Uncategorized

رواية نوح القسم الثاني بقلم اماني سيد

نوح الجواز هيكون خلال الشهر ده باذن الله
رفاعى : مش انت كنت قايل ٦ شهور
نوح : مالهاش لازمه التاخير إحنا كده كده مش هنعمل فرح هتبقى حاجه هنا فى القصر على الضيق كده
هيثم : ليه مستعر من اختى انك تعملها فرح
نوح : اصل انا يا هيثم مش زيك انا مبحبش الناس تتفرج عليا وانا حر انت مش هتحط حاجه من جيبك
إلهام: اللى انت عايزه يا نوح أعمله انت ادرى بمصلحتك وغير كده يا هيثم هو بيغير على اختك مش عايزها تبقى فرجه للى يسوا واللى ميسواش والناس يحسدوهم

قام رفاعى من مكانه وذهب لطاولة الحلويات واحضر فى طبق بعض الحلوى التى تفضلها مرفت واحضر لها مشروبها المفضل واخذهم لعندها
انفضلى يا مرفت
مرفت: شكرا مش عايزه
رفاعى: مش عايزه ليه مش ده نوعك المفضل من الحلويات
مرفت: كان نوعى المفضل دلوقتي لأ
رفاعى : طيب شوفى انتى بتحبى ايه وانا اجيبهولك
مرفت : انا لو عوزت حاجه هاخد بنفسى روح انت اهتم بمراتك
رفاعى : مانتى مراتى وأم عيال
مرفت:

أم عيالك اه لكن مراتك دى لأ وانا ساكته ومطلبتش الطلاق عشان ابنك اللى بيتجوز لكن اول مايتجوز انا هخلعك لو مطلقتنيش قبلها
الرفاعي: بعينك يا مرفت هتعيشى وتمـ,ـوتى مراتى
مرفت: ده عشم ابليس في الجنه
الرفاعي: بس أنا مش ابليس عشان كده من حقى ادخل الجنه
ارتبكت مرفت من حديث رفاعى واستاذنت لتذهب للمرحاض
تركها رفاعى ثوانى قليله وذهب خلفها ووجدها
تخرج من المرحاض
مرفت : ايه ده خضتنى انت جاى ورايا رايا
الرفاعي:

جاى عشان كده وشدها فى حض.ن*ه مره واحده فضلت مرفت تتملص منه وهو رافض يسبها
سابها بعد فتره وباس إيديها وراسها
حقك عليا عارف انى اذيتك كتير بس بعدك عنى ونظرتك ليا اكبر أذى حصلى فى حياتى مش طالب منك إنك تسامحينى لانى معملتش اى حاجه تخليكى تسامحينى
مرفت اتوترت من كلامه وسابته ومشيت
خرجت للجميع وعلى وجهها احمرار وعلاما.ت توتر
نوح : فى حاجة حصلت او بابا ضايقك
خرجت: لا ابدا يا حبيبي يلا نقرا الفاتحه ونروح بقى عشان اتاخرنا
قرأوا الجميع الفاتحه وقام نوح بتوصيل والدته والرجوع مره اخرى للقصر

عند شاديه كانت بتتكلم فى التليفون مع شخص ما
الشخص : يعنى خلاص اتجوزتى يا شاديه مش كنا فضلنا زى ماحنا
شاديه: انت مش بتاع جواز وانا عايزه استقر في حياتى مع راحل يصرف عليا ومش بس يصرف عليا ويجبلى اللى انا عايزاه لا كمان يسمع كلامى
الشخص : وهو جوزك ده بيسمع كلمتك
شاديه: اه طبعاً انا عايزه اقولك ان انا الراجل والست فى البيت وكلمتى هى اللى ماشيه وهو بقى زى الخاتم فى صباع رجلى الصغير كل اوامرى بينفذها من اول مره فاسيبه بقى ليه
الشخص : طيب وانا يا شوشو
شاديه :

لما تبقى تتعدل معايا ابقى افكر وقتها اعمل معاك ايه لكن انت اللى جيت بعد ما اطلقت وسوقت العوج فيها فاكرنى هجرى وراك لا يا حبيبي فوق لنفسك قالتله الكلام ده وقفلت السكه فى وشه
أتصل شريف بسليم وابلغه بقراره بخصوص طلاقه من شمس ووافقت شمس على ما يريده شريف فهى اصبحت لا تطيقه وتود فى اقرب فرصه الخلاص منه
تم الطلاق واصبحت شمس حره
علم نوح بما فعله شريف مع شمس وكيف ساومها كى يطلقها فارسل للمنزل عند شريف عدد من الرجال الملثمين قاموا بتكسير كل أثاث المنزل حتى حوائط المرحاض والطبخ وأصبح وضع المنزل فى حاله

يرثى لها
ذهب شريف للقسم هو وزوجته وتم عمل بلاغ فى شمس لكن استطاعت شمس الخروج منها لعدم ثبات الادله واستغربت ما تم فى منزل شريف هى لاتعلم ان من قام بهذا نوح
بعد شهر من تلك الأحداث

شاديه: بقولك ايه يا شريف انا لقيتلك شغل تانى فى ورشه انت لازم تنزل تشتغل مرتبك مش مكفى اى حاجه ومش كفايه الشقه اللى مش عارفين نرجعها زى ماكانت
شريف: يا شوشو ازاى بس انا بيطلع عينى فى شغلى فى المصنع هقدر ازاى على شغل تانى
شاديه بتجبر : بقولك ايه انا ماليش دعوه بالهرى بتاعك ده ما.تتعب ماهى كل الرجاله بتتعب انا اصلا بدأت ازهق منك
شريف بضعف وخوف من انها تسيبه
طيب اشتغل ايه يا شاديه انا مش بفهم غير فى اللحام
شاديه:

انا جبتلك شغلانه عند واحد جوز واحده صبحتى فى ورشه ميكانيكا روح اشتغل عنده بكره تطلع من المصنع تحيب الغدا معاك وتيجى نتغدا وتطلع بعد كده على الورشه سامع يا شريف انت كده كده عندك أجازه يومين من المصنع
ابقى ريح فيهم
شريف : أمرك يا شاديه بقولك ايه مافيش حمل كده ولا كده جاى فى الطريق
شاديه:

انت عبيط حمل ايه فى سنى ده انا لسه صغيره ومش حمل مسئوليه بقولك اجل الكلام في الموضوع ده
شريف افتكر حبوب الحمل اللى كان بيحطها لشمس فى العصير عشان متحملش منه وقتها حس انه ممكن مايعرفش يبقى اب لكن نفس الموضوع من راسه وجود شاديه فى حياته اهم شئ هى بس بتدلع عليه وهتتغير لما تشوف عيال الجيران وولاد اخواتها

عند نوح تم كتب الكتاب فى هدوء تمام وحضر عدد قليل جداً من المعازيم بما فيهم شمس التى استغربت شذى وجودها وخلال تلك الشهر كانت شذى تتجنب مضايقه اى شخص يخص نوح او نوح نفسه
انتهى كتب الكتاب وطلب نوح من شذى ان تذهب لتغير ملابسها
شذى : انت عايزنا نروح فين يا نوح
نوح : هقولك فى الطريق
نفذت شذى حديث نوح دون تفهم ماذا يريد
وجدته يقف امام عياده دكتوره نساء
شذى : نوح انت جايبنى هنا ليه

بارت طويل اهو
مين هيعرف نوح جايب شذى لدكتوره نساء ليه ؟؟
وهل شريف هيعرف بحقيقة شاديه ؟؟
وهل خلاص كده هيسيبوا شمس فى حياتها ولا لسه هنبدا احداث جديده البارت الحادى عشر شذى : أنت جايبى هنا ليه
نوح : لما نطلع هتعرفى ولو قولتى اى حاجه غير حاضر ونعم وموافقه اعتبرى نفسك طالق يا شذى وبالتلاته كمان
شذى طلعت مع نوح وهى خايفه
نوح للاستقبال: فى معاد مع دكتوره رشا دلوقتي باسم شذى
الاستقبال: اه يا فندم اتفضل واخذته لغرفه الكشف
نوح : مساء الخير
الدكتوره: مساء النور اتفضل يا نوح بيه
نوح :

دى شذى مراتى وجايين نركب وسيله حمل تكون امنه ونضمن بيها عدم حدوث حمل
ظلت شذى واقفه وملامحها مبهوته هى بالفعل كانت تاخذ منشطات لتعزز عمليه الحمل اتى هو وهدم جميع تخيلاتها
( يا جماعه هو كان متجوز شذى فى السر فاكرين يوم الحفله لما قالتله نفسى العالم كله يعرف انى مراتك ودمامته فهمت انه كان ناوى يخلص من اللى عايزه ويسبها عشان كده ضغطت عليه فقرر إنه يغير طريقه الانتقا*م
(
الدكتوره:

مافيش اى وسيبه تضمن منع العمل بنسبه ١٠٠٪ بس ممكن نركبلها لوب ده اكتر وسيله أمنه وفى نفس الوقت النسبه بتكون ١ او ٢٪ اللى ممكن يحملوا منه
نوح : تمام يا دكتوره ركبيه
الدكتوره: مدام شذى حضرتك ممكن تتفضلى معايا عشان نركبه
شذى بدون كلام دلفت خلف الحاجز وتمددت على السرير الطبى وقامت الدكتوره بتركيب مانع الحمل لها
ذهبوا من عند الدكتورة وكانت شذى تجلس في السيارة بجانب نوح وتبكى
شذى : ليه عملت كده انا ماصدقت اننا اتجوزنا رسمى
نوح :

انا مش عايز اخلف منك يا شذى وعمرى ماقولتلك انى عايز اخلف خلينا نعيشلنا يومين تلاته حلوين كده
وصلوا القصر وصعدوا لغرفه نوح تزينت شذى وظلت فى انتظار نوح الى ان انتهى من غسله
خرج نوح من المرحاض وتوجه للتخت وتمدد عليه
ذهلت شذى من تجاهل نوح اليها حاولت الحديث معه لكنه تجاهلها وخلد للنوم
فى اليوم التالى صباحا استيقظ نوح وارتدى ملابسه وذهب لوالدته التى كانت تجلس بجانب شمس يتثامرون
مرفت : ايه ده انت جيت ليه المفروض امبارح كان فرحك
قامت شمس وتركت لهم بعض الخصوصيه
مرفت :

فين مراتك مجبتهاش معاك ليه
نوح بجديه : ماما لو سمحت انا نفذتلك اللى انتى عايزاه بلاش بقى تصدقى انها مراتى فعلا
مرفت احست بغضب نوح فالتزمت الصمت إلى أن يهدأ وتعاود الحديث معه مره اخرى
نوح : هى شمس مشيت ليه عايز اكلمها ابعتى حد يناديها
ارسلت مرفت لشمس لكى تتحدث مع نوح
شمس: ازي حضرتك يا نوح بيه
نوح : ازيك انتى يا مش اقعدى
بقولك طليقك ده حاول يتعرضلك تانى او يجيى جمبك
شمس :

لأ الحمد لله هو بس اخر حاجه لما اتهمنى انى كس.رتله الشقه وخضرتك وقتها بعتلى محامى وخلص الموضوع
نوح : طيب كويس بقولك بقى لو حصل فى مره وحاول يتعرضلك او يطلب منك اى حاجه تعرفينى فوراً
شمس : شكرا لحضرتك بجد بس انا حالياً بدور على شقه تكون قريبه من الشغل تكون ايجار اوضه وصاله وانا هفرشها واقعد فيها
نوح: ليه حد ضايقك هنا
شمس : لأ طبعا حضرتك انا بس بقالى كتير هنا وقاعدتى طولت
نوح :

بصى يا شمس أولا اقعدى هنا براحتك محدش أبدا متضايق منك ثانياً كان ممكن تفكرى كده لو انا ببات هنا مثلا كل يوم وحتى لو انا ببات هنا فانتى قوضتك بتبقى مقفوله عليكى
ثالثاً انتى وماما واخدين بحس بعض ولو مشيتى ماما هتضايق لانها اتعودت على وجودك فمش عايز اسمع الكلام ده تانى
نظرت مشس له وأماءت رأسها بمعنى نعم
انتهى الحديث عن حياه شمس الشخصيه وبدأوا فى احاديث جانبيه عن العمل
وانضمت لم مرفت
قضى نوح اليوم برفقتهم وبعد انتهاء اليوم ذهب إلى قصره ووجد شذى تنتظره
شذى :

ممكن اعرف كنت فين انهارده صبحيتنا
نوح : صبحيه مين يا شذى انتى صدقتى فعلا وبعدين بلاش بقى دور الزوجه اللى بجد وتسألى رايح فين وجاى منين لانى مش معتبرك مراتى أصلا
شذى : امال الماذون واللى حصل امبارح ده كان ليه
نوح : مجرد حبر على ورق ولما يجيلى مزاج يببقى فى الحلال بدل ماكنا متجوزين في السر
شذى : نوح ليه بتعاملنى كده انا بحبك
نوح : وانا معرفش احب حد يا إما تعيشى كده يا إما كل واحد يعيش فى طريق
شذى قربت منه ومسكت ايده وبصتله :

وانا هفضل وراك لحد ما تحبنى
نوح بسخريه : لما نشوف وسبينى بقى انام عشان عندى شغل بكره
مر ثلاثة اشهر وكان خلالهم نوح يعامل شذى بجفاء ويتجنبها بقدر الامكان وأحيانا يخلد للنوم بغرفه اخرى كى يتجنبها قررت شذى اللجوء لوالدته لانها تعلم انها الوحيدة التى تستطيع التأثير عليه
ذهبت شذى لفيلا والدت نوح و جدتها تجلس فى الصالون ومعها أميره وشمس
مرفت : اتفضلى يا شذى ازيك عامله ايه
ذهبت لها شذى وسلمت عليها
شذى :

انا بخير يا طنط معلش الزياره جت متأخرة بس انا لما نوح بيجيلك مبيقولش عشان كده مش باجى معاه
وبصت لشمس : الواضح انى جيت فى معاد غير مناسب وعندك ضيوف
مرفت بطيبه : لا يا حبيبتي دى شمس وزى بنتى وقاعده معايا على طول
نظرت شذى لشمس بكره وخمنت انها السبب لعدم تقبل نوح لها
شذى : وعلى كده انتى بتشتغلى يا شمس
شمس : اه طبعاً انا المدير المالى لشركه …..
شذى :

ايه ده انتى كمان شغاله عند نوح
اكيد طبعا مديكى المنصب الكبير ده بسبب القرابه بينك وبين مامته
شمس : لأ حبيبتي انا قديمه جدا فى الشركه واترقيت لحد ماوصلت للمكانه دى
شذى : تمام اكيد نوح ادرى بشغله طبعا وبصت لمرفت : لو سمحت يا طنط ممكن اتكلم معاكى على إنفراد
مرفت : اه طبعا يا شذى تعالى
نظره لها اميره باستحقار : من امته وفى بينك وبين ماما اسرار
شذى تمالكت نفسها ورسمت ابتسامه على وجهها
شذى : من دلوقتي يا اميره لو مكنش عند طنط مانه
مرفت :

لأ مافيش تعالى معايا
دخلت مرفت وشذى لغرفه المكتب الخاصه بنوح داخل الفيلا
مرفت : خير ياشذى فى ايه
شذى : بصى يا طنط انا هحكيلك اللى نوح بيعمله من ساعت ما.تجوزنا وامانه عليكى ما.تقوليلوش انى حكيتلك عشان مايزعلش منى زياده بس قوليلى اعمل ايه
حكت شذى لوالده نوح جميع ما فعله نوح بها
مرفت : بصى يا شذى انا طبعا مايرضنيش الكلام ده وانا هتكلم مع نوح بطرقيتى وربنا يسهل إن شاء الله
شذى : كنت عارفه إن حضرتك طيبه واكيد هتساعدينى
مرفت:

فى الأول والاخر انتى مرات ابنى وانا يهمنى انكوا تعيشوا كويسين فى إستقرار
اتى نوح لوالدته وتفاجئ بوجود شذى وتجاهل الحديث معها فى أى شىء
الى أن طلب من شمس الحديث معها داخل المكتب فى موضوع يخص العمل
شكت شذى فى أمر نوح وشمس وقررت ان تبحث خلفها وتتانى فى التصرف معها
داخل المكتب
نوح :

بصى يا شمس انا الفتره اللى فاتت بقيت باجى الشركه بشكل قليل جدا بسبب انشغالى فى الفرع الجديد لأن هناك مافيش حد اثق فيه او اعتمد عليه وغير كده الشغل اكبر فأنا بعرض عليكى منصب جديد
إنك تكونى النائب بتاعى فى الشركه أثناء غيابى وده عشان مافيش شغل يتعطل لان انا لما برجع بلاقى شغل كتير متعطل وواقف على امضتى وكل حاجه هتعمليها تبعتيلى بيها ايميل
شمس : ده شرف كبير جدا ليه واخاف مكنش اده
نوح :

لا يا شمس انا واثق انك اده وإلا مكنتش كلمتك نظر نوح تجاه الباب وجد شذى تقترب وتريد فتح الباب فتقدم من شمس وامسكها من كتفها
نوح : وما.تخافيش من اى غلط حتى لو غلطتى انا كده كده معاكى ومتابعك فمتقلقيش
توترت شمس جدا من قربه وضر.بات قلبها اذدادت ارتفاع وهو احس بذلك ولم يعلق وفى تلك الأثناء دخلت شذى وتعمد نوح ان يجعلها ترى ذلك
شذى : نظرت لشمس باحتقار دون حديث ووجهت حديثها لنوح
شذى : نوح احنا اتاخرنا مش هنمشى
نوح : استنينى بره وانا جاى وراكى
شمس استطاعت التحدث بصعوبه :

تمام موافقه بس مين هيمسك مكانى
نوح : هنمسك صبا مكانك ونشوف حد يبقى مساعد ليها بكره انا هاجى الشركه ونعمل عقود جديدة
شمس : تمام
نوح : خلاص نتقابل بكره فى الشركه مع السلامه
خرج نوح من المكتب وجلست شمس على اقرب كرسى وامسكت ملف واصبحت تهوى على وجهها لا تعرف لما هذا الخوف الذى يجعل ضر.بات قلبها تتقافذ منه كلما تراه ليست اول مره تتعامل مع وهو لم يفعل شئ يجعلها تخشاه إذا لما كل هذا الخوف

فى السيارة التزمت شذى الصمت وقررت أن تجعل هيثم يستعلم عن هويه شمس حتى تستطيع ابعادها عن نوح دون الظهور
وصلوا القصر دون الحديث لبعضهم صعد نوح لغرفته وذهبت شذى لغرفه هيثم

شذى : هيثم عايزاك فى موضوع مهم اوى
هيثم : خير
شذى فى بنت شغاله في الفرع الرئيسي اللى انت كنت ماسكه اسمها شمس عارفها
هيثم : اه عارفها متجوزه من واحد اسمه شريف فى الشركه
شذى : طيب عايزاك تعرف وضعها ايه مع جوزها دلوقتي او على الاقل تجبلى رقمه او عنوانه ممكن
هيثم : ليه شاكه فى حاجة بينهم
شذى : اه اصلها قاعده عند امه وهو اغلب الوقت هناك فاكيد الموضوع ده فيه إنه
هيثم هنا حس بنشوه داخله انه ممكن يمسك غلطه على نوح ويقدر يضر.به بيها
هيثم :

ما.تقلقيش بكره كل اللى انتى عايزاه هيكون عندك تانى يوم اتصل هيثم بشخص يعمل فى شئون العاملين داخل الشركه تابع له وبدأ يساله عن شريف
وابلغه ان شريف تزوج امرأة أخرى وانه انفصل عن شمس وأن شمس تم ترقيتها اليوم من مدير مالى إلى نائب رئيس الشركة
فطلب هيثم رقم هاتفه وعنوانه وأعطاهم له الموظف وابلغه ان هذا الموضوع يجب أن لا يعلم به أى شخص لتجنب أى اذى لأى طرف اعطى هيثم رقم الهاتف والعموان لشذى وقرروا الذهاب مباشره لمنزل شريف

فى مكتب شذى كانت تتحدث مع صديقتها صفا
صفا : انا مش مصدقه يا شمس فى فتره قصيره اوى اترقينا ترقيتين عمرها محصلت
شمس : انتى تستاهلى خير وده اكيظ عشان اتقينا ربنا فى شغلنا بس عارفه يا صفا انا خايفه اوى من المنصب الجديد ده بسبب خوفى من نوح
صفا : المفروض يا شمس انك اتعاملتى معاه كتير والمفروض خوفك يقل
شمس : مش عارفه يا صفا بس لا ده الخوف بيزيد وضر.بات قلبى بقت تزيد اكتر من الاول لما بشوفه
صفا بتوجس : شمس انتى بتحسى بايه بالظبطت لما بتشوفيه
شمس :

بحس إن الهوا اللى فى المكان بيبقى محب.وس بعيد عنى مش قادره اتنفس كويس وس.خونه كده فى جسمى وضر.بات قلبى بتزيد واول مابيمشى بحس جسمى ساب نتيجه التوتر اللى كنت فيه
صفا : شمس ظه مش خوف
شمس : امال ايه
صفا: انتى بتحبيه دى مشاعر حب يا شمس شمس سكتت فتره تستوعب خلالها حديث صفا

عند شذى ذهب لمنزل شريف ووجدت شاديه بمفردها وطلبت منها ان تتصل بزوجها تستدعيه
اتصلت شاديه على شريف الذى أتى فورا للمزل ووحد شذى وهيثم منتظرينه
شذى : انت جوز شمس
شاديه: قصدك طليقها
شذى : وانت طلقتها ليه
شريف لسه هيتكلم وقفته شاديه باشاره منها
شاديه: وانتى بتسألى ليه يهمك فى ايه الموضوع ده
شذى : يهمنى أوى و …..
ياترى ايه اللى ناويين يعملوه وهل هيكون فى صالح شمس ولا ضد مصلحتها البارت الثاني عشر

كان الجميع يجلسون في منزل شاديه وكانت شاديه تريد استغلال شذى وايذاء شمس
لاحظت شذى هذا الشئ وقررت اللعب عليه

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى