبتها ولما انتي بتحبيه مطلعه عين الواد ليه
رنا بحزن معرفش
عز بس انا يا رنا مع اني معرفش ايه الي حصل بينك وبين فريد بس انا حاسس انك لازم فعلا تلجاي لمساعده دكتور نفسي
رنا حاضر بس مش الراجل دا بدل ما امو*ته هروح لدكتوره

عز تمام خلاص هشفلك دكتوره شاطره تمام
رنا تمام عز من فضلك عاوزه امشي من هنا بقي
عز بس مش نستني شويه نتطمن عليكي
رنا عز والله انا كويسه عاوزه امشي من هنا بقي
عز طب تمام انا هخلص الاجراءات واخلي راندا وماما يدخلو يساعدوكي ويجهزو الحاجه وقبل ان يخرج من الغرفه علي صوت هاتفه
عز وهو ينظر بالهاتف رنا دا فريد اقوله ايه اي رايك اقوله فريد ارجع انتا وحشت رنا اوي
رنا بخجل وغيظ وهي تقذفه بالوساده عز
عز بضحك خلاص يعم الله ثم اجاب علي هاتفه
فريد ازيك يا عز

عز الحمد لله يا فريد انا كويس وقبل ما تسال عشان انا اتخنقت رنا بقت كويسه وزي الارده وانا بخلص ورق المستشفي عشان نخرج منها
فريد وهو يتنهد بشوق وهيا عامله ايه
عز والله يا فريد كويسه انتا مش هترجع بقي كفايه كدا
فريد لا لسا يا عز شويه كدا بس ابقي طمني علي رنا وخلي بالك منها يا عز واياك تسمح لزياد يقربلها فاهم
عز حاضر يا فريد بس افتكر اني قلتلك ارجع
فريد بحزن بعدين يا زياد بعدين اغلق عز الهاتف وتوجه للحسابات انهي الاوراق واوصل الجميع الي الفيلا
اما فريد فبمجرد ام

اغلق الهاتف تنهد بحزن دفين يمزق قلبه وغضب الهاتف وخرج الي الشاطئ يقف امام البحر بامواجه الغاضبه لا يرتدي سوي بنطال قطني وقميص منفتحه ازراره تظهر صدره العاري يصدمه الهواء لم يعبي ببروده الجو لترتطم ركبتيه بالارض تلامس قطرات المطر وجهه وصدره الصلب يطلق اهه مؤلمه تمزق قلبه شوقا لمحبوبته وصغيرته ليته لم يبتعد ليته لم يرحل عنها ايعقل ان يكون بشفائها مو*ته هوا من ذلك البعد يشتاق لها بطريقه مؤلمه
اما رنا فبمجرد ان دلفت غرفتها ترقرقت من غيناها دمعه حزن وشوق والم عليه لما لم تعطيه اي فرصه لما لم تنسي وحسب لما الان اصبح جرحه هوا اكثر

ايلاما من جرحها وبدون شعور منها توجهت الي ذلك الباب الذي يفصل بين الغرفتين الذي لطالما دلف فريد اليها منه لتدلف لغرفته فتصتدم حواسها بعطره الاخذ العالق بغرفته تستشعر قربه لتتوجه الي حيث ملابسه المعلقه تتملسها باناملها برقه لتخرج احد قمصانه تحتضنه لترتديه وكانها تطلب منه الاحتواء لتتحرك انامله برقه علي طاوله الزينه التي تحمل عطره المفضل تضع بضع قطرات علي رقبتها ومقدمه صدرها والعرق النابض بيديها تعشق رائحه عطره الرجولي لطالما عشقت ذلك العطر منذ ان كانت طفله وبحركه لا اراديه منها جلست علي فراشه تتملس وسادته باناملها بشوق جارف لتضع راسها علي وسادته طالبه الامان الذي لطالما شعرت به

بقربه وسرعان ما غفت بنوم طويل ولم تستيقظ سوي علي صوت رهف

انت في الصفحة 19 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى