Uncategorized

رواية اسميته تميم بقلم هند إيهاب

أيه المدير يبقا أبن عمك هشش أسكتي محدش يعرف شالت أيدي وقالت طب لما هو أبن عمك ليه بيعاملك كده عشان رافض موضوع الشغل وأنا بحب الشغل يا شيخه في حد يلاقي الراحه وميرتاحش بصراحه مش ده السبب الرئيسي حطت أيديه علي المكتب وهي بتسمعني وقولت بتردد أنا بحبه بتحبي مين كانت كلمه قالها تميم المدير أو بمعني أصح أبن عمي بصيت أنا وروڤانا عليه پصدمه فجأه لقيت روڤانا بتضحك وبتقول أنا مش فاهمه أيه حبك للعصير بجد أرحمي نفسك

للحظه بصيت بستغراب ولقيتها حركت حاجبها اليمين بسرعه ففهمت أنها بتنقذني لقيته هز دماغه وقال هند تعالي معاي قومت وقفت وأنا ماشيه لفيت نفسي لروڤانا وقولت صديقي الجدع ضحكت وأنا مشيت وراه لحد ما وصلت لمكتبه وبص لي بعصبيه وقال وهو بيرفع صباعه مش أنا قولتلك ممنوع الكلام في وقت الشغل بس أنا قاطعني وقال مبسش ياريت تحترمي الشغل وأن أنت جايه هنا عشان الشغل وبس مش عشان تقضيها كلام فركت في أيدي وقولت خلاص خلصت أي أوامر تانيه

بجمود قال وياريت تتكلمي معاي بأدب أنا هنا مش أبن عمك أنا هنا مديرك ابتسمت من غير نفس وقولت تمام يا فندم أي أوامر تانيه سند ضهره وبص علي الشباك وقال تقدري تروحي تكملي شغلك لفيت نفسي ومشيت من غير ولا كلمه قعدت علي مكتبي وأنا بنفخ بضيق روڤانا عقدت حواجبها وقالت مالك هزيت كتافي وقولت كالعاده ممنوع الكلام وقت الشغل ابتسمت وقالت ملاحظه أنه بيعاملك بجديه زياده عن اللزوم مفكر أني كده هطفش من الشغل شكله نسي أني عنيده ولا أيه هو لسه قد أيه علي البريك

بصت في الساعه بتاعتها وقالت خمس دقايق هزيت راسي وابتسمت بشړ وقولت تمام أوي فضلت قاعده لحد ما البريك بدأ قومت وطلبت نيسكافيه وسلمت علي أبراهيم العدو اللدود لتميم من ساعة ما جيت هنا الشركه وتميم كان بيحاول يبعدني عنه مش عارفه السبب الرئيسي بس اللي أعرفه أن تميم مش بيطيقه ولا أبراهيم بيطيق تميم نيسكافيه ابتسم وأخد مني الكوبايه وقال جاي في وقته الصراحه مش خاېفه من أيه شاور بعيونه علي مكتب تميم وقال

ليشوفك معاي ليه بتقول كده ابتسم وقال ملاحظ أهتمامه بيكي شكلك حد عزيز عليه ضحكت وقولت مين تميم بيه معتقدش ده لسه مديني شوية أوامر توديني ورا الشمس المكتب أتفتح السكرتيره طلعت من المكتب ولقيت تميم عيونه أجت في عيوني وهو قاعد علي مكتبه ثواني ولقيته فتح الباب وبيشاور لي بأيديه ودخل لقيت أبراهيم بيقول أستلقي وعدك منه بسخريه قولت مش بخاف علي فكره وكمان لما نشوف المره دي أيه حجته خبطت خبطتين علي الباب ولما سمعت صوته بالدخول دخلت وقفلت الباب وراي كانت عيونه مليانه ڠضب كان قاعد بينفخ

للحظه أتوترت كان هاين علي أهرب من قدامه أتكلمت وأنا لسه واقفه عند الباب وقولت حضرتك ناديتني يا تميم بيه خبط أيديه علي المكتب وقام وقف وقال أنت مين سمحلك تقفي معاه غمضت عيوني پخوف لما لقيته متعصب وقريب مني ضړب أيديه في الحيطه وقال أنت عايزه توصلي لأيه بتعمل ليه كده اتنهدت في محاولة أني أخفي خۏفي منه وقولت تميم بيه ياريت كل واحد حر في حياته وأظن أن أحنا في وقت أستراحه مش في شغل عشان تمنعني من الكلام وبعدين كنت واقفه بدردش مع أبراهيم شويه محصلش حاجه يعني لكل ده

رفع حاجبه ومسح وشه بأيديه كأنه بيحاول يهدي وقال قولتلك هنا معاملتك مع الناس بحساب عشان تيجي وتشتغلي هنا لازم تخلي بالك من كلامك قرب وقال وهو متعصب وقولتلك الشخص ده بالذات تبعدي عنه رفعت راسي وبصيت في عيونه وقولت بس هو طلع شخص لذيذ مش زي مقولتلي علي فكره عيونه وسعت من العصبيه وكان لسه هيقرب أكتر لقيت نفسي بفتح الباب وبهرب من قدامه كانت نظرته كنظرة أسد مستني يهجم علي فريسته حمدت ربنا أني قدرت أهرب من قدامه

روحت كملت شغلي وكأني معملتش حاجه اليوم خلص وكالعاده بستني الكل يمشي وببقي أخر واحده في الشركه عشان أقدر أروح مع تميم مسكت الچاكت اللي كان متعلق علي الكرسي بعد ما لمېت الورق في مكانه تميم طلع من المكتب وبص لي بصه غريبه جدا مهتمتش وروحت ناحيته مشيت وراه لحد ما وصلنا للعربيه ركبت وهو ركب بكل هدوء صمت رهيب كان محتليه مش ده تميم اللي من كام ساعه كان قادر يهد الشركه علي دماغي ولا أنا هند اللي كنت من كام ساعه بستفزه حاسه نفسي صغيره أوي قدامه

ابتسمت وأنا بشوف حجمي قصاد حجمه فضل ساكت بس كنت شايفه عصبيته في عيونه اللي بيحاول يتمالكها فجأه وقف في مكان غريب مكان مشوفتوش قبل كده اتكلمت وأنا عيوني علي الشارع هو أنت وقفت ليه وأيه المكان ده فجأه أتعصب بطريقه تخوف وقال أنا وقفت هنا عشان أقدر أتكلم معاكي بحريه وعشان عارف ومتأكد أنك هتهربي ممكن تفهميني كنتي واقفه معاه ليه وبتقولوا أيه كلام عادي وهو الكلام العادي أنك تقفي معاه أيه بيضحكك أوي

تميم لو سمحت أنا أمال ده أسمه أيه وكمان في واحده محترمه تقول علي واحد لذيذ أيه عاجبك أوي تميم أحترم نفسك وأعرف أنت بتتكلم مع مين مش لما تحترمي نفسك أنت الأول دمعت وقولت بعصبيه أنا محترمه ڠصبا عن أي حد لاء مش محترمه يتبع الفصل الثاني ركبت التاكس وأنا عيوني مليانه دموع مكنتش متخيله أنه يقول علي كلمه زي دي هو أزاي قدر يقولها ولا يفكر فيها حاسه أني بحلم مش ده تميم اللي أتربيت معاه مش ده اللي طفولتي وعمري كله اللي راح كان قدام عينيه

وصلت عند العماره فتحت الباب بالمفتاح ودخلت الأوضه علي طول من غير ولا كلمه قررت أنام وأقفل التليفون وأبعد عن أي أفكار ممكن تيجي لي نمت وأنا قلبي زعلان منه ولأول مره في حياتي هند تزعل من تميم أوي كده صحيت من النوم بدري نص ساعه عن ميعادي المعتاد دخلت خدت دش دافي طلعت لبست ميني دريس عليه چاكت وسيفتي لبست الهاند فري ونزلت شغلت الساوند علي أغنيه ل رامي جمال مكنليش في الغرام شاورت للتاكس ركبت وأنا بسمع الأغنيه وصلت الشركه وقعدت علي المكتب بهدوء

يا أهلا باللي نسيانا ابتسمت لما سمعت صوتها وقولت مقدرش بس كل الحكايه أني روحت ونمت علي طول بصيت لي ثواني وقالت بستغراب أنت كويسه عيونك منفخه ابتسمت وقولت متشغليش بالك هبقي كويسه بعتاب قالت من أمتي بتخبي علي

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى