رواية جوازة ابريل الجزء الثالث من سلسلة حافية علي جمر الهوس القسم الثاني بقلم نورهان محسن
همست ابريل من بين أنفاسها بعتاب رقيق : زي ما كنت قادر تحوش نفسك الايام اللي فات .. عشان كنت لسه واخد علي خاطرك مني؟!! أغمض عينيه لحظة ، قبل أن يهمس بصوت أجش لامست شغاف قلبها : كنت عاوز اديكي وقتك .. كل حاجة مريتي بيها انا فاهمها وحاسسها .. عشان كدا حاولت ابعد شوية واسيطر علي شوقي ليكي .. بس قلبي مابيعرفش يعمل كدا يا ابريل .. انا بتعذب من قوة شوقي وجنوني لقربك اكتر ما عقلك الناشف دا ممكن يتخيل
دفعته نحوها بجنون ، وهي تُطوّق عنقه بين يديها ، لتقبّله برقة قاتلة كانت كفيلة بتحطيم صموده المتأجج شوقًا لها ، فى لحظة مشبعة بالهيام ، ذابت فيها الكلمات بين أنفاسهما المتلاحقة ، حتى كسر صوت هاتف إبريل الصفاء الذي غلّف لحظاتهما الحميمية ، تجاهلا الرنين في البداية ، لكن إلحاح المتصل دفع إبريل بتوجس لمحاولة إبعاد هذا العاشق الملتصق بها. نهضت بصعوبة من حضنه ، وأنفاسها ما زالت مضطربة ، لتتفاجأ حين نظرت إلى الشاشة أن المتصل هو يوسف شقيقها.
ردت بصوت مبحوح، لكنها سرعان ما شعرت ببرودة قاسية تجتاح أطرافها حين أخبرها يوسف بصوت مليء بالقلق والتوتر أن ريهام حاولت الانتحار وأصيبت بصدمة عصبية حادة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الحادي عشر
#رواية_جوازة_ابريل3
#روضتني_عشقاً
#سلسلة_حافية_علي_جمر_الهوس
#نورهان_محسن