Uncategorized

رواية مصلحة ثم عش*ق

الليل عدا بسرعه ويزيد جه وعرف من الحراسه انها خرجت من غير ملك سكت ومتكلمش،، وهي كانت في عالم تاني، عيونها دبلت والتفكير زاد عن حده معاها وخطوط اللعبه بدات توضح قدامها، ومصيرها اترسم قدامها، بس الاهم من دا كله، انها حبت يزيد بجد، حبته في ايام قضتها معاه، واتمنته فارس احلامها، نيمت ملك وبصتلها كتير وفي لحظه قررت قرار لا يمكن ترجع فيه…
نزلت لمكتب يزيد …وقفت واتنهدت وقبل ما تخبط همست لنفسها بتشجيع :

يالا يا فيروز كملي وادخلي واعملي الصح، انتي عمرك ما كنتي ضعيفه كدا، اقوي وادخلي، اكيد ربنا هايوقفلك ولاد الحلال واكيد ملك هتبقى في امان اكتر، ربنا عارف انك مس*رقتيش ولا عاوزة تأذي حد، يالا ادخلي… خبطت ودخلت…..وهي مقررة…انها.. نوفيلا ( مصلحة ثم عش*ق ). البارت الخامس…

نيمت ملك وبصتلها كتير وفي لحظة قررت قرار لا يمكن ترجع فيه…
نزلت لمكتب يزيد …وقفت واتنهدت وقبل ما تخبط همست لنفسها بتشجيع : يالا يا فيروز كملي وادخلي واعملي الصح، انتي عمرك ما كنتي ضعيفة كدا، اقوي وادخلي، اكيد ربنا هايوقفلك ولاد الحلال واكيد ملك هتبقى في امان اكتر، ربنا عارف انك مس*رقتيش ولا عاوزة تأذي حد، يالا ادخلي… خبطت ودخلت…..وهي مقررة…انها تعترف بكل حاجة ليزيد… يزيد باقتضاب : تعالي يا فيروز .. فيروز بخفوت : بتعمل ايه؟!..

يزيد : مفيش قاعد سهران شوية. فيروز : ممكن اتكلم معاك . يزيد بضيق : اه اكيد. فيروز لاحظت انه مضايق : مالك يا يزيد انت مضايق مني في حاجة. يزيد بحدة : كنتي فين يا فيروز انهاردا؟!.. فيروز بارتباك : كنت في المستشفى..لا لا…مكنتش في المستشفى. يزيد : امممم كنتي فين بقى. فيروز : ممكن تيجي تقعد قصادي ونتكلم بهدوء . يزيد قعد قصادها على الترابيزة وهي قعدت على الكنبة، اخدت نفس طويل واتكلمت بصوت مهزوز :
انا كنت في الشركة عندك..

يزيد : ليه؟!. فيروز : علشان ….لا انا لازم احكيلك الحكاية من اولها وانت لازم تسمعني ولازم تفهم حاجة كويس اوي اني والله يا يزيد عمري ما فكرت اذي حد، انا ابعد ما يكون عن اذية اي انسان بس الظروف كانت اقوى مني اقوى من اي حاجة اتحملتها وشوفتها، في لحظة ضعف وافقت وبندم ندم حياتي، بندم على اسوء قرار اخدته.. سكتت وهو سكت، فيروز اتوترت من سكوت يزيد وتفرسه فيها وكانه بيقرا ايه الي جواها، قررت انها تقوله على كل حاجة ومتخبيش حاجة….

فيروز بدموع وصوت حزين :

كنت في ثانوية عامة لما ابويا س*رق من البنك فلوس القرض وهرب بيها برا مصر، وقتها كانت صدمة ليا البنت اللي بضافير وبتحلم احلام جميلة ادمرت، وادمرت اكتر لما امي م*اتت من صدمتها، وادمرت اكتر واكتر لما البنك حجز على الفيلا وكل حاجة، اطردت في الشارع ولا اهل ولا بيت ولا حد يقف جنبي، روحت لخالتي في اسكندرية، وكتر خيرها قعدتني معاها، مكملتش تعليمي نظرا لظروف خالتي المادية اكتفيت باكلي وشربي ونومتي، بعدها خالتي سابتني بس فضلت في شقتها، واشتغلت كتير كتير اوي، اتحولت بمعنى الكلمه معشتش سني ولا عشت حياتي زي البنات، والله يا يزيد والله كمان مرة ان اتعرض

عليا حاجات حرام كتير ورفضت وكنت بنام من غير اكل وكملت واشتغلت في الحلال، نوعا ما الامور في السنين الاخيرة بدأت تستقر معايا، بس الوحدة والخوف كانو بيمـ,ـوتوني كل يوم، وفي يم ربنا انعم عليا بملك لما لقتاها وهي عمر يومين جنب باب جامع ومعاها ورقه ان امها خايفة منها، عرفت انها هدية من ربنا، اخدتها وربتها وكبرت وبقى عندها تلات سنين، كبرت وهي بنتي فعلا.. سكتت شوية لغاية م*اتشوف ردة فعله ان ملك مش بنته، بس الغريب انه وشه كان خالي من اي تعبيرات، جامد ساكت وبيبصلها بقوة،،، اتشجعت وكملت بعد مالقتش اي هجوم منه..

فيروز :

حياتي كانت كويسة وكنت راضية بيها يا يزيد والله، بس في يوم كل حاجة اتشقلبت وباظت، بين يوم وليلة، شفت سالي من هنا بالصدفة في الكافيه اللي كنت بشتغل بيه، واحنا طبعا عارفين بعض لاننا قد بعض في السن، شوفتها من هنا وفي واحدة في الكافيه اتهمتني تاني يوم اني س*رقت منها طقم الماظ، انا عمري ما س*رقت عمري ما مديت ايدي على حاجة حد، ولما فتشوا لقوه في شنطتي ومتاخد منه اسورة والله يا يزيد ما عارفة جه ازاي وامتى طب انا هالحق ابيع اسورة والست دي مكملتش ساعتين، كانت هاتاخدني القسم، وكنت هاتسج*ن بس لولا سالي وقفت في وشها،

وخلصت الموضوع ودي، على وعد اني اجيب الاسورة، انا حقيقي كنت وحيدة من غير اهل ولا سند انا عارفة ان اللي هاقوله مش مبرر وغلط كبير بس غصب عني خوفي من دخولي السج*ن خلاني اوافق ان ادخل لعبة زي دي، سالي ساومتني تخلصني من السج*ن قصاد ان اقضيلها مصلحة وان امثل اني مراتك واخد منك الارض بيع وابيعها ليهم، وان انت حارمهم من الارض وميراث جدهم، في لحظة ضعف وغباء وقفت وجيت والي ساعدها في دا كله اياد وكلهم عارفين واستغلوا انك فاقد الذاكرة، كلهم استغلوا كدا، انا لما جيت كان يهمني ان اخلص من السج*ن، بس لما شوفتك… شوفتك و….

يزيد بهدوء: وايه؟!.. فيروز بضعف وببكاء : لما شوفتك حبيتك غصب عني قلبي اللي بقفله سنين وسنين، فتح ونور على حبك انت، عذاب ضميري بقى الضعف، ارجوك سامحني والله ما كنت اعرف انهم وحشين كدا من جواهم، انهاردا بانلي كل حاجة، كل حاجة عرفتها وفهمتها .. يزيد بنفس هدوءه : فهمتي ايه ؟!..

فيروز باندفاع : ان اياد صاحبك دا كداب ومتفق معاهم عليك، وان سالي دي اكبر حرامية هي واخوها عامر انا لقيت في خزنتك مستندات انت باين كنت ماسكها عليهم، والمستندات دي اختلاس من شركتك على شركتهم في اسكندرية وانهم بيكبروها من مالك الحُر، وكمان عمر جوز صافي الحقير متجوز نهلة السكرتيرة عرفي، وصافي اصلا مد*منة، وورق تاني بالانجليزي مش فاهمه اوي، وكمان عرفت انك اللي حصلك في الحا*دثة مكنش بالصدفة، لا دي سالي اتفقت مع عمر انه يلعب في فرامل العربية، كانوا عاوزين يمـ,ـوتوك علشان يورثوك، انا كنت فاكرة الارض دي عاوزين ياخدوها وبس، لكن هدفهم انهم يقعوك ويكس.روك..

يزيد : بس كدا.. فيروز : اه بس،، لا مش بس مروة دي انضف واحدة فيهم، جت وهددتني ان مبعدتش عنك هاتفضحني. يزيد : وانتي جاية تعترفي علشان خوفتي منها . فيروز : لا والله، انا لما شوف المستندات وخوف سالي من انك تاخد المفتاح، وكانت عاوزاه باي طريقة، كل حاجة بانت، ولما عمر اعترف وسمعته بوداني، قررت ان احكيلك وانقذك من الوهم الي انت عايش فيه.. يزيد : طب والسج*ن؟!، انتي كدا هاتتسج*ني.

الخوف امتلكها، بس شجعت نفسها واتكلمت : مش مشكلة عادي السج*ن عندي اهون من اني ادمر حياة انسان، انا مش هابقى نسخة من ابويا يا يزيد مش هادمرك ولا هادمر قلبك واهرب بعيد، اللي عشته مش هاعيشهولك ابدا، انا بس طالبة منك طلب واحد وارجوك ساعديني واقف جنبي. يزيد وبنفس هدوءه : ايه؟!.. فيروز استغربت ردة فعله وهدوؤه المبالغ فيه.. ولكنها نفضت كل حاجة من راسها : عاوزة اطلب منك انك تخلي بالك من ملك، وتكبرها وتخليها في حض*نك، هي ملهاش ذنب، دي عيلة صغيرة متعرفش حاجة، ارجوك انت تقدر تقف جنبها، ارجوك وافق.

يزيد : طيب. فيروز اتعجبت جدا وايقنت ان في أن في الموضوع: هو انت مش متعصب ولا مضايق مني مش هاتضر*بني ولا هاتعمل حاجة . يزيد : اضر*بك واتعصب ليه وانا عارف كل حاجة بتحصل حواليا. فيروز : مش فاهمة، مروة حكتلك. يزيد هز راسه واتكلم : لا مكنش عندها الجرأه، كان نفسي تبقى زيك كدا شجاعة وتيجي وتحكي، بس ليها عذرها طبعا خايفة على امها، وعلاجها لصافي تقطعه… فيروز باندفاع ومسكت ايده : اه والله دا صح، انت صح، هي كدا فعلا، خايفة من …

وقفت في نص كلامها وركزت اكتر : وانت ايه عرفك بكدا، هو المفروض انت مش فاقد الذاكرة . يزيد بمكر : انا ذاكرتي اقوى منك انتي، ومن اي حد . فيروز وقفت واتصدمت : ايه، انت مش… يزيد وقف وحط ايده في جيوبه واتكلم بقوة يزيد المهدي : لا زي ما هما لعبوا عليا انا كمان لعبت عليهم بس بذكائي. فيروز لسانها وقف عن الكلام وتفكيرها كمان، حدقت فيه اوي وضر*بات قلبها بتزيد، يزيد ابتسم بمكر وقرب منها ولف حواليها واتكلم بهدوء:

_ انتي عارفة يا فيروز ايه الي بان في اللعبه دي كلها، انك ساذجة وبسيطة اوي وتفكيرك سطحي تقريبا، انا مش بشتمك، بالعكس نقائك دا عجبني في زمن الفلوس والخب.ث والمكر مسيطرين على النفوس، قلبك دا ابيض وتفكيرك برغم اللي حصلك متعداش حدود عالمك الخاص، في مواقف كتيرة اوي بينا كان ممكن تتاكدي اني مش فاقد الذاكرة مثلا واني بمثل، بس انتي التوتر والخوف سيطر عليكي وعلى مشاعرك وعلى تفكيرك،، هما كانو فاكرين انهم بيحركوكي زي ماهما عاوزين، وانا كنت بحركك زي ما انا عاوز فبالتالي كنت بحركهم كمان….

سهمت في نقطة معينة، والدموع سالت من عيناها كتير، ويزيد كمل كلامه بنفس قوته . يزيد :

زي مانتي حكيتي قصتك، احكيلك انا بردوا قصتي ونسمي الليلة دي ليلة الاعتراف…
انا يزيد المهدي المالك لكل ثروة المهدي، جدي كان شايف ان ابويا اجدر واحد انه يدير ثروته من بعده، عن عمي وعمتي، وابويا لما م*ات بقيت انا في نظر جدي اجدر واحد اني ادير ثروة المهدية واسمها يفضل موجود، كبرت الثروة الضعف، وكبرت فلوسي انا، عمي وعمتي مكنوش شايفين كدا وبيحاولوا يدخلوا عيالهم، رغم ان كنت عارف نواياهم ماعدا مروة الصراحة الا اني كنت بتغاضى عن حاجات كتير اوي وخليتهم جنبي، عمي م*ات في حا*دثة، وعمتي جالها السرط*ان واترمت في مستشفى بستنتى صافي بنتها تدفعلها فلوسها ومروة

كالعادة بتتزل ليها علشان امها، عملوا فيا مصايب كتير، وسكت وعديت، بصوا لشركات وفلوس وعطتهم، بس كله الا ارض امي، ارض امي اللي ذكرى منها، اللي متعرفيهوش انها اختارتها بنفسها من ضمن مجموعة اراضي علشان تقيم مشروعها الخيري، ولكن م*اتت قبل ما بابا يعترف انه اشتراها، اصله كان بيعملها مفاجأه بحفلة، شفتي القدر… قال جملته الاخيرة بسخ*رية وبعدها كمل بحزن : م*اتت حبيبتي وهي نفسها كان فيها، استكتروها عليا وعاوزين ياخدوها مني، تغور كل حاجة الا الارض دي، حاربوني كتير، وانا وقفت في وشهم، وفي الاخر وفي لحظة خرجت من الشركة صحيت لقيت نفسي في مستشفى….

عملت حا*دثة كبيرة والسواق م*ات وانا عشت بصعوبة، اياد صاحبي واخويا وقف جنبي، وقعد معايا في المستشفى اسبوعين، اسبوعين بين الحيا والمـ,ـوت، اسبوعين محدش فيهم فكر يجي ويزورني، لما فوقت اياد بلغني ان فرامل العربية حد لعب فيها وان في حد مدبر الحا*دثة وقصده اني امـ,ـوت فيها، وقتها اتصدمت يعني انا كان زماني مكان السواق، الدكتور دخل وطمني على نفسي وان احمد ربنا عواقب الحا*دثة كانت كبيرة وكان ممكن افقد الذاكرة كليا، وقتها الفكرة لمعت في راسي، وقررت العبها واعرف الدنيا كلها ان يزيد المهدي فقد الذاكرة ودا كان بمساعدة اياد والدكتور وعبد الحميد…

فيروز همست : اياد كمان معاك و عبد الحم…. يزيد : اه اياد عمره ما يخوني ابدا، اياد دا الصديق والاخ والاب وكل حاجة، اياد كان بينفذ كل حاجة بتوجيهاتي، وعبد الحميد كمان دا راجل جدي وابويا الوفي الاغبية فكروا انهم اشتروهم بالفلوس.. فيروز : دفعوا فلوس لعبد الحميد واياد… يزيد : عبد الحميد اه، هو ذاع انه بنته على وش جواز ولازم يجهزها وعليه وصلات وهما افتكرو انهم اشتروه. فيروز : طب واياد، اقنعهم ازاي؟!

يزيد : اياد مكنش سهل ابدا يقنعهم بانه موافق على خـ,ـيانتي، بس بالتفكير السليم والصح اقنعهم…اياد بيحب مروة ومروة بتحبه والاتنين معترفوش لبعض، سالي استغلت قرب مروة مني الزايد انا بعاملها كاختي، وبدات تزرع جوا اياد اني بخونه وبحب مروة واننا في علاقة، وانا استغليت النقطة دي، واياد حسسها انه كرهني والذي منه وانه لازم ياخد بتاره مني، بس هي دي كل الحكاية. فيروز شاورت على نفسها وضحكت بسخ*رية والدموع مغرقة وشها. : يعني انا الوحيدة اللي طلعت متخلفة.

يزيد وقف قصادها واتكلم بهدوء : انتي الوحيدة اللي مكنتيش في الخطة، انتي الوحيدة اللي زاقوكي عليا، وكنتي الحسنة الوحيدة اللي عاملوها، اياد لما قالي على خطتهم وعليكي قبل ما سالي توصلك، عرفت عنك كل حاجة، شفتك وعجبتيني، ووافقت على اساس انها لعبة وهاتعدي، بس لما جيتي وعشت معاكي، زي ماانا فتحت قلبك ونورته، انتي كمان فتحتي قلب يزيد المهدي ونورتي حياته قبل قلبه، طيبتك وساذجتك وتعاملك معايا عرفني قد ايه انتي طيبة من جواكي وبريئة، وانك لسه في عالمك الوردي الجميل برغم اللي حصلك..

فيروز بكت كتير كتير جدا وشهقاتها زدات، حاول يضمها ولكنها بعدت بسرعة واتكلمت بصوت حزين : مينفعش يا يزيد خلاص حكايتنا اتحكم عليها بالفشل، انا مصيري السج*ن، وانت عمرك ما تنسى ان انا فيروز اللي ولاد عمك جابوها تمثل عليك، احنا بينا سدود كبيرة اوي وصعب تتهد، صدقني انا حبي ليك صادق وقوي، بس انت حبك شفقة على البنت الغلبانة الساذجة….

يزيد : فيروز بلاش كلام كبير، الدنيا ابسط من كدا، انتي مش مصيرك السج*ن ولا حاجة، انت مصيرك معايا وجوايااا، مفيش سدود ما بينا، انتي يوم ما حسيتي بحبك جيتي وصارحتيني وانا لما حسيت بحبك كنت بوجههك علشان تكتشفي الحقايق بنفسك لاني عاوزك انتي اللي تجيلي وتعترفي وتزيدي في نظري… بصتله بعدم فهم ويزيد وضح : المفتاح انا اللي دبرت للكل حاجة وازاي ملك تلاقيه وقصدت ان ارمي كلام قصادك، لغيت البصمة وخلت الرقم السري بوف*اة امي وعيد ملادها لان دا اسهل حاجة تفكري فيها، امنت دخولك للشركة وخروجك منها، كنت براقبك وانتي قاعدة تحت الشجرة بتعيطي وبتقري المستندات…

فيروز : انت كنت بتختبرني بتشوفني هاودي المفتاح لسالي ولا لأ. يزيد: لو هاتسميها كدا ماشي، بس الفرق ان لو الاختبار طلع بالسلب وانتي عطتي المفتاح لسالي كنت بردوا افضل احبك واحطلك مبرر خوفك و دخولك السج*ن، بس انتي عملتي زي مانا متوقع وحب يزيد المهدي طلع قوي لما انتي قررتي تنقذيني وتعترفي واختارتي السج*ن. فيروز: انا تايهة ومش فاهمة حاجة، انا عاوزة ارجع بيتي..

يزيد قاطعها بقربه ليها واتكلم بحدة : دا بعدك، انتي دخلتي القصر دا وهاتخرجي ميتة منه، انتي بقيتي ملكي ومراتي، انتي فيروز يزيد المهدي، حلم حياتي اللي نفسي واتحقق وبين ايديا، انا حلمت باليوم دا كتير، حلمت ان حياتنا من غير كذب ولا خداع، انتي كذبتي وانا كذبت، خروج من هنا مفيش فاهمة ولا لأ. فيروز بحزن : سالي مش هاتسيبني في حالي وهاتسج*ني. يزيد : متقدرش يا قلب يزيد افرمها تحت رجلي، انتي هاتدخلي سج*ني انا.

فيروز : ازاي هاتخرجني من الورطة دي، هاتدفعلي فلوس. يزيد : لا هاتعرفي بكرة لما كلهم يبقوا متجمعين . فيروز بخوف ومسكت في قميصه تلقائي: انت هاتجمعهم ليه؟!؟. يزيد : اللي كنت عاوز اعرفه عرفته، وعرفت مين دبرلي الحا*دثة، اللعبة بوخت وعرفت كل واحد على ايه، وانا مبحبش العب كتير بحب ابدأ ويكون ليا شرف النهاية، وشرف نهايتهم بكرة وعلى ايدي. فيروز : وانا نهايتي معاهم .. يزيد وهو بيقرب منها وبيهمس قدام شفايفها اللي جنتته كدا طول قعدتهم مع بعض: انتي بدايتك نهايتهم هما، يا احلى بداية في حياتي الجديدة ..

ختم كلامه بب.وسة طويلة بيأسرها فيها وعبر فيها عن مدى حبه وسعادته بيها، وهمس بين قبلاته الرقيقة ليها : بحبك اوي.. حاوطته بايدها وهمست في رقبته وهي بتدف*ن وشها فيه : وانا والله بحبك اوي، السج*ن عندي اهون اني اذيك. يزيد بهمس : انتي دخلتي سج*ني، وانتي الوحيدة اللي اذيتك محببة بالنسبالي..
*********************************
الليل عدا بسرعة وجه اليوم المنتظر يوم كشف الحقايق…
الكل اتجمع في قصر يزيد بناءا على طلبه بحجة الغدا ويجمع العيلة… كلهم قعدوا في انتظار يزيد وفيروز…

يزيد وفيروز فوق في جناحهم وفيروز قاعدة على السرير بتهز رجليها بعصبية مفرطة، والتوتر والقلق والخوف كانوا مسيطرين على الوضع…

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى