Uncategorized

رواية وهم الحب القسم الاول بقلم سيلا وليد

بعد اسبوع  من وجود ريان في الجامعة ،،،ومقاطعة نغم للمحاضراته، ،،وبعدها عنه بكل السبل حتى لا تلتقي به ابدا حتى لو مجرد صدفه ،،،تغير ريان في هذه المدة كثيرا وبدأ يفكر في جوازه من سها حتى يبعد تفكيره بها ،،فهي بدأت تطارد أحلامه، ،،كان يأمل ان يسافر خلال تلك الفترة ولكن سفر عمر ،وتعب محمود لم يستطع ترك والده ،،،وترك زمام الأمور هناك لعمر ،،،،،حاول أن يقنع نفسه ان ينشغل عنها

في ذات ليلة ،كان يجلس محمود وجميلة وريان ،،،
ريان:بابا لو سمحت في موضوع عايز اكلمك فيه ،،بما اني هستقر هنا عايز اتجوز،،،وتشوفوا احفادكم ايه رايكم،قالها بشئ من الهزار،،،،
جميلة :حبيبي بتتكلم جد ،يعني خلاص اخيرا ناوي تفرحنا ،،،انت بتاخد رأينا اكيد موافقين ،،،كل هذا ومحمود لم يتحدث ،،لأنه سوف يحدث مشادة بينه وبين ابنه ،،اتت مرام ووجدت والدتها تبارك لريان ،،،،
مرام :ايه دا هو فيه ايه ،بتحبوا في بعض ،وقدام بابا
هنا نظر ريان لوالده وتحدث :

بابا مقولتش رأيك ،،ايه مش حضرتك كنت دايما عايزني اكون أسرة، ،،وتقولي كنت قدك ومخلفك، ،اهو انا جاية اقولك اني عايز اتجوز ،،،بس مش شايفك مبسوط
محمود:انا كلامي مش هيعجبك، ،،فمستني اشوف مين سعيدة الحظ اللي خلت ابني يفكر في الجواز ،،
ريان :ماانت عارفها يابابا ،احنا كلنا عارفينها فليه ،دايما بتحسسني انها مفاجأة، ،،
محمود:لا مش واخد بالي ،ممكن تقولي ولالو نطقت اسمها هترجع في كلامك ،،،،،
ريان :بابا لو سمحت الموضوع مش هزار ،،،حضرتك قولت اتجوز ،وانا اهو بحقق أمنيتك، مش كل شوية من ساعة ماخرجت من المشفى ،وتقولي عايز افرح بيك ،،،ليه دلوقتي حضرتك

رافض
محمود:هو انا رفضت او قبلت يابني ،انا بقولك هي مين وبس ،ليه خلتني رفضت ،،،
نظر اليه ريان قائلا:
لاني عارف انك رافض ،،،،،ضحك محمود على ابنه ،،،
ولا انت عبيط ،ماتقول اللي عندك ،،،قاطعه ريان
سها بنت خالي ،،،نظر محمود إلى ابنه بجمود ولم يتحدث، ،،هنا تحدثت مرام …..
ريان حبيبي احنا مش بنعترض على رأيك وحياتك ،،بس فكر ،هي سها بنت جميلة وكل حاجة ،،بس متتسرعش علشان دي حياتك طول العمر ،،،وكمان دي بنت خالنا يعني مش هينفع بعد الارتباط التراجع ……قاطعتها والدتها :

اانت عارف انا بحب سها ازاي ،وكنت أتمنى انك تتجوزها ومن زمان ،،بس بقالها فترة مش عجبني طريقتها ،،حستها بتعيش مظاهر قبل أي حاجة ،،الجواز ياحبيبي مش حب بس ،،الجواز مسؤلية مشتركة بين اتنين ،،بكرة هيكون عندك أسرة يعني مع الوقت الحب بيتحول لحاجات كتير اكبر منه هو انك تقدر
تتحمل مسؤولية وتشعر اللي حواليك انك قدها ،تشعرهم بالأمان، ،انت اكتر واحد تعرف سها هتقدر على دا ،ولا لا
نظر ريان إلى والده ،….وحضرتك مش عايز تنصحني

محمود :لا مش هنصحك لأنك كبير وواعي ،ودكتور اد الدنيا المفروض هو اللي بينصح انت دلوقتي داخل على التلاتين ….بس هقولك على مثال في حياتي ،،،،انا خطبت والدتك وانا لسة يادوب مخلص ومعيد وعمي كان غني جدا وعنده بنته وحيدة ،وطلب مني اتجوزها كنت قبل مااعرف والدتك ،،،انا كنت طالب وشايف بنت حلوة وغنية وكمان بنت عمي اللي يعتبر من اغنياء اسكندرية فأي واحد في مكاني هيطير بالفرصة الذهبية دي ،،روحت لعمي زي ماطلب مني وهو اللي طلب ايدي لبنته ،،قالي مش هقدر اطمن عليها الا معاك ،،،،،
انا وقتها حالتي المادية كانت كويسة ميسورة معيشاني انا واختي وجدتك في

حال كويس بس مش بمستوى عمي طبعا ،هو كان وزير كمان ،،وكان معظم الوقت بنته مسافرة برة ،اخذت كل تعليمها من برة ،هي كانت حلوة وروحها جميلة ،واكيد فيوم هنزروهم وهعرفك عليها ،،،ثم نظر لوالدته، ،بس فيه حاجات كتير مش لقيتها عندها ،الجمال مش كل حاجة ،أو الوجه الاجتماعية كل حاجة ،،،اول مااقعدت معها ،كانت متفتحة جدا وجريئة واحدة عايشة حياتها كلها في أمريكا مستني منها ايه ،،وعمي مكنش ممانع ابدا في تحررها ،،،كنت مخنوق من مجرد فكرة انها تكون مراتي ، روحت حكيت لوالدتي اللي حصل ،،قالتلي كلمات عمري مانساها ،،انت عايز ام قبل زوجة يابني …..

،،،،،،،،،،
روحت بعدها لعمي واعتذرتله ،وقولت له نفس كلام والدتي،
محمود:انا اسف ياعمي كان نفسي أحقق رغبتك واتجوز ريهام بس سامحني مش هقدر انا راجل شرقي قبل كل حاجة انا ابنك لو طلبت عيوني مش هتأخر هكون اخوها واحاول احافظ عليها ،بس انها تكون مراتي صعب ،،،ريهام عايزة واحد زيها يفهموا بعض احنا هتكون حياتنا صعبة ،،عمي كان بيحبني جدا حضني وقالي :وانت ابني يامحمود اللي مخلفتوش ،انا طالب منك تاخد بالك منها يابني وعارف ومتأكد انك هتكون اد المسؤلية ،،،،،
وبعدها قابلت والدتك في الجامعة هي كانت في آخر سنة آلسن ،شفتها وعجبتني وبعدها بكام شهر خطبتها

….كنت لسة يادوب ببني نفسي ،دخلت مشروع بكل ماامتلك حتى جبت قرض كمان علشان اكمل سيولة المشروع ،ومحتجش للحد ،،،.
وصل محمود لعند جميلة وامسك يديها ،،ووالدتك كانت دايما

بتشجعني ،، هي اشتغلت شوية بعد الجامعة، مع ان حالتي اتيسرت بعد جوازنا يعني مكنتش محتاج لشغلها بس محبتش اضيع حلمها انها تلاقي نفسها في حاجة بتحبها، ،بعد جوازنا بسنة عرفت انها حامل فيك ،بعدها جاتلي وفرحتني بأسعد خبر في حياتي ،،،وقالتلي انا هسيب الشغل يامحمود ،،عندي اربي ولادي، تربية كويسة وأشعر بسعادتهم حوالينا دا أكبر حلم عايز تحقيق ،،،،،،،
وانا بعدها من مشروع لمشروع لحد مانجحت وكونت المنشاوي الجروب اللي انت شايفاها دي ،وهي كانت دايما معايا ،كانت الدعم والسند،،يعني الخلاصة ،،انا اتعرض عليا جوازة كانت هتخليني من أغنى اغنياء اسكندرية،،بس وقتها مكنتش هلاقي السعادة اللي بشوفها في وسطيكم

دي ،،،الراجل بيحتاج لام قبل الزوجة دا اللي عايزك تعرفه ،،،وأنت مش قاصر علشان كلامي ميكونش مفهوم ،،،،،
جميلة :انت بتحبها ياريان ،،،،،،نظر ريان اليها مستغرب حديثها ……
مش الحب اللي حضرتك عرفاه ياماما ،،يعني ممكن تقولي تعود كبرت قدام عيوني ،حلوة ووجه محترمة لراجل أعمال، ،كدا يعني …بس اكيد مش حب لأنك عارفة انا مش بتاع حب ابدا
نظرت جميلة إلى ابنها :يبقى سهل تناساها مع الوقت ،،مجرد متتعود على حد تاني
ريان :حضرتك بتتريقي ياماما ،،،
جميلة:ابدا ،انا بس بقولك فكر واحنا معاك ولو عايزاها بجد بعد تفكير اكيد مش هنوقف في طريق سعادتك

يابني مش كدا يامحمود ،،،كان محمود يجلس وفي يديه جريدة ومنشغل بها او ادعى ذلك ،،،لأن كلمات ولده احبطت تفكيره في جوازه من نغم ولكنه عندما استمع إلى جميلة :اه طبعا ،انا مش هقف قدام سعادته اكيد
ولكن جاءته فكرة لعلها تفيد ،نظر إلى مرام ….

مرام حبيبتي نغم مكلمتكيش من زمان البت دي وحشتني جدا ،،،،،نظر ريان إلى والده بغضب ،،،
هو ليه حضرتك بتحسسني انها من بقيت العيلة
محمود :لاني بعتبرها فعلا من بقيت العيلة وبكرة هخليها من العيلة ،،،،قاطعته مرام
اه كلمتني النهاردة يابابا ،،انا اللي اتصلت لأنها كانت وحشاني جدا من ساعة مابدات شعل معناش بنتقابل زي زمان ،فكرت انزل اشتغل انا كمان بعد الجامعة زيها ،،،بجد انا نغم دي فخورة بيها ،،تعرف ان عمر معجب بيها كمان، قالت ذلك بشئ من الحزن ……
محمود :هي عاملة ايه ،،كويسة
مرام :اه سألت على حضرتك، ،وقولت لها انك نايم

،،حتى سمعت صوت ريان وهو داخل عندهم المحاضرة ومعرفتش اكمل كلامي بعدها ،،فكرتني هروح اكلمها ……
في هذه الاثناء تذكر ريان عندما توجه للمدرج مع تبادل محاضراته مع دكتور اخر للضرورة ،،،دخل وجدها تجلس في مكانها المعتاد بعد غياب طال لاسبوعين ،،،، دخل وجدها تتحدث في الهاتف وتضحك وكانت ملامحها بريئة حتى في ضحكاتها ،،الأساتذة الحلوين اللي عمال يضحكوا في الفون ،،،ممكن تركزوا شوية انا دخلت ،،وممكن تضحكوا بعدين بس برة مش جوا المحاضرة ،،،،،
صدمة الجمت نغم فجأة فهي لم تتوقع وجوده في هذا الوقت
فمحاضرته بعد ثلاث ساعات،،،،
أخرجت من صدمتها على كلاماته

إلى هنا اغلقت نغم مع مرام ،ونظرت اليه نظرة وجع كعادتها كل مرة …….
خلع ريان نضارته الشمسية ، وعندما رأها بتلك الهيئة وتذكر كلمات عمر ووالده لم يستطع التحكم في غضبه نظر اليها، ،،،وبدأ يتحدث ……
انا مبسمحش بكدا في المحاضرة، ،،احنا هنا للتعليم مش للضحك والهزار …….
نزلت دموع نغم بغزارة فالمرة المليون ،،يذبحها بهذه الطريقة، ،،نظرت فريدة اليها:

دكتور ريان يقصد مين يانغم ،،،وجدت نغم دموعها تنزل بغزارة ،،،،
فريدة :نغم حبيبتي هو يقصدك انتي ،،امسكت فريدة بيديها حتى تهديها ،ولكن دموع نغم كانت أبت بالوقوف وبدأت تنزل بأكثر غزارة ،،ولكن دموع قلبها أشد واشد ،،
وضعت يديها على أيدي فريدة ،،،،،
انا كويسة ،،،بس عايزة اخرج من المحاضرة دي ،،اتصرفي يافريدة لو سمحتي حاسة اني بختنق ،،،مش قادرة ،صدقيني روحي بتتسحب مني ،،ريان بيتمادى وبيدبح ويدوس على قلبي بقوة
مسحت فريدة دموعها حاضر حبيبتي اهدي ،،حاضر
كل هذا وريان يتحدث مع طالب وينظر اليها كل فترة بعض كلماته المهينة لها ،،،،،،،،
وقفت

فريدة قبل مايبدأ المحاضرة:لو سمحت يادكتور ممكن نخرج نغم تعبانة ،،ولازم تروح حالا
على رغم من وجع قلبه ،،وشعوره بندمه ولكنه عندما رأها بتضحك بذلك الشكل، ،واحمد زميلها ينظر اليها بعشق ، وكلمات عمر،لم يشعر بنفسه الا انه يبكي قلبها بذلك الشئ ،،،،،
اماء برأسه إلى فريدة ،فكأن لسانه انعقد ولم يستطع على التحدث …..

امسكتها فريدة وصبا وهي لم تشعر بنفسها وكأن العالم يدور حولها، ،،لم تستطع حتى القيام ،،فكأن اعضائها شلت عن الحركة في ذلك الوقت ،،،لم تنظر اليه ،،ولا تنظر إلى أحد تنظر في اللاشئ وتبكي ،،،
فريدة مش قادرة اتحرك ،،،مش قادرة اقوم ،،،وصوت بكائها يرتفع داخل المدرج ،،وصدمة على وجه ريان لما اوصلها لهذه الحالة ،،،
حالة من الهرج داخل المدرج لحالة الطالبة المميزة لدى الجميع ،،،اسرع احمد اليها :

نغم خدي نفس ارجوكي ،،حاولي تتحركي ،،مد يديه اليها ،،في هذه الاثناء لم يتحمل ريان اكثر من ذلك
كل واحد في مكانه لو سمحتم …..ثم اتجه اليها وعيونه كلها حزن عليها ،ومن نفسه ومن كل شعور بيقربه منها ،،،،وقفت فريدة وجلس مكانها
نظر اليها وتحدث :

نغم بصي لي لو سمحتي ،حاولي تقومي ،،ياله انا معاكي ،،،لم تنظر اليه وكأنه لم يوجد أحد، ،فقط دموعها تسقط ،، عندما وجدها بهذه الحالة ،اتصل بطبيب الجامعة حتى يأتي للكشف عليها ،،قلبه كان ينبض بعنف لوجعها وألمها ،كره نفسه حينها ،،،وبدأت نبضات قلبه بالتسارع خوفا عليها ،،وغضبا من نفسه،،
نظر إلى الطلاب بحالةضياع …..المحاضرة ملغية النهاردة ياجماعة نكمل المحاضرة اللي جاية ،طبعا شايفين حالة زميلتكم ،،والكل يخرج دلوقتي، ،،خرج جميع الطلاب ماعدا القلة القريبة من نغم ،،ولميس وبعض شلتها ،،،،،،
ريان :نغم ممكن تبصيلي، ،لو سمحتي مش تقلقيني عليكي ،،انا اسف ،،،قالها بهمس يكاد يسمع ،،،كانت قريبه منه

ولكنها رافضة اي حديث منه ،،،،
جاء طبيب الجامعة ،،،وحاول الكشف عليها ،،،ولكنه لم يتمكن من ذلك ،،،،نظر الطبيب إلى ريان
ممكن ننقلها فوق على غرفة الكشف ،،،،،،
امسكت نغم يد فريدة وقالت :

عايزة اروح يافريدة روحيني ارجوكي ،،،مش عايزة اكشف ،،،اسنديني انا هقوم مش عايزة اروح في مكان،،،،نظر الطبيب اليها …..آنسة ممكن تقولي انتي أيه اللي وصلك للمرحلة دي، ،،انتي زعلتي من حاجة ،،،،،نظرت إلى ريان وعيونها كلها دموع ،،،،،
انا عايزة اروح قالتها بصوت ملئ بالحزن ومخنوق بالبكاء ،،،،،
نزلت دموعها على قلبه كأنها تكويها بلهيب كلماته الجارحة،،،،،
وصل اليها وامسك يديها قائلا ،،،،،
قومي معايا هروحك، ،،،لكنها لم تستجب له ،،
شكرا لحضرتك يادكتور هعرف اروح لوحدي ،،،قالتها بقوة ناظرة داخل عينيه،،،ثم اتجهت إلى فريدة بنظرها ،،اسنديني هحاول أقف ماشي ،،ثم نظرت للطبيب شكرا لحضرتك، ،،انا

بيحصل معايا كدا لما ازعل جامد ،،شويه وهقوم واسفة لحضرتك
الطبيب:على ايه يابنتي ،ربنا يقومك بالسلامة
ابعتلك كرسي متحرك ،،،،،،،
شكرته نغم ،،،ثم غادر
حاولت تقف ولكن لم تساعدها رجليها على الوقوف، ،امسكتها فريدة وحاولت تقف وقفت لحظات وكانت ستسقط ولكن قبل سقوطها امسكها ريان فأصبحت باحضانه كاملة،،،، نظرة اليها نظرة مرعبة…..ولا كلمة سمعتي ..ولا كلمة
ثم حملها خارجا من المدرج …ونظر إلى فريدة مفتاحي والموبايل على المكتب هاتيهم ،،والحقيني، ،،اخذت اشياؤه
وخرجت هي وصبا،،،،،

خرج بها وجميع الطلاب ينظرون إلى الدكتور ،،كيف له ان يحمل طالبة بهذا الشكل مع انها لم يغشى عليها ….قابله حمزة واول مارأى نغم ،،،
اسرع إليهم :مالها نغم يادكتور ،،،،كان ريان في حالة توهان

فهو اول مرة يشعر بهذا الشعور اللذيذ ،،ريحتها قربها بهذا الشكل، ،أصبح متيقن انها تعني له الكثير والكثير، ،،بدأ ضربات قلبه بالتسارع عندما قالت :لو سمحت كفاية بقى ،انت ايه نزلني ،مش عايزة اشوف وشك مرة تانية حتى لو فيها اني اعيد السنة مرة تانية ،،انا مش متحملة حتى انك تلمسني ،،نزلني بقولك ،،،قالت هذا عندما نزل ولم يكن أحد معهم ،،وهو في طريقه إلى سيارته
ريان :وانا مش مغرم بقربك ،،،بس مضطر اوصل الجميلة لأنها بس وصية بابا ،،،إنما انتي ولا تعنيلي بأي حاجة ،،،إلى هنا لم تتحمل نزلني ياريان بقولك نزلني ،،انا مش مسمحاك، سامعني ،،عمري مااسامحك على

اللي عملته فيا من اول شوفتك ،،،،،،
على الرغم من كلماتها التي شعر بأنها تذب،حه ،،لكن بحة صوتها بأنها تناديه بدون القاب ،كانت نغم موسيقي في اذنه ،،،،،،
ركبها سيارته بالخلف ،،وانتظر فريدة، وصبا،ثم أخذهم لكي يوصلهم، ،،طول الطريق هدوء صاقع في السيارة ،،،الا ان تكلمت فريدة
نغم هتتصلي بماما وتعرفيها
نغم :لا ماما مش ناقصة ،،،انا هكون كويسة صدقيني مش تقلقي حبيبتي، ،،حصل معايا دا قبل كدا مرتين ،،،هي بس عايزة صبر مني ،،،الدكتور هيوصلنا وهنام والصبح هكون تمام ،ما تقلقيش حبيبتي
نظر اليها من المرأة وتحدث، ،،هتعرفي تطلعي شقتك
لم ترد عليه وكأنه

مش موجود ….غضب منها ومن نفسه ،،،،،شعر للحظه انه ممكن يفقد اعصابه لو حملها مرة أخرى، ،،بدأ يهدي من وتيرة أنفاسه، ،،حتى لايضعف ،،،،وصل أمام منزلها ،،،هنا استغربت فريدة معرفته بالمكان ،،نظرت إلى نغم ،ولكن حالة نغم لا تدعي لها بالسؤال ،،،،
نزل اولا من السيارة واتجه إليها،وطلب من فريدة ان تسألها همس موجودة فوق ،،،لتاني مرة تنصدم بمعرفته بهمس ،،،،،،نغم من النوع الذي لايتحدث كثيرا عن حياتها الخاصة
معرفش هسأل نغم ،،،كانت نغم تحاول أن تحرك رجليها ولكن لا تستطيع، ،،بدأت تبكي مرة أخرى لهذا الضعف ،،جاء اليها ووضع يديه بخصره ،وبدأ ينظر اليها حتى لا تحدث بينهما

مشادة ككل مرة ،،،واخيرا اخرج عن صمته،،،،
خدي المفتاح يافريدة وافتحي باب الشقة لو سمحتي، ،نظرت له فريدة ،بس الجيران هيقولوا ايه لما يشوفوا حضرتك شايلها وطالع بيها
ريان :عندك حل تاني ،،،،قاطعته نغم اه ،عندي يادكتور انا هقوم بنفسي اه انا هقوم ،،حاولت وحاولت إلى انها وقفت اخيرا ولكن غير متزنة ،،على رغم وقوفها غير متزنة الا انه ارتاح كثيرا ،،،فطوال الطريق يؤنب نفسه بغضب إلى ماوصله اليها،،،
ريان :كويس اهو ماانتي شجاعة اهو يالة ،،كملي ،،ولا مفيش فيكي غير لسان ،،،،ياالله ماذا قلت أيها الغبي ،،اتهزأ بحالتي
نظرت بداخل عينيه بقوة ،جعلته يشعر انه أصبح

عدو لها ،،،هقدر حاولت تخطوا خطوات بسيطة ،،كانت تدعي بداخلها الا يخذلها ربها ابدا ،،،
اسندتها فريدة وصبا وحاولت تخطوا خطوات بسيطة ،،،إلى أن تخطته تمام ،وقبل الإبتعاد عنه ،،،
شكرته قائلة:شكرا تعبنا حضرتك معانا ،،،وتركته وغادرت دون كلمة اخرى،،،،
ظل واقفا مكانه ،،،لا يتحرك فقط يتابعها بعينيه ،،خوفا عليها ،على رغم أنها قطعت وقتا طويلا للوصول إلى بيتها الا انه لا يمل من الوقوف
وقبل ان تدخل إلى بيتها شعرت انه مازال موجود ،،استدارت اليه وليتها مافعلت ذلك ،،فكانت هيئته من بعيد تخطف الانظار، ،لدرجة شاهدت معظم الفتيات اللاتي يعبرون الشارع تنظر اليه ،،
تبا

لك أيها القلب مازلت تحن اليه ،،لم يعتقد انها ستدار نحوه ،،لذلك ظل واقفا ،،،ولكن عندما استدارت وتقابلت نظراتهم ،نظر اليها كأنه يودع قلبه هنا ويرحل ،،،ولكن نظرتها كانت بمثابة احتياج رغم وجعها منه ،،دخلت إلى منزلها ،،،وبعد دقائق قليلة ،،قاد سيارته عائد إلى منزله ،،،ولكن مشاعره مضطربة ومتضاربة، ،،لم يعد يتحكم في السيطرة على نفسه من جهاتها، ،،بدأ يضرب على دركسون السيارة، ،بقوة ويتحدث….

بقت خطر عليا ،،انا لازم افوق ،،لا مستحيل اكون بكنلها مشاعر ،،،لازم تبعد عنها بأي طريقة ياريان ،،انت عمرك ماكنت ضعيف كدا ،،،قابلت بنات كتير !واحلى منها ايه فيك ايه لازم تخرج من ديرتها…ثم أتى إلى باله فكرة فكان عليه ان ينفذها
آفاق من شروده إلى حديث والده مع جميلة بعد مغادرة مرام !!!
محمود :ايه رأيك في نغم ياجميلة!!!!

قاطعه ريان :انسى انا عارف انك بتلف علشان اتجوزها ،بس لو دي اخر واحدة مستحيل افكر فيها،،
كانت كلماته على أذان والده كأنها ضربة قوية له ،،ولكن محمود عُرف بطبعه الهادي وغير المسالم
نظر إلى ولده قائلا :
ومين قالك اني بفكر فيها علشانك ،،،العيلة فيها شباب كتير ،،،وغير استاذ حمزة هيموت عليها ،،ولسة مكلمني النهاردة، وطالب انه يوصل لحد من قرايبها
بس انا بحاول الهيه ،،لما اشوف عمر لان شكله معجب بيها ،شوفت نظراته كل مرة
افتكر في هذه اللحظة وكيف كان خائفا، وملهوف عليها

إلى هنا لم يستطع السيطرة على نفسها وكأن لهيب أشعل بجسده ،،،وأنت ايه اللي عرفك انه معجب ،،
وكمان حمزة دا مش عايز يجبها لبر ،،،نظر محمود إلى جميله وأشار اليها براسه ،،،اي انظري إلى حالة ابنك ،،،لكنه لم يرحمه وضغط عليه اكتر ،،،،
بالعكس انا شايفها هتكون لايقة على الاتنين وخاصة حمزة ،،لأنه شاب طيب وناجح غير انه غرضه محترم ،،ماحولش يلعب بيها ،بس انا اللي مستخسرها، ،بس لو عمر مش واخد باله من الجواز هاخد حمزة ونروح نخطبها، ،البنت بقالها سنة وتخلص ،،ومش حمزة بس اللي معجب ،،كذا حد كلمني بس البنت هي اللي كانت رافضة الارتباط

حاليا ،،،انتو هتفضلو في عرض العرسان دا كتير ،،هذا كان رد ريان بعد مادخل في موجة غضب لم يستطع التحكم بها ،،انا رايح انام ،،وغادر كأن شياطين الجن والإنس تلاحقه،،،،،،،،،،
ترى هل سيظل ريان يهرب من قلبه
ام للقلب رأي آخر؟؟؟؟؟ الفصل السابع دخلت نغم إلى فراشها بعد مغادرة كلا من فريدة وصبا ،،وبدأت تتذكر كل مواجهتها معه ،،،وتحدث حالها:

ياترى بتعمل فيا كدا ليه ،،،عندي احساس انك قريب مني ،بس في اوقات بحس انك بعيد اوي ،،
اشتمت رائحته في ملابسها ،،عندما كان يحملها ،،
لم تستطع بخلع ملابسها ،فوهمت نفسها ان رائحته تغمرها بحنانه وشوقها لها ،،،
بعد قليل ذهبت في سبات عميق ،،،،
في صباح اليوم التالي ،لم تذهب نغم إلى الجامعة ولا الشركة ،،استأذنت من استاذها باجازة لتعبها اليوم
كانت تحتاج إلى أن تبعد قليلا عن كل ما يربطها به
في فيلا المنشاوي صباحا ،،،استيقظ وهو يشعر بصداع يكاد يفت..ك برأسه ،،،،بعد معركته مع نفسه بليلة امس
كلما تذكر ماحدث

لها كاد ان يجن ،،،وبدأ يحدث حاله:
تُرى ماذا حدث لكي صغيرتي لتصلي لهذه المرحلة ،
كاد يجن للاطمئنان عليها ،ولكنه لا يعرف كيف
بدأ يصا.رع بين قلبه وعقله ،الا ان قرر مع نفسه انه يتناسها لبعض الوقت ،،،وبعد ذلك سيقرر ما يفعله ،،،،
ذهب إلى عمله مبكرا حتى لا يتقابل في مناقشة حادة مع والده ،،،،ذهب إلى الشركة وبدأ يشغل نفسه بالعمل حتى ينساها لو بعض من الوقت،،،
بعد فترة دخلت اليه مرام :

صباح الفل على أجمل اخ في الدنيا ،،،،
وقف لاستقابلها :صباح الجمال على اجمل مرام في العالم ،،ياترى ،
ايه سبب الزيارة السعيدة ،،،اه ممكن كلامك امبارح انك عايزة تشتغلي في الشركة ….
مرام :مش بالضبط ،يعني انا فعلا بحاول افكر ،انت عارف انا بعشق التدريس، بس حاليا فكرت احضّر الماجستير، يعني زيك انت وبابا ،،،
ريان :اوبا اهو دا الكلام ،،ربنا يوفقك ياحبيبتي يارب
طيب بدل مفيش شغل ،،اوعي تكوني جاية تفطري انتي وعمر وترفعولي الضغط ،،،،
مرام :عمر رجع من السفر ؟

استغرب ريان صدمتها وانها لم تعرف :اه رجع من يومين وهيسافر بكرة ،كان جاي سريع في حاجة مهمة
انتي عارفة انه لسة مسافر قريب ،،انتوا مبتكلموش بعض ولا ايه ،،،
مرام :ابدا انا انشغلت بالجامعة ،،وأنت عارف ومجرب التدريس ،،،
امسك ريان بقلمه وبدأ ينقر به على مكتبه ثم قال:
مرام انتي وعمر على علاقة مع بعض ،،،
نظرت اليه مصدومة وكأن لسانها رُبط على الكلام
ولكنها تحدثت متوترة :ايه اللي بتقوله دا ،،عمر بيعتبرني اخته الصغيرة ،قالتها بشكل من الحزن
ريان :وانتي بتعتبريها اخوكي برضو ،
لم تعرف بماذا تجيبه ولكنها غيرت حديثها ،وفجأته بسؤالها عن نغم :

نغم مجتش الشركة النهاردة، عديت عليها ،وقالوا انها اجازة ،مع انها كانت متفقة معايا نتقابل بعد الشغل
،،،،،،،،،،
على رغم انه يعرف اخته غيرت حديثها ،ولكن احترم رغبتها ولم يضغط عليها ،،،وقف وجلس أمامها، وامسك بيديها :حبيبتي انتي أغلى حاجة عندي في الدنيا
وقت ماتحبي تحكي ،انا سامعك
حاولت التماسك أمام أخيها حتى لا يكشف أمرها :
وبعدهالك ياريو انت هتجيب عقدك عليا ولا ايه
ريان :عقد ايه يابت ،قاطعته:

انا سألت على نغم ،وانت غيرت الموضوع، ،،
هنا تذكر ماحدث لنغم وحاول الاطمئنان عليها ولكن لم يعرف ،،،حاول الاتصال بهمس ،فهاتفها كان مغلق
وصلت اليه فكرة الدخول على صفحتها ،ولكنه لم يتمكن
إلى أن وصل إلى صفحة مرام ،ودخل إلى اصدقائها، وبحث فيهم ،،ووجدها اخيرا ،وليته لم يجدها
وجدها تضع صورتها على الاكونت الخاص بها ،شعر حينها انه لو رأها في ذلك الوقت ماذا يفعل بها
قاطعت شروده مرام :

رحت فين ،بكلمك بقالي ساعة؛نغم واخدة اجازة ليه
ريان :معرفش،كنت الحارس بتاعها ،بقولك كلميها واسأليها،
مرام :انا كنت هستنى لما تقولي ،كلمتها بس فونها مقفول ،،،شعر ريان بأن ممكن يكون أصابها مكروه
في هذه الاثناء أتت رسالة إلى مرام ان هاتفها فُتح
مرام:فونها اتفتح هخرج اكلمها برة ،وانت خلص شغلك عطلتك ،قاطعها :

لا كلميها هنا -نظرت لأول مرة ترى نظرة خوف في عين أخيها، ،وبدأت تحدث حالها:أحقا اخي تحبها مثلما قال عمر،،افاقت عندما قال لها
عايز اعرف ملفات مهمة وعبد الغني قال معها ،،فبطمن بس -رغم ان كلامه غير مقنع فحبت مرام تلعب معه قليلا لأنها تأكدت اليوم انه يكن مشاعر لها
هعمل مصدقة ياريو،وقامت بالاتصال عليها :

نغوم حبيبتي صباح الفل ،ايه يابت انتي لسه نايمة
في هذه الاثناء فتحت مرام الاسبيكر، عندما وجدت نظرة اللهفة على وجه أخيها،،
نغم :صباح الفل ياقلبي، ،قالتها بصوت مازال مستيقظ من النوم ،،،نبضات سريعه في قلبه عندما استمع إلى صوتها بهذا الشكل ،كأنها اخترقت قلبه وتربعت عليه
كل هذا أمام مرام التى تيقنت من حب أخيها لنغم ،عندما رأت تغير حالته بعد صوتها،،
مرام :مجتيش ليه الشغل ،الساعة واحدة وانتي عندك محاضرة واحدة بس الساعة عشرة
نغم :ايه انتي روحتي الشركة ،،،معرفش إن الشركة هتنور النهاردة كدا
مرام :لا متقوليش يانغومة، الشركة منورة بيكي انتي

وريان ياحبي ،،،
قفزت نغم من فراشها قائلة:
ياصباح الشماته فيّا على الصبح ،،،
مرام :شماتة ايه بس يانغوم ،،،اه قصدك ابو لهب
ضحكت نغم عليها لا ياحبي دا كوكتيل على بعضه
ابوجهل على ابو لهب على هولاكو واضربيهم في الخلاط ،هيطلعوا اخوكي ،اللي انا شاكة انه اخوكي اصلا ،،
كل هذا وريان يستمع وعروق رقبته تخرج بشكل مخيف ،لو لمحها أمامها سيخنق..ها بيديه،،،
في هذه الاثناء دخل عمر إلى مكتب ريان :
بقولك يابص ،ولكنه قطع حديثه عندما وجد مرام تجلس وتتحدث في الهاتف،،،،
سمعت نغم صوت عمر ،ولكن في هذا الوقت ،لغت ارتفع الصوت ،،،وتحدثت اليها:

دا عمر لسة جاي مسمعش حاجة ،كنت مستنياه في مكتب ريان ،كان عندهم اجتماع ،هم جم هكلمك بعدين
كل هذا وريان يجلس وينظر إلى اخته التي ارتفعت صوت ضحكاتها وتجاهلت عمر الذي يتحدث اليها ،،
مرام :وحياة ربنا البنت عسل ،،وصفها ليك الصراحة مش بعيد ،،ماهو انت مسبتش حاجة ومعملتهاش، ،،
ريان :هي قالتلك على اللي حصل امبارح، ،،
مرام :هو فيه كمان امبارح، ،لا انت كدا عايز قاعدة بس بعدين ،علشان حاليا انا خارجة مع صحباتي ،،كل هذا وعمر ينظر لها بغض.ب لانها تجاهلته، ولكنه وقف أمامها قبل الخروج قائلا:

مفيش حمدلله على السلامة ولا ايه ياميرو
مرام :حمدلله على السلامة ياعمر ياخويا الكبير ،،قالتها بشكل أشع..ل غض.به اتجهاها ،،،
ثم نظرت إلى ريان :انا ماشية حبيبي واشوفك بالليل ،،،
خرجت ولم تنظر إلى عمر ،،الذي ماان رأى طريقتها الجديدة معه كاد ان يخنق…ها،بيديه ولكن همس مع نفسه:مش انت اللي عايز كدا ،،،
ولكنه خرج مع حديثه لنفسه :لا مش عايز كدا
نظر إلى ريان الذي بدأ يراقب تصرفه منذ أن دخل ،،،
عمر :هقول لمرام حاجة وراجعلك
ريان :انت فيه ايه بينك وبين مرام ومتلفش ،،،
عمر :هجيلك بسرعة ،واختفى من أمامه

يبحث عنها في الطرقة، الا انه اخيرا وجدها تقف مع شاب وتتحدث معه وتضحك ،،،
ثا..رت غيرته عليها ،وأسرع اليهما ،وعندما وصل وقف بجوارها ،،،
عمر :مش تعرفيني على الاستاذ
مرام :دا البشمهندس شريف ،اخو زميلة ليا ،شغال هنا مهندس ،،
ونظرت إلى عمر الذي كان ينظر اليها بغض.ب
عمر :يعني واسطه ،،شغال بواسطه منك ،،
مرام :ابدا دا البشمهندس من اوائل دفعته ،وعجب بابا ووظفه،،
شريف:مش انا اللي اشتغل بواسطة يابشمهندس
عمر :اسف انا مش موجود في الشركة واول مرة اتقابل واعرف ،،اسف مرة تانية ،،،
مرام :نسيت ياشريف اعرفك ،بعمر

دا ياسيدي ابن خالي
ثم وجهت نظرها إلى عمر واخويا الكبير، ،،
امسك عمر يديها احنا اسفين بس مضطرين نسيبك يابشمهندس، عندنا غدا ،،،
نزل معها وهو في قمة غضب..ه منها:
ممكن اعرف ايه اللي عملتيه دا ،،واقفة تضحكي مع دا ودا ليه ،،
مرام :اولا انا كنت نازلة وقابلته بالصدفة ،ووقف يسألني عاملة ايه ،،ثانيا انا مضحكتش ولا حاجة ،دماغك بس اللي خيلت لك دا ،وبعدين انا لو ريان شافني مش هيتكلم معايا بالطريقة دي ،ماهو انت مش زيه برضو ،،ثم تركته وغادرت دون أي حديث اخر

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى