Uncategorized

رواية وهم الحب القسم الثالث بقلم سيلا وليد

اتت مرام في هذه الاثناء وسمعت صوت اخيها
: ريان فيه ايه وصوتك عالي كدا ليه، مينفعش كدا
: نظر الى مرام وصليها يامرام ماتسبهاش تمشي لوحدها انا عندي اجتماع واتاخرت ثم تركها وغادر
سارت نغم للخارج ولكن اوقفتها مرام وحضنتها على رغم انها لم تعلم ماذا حدث الا انها تحدثت بهدوء:
متزعليش منه حبيبتي هو بس متوتر عشان عمر سافر وانتي عارفة فيه شغل متراكم ولسة صحته زي ماانتي عارفة..

وبابا وتعبه كمان عمل تحاليل وللاسف يانغم بابا محتاج عملية في اسرع وقت
وريان مش عارف يجبهاله ازاي مخبين عنه
ربتت على ضهرها بحنان حاولي تراعي ظروفه حبيبتي
امأت نغم براسها دون حديث والآن علمت انه امام عاصفة من كل الاتجاهات كيف سيصمد امام كل هذه المحن
بعد يومين من لقاء ريان ونغم

كانت نغم تجلس وتراجع بعد الحسابات الخاصة بشركة عمها التي اصبحت شريكة معه
اتي اليها يوسف لزيارتهم واردف :
: نغم بابا تعبان جدا وعايز يشوفك انتي وهمس
ممكن تيجوا معايا تشفوه هو هنا في اسكندرية من امبارح
: حاضر يايوسف هقول لماما واشوف ردها ايه
وبعد موافقة نبيلة
تجهزت همس ونغم للذهاب الى عمهما ولكن اتى اتصال من زميلة همس بضرورة حضورها الجامعة اعتذرت همس وذهبت الى جامعتها
بينما اتجه يوسف ونغم لزيارة عمها، ولكن قبل خروجها اتت فريدة اليها للاطمئنان فهي لم تذهب الى عملها منذ فترة في شركة ريان
فريدة:

انتي خارجة ولا ايه
: اه رايحة ازور عمي ادخلي وانا نص ساعة بالكتير وراجعه
فريدة: لا ياحبيبتي هعدي على اختي لسة والدة من يومين اروح اشوف النونو لما تخلصي مشوراك رني عليا
: طيب تعالي نوصلك في طريقنا.. اردفت بها نغم بعدما نظرت ليوسف

اماء يوسف وخرجوا من المبنى متجهين الى سيارة يوسف
في هذه الاثناء كان ريان يركن سيارته فهو لم ياتي ولا يتحدث اليها منذ اخر لقاء بينهما
وجدها تركب بجانب يوسف وفريدة بالخلف
استغرب خروجها دون اذنه او الاتصال به
قام بالاتصال عليها ولكنها لم تجيب على اتصالته
اعاد الاتصال مرة اخرى
فتحت نغم الخط وانتظرت حديثه ولكنها لم تسمع الا انفاسه الغاضبة ولكن فسرتها على اخر لقاء لو اتجهت بانظارها الى مرآة السيارة لراته
انتي فين في البيت هذا ما تحدث به ريان
:

لا خارجة انا وفريدة عندنا مشوار ثم اغلقت الخط
تحرك بالسيارة خلفهم وجد فريدة نزلت من السيارة ومازالت نغم ويوسف بها
كز على اسنانه لانها كذبت عليه.ثم بدا يحدث حاله:
يعني عشان زعلانين تكذبي ولا وكمان خارجة مع يوسف يا ويلك مني
وقفت السيارة في مكان راقي..

مباني مرتفعة
نزل يوسف ثم نغم واتجهوا الى المبنى الذي يسكن به يوسف ووالده
نظر ريان لهما وغضب كثيرا عندما وجد يوسف يضع يده على ظهر نغم يحثها على التحرك
اتجه اليهم سريعا وكانه يطارد شياطين الانس والجن واثناء وصوله الى بواب العمارة الذي اكدله ان يوسف يسكن بالدور السابع هنا لم يعد يعرف ماذا يفعل.؟ ايصعد خلفهم!! ام ينتظرهم!!
بدأ ااشيطان يلعب في رأسه
قرر اخيرا يصعد لم يستطع الصبر اكثر فبداخله نيـ. ـران تحرق الاخضر واليابس
وفي اثناء صعوده اتاه اتصال من خاله
علي:

ريان ممكن تيجي على المستشفى ضروري
صدم ريان بما قاله خاله وتوتر ثم تراجع للسيارة
في ايه ياخالو بابا وماما كويسين
ايوة يابني ابوك وامك بخير الحمدلله بس سها
وقف عندما التقط انفاسه وشعوره بالراحه عندما اطمئن عن والديها
قاطع شروده خاله: ريان سها بتموت وطالبه تشوفك انا بترجاك يابني تيجي بسرعة على المشفى
ركب سيارته وجاء الى ان يغادر راى نغم ويوسف يغادرون المبنى وهما في كامل سعادتهم.. يسيرون ويضحكون كأنهم عاشقان
ضرب بيديه بقوة على القيادة مما شعر بألم في يديه

🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
صل ريان الى المشفى وجد خاله يجلس ويضع رأسه بين يديه ومديحة تجلس بصمت ولكنها عندما رات ريان بدأت تمثل البكاء
ريان: خالو فيه ايه ومالها سها.. على رغم من انه قطع علاقته كليا بها الا انها مهما حدث فهي ابنة خاله
رفع علي انظاره الى ريان كانه يتهمه بما حدث لبنته
ليه يابني ليه تعمل كدا يعني انت علقتها بيك ودلوقتي عايز تخلى بيها

نظر ريان اليه بصدمة ولكنه ضيق عينيه مستفهما
انا مش فاهم حضرتك تقصد ايه
قاطعت مديحة حديثه: دلوقتى مش فاهم لما تيجي خطيبتك وتهينا في بيتنا وتهدد سها وتجرحها بالكلام وتقولها انكم هتتجوزا بعد اسبوعين وتقولها مستحيل تخليها تحضر فرحك دا كله مش فاهمه ولا ايه
ذهل ريان من حديثها.. وبدأ يحدث حاله.. معنى كدا نغم راحت لسها بعد ماشافت الرسالة
على رغم سعادته بما فعلته.. وتمنى ان يراها ويعاقبها ولكنه تذكر كذبها عليه
نظر الى خاله:

انا وسها منفصلين بقالنا اكتر من سنتين ياخالو وحضرتك عارف انا ونغم مكتوب كتابنا فطبيعي اننا نتمم جوازنا ايه اللي مش طبيعي
غضبت مديحة من حديثه ثم اردفت بقوة
لا ياريان كلنا عارفنا انك طلقتها ودا خلى سها يكون عندها امل انك ترجعلها…

ارجع لمين ياطنط هو انا وسها كنا مرتبطين عشان نرجع دا كان مجرد خروجات وبس انا عمري ماقولتلها اني بحبها.. اه قولت هنتجوز بس هي للاسف مش اد اي علاقة… ايه جاين تحاسبوني انا ومراتي على اللي هي فيه
ثم نظر لخاله: سها اذتني قوي ياخالو وهي السبب في اني ابعد عن مراتي وافهمها اني طلقتها
بنتك السبب في عذابي الفترة اللي فاتت.. انا فهمتها من بدري اننا مننفعش لبعض.. وانا اتمنى لها السعادة.. فبلاش تحسسوني اني السبب في اللي هي فيه
اتى الطبيب.. اتجه اليه علي بقلب اب خائف على فلذة كبده
:

طمني يادكتور هي عاملة
: للاسف ياجماعة بنتكوا حالتها صعبة ودخلت في انهيار عصبي بعد مافاقت ومش مبطلة غير ريان بيضحك على نغم ويرجعلي
صدمة نزلت عليه كالصاعقة… ماذا يحدث
اكمل الطبيب حديثه دلوقتى احنا طالبين من ريان يدخلها ويسايرها في الحديث عشان ترجع لعقلها
نظر ريان اليه ثم اردف مستفهما: مش فاهم حضرتك ممكن توضح

نظر الدكتور اليه وتحدث: اكيد انت ريان
اماء ريان براسه ثم تحدث غاضبا
ممكن تدخل في الموضوع على طول
نظر الطبيب الى مديحة ثم اتجه بانظاره الى ريان
عايزك تأكد كل كلام سها قدامها
: بمعنى هذا مااردف به ريان
الطبيب: يعني كل اللي تقول عليه قولها حاضر وخلاص..
: يعني ايه افرض قالت حاجة مش صح، ثم نظر الى الطبيب الذي اماء راسه بالموافقة
ورغم حالة خاله الذي تستعطفه الا انه اردف: مستحيل. ازاي حضرتك عايز تكذب على مريضه عندك دا كدا انت مش بتعالح

تحدث الطبيب اليه بغضب: حضرتك عايز تعرفني شغلي مع المرضى
ثم اتجه بنظره الى والد سها دا الحل اللي عندي عشان صحتها تتحسن بعد اذنكم ثم غادر
وقف ريان ولا يعلم ماذا يفعل، هو لايريد رؤيتها ولكن تذكر عمر وحزنه فمهما فعلت هي اخته
ثم اتجه الى خاله الذي نظر اليه يستجديه بنظره
امسك خاله يديه: ريان انا بطلب منك بقلب اب يابني ترجعلي بنتي وبعدها انا مش هلومك
ربت على كتف خاله بحنان واردف مهموما:

حاضر ياخالو
دخل الى غرفتها ببطئ وعنده شعور سئ لا يعلمه
وجدها تجلس على فراش المشفى وتضع راسها على ارجلها وتنظر في اللاشئ وعلى يديها ضمادة نتيجة ماحاولت ان تفعله بنفسها وصل امام فراشها ووقف بمقابلتها ثم اردف مناديا سها
رفعت نظرها اليه ثم وقفت واسرعت عليه وحضنته
ريان كنت عارفة انك هتيجي وبدأت تبكي
ربط على ظهرها  بحنان حتى هدئت
جلست على الفراش وامسكت بيديه
: وحشتني قوي.. قولي انك خطبت نغم عشان تبعدها عن عمو وكمان ناوي تكسرها يوم الفرح مش كدا حبيبي
اغمض عينيه قهرا على مايحدث له من جميع الجهات
سها.. عايزك بس تقومي

قاطعته صارخة قولي الاول انك بتضحك عليها وانا بس اللي حبيبتك ثم حضنته وبدأت تبكي قولي ياريان
لم يستطع حتى مجرد نطقها لم يعلم ماذا يفعل اتجه بانظاره الى خاله الذي يقف على باب الغرفة يستجديه بعينيه الا يخذله
ثم اتجه اليها بانظاره واردف حزينا من نفسه لما يتفوه به
اه ياسها انتي  بس اللي حبيبتي، ونغم انا بضحك عليها عشان اكسرها..
ضحكت اليه ثم وقفت وبدات تتحدث بسعادة كانها طفلة:
كنت عارفة والله ياريان انك بتحبني انا وبس ودي لعبة عشان تبعدها عن باباك

اغمض عينيه بوجع لا يستطيع حتى النظر اليه
وقف سريعا واردف: انا لازم امشي عندي شغل
امات له براسها ثم ابتسمت بسعادة
خرج ريان سريعا من المشفى كأن هناك مايطبق على صدره شعور غريب يجتازه لايعلم ماهو ولكن رغم ذلك اتجه الي متيمة قلبه حتى يعاقبها على مافعلته اليوم وخروجها مع ذلك اليوسف
بعد قليل وصل الى منزلها.، ولكن صورتها مع يوسف وكذبها عليها جعله يتخذ قرار اخر ويرجع الى منزله مرة اخرى
في المنصورة
قامت شادية الاتصال بابتسام
انا جايلك عشان نتفق على التنفيذ هيكون امتى!!

ثم اغلقت الهاتف…
في مساء اليوم التالي بفيلا المنشاوي
دخلت جميلة الى غرفة ابنها وجدته يستعد للمغادرة
نظرت اليه واردفت:
هتفضل مخصمني كدا ياريان، حتى مش عايز تقعد معايا زي الاول لدرجادي نغم بقت اغلى من أمك
استدار اليها ونظر اليها بعمق:
ممكن اعرف ايه اللي حصل خلاكي كدا مع نغم ومتقوليش الحادثة ياماما عشان الحادثة دي قضاء وقدر انتي اللي علمتيني ارضى بقضاء ربنا دلوقتي جاية تعترضي عليه
اتجهت اليه ووقفت امامه مباشرة واردفت حزينه:

لاني حسيت انك مش هتجني غير وجع قلبك حبيبي
انا عرفت بموضوع حبيب نغم
قاطعها بصوتا صارم: مفيش حبيب عند نغم غير ابنك ياماما ولاحظي انك بتتكلمي عن شرف مراته
ثم اتجه مغادراً ولكن قبل خروجه من الغرفة : انا رايح عشان احدد ميعاد الفرح وادعي ياماما ان نغم توافق عشان لو رفضت صدقيني هتخسروني انتوا الاتنين للابد ثم تركها مغادرا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل نغم كانت تجلس بالغرفة التي كان يقيم بها ريان عندما خرج من المستشفى
جلست على الاريكة وامسكت تي شيرت خاص به وبدأت تستنشق رائحته.. وبدأت تحدث حالها:
ياترى عامل اي!! وحشتني قوي حبيبي
عارفة اننا داخلين على عاصفة شديدة.. يارب عديها على خير.. اتجهت الى تليفونها وقامت بتشغيل اغنية لكوكب الشرق بعيد عنك حياتي عذاب
ثم اتجهت الى شرفة الغرفة وجلست تستمع الى الاغنية وتتخيل لحظاتهما
في هذه الاثناء وصل ريان الى منزلها
همس:

ابيه ريان وحشتني فينك بقالك يومين غايب حاسة فيه حاجة غريبة عندنا
رفع احدى حاجبيه واردف: دا اي الوحشة الطيراني دي..
ضحكت عليه ثم تحدثت اليه بحماس
لا شكل ليلتنا فل ان شاءلله.. انت متأكد انك دكتور جامعي
: همس مش وقتك خالص فين مامتك ثم صمت قليلا ونغم فين
استغربت طريقته ولكنها اشارت بعينيها على الغرفة
: مامتك فين
:

ماما بتصلي العشا جوا
اماء برأسه ثم دخل بهدوء لعند معذبته
نظر في ارجاء الغرف بحثا عنها..وجدها تجلس في الشرفة (البلكون) وتغمض عينيها وتستمع الى ام كلثوم وبيديها تي شيرت خاص به
اتجه اليها ووقف بجانبها ثم اخرج نفسا عميقا:
نغم نظرت اليه مطولا وعيونها محجرة بالدموع.. ثم وقفت وارتمت باحضانه واردفت معاتبة:
كدا ياريان تبعد عني يومين معرفش عنك حاجة
ماوحشتكش.. ثم نظر الى داخل عينيها قدرت تبعد عني يومين بتصل بيك ومبتردش ليه
امسك يديها ووضع بها علبة ثم اردف متحمسا بعد مارأى حالتها!! هو تغيب قاصداً حتى يضغط عليها
نظرت اليه ثم الى العلبة
اي دا!!

افتحيها هذا ماقاله عندما وجد فضولها
فتحت العلبة وجدت بها الكثير من دعوات الافراح المسماه بكارت الدعوة
وضعت العلبه امامها واردفت مستفهمة:
مش فاهمة حاجة ايه الكروت دي؟
وضع يديه بجيب بنطاله.. ونظر بالخارج ثم تحدث بهدوء عكس النيــ.ـــران والخوف من مجرد فكرة رفضها.. ثم اردف دي كروت دعوة الفرح بتاعنا
وقفت امامه واخرجت ذراعه حتى ينظر اليها
ووالدتك وافقت ولا دا رأيك لوحدك
نظر بداخل عينيها التي تأسره ووقع صريــ. ـعا في عشقها: انا اللي هتجوز مش ماما.. دي حياتي انا مش حياة حد تاني
امسكت وجهه بين يديها واردفت حزينة:

حبيبي مينفعش احنا مش هنفضل في العالم دا لوحدنا لازم نكون مقبولين من اللي حوالين
قاطع حديثها بهدوء: اختاري يانغم الكارت اللي يعجبك عشان اطبعه غير كدا ماتحاوليش
: مينفعش اردفت بها بقوة

اخرج عن صمته الذي حاول أن يكون هادئا الى حد ما.. ايه هو اللي مينفعش من شوية كنتي بتقولي اني وحشتك من يومين بس هتقدري تبعدي عني على طول، احنا بقالنا سنتين في العذاب دا كفاية انتي مشبعتيش
امسكت يديه بين يديها: ريان اسمع كلامي لو سمحت اجل الفرح شهر بس لحد مانقنع مامتك
ترك يديها بقوة واردف: اختاري يانغم صبري بقى ينفد مرة واحدة بس ضحي عشان حياتنا
بدأت تبكي بانهيار: اضحي بمين بوالدتك مقدرش ادخل في علاقة ووالدتك ضدي هخسر صدقني
: امال تخسريني هذا ماراردف به مذهولا
هزت رأسها بتوتر واردفت سريعا:

لا انت مقدرش اخسرك انت روحي بس حاول تصبر شوية
: اصبر دا كله وماصبرتش انتي بتقولي ايه انتي مقتنعة بدا
نظرت الى الارض ولا تعلم ماذا تفعل شعرت بأن حياتها تنهار امامها رفع ذقنها واردف متمنيا لاخر محاولة: نغم مش انا حياتك.. اثبتيلي دا خلينا نبني مع بعض علاقتنا
استدارت واعطته ظهرها ثم اردفت: انت مش بس حياتي انت عوض ربنا ليا
ادارها اليه: خلاص حبيبي تعالي نكمل فرحتنا ونكون مع بعض

آسفه مقدرش افرح على تعاسة والدتك صدقني ياريان
صدمة زلزلت كيانه هو لم يتوقع انها ستضحي به…
: خلاص يانغم انتي اخترت وانا كمان اخترت
نظرت اليه بخوف وشعور سيطر عليها بفقدانه
اتجه الى الخارج وقام بالمناداة على والدتها التي اتت مستغربة نظرت نبيلة اليه مستغربة حالته:
: في اي ياريان مالك يابني!!
نظر اليها حزينا كأن حياته وسعادته تسرق بكل جبروت:
: انا لحد دلوقتى شاري بنتك بس للآسف هي كل مرة بتبعني
صدمة نزلت عليها جعلت جسدها كجسد ميت لا تشعر الا ببرودته هي تعلم ان ابنتها بها شئ خلال الايام الماضية ولكنها لم تضغط عليها

نظرت الى ريان مستفهمة عن اي شئ يتحدث
: نغم رافضة نتمم جوازنا فانا بقولك.. لو الفرح مااتعملش في ميعاده كل واحد مننا يروح لحاله
انا طاقتي استنفذت على الاخر مفيش غير وجع قلبي سنتين وانا بحاول باقصى جهدي ان العلاقة تستمر بس هي دايما بتهدها واخر كلام عندي دا استغربت حديثه: ونغم ترفض ليه يابني تعملوا الفرح!!
اسأليها! عشان اوهام في دماغها وبس
وقفت امام ابنتها التي تبكي بصمت.. هو مش انتوا متفقين الفرح بعد شهر وبنجهز على الاساس دا ليه غيرتي رأيك
: نغم اردف بها ريان بقوة

هتختاري الكارت ولا ننهي العلاقة بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍 كأنك وكأني ….. كل التمني..
كأنك أنا الروح … وروحك انت مني..
أنت تعزف ع  أوتاري الحنونة
وأنا أغني ….
لو أن قلبك الآن يسمعني…..
لحطم كل قيد منك يحرمني ….
فلماذا التمهل ……… لماذا التأني…؟!
فقد فاض الحنين عني….!!!!!
لو أنك تنظر بعين روحك لرأيت أني ..
لا شيء يجبرني سوى أني….. وأني….. وأني ..!!
وسيبقى الحنين إليك انت….
كقارب ف  يم هواك إليك يحملني

اتجه اليها ووقف امامها مباشرة ثم وضع يديه على وجهها وملس عليها بحنان نغم…. همس بها بصيلي، لكنها مازالت تنظر الى الارض
رفع ذقنها ثم اردف مترجيا:
انا معرفش ايه اللي غير ماما، بس انا واثق انها مش هتوقف قدام سعادتنا اتجهت نبيلة اليهم بعدما سمعت حديثه
مامتك مالها ياريان وتوقف قدامكم ليه
امسكت بيد ابنتها ونظرت اليها:
انتي مخبية عني ايه يانغم.. مالها حماتك يابنتي
انا مش فاهمة حاجة

ثم اتجهت بانظارها الى ريان واردفت مستغربة حديثه:
ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل بدل بنتي بتخبي عليا..
: مفيش حاجة ياطنط!!
انا دلوقتي جاي وعايز نتفق على ميعاد الفرح حالا، انا مش هأجل ولا ثانية يعني اسبوعين من النهاردة تكون جاهزة : مش لما اعرف ايه الموضوع ياريان ومامتك مالها
: مامته رافضة جوازنا ياماما ذهلت نبيلة من حديثها واردفت متعجبة:
مش فاهمة ازاي، وليه دلوقتي

: معرفش ياماما
نظرت الى ريان واردفت مستفهمة:
مامتك رافضة جوازكم ليه يابني، بنتي فيها حاجة وحشة
نظر ريان اليها بعمق وعلم من ردة فعلها ان سترفض
امسك بيد نغم واتجه اليها: احنا متجوزين ياطنط يعني رأي ماما ميهمنيش ازاي انت بتقول ايه مستحيل دا يحصل مامتك لازم توافق
: يعني ايه، ماما هي اللي هتتجوز، دي حياتي انا
: اسفة ياريان وانا مستحيل اوافق على جوازكم الا بموافقة والدتك
يعني ايه اللي حضرتك بتقوليه عندما وصل اليه قصدها
شعر ان عالمه ينها.ر

اتجه الى نغم ووقف امامها وبسط يديه: نغم تعالي نسافر نعيش حياتنا هناك انا تعبت هنا من الكل نظرت الى والدتها ثم اتجهت اليه بانظارها واردفت حزينة مقدرش ياريان لم يتحدث نظر اليها مطولا ثم اتجه مغادر اسرعت اليه نغم وحضنته من الخلف وبدأت تتحدث بصوتا باكي:
ريان ماتسبنيش انا موافقة استدار اليها سريعا ثم حملها وبدأ يدور بسعادة قلب وروح ريان انتي

نغم اردفت بها نبيلة بقوة
: عايزة تسافري معه وتكسريني يابنتي، عايزة تبعدي عن امك يانغم
: ماما مقدرش اعيش من غيره
: طيب يانغم لو انتي بنت ابوكي صحيح وبنتي اعمليها وقتها هقول بنتي ماتت يعني لا تبقي بنتي ولا اعرفك

اتجه اليها ريان وتحدث اليها بلين: حضرتك عايزة تحرمينا من بعض ليه
نظرت اليه بحزن هي تعلم انه يعشق ابنتها
يابني انت شاب مفيش زيك عارفة بس انا كمان بنتي غاليه، بنتي مفهاش عيب عشان ارضى ادخلها بيت مش مرغوبه فيه، الجواز دا نسب وتراضي بين العيلتين يعني بيكونوا متفاهمين مش على خلاف، والدتك رافضة بنتي انا مش بيعاها امسك يد نغم بقوة وغادر بها ولكن وقفت نغم ودموعها تنزل بغزارة كلما تذكرت حديث والدتها

اسفة ياريان مش هقدر اكسر ماما، مش هقدر اسبها
نظر اليها بحزن: بس تقدري تكسريني ماانا العبيط اللي لازم استحمل، ترك يديها ونظر اليها دلوقتي كل واحد مننا في طريق، مفيش فايدة في علاقتنا مابنجيش غير الالم والوجع بدأ ينظر الى تفاصيلها كانه يحفرها بداخله ثم اردف بهدوء عكس لهيــــ. ــب قلبه: نغم

علمت حينها انهما وصلا لمفترق طرق من هيئة وجهه
تابعها بنظرة حزينة
اسرعت اليه ووضعت يديها على فمه:
اياك اياك تنطقها، ثم حضنته اوعى تموتني بايدك ياريان
اخرجها بهدوء من احضانه وقام بمسح دموعها
انا حليتك من اي ارتباط عيشي حياتك، وانا كمان هعيش حياتي
وضعت يديها مرة اخرى: اششش اسكت حياتي انت وبس
انزل يديها واتجه الى الباب مغادرا: عيشي حياتك يانغم انا مسافر من هنا مفيش بينا اي ارتباط تاني
ثم رحل بدون حديثةاخر

وقفت مذهوله للحظات ثم اسرعت خلفه وبدأت تصرخ باسمه عله ينظر اليها ولكنه ركب سيارته وذهب اسرعت والدتها اليها بعدما رأت حالتها وخروجها بهذه الهيئة، امسكت يديها تحثها على الوقوف بعدما راتها تجلس على درجات السلم تبكي بقوة، بعد فترة اسرعت الى غرفتها واردت ملابسها وخرجت دون حديث مع والدتها وصلت نغم الى فيلا المنشاوي وهي في حالة ترثى لها….
دخلت وجدت جميلة وسها ومديحة يجلسون مع بعضهم وقفت امام جميلة وكانها فتاه فقدت الحياه فاليوم سرقت حياتها بكل جبروت من أناس لا ترحم فكفى ماجنته من دنيا ظالمة ووحوش

نظرت الى جميلة ودموعها تسقط بغزارة ثم اردفت بصوت مختنـ.ـق من البكاء يكاد صوتها يخرج فقد فقدت احبالها الصوتية  هي الان حزينة مستاءة من حياة كتبت عليها بالضعف والخذلان…
انا جتلك اهو وعايزة اعرف ذنبي ايه وذنبه هو ايه
انا مش هقولك مصعبتش عليكي، هقولك هو مصعبش عليكي… طيب بلاش دي هترتاحي وهو بعيد عنك.. بلاش دي كمان هتكوني سعيدة وهو قلبه مكـ.ـسور.. بلاش دي كمان مفكرتيش احنا هنقدر نعيش بعيد عن بعض ازاي… مفكرتيش ممكن يحصله ايه في الغربة

ثم جلست على ركبتيها وأردفت ببكاء شديد.. هو بيتهمني اني بعته وانا مبعتوش… انا بس محبتش يكون فيه شرخ بينكم… فكرتك هتعيدي حسابتك وتفكري في سعادته اهم حاجة  بس لا!! انتى مـ.ـوتيني انا وهو. وقفت سها واتجهت اليها ثم  اخفضت راسها الى مستوى جلوس نغم واردفت بشماتة : هو عشان سابك جاية لحد هنا وبتحمّلي عمتو المسؤلية مايمكن هو عايز يتخلص منك مسحت دموعها بعنف فارادت ان توقفها عند حدها
ثم وقفت امامها واردفت بغضب:

انتي كتير  واحدة حقيرة ياسها عارفة ليه، لانك دايما عايزة تمتلكي حاجة مش بتعتك
بس هقول ايه على واحدة رمت نفسها على واحد متجوز واحدة رخيصة حبت تلعب لعبة قذرة عشان تفرقه عن مراته
بدات تتحدث بقوة وهي تدور حول سها ثم اردفت مكملة:
لا وتبعت رسايل في منتهى القذارة بلاش انتي اللي تتكلمي عن علاقتي بجوزي… اللي بيني وبين ريان اكبر من الجواز حاجات انتي متعرفهاش ولا عمرك حسيتي بيها

اتجهت الى جميلة حضرتك اتهمتيني اني بعدت عن ريان عشان ابن عمي ظهر، اتهمتيني من غير ماتتأكدي بس لو فكرتي للحظة كنتي عرفتي انا وريان كنا على خلاف قبل ظهور يوسف _بس للاسف اتهمتي وحكمتي.. ودلوقتي عايزة تعرفي انا وريان بعدنا عن بعض ليه؟ اتجهت الى سها ونظرت بقوة داخل عيونها:
تحبي تعرّفي عمتك يامحترمة انتي عملتي! وقفت مديحة صارخة بقوة في وجهها واردفت بغضب:
انتي يابت محدش قادر عليكي، جيتي وهنتينا في بيتنا واستحملناكي، دلوقتى جاية وعايزة ايه ترمي
هروب ريان منك على اي حد فينا

: برافو والله و مين  يشهد للعروسة نغم.. اردفت بها جميلة بقوة:
مالك فيه ايه.. مفيش احترام لحد ليه.. انتي عمرك ماكنتي كدا
نزلت دمعة شاردة من عيونها ثم اردفت حزينة:
شوفتي اهو  حضرتك اللي قولتي عمري ماكلمت حد كدا تخيلي ممكن اخـ.ـون جوزي
: بس انا مقولتش يابنتي انك بتخونيه
: معنى كلامك ايه ياطنط انا كان قصدي المجر.م اللي كان كل شوية يجري وراكي في كل مكان انا خايفة يعمل فيه حاجة بس المجرم مكنش يعرف نغم ياماما.. هذا مااردفت به مرام بقوة بعد خروجها هي ووالدها من غرفة المكتب بعدما استمعا لصوتا مرتفع بالخارج

اتجهت مرام ووقفت امام نغم:
ايه اللي عمل فيكي كدا حبيبتي، ثم حضنتها
بدأت نغم تبكي بصوت مرتفع: ريان سابني وسافر يا مرام  نهى علاقته بيا
كان عايزنا نتجوز وانا رفضت مسحت دموعها بحنان لا تعلم ماذا تفعل
وصل محمود الذي سمع حديث نغم
: ريان راح فين يانغم مش المفروض كنتوا بتتفقوا على التجهيزات اسرعت نغم اليه واحضنته بقوة ثم اردفت باكية
عشان خاطري ياعمو اتصل بيه هو هيرد عليك
قوله ارجع ونغم موافقة على الفرح

ملس محمود على راسها بحنان ثم نظر الى زوجته واردف:
ايه اللي حصل حبيبتي مش المفروض انكم متفقين على ميعاد الفرح من يوم ماخرج من المستشفى خرجت من احضانه ونظرت اليه بعيون حمراء من كثرة البكاء: ايوة بس كالعادة خذلته بس غصب عني قولي حضرتك لو مكاني هتعمل ايه
نظرت الى جميلة ثم اردفت نادمة:
مامته خيّرته بيني وبينها، انا كنت اعمل ايه اسيبه يقاطع مامته علشاني ولا احاول اصلح علاقتي بيها ذهل محمود من حديث نغم
اتجه بانظاره الى زوجته و انتظر ان تشرح له مايقال
نظرت جميلة للارض بخزي ثم اردفت قائلة

انا عملت اللي المفروض اي ام تعمله على ابنها لما يكون معرض للخـ.ـطر اتجه محمود اليها وتحدث غاضبا
ايه اللي بسمعه دا انا مش قولتلك بلاش تتدخلي بين ريان ومراته.. مين انتي.. انا معرفش اللي واقفة قدامي دي
: كنت عايزني اعمل ايه وابني كل شوية يتعرض للخـ.ـطر بسببها
اتجهت سها اليها وتحدثت بغضب
عجبك كدا شايفة عملتي ايه عمتو وعمو محمود عمرهم مااتخانقوا شوفي بسببك الكل بيقـ.ـطع في التاني… بسببك ريان سابني وهو بيحبني  .. بسببك خلتيه يكره البلد وهاجر

قاطعتها مرام
كفاية ياسها بلاش انتي اللي تتكلمي
: يعني ايه يامرام مش فاهمة قصدك اتجهت الى والدتها التي كانت تجلس تبكي بصمت بعدما تحدث اليها محمود بغضب… عرفت حينها كم اخطأت لانها رأت بعينيها عشق نغم لولدها

جلست مرام على ركبتيها امام والدتها وامسكت يديها واردفت حزينة:
ماما نغم مظلو.مة انا كنت المفروض اتكلمت من يوم عيد ميلاد عمر بس ريان طلب مني ماتكلمش عشان ماتخسريش خالو بسبب سها
اتجهت سها اليها سريعا
ايه اللي بتقوليه دا يامرام هي سها عملت لك ايه انتى والست نغم
وقفت مرام امامها واردفت بهدوء
انا اسفة ياسها بس بابا وماما علموني مااسكتش عن الظلم
الولد اللي اتهـ.ـجم على نغم دا صاحبك وانتي اللي خلتيه يتحر.ش بنغم
صد.مة وقعت على رأس محمود وجميلة
نظر محدود الى ابنته بغضب
انتي اتجننتي يامرام عارفة معنى اللي بتقوليه

_اخفضت نظرها للاسف يابابا دي الحقيقة
ثم نظرت الى سها وكمان هي اللي بعتته لنغم يوم الحا.دثة بس مكنتش تعرف ان ريان هيروحلها
وحضرتك عارف الباقي انتي كدابة يامرام انا ماليش علاقة بدا
تنكري ان الشغالة اعترفت عليكي.. ووقتها عمر ضربك بالقلم وكمان خالو عاقبك انتي شكلك نسيتي يابنت خالى اني كنت موجوده.. وريان هزقك قدام الكل ولولا خالو كان اتصرف تصرف تاني تنكري يوم حا.دثة ريان اخدتي ركن واتكلمتي مع المجر.م اللي طفش برا البلد بمساعدتك.. انا سمعتك ياسها محدش قالي

جحـ.ـظت عين جميلة لما استمعت اليه
ماذا تقول مرام نظرت الى نغم سريعا التي ما ان سمعت هذا الحديث ما كان منها الا ان  ترحب بالظلام تمنت الا تفيق منه ابدا.. حينها شعرت لا حياة لها بدونه اسرعت مرام اليها حاولت افاقتها ولكنها لم تستجب
نظر محمود اليها بقلب اب حزين على ما وصلت اليه تلك الفتاه وقام بالاتصال على الطبيب

اتجهت اليها جميلة وهي تبكي على مافعلته بهما.. جلست بجوارها ورفعت رأسها وبدأت تملس على وجهها بحنان حتى تشعر بها وتفيق ولكنها لم تستجب
حملها محمود واتجه بها الى غرفة ولده في انتظار الطبيب.. ثم حاول الاتصال بريان ولكنه خارج التغطية
اتى يوسف في هذه الاثناء بعدما اخبرته نبيلة مما حدث وخروج نغم بهذه الطريقة
يوسف: اسف للازعاج بس انا بحاول اتصل بنغم مبتردش ومامتها قلقانة عليها… هي خرجت من فترة فكنت بسأل ممكن تكون جت هنا

محمود: تعالى يابشمهندس نغم هنا بس تعبت شوية واتصلنا بالدكتور وهو على وصول شعر يوسف بالخو.ف عليها  ولكنه مهما حاول ان يخفي مشاعره الا ان افعاله تكشف حبه لها

وصل الطبيب وقام بالكشف عليها
نظر الطبيب الى محمود: هي اتعرضت لصد.مة عنيفة ودا اللي وصلها لفقدان الوعي، بمعنى استجابة المخ للصدمة غير مرحب
بعد مغادرة الطبيب جلس محمود ويوسف حتى استفاقتها
يوسف: اول ما نغم تفوق هاخدها ونمشي وخلاص اللي فهمته ان هي وريان سابو بعض يعني مالوش لزوم قاعدها  هنا…
نظر محمود اليه حزيناً لا يعلم ماذا يفعل
تفوق الاول وبعدين نشوف هنعمل ايه، اما موضوعها هي وريان بلاش ندخل دي حياتهم

تذكر ابنه وبدأ يحدث حاله: ياترى عامل ايه يابني دلوقتي
قاطع يوسف حديثه مع نفسه:
الموضوع انتهى خلاص يادكتور.. ريان قالها صراحة
قالها شوفي حياتك وكان فعلا هيطلقها لولا نغم هي اللي وقفته.. معنى كدا ان ريان خلاص مش ناوي يرجع تاني نظر اليه محمود بتقييم:
شوف يايوسف بلاش ندخل حاليا.. انا عارف ابني اكتر ماهو عارف نفسه هو ممكن قال كدا بسبب الضغط عليه من افعال والدته بس جابها في نغم
بس هو يابني مش هيقدر يعيش من غيرها

واسمع مني كأب لاني شايف حبك لنغم.. نغم بتعشق ريان واديك شوفت عملت ايه من مجرد كلمة قالها
تفتكر ان دي في يوم هتفكر في حبيب غيره
ثم ربط على يديه.. انا بقولك كدا عشان  متعشمش حالك حتى لو اختلفوا لوقت بس خلاص حبهم معشش جواهم تاه يوسف بنظر في كل الاتجاهات وبعد صمته لمدة لحظات نظر الى محمود:
انا حاليا اخ لنغم طول ماهي بتحب ريان، بس وقت ما العلاقة تنتهي وحبه يتلاشى في قلبها هكون موجود تاني

_انا نصحتك يابني وانت ماشاء الله عاقل مافيه الكفاية بس هقولك حاجة اخيرة.. ريان عمره ماهيطلق نغم حتى لو قالها للكل بس هو مش هيطلقها لو عايز يطلقها كان طلقها قبل مايمشي دي كلمة بتخرج من اللسان زي الهوا للي مش تعنيله، بس نغم جواه وهو قالها اللي هيبعدها عني المو.ت
ياريت تكون المعلومة وصلتك اما عن  نغم سيبها الليلة هي تعبانة والدكتور كاتب مهدأت يعني مش هتصحى غير الصبح… دا بيتها التاني قبل ماريان يخطبها لأنها عندي زي مرام

اماء برأسه وخرج بعد اتصاله بنبيلة التي كانت تشـ.ـتعل من الخوف على بنتها ولا تعلم ماذا بيديها تفعله..
اتصلت بها جميلة
جميلة: انا اسفة والله ماكان قصدي اوجع قلوبهم وياريت ريان يرجع وصدقيني انا اول واحدة هجهز لفرحم
اخذت نبيلة نفسا مطولا حتى تتحكم في نفسها  ولا تغضب جميلة بحديثها ثم اردفت بهدوء:

دا نصيب وخلاص نصيبهم مش مع بعض
قاطعتها جميلة: لا ريان هيجي وهيتجوزوا متقوليش، كدا انا هسافرله بكرة صدقيني واعرفه اد ايه اني غلطت في حقهم
: انا دلوقتي بنتي اهم حاجه عندي.. ومتزعليش مني
واخر حاجة بفكر فيها رجوع ابنك.. انا بس عايزة نغم ترجعلي تاني، ريان بيقول هو استحمل كتير
طيب نغم ايه انا بنتي ضحكتها اختفت وما.تت من ساعة ماابنك ظهر في حياتها… انا هاجيلها بدري عشان الدكتور طلب مني اسبها للصبح ثم اغلقت الهاتف..

تنهدت جميلة بحزن لما جنته بايديها
صعدت الى غرفة ابنها التي تمكث بها نغم
دخلت وجدت مرام تجلس بجوارها وتتصفح هاتفها
جميلة: لسة مافقتش يامرام
مرام: لسة ياماما الدكتور قال هتفوق الصبح
: خليكي جنبها حبيبتي وحاولي توصلي لاخوكي
لحد مايرد عليكي
: حاضر ياماما.. انا بعتله رسالة وقت مايفتح هيتصل
: تمام حبيبتي ثم القت نظرة اخيرة على نغم قبل مغادرة الغرفة

بعد حوالي اربع ساعات افاقت نغم وهي تردد اسم متيم قلبها
شعرت بها مرام التي غفت بجوارها على الفراش
: حبيبتي عاملة ايه
حاولت ان تعتدل نغم ولكن قوتها الجسمانية لم تساعدها.. حاولت تعرف اين هي ولكن عندما اشتمت الى رائحته فرحت اعتقادا منها انه بجوارها بدأت تبحث بعينيها عنه ولكنه غير موجود.. واخيرا تيقنت ان رائحته ماهي الا التى بغرفته
نزلت دموعها واردفت حزينة: انا عايزة اروح زمان ماما قلقانة

امسكت مرام يديها وبدأت تملس على شعرها بحنان واردفت: مامتك عرفت انك هنا حبيبتي متقلقيش المهم انتي عاملة ايه
لم ترد عليها نغم وظلت تنظر في ارجاء الغرفة حولها تتمنى ان يخرج من اي مكاناً بها ثم اتجهت بانظارها الى مرام واردفت حزينة:
ماتصلش لسة قافل تليفونه امسكت مرام هاتفها نظرت الى الساعة  وجدتها الثالثة فجرا.. حاولت الاتصال به ولكنه مازال مغلقا نظرت اليها نغم ثم اردفت اتصلي بعمر هو لو سافر زمانه وصل
ترددت مرام بالاتصال: حبيبتي دلوقتي ممكن عمر يكون نايم ويقلق
صرخت بوجه مرام انا عايزة اطمن عليه يامرام لو سمحتي اتصلي خليه يقوم ايه يعني

: حاضر حبيبتي هتصل بس انتي اهدي
قامت مرام الاتصال بعمر الذي قام بالرد عليها وكانه كان مستيقظا
مرام: عمر اسفة حبيبي قلقتك بس كنت عايزة اسأل عن ريان هو جه عندك
عمر: عاملة ايه يامرام اردف بها بحزن

مالك ياعمر صوتك متغير ليه اوعى يكون ريان حصله حاجة
هنا انتفضت نغم من مكانها وقامت بنزع المحاليل التي كانت تغرس في ذراعها
واخذت الهاتف من مرام وتحدثت الى عمر بصوت مهزوزو
عمر ريان فين عايزة اكلمه لو سمحت
تنهد عمر بحزن على حالتهما فمنذ وصول ريان اكثر من ساعة وحالته لا تبشر بالخير ابدا ولكنه حاول ان يكون هادئا حتى لا يحزن نغم هو كويس يانغم متخفيش هو بس في الحمام لما يخرج هخليه يكلمك
تحدثت بشهقات: خليه يكلمني ياعمر ضرورى
ثم اعطت الهاتف لمرام وبدأت تبكي بطريقة هسترية
اخذت مرام الهاتف وتحدثت الى عمر:

ريان عامل ايه ياعمر وليه اتصرف بالغباء دا
تنهد بحزن: معرفش انا اتفاجأت بيه وقالي انزل من بكرة مصر عشان هو هيستقر هنا خلاص
حتى قالي باباكي هيجي يعمل العملية هنا، ولما سألته عن الفرح قالي انا ونغم سبنا بعض ومستحيل نرجع تاني وبعد كدا دخل جوا ومخرجش حاولت اتكلم افهم منه بس هو رافض اي كلام بس نغم عندك ولا انتي اللي عندها
: نغم هنا جت وكانت بدور عليه وهتتجنن وحصل خناقة كبيرة بينها وبين ماما وسها، انا اسفة اضطريت احكيلهم عن سها  عشان ماما مفكرة  ان ايهاب دا بيطا.رد نغم ميعرفش سها وحاجات كتير

تذكر عمر هنا حديث والدته عن رفضها لجوازه من مرام وبعد حديث مرام تيقن ان والدته لن توافق ابدا
مرام انا هنزل يومين كدا بس اشوف ريان ناوي على ايه واعملي حسابك هنعمل خطوبة وكتب كتاب على طول وكمان عايز اقولك مش عايز راي ماما وسها يأثر على علاقتنا : حبيبي انا عارفة دا كويس ميهمنيش حد المهم انت عندي ودا كله هيعدي بالوقت وبعدين انا عرفت راي طنط من ساعة ماجيت انت وخالو واتكلمتوا مع بابا

المهم دلوقتي عندي ريان لازم يرجع حالة نغم صعبة جدا وخايفة تدخل على اكتئاب من ساعة ماكلمتها عيطت شوية ودلوقتي سكتت خالص ونامت انا خايفة عليها ياعمر وخايفة على ريان دلوقتي
اديله التليفون قوله مرام هتمو.ت من القلق عليك اتجه عمر الى غرفة ريان ثم تحدث اليها: خليكي معايا ربنا يهديه ويرضى يكلمك دخل غرفته وجده يجلس على اللاب توب ويعمل بهدوء استغرب هدوئه رفع ريان راسه اليه
انت لسة صاحي مارحتش نمت ليه.. انا كويس على فكرة بس ببعت تحاليل بابا للمستشفى

_ريان مرام على التليفون وعايزة تكلمك هتمو.ت من قلقها عليك وكمان
قاطعه ريان هات التليفون…اخذ التليفون من عمر وبدأ يهدأ حاله هو حاول ان يهرب من واقعه المرير _ايوة حبيبتي عاملة  ايه.. انا كويس
بكت مرام عندما استمعت الى حديثه الحزين ثم اردفت بصوت مبحبوح من البكاء
كدا ياريان هونا عليك تمشي من غير ماتعرفنا… ثم اتجهت الى نغم التي تنام على الفراش بهدوء ملست مرام على شعرها بهدوء نغم قومي كلمي جوزك اردفت بها كي تقنع كلاهما انهما نفسا للاخر
ولكن نغم ذهبت في نوم عميق، اهل بالفعل نومًا؟

ام انها لا تستطيع ان تشعر بحياة لم يكن لوجوده شيئا بها
واصلت حديثها مرة اخرى مع ريان بعدما فشلت في ايقاظ نغم
ريان ممكن اعرف ليه سافرت فجأة كدا، وانت المفروض بتجهز لفرحك
قاطعها ريان خلاص يامرام مفيش فرح الفرح اتلغى يامرام.. وانا ونغم سبنا بعض
: انت اكيد بتهزر انت ازاي تاخد قرار زي دا والبنت الغلبانة دي ذنبها ايه وبعدين ازاي تعمل كدا من غير ماترجع لبابا مفكرتش في بابا هيكون رد فعله ايه

قاطعها بصوت عالي: كفاية هو انا ليه اللي مطلوب اسمع واراعي الكل ومحدش بيسألني انا حاسس بايه ولا علشان ساكت انتي عارفة انا كنت بتمنى اننا نجوز اد ايه بس تعالي شوفي مامتك عملت فينا ايه وهي للاسف انساقت ورا كلام مامتك ومامتها، مستنين مني ايه انتي عارفة انا حاسس بايه دلوقتى
انا حاسس اني بمو.ت بالبطئ يامرام اردف بها ريان بصوتا مختنق من الحزن : حبيبي افتح الكاميرا عايزة اوريك حاجه
: مرام لو سمحتي انا تعبان وعايز انام
: ريان افتح الكامير شوف حاجة بس

اخرج تنهيدة عميقة ثم اردف:
ماشي يامرام بس انا مش هكلم ماما مهما تعملي دلوقتي.. خليني لما اروق
اتصلت بيه مرام صوت وصورة وقامت بتوجيه الكاميرا على نغم التي تغفو  بهدوء بفراشه نظر ريان اليها لم يتوقع ابدا مايراه حبيبته الان بفراشه ولكن كيف اتت الى هناك ولماذا، وماذا بها؟
مرام تحدتثه من منذ دقائق ولكنه لم يسمع صوتها وضع يديه على صورتها يتحسسها
لقد اشتاق اليها كثيرا  من مجردا سويعات قليلة دي نغم ياريان اللي انت سبتها ونهيت علاقتك بيها بدون رحمة هي دلوقتى تعبانة واخدة مهدئات ونايمة زي ماانت شايف كدا ايه رأيك

تعبت ازاي وايه اللي جابها عندنا وبعدين انتي ازاي سايبها نايمة كدا وشعرها باين بابا دخل عندها وشافها كدا ايه ياحضرة الدكتور مش انت سبتها… هي حرة
اخرسي يامرام واياكي حد يدخل عندها وهي كدا حتى لو بابا وخلي بالك منها سلام ثم اغلق الهاتف وبدأ يدور في الغرفة مثل المجنون بعدما رأها بهذه الحالة بعد سفر ريان بعدة شهور
بعدما  تجاوزت مرحلة الاكتئاب  بعد سفر ريان وقطع علاقته نهائيا بها
كان يوسف يجلس  مع نغم في الشركة  لمناقشة بعد الامور المتعلقة بالعمل ولكن فجأة تحدث يوسف:

وبعدين يانغم هتفضلي كدا… موقفة حياتك انتي دبلتي خالص، حاولي تنسيه وعيشي حياتك : اعيش حياتي وهي فين حياتي دي يايوسف
: نغم ريان خلاص اختار حياته… حبيبتي ممكن تديني فرصة اعوضك اجابت قائله :انا مش فاهمة قصدك يايوسف
: انتي فاهمة يانغم
اخرجت تنهيدة حزينة.. انت مش وعدتني هتكون اخ وسند ليا.. ليه جاي تطلب مني حاجة معدتش ملكي
انا بقيت بقايا لشخص قفلت قلبي خلاص ،مش حمل تجارب تانية ،ثم تحدثت بين نفسها ،انا وعدت قلبي مستحيل ينبض لحد غيره هو دائه ودؤاه

قاطعها يوسف :بس انا حبيبك  الاول ،فاكرة لما كنتي تيجي وتقعدي  تعاندي لبنى  علشان اذاكرلك ،وتقولي لها يوسف دا ملكية خاصة ،وكنتي دايما تقولي ليه لو شوفتك بتكلم اي بنت هعملك فضـ.ـيحة فين الحب دا نغم :دي كانت طفولة يايوسف صدقني ،يعني حاجات بريئة..انا قلبي مش ملكي ،قاطعها يوسف غاضبا
بريئة ووعدك ليا انك هتستنيني لما ارجع ،دا كان ايه
اشمعنى هو تديله فرص وانا لا

نغم:يوسف لو سمحت،مش هنرجع نتكلم في الموضوع دا تاني انا بجد تعبانة ومش حمل مجادلة انا قلبي خلاص مقفول بميت قفل ومفيش غير ريان اللي مسمحوله يفتحه مش معنى اننا افترقنا حبنا ما.ت ومهما عمل وقال صدقني هيفضل هو ريان بالنسبالي وانا متاكدة اني عندة حاجة كبيرة..

حبنا كبير مقدرتش اتخطاه، اما انت انا كنت طفلة ومكنتش فاهمة يعني ايه حب ،طفلة في تالتة اعدادي مكنتش بشوف رجا.لة قدامي غيرك ،،وفترة مراهقة يعني مش حب ابدا
،انا منكرش وقتها كنت اقرب واحب شخص ليا مش حب ،ممكن تقول طيش طفولة ،مراهقة ،بس مستحيل اكون حبيتك حب حقيقي ،بدليل نسيتك مع الايام.. مش زيه ابدا هو ساكن روحي دا جوزي وحبيبي الكلمة كبيرة والمعنى اكبر لو سمحت افهمني حزن يوسف كثيرا من كلاماتها التي نزلت على قلبه اد.مته اعتقد بعد خروج ريان من حياتها ستعطي له فرصة

استغبت نغم نفسها كثيرا لما قالته له فهي لم تراعي مشاعره  ،ولكن اقنعت نفسها ،بضرورة ان تكون قاسية معه حتى ينساها ولا يفكّر فيها  لأنه واهم نفسه بحبها وقد يكون وهم له ،وقد يكون حقيقي ،،،فإذا كان وهم ،فإنه سيفيق  منه قريبا ،اما اذا كان حقيقيا فهي لن تعطيه غير الألم والوجع ،فهي لا تمتلك غير قلب محطم ،قاطع حديثها مع نفسها مرة أخرى وهو يجلس على عقبيه ويمسك خاتم خطوبة ،ويقدمه لها لطلبها للزواج

صُعقت نغم مما فعله ،في هذه الاثناء دخل عمر وفريدة عليهما المكتب ،وشاهدا هذا المشهد تفاجأ عمر بما يحدث ولكنه ارتاح لعدم وجود ريان بمصر بينما فريدة حزنت على صديقتها لأنها تعلم بعشقها لريان شعر بهما يوسف فوقف يوسف وانتظر رد نغم بفارغ الصبر وكذلك كلا من عمر وفريدة ،لكن نغم  نظرت إلى عمر نظرة حز.ن وو.جع

فهم عمر حالتها في نفس التوقيت أسرعت فريدة إلى يوسف
قائلة:بشمهندس يوسف فيه ملف لازم تراجعه ولازم تمضي عليه بالموافقة
لكنه لم يعير اهتمام إلى فريدة ،ونظر إلى نغم كي تجيبه على طلبه لم تتحمل نغم كل هذا ورغم انها حاولت أن تفهمه انها لم تستطع لكنها نظرت اليه مردفة:انا لسة على ذمته انت ازاي تطلب مني حاجة زي دي، انا اسفة يايوسف مش هقدر بجد سامحني  انا هفضل على ذمته لاخر يوم في عمري… عمري ما هارتبط بغيره  ثم أخذت اشيائها وخرجت

ذهبت إلى مكانها المفضل جلست على الشاطئ وبدأت تتحدث اليه كأنه شخص امامها وتشكي همها له
وحشتني اوي اوي ياريان،نفسي حتى اسمع صوتك . على الجانب الاخر بمدينة لندن كان يجلس في اجتماعه يتناقش بعض الأمور الخاصة للعمل في هذه الاثناء دخلت عليه فتاه ذات العيون الخضراء الجميلة والشعر الأصفر المموج ….
جاكلين:هاي ريان
كيف حالك لماذا لم أعدّ أراك؟
ريان :اهلين جاكلين، مضغوط في الشغل ،وانتي عارفة انا لوحدي عمر بالقاهرة

جاكلين: ما رأيك فى سهره مثل ايام الجامعة اتتذكر انت وعمر وليندا؟
ريان :اعذريني عزيزتي جاكي ،بجد بخلص الشغل بكون مرهق جدا وببقى عايز ارتاح غير بابا وماما ومرام لازم كل يوم حديث طويل ،علشان هنزل مصر قريب جاكلين: اتعلم اننى أريد زيارة مصر.. الكثير يوصفون جمالها..  ويقولون انها أكثر من رائعه.. اليس كذلك؟ اجابها ريان وبسمه على وجه
مصر دي ام الدنيا كفاية طيبة أهلها وهنا تذكر محبوبته ذات العيون الزيتونية،اشتاق اليها كثيرا بدأ يتحدث لجاكي كأنه يوصفها كفاية لمحة البراءة والحب فيهم ،كفايه انهم لما بيحبوا بيحبوا من  قلوبهم بجد

نظرت اليه جاكلين ….لا انت توصف حبيبة وليس بلد وبدأت تضحك..
خرج عن شعوره بالاشتياق اليها كاد يذيب بلهـ.ـيب عشقها وفرا.قها ضحك على مداعبتها اليه :فهي صديقته منذ ايام الجامعة
نظر اليها :بتقولي فيها ،دي الحب كله لم يشعر بنفسه عندما اردف بها هو اقنع نفسه بنسيانها ولكنه لم يستطع استغربت نبرة الحنية في صوته :ما هذا ريان المنشاوي مغرم!!
لا اصدق ، أين شعاراتك ،ان الحب كلامات واشعار فقط
ريان ايعقل انك احببت؟ ريان :دا كان زمان قبل مااقابلها  وتتوشم هنا
اردف بها عندما وضع يديه على قلبه

جاكلين:لا يجب ان نجلس وتحكى لى كل شيئ.. اتفقنا!! ريان :اوكيه بس مش دلوقتي، لاني بجد مرهق وعايز اروح وارتاح جاكلين:هل تحتاج مساعدة؟
استغرب حديثها مساعدة ازاي بقولك عايز انام
انا خارج دلوقتي،بعدين نتقابل ثم خرجوا هما الاثنين من الشركة
بدأت جاكلين التي  تتأ.كل من الغيرة والغيظ بسبب حبه الذى ظهر فجأة

كانت تعلم بتعلق سها به ،وتعلم ارتباطه بها لكنها كانت تعلم  ان كلا منهما سوف يمل من الاخر لمعرفة ان سها تحب  الرحلات والسهر ،عكس  ريان شخص رزين يحب الهدوء ،والعمل اكثر
علمت  حينها  انهم سينفصلون، ولكن بعد لمعة الحب التي راتها بعينيه اليوم عرفت ان عشقه متغلغل في قلبه. رجع ريان إلى مسكنه ،اخذ حمامه وطلب من خادمته بإحضار طعامه
تناول هاتفه وتحدث إلى عمر :
عمر فيه جديد عندك ،اخبار الكل ايه ووصلت لايه في شراكة الاسيوطي
عمر: اتفقنا على كل حاجة وهنبدأ التنفيذ قريب

: اخبار الصيف ايه في مصر ،بيقولوا الجو عندكم حر اوووي
ضحك عمر على مزاح صديقه ،اه ياسيدي الجو حر جدا ،وبعد فترة في الحديث عن اخبار الشغل قاطعه عمر:
ريان فيه حاجة حصلت النهاردة ولازم تعرفها ،انا كنت ناوي مقولكش ،بس بجد لما شوفت حالتها بنفسي ،مقدرتش اخبي لازم تعرف
استغرب ريان نبرة صوته الغريبة فيه ايه :
نغم!
إلى هنا وقف ريان ،وكأن دقات قلبه ستتو.قف من الخو.ف من مجرد ذكر اسمها مالها فيها ايه؟

عمر :يوسف انهاردة طلبها للزواج
إلى هنا ولم يقدر على تحمل سماع الباقي واردف غاضبا  ازاي وانا مطلقتهاش
قاطعه عمر :
اسمع باقي كلامي ياغبي ،انا بقولك طلبها للزواج مش بقولك فرحهم بكرة
ريان :وانت شايف فيه فرق بين الاتنين
عمر :اه فيه فرق ،لما ترفض وتقوله انا  هفضل مرتبطة بحبيبي لاخر يوم من عمري  يبقى فيه فرق لما يوسف يجري وراها زي المجنو.ن ويحاول يخليها تتقبل فكرة الارتباط وتنساك وترد عليه بكل قوة وتقول له قدامنا انك محفور جوا قلبها ومفيش غير المو.ت بس اللي يفصلكم  يبقى فيه فرق

على رغم علمه بعشقها له ولكنه حاول ان يحلها من ارتباط ليس به ثقة بينهم …. ليس به اي تضحيات….. خلاص ياعمر مفيش داعي للكلام دا دلوقتي
: يعني ايه ياريان! خلاص طلقها خليها تعيش حياتها صرخ بوجهه اقفل ياعمر مش حمل كلام تاني، وبعد انقطعت اخبار نغم عنه نهائيا في المنصورة

ذهبت شادية إلى ابتسام زوجة خال نغم إليها بعدما علمت بذهاب احمد إلى نبيله كل فترة ،بدأت تفكر ماذا تفعل ،لكي تتخلص منها مثلما فعلت في الماضي
ذهبت إلى المنصورة لمقابلتها ،بعد ذهاب نبيل زوجها إلى عمله ،ودخلت اليها وطلبت التحدث اليها
شادية :كل اللي عملناه في الماضي ضا.ع احمد رجع يحن لنبيلة تخيلي كتب نص الشركة باسمها

ومش بس كدا بناتها ماشاء الله واحدة خلصت الجامعة وكانت مخطوبة لواحد من أكبر رجال الأعمال، ودكتور في الجامعة ،والتانية في كلية الصيدلة ،يعني كل اللي عملناه اترمى في الأرض……ومش بس كدا بقت لها حياة أجمل مما خططنا ،وابني عمّال يتحايل على بنتها علشان ترضى بيه ،وانا مستحيل أوافق ان بنت نبيلة تكون مرات ابني ،فلازم نتصرف قبل أي حاجة
كان يستمع إلى حديثهما ابنها تامر ،فهو الولد الوحيد لديها بعد ثلاث بنات ،كان المدلل لدى ابتسام وزوجها ،حتى أصبح ولد فا. شل ،خمو.رجي.

دخل عليهما ثم نظر الى كليهما مردفا بحماس :اللي يساعدكم في كدا
وقفت ابتسام سريعا :تامر لا انت مستحيل خليك بعيد ابوك لو عرف هيطين عيشتنا كلنا
تامر:انتي ناسية انها رفضتني هي وبنتها ،وفضلت تسيب البلد ولا انها تجوزني بنتها ،انا عايز اخد حقي شادية:وانا معاك ياتامر.. لازم نكـ.سرها هي وبنتها ،ودا مش هيتم غير بيك
قاطعتها ابتسام: انتي بتقولي ايه يعني علشان اذلها اخلي ابني يلبس مصـ.ـيبة دا ابوه لوعرف

قاطعها تامر :
انا لازم اخد حقي وارجع رجو.لتي اللي مرات عمي داست عليها في البلد كلها انتي ناسية ان صحابي فضلوا يتريقوا عليا ،وبسبب كدا مشيت مع ناس شما.ل نسيتي دا كله  .. انا منستش ،ومن زمان وانا بدور عليهم كنت مفكّر انهم في المنصورة ،،عمري ما جه في بالي انهم ينزلوا اسكندرية بس صبرك عليا لازم اخليهم يبكوا بدل الدموع د.م ،واالله لأذ.لها هي وبنتها ثم نظر إلى شادية اديني بس عنوانهم ومالكوش دعوة ،وعايز شوية تفاصيل
ابتسام :انا عن نفسي نفسي يتكسروا بس خايفة ابوك ياخد خبر بكدا اسمع مني

شادية :ماهو قالك هو هيظبط كل حاجة ومستحيل هيتشك فيه هي شغالة في شركة المنشاوي جروب بس خلي بالك ،في أيام يوسف بيكون هناك ،وانت عارف يوسف عارفك واكيد ممكن ياخد باله منك
تامر :ماشي هشوف يوم تاني ،أو ممكن اروح عندها للبيت

شاديه وابتسام في نفس واحد….
ايه خطتك …نظر إليهم وبدأ يدور حولهم قائلا:تيك توك ،اكيد هخـ.ـطفها ،ومش بس كدا، هفهم بابا انها ماشية على حل شعرها ،واخليه يجوزهالي ،ويوم الفرح ارميها زي الكلبة قدام خالها وافهمه انها مش بنت
وشوفي بقى سمعتها هتكون ايه
رفضت ابتسام قائلة:لا مستحيل، انت تجبها هنا وتتجوزها ،لا انت تشوف حد يغتـ.ـصبها ونخلص منها ذهلت شادية لما قالته :انتي بتقولي ايه ،لا مستحيل طبعا انا عندي بنت ،ومستحيل افكر في كدا ،وانتي فوقي انتي ناسية ،عندك بنات ،لا انا مش معاكي ،هو حلو الحل بتاع تامر ،واهو وقتها نبيل يجيب اخته هنا ويجوزها لأي حد

بعد يومين جاء موعد مناقشة
رسالة الماجيستير  كانت تتمنى ان يكون معها في هذا اليوم، فاليوم اكمل ريان عشرة اشهر كاملين وهو بعيد عنها وغداالاحتفال السنوي لمجموعة شركات المنشاوي،وتوثيق شراكتها مع شركة الاسيوطي
باليوم التالي وهو يوم الاحتفال تألقت فيه فريدة كثيرا،لأنها بدأت تشعر بمشاعر اتجاه يوسف ،ذهبت إلى نغم وانتظرتها أمام بيتها
نزلت نغم وهمس كانهما ملكتان متوجتان ،كانت همس ترتدي فستان باللون الأحمر الناري ،وترتدي نغم فستان باللون الدهبي الذي يعطي لها جاذبية ،،وكانها تسحب أنفاس من حولها

في الحفل يوجد الكثير والكثير من رجال الأعمال، يقف عمر إلى جانب والده وزوج عمته الدكتور محمود لترحيب بالمدعويين ،وبالجانب الاخر تقف مرام ويوسف ولبنى اخته ،،فجأة وعلى غير توقع يدخل كلا من ريان وجاكلين التي تمسك بيديه ،من يراهما فيقول بينهما قصة عشق ،فريان يعتبرها صديقته القريبة ،ولكن جاكلين تكن له مشاعر خفية دخل بكل هيبة ورجو.لة، ،لخطف الانظار ،بدأ كل من بالحفل ينظر إلى هذا الشاب وهذه الجنية التي يصطحبها معه ،دخل وبدأ بالسلام على الموجودين، وكالعادة أسرعت مرام اليه ،وبدأت في احتضان أخيها الذي فارقها منذ عشرة شهور ولا تراه وكان اكبر فترة يبتعد عنها
مرام :كدا

ياريو تبعد دا كله ،دا وعدك ليا هتكون موجود دايما
ريان :اسف حبيبتي والله كان ضغط شغل وأثناء حديثما، ،أتى اليهما يوسف
يوسف:حمدلله على السلامة يا بشمهندس، ،وكان يتحدث اليه وداخله فرحة ،فهو عندما رأه مع جاكلين توقعها حبيبته ،تمنى وقتها ان تأتي نغم وتراهم بهذه الحالة
ريان :الله يسلمك يابشمهندس
بدأ يبحث عنها بعينيه ،حتى يشبع روحه الغائبة ولكنه لم يراها، اوصله تفكيره انها ربما تكون تركت الشركة ،فبعد اخر مرة تحدث اليه عمر طلب منه إلا يذكرها مرة أخرى في حديثه مهما حصل
آفاق على حاله عندما أتت جاكلين للتعرف على مرام ويوسف في

هذه الاثناء دخلت نغم وفريدة وهمس اتجه أنظار كلا من بالحفل إلى الأميرة التي خطفت قلوب الموجودين ذات العيون الزيتونية ،كان ريان يقف ،ويعطيها ظهره ويتحدث إلى يوسف وجاكلين ،للتعرف ولكن فجأة وجد كل الانظار تتجه إلى شخص ما حتى يوسف تركه واتجه اليهما استدار وليته لم يستدار وقف قلبه ،،لقد خطفت قلبه بطلتها هذه ،لحظات كالدهر عليه ،هي لم تنظر اليه إلى الآن كانت تتحدث إلى مرام التي قابلتها ثم جاء اليها يوسف هو وعدها الا يلتقي بها مهما حدث ،وعدها ووعد نفسه ان يدوس على قلبه

ولكن  عندما رأها  نسي ورمى كل وعوده  اشتاق اليها حد الجنون نسي العالم وما حوله بدأ ينظر الى طلتها باشتياق  لايستطيع ان يرفع نظره عنها، زوجته حبيبته عشقه الابدي امامه بعد فراق اكثر من عشرة اشهر ماذا يفعل ؟حتى لا يأخذها ويسـ.ـحقها باحضانه ؟تبا لك أيها القلب الغبي ،،فبعد كل ماحدث
تشتاقها حد الجنون ،،قاطع لحظته هذه جاكلين : من تكون هذه الفتاه التي تقف مع  عمر ويوسف وتضحك مع مرام ،ألم تكن هذه الذي توجد على هاتفك ،ألم تكن هذه نغم ؟
اغمض عينيه عندما نطقت جاكلين  باسمها ،ثم اتجه اليها :اينعم هي بالفعل!

جاكلين:حقا انها جذابة وجميلة يار.جل ،لكن أهذا يوسف حبيبها كما قولت ،لم يستطع فكرة انها تكون لغيره ،لم يستطع لسانه نطقها ،ولكنه اماء لها براسه  رأته همس من بعيد تركت نغم وفريدة ،وأتت اليه نظرت اليه بحزن وتذكرت حالة اختها بعد رحيله حاولت الاتصال به ولكنه غير ارقام هواتفه:ابيه ريان ،جيت امتى ،وازاي تيجي وماتكلمنيش ،لدرجادي نسيتنا اردفت بها بمغذى ريان :هموس حبيب قلبي ،عاملة ايه وحشاني ،،،نظرت اليه همس نظرة غضب لو هموس وحشاك، كنت اطمنت عليها

قاطع حديثهما فريدة ،،،فريان كان يعطي لهما ظهره ،ولم يتوقع احد منهما بوجوده
همس انتي بتعملي ايه نغم بتدور عليكي ،ودخلت لكي تتعرف على الذي تتحدث اليه همس … صدمت فريدة عندما وجدته:بشمهندس ريان حمدلله على السلامة ،،اسفة مكنتش واخدة بالي من حضرتك ،ثم بدأت تبحث عن صديقتها  بعينيها حتى تسهل لها ردة فعلها ،ولكنها لم تراها كانت تقف بالخلف مع  يوسف وتتحدث إلى الدكتور محمود ولم تراه
ذهبت فريدة للخارج لاعتقادها، ان نغم رأته وخرجت

في هذه الاثناء دخلت نغم إلى مكان همس، ،وجدتها تتحدث إلى شخص ولكن لم ترى وجه بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍 البارت الرابع والعشرون حبيبتي… غيابك عني جريمة عقوبتها
المؤبد بين أحضاني… في هذه الاثناء دخلت نغم إلى مكان همس، ،وجدتها تتحدث إلى شخص وجه لم تراه ،ولكن ترى ظهره عرفته على الفور ،ولكنها ابعدت الفكرة وبدأت

تتحدث إلى نفسها: اكيد مش هو وكل ماتقترب خطوة من خطواتها تزيد نبضات قلبها ،تيقنت انه عندما اشتمت رائحته التي لم تنساها ابدا ،وطريقة حديث اختها معه ،تأكدت وتأكدت عندما استمعت إلى صوته وهو يتحدث مع ذات العيون الخضراء والشعر الأصفر ،تبعد عنه بخطوة واحدة ،خطوة واحدة تفرق بينهما علم ريان انها خلفه من نظرة همس لها ،في هذه الاثناء تقربت جاكلين اليه ووضعت يديها على كتفه
لكي تُعرف نغم انه يخصها

رأت نغم ذلك ولكن ريان لم يشعر بشئ غير ضربات قلبه التي كانت مثل الطبول، حاول يكرهها حاول ان  يبتعد ،حاول ينسها ،ولكنها كمرض خبيث انتشر في أنحاء جسده وصلت اليه ووقفت أمامه بكل برود حتى تُعلمه انه لا يعني لها ،نظرت الى داخل عينيه وبسطت  يديها لكي تسلم عليه رفع نظره اليها وليته لم يرفعها، مااجمل عينيهاا التي اشتاقها حتى الموت ،حديث طويل بينهما بالعيون كل واحد فيهما يشكي جروحه من الآخر

افاقت اخيرا نغم وتحدثت اليه :ايه يابشمهندس، مش ناوي تسلم عليا..اردفت بها  وهي تنظر إلى جاكلين
ونار الغيرة تشعل قلبها ليس لشك به ولكن لقرب امرأة اخرى من ممتلكاتها علمت جاكلين من نظراتها نحوها انها ظنت ان بينهما علاقة سعدت بداخلها بسط يديه هو الاخر لمصافحتها وعندما شعر بملمس يديها شعر كأن كهرباء تسري بجسده بالكامل لقد اشتاق اليهااكثر مما توقع ماذا عليه ان يفعل حتى يخرس نبضات قلبه المحملة بلهيب العشق والاشتياق وليس بالدورة الدموية

نظر اليها واردف بمغزى كي يشعل نيران اشتياقها له حتى يرحب بها مرة اخرى بعالمه: ازيك يااستاذة عاملة ايه!! تبا لك أيها المغرور حتى اسمي لا تستطيع نطقه ولكنها ابتسمت بخفة فهي علمت بنيته نظرت إلى عينيه بكل جبروتها واردفت ساخرة :كنت كويسة بس حاليا مش عارفة شعوري الصراحة اردفت بها له ذلك وهي تنظر إلى جاكلين فهم نظراتها.. وعندما نظر الى جاكلين ورأها وهي تمسك ذراعه بهذه الطريقة ابتعد فورا هو لم يكن يشعر بها كل مايشعر به طفلته البريئة وتغيرها الكامل… تخيل عندما تراه ستسرع وترتمي في احضانه… ولكنه افاق على صدمة تغييرها

استدار اليها كي يعرفها على جاكلين ولكنه وجدها قد غادرت بكرامة الانثى كانت أنظار كلا من محمود ،وعمر ويوسف ومرام وفريدة التي أتت للتو ،موجه اليهما ،حتى يعرفوا ردة فعل كل منهما للآخر ذهبت إلى فريدة وعيونها محجرة بالدموع من مقابلته الباردة كما ادعت  لا تعلم انه ينكوي بنار فراقهما رأتها فريدة بهذه الحالة  حاولت ان تقوم بتهدئتها : نغم اهدي كأنه مش موجود
مش انتي اللي قولتي انه خلاص ماضي وانتهى

امسكت بأيدي فريدة واردفت بوجع
: فريدة انا مش قادرة انا حاسة اني بنهار مكنتش مرتبة حالى اني اشوفه دلوقتى، لازم اعذبه زي ماعذبني لازم بس مش قادرة نفسي ارتمي في حضنه  الموضوع طلع صعب اوي انك تخططي تبعدي عن حبيبك بس وقت مايكون قدامك بتنسي اي وعود بالبعد، انا كنت على لحظة كنت هحضنه لا كدا كتير لازم اروح، مش هقدر صدقيني هضعف عايزة اروح ارجوكي امسكتها فريدة من ايديها: ممكن تهدي وتاخدي نفس الكل مراقبك على فكرة، وكمان مالك وسلمى جاين علينا حاولي متفكريش في حاجه دلوقتي..

وصل مالك وسلمى لمكانهم
سلمت سلمى عليهم واعتذرت وذهبت الى مرام صديقتها
بينما اتجه مالك الى نغم واردف اليها مبتسما:
مش عارف اشكرك ازاي على الدعوة وكمان عشان تديني فرصة اقعد مع همس، هي رافضة الكلام معايا نهائيا ابتسمت له نغم بمجاملة فهي في حالة لا تسمع ولاترى غير معذب قلبها ثم اردفت:
انا عارفة همس  بريئة جدا وخايفة عشان زعل ماما، انت عارف ماما رافضة ارتباطكم حاليا، وهمس عملت زي ماما طلبت منها
مالك اردفت بها نغم: حاول تستوعب همس وخوفها على زعل والدتها.. ولو انت فعلا عايزها وبتحبها اصبر عليها واستنى الكام شهر اللي جاين دول

نظر مالك اليها واردف حزينا: والله انا بحبها بس والدتك معرفش ليه مصعبة الدنيا، ولما رحت لعمك كان عندي امل يضغط عليها بس للاسف هي عند رأيها
خلاص ولايهمك تخلص بس الشهرين دول وبعد كدا اقنع ماما بارتباطكم
كان يقف وكأن نيـ. ـران ولهيـ. ــ ب تخرج من عيونه عندما رأى شخص يتحدث اليها ويضحك… ودّ لو يصل اليه ويحطم صف اسنانه الذي يسعد بهما معها وصل الى عمر سريعا وامسكه بغضب وهو يتحدث الى مرام هقطع وصلة عشقك ياخويا وتعالى معايا

مين اللي واقف مع نغم وفرحان بنفسه
رفع عمر حاجبه واستشاط غضبا منه ثم اردف:
يعني انت خلتني اسيب مرام عشان اقولك مين دا وانا ايه اللي عرفني ثم رحل ولكنه بعد خطوتين رجع اليه:
مش دي نغم اللي مش عايز تعرف عنها حاجة.. بقولك ايه انا تعبتلكم انتوا الاتنين اه والله
عندي اقتراح يريح الكل

وضع يديه على كتفه ثم اردف مستهزءا من حالة ريان:
انا بقول تروح ترمي عليها يمين الطلاق، اصلها طلعت وحشه قوي ازاي البت تقف مع حد تاني وتضحك شوف ازاي!!.. وانت ياحبيبي رميها عشر شهور وكأنهم عشر ايام عندك ومش بس كدا، لا رميت وعودك وهربت وحمّلت غلطك على المسكينة اه والله
ثم نظر اليها وعندما وجده كتلة نار اردف ساخرا منه
ايه يابابا بتبص لي كدا ليه ايكونش جوز امك على فكرة والله البت نغم العسل دي اللي واقفة تضحك مع الحليوة دا امها داعيالها ساعة الفجرية

كز ريان على اسنانه بغضب واردف اليه غاضبا:
والله العظيم مامشيت من هنا دلوقتى لكون مانع جوازك من اختي وشوف بقى هتعمل ايه يابو لسانين.. قبل عمر كتفه بطريقة مزاحية
والله انت حبيبي ياريو والبت نغم اه قصدي الاستاذة نغم مرات اخويا طبعا أصيلة
ثم تركه وتحرك سريعا وهي يضحك بقوة عليه تحرك ريان اليها في هذه الاثناء قطعت جاكلين طريقه:
اين ستذهب ريان؟
انا مللت من هذه الحفل؟
متى سنذهب للمنزل لكي انتعش بحماما واخذ قسطا من الراحة؟

نظر اليها وتحدث سريعا قبل مغادرته لنغم:
عزيزتي جاكي انتظريني لحظات وسوف نتحدث فيما بعد.. وصل الى حيث مكانها
وقف خلفها مباشرة وعندما راى مالك حاول ان يتذكره هو يعلم انه رأه قبل ذلك.. نظر اليه مالك ثم تحدث اليه لمعرفته به سابقا،
ولكنه لم يعلم ما حدث هو يعلم انه بالخارج فقط مالك: حمدالله على سلامتك ياشمهندس
استغرب ريان معرفته به نظرت نغم للخلف وجدته يقف خلفها مباشرة ولو تحركت خطوة للخلف لكانت بين احضانه… شعرت بضربات قلبها تتسارع وتنبض بعنف لوجوده  خلفها بهذه الطريقة

خطى اليهم ريان ووقف بجوارها ثم اردف مستفهما عنه: اهلا بحضرتك معلش بحاول اتذكرك بس مش فاكر
بسط مالك يديه للسلام عليه: انا دكتور مالك، اخو دكتورة سلمى دكتورة همس في الجامعة اتجه بنظره الى نغم بغضب:
اهلا بيك يادكتور.. اسف منك بس عايز مراتي في كلمتين
هزة عنيفة اثارت جسدها بعد نطقه لهذه الكلمه،
نظرت اليه بتحدي واردفت:
اسفة زوجي العزيز بتكلم مع مالك في موضوع مهم
ثم نظرت الى جاكلين واشارت بعينيها: ضيوفك لوحدهم
لم يعلم عن ماذا تتحدث: اقترب منها وهمس بجانب اذنها: مش عيب يامراتي ياحلوة جوزك يقولك عايزك تقولي بتكلم في موضوع مهم

لم تشعر بشئ حولها قربه بهذه الطريقةسيجعلها تجن لا محال ولكنها تذكرت افعاله و بدات تحدث حالها:
مراتك ودا من امتى! انت خليت بوعودك وتركتني ولولا وقفت قدامك كنت زمان طليقتك اخرجها من حديثها مع نفسها عندما ابتعد بها عن الحفل واتجه بها الى مكان هادئ بالخارج لم يوجد به احد ثم اوقفها بعنف مين اللي واقفة تضحكي معه دا، ايه ياهانم نسيتي انك لسة مراتي ولا غيابي عنك  مش مأثر وقفت امامه واردفت بقوة: انت مين!!وبأي حق تكلمني كدا!! وعايز مني ايه

اه نسيت الباشمندس ريان المنشاوي اللي يؤمر والكل يستجيب له  ووقت ماحد يوقف قدامه يدوس عليه بكل جبروت ويهرب ويقول عدولي ولا يقول انا استحملت منك الكتير بدأت تتحدث بصوت مخنوق بالبكاء
انا اتأسفت لقلبي كتير عشان حب واحد اناني زيك
بس ملحوقة يابشمندس اللي يدوس عليا في عز احتياجي له ارميه في عز فرحي امسكها بعنف: انتي شكلك اتجننتي ايه اللي بتقوليه دا  مش انتي اللي مرضتيش نتمم فرحنا انا اللي رميتك ولا انتي اللي بعتيني

دفعته بكل قوة لديها عندما شعرت بلهيب انفاسها على وجهها واردفت بتحذير: اياك تقرب مني تاني سمعت : هقرب يانغم وعايز اعرف هتعملي ايه واخرك
وفين دبلتك ياهانم… ازاي تسمحي لنفسك إنك تمسحيني..
في هذه الاثناء تذكرت دبلته التي وضعتها بسلساها بدأ يقترب منها وهي تبتعد عنه الى ان ضرب ظهرها بالحائط… حجزها بين يديها واردف ساخرا منها:.
وريني ياحرمي المصون هتعملي ايه لم تستطع النظر اليه وهي بالقرب منه بهذه الطريقة..
حاولت التحدث اليه:
لو سمحت ابعد مينفعش كدا

ضحك عليها بصوت مرتفع عندما رأى حالتها ووجها الذي اصبح كحبة رمان يجب التهامها:
ولو مبعدتش هتعملي ايه : ابعد لو سمحت مينفعش اللي بتعمله دا احنا في مكان ودلوقتي منفصلين…
اممم منفصلين هو ايه اللي منفصل انا ولا انتي يازوجتي الحبيبة
كادت قوتها تتلاشى ولم تستطع النظر اليه تنظر حولها في كل الاماكن الا عينيه التي تخطفها
ولكنها اردفت: مينفعش تقرب مني كدا
ز
اخفض راسه الى مستواها ثم اردف متلذذا بقربها:
ايه هو اللي مينفعش يكونش خلعتيني وانا معرفش

ريان لو سمحت ابعد
عندما اردفت بها لم يستطع التحكم بحاله اكثر من ذلك..رفع ذقنها وتقابلت العيون واحضتنت  نظرة الاشتياق بعضهما البعض نغم همس بها بتلذذ من اسمها الذي حرمت سماعها من شفتيه لشهور:
اسف سامحيني حبيبتي عارف اني خذلتك.. بس حبيت اوجعك ببعدي زي كل مرة بتوجعيني بابتعادك عني
انزلت بجسدها الى الارضية الصلبة بانهيار وكأن احداث العشر شهور تُعاد أمامها وانا مش قابلة أسفك لأنك حطمتني ياريان
مشيت ومبسطش وراك، وغير كدا بعتلي رسالة وتقولي شوفي حياتك…

جلس الى مستواها ومسح دموعها بحنان ثم اردف:
مقدرتش ابعد عنك كنت حاسس طول ماانتي مراتي هفضل مخنوق بحبك بعتلك الرسالة حتى اثبت لنفسي انك مرحلة وعدت بكت بمرارة اكتر ونظرت الى داخل عينيه
لدرجادي حبك ليا بقى خنقة.. خلاص انا حليتك من الحب دا.. ووعودك الكاذبة  حليتها كلها يعني ايه اردف بها وهو يمسكها من اكتافها بعنف
انا وعودي كاذبة يانغم
ايوة لما توعدني انك عمرك بتسبني ولا تطلقني واول محنة تهرب يبقى دا ايه

: انتي نسيتي عملتي ايه، ودلوقتي عايزة مني ايه نظرت الى داخل عينيها بقوة حاولت أن توجعه مثلما اوجعها ثم اردفت له:
يعني تطلقني لاني تعبت منك ومن هروبك ووعدك الفارغة ياريان امسكها بعنف واوقفها حتى كادت ان تسقط
يبقى خدي ورقة طلاقك من على قبري ان شاءلله ضربته على صدره بكل قوتها لا تعرف
هل لنطقه لها بتلك الكلمات!!
ام لغروره بنفسه وبعشقها له!!
انت كنت اصلا هتطلقني بس انا الهبلة اللي فكرتك بتحبني بجد ووقفت قدامك.. بدأت تضربه مرة اخرى.. أنا هونت عليك وكنت هطلقني يعني أنا معنتش مراتك.. أنا مش عايزاك..ارجع مكان ماجيت
جاي توجعني وخلاص..

اقترب وهمس أمام شفتيها التي تمنى ان يتذوقها بعدما هجرها لأكثر من عشرة اشهر
هتقدري تعيشي من غيري..لم يرأف بحالتها حيث بدأ جسدها بالارتعاش من مجرد الفكرة … ارتجفت شفتاه وهي تحاول أن تقنعه بحديثها
امسكها بقوة من خسرها ثم قام بتثبيتها وألتهم شفتيها بقوة حتى يصبر قلبه الذي بدأ ينبض بعنف لكلماتها  كان عليه ان يثبت لها ولنفسه أنها لم تكن لغيره… ظل يقبلها لفترة لا يعلم مدتها
اخيرا حضنها بكامل قوته حتى اختفت تماما باحضانه،اما عن شعورها فهي كانت كطائر فقد احبابه والان وصل لموطنه..

ظلت باحضانه غير راغبة بتركه… نسي كلا منهما مايدور حولهما…
كان يستمتع بانفاسها السريعة ونبضات قلبها المرتفعة… بدأت تتمسح به كقطة وديعة ولكنها فجأة تذكرت عندما كان ينتوي طلاقها، دفعته واخرجت سريعا من احضانه متجه للخارج حتى تذهب الى منزلها فهي في حالة تشتت اثناء خروجها التقت بجاكلين التى أسرعت إليها بتحفز راغبة في الحديث اليها بعدما شاهدتهما وهما يقبلان بعضهما البعض تمنت أن تكون بمكانها وقفت أمامها واردفت بخبث
معذرة انسه
انا أبحث عن المهندس ريان المنشاوي
هل  رأيتيه في مكانا ما؟

نظرت بالخلف فوجدت ريان متجها اليها
على الرغم من طريقة جاكلين التي تحاول لفت نظر نغم ان يوجد بينهما علاقة اشارت اليها بيديها الى مكانه..
رأها ريان تتحدث مع شخص ما وتشير عليه، لكن كان الحائط حاجز ولم يشاهد إلى من تتحدث
اتجه اليها سريعا عندما تذكر ماحدث لها في حفلة عمر، ولكنه ارتاح قلبه عندما وجدها جاكلين وصل الى مكان وقوفهما حيث كانت نغم تّود المغادرة ولكن جاكلين كانت توقفها باي طريقة
ولم تعلم بوصول ريان إلا عندما وقف بجانب نغم

نظر اليهم وتحدث مستفهما:
فيه حاجة واقفين كدا ليه اتجهت نغم اليه واردفت اليه بمغذى
لا اصل ضيفتك ياحبيبي بتسأل عليك
على الرغم انه يعلم أنها أردفت بها ببراءة إلا ان كلمة حبيبي اشتاق إليها من شفتيها.. ولولا وجود جاكلين لكان تذوقها من شفتيها تركته دون حديث اخر وهو مازل يردد كلمة حبيبي التي أطلقتها دون وعي منها
نظرت إليه جاكلين وتحدثت بغضب عندما وجدته سعيدا ويردد شيئا ما بعيون سعيدة:
ريان ارغب في الذهاب لأنني اشعر بتعب

كان ريان نظراته خلفها وحدها
اخرجته جاكي: ريان ارجوك أريد الذهاب
نظر اليها ثم أردف مؤكدا:
انتظري  جاكلين  بعضا من الوقت انا لم استطع الذهاب واترك والدي… هذه حفلة عمل وليس احتفال ثم تركها واتجها الى حيث يقف يوسف وعمر وبعض من رجال الأعمال وصلت نغم  الى فريدة وهي في حالة ترثى لها..
اخذتها فريدة الى الحمام عندما رأتها بهذه الحالة حاولت فريدة ان تستفهم عن التي بجواره في الحفل
: مين دي اللي كانت مع ريان يانغم
: دي اكيد شريكته كان كلمني عنها قبل كدا
: بس اللي يشوفها مايقولش كدا

هو حر يافريدة يعمل اللي هو عاوزه، على الرغم انها اردفت بها ولكن قلبها كان حزينا لما نطقت
بدات تحدث حالها ايعقل انها تكون حبيبته  ؟ام خطيبته ،،ام ماذا؟
هل جننتي يانغم ألم تعلمي حبيبك؟ لا مستحيل انا عارفة حبه ومتاكدة منه، اه هو غبي ومتسرع بس عارفة قلبه عمره ماينبض  لغيري
حينها تذكرت قبلته منذ قليل وودت لو لم يتركها ابدا، ولكنها حدثت حالها ودعت ربها يالله ارحم ضعفي في حضرته  أكاد أموت من الغيرة فقلبي يكاد يل. تهب من مجرد أقتراب احدهما منه

جاء  يوسف اليهم عندما خرجوا ووقفوا في اتجاه ريان وعمر ومرام وجاكلين نظر يوسف  اليها وجد وجهها الملائكي حزين لم يرحم وجع قلبها ،ولكنه تحدث اليها كأنه يشمت بها قائلا:
شوفتي اللي دفنت نفسك علشانه اهو جاي وكأنك ولا على باله ومش بس كدا ،جايب بنت ملكة جمال كأنه بيقولك انتي ماضي وانتهى قاطعته فريدة مردفة:
لو سمحت يابشمهندس ايه اللي بتقوله دا
يوسف :وانا قولت ايه يااستاذة مش دي الحقيقة رفضتني علشانه بصي شوفي اهو قدامك بيعمل ايه

كفاية اردفت بها نغم بوجع  لم تنتظر اكثر،من ذلك وخرجت لكي تذهب في اثناء خروجها اصطدمت بعمر
: نغم  انتي ماشيه وجد دموع في عينيها
اجابته وعيونها على ريان ،الذي عمل نفسه انه مشغول بالتي معه ،ولكن كان يوهمها بذلك فهو من الحين للحين يسرق لها بعض النظرات لكي يشبع روحه منها
نظر وجدها تتحدث الى عمر وكأنها كانت على وشك الخروج… أصطحبها عمر وذهب بالخارج خليكي شويه هنا في الهوا الطلق، ،هوا  البحر حلو وبينعش الروح… عايز أقولك جاكلين صديقة مش اكتر وهي اللي اصرت انها تزور مصر

نظر اليها واردف متحمسا: صدقيني ريان محبش غيرك مش بقول كدا عشان هو صاحبي بقول كدا عشان هو بيعشقك بجد وبيتوجع ومتعرفيش لحد دلوقتي قاطع علاقته بوالدته.. وعمو لما طلب يطلقك بعد ما والدتك اصرت
قالها بالنص كدا يانغم: نغم مش هتاخد مني ورقة غير شهادة وفاتي
اتجه بانظاره اليها وجدها تعصر عينيها من الألم وتضع يديها على قلبها، ورغم ذلك اكمل حديثه هو بعد عنك الفترة دي عشان يعاقب نفسه صدقيني
حتى لما كنت أجي احكيله عنك كان يرفض يقولي انا مستهلهاش عشان كدا لازم أعاقب نفسيّ ببعدي عنها… من ساعة ماشافك وانتي تعبانة عندهم في البيت

بعد ماكلم مرام حجز وكان نازل بس عمل حادثة
ورجله اتكسرت وفضل زي المجنون ويقول دا عقاب ربنا ليا عشان كدا قطع اي اتصال بينكم
عشان ميوجعكيش وأنتي بعيدة وانتي عارفة الباقي لما عمو تعب وراح عمل كذا عملية في القلب وطبعا كان هو عامل أزاي نظرت اليه نظرة اخيرة وجدته موجه نظره اليها مباشرة
تمنت حينها ان تسرع وترتمي داخل احضانه

: إزاي ياعمر تخبي عليا حاجة مهمة زي دي.. انت شايف كنت بموت ازاي وكنت بتمنى اديله اعذار
نظر اليها بهدوء: صدقيني كنتي هتتعبي أكتر انتي نسيتي والدتك عملت ايه… كنتي هتقدري تتحملي تعرفي إنه تعبان ومش عارفة تتطمني عليه ولا تروحي له.. اللي ريان فكّر فيه صح مع إني كنت ضده بس حالته وجعتني ريان بيدخن ياعمر… هذا مااردفت به نغم صدم عمر من حديثها ولكنه أجابها:
لا معرفش ليه بتقولي كدا استدارت مغادرة: عرفت انه بيدخن

اتجه عمر الى ريان لانه يشعر بحالته الان
ريان: كنت خليك شويه وفرحان كدا بالوقفة عمر:انا معرفش انت بتتكلم عن ايه المهم انا سبتها تتنفس مع نفسها شوية اصلك متقل العيارين يادنجوان جوا انت وجاكي ريان :جاكي صديقة ،أنت أهبل ياله!!
عمر:انا وأنت بس اللي نعرف دا مش غيرنا ثم نظر اتجاه نغم ،وقبل مغادرته نظر اليه بتفحص : ريان انت بتدخن
استغرب ريان حديثه: وأنت عرفت إزاي
أنا فاكر أني مشربتش حاجة من ساعة ماجيت
: أنت مجنون ياريان انت مفكر كدا بتعاقب نفسك

اتجه بانظاره لنغم وأشار بعينيه اليها: شوف هتبررلها ازاي… هي اللي قالتلي ياصاحبي ثم غادر دون حديث
بعد مغادرة ريان قرر التوجه إليها حتى يطلب منها العفو والسماح
تحرك ريان متجها اليها كأن قلبه يسوقه اليها  نسي موضوع جاكي وكيف لها أن تشك به.. عليه أن يوضح لها شاهدته جاكي وهو يذهب اليها
اسرعت اليه واوقفته
ريان وامسكته ثم تحدثت مغادرة: اود ان ترى شيئا كانت نغم تقف وكلامات عمر تردد باذنها
اتجهت اليه سريعا شاهدته وهو يتحرك مع جاكي

نغم:ريان  اردفت بها بصوتا مرتفع الى حد ما سمع اسمه من بين شفتاها ،ياالله، كم اشتقت لكي حبيبتي نظر اليها ،ولكن جاكلين سحبته من يديه ولن تعطيه فرصة قائلة :تعالى شوف حاجة وارجعلها …..
ذهب مع جاكي على أمل انها تنتظره ،ولكن ليته لم يفعل ذلك ،فبعد فعلته تلك ربما لم يراها مرة أخرى تحركت  نغم حزينة إلى الخارج  كانت تود ان تتحدث اليه لتعرف لماذا فعل بهما ذلك طول هذه المدة ولكن اتت هذه الجاكي وخطفته.. بدات تحدث حالها: يعني اخلص من سها تطلعي  لي جاكي لا والراجل عملي رميو زمانه..

ماشي ياسي رميو الستات، وانتي ياصفرواية جاية تلعبي معايا وفي مين في جوزي.. هبلة متعرفش أني فهمتها.. وكل شوية عملالي زي اللزقة
عبيطة متعرفش مهما تعمل مايهزش فيا شعراية
ثم ابتسمت عندما تذكرته وهو يبعدها بهدوء حبيبي أهبل ومصدق.. وماله نلعب مع بعض ياستي جاكي  اهو تحصلي سها قامت بالاتصال على يوسف
: انا هروح يايوسف يبقى هات همس وفريدة معاك يوسف: هتروحي دلوقتى، ثم اتجه بانظاره يبحث عن ريان وجده يقف مع احد رجال الأعمال ومندمج بالحديث

حينها اردف خلاص ماشي كانت تعلم أنه لا محال سيذهب اليها بعد الحفل
هي تعلم كم اشتاق إليها مثلما اشتاقت لقربه اتجهت ذاهبة إلى منزلها الجديد لكي تتحدث مع والداتها واخبارها برجوعه ركبت سيارتها  واتجهت مغادرة ولكن قطع طريقها ابن خالها مع بعض الشباب وقام بخطفها  ،والذهاب بها إلى المنصورة……. البارت له جزء تاني تفاعل ياحلوين عشان ينزل دعوة حلوة من القلب ربنا يرزقنا حسن الخاتمة اذكروا الله
دمتم في رعاية الله وأمنه البارت السادس والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه

🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍 ليس الحب آن تكون حبيبـــآإ فقط . . !!
بل آخ تخــآإف عليهــآإ .. وصديقــآإ تضحكهـآإ .. وأبــآإ يحميهــآإ .. و  يعطيهــآإ من الحنـآإن وآكثر ..

وصل إلى منزلها ومازلت تغط في سُبات عميق حملها ونزل من السيارة  كان  الجميع  بانتظارهم.. أسرعت والدتها عندما رأت ريان يحملها ويتجه بها إلى المنزل ظنت ان أبنتها بها مكروه نظرت اليه وتحدثت متلهفة
: مالها نغم ياريان هي مغمي عليها ليه
حاول تهدأتها:
متخافيش هي بس نايمة سبيها ترتاح هي كويسة
لم تصدقه ونظرت إليها وهو يحملها ويضعها بأحضانه كأنه يخشى أن يراها احد فأخفاها في حضنه
نظر اليها نظرة اطمئنان ثم اردف
: والله هي كويسة أنا هدّخلها أوضتها عشان تفضل مرتاحة أنا لو حسيت أنها مش كويسة او فيها حاجه كنت أخدتها المستشفى

اتجه بها إلى غرفتها وخلفها والدتها وفريدة وهمس
ومرام التى وصلت منذ ان أخبرها عمر وجاكي أما بالخارج ظل أحمد يستجوب عمر عن ما حدث
ولكنه صعق مما سمع لا يعلم أن الشر وصل لنبيل أن يخطفها ولكن لماذا فعل ذلك؟ : إحنا مالقناش خالها هناك.. بنته الصغيرة قالت بابا مسافر من يومين معنى كدا هو ميعرفش حاجة ممكن وممكن يعرف هذا ماأردف بها احمد
بس للأسف مشفناش تامر هناك بيقولوا خرج عشان يستعد للفرح اصلهم كانوا ناوين يجوزها

صدم الجميع ممايقال ولكن اردف الدكتور محمود
: إزااي يجوزوها وهي متجوزة.. هم مايعرفوش إن مكتوب كتابها… : فيه ألغاز كتير حول الموضوع دا، أولهم ازاي عرفوا عنوان نغم وازاي عرفوا مكان الشركة والأغرب من دا كله عارفين ومتأكدين ان محدش هيشك فيهم والكلـ. ـب اللي أسمه تامر دا كان عايز يتجوزها ويفضحها  ويقول عليها مش بنت حاجات كتير اتصدمت إن فيه ناس بكل الغل والحقد دا أحمد: بلاش تتكلموا قدام نبيلة عشان ماتترعبش على بناتها والمشكله من أقرب الناس.. بس اللي نفسي أعرفه ليه كانوا ناوين يعملوا كدا وليه دلوقتي

خرج ريان في هذه الاثناء ووجدهم يتحدثون
أنا عايز تجبلي الكـ. ـلب اللي اسمه تامر دا ياعمر باي طريقة سمعتني نظر محمود الى ابنه بقوة: أنت ناوي تعمل ايه.. أنت بلطـ. ـجي ولا ايه أكيد الشرطة هتعمل واجبها تاه ريان بنظراته الى والده وأردف بقوة : دي مراتي يابابا تخيل لو معرفتش مكانها، تخيل لو بنت خالها مش ساعدتها.. كانوا ناوين يعملوا فيها إيه
قبض على يديه بعنف حتى بانت عروق يديه
متحاولش معايا حق مراتي هعرف اخده كويس

وصلت شادية التي كانت تترقب حديثهم الى مكانهم
أحمد إحنا لازم نروح انت عارف عندنا فرح أمل بعد يومين ومعملناش حاجة نظر إليها بغضب واردف ساخطا من طريقتها
خدي بنتك وروحي أنتي وأنا هستنى يوسف لما يجي أمات برأسها ثم نظرت الى إبنتها للمغادرة
كانت أمل تشعر بالحزن على نغم فتجربتها حزينة أمل: هدخل اشوف نغم ياماما قبل مانمشي
ثم اتجهت الى غرفة نغم وجدتها استيقظت وبجانبها همس التي تحتضنها وتبكي وكذلك والدتها من الجهة الاخرى
نظرت اليها وتحدثت حزينة
حمدالله على سلامتك يانغم، والحمد لله حبيبتي إنك رجعتي بالسلامة

أمأت لها برأسها دون حديث
استأذنت أمل نبيلة: طنط نبيلة أنا همشي أنا وماما عشان عصام كلمني بنجهز وأنتي عارفة الفرح بعد يومين ولسة مجهزتش حاجة وقفت نبيلة وحضنتها: الف مبروك ياحبيبتي، لا روحي انتي نغم الحمدلله إطمنا عليها وربنا يسعدك
: أمات برأسها ثم خرجت قابلها ريان على الباب.. نظر اليها بإستغراب لم يعرفها وقفت أمل وبادرت بالتعريف على نفسها عندما وجدت نظراته المستفهمة عنها لهمس:
انا أمل اخت يوسف يعني بنت عمهم أماء براسه دون حديث ثم تركها ودخل لنغم
وقفت فريدة للمغادرة وكذلك نبيلة عند دخوله

لم يتبقى بالغرفة غير مرام وجاكي وهمس
وقفت مرام بجانبه وربتت على كتفه واردفت
حمدالله على سلامتها حبيبي
لم يشيح بنظره عن سارقة قلبه: الله يسلمك يامرام خدي ماما وجاكي وروّحوا دلوقتي هي محتاجة ترتاح شوية حاضر إتجهت بانظارها الى جاكلين وتحدثت: ياله ياجاكي عشان هي ترتاح وبعدين نيجي وصلت جاكلين حيث يقف ريان
انت ستظل هنا ريان!
لم ينظر ولا يشيح بنظره ثانية عن حبيبته ولكنه تحدث: انا مش مروح روحي مع ماما ومرام ثم خطا إلى أن وصل إلى  نغم التي مازالت في حضن همس وتغمض عينيها

شعرت بوجوده من خلال رائحته فقامت بفتح عينيها نظرت فوجدته يقف بطوله الفارغ وكان ينهي حديثه مع جاكلين وقفت سريعا ثم اتجهت اليه وألقت بنفسها داخل احضانه ضمها بقوة الى صدره حتى يشبع روحه الغائبة عنه منذ علم بخطفها..وضع رأسه  يشتم عبير    رائحتها التي غزت أنفاسه فأخذ يستنشقها ويملئ صدره بها… ازداد ضمه اليها كلما تذكر ما حدث لها من ساعات قليلة
شدد بذراعه  عليها عندما وجدها تحاول ان تخفي نفسها بالكامل في حضنه وتحضنه بقوة

رفع ذقنها ونظر الى عيونها المرهقة
وحشتيني لدرجة الموت يانغم… كنت هموت وإنتي بعيد عني… لم تتحدث ولم تفعل شيئا غير أنها تحضنه بكل قوة لديها
تحدثت وهي مازالت على وضعها
مكنتش بفكر غير فيك وبس… كنت بدعي ربنا إنك تنقذني عشان مجرد فكرة إنك تبعد عني بتموتني
رفعت رأسها اخيراً من احضانه وأمسكت بوجهه
على الرغم اننا كنا بعيد عن بعض  الفترة  اللي فاتت بس كان عندي أمل إنك هترجعلي لأني واثقة في دا
ثم وضعت يديها محل قلبه

ضمت وجهه بيديها ثم إقتربت منه وتحدثت بعشق دفين يخصه وحده:
ريان عشقك بيجري في دمي.. مقدرش اعيش من غيرك اموت لو بعدت عنك : أنا عمري ماأتخلى عنك
بس أنت إتخليت هونت عليك وكنت هتطلقني جالك قلب تقولها.. نظرت بعمق وانتظرت جوابه
انت ممكن تقدر تتطلقني ملس على وجهها بحنان
مكنتش هقدر.. حتى لساني رفضها صدقيني ادخلي غيري وارتاحي وبعدين نتكلم انت هتمشي! متسبنيش!
ملس بحنان على شعرها واقترب وهمس بجوار اذنها
أنا هنام في حضنك الليلة متخافيش بس خليكي أد وعدك ليا ونامي في حضني إياكي يازوجتي المصونة تخلي بوعدك

ضيقت عينيها وتحدتث متسائلة
وعد! انا وعدك إمتى!!
اقترب وقام بلمس انفها  وأنتي في حضني في العربية… قولتي ريان متسبنيش ونيمني في حضنك
نسيتي… وكان شوية وهتفضحينا في العربية قدام عمر مش فاكرة.. هذا مااردفت به وهي تحاول ان تقف
امسكها من خصرها وأجلسها على ساقيه
لا فاكرة ياحبي بس بتستعبطي وأنا هخرج الاستعباط دا ثم قبلها سريعا على شفتيها ضربته على صدره بعنف: وسع كدا هتفضل لحد امتى منـ. ـحرف لو ماما دخلت دلوقتي تقول إيه
انا عايزة أغير هدومي أطلع برة

بتطرديني يانغم… جالك قلب تطردي جوزك اردف بها بغضب متصنع ثم أنزلها بهدوء إستعداد للمغادرة نظرت إلى الأرض بحزن فهي في حالة لا تسمح لها بالابتعاد عنه… هي تشعر بالألم النفسي أكتر من الجسدي وكلما تذكرت أفعال تامر معها تصاب بالجنون ماذا لو عرف ريان بما حاول أن يفعله الى هنا أجفلت باالنظر اليه وأمسكت ذراعه قبل مغادرته من الغرفة:
ريان أن تعبانة بجد مش قادرة أنسى إني من ساعات كان بيحصلي إيه سامحني حبيبي

استدار إليها سريعا وقام باحتضانها… حاول أن يخرج حزن عينيها ولكنه لم يستطع ملس على شعرها بحنان وتحدث بصوتاً حنون ومحب وكيف لا وهي مهجة القلب قبل العين ألف سلامة عليكي ياروح ريان أوعي اسمعك بتقولي كدا تاني… لو أعرف أخد تعبك مش هتأخر صدقيني ملست على وجهه بحب هذا الرجل يعني لها الحياة
ثم تحدثت اليه بحب:
على رغم اللي حصل بينا سواء انا الغلط او أنت الغلط فأنا بحمد ربنا ان حبك اتوشم في قلبي وبحمد ربنا إن الشخص الوحيد  اللي اتمنيته  من ربنا منحهولي  فدا أكبر مكافأة ليا

امسكها من خسرها ثم وضع جبينه على جبينها وهمس بعشق دفين يخصها وحدها
لو تعرفي أنا بحبك أد ايه صدقيني مش هتبعدي عن حضني ثانية واحدة… لو فيه أكتر من العشق هقدمه لك.. وضعت رأسها على صدره وكانت تستمع إلى نبضات قلبه السريعة كأنها ستخرج من محلها رفعت رأسها قليلا ونظرت اليه وجدته مغلق العينين يستمتع بلحظاتهم كما تفعل ريان… همست بها ففتح عينيه لتغرق في عشقهما
أنا بحبك أكتر من نفسي ههمست بها امام شفتيه في دعوة صريحة حتى يقوم بتقبيلها

ولكن قطع لحظتهم والدتها عندما دخلت عليهما فكان باب الغرفة لم يغلق تماما حمحمت والدتها عندما رأتهم بهذه الحالة وأردفت سريعا:
نغم حماتك عايزة تدخلك حبيبتي تتطمن عليكي قبل ماتمشي.. ثم نظرت الى ريان وتحدث إليه: تعالى انا عايزة اتكلم معاك
أماء برأسه ثم قام بوضع قبله فوق رأسها وخرج قابل والدته عند خروجه من الباب
: هتفضل زعلان مني كدا ياريان لدرجادي أمك مش فارقة معاك
: بعدين ياأمي نتكلم في الموضوع دا
نغم تعبانة نفسيا فوق ماتتخيلي بلاش تضغطي عليها في الكلام

: أنا ونغم متصالحين يابني من يوم ماسافرت أنا عرفت غلطي ووطلبت منها تسامحني وهي طلعت أبر منك استغرب حديثها ولكنه كتم غيظه فمهما كانت والدته
: انا بس كنت عايز اقولك حاجه لولا اللي حصل
كان زمان  عندي عيال وكنتي تاتا بس أهو اانتي اللي اخرتي ثم تركها وغادر نظرت إليه بصدمة من حديثه
يعني أنت كنت عارف إنك هتخلف على طول أردفت بها جميلة بعدما ولى بظهره للمغادرة

رجع اليها وأردف مستنكرا: نعم ياماما  أنتي عندك شك في قدرات ابنك
نظرت حولها وتحدثت سريعا: أنا مبتكلمش عن كدا ياولد وعيب اللي بتقوله دا أنا قصدي يمكن كان ربنا لسة ماأردش قبل رأس والدته: خلاص ياماما أنا مش زعلان منك أنا اتوجعت بس في بعدي عن حبيبتي وأديكي  شوفتي حصل إيه لو متجوزين مكنش دا حصل

رفعت يديها على خديه: انت وحشتني قوي ياريان
أنا مش وحشتك يابني، مش كفاية مقاطعة ليا.. والله أنا قطعت خالك من يومها وطردت سها
ومعرفش عنهم حاجة لأجل عيونك ياحبيبي انت ومراتك… كنت خايفة  عليك والشيطان تملك مني
سامحني ياحبيبي وإن شاءلله هترجع احسن من الاول لحبيبتك

أمسك يديها وقبلها: حبيبتي انا  مين عشان اسامحك أنا ومراتي فداكي بس انا كنت حزين من موقفك بس و رفضك لأوهام وكل مااسألك تقولي من خوفي عليك… انتي تخافي عليا  لو بعدت عنها ياأمي… ماما عايز أقولك نغم دي روحي انتي متعرفيش أنا اتعذبت اد إيه أنا مش بلوم عليكي قبل ماألوم على نفسي للأسف أنا متسرع ومش بواجه أنا كنت بتهم نغم بالضعف طلعت أنا اللي ضعيف ادخليلها ياماما وعايز منك تعتبريها زي مرام يعني أنا كنت أتمنى تكوني زي بابا في حبها بدلي الأدوار مع بابا لو سمحتي عشان أنا بابا بقى بيضايقني بتصرفاته

ضربته بخفة على كتفه
أنت بتغير من أبوك ياولد
أنا بغير من نفسي على نفسي ياأمي في هذه الأثناء كانت نبيلة تستمع لحديثهما فعندما تأخر ريان عليها دخلت حتى تستدعيه لكي يترك نغم مع والدته كما طلبت منها سمعت حديثهما الذي أثلج قلبها.. هي كانت تعلم عشقه لأبنتها ولكن تصرفاته الغير محسوبة وتسرعه كانت لابد أن تتحدث اليه ولكنه فجأها بالحديث مع والدته الذي راعى فيه مشاعر الامومة

اتجهت وجلست بالخارج في إنتظاره وبالفعل بعد دقائق دخل إليها بروحه المرحة
حماتي اللي وحشتني كتير بس بصراحة بنتها اكتر مليون مرة
ظلت تنظر إليه بصمت على رغم الصعوبات التي عانت إبنتها بسببه ولكنها حمدت ربها على الزواج به جلس بجوارها وتحدث مستغربا نظراتها
فيه إيه مالك مش مرتاح لنظراتك دي ضحكت عليه وعلى مداعبته إليها ثم تحدثت سعيدة
تعرف ياريان أنا كنت بتمنى إن ربنا يديني ابن يكون سند لأخواته بس ربنا ماأردش بعد ماادهولي اخده مني مااعترضتش على قضاه.. بس دلوقتي ربنا عوضني بيك ياحبيبي ونعم الابن بجد أنا سعيدة إنك هتكون أخ لبناتي

انتفض كالملدوغ: نعععععم حضرتك بتقولي إيه أخ لبناتك…. أنا قولت النظرة دي وراها حاجة، يعني سنتين حب ومرمطة وجواز وفي الاخر عايزة اكون اخ لمراتي في حكم مين  دا يابشر ضحكت عليه ثم اردفت: أنت مصدق يابني إنك واخد دكتوراه
رفع حاجبه من طريقتها الساخرة عليه
أنا بس عايزة أفهم حضرتك حاجة  .. أنا كنت راجل محترم وعاقل وكل ماتتخيليه في الراجل المثالي لحد ماجت بنتك والحمد لله وشقلبت كياني _لاالصراحة سعدتني صراحتك
نظر  إليها بحب ثم تحدث
تسمحيلي أقولك ياامي

دمعت عيناها من الفرحة… لأول مرة تشعر بفرحة عامرة بقلبها أيقنت ان عشق ابنتها لهذا الرجل يستحقه بالتاكيد : طبعا ياحبيبي قولي اللي أنت عايزه… أنا كنت عايزة اتأسفلك على آخر مرة واطلب منك حاول متتسرعش في حكمك.. انت بكرة هتكون مسؤل من اسرة يابني يعني كل مسؤلياتهم ومتطلباتهم عليك آه مراتك هتكون سندك بس أنت الراجل المتصرف الحكيم… يعني بالبلدي كدا عمود الخيمة لازم تكون قوي مش شوية ريح تهزك وتوقع قام وجلس على عقبيه امامها ثم امسك يديها
أنا بحمد ربنا ان رزقني  بحماة عظيمة زيك

حبيبي وانا كمان بعزك كأنك ابني بعد ساعتين من عودة نغم
رجع يوسف إلى منزلها وهو في حالة من الحزن والغضب الشديد
وصل وجد الجميع بانتظاره
أحمد: عملت ايه مسكوا تامر
نزل بنظره للأرض لا يعلم  أيحزن عليه أم يسعد لما حدث له
للأسف يابابا وجدوه في شقة صاحبه واخد جرعة كبيرة من الهيروين أدت لوفاته… الخبر  ألجم الجميع عندما
جلست نبيلة حزينة على خبر وفاة ابن اخيها فمهما فعلوا بها فحزنت لما وصل اليه

نظر ريان وجد نغم جسدها يرتعش وتبكي بصمت
نظرت إليهم وتحدثت
والله ماكان قصدي أنه يحصله كدا… آه أنا دعيت عليه  عشان هو  هو وبدأت تبكي بشهقات مرتفعة
ثم وقفت واسرعت إلى غرفتها اتجه ريان بانظاره للجميع وجد الجميع ينظر للارض ولا يبدون اي ردة فعل كأن على رؤسهم الطير نظر إلى يوسف: فيه إيه أنا معرفوش
الكلب دا عمل إيه
نبيلة: خلاص يابني راح لحاله وربنا اسمه العدل يعني إيه هو عمل ايه وانتوا مخبينو  عني إيه
امسك عمر بيديه متحركا به للخارج:
تعالى أنا عايزك في موضوع مهم

وضع يديه ليوقف عمر مش قبل ماأعرف ايه اللي مخبينوه عليا
أوعدني الأول أنك تهدى
عمر انا جبت أخري معاك…هتقول فيه إيه ولا لا : امسك الفون ووضعه في يديه
وجد صور كثيرة لنغم وريان أثناء الحفل وهو يُقبلها
وصورها وهي غافية في حضن تامر وشخص آخر

سقط التليفون من يديه ولا يعلم  مالذي يشعر به آلان إلا ان جسده يشتعل بنار تكاد تلهب الاخضر واليابس
نظر إلى عمر جبتوا التليفون دا منين
دا كان معه والشرطة احرزته ويوسف أخده لما شاف الصور
كز على أسنانه من الغضب وظهرت عروق عنقه من الغضب
نغم تعرف بالصور دي… يعني تعرف أنه صورها
بدأ يثور كأنه وحش محبوس وعليه الخروج للفتك بفريسته

وصل الى يوسف
وتحدث إليه متسائلا:
كان ناوي يعمل ايه بالصور دي
الفضحية مش كدا… الكلـ. ـب كان عايز يفضح بنت عمته
ويعرّف الناس أنها شمال.. نظر الى والده
: احمد ربنا انه مات في جهنم إن شاءلله.. الموت رحمه مني..عايز اعرف الصور دي مع حد تاني يوسف: لا هو وصلها وقعد شويه وراح عشان يجيب المأذون وانت عارف الباقي يعنى معتقدش إنه ممكن بعتها لحد
بس أنا لاحظت ان فيه صور متركبة مفيش غير
صمت ولم يكمل حديثه

أمسك يوسف الفون واتجه به الى ريان وبدأ يفهمه على وضع الصور
ارتاح ريان قليلا عندما علم أن الصور مفبركة إلا من صورهما

بكت نبيلة بحرقة لما كان سيحدث لإبنتها لولا رحمة ربها…
أسرع ريان إلى غرفتها دخل إليها وجدها تجلس على فراشها وتبكي
بجوارها: حبيبتي أنا مرضتش اتكلم معاكي في حاجة كان أهم حاجه عندي إني أشوفك بخير وقدام عيوني بس لازم تحكيلي كل حاجة يانغم الحقير دا عمل فيكي حاجة
ارتمت بأحضانه وكانت شهقاتها مرتفعة حتى أنها وصلت إلى من بالخارج
كان عايز يغتصبني ويصوّرني ويفضحني ياريان
أنا معرفش إحنا عملنا فيهم إيه مرات خالي بتكرهنا قوي عايزين يكسروني انا وامي

تخيل لولا رحمة ربنا بيا كانوا ناوين يعملوا فيا إيه لولا رحمة الصغيرة اللي ساعدتني واتصلت بيك : صوروكي إزاي وانتي نايمة
: معرفش هم خدروني وبعد كدا فوقت لقيت نفسي في الاوضة اللي جيت وشوفتني فيها
: محدش قربلك مش كدا
نظرت إليه بإستفهام: يعني ايه
أنا محدش لمسني أنا صحيت لقيت نفسي زي ماأنا حتى هدومي مكنش حد لمسني
بس هو دخل بعد مافوقت وقالي هرجعلك بكرة وهتجوزك او أغصت…. بك

بدأت ترتعش كلما تذكرته وهو يقترب منها ويضع وجهه بالقرب منها ويشتم رائحتها تذكرت
فلاش باك
مبروك يابنت عمتي الغالية هكون جوزك بكرة ومش بس كدا لا وهتكوني مراتي واستمتع بالجمال دا نغم: دا ان شاءلله في حلمك ياتامر.
أنا متجوزة اصلا
ضحكت مرات خالها: الكام شهر اللي خطيبك خطبك فيهم يابت وسابك زي الكلبه بقى جوزك لا أنا مكتوب كتابي على راجل عمرك ماسمعتي عن رجولته حاجة… أصل اللي عندك مش يعرف معنى الرجولة يسمع عنها في الكتب بس

وصل إليها تامر في خطوة واحدة وبدأ بخلع ملابسه
وانا هوريكي إني راجل ولا لا دلوقتي
حاول بنزع حجابها بقوة ولكنها ضربته بقوة
كل هذا ووالدته تشاهد في صمت
سيبها دلوقتي ياتامر وأهو بكرة ياحبيبي متع نفسك بيها شوية.. بس ياريت تكون أول راجل يلمسها ماهو مش معقول خطيبها هيسبها غير لما ياخد اللي عايزه

: وبعد كدا مامته أخدته ونزلت قالتله صحابك عايزينك برة وبعد شوية جت رحمة بحجة أنها جايبة أكل
رحمة: نغم امسكي اإتصلي بوالدتك بسرعة قبل ماما تشوفني
سعدت نغم كثيرا.. شكرا يارحمة
أخدت التليفون  وبعد كدا اتصلت بيك… بعدها سمعنا صوت رشا الكبيرة جاية فرحمة أخدت التليفون ونزلت بسرعة وقالت أوعي تعرًفي حد

دخلتلي مرات خالي وقعدت تتكلم معايا كلام غريب
: طبعا أنتي بتقولي أنا بعمل كدا ليه، عشان بكرهكم وعايزة أكسر أمك اللي دايما الكل بيجري عليها ويتمنى لها الرضا… أنا حبيت مدرس وأحنا في ثانوي حبيته جدا لدرجة مش تتخيليها بس للأسف طلع بيحب أمك.. ومش بس كدا راح طلبها للجواز بس اترفض بحجة ان أمك صغيرة ومينفعش تتجوز

شوفته خارج من بيت جدك جريت وراه وسالته جاي ليه وأنا ممكن أساعدك.. كنت مفكرة بيسأل على حاجة في البلد أصله مكنش من هنا كان من القاهرة وكان حلو قوي… لقيته بيصدمني وبيقولي إنتي صاحبة نبيلة
قولته اه صحبتها الانتيم…
طيب ممكن تقوليلها إنها لو وافقت على المبدأ أنا ممكن استناها العمر كله… اتصدمت حبيبي اللي بحلم بيه بيحب صاحبتي وانا حكيلها بعدها بشهرين بعد ماخلصنا امتحانات الاقيه مقابلني فرحان ويقولي شكرا ياابتسام.. نبيلة موافقة وهروح أجيب أهلى ونتقدم لها.. اتصدمت صدمة عمري وقتها… والصدمة الأكبر لما عرفت أنه عمل حادثة ومات وهو رايح يجيب اهله

وياريت على كدا وبس لا.. الأبلة نبيلة اتخطبت لأبوكي في نفس الشهر يعني مزعلتش عليه حتى لو يوم واحد… مرحمتش دموعي وحزني عليه وجت بعدها بسنه وتضحك وتقولي محمد هيستناني بعد ماأخلص تعليمي وجاية تخطبني لأخوها وكأن اللي مات دا ميعنيش لها حلفت من يومها لازم اوجع قلبها زي  ماوجعتني.. بس أبوكي كان مجنون بيها وابن عمي حتى اللي كان بيكره جميع الستات كان هيموت عليها

سنين وأنا بحاول أكسرها ونجحت وأهو خرجت بفضيحة منك وكمان هترجع هنا بفضحية أكبر ومش بس كدا هخليها تتجوز واحد من تجار السمك الزفرين عشان تكره حياتها أصل أمك أكتر حاجة بتكرهها السمك
نظرت إليها بشماته ثم خرجت ولكن قبل خروجها اردفت نغم:
إنتي أكيد مريضة ومش بس كدا عايزة تتعالجي
بس ربنا أكيد هيوقف معايا أنا وأمي وجوزي هينقذني وهيعلمكم الأدب ضحكت عليها بصوتا مرتفع ونظرت اليها بشماته ثم تحدثت بغل:
جوزك آه قولتيلي وياترى جوزك سابك ليه… جهزي نفسك ياحلوة لما تامر يرجع أهو هيتجوزك زي جوزك برضو….  أردفت بها ثم خرجت
نهاية الفلاش باك

نظرت إلى ريان دا اللي حصل.. وبعد كدا إنت جيت
ملس على شعرها بحنان ومسح دموعها
أنا أسف يانغم بس لما شوفت الصور قلبي ولع نار.. اعذريني حبيبتي..
ضمت وجهه بيديها الإثنين ونظرت داخل عيونه
أنا كنت خايفة عليك أكتر من خوفي على نفسي لأنك الوحيد اللي ممكن تتأذى… أنا وعدتك قبل كدا مستحيل حد غيرك يلمسني.. ولو كان لمسني صدقني كنت هقتله او أقتل نفسي ولا أني اكسرك وأكسر أمي بالشكل دا

ضمها ريان بقوة  إلى أحضانه ونزلت دمعة شريدة من عينيه لمجرد تخيله بما كان سيحدث لها..
لم يتحدث ظل يضمها بكل قوة لديه حتى شعرت أن اضلاعها ستنصهر من ضغطه عليها بعد دقائق أخرجها من أحضانه وقام  بضم  وجهها بين يديه وتحدث قائلا: وحياتك لأخدلك حقك من كل واحد فكّر يأذيكي
: انا مش عايزة منهم حاجة ياريان أنا فوضت أمري لله فيهم هو هياخد حقي اللي عند ربنا مبيضعش
وربنا عوضني بيك أنت أكبر عوض ليا.. بلاش تأذي نفسك
قبل باطن يديها وهمس لها ربنا يخليكي ليا

في منزل يوسف
بعد رجوع شادية حاولت الاتصال مرات عديدة بابتسام التي لم تجيب  على هاتفها
بدأت تتحرك  وتتحدث بغضب:
نفسي اعرف الزفتة دي مابتردش على تليفونها ليه دخلت ابنتها أمل ووجدتها بهذه الحالة  نظرت اليها
ماما مالك فيه ايه
: مفيش بس باباكي أتأخر عند نبيلة شوفي جاين بقلنا اد ايه وهو لسة مجاش هو أنتي ياماما هتفضلي حاطة طنط نبيلة فوق دماغك  كدا.. كفاية اللي هم فيه
على العموم انا جاية اقولك انا نازلة مع عصام فيه شوية حاجات للفرح أردفت بها أمل ثم نظرت إلى والدتها نظرة أخيرة وجدتها كما هي تركتها وخرجت

في فيلا المنشاوي
تجلس مرام أمام صورة نغم وريان وتقوم برسمها بطريقة مبدعة فهي تعشق الرسم بكل ألوانه أتت اليها جاكلين وجدتها مندمجة في الرسم
كانت ترسم صورة لنغم  بفستان زفاف… اخرجتها بطلة مبهرة للعين تسير على شاطئ البحر في حفل أسطوري بممر موازي للشاطئ إلى مكان العروسين مبعثر بالنجوم والورود الحمراء نظرت جاكلين للصورة بانبهار ثم تحدثت قائلة
حقا أنها رائعة كيف لكي ترسميها بهذا الشكل

اتجهت مرام بنظرها إليها وابتسمت
بجد عجبتك يعني هتعجب ريان
أكيد هتعجبه… لماذا شاطئ البحر وصورتها تبدو حورية خارجة من البحر
هي بالفعل كدا جاكي
نغم بالنسبة لريان حورية… وكمان نغم بتعشق ريان كأمير الاحلام
أنا كنت لم اعلم ان ريان خاطب.. وكمان متزوج
كنت اعتقد انه يحبها فقط
_وقفت في مقابلتها: لا دا مش حب يابنتي دا عشق أبدي قاطعهم اتصال عمر “عمر “: مرام انا قدام الفيلا انزلي عايز اقعد معاكي شوية
مرام: عمر فيه ايه مالك
: انا استأذنت من عمو يامرام هاخدك ونتمشى شوية على الشاطئ بس تعالي ثم اغلق الهاتف

نظرت امامها بشرود وبدأت تحدث حالها.. ياترى مالك ياعمر اخرجتها جاكلين:
مرام ماذا بكي
: مفيش حبيبتي انا خارجة عمر برة هسيبك شوية وراجعة ثم تحركت ولكن اوقفتها جاكلين:
متى سيرجع ريان رجعت مرام ونظرت الى داخل عيونها بعمق ثم تحدثت بمغزى:
ريان لو ينفع انه مايتحركش من جانب نغم عمره ماهيسبها دا في أيامها العادية تخيلي ممكن يسبها بعد اللي حصل لها  ثم تركتها وغادرت وقفت جاكلين برهة ثم قامت بالاتصال على سها
: وحشتيني سها أين أنتي سها أنا في القاهرة

في منزل نغم
خلى منزل نغم من الجميع عدا احمد الذي جلس مع نبيلة وبدأ يتحدث اليها:
أنا دلوقتي عرفت أنتي ليه سبتي المنصورة بس كان لازم ترجعي لي يانبيلة نبيلة: خلاص ياأحمد اللي حصل حصل
المهم دلوقتي الدكتور محمود كلمني وبيقول الفرح بعد اسبوع
اجابها أحمد: ايوة هو قالي أنا كمان عشان أعرفك انتي ونغم… كفاية عليهم كدا أنا بقول يتجوزوا وانا شايف إن ريان شاب مفيش زيه : هو فعلا شاب مفيش زيه ووالده ووالدته  محترمين..
: خلاص على بركة الله عرفي نغم وشوفي ناقصها ايه وانزلي اشتريه لها وانا متكفل بجوازها كله

: ربنا يخليك يااحمد بس نغم أنا خلاص  مخلصة كله
: أنا عايزة تتصل بنبيل وتسأل عن حالته.. انا سامحته كفاية اللي هو فيه… بس ينساني
بعد فترة قليلة
تركها أحمد وغادر.. جلست حزينة على ماصار لأخيها بغرفة همس
تجلس حزينة وتبكي  لما صار لهما قاطع بكائها تليفونها:
مالك: عاملة إيه ياهمس
: انا محتاجك قوي يامالك وبدأت تبكي
: مالك ياهمس فيه انتي بتعيطي
: لا أنا كويسة بس مخنوقة قوي أنا أسفة لازم أقفل أنا وعدت ماما مينفعش أكلمك

وقف مالك يدور كالمجنون بعدما اغلقت هاتفها.. حاول الاتصال بها أكثر من مرة ولكن هاتفها مغلق قام الاتصال أخيرا على نغم
في هذه الاثناء تجلس نغم بأحضان ريان ويشاهدا  صورها في صغرها ويضحك عليها
حاول ريان أن يخرجها من الحالة التي كانت عليها استدعى همس وطلب منها صورها
وبدأ يشاهدهما في جو من حب وألفة لديهما قاطع حديثهما وضحكاتهما تليفون نغم:
مالك: نغم مالها همس بتعيط ليه
وقفت نغم سريعا من أحضان ريان : هي كلمتك امتى
: من شوية.. شوفيها وطمنيني يانغم لو سمحتي
: حاضر يامالك  شوية وأكلمك

نظر اليها ريان بغضب وحاول أن يهدي من روعه
امسك بيديها وجذبها بقوة إليه حتى سقطت فوقه انتي إزاي تقومي من حضني وتردي على راجل تاني
اقتربت منه ونظرت داخل عيونه
ثم همست امام شفتيه: حبيبي الغيور اللي عايز يتعاقب ثم قبلته قبلة خاطفة وخرجت سريعا ولكن قبل وصولها للباب الغرفة دا دكتور مالك يعتبر خطيب همس ياحبيبي

بعد ثلاثة ايام
اليوم الموعود  لفرح أمل أخت يوسف
كان الجميع ينتظر العريس ولكن لم يأتي
دخل يوسف إلى غرفة تجهيز العروس بأحدى الفنادق التي يقام بها الفرح  واردف حزينا:
دورت عليه وروحت لأهله محدش يعرف عنه حاجة
أمل: يعني ايه حاول يايوسف اتصل بيه تاني
انا كدا هتفضح قدام الناس.. بابا ممكن يروح فيها

بالخارج كانت نغم وريان يقفان في قاعة الفرح بانتظار العروس.. اتجه اليهما مالك
نغم: حبيبي هروح اشوف همس واجبها عشان تتكلم مع مالك شوية وانت معهم
أماء لها برأسه ثم اتجهت إلى مكان همس ومرام وعمر وجاكلين
نغم: همس روحي لريان عايزك هو واقف مع مالك
اتجهت اليهم فتاة  ذات شعر أصفر وعيون خضراء
ويبدو من ملامح وجهها أنها أجنبية وليست مصرية ليزا: مرحبا! انا ليزا وأبحث عن شخص في هذا العنوان
نظرت اليها نغم وتسائلت
بتسائلي عن مين.. لو نعرفه هنقولك
أخرجت الفتاه صورة واعطتها لهما
: انا ابحث عن هذا الشخص

نغم: وانتي تعرفيه منين شكلك مش مصرية
: نعم انا لست مصرية انا انجليزية
وهذا زوجي
صدمت نغم مما سمعته وكذلك همس التي وضعت يديها على فمها من الصدمة بعد قليل  كانت نغم تقف وحيدة وتعود إليها بعض الذكرى
أتت جاكلين ووقفت بجانب نغم وبدأت تتحدث إليها
في مواضيع مختلفة  ولكن نغم كانت في حالة غير قابلة لسماع شيئا ولكن فجأة اردفت مما جعل نغم تلتفت لها
جاكلين: احيكي كثيرا على حب ريان.. لم تفعل به  فتاة  قبل ذلك مثلما فعلتي انتي
انه رجل بالفعل يقوم بواجباته بطريقة مثيرة
احسدك عليه ليتني تمتعت به قليلا

هزة عنيفة بجسدها بعدما استمعت إلى حديثها ماذا تقصد هذه الفتاة.. كم من مفاجأت لي بهذا اليوم انتهى البارت
دمتم في رعاية الله وامنه ،،، بسم الله الرحمن الرحيم…..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته حبيبتـــى ….
سأطير بكي …..الى أبعد ….
من النجوم ….الى أرض ….
عمر الحب ….فيها يدوم ….
لا يسكنها أحد ….من البشر ….
والشرور …. لأحد سوى ….
أنا وأنتي ….و الطيور ….
سأبني لكي ….بيتا من الورود ….
في الصباح ….نحلق ….
مثل الطيور ….فى سماء ….أرضنا …

أتت جاكلين ووقفت بجانب نغم وبدأت تتحدث إليها
في مواضيع مختلفة  ولكن نغم كانت في حالة غير قابلة لسماع شيئا ولكن فجأة اردفت مما جعل نغم تلتفت لها
جاكلين: احيكي كثيرا على حب ريان.. لم تفعل به  فتاة  قبل ذلك مثلما فعلتي انتي
انه رجل بالفعل يقوم بواجباته بطريقة مثيرة
احسدك عليه ليتني تمتعت به قليلا هزة عنيفة بجسدها بعدما استمعت إلى حديثها ماذا تقصد هذه الفتاة.. كم من مفاجأت لي بهذا اليوم نظرت إليها نغم ولم تتحدث
اخرجت تنهيدة بعمق وحاولت لملمة شتات نفسها
نظرت اليها جاكلين  بانتصار  خُيل لها  ان كلماتها اتت بثمارها  وزرعت شك بداخلها

اتجهت نغم إليها  ونظرت بعمق داخل عيونها ثم تحدثت
انا بشكرك جدا جاكي على الثناء على زوجي أكيد بما أنك صديقة قديمة  فكلماتك عنه اعطتني ثقة كبيرة جدا في حب ريان ليا أما أنكي  كنتي تتمنين  التمتع مع رجل مثله.. فعذرا لكي ربما انكي لا تجذبين رجالا  كهذا اقتربت منها  ونظرت بقوة داخل عيونها
اما انا فكتير سعيدة  عشان راجل زي ريان حبني ومش بس كدا لا بقيت أمرأة قلبه
اتمنى لكي السعادة مع رجلٌ مثله او رجل يحب نوعيتك جاكي
اردفت بها ثم تركتها مغادرة حيث وقوف ريان ووالدتها

وقفت بجانبه ولكن كلماتها تتردد بأذنها ظلت تنظر اليه بصمت وهو يتحدث مع والدتها.. شعر بها عندما وقفت بجانبه ولكنه أكمل حديثه ولم ينظر اليها نبيلة: أنا فاهمة كلامك دا عرفاه ياريان بس انا بقول كمان سنة كمان وبعد كدا تتخطب والله اللي انا شايفه  بدل هو محترم وعايزاها ودا اللي فهمته من نغم بقاله سنة بيجري وراها ومملش معنى كدا انه شاري.. عشان كدا بقولك انه كويس وبعدين باباها دكتور انا سألت عنه يعني عيلة مرموقة… شكلكم استحوزتو على الدكاترة
اردف بها منتظر رد نغم التي كانت في عالم آخر

نظرت اليها نبيلة وتحدثت
مالك يانغم ساكتة ليه ومين البنت اللي كانت واقفة معاكي  انتي وهمس واخدتوها ورحتي  فين اخرجت تنهيدة  حزينة ونظرت الى ريان الذي عرف منذ قليل عن هويتها
دي مرات يوسف ياماما
صدمة الجمت النطق عند نبيلة
: يوسف! هو كان متجوز… وسابها ولا ايه
: معرفش هي سألت عليه وهمس وصلتها لعنده طيب انا هروح عند عمك ومراته عشان تاخير العريس دا مش مريح
ريان: شكله مفيش فرح
اكدت نغم على كلامه
تركتهم نبيلة متوجهة الى شادية.. وصلت نبيلة عند شادية وجلست بجوارها دون حديث

ريان: هتفضلي تبصي لي كدا كتير
لا بشوف حبيبي اللي عامل رميو اللي كل الستات بتتمناه
ضيق عيناه واردف متسائلا: يعني إيه مش فاهم
: ماتاخدش في بالك حبيبي
: قالت لك ايه مخليكي مش طايقة نفسك كدا هي مين دي ياحبيبي مش فاهمة تقصد ايه
رفع حاجبه ساخرا من نيران الغيرة التي تشتعل بعيونها
امسك يديها ورفع ذقنها: بصي لي يانغم.. مالك  حبيبي من ساعة ماجيتي من عند جاكي وشكلك عايزة تضربيني
تركت يديه: انا عايزة اروح اشوف أمل
قطع حديثها لو اتحركتي من جنبي هولع فيكي
: هتولع فيا ياريان

اه ياقلبي هتهوني عليا اقعدي واتلمي مالكيش راجل كل شوية عمال تنطي من مكان لمكان وانا ساكت
اوووف اووف خلاص قعدت اهو تذكرت شيئا
عملت ايه مع ماما في موضوع مالك
خلاص مامتك اقتنعت وقالت هنعمل خطوبة وكمان طلبت منه ان يجيب اهله : بس احنا هنضطر نأجل الفرح اسبوع كمان ياريان
: انسي ولا لحظة.. انا استحملت كتير يانغم.. حرام انتي إيه مش عايزة نكون مع بعض
أمسكت يديه بحب: أنا مش عايزة اسيبك ولا دقيقة
بس هسيب همس لوحدها وكمان ماما

حبيبتي هو شهر واحد وهنرجع وبعد كدا نعمل خطوبتهم وانا بقول يكون كتب كتاب هو  شكله واقع كدا _احنا بعد الفرح هنخرج على طول عايز نسهر مع بعض للصبح وحشتيني بقالي يومين مش عارف اقعد معاكي نظرت اليه بحب وانت كمان وحشتني قوي بس النهارده هيكون صعب شكل فرح امل مش هيتم أتى يوسف اليهم في هذه الاثناء
: آسف ياريان هاخد منك نغم خمس دقايق بس
: لا قول عايز ايه مراتي مش هتروح معاك في مكان

: ريان أمل منهارة جوا بقول تهديها انا مش عارف اوصل للعريس
نظر ريان الى نغم بمعنى أن تذهب اليها.. ثم اتجه بانظاره إلى يوسف
: اديني اسمه بالكامل وانا هعرف لك كل حاجة بعد قليل وقفت نغم مع همس ومالك ويتحدثون على موافقة والدتها
مالك: خلاص هشوف بابا ونتفق مع بعض على ميعاد
نغم: انا فرحي الجمعة  ممكن  تشوف  وقت  وتيجوا قبل الفرح  لو مش مناسب هنستنى بعد الفرح بس مش قبل شهر عشان هنسافر  ومش هنرجع قبل شهر

وافق مالك على إقتراح نغم ثم اتجه الى ريان لكي يشكره قبل مغادرته في ركن هادي بقاعة العروس وقفت مرام بجانب عمر وظلت تنظر في الساعة ثم نظرت الى عمر وتحدثت قائلة:
الساعة داخلة على عشرة معقول العريس يتأخر أكتر من كدا.. انا هروح أشوف نغم اختفت هي وريان فجأة
: متتأخريش مع إني عارف ان كدا الفرح اتلغى
نظرت اليه متفاجأة من حديثه
: ايه اللي بتقوله دا يعني عشان العريس إتأخر شوية يبقى خلاص
: حبيبتي مفيش عريس يتاخر ساعتين يوم فرحه وبصي حواليكي شوفي الرعب في عيون باباها ومامتها ويوسف اللي اختفى

على الجانب الاخر
دخلت نغم وهمس لأمل وجدوها  في انهيار تام في البكاء
يجلس يوسف في مقابلتها ويتحدث بقسوة إليها
: ياما حذرتك منه اهو شوفي أخرت مشيك من دماغك وصلك لفين

توجهت نغم اليه ووقف بمقابلته وتحدثت بصرامة:
انا شايفة اللي هي فيه كفاية ياتقول كلمة كويسة ياتسكت خالص
جلست بجوار أمل: حبيبتي ان مش عارفة اقولك إيه
بس يمكن  حصله  حاجة
نظرت إليها أمل وعيونها تذرف دموعها بغزارة
: تفتكري يانغم
وقف يوسف كالثور الهائج وتحث غاضبا
انتي عايزة تجننيني بقولك ابوه بيقول منعرفش عنه حاجة من امبارح ياهانم
اتجهت اليه  نغم وتحدثت غاضبه:
انت ايه يااخي بدل ماتهديها عايز تدبـ.، حها
: انتي مش عارفة حاجة يانغم البيه هرب برة البلد بعد مااغلتس من البنوك واختي الهبلة ضمنته
عرفتي أنا هتجنن من ساعة ما عرفت

صدمة على جميع من في الغرفة
: انت بتقول إيه يايوسف.. يعني كان بيضحك عليا : ايوة كان بيضحك عليكي ومش بس كدا مشروعه الاخير خسره كله بعد مااخد اللي وراكي واللي قدامك ياحضرة المهندسة الكبيرة : اخرص بقى يايوسف وامشي من هنا
انت ايه معندكش رحمة اسكت خالص روح شوف مراتك برة قاعدة مع والدتك ومش عارفة تتكلم مع حد
: نغم انتي مش فاهمة حاجة ولاتعرفي انا اتجوزتها ليه
: مايهمنيش انت بتقولي ليه الكلام دا.. انا بس اللي كنت مضايقة عشانه الحمد لله انت خليتني محسش بذنبك… اصلي كنت مفكرة إني ظلماك يابن عمي

لا وجاي يقولي انتي حقي وهو متجوز من خمس سنين يعني بعد سفرك بسنتين
نظرت الى داخل عيونه وتحدثت بهدوء: صدقني دا احسن خبر مريحني ودلوقتي مش عايزة اسمع صوتك ماشي يانغم أنا خرصت أهو عايز اعرف اروح أقول للناس اللي برة دي ايه.. اقول سامحونا ياجماعة اصل العريس طلع نصاب قطع حديثه عندما سقطت أمل مغشيا عليها
اسرع الجميع إليها

بعد ساعة من انتهاء الحفل الذي لا يقام
وقف ريان بجانب نغم التي كانت تشعر بالحزن الشديد على ابنة عمها
حاولت ان تستعطف ريان:
وحياتي حبيبي خليني أقعد معها والله صعبانة عليا قوي ياريان
حضنها ريان من خصرها: ياله حبيبي مش عايز أسمع حاجة مستحيل اسيبك هنا ولا ثانية تانية واهو مامتك وهمس معها أما انتي ياحبي هتيجي معايا وقف ووضعت يديها في خصرها واردفت مستاءة من حديثه:
انت أكيد بتهزر ياريان عايزني أسيب بنت عمي بالحالة دي وأروح معاك وياترى سيدي العاشق هتوديني فين وماما كمان متعرفش

جذبها من يديها دون حديث وتحرك بها الى السيارة
وقفت ولم تتحرك
نغم مش عايز كلمة واحدة.. امشي وعقابك بعدين
ضيقت عينيها ونظرت إليه باستفهام
عقاب! عقاب إيه ان شاءلله
جذبها بقوة حتى اصبحت باحضانه
اولا: على صوتك العالي
ثانيا: على انك تحطي ايدك في وسطك قدام الناس
ثالثا: على اعتراض جوزك
عرفتي زوجتي المصونة غلطي في أيه

نظرت بعمق داخل عيونه واردفت بقوة
انت اللي لازم تجهز يازوجي المصون على عقابك مني..
في سيارة عمر ومرام:
شوفتي اخوكي قال ايه طيب والله ماانا سايبه
ضحكت بقوة عليه وتحدثت من بين ضحكاتها:
والله ريان دا عسل وبعدين انت اللي غلطان عايز تخطف ليلته
مرام انتي هتجنيني..

ايه يعني لما نكتب كتابنا يوم فرحهم
حبيبي دي ليلته وهو حر ومش عايز حد يشاركه فيها انت زعلان ليه بس
زعلان ليه يخربيته دا كان هيبلعني لما قولت لعمي محمود عايز اكتب كتابي يوم فرح ريان
بطلي ضحك بس لما اشوفه اه خطف حبيبته وهرب
ماشي ياريان لو خليتك تتهنى بشهر العسل خلاص بقى ياعموري ماتبقاش قاسي وحياتي سيبه يفرح شوية دا انا مش مصدقة انهم هيتجوزوا

نظر اليها وتاه بجمال برائتها لدرجادي بتختاري سعادة اخوكي عن سعادتنا يامرام
ابدا حبيبي بس احنا عندنا فرص.. بس هم فرصهم خلصت انا خايفة عليهم ومش مصدقة الاتنين يتجوزوا… وكمان عايزة منك تقرب من سها ياعمر سها محتاجك قوي بعدك عنها هو اللي وصلها لكدا
نظر اليها بحب ثم قبل يديها
انتي مش زعلانة من سها بعد اللى عملته
زعلانة طبعا دا اخويا اللي حاولت تدمرله حياته بس دا مش غلطها لوحدها غلطكم كلكم واولكم ريان عشان من الاول ادلها أمل وهي كانت بدافع عن حبها  بطريقتها

_انا حاولت معها كتير يامرام كانت دايما تقول عليا جاهل ومتخلف لمجرد اني بنصحها
خلاص حبيبي حاول مرة تانية وانا معاك وصل ريان ونغم الى شاطئ البحر
نغم: ريان انت جايبنا هنا ليه
أمسك بيديها وضمها الى احضانه ثم نظر إلى عيونها
وتحدث بسعادة جليه عليه
باقي خمس أيام على فرحنا عايز اودع فيهم العزوبية معاكي لوحدك وبس كل يوم هاخدك مكان من اللي بحبه ونسجل فيه ذكرى حلوة لقبل الفرح نظرت اليه بحب وسعادة
أول مرة أشوف راجل بيودع العزوبية مع مراته مش صحابه
وضع جبينه فوق جبينها
عشان تكوني الماضي والحاضر والمستقبل

خرجت من أحضانه ثم نظرت اليه بتوتر ونظرت الى البحر
احنا هنركب اليخت
رفع ذقنها ونظر الى عيونها: آه ومتخافيش أنا معاكي
مش عشان كدا.. أنا ماقولتش لماما مينفعش هنتاخر
صُدم من حديثها: بتقولي إيه مامتك هتزعل إنتي مفكرة أنا ممكن أخرج بيكي من غير مااقولها.. حتى لو أنا جوزك شعرت بالحزن عندما تحدث اليها بحزن
أنت مش جوزي بس وحبيبي وكل حاجة ليا.. بس أنا قصدي من حق ماما عليا أنها تعرف
اتصلي بيها يانغم ولو عايزة نرجع هنرجع
وقفت مترددة ولكنها حسمت امرها أخيرا وقامت بالاتصال على والدتها التي استغربت اتصالها بعد استئذان ريان منها

وصلت اليه عندما وجدته يقف على الشاطئ بجانب اليخت وينظر الى البعيد علمت حينها انه مازال غاضبا منها
احضتنت يديها يديه ووضعت رأسها على كتفه وتحدثت بحب إليه حتى تسحب غضبه منها
ناوي تفرجني على شروق الشمس… اصلي قولت لماما ماتقلقش عليا أنا مع جوزي وممكن ماارجعش غير الصبح
نظر اليها عرف انها استخدمت اسلحة انوثتها في دلالها بكلماتها الرائعة التي أثلجت قلبه
حضنها من خصرها وصعد بها الى اليخت

دخلت إلى  اليخت… اتجه ريان حتى يقوم بتشغيله و يتحرك بهما
وجدت طاولة عليها بعض المأكولات كان زوجها الحنون معدا عشاء رومانسيا مع بعض الزهور الحمراء المنثورة بالمكان وكذلك صوت ام كلثوم الذي يصدع باجواء اليخت تحرك ريان مبتعدا عن الشاطي
وصلت الى مكان قيادته لليخت وجلست بجواره وهي تشاهده يتحكم في قيادته حتى وصل إلى المكان المعلوم لديه ثم اوقفه وتحرك متجها اليها شبك اصابعه باصابعها ووصل بها الى المكان المخصص للطاولة على سطح اليخت

تعالي نتعشى أنا عارف إنك من الصبح مع العروسة مالحقتيش تاكلي حاجة
اجلسها على ساقيه ثم قام باطعامها دون حديث منها.. لم تعترض على أي شئ تنظر اليه بحب فقط
ملست على وجهه بحنان وتحدثت اليه بنظرة عشق هحبك اكتر من  كدا إيه… من كتر حبي ليك خايفة سعادتي تتسرق مني… أكتر حاجة بخاف منها بعدك عني على الرغم اننا متجوزين وفرحنا بعد كام يوم بس خايفة من فكرة بعدك.. مجرد التخيل بيموتني اشش ايه اللي بتقوليه دا… انتي عمري وقلبي.. انتي روحي عارفة يعني ايه مقدرش اعيش من غيرك

قولت لي قبل كدا وسبتني ومشيت
وعد مني يانغم عمري مااسيبك حتى لو انتي طلبتي دا.. وضع يديه على قلبها
طول مادا  بينبض لي عمري ماهبعد عنك وبلاش تفكيرك السلبي دا.. افتكري لما نكون مع بعض في بيتنا هنعمل ايه… ناوية لما نجيب عيال هنسميهم ايه ظلت كما هي تملس على وجهه ولكن عندما سألها
_انا  عايز عيال تالت بنات وتالت صبيان
وقفت سريعا وبدات تفرك يديها وتحدثت بتوتر
: عايزة اغسل ايدي
ضحك عليها حتى دمعت عينيه: تعالي ياحبيبتي متخافيش احنا مش هنجيب عيال دلوقتي

ضربته على صدره ثم اردفت ساخطة من ضحكاته
: اتلم ياريان اصلي ارجع الشاطئ وأخلي ليلتك حلوة حضن خصرها بيديه الاثنين وتحدث بخبث
الله وانا عايز ايه غير ليلة حلوة
: تخيلي كدا  بحر وسما ونجوم ساطعة وكمان معايا قمرين قمر في السما وقمر على الارض ومش بس كدا لا وجه حسن وضعت رأسها في عنقه ووبدأت تتحدث اليه بخجل
: ريان بطل كلامك دا والله بجد هنرجع.. ياتقعد محترم. يااما
: يااما ايه ياروح ريان هترجعي الشط
ارجعي كدا عايز اشوف  هترجعي ازاي

تركت حضنه وتحركت للخلف _طيب ارجع ياله
امسك يديها ودخل بها إلى اليخت من الداخل تعالي ياهبلة بقولك جاي نعمل ذكرى مش نتخانق
ادخلي اغسلي وشك  وفيه هدوم جوا لو عايزة تغيري لو عايزة تفضلي كدا براحتك أمأت برأسها ودخلت وهو خرج للأعلى في انتظارها
دخلت غرفة بها فراش وبداخلها حمام
اتجهت تنظر باعجاب إليها
كان يضع لها فستان باللون الاحمر القاني طويل الى الكاحلين،، ضيق عند الخصر
مفتوح من الجانبين ومكشوف الذراعين وبه فتحة صغيرة عند الصدر

أمسكته بعناية ثم قامت بارتدائه مع ترك شعرها للهواء الطلق… ثم قامت بوضع ميكب خفيف
ومع احمر شفاة جذاب تستعمله لأول مرة
جلست تنظر إلى نفسها بالمرأة وجدت انها قد بالغت كثيرا وعزمت انها ترجع كما هي ولكن قطع تفكيرها طرق ريان الباب
: نغم حبيبتي اتأخرتي فيه حاجة قلقت عليكي
: لا خلاص انا جاية أهو اصبر شوية ضحك عليها بالخارج واردف من بين ضحكاته
انتي ليه بتحسسيني انك هتخرجي بقميص نوم ياقلبي لسة والله باقي يومين على  دخلتنا

امشي ياريان اصلي ارجع في كلامي ومفيش فرح خالص
قام بفتح الباب فجأة مما جعلها تقفز من شدة اقتحامه الغرفة سامعيني كدا انتي عايزة تعملي ايه بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته في محراب عينيكي
تولد قصيده
وعلى عتبات شفتيكي
ترحل كل النساء وقف بصدمة ينظر الى جمالها.. شعر بأن حواسه توقفت لما رآه من طلتها المغرية لقلبه الذي لا يتحمل بعد

نظر اليها وكأن جميع حواسه شُلت لم يستطع النطق أو الحركة… ولم يستطع البعد بنظره عن هالة الجمال التي يراها
بها لأول مرة..
لأول مرة فقط يراها بهذه الطلة البهية لكل عاشق
أخيرا استطاع السيطرة على التلفظ والنطق انتي مين وفين  نغم
نظرت بخجل للأرض ولم تنظر إلى عينيه التي تسرقها
رفع ذقنها..  وتحدث بعشقا يخصها وحدها
: بصيلي اياكي تبعدي عيونك الحلوة دي عني

نغم همس بها أمام شفتيها: ناوية تعملي فيا إيه تاني حبيبي!…
-أنا بدأت أنهار  شوفتي حبك عمل فيا إيه
لم تستطع النظر إليه وهي بهذه الحالة لم تكن تعرف سيكون الموضوع صعب بهذه الطريقة… نعم كانت تجلس معه بملابس بيتية ولكنها  كانت مغلقة تماما بدأت تحدث حالها: إتجننتي يانغم ورحتي تلبسي فستان شبه قميص النوم وكمان وانتوا لوحدكم ولسة متجوزتوش.. كان فين عقلك استلمي وكل اللي هيقوله ماأنتي مراتي… أنا شوية وهيغمى عليا قدامه قطع حديثها مع نفسها عندما أقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما تكاد معدومة

رفع ذقنها وتحدث بهمس أقرب إلى قلبها
انتي مكسوفة مني… لو مكسوفة مني دي محلولة ممكن أغمض عيوني لحد ماتتعودي.. أما لو خايفة مني فدا هيكون أكبر وجع لقلبي وضعت يديها على شفتيه وتحدثت بحب
أنا واثقة فيك أكتر من نفسي.. إزاي أخاف من روحي
ريان انت روحي! الى هنا لم يستطع التحكم في مشاعره… ضمها بقوة الى أحضانه:
وانتي الحياة لريان.. لو بعدتي عنه حياته تنتهي
أخرجها من أحضانه وقبلها قبلة أودى  بها كيف يكون العشق… لما لا هي العشق الابدي… عشق الريان

لم يعلم كم المدة التي  غاب بها في التمتع بأحضانها وقبلتها التي أصبحت له نعيم جنة الدنيا فصل قبلتهما هاتفه عندما أعلن عن الاتصال..
حاولت أن تلتقط أنفاسها بعد ماسلبها بقبلته المجنونة.. حاولت أن تخرج من احضانه ولكنه تحكم في ضمه لها وقام بالرد على هاتفه : ايوة ياعمر.. فيه حاجة ولا ايه
: لا أبدا ياحبيبي أصلك وحشتني فقولت أسمع صوتك.. كان في حالة لا يستطع المزاح معه ولكنه حاول ان يسترد نفسه التي بعثرتها تلك الحورية
: عارف انت لو قدامي دلوقتي كنت عملت فيك إيه

ضحك عمر بكامل صوته  .. بدأت  مرام تضربه بخفة على ذراعه
خلاص بقى ياعمر ماتبقاش غلس فهم ريان ملعوبه: اديني مرام عايزة أكلمها يالا
حاول أن يكون طبيعيا
_مرام انتوا فين..
حاولت مرام ان تمسك نفسها من الضحك ولكن كلامات عمر ذادت
: وانت عايز مرام ليه هي مش فاضية يبقى كلمها بكرة سلام مش عايزين غلاسة
كز على اسنانه من الغيظ… ماشي يابن

ضحكت نغم كثيرا
نظر إليها بسخط والله ومالك فرحانة كدا ليه
حاولت ان تخرج من أحضانه ولكنه نظر إليها بخبث واردف بتسلية:
إحنا كنا بنقول إيه قبل الاهبل دا يتصل
_ريان وسع كدا ماينفعش  اللي بتعمله دا رفع ذقنها ونظر داخل عينيها  وتحدث بصوت مبحوح من فرط مشاعره
إيه هو اللي مينفعش ياروح ريان..! ثم ملس على خدودها بحنان ثم نزل إلى شفتيها
هو انا عملت حاجة بعد ماشفتك كدا.. ابعدها عنه وبدأ يدور بها
قام بجمع شعرها على جنب فأظهر جمال عنقها بسخاء أمامه  اقترب منها  حتى يلمسها بشفتيه ولكنها وضعت يديها عندما وجدت نظرته بها لا تقاوم

ريان حبيبي إحنا باقي يومين ونكون مع بعض
بلاش
قطع حديثها: اشش يومين إيه اللي بتقولي عليهم
يانغم أنا حاسس أنهم شهور
أقتربت منه ووضعت يديها على خده بحب
مش هنحس بيهم عارف ليه عشان هنكون مع بعض دايما ولو مكناش باجسدانا هنكون بأرواحنا
بلاش نضيع متعة فرحتنا ببعض دلوقتي.. عايزة ليلة مميزة في كل حاجة حبيبي لو سمحت

ضمها الى صدره بقوة كأنه يصّبر نفسه بأحضانها
وأردف سعيدا بكلماتها
أنتي مميزة في كل حاجة صدقيني أنا مكنتش هعمل حاجة لأني بخاف عليكي أكتر من روحي
أنتي جميلة قوي يانغم مش مجرد كلمة بقولها.. جميلة بروحك وأخلاقك حبيبي أنا بشكر ربنا أنه رزقني بيكي ربنا يديمك نعمة في حياتي ولا يحرمني منك ياحبي وضعت رأسها على صدره بعد ان أمنت دعائه
وتحدثت سعيدة أنا اللي محظوظة بيك حبيبي

أخرجها بهدوء من أحضانه وقبلها قبلة سريعة بجانب شفتيها ثم أمسك بيديها وخرج الى سطح اليخت قائلا
أكيد مش هنفضل طول الليل نحضن في بعض بس تعالي… وصل إلى المكان المخصص لجلوسهم على الجانب الاخر في فيلا أحمد الاسيوطي
جلس يوسف يدور كالمجنون بعدما عرف بما حدث لأخته من ذلك النّصاب

نظر إليه والده ممكن تهدى عشان نفكر في حل وبلاش عصبيتك دي
: اهدى إزاي يابابا أنا هتجنن مع إني سألت عنه عرفت أنه كويس وشاب ناجح بس مجاش في بالي اسأل عن حالته المادية شوفت اختي بتحبه وقولت مش مهم الفلوس أهم حاجه أخلاقه بس الحيوان كان عارف ومخطط كويس حاولت نبيلة التحدث
حبيبي اسمع كلام أبوك وأهدى عصبيتك دي مش هتخليك تفكر وانت شايف اختك حالتها إيه بلاش تضغط على أعصابها قطعت حديثها شادية
هي نغم إزاي تسيب بنت عمها تعبانة كدا وتخرج تتفسح وتحتفل

نظرت همس بملل فهي لا تحبها أبداً
معلش ياطنط أنتي عارفة إن علاقتنا مش قريبة قوي من بعض.. ورغم كدا نغم كانت عايزة تقعد بس محدش بيقدر على ريان ثم نظرت بقهر ليوسف واردفت بمغزى.. أصله بيعشقها بجنون أهم حاجة عنده يسعدها! جلس يوسف في مقابلتها وشعر أن كلماتها كنصل سكين بارد غزى قلبه.. ورغم ذلك تحدث مؤيد حديث همس:
فعلا عندك حق ياهمس ريان أكتر واحد يستاهل نغم
اردف بها بحزن
شادية: اإنت هتسيب وجع أختك وهتتكلملي عن عشق ريان ونغم ماهو أنت كنت بتحبها قبل منه شوف هي باعت مين واشترت مين

وقفت همس بغضب عندما وجدت والدتها صامته
ماما إحنا مش هنروح لأني اتخنقت نبيلة: اقعدي حبيبتي نطمن بس على بنت عمك وهنمشي، ثم نظرت لشادية وتحدثت بهدوء مميت لها إحنا مش هنسيب وجع أمل والفضيحة ونتكلم عن مين أولى بنغم… هو يوسف كان جه طلبها وأنا رفضت.. يوسف جه وهي مكتوب كتابها وبتحب جوزها لو تعرفي يعني إيه حب ياشادية ثم توجهت بانظارها إلى يوسف: أنت جيت في مرة كلمتها وأدتلها امل يابني أنها تستناك، بلاش دي
جيت في مرة اطمنت عليها بعد سنين عذاب

بتقولي إيه ياشادية بعد سبع سنين جايه تحكمو على نغم أنها حبت واحد يستاهلها.. نغم تعبت كتير في حياتها ومتفكريش إن حبها دا معنتش منه.. وبلاش انتي تتكلمي عن يوسف ونغم لانك هتغلطي كتير وقفت شادية وبدأت تتحدث بصوت عالي
لا هتكلم يانبيلة أنتي عارفة إن يوسف ونغم بيحبوا بعض وعارفة أنه هيجي يوم ويرجع

اششش  اسكتي إيه الهبل اللي بتقوليه دا روحي شوفي بنتك ياهانم وبلاش نتكلم مين أحق بمين.. جاية دلوقتي بتتكلمي في إيه انتي ناسية انتي عملتي في ابنك ايه عشان يتجوز ولا نسيتي.. وعلى رأي نبيلة بلاش انتي اللي تتكلمي عن نغم ويوسف
هذا مااردف به احمد وهو ينظر اليها بقوة أيوة أيوة تعالى معها ماهو جالك على القلب.. أنت وهي اعملوا الشويتين دول عشان أطلع أنا الغلطانه في الاخر
وقف يوسف ونظر إلى والدته بقوة وتحدث قائلا
ماما لو سمحتي ايه اللي بتقوليه دا.. إحنا أعصابنا بايظة بلاش كلامك دا دلوقتى

ماشي ياسي يوسف أنا سكت أهو ثم نظرت إلى نبيلة بقوة وتحدثت
أنا عارفه يانبيلة إنك شمتانة فيا وجاي تقولي لي شوفي بنتك اتفضحت أهو وانا بنتي اتجوزت من أحسن شاب في اسكندرية.. بس لا متخافيش ان شاءلله جايلك يوم انتي كمان ماإحنا كلنا عارفين اأنها اللي بتجري وراه بعد مابيسبها  ويقضي حياته برة عارف ومتأكد انه هيرجع يلاقيها مستنياه اه ماهو مفيش راجل ياحبيبتي يقدر يقعد بالشهور كدا وهو خاطب من غير خطبيته حتى أسالي يوسف اللي كان بيعشقها مااستحملش وراح اتجوز ملكة جمال تفوقها

كفاية لحد كدا احنا سمعنا مافيه الكفايه
ياله ياماما ولا لسة ناوية تسمعي وتهيني في بنتك اكتر ثم اقتربت من شادية
تعرفي ياطنط الفرق بينك وبين امي
ان امي مابتعرفش يعني ايه شماته.. اما انتي ماشاء، الله درساها صح.. وهي عرفت تربينا صح مع انكم كلكم اتفقتوا عليها نسيتي ولا افكرك لما طردتينا من بيت ابوي وقولتي لو  مأخدتيش  بناتك ومشيتي هنزل الشارع وأقولهم جبتها من سرير جوزي

صدمة ألجمت الجميع
همس! اردفت بها نبيلة بقوة  .. يالة امشي قدامي مش عايزة اسمع صوتك
رجعت همس ووقفت أمام عمها الذي مازال مندهش ومصدوم من كلمات همس
عمي الحبيب اللي ابويا وصاه علينا.. ياترى ياعمو مفكرتش ليه إحنا مشينا من بيت ابويا، ثم أشارت اليها واردفت بقوة بسبب مرات عمي الجميلة الغيورة
نظرت لوالدتها: أنا آسفه ياماما بس كان لازم يعرف مش كل شوية يقول أنتي غلطتي يانبيلة كان المفروض تقعدي في بيت جوزك وأنا اتولى بناتك

ثم تحدثت ودموعها بدات تتساقط بقوة
أختي كانت بدور على حنية الاب في الغريب.. ثم ضحكت ساخرة كانت بتيجي تحكيلي عن الاب الروحي اللي اتمنته في عمي بس للاسف لقيناه في الغرب
وآه على الاخ الحنون اللي كنت بتمناه عندك أردفت بها وهي تنظر إلى يوسف بعمق.. أنا منستش يوم ما سافرت وجيت حضنتي وقولتي لي أختي الصغيرة الجميلة اللي بكرة تكبر واتشرط على عريسها
وراح وقال عدولي.. أنا عايزة اعرف انتوا جاين تحاسبونا على ايه

نظر احمد الى نبيلة بخزي ثم اتجه بانظارها الى شادية التي كانت تتأكل من الغضب:
إيه اللي بسمعه دا انتي عملتي كدا.. انتي هنتيها في شرفها هى وصلت بيكي لكدا أنا معملتش حاجة ولا قولت حاجة دي عيلة جاية ترمي فشل مامتها عليا علشان منحسابهمش قام بضربها بالقلم على وجهها: اخرصي مين اللي فشلت في تربية بناتها.. شوف مين اللي بيتكلم انتي دمرتي ولادك ياهانم : لا انا مدمرتهمش بالعكس واحد ناجح وهو من اكبر مهندسين التكنولوجيا والتانية مهندسة كبيرة فين تدميرهم دا مش دخلتهم تجارة اردفت بها بشماته

خلاص ياماما اسكتي معنتش عايز اسمع كلام تاني
اتجه يوسف الى نبيلة لو كلام همس دا حقيقي فأنا اسف

ههه لا والله كتر خيرك يابشمهندس.. هذا مااردفت بيه همس وياترى آسفك دا هيرجع ايه
سمعة اختي اللي اتهموها في شرفها ولا عياط امي طول الليل وهي مطرودة وبخيروها ياتتجوز يا تمشي ولا  تركنا بيت ابونا وجينا هنا زي اللاجائين نحتمي في الغرب وندور على الحنية من الغريب
ولا حرمان أختي من دخولها كليّةالهندسة هتتأسف على إيه ولا إيه يابشمهندس هو حضرتك دوست على رجل نغم بالغلط دا اتهانت في شرفها
بس عارف اللي مصبرنا على دا كله حبها لريان وحبه ليها وهو مش رماها زي ما طنط قالت لا نغم للاسف اللي دايما بتبيع الغالي بالرخيص

كفاية ياهمس ويالة عشان نمشي.. اتجهت بأنظارها الى احمد: ألف سلامة علي أمل ياأحمد ومتاخدش على كلامات همس ثم تحركت
اوقفها احمد قائلا
نبيلة احنا لازم نقعد وكل واحد ياخد حقه سواء انتي ولا شادية لازم نتكلم في كل المستخبي اخرجت تنهيدة ثم اتجهت بانظارها الى شادية التي كانت تنظر بحقد اليها
مالوش لازمة يااحمد احنا الحمدلله ربنا كرمني انا وبناتي  انا مسامحة ثم تركتهم دون حديث آخر

في فيلا المصري بانجلتر
تتحدث سها في الهاتف مع شخص ما
أيوة عرفت إن فرحهم بعد أيام خليها فرحانة يومين والله لأخليها تندم أنها فكرت بس تاخد حاجة ملك سها المصري
: هم قدامي راكبين اليخت في البحر.. فيه تعليمات يعني عايزة اعمل حاجة سها: لا خليك مراقب بس من بعيد وإياك ريان ياخد باله خلي بالك هو ذكي جدا دا كان مخلي واحد يحميها وهو مسافر.. المهم وقت مايكون لوحده عرفني وإياك تأذيه سامعني

دخلت والدتها: سها عمر كلمني وبيقولي  هيكتب كتابه بكرة على مرام… احنا لازم نسافر أنا مش هسيب أخوكي في يوم زي دا لوحده نظرت إليها بقهر
يعني هترجعي تروحي البيت اللي انطردنا منه لا وكمان موافقة على الست الشيخة مرام هانم المتخلفة أنا مستحيل اوافق عليها مرات اخ وبكرة هعلمها الأدب عشان هي السبب في دا كله وأنا وراها والزمن طويل

جلست مديحة بجانب ابنتها
أنتي مش عايزة تحرمي.. باباكي قال إيه حبيبتي وأنتي وعدتني إنك تنسي ريان واديكي شوفتي مهما نعمل ومهما هو يبعد بيرجعلها تاني لانه فعلا بيحبها.
انتي لازم تعترفي وتفهي ان ريان ملك واحدة تانية
هو محبكيش واحنا عارفين دا كويس
ابوكي طلقني ياسها لولا تدخل عمر كنت زماني برة حياتكوا حبيبتي حاولي تبني حياة جديدة مع شخص تاني ومتنسيش ان ريان قالها لك من زمان انك بنت خال واخت بس اقتنعي بدا.. هو شاب كويس وعارفة اننا خسرناه بس الجواز مش بالغصب وقالها لك لوانتي اخر واحدة عمري ماافكر فيكي

خلاص ياماما عرفت حاضر هعمل بكلامك ممكن تسبيتي عشان عايزة ارتاح بفيلا المنشاوي بالاسكندرية يجلس محمود وعمر ومرام وجميلة
نظر محمود الى عمر وتحدث اليه قائلا
يعني انت خلاص ناوي تكتب كتابك بكرة.. طيب ريان لسة معرفش مش المفروض نعرفه الأول وبعدين التوقيت مش حلو يابني فرح ريان بعد يومين وبنجهزله ازاي عايز نعمل حفلة كتب كتابكم انتوا دلوقتى عمر: أنا هعمل زي ريان نكتبه بينا كدا وبعد كدا نعمل حفلة خطوبة وفرح على طول
نظر محمود الى مرام واردف متسائلا
: أنتي موافقة على الكلام دا؟ عشان خالك كلمني وهيجي بكرة ومينفعش اعمل حفلتين في نفس الاسبوع

_أنا موافقة يابابا أنا اتفقت أنا وعمر هنكتب الكتاب وبعد فرح ريان بشهرين نعمل الفرح _خلاص حبيبتي الف مبروك وربنا يسعدكم بس أنا من رأيي تكتبوه يوم فرح اخوكي وأهو تكون حفلة ليكم أنتم الاتنين هذا ماأردفت به جميلة ضحك محمود وعمر في نفس الوقت
لا ماهو ريان مش عايز حد يشارك فرحته
: والله ياعمتو ابنك دا غلس وأنا نويت اغلس عليه
: خلاص ياعمر بقى متبقاش رخم وسيبه يفرح يااخي
جميلة: حبيبي أول مرة أشوفه كأنه ملك العالم النهاردة بعد ماباباه قاله اتفق مع عم نغم هيتمموا الفرح الجمعة.. أنا السبب أنا اللي حرمته من سعادته

: خلاص بقى ياماما أهو ربنا كرمه وهيتجوز أخيرا
عمر: أنا ناوي اوزع حاجة لله عشان عمو رميو هيتجوز
ظلوا جميعا يضحكوا على كلمات عمر في اليخت نظرت نغم حولها فالظلام يعم المكان إلا من أنوار اليخت… ريان أنت مش خايف البحر شكله مخيف قوي بالليل
: لا ماتخافيش إحنا بينا وبين الشاطئ نص ساعة مش كتير
_أنا خايفة جدا بلاش نقعد لوحدنا أرجوك ياريان عشان خاطري نرجع وهنفضل في اليخت _حبيبتي أنا جبتك هنا عشان نكون براحتنا.. أنتي مستحيل تخرج بالشكل دا لو كنا على الشاطئ
متخفيش يانغم من حاجة انا معاكي

على الرغم من أنه حاول تهدئتها إلا أنها ماتزال خائفة
ضم يديها الى يديها وتحدث بهدوء
مفيش خوف حبيبتي إحنا مش في نص البحر.. وأنا على طول بجي بالليل اهدي وفكري في الجو دا

جلس وأجلسها بأحضانه وهمس بجانب أذنها:
يعني تخافي وانتي في حضني
توجهت بنظرها اليها… انت أماني مستحيل أخاف وأنا معاك على نفسي بس خايفة عليك لو حد جه
_اشش اسكتي مفيش حاجة من دي انتي على طول مهوسة كدا
حلو الفستان دا لو كنت أعرف هيعمل فيا كدا مكنتش خليتك تلبسيه اردف بها كي يخرجها من حالتها ثم قام بنزع شالها الذي كانت تضعه على اكتافها… كدا احسن حبيبي لما تبقي قاعدة معايا انا ادفيكي وبعدين  الجو ربيعي

انكمشت باحضانه كأنها قطة وديعة..
ضمت ذراعه عليها بعد فعلتها هذه..
بردانة عايزة الشال؟
لا ابدا مش بردانة بس عايزة أفضل في حضنك كدا عندك مانع.
أبداً ياقلبي دا يوم الحب كله تكوني كدا.. بدأ يلمس شعرها بهدوء ولكنه فجأة وجه وجهها اليه
نغم انتي قصتي شعرك
أه قصيته بعد ماسافرت بس رجع طول تاني مكنتش عيزاه يطول عشان أعاقبك بيه لاني عارفة أنك بتحب طوله بس للأسف طولت قوي في غيابك وهو شكله كان بيعاندي وطول بسرعة

_لدرجادي يانغم كنتي عايزة توجعيني
وضعت يديها على خده: انا كنت تعبانة جدا من بعدك  كنت بموت ياريان روحي خرجت من جسمي زعلت قوي بعد كسرك ليا
بس انا مكسرتكيش انا بموت فيكي بس الظروف كلها كانت ضدي وبعدين ياريت منتكلمش في الماضي تاني اعتبري اننا لسة عارفين بعض دلوقتي

ريان إيه اللي حصل معاك وانت ليه بدأت تدخن ومن امتى واياك تكذب
أنا كنت كذبت عليكي قبل كدا
لا بس حاسة ان فيك حاجة متغيرة من ساعة ماجيت
مفيش حبيبتي بعدك بس اللي وجعني فوق ماتتخيلي.. أنتي ايه اللي عرفك اني بدخن
مع ان “عمر” ماعرفش غير لما قولتي له اقتربت منه وقبلته على شفتيه ماهو اكيد عمر مش هتبوسه ياحبي ضحك عليها بقوة وأردف من بين ضحكاته
إزاي مجتش في بالي الفكرة دي وانا اللي كنت مفكر باعتة حد يتجسس
ريان اتلم وقولي ليه دخنت وانت ماشاء عاقل مافيه الكافية مش مشكلة اللي خليك توصل للتدخين

انتي شايفة بعدك عادي!
نغم انا عملت حادثة وقعدت اكتر من شهرين مابتحركش تخيلي ومكنتش بعرف ادخل الحمام اصلا لولا بابا وعمر عليا وايماني بربنا كنت انتحرت بعد الشر عليك متقولش كدا اوعى تيأس من ظروف وقدر مكتوب
كنت عايز اشوفك بأي طريقة ومش عارف ولا قادر حتى اكلمك عشان مااضعفش مكنش قدامي أي حلول غير ان اغير رقم التليفون وابعتلك الرسالة عشان تكرهيني.. مجرد ماكتبتها وانتي ماردتيش اتجننت  كان جاكي معاي وقاعدة بدخن فاخدت منها واحدة وبعد كدا اتعود عليها كل مااضايق

بس دا مش غير للضعفاء وأنت مش ضعيف ولا مجنون انت لازم تبطلها وعايزة أقولك غصب عنك وعلى فكره مش هتقرب مني غير لما تبطلها لم تكمل حديثها وانقض على شفتيها بقوة كأنه يعاقبها على ماتفوهت به.. كيف لها ان تعاقبه باسوء عقاب فهي اصبحت لها جنة الدنيا بدأ يملس على شعرها: أنا كنت موجود يوم مناقشة رسالة المجاستير بتعتك وكنت قريب منك بس بابا منعني أقابلك قالي بلاش تكسر فرحتها استدارت اليه سريعا ونزلت دمعة شريدة
كنت موجود مش كدا انا كنت متأكدة وقولت لفريدة وهمس وهم ماصدقوش كانوا مفكرين عشان وحشتني اتخيلتك

آسف مكنش لازم اكسر فرحتك يومها زي مابابا قالي حسيتك اتعودي على غيابي وبدأتي تفكري في رسالتي وخاصة لما شوفت يوسف وعمك كلكم فرحانين قولت يومها إنك تستاهلي حد احسن مني ضربته على صدره بقوة حتى تأوه
انت بتقول ايه مين دا اللي احسن منك.. امسكت يديه ووضعتها على قلبها:
دا مالوش غير مالك واحد بس انت ياغبي هيفضل ينبض باسمك لحد مااموت
نزلت دموع آبية على كلاماته: معقول ممكن تفكر اني ممكن اتخطاك… يعني انت ممكن تتخطاني وتفكر في واحدة تانية

قبل عيونها بحنان واخرج تنهيدة بعمق ثم ضم وجهها وقربها اليه وهمس إليه
ياريت  يرجع بيا الزمن لورا يانغم كنت اتجوزتك أول ماشفتك.. ياريتني ماوهمت نفسي إنك مجرد واحدة عابرة في حياتي.. ياريتني ماوهمت نفسي إني لازم ارتبط بأي حد عشان اتخطى حبك اللي بدأ ينتشر في جسمي كله لحد ماوصل بيا اني بتنفس عشقك ضمت نفسها الى صدره وبكت بصوتها كله
ريان انا بقيت مجنونة بيك وحاسة اني خلاص حبك جنني اغمص عينيه يستمتع بجمال كلاماتها التي تنزل على قلب عاشق ماتزيده غير كمال لرجولته

وقفت سريعا ومع تيار الهواء الذي جعلها كحورية بحر ظل ينظر اليها برهة
ايه بتبص لي كدا ليه
معجب هذا مااردف بيه قبل وقوفه
ريان عمرك حبيت قبل كدا
نظر اليها فترة وثم اردف
آه حبيت واحدة وحبيتها جدا.. بس كالعادة بابا وقف لي ورفض الجوازة
استدارت اليه بكامل جسدها واستمعت باهتمام ورغم ان حديثه ألم روحها إلا أنها نظرت بتيه إليه
وياترى دي غير سها اه دي السبب في انحي أسافر اصلا برة واستقر هناك

_امتى حبيتها وليه باباك رفض يجوزهالك
حبيتها وأنا في آخر سنة في الكلية وهي كانت في تانية كانت بنت رجل أعمال بس بابا رفضها لشغل بابا قالي شغله مش مظبوط وبس _إيه طبيعة العلاقة بينكم
ضيق عينيه ثم تحدث متسائلا: مش فاهم _يعني كنت بتحبها إزاي وعلاقتكم فضلت اد ايه
ولاها ظهره ثم تحدث متذكرا
: عادي بنت كانت حلوة جذبتني كنت لسة أول سنه رابعة اتقابلنا عند العميد صدفة كنا في مسابقة هي كانت من عشاق الخيل  وانا كنت بعشق ركوب الخيل ودخلنا مع بعض ومن يومها بدات علاقتنا

ماقولتش ايه طبيعة العلاقة
كنت بحبها يعني يانغم يعني أكيد كنا بنخرح مع بعض ورحلات الجامعة كلها مع بعض.. كنت شاب طايش أنتي عارفة السن دا كويس وياترى لسة فاكرها وياترى كنت بتقرب منها او قربت من حد تاني غيري استدار اليها واخيرا شعر بحديثه الذي ذبح روحها بيديها
اسرع إليها عندما وجد دموع محجرة بعيونها
حبيبتي ايه اللي بتقوليه دا بقولك كنت طايش ومعرفش حاجة _طيب وسها دي كمان ايه حكايتها
: نغم انتي عايزة توصلي لايه
: بلاش اعرف غرميات جوزي.
_نغم مفيش حد عمل فيا زي ماعملتي أنتي
والله ما حبيت ولاعشقت غيرك

إيه اللي اكدلك إنك بتحبني مع إنك كنت دايما بتهني
لا دي حكاية عاشق ياقلبي
: انا كنت بقنع نفسي وقلبي بأنك ولا حاجه
كنت بكرهّك فيّا عشان كنتي بتسحبيني بطريقة غريبة
ملس على وجهها بحب مكنتش أعرف إن حبك بدأ يسيطر على كياني… تخيلي بابا وعمر حسوا بحبي ليك وأنا كنت بهرب من الإحساس دا… يوم المستشفى لما بابا تعب  استنيتك الصبح مجتيش  مقدرتش اقعد ومشيت بأي حجة مع إني مكنتش اتكلمت معاكي كتير… بس وقت ماحمزة جه وطلبك من بابا كان خلاص فاض بيا ومقدرتش اقاومك اكتر من كدا… لا وبابا الصراحة عمل معايا الصح

ازاي! عمل معاك الصح.. اوعى تقول يوم المكتب لما هنتني انت صحيح كنت مفكر إن فيه علاقة بيني وبين باباك ضحك عندما تذكر مافعله… اتجننت يومها كان نفسي اجيبك من شعرك نظر اليها بغيرة بعيونه
لما شوفتك في حضن بابا كان نفسي اخدك في حضني وأقولك دا مكانك مش هنا بس شوفتي اللي حصل وبابا ضربني بسببك تفتكري مش تتعاقبي على دا  يامراتي ياحلوة اردف بها وهو ينظر إلى شفتيها التي تشبه حبة الكريز التي وجب التهامها

ضحكت عليه  أنت عملت دا وانت بتحبني امال لو بتكهرني كنت هتعمل ايه
ضمها الى صدره تعرفي الحب أصعب شعور بيوصلك لمرحلة الجنون.. انا فعلا وصلت للجنون محمود كان فضله تكة معايا ويدخلني مستشفى المجانين استاذي الحبيب دا العشق كله
أخرجها سريعا من أحضانه: ايه اللي بتقوليها دا اه هو ابويا بس متوصلش تقولي عليه كدا.. راعي إني جوزك وكمان أنا اعمى في الغيرة يانغم حتى لو أبويا : ريان انت بتتكلم بجد بتغير من باباك
وضع رأسه في عنقها وبدأ يتنفس بعمق حتى ضرب تنفسه بشرتها
هتصدقيني أنا ساعات بستغرب نفسي لدرجة بقول أنا اتجننت وبكون مش عجبني حالي

ملست على وجهه بحنان وحب: أنا كمان بحبك وبغير عليك بجنون لما شوفت رسايل سها مقدرتش غير اني اواجهها _عرفت ياقطتي الشرسة وكنت فرحان بيكي جدا
بعد ساعتين من جلوسهم في جو من  الحب والعشق : ايه مش هنرجع بقى ولا إيه حبيبي الساعة داخلة على واحدة
: انسي إنك تنامي بعيد  عني كفاية كام يوم دول مسمحولك بس تقعدي بالنهار عندوكوا لما اخلص شغلي بالليل هنا ثم بسط يديه دعوة لها باحضانه ضمته بقوة ثم تحدثت إليه: يعني عايز تبعدني الكام يوم اللي المفروض اشبع من حضن أمي وأختي

_لا حبيبي مش بتتقال كدا
المفروض إننا كنا اتجوزنا من سنة بس أهو القدر يعني هم اللي واخدينك مني
_ وقف ثم قام بحملها
: ريان نزلني انت واخدني فين _بعمل تجربة حبيبي عايز اشوف هقدر أشيلك يوم الدخلة ولا لا ضربته بخفة على صدره وتمثلت بالغضب من حديثه:  ليه هو أنا تخينة ولا إيه ووسع كدا ونزلني اسكتي ولا اخليها بجد ليلة دخلة وأنا الصراحة الفستان دا عامل شغل معايا بلاش تعرفيه وضعت رأسها في عنقه: ريان بجد بلاش تتكلم كدا
: حاضر أناا مش هتكلم بعد كدا أنا مبحبش الكلام اصلا

وضعها برفق على الفراش إحنا هنبات هنا ومش عايز اسمع كلمة واحدة لأني بتكلم بجد.. وأنا قايل لوالدتك يعني مالكيش حجة أنتي مراتي فاهمة وقبل ماتقولي حاجة مش الفرح اللي هيثبت جوازنا وكمان متخافيش أنا هحترم رغبتك في إنك عايزة تكوني عروسة وصدقيني أنا كمان عايزها تكون ليلة مميزة يعني مستحيل اسرق فرحتك
فنامي يانغم لو واثقة فيا وقف وانتظر جوابها ولكن لم تتحدث ظلت لمدة لحظات تحاول لملمة شتات نفسها ثم جلست على الفراش:
دا مالوش علاقة بالثقة ابداً ياريان عشان أنا لو مش واثقة فيك مكنتش خرجت معاك فبلاش تقول كدا

وأنا هثبتلك دا وهبات معاك ومش بس كدا هنام في حضنك عشان زي ماقولت مش الفرح اللي يثبت اننا متجوزين لا ثقتنا في حبنا وكمان ثقتي إنك راجل ومستحيل تأذيني ابدا…. ثم تمددت على الفراش كانت مغرية بفستانها الذي أظهر جمال بشرتها ونعومتها بعد نومها أمامه بهذه الطريقة

بدأ يحدث حاله
انا إيه اللي هببته دا ودي هنام إزاي حنبها كدا.. لا أنا بقول نمشي أحسن
قطعت حديثه مع نفسه : ايه حبيبي رجعت في كلامك ومش هتنام
: لا ابدا ياحبي أنا بس بحاول أفتكر ايه اللي كنت لازم اقوله لك
ضيقت عينيها وتحدثت: حاجة! حاجة ايه دي
احنا مش هنتجوز عند بابا
إيه! ليه انت لسة زعلان من ماما جميلة
:

لا مش عشان كدا
عشان تاخدي راحتك في بيتك يكون ليكي استقلال بنفسك وكمان دا مجمع هاخد منه أنا وعمر هو مش بعيد عن بابا قريب منه متخافيش ومرام هتكون جنبك نظر اليها وجدها ذهبت في سبات عميق جلس بجوارها وبدأ ينظر إليها بحب ويلمس شعرها ووجها
أستدارت إليه بجسدها فانكشفت سيقانها الحليبية
من فتحات الفستان.. بدأ يتنهد ويأخذ انفاسه بهدوء ظل لساعات وهو يجلس بهذه الطريقة لم يستطع النوم من فتنتها التي طغت عليه

في تمام السادسة صباحا استيقظت نغم على صوت الهاتف
امسكته وقامت بالرد عليه
نبيلة: نغم مجتيش ليه ياحبيبتي ريان قال وقت الشروق أهو داخلين على ستة ونص
أردفت نغم بصوتا ناعس: حاضر حبيبتي شوية وهنيجي

: أنتي كنتي نايمة فين ريان أردفت بها بمغزى
نظرت حولها ولم تجده
معرفش ممكن يكون فوق أنا نايمة في اليخت جوا وهو برة
خلاص حبيبتي حاولي ترجعي بسرعة عشان قلبي يرتاح
: حاضر ياماما هشوف ريان وهنرجع
وضعت شالها على اكتافها ثم صعدت لسطح اليخت
ولكنها لم تجده
نزلت مرة أخرى وقامت بالطرق على باب الحمام ولكن لا يوجد رد
اسرعت مرة أخرى للاعلى وبدأ يتملكها الخوف
:

ياترى انت فين ياريان سبتني ورحت فين حاولت ان تتصل به ولكن هاتفه يوجد بالغرفة
وجدت جميع اشيائه كما هي هاتفه ومفاتيح سيارته كل شئ مرتبط به
بدأت تنادي بأعلى صوتها وتبكي حتى شعرت بالآم من شدة صراخها انتهى البارت لانتسوا ذكر الله
البارت الثامن والعشرون سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته أنا لا أطمع في شرابك فالحب بأعماق  قلبي والعشق منسكب في شراييني يكفيني..
سكنت أنفاسه بشراييني كي أحيا باقي فصول العمر ثملةٓ بقلبي وباقي السكر في عيوني أهواك بكل حروفي..

خرجت جاكلين بهدوء من غرفة ريان بعدما أخذت ماطلبته سها
جاكي: ايوة ياسها اخدت صور لكل الغرفة فيديو وعملت كمان فيديو واضح جدا للسرير بس أنا معرفش انتي عايزة الصور دي متحمسة جدا لأعرف
سها: بكرة تعرفي.. أنا هنزل أنا وماما عشان الفرح عايزة منك تعملي اللي طلبته بالتفصيل
: أكيد سها سأعمل ماهو المطلوب
: شكرا جاكي على مساعدتك.. انا هأقفل عشان ماما متاخدش بالها
اثناء خروجها من الغرفة قابلها عمر وهو يصعد غرفته التي بجوار غرفة ريان
استغرب وجودها وخروجها من غرفة ريان
نظر إليها بعمق حتى يستشف ماخلفها وتحدث إليها:

جاكي خير فيه حاجة كنتي بتعملي إيه في اوضة ريان
نظرت اليه للحظات حتى تجمع شتات نفسها وتخرج من هذا المأزق ولكنها تحدثت بثقة:
أنا كنت أشعر بألم فاتجهت لمرام كي اسألها عن مسكن لكني دخلت غرفة ريان بالخطأ فخرجت على الفور
نظر اليها مشككا في حديثها ولكنه أردف:
هتصلك بمرام هي دخلت من شوية يعني هلاقيها صاحية تجيلك
:

خلاص عمر مالوش لزوم نقلقها انا هنام واكيد هرتاح جوت نايت
وقف ينظر لمغادرتها بطريقة مشككة هو يعرف أنها تكّن لريان مشاعر ولكنه غير مبالي بها ولم يغفل عن صديقه عندما تحدث معه في هذا الامر ولكن ريان لم يعترف بذلك باعتبار أنها صديقة مقربة
وقف للحظات واخيرا غادر متجها لغرفته
في منزل نغم
تجلس جميلة بعد قضاء صلاتها تدعي من أعماق قلبها لبناتها بالسعادة والتوفيق وبعد انتهائها جلست مرة أخرى تحاول الإتصال بنغم ولكن قطعتها همس
:

ماما مالك كلمني وبيقول هيجوا النهاردة فبستأذن
ايه رأيك
ماشي حبيبتي هكلم عمك واعرفه
نظرت إليها بحزن: دلوقتي شيفاكي مبتعمليش حاجة لما ترجعي لعمي وكان فين عمي
وقفت نبيلة ونظرت إليها بسخط وبدأت تتحدث اليها: من امتى وانتي بتردي على الاكبر منك كدا..! انا مرضتش أحاسبك على كلامك قصاد مرات عمك.
: ماما انتي بتقولي ايه أنتي نسيتي احنا عانينا اد ايه بسببها.. عايزة أعرف ايه السبب في إنك تفضلي ساكته على إهانتها

_اسكتي ياهمس انتي صغيرة ومش عارفة حاجة يابنتي دي واحدة بلاش أغلط فيها أول حاجة هتقول عملت كدا عشان أخطف جوزها…  إحنا في بلد أكتر حاجة بيحبوها الكلام في الأعراض ومحدش هيصدق… أماا اني بستعين بعمك عشان دي الاصول يابنتي وعيلة مالك على ماعرفته من ريان عيلة كبيرة ومرموقة ومينفعش أقابلهم لوحدي ودول غرب مانعرفش عنهم حاجة وقبل ماتقولي حاجة أيوة هم غير الدكتور محمود… الدكتور محمود كنا عارفينه وكان بيعامل اختك كأب غير دول فهمتي

: ماشي ياماما اعملي اللي انتي عيزاه.. ثم تركتها وغادرت في اليخت جلست تبكي لفترة ثم وقفت سريعا واتجهت الى تليفونه محاولة الاتصال بعمر
امسكت الهاتف وبدأت يديها بالإرتعاش ولم تستطع إمساك الهاتف حاولت أن تفتحه ولكنه لم يفتح
: ازاي انا مش عارفه اركز ولا هو غير الباسور ورد
لا لا مستحيل انا هحاول مرة التانية ومكنش كدا ياربي أعمل ايه.. مش قدامي غير مرام

أمسكت هاتفه مرة اخرى ودموعها تتساقط بغزاره مجرد فكرة إنه أصابه مكروه: يارب رجعهولي بالسلامة وبدأت تكتب اسمها إلا أنها سمعته:
حبيبتي انتي صحيتي إمتى!
لم تتجه إليه اعتقادا منها أنها تتوهم ولكن قطع تفكيرها: نغم حبيبتي مبترديش ليه صحيتي امتى!!
استدارت إليه سريعا ثم اسرعت وارتمت باحضانه من قوتها رجع للخلف
بدأت تبكي بقوة وكأنها لم تبكي قبل ذلك
ضمها بأحضانه بقوة وقد زعزعت كيانه من مجرد فكرة أن يكون أصابها مكروه
حاول أن يتحدث ولكن قلبه آلامه من مظهرها
أخرجها من أحضانه بهدوء وضم وجهها بين يديه
وكأن روحه ستخرج منه
: نغم بصيلي حبيبي إيه اللي حصل..

أنا سايبك نايمة فيه حد جه وأنا مش موجود
عيونها كانت باللون الاحمر ومنتفخة من كثرة البكاء
مظهرها بهذا الشكل جعله لا يستطيع التحمل أكثر سألها مرة أخرى وبصوت أقوى فكرة خوفه عليها سيطرت بالكامل عليه
: حبيبتي فيه إيه مالك
لم تستطع على التحدث كل ماعليها أنها ضمته وبدأت تبكي وتحمد الله من رجعوه إليها سالما هذا يكفيها… على الرغم من إنه كان لا يرتدي سوى شورت السباحة إلا أنها لم تأخذ بالها منه
اخذها وجلس بها على الفراش حاول يهدي من روعه
ممكن تحكيلي حبيبي ايه اللي حصل
وضعت رأسها على صدره العاري وبدأت شهقاتها بالارتفاع..

ملس على ظهرها بحنان مرة وعلى شعرها مرة حتى تهدأ
كنت فين صحيت مش لقيتك كنت هتجنن عليك فكرت حصلك حاجة
أأخرجها ريان من أحضانه وهو يلعن نفسه علي ما أوصلها إليه من خوف
فلم يخطر بباله استيقاظها أثناء سباحته
قبلها أعلي رأسها معتذرًا عن ذلك الرعب الذي سببه لها
سألته نغم بعتاب : كدا ياريان تسبني لوحدي من غير ما تقولي إنك هتنزل البحر
اعتذر ريان مرة أخرى
: أنا آسف ياحبيبي والله لقيتك نايمة وقولت مش هتصحي دلوقتي فنزلت أعوم شوية

: كنت صحيني حرام تسبني كدا أنا كنت مرعوبة وأنا لوحدي معرفش حصلك اي وهتصرف ازاي لوحدي
اعتصرها ريان مرة أخرى داخل أحضانه وهو يتمتم لها بكلمات الإعتذار
ثم أردف لها بمكر : حبيبي كفاية دموع غرقتيني وأنا أصلا مبلول بميه البحر مبقتش عارف افرق الاتنين حادقين عليا

انتبهت نغم لضحكاته التي علت فوقفت سريعاً تنظر إليه فوجدته عاري الصدر فإحمرت وجنتيها وأدارت وجهها للجهه الأخرى
: ريان عيب كدا فين هدومك
استمرت ضحكات ريان تعلو أكثر فأكثر
: حبيبي المكسوف ياناس ماكنتي من شوية في حضني وأنا كدا دلوقتي بقيتي مكسوفة
: ريان مينفعش كدا لو سمحت روح إلبس حاجة
همت نغم بالتحرك فامسكها ريان من خصرها وقربها إليه
: انتي مجنونة ازاي عايزة تطلعي فوق كدا
استغربت حديثه ولكنها أردفت متسائلة
: ماانا طول الليل فوق كدا ايه اللي اتغير
:

انتي اتجننتي يانغم الليل مكنش فيه ناس والدنيا ضلمة دلوقتي السفن بقت تتحرك والنهار طلع مستحيل تطلعي برة الباب دا
هدخل آخد شاور وانتي غيري فستانك عشان نخرج نقعد شوية برة قبل مانرجع
بعد فترة وجيزة صعدت نغم الى سطح اليخت
وجلست تستنشق نسيم البحر بروح هادئة هي تعشق هذا المنظر
صعد اليها وجدها تجلس وتغمض عينيها وتستمتع بالبحر
جلس بجوارها ثم جذبها إلى أحضانه
حلوة الطبيعة مش كدا
نظرت إليه بابتسامة عاشقة:

قوي بحب المنظر دا جدا وخاصة لو في الشتا بتكون الصورة اكتر من رائعة
نظر إلى داخل عيونها بعشق ثم تحدث هامسا:
بقيت أحب الشتا قوي عشانك بيفكرني بلحظاتنا كلها مع بعض فاكرة أول مرة شفتك فيها كانت في الشتا ويوم اعترفتلك بحبي كانت في الشتا
ويوم كتب كتابنا كان شتا
نظرت إليه برهة ثم اردفت بخبث:

عشان كدا بقول نعمل فرحنا في الشتا ايه رأيك
وقف سريعا كالملدوغ
قومي يابت عندنا مشوار قال الفرح في الشتا والله اخدك دلوقتي جوا واتمم فرحي واخلص منك ومن كل اللي باصص في أم الجوازة دي
ضحكت عليه مش انت اللي بتعمل لستة للشتا فبكمل طيب والله بيقولوا الجواز في الشتا تحفة
رفع حاجبه باستخفاف وعلم أنها تلعب بأعصابه
وماله ياقلبي يبقى اجربه ان شاءلله بس بعد ماتجوزك ناوي اجرب كل فصل جوازة
وقفت سريعا امامه وتحدثت ساخرة منه:

وماله ياحبيبي ليه لا أنا بقول تشوف واحدة ربيعي دلوقتي اصلي أنا خلاص خرجت من الليسته
جذبها بقوة إليه ونظر إلى داخل عيونها
يالة يانغم عشان نمشي اصل باقي لك تكة واحدة بس معايا وبعدها مترجعيش تزعلي
استغربت حديثه ورغم ذلك ارتمت داخل أحضانه لعلها تشعر بأمان وجوده الذي سلب منها لدقائق
ملس على ظهرها بحنان هو يعلم أنها تتحدث بأي شئ حتى تخرج مما شعرت به من خوف
ضمها إليه ثم أردف:

حبيبي أنا جنبك ومش هبعد عنك ابدا
بدأت تتملس به كقطة وديعة تستنشق رائحته التي تعشقها رفعت نظرها إليه ومازالت داخل حضنه:
أنا مش مصدقة فرحنا بعد كام يوم حاسة اليوم دا بعيد هو دا حقيقي ولا أنا اللي مهوسة
:

حقيقي ياقلبي ودلوقتي هنروح على بيتنا أنا كنت عايز اعمله لك مفاجأة بس فيه حاجات جت إمبارح ومصممة الديكور هتقابلنا على الساعة عشرة
شوفي أنتي عايزة تفرشيه ازاي
وكمان شوفي الوانه مناسبة لو عايزة تغيري حاجة
حبيبي بدل عاجبك أكيد هيعجبني وكمان أنا بثق في ذوقك ثم ضمت وجهه بين يديها
_أنا كفاية أنت تكون فيه
قبل رأسها وضمها إلى صدره ممتع نفسه بجمال روحها وكلاماته التي تزيد من لهيب شوقه إليها
وصلت رسالة إلي هاتفه من عمر
قرأ الرسالة ثم نظر للبعيد برهة قاطعته نغم

_فيه إيه مالك الرسالة دي من مين وليه قلبت وشك كدا
دي من عمر حبيبي مفيهاش حاجة هيكتبوا كتابهم النهارده بيعرفني بس
:

ودي حاجة تضايقك كدا
لا أبدا بالعكس أنا أكتر واحد سعيد لهم مرام بتحب عمر من صغرها بس هو اللي كان مكبر زي ماانتي عارفة
طيب فيه إيه طيب ماهو مش دا السبب في إنك
هشش اهدي مفيش حاجة تعالي عشان نرجع
اتصلي بوالدتك عرفيها انك هتيجي عندنا
ليه اروح عندكم ياريان ماما ممكن تزعل مني كدا هي اتصلت بيا وسألت أتاخرنا ليه
وقف بعد ماخطى لمكان قيادة اليخت
اتصلت إمتى اه يبقى هي اللي صحتك مش كدا

استغربت رد فعله: اه فيها مشكلة يعني انها تتصل تطمن وهي عارفة انا وانت لوحدنا _نغم إنتي اتجننتي ايه اللي بتقوليه دا يعني ايه لوحدنا هو انا شاقطك انتي مراتي ولعلمك بقى أنا فضلت أتحايل عليها أكتر من نص ساعة عشان توافق لحد ماخلاص فشلت وقولت لها أنها مش واثقة فيا اخيرا وافقت بعد  ما زعلت منها فمتجيش انتي كمان تقولي كلام يزعل انتي مراتي والمفروض يكون فيه ثقة أكتر من كدا

شبكت أصابعها بأصابعه وتحركت متجه معه دون حديث الى أن وصل الى قيادة اليخت وجلست بجواره ثم همست له قولت لك قبل كدا أنا بثق فيك أكتر من نفسي واللي حصل امبارح دليل على كدا

ثم وضعت يديها محل قلبه
طول مادا بينبض أنت ملكي وأنا ملكك مالوش داعي كلام الثقة دا ثم وضعت رأسها على كتفه
ضمها بذراعه ثم تحرك إلى الشاطئ
على الجانب الآخر بلندن
قبل اربع ساعات
سها: فيه أخبار جديدة
: لا شكلهم هيباتو في اليخت
: إزاي نغم مش بتاعة الحاجات دي لا أكيد هيرجعوا خلي بالك إنت بس
: الصراحة البت صاروخ لابسة حتة فستان مفهوش حاجة مقفولة
: انت اهبل ازاي وهي محجبة
:

لا ماهي غيرت شكل ريان عامل الواجب ومش بس كدا اللي شايفه عمال يرقصوا في أحضان بعض شكله هيتمم جوازه الليلة اللي أنا شايفه بيدل على كدا
صرخت في الهاتف انت اكيد مجنون ريان مستحيل يلمسها قبل الفرح نغم مش هتوافق اللي اعرفه عن شخصيتها… _ تعرف تصورهم وهم كدا وتبعتها
: لا طبعا دي أصورها ازاي انا على الشاطئ وبشوف بالمنظار ياقلبي يعني مينفعش والدنيا كحل واللي مش تعرفيه ريان بقى حريص عليها ممشي وراها بودي جارد من غير ماتاخد بالها

إيهاب أنا وعدتك أنها هتكون ملكك يوم فرحها لازم تعمل اللي بقولك عليه.. وأياك تعمل حاجه من غير ماترجعلي.. المهم عندي مايلمسهاش قاطع حديثها: لا ياقلبي دا شالها ودخل اليخت أنا بقولك خلاص كدا ريان سيطر قبلي
: إيهاب اخرص خليني أفكر أعمل ايه عشان مايقربش منها
حاولت الاتصال به ولكن رقمها محظور
اوف اوف عمر ايوة بس دا هقوله ايه… ظلت تدور في غرفتها إلا أنها تذكرت شيئا
بعد فترة
استيقظت سها على رنين هاتفها
: أيوة خلاص خليك وراهم وأنا هنزل النهاردة يعني ساعات واشوفك

في فيلا الاسيوطي
_جلس يوسف يعاتب ليزا
: نفسي أعرف انتي إيه اللي جابك إحنا كان بينا إتفاق بتحاولي تخلي بيه
ليزا: يوسف أنت وعدتني إنك ستأخذني مصر
شوف أنت عملت ايه رجعت ونسيت ليزا
أنا عايزة أضل هنا يوسف بليز.. أنا طلبت عدم الطلاق وعدم التدخل في شؤنك الخاصة في مقابل إني أفضل زوجة لك
انا هنا أجلس في فندق ولم أضل في منزلك
وقفت لتغادر أنا وفيت وحققت لك أمنيتك يوسف
ارجو ان تحقق امنياتي

أتت شادية ثم نظرت ليوسف
انت زعلت لما عرّفت ليزا عنوان الفرح
وقف وأخرج تنهيدة محملة بهموم
معدش يفرق صدقيني انتي كل مرة بتدبحي فيا اكتر من الاول.. وياريت تبعدي عن حياتي الخاصة ياماما أنا عايز ابني حياة جديدة
نظرت إليه بحزن: انا مكنتش أعرف نغم هتأثر عليك كدا انا بس
قاطع حديثها: خلاص اللي حصل حصل مش هنتكلم في ماضي ونغم هتتجوز بعد يومين بتمنالها السعادة من كل قلبي
: هتسيب أختك كدا
: عيزاني أعمل ايه.. حاولت كذا مرة أفهمها بس للاسف بنتك عملت اللي في دماغها
بس هحاول ارجع الكلب دا تاني

اتى محمد وجلس بجانب ابنه
يوسف أنا عايز أروح أشوف مرات عمك كلمتني
فيه عريس جاي لهمس هروح اخلص شوية حاجات في الشركة وبعد كدا هعدي عليها وانت أخلص من موضوع ليزا دا

حاضر يابابا انا فيه مشوار بعد ساعة وبعد كدا هعدي على مرات عمي
نظرت شاديه اليهما وبدأت تتحدث بصوتا مرتفع
: انتوا ايه سايبن بنتكم كدا وعايزين تجروا ورا نبيلة وبناتها أنا زهقت منها هي ليه مصرة تفضل في حياتي
وقف محمد بغضب: اخرصي انتي من اللحظة دي اللي بيجمع بينا ولادك وبس ولولا العيبة كنت رميتك برة حياتي وحياتهم
وعايز اعرفك حاجة ياشادية لو الزمن رجع بيا كنت عمري مافكرت اسيب بنات اخويا واسمع كلامك

وعايز اقولك ياريت نبيلة توافق كنت اتجوزتها أهي تعوضني عن حرمان دفى الست اللي مالقتوش عندك
ثم نظر إليها باشمئزاز وخرج

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى