Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم السابع بقلم نهلة داوود

فريد بصدمه انتي ممكن ترجعي اوضتك تاني ليضيف سريعا صدقيني لو رجعتي مش هقربلك
رنا مقاطعه بجراءه محببه وهي تنظر له بذهول ايه يا فريد أنا من يوم اما رجعت وانتا كل لما تشوفني توعدني انك متقربليش لتضيف قبل أن تغمز بعينيها هوا التعب إثر علي ايه بالظبط
فريد متصنعا الغضب قبل أن يحملها علي ذراعيه أنا قلتلك قبل كدا أن لسانك طول صح
رنا ببراءه وهي تهز راسها إيجابا صح يا باشا لتشير علي طفلتها والنونو الي هنا يشهد
فريد بابتسام يبقي انا مضطر ابطل احترام واعرفك التعب إثر علي ايه بالظبط
رنا بابتسام قبل

أن تغمس وجهها بصدره هيا أصبحت جريئه تعلم ولكنها أيضا لن تستطيع مجارات جرئته يوما
وبعد مرور ثلاث سنوات
في المشفي في الاسكندريه زياد وهو يحمل تؤامه علي ذراعه بسعاده ويجلس بجانب زوجته ها حبيبي تحبي نسميهم ايه
نرمين أن اسمي البنت وانتا سمي الولد
زياد بغضب مصطنع اشمعني بقي لا انا اسمي البنت وانتي تسمي الولد
نرمين بارهاق طيب انا هسمي الولد مروان انتا ببي عاوز تسمي البنوته ايه
زياد بجديه ايه رايك اسميها فراوله
نرمين بغضب زياد
زياد خلاص تفاحه
نرمين بغضب هوا كل حاجه اكل حرام
زياد بشقاوه

الله مش لازم تكون حاجه مفيده
نرمين زياد يا ابن ايمان لتنظره لحماتها الناظره إليهما كالناظر لمجنونين اسفه يا طنط قبل أن تنظر لزوجها سمي اسم عدل
زياد بمحبه وهو يحتضنها بعد أن وضع طفليها بمهديهما ايه رايك نسميها ايمان
نرمين خلاص يبقي ايمان ومروان ابتسامه علت وجهه وهو يحتضنها بحب وأمامه صغيراه وبجانبه والدته واخيرا قد رضيت عنه إذا ماذا يريد أكثر
وفي منزل مصطفي ورهف
رهف الصغيره بابا ماما هدت علوستي
مصطفى وهوا يطالع حاسوبه يا رهف اديها عروستها
رهف الأم طب مهي واخده الشوكلت بتاعتي
مصطفى وهوا يغلق حاسوبه ناظرا

الاثنتين بابتسام وبعدين مش انا قلت قبل كدا تلعبو مع بعض وتأكلو الشوكلت سوا
رهف الصغيره بس ماما بتضحك عليا
مصطفى بحنان وهوا يحمل الصغيره قلب بابا اديها الشوكلت وانا اجبلك واحده كبيره اد كدا وهو يفتح ذراعيه
رهف الصغيره وهي تهبط وتذهب بعيدا وهي تهتف بطفوليه لا أنا هلوح لجدو انتا بتحب ماما اكتر مني
مصطفى وهوا يقترب من رهف ينفع كدا بتاخدي عروستها ليه هه ينفع دلوقتي هتنزل تشتكي لحماكي و هيطلع يعلقني انا وانتي ينفع كدا
رهف بضحك وهي تشير لبطنها المنتفخه هيعلقك انتا يبابا أنا شيلالو ولي العهد
مصطفى وهوا يحملها

علي ذراعه طب متيجي اطمن بنفسي علي ولي العهد دا ليضحكا بشده قبل أن يتوجه لغرفتهما وفي منزل عز
عز وهو يهز رأسه باسي محادثا ابنه يبني مش انا قلتلك عيب تبوس البنات
عمر بطفوليه بس هما حلوين يبابا عمو فريد قالي بوس البنات بس عيب تبوس الولاد
عز بغضب والله عمك فريد دا الي هيبوظك يبني خليك محترم لابوك
عمر وهو يهز رأسه بنفي لا أنا بحب عمو فريد هوا قالي انك طول عمرك خايب
عز بغضب ولااااا أنا خايب
عمر بتأكيد للأسف يبابا اه قبل أن يذهب من امام والده سريعا
عز

بغضب والله لوريك يا فريد اما خليته رايح جاي يبوس فبنتك مبقاش انا وسعتها ابقي وريني هتعمل ايه
راندا باستفهام مالك ياحبيبي متعصب ليه
عز بغضب ابنك رايح جاي يبوس بالبنات واقوله عيب خليك محترم لابوك يقولي انتا خايب يبابا
راندا بأسف حتي الولد عارف لتضيف بشقاوه هفضل استر عليك لحد أمتي ينفع كدا
عز بغضب مصطنع وهوا يجذبها من يدها لتقع باحضانه قائلا بمشاكسه وتستري ليه يا حبيبتي حالا ابقي منحرف قبل أن يلتقط شفتيها بقبله محمومه انسته العالم معها
وفي غرفه فريد
يتنفس بصعوبه بالغه ويتصبب عرقا وهو يريد الحلم ذاته حلم كريه

يقلقه ومع ذلك يتكرر كل مده يري وكان
مكالمه من مجهول تدمر أعصابه وتصل بغضبه الي ذروته لم يكن يريد أن تعود لم يراها وهي طفله ولكنها الآن عادت يراها ممزقه الثياب مشعثه الشعر انتفض من نومه علي قبله رقيقه تمس جبينه بحب
رنا بحنان مالك يا فريد
فريد بقلق ليان فين انتي كويسه
حنان بهدوء تعلم عن الحلم الذي يراوده وتعلم الان منه لما لم يرد طفلتهما وتعلم أيضا لما يخاف بشده علي صغيرته
رنا بحنان ليان مع مامتك مش راضيه تدهالي لتهمس قالتلي اطلعي اطمني علي جوزك
فريد بمكر وهوا يجذبها من يدها

بجد
رنا ببراءه اه وانا اهو طلعت اطمن عليك
فريد بخبث وهوا يجذبها من يديها لتقع باحضانه هامسا باذنيها وهوا يقبلها بوله خاص بهما حيث كدا بقي تعالي اطمن بضمير -*—******** تمت بحمد الله الي إلقاء مع الروايه الجديده
نفذ الحكم عليها

انت في الصفحة 16 من 16 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى