Uncategorized

رواية راتها عيني فتورط قلبي القسم الرابع بقلم اسراء هاني شويخ

بارت ١٧
دخلت البيت لتجد لديهم ضيوف ذهبت إلى غرفتها تبدل ملابسها لتدخل عليها سارة فجأة
منى : انتي ي زفتة مش حتبطلي
سارة : عارفة مين اللي برة
منى : مش عايزة
يتبع .. اسراء هاني
…

بارت 18
و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب
لم يستسلم و لم يقل نصيب
بل تحدى العالم كله
ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع
شعر انه ممكن ان يمو.ت من شدة سعادته
فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه
ستنام بحض.نه الليلة و لن يخاف من اي احد
فما أجمل الحلااااال ……
كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه
فلاش بااااااك
دخلت مريم بيتها و

في يدها خالد و هي سعيدة جدا
جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت
نظر خالد لمريم بعدم فهم جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني
مريم: ماما انتي بتقولي ايه
جميلة: انتي تخ.رسي خالص طلقها و حالا
خالد بوجع : مستحيل طبعا
جميلة : حاطلقها حاروح لمديرك و اف.ضحك بكل مكان
خالد : و الله لو ولع.تي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري
جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك
خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي

جميلة : انت بتحلم
مريم : وافقي يا أمي
جميلة : اخر.سي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المأذون
نظرت مريم لجيب خالد لتجد السلا.ح فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على الز.ناد و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس :

عمري ما حكون لحد غير خالد
ضغطت على الز.ناد كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الطلقة و ضربت في الحائط سحب السل.اح و أغمض و هو ينتفض بفز.ع و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه
جلس على ركبتيه من شدة خوفه
لكن جميلة كانت قد سحبت ابنتها في حضنها تبكي و تبكي أصوات تبكي الحجر بكاء عال
جميلة من بين شهقاتها : خلاص خلاص الفرح الخميس ده مش اللي جاي
مريم : بجد
جميلة :

لا يمكن تكوني بتحبي للدرجة دي و اوقف في طريق سعادتك انا كنت حخسرك
ليقف بسرعة و يجذبها لحضنه و يدور بها كانه يحلق عاليا
مريم : الفرح الاسبوع ده
خالد : كان على عيني بس انا ما بقتش أنفع

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى