Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الرابع بقلم رميساء نصر

ااااس اااس ااسسر ااسر
انصت اليها والي همسها ذلك فركض نحوها مضيئا الانوار فذع من وجهها الذي تحول الي اللون الاحمر من شدة الاختناق تسأل بقلق وهو يجلس بجوارها :
مليكة انت كويسه
تحدثت بإختناق وكلمات متقطعه:
م م مش ق قا قادر ه ا اخ اخد ن نف سي
جلب المياه من جانبه ثم اسندها بزراعه محاوطا جسدها متحدثا بدعم وحنين :

اهدي اهدي خدي شهيق وزفير شهيق وزفير اهدي خالص متفكريش في حاجة متتوتريش اهدي
حاولت التقاط انفاسها بصعوبه في البدايه لكن مع دعم اسر استطاعت مقاومة تلك النوبة
ناولها كوب المياه لكي تتناوله وعندما انتهت تحدث معها برفق:
بقيتي احسن دلوقتي
اجهشت بالبكاء الذي قطع انياط قلبه متحدثه من بين بكاؤها:
الحمد الله بس في عفاريت هنا
احتضنها حتي يعوضها عن افتقاد احساس الشعور بالامان تحدث برفق ولين معها :

مليكة يا حبيبتي مفيش حاجه هنا ومفيش عفاريت يا قلبي دي تخاريف اهدي ومتعيطيش
انفعلت من حديثه عندما استشعرت انه ما زال يظن انها تخترف مثل الاطفال :
ده فتح الشاسه وقفلها والستاير كمان والله مش بكدب
ثم اجهشت بالبكاء مرة اخري بصوت مختنق :
انا مش هقعد هنا ماليش دعوه
ضمها اليه لكنها لم تصمت ظلت تبكي وتشهق وتآني احكم ضمها اليه حيث قام بشل حركتها تمام حتي هدأت
ثم تابعت الحديث ودموعها لم تتوقف:

انا قولتلك إيد النور وانت اتعصبت عليا وقولتلي بطلي شغل العيال وانا بخاف من الضلمه وبيجيلي خانقه
تذكر اسر حديث سهيلة وما قالته عن معاملة ابيها وإلقاؤه لها في الظلام الدامس بصغرها عاتب نفسه عن ما فعله بها وتوصيلها لهذه الحاله
تحدث وهو يملس علي خصلاتها يهدئها :. اهدي خلاص بااس بعد كده مش هقفل النور وهسيبه مفتوح بس انتي بطلي عياط واهدي ومتزعليش
اخرجها من ضلوعه محتضنا وجهها ماسحا دموعها مقبلا عيناها الذي عشقهم وادمنهم تحدث وابتسامه ساحرة تزين ثغره :

العيون الحلوين دول مينزلوش دموع تاني ابدا فاهمه
ارتمت بأحضانه تداري حمرة خجلها الذي قابلها الاخر بضحكه رنانه ساحره :
قومي وبطلي كسوف
اجابت وهي ما زالت بحضنه تخفي وجهها عنه :
تؤ تؤ
قبل اعلي راسها متحدثا بحنان :

طب قومي نامي يلا انتي هتفضلي نايمه في حضني
شددت اكثر علي احضانه واسندت رأسها علي صدره تحاوط خصره تململت ببساطه وخفه ترفض حديثه بأن تقوم من حضنه طبعت فوق صدره قبله خفيفه مكان قلبه جعلت نار عشقه تدفق داخله انقض علي شفتيها المكتنزه الذي عشق مذاقهم في قبله شغوفه يبث بها عشقه لها ملس علي منحانياتها برغبه حاره وعشق مما جعلها تنتفض من مكانها مبتعده عنه متوجهه سريعا الي المرحاض تغلق الباب خلفها بقوه قلق الاخر من فعلتها واعتالته الدهشه فذهب خلفها دق علي الباب متسائلا بقلق:

مليكة انت كويسه مليكة مليكة ردي انتي كويسه متقلقنيش عليكي
لم يجد رد فزفر بقوة ضاربا الارض بقدمه متحدثا بنفور وصياح:
مليكة افتحي عشان مقسرش الباب وساعتها هجيبك زي الفار المبلول من عندك
فتحت الباب الذي كانت واقفه خلفه منكسة الرأس تشعل بالخجل وتورد وجنتاها
تسائل هو بقلق:
في ايه انت كويسه
لم ترد عليه وتركته متخطيه جسده متوجهه للفراش وهي علي حالتها تلك
اعتالاه الغضب من تجاهلها له فصاح بغضب نحوها:

يا بنت انا مش بكلمك ما تردي
ظلت صامته ولم ترد معطياه ظهرها نائمه علي الفراش
زفر بغضب متحدثا بتأفف:
الله اما طولك يا روح انت مبترديش ليه
تحدثت بتزمر وغضب طفولي وهي تبعد الشرشف من عليها ثم جلست علي الفراش : عشان انت قليل الادب ومتكلمنيش تاني
ضحك بخبث متمتما :
قليل الادب ليه عملت ايه طيب
ترددت في الحديث :
عملت عملت
ومن ثم زفرت بقوه متأففه :
هووووووف انت عارف انت عملت ايه
تحدث بنبره عاديه بها خبث اراد احراجها وان يري حمرة خجلها مره اخري:

وانا عملت ايه يعني دي بوسه بريئه
صرخت وهي تشد علي خصلاتها :
انا عايزه انام
تحدث ببرود وابتسامه سمجه علي محياه:
ما تنامي يا قلبي حد حايشك
اومأت له وهي تشير نحوه :
اه انت
جلس علي الفراش واضعا قبضة يده اسفل ذقنه :
وانا حايشك ازاي بقا قوليلي
مطت شفتيها بخجل ووجهها منتكسا للاسفل : تعالي نام جانبي عشان خايفه
ضحك بصمت ومن ثم تحدث وهو يتوجه للفراش:
ماشي
تحدثت هي بمرح :
بيعرج
تحدث بإستفهام :
هو مين
ضحكت متحدثه بمرح :

ال ماشي
رفع احد حاجبيه متحدثا :
طلعلك لسان دلوقتي ما كنت خارصه من شويه
تحدث بضيق ووجه عابث:
والله لو مبطلتش تحفيل ل هعيط ويلا بقا اهو كده
ضحك علي كلماتها التي قالتهم بنهاية حديثها : متجوز طفله والله العظيم
اقتربت منه ملتقطه لياقة ملابسه :
مش عاجبك والا ايه
تحدث بوجهها بنبره ساحرة :
عاجبني وعلي قلبي زي العسل
تراجعت للخلف من خجلها وذهبت للنوم علي جانبها واضعه وسادة فاصله بينهم :

نام الاخر بمكانه علي طرف الفراش الاخر محسسا جانبه وجد شئ مالس نظر نحوه فوجده وسادة تفصل بينهم استشاط غضبا متحدثا بضيق :
نعم ايه دي
تحدثت ببراءه وهي توجه وجهها نحوه :
ايه مخده
تحدث بسخريه وهو ما زال مستشاطا منها :
تصدقي صح كنت مفكرها لحاف بتهبب ايه يعني
تحدثت بإبتسامه واسعه :
فاصل بينا
اكمل حديثه المستشاط :
وهو لو انا عايز اعمل حاجه المخده هي ال هتمنعني
تحدثت بمزاح :

اه اصلها مخده قطن اصلي مصري
تحدث هو بنفاذ صبر حيث جلس نصف جلسه من شدة غضبه :
شيلي يا مليكه البتاعه دي متعصبنيش
ابتلعت لعابها بخوف ومن ثم نذعتها من مكانها :
طب متزعقش طيب
جذبها نحوه من ظهرها حيث الصقها به استدارت له تحاوطه دافثه وجهها بين احضانه متنفسه بعمق رائحته التي تشعرها بالامان طبع الاخر قبله فوق رأسها ثم غرق كل منهم في النوم
**!!**!!**!!**!!*!!**!!**!!!**!!!**!!**!!

خرجت من غرفتها الي البلكون تنظر الي المنظر الطبيعي والحدائق الخضراء الجميله والمياه الصافيه والانوار التي تزين المكان بشكل رائع وجدت مالك واقفا هو الاخر ينظر امامه يبدو عليه الشرود
ابتسمت بداخلها علي وجوده فتحدثت بتعجب :
ايه دا انت هنا
اجابها هو بسخريه :
لا هناك ولسه جاي من هنا بس ايه هناك دا كان فظيع اوي
رفعت شفتها العلويه بضيق من ما قاله ومعاملته معها ثم تحدثت بسخريه :
دمك شربات الحق بقا النمل مش ناقصين احنا
ضيق عيناه عليها رافعا احد حاجبيه :

يا بت انت مش كنت تعبانه
رفعت رأسها للامام بعدم اهتمام :
كنت بقا
ومن ثم اكملت وهي تقبل يده وجه وظهر :
ورجعت الحمد الله بكامل صحتي
ضحك بخفوت متحدثا :
والله وانت تعبانه احسن علي الاقل مبنسمعش ليكي صوت وتبقي كيوته كده
اتسعت عيناها من ما قاله متحدثه بزهول وهي تشير علي نفسها بإصبعها :
انا كيوته
استعجب منها فأكمل وصفه لها :
وقمر وعسل كمان
رفعت احد حاجبيها متحدثه بمكر :
دا انت بتعاكس بقا
ضحك بصخب متحدثا :

مقصدش والله
ابتسمت ومن ثم تحدثت بنبره مازحه :
لا ٱقصد اعم انا مسامحه عادي
ضحك علي ما قالته بطريقتها الذيذه :
دا انت فظيعه الا صحيح انت بتحبي تقراي
تحمست بشده وظهر ذلك في نبرتها المتحمسه :
اه جدا
تحدث هو بتساؤل :
قراتي رواية ايكادولي
عقصت ملامح وجهها متحدثه بعدم فهم :
ايه يعني ايه مش فاهمه
اجاب هو بنبره مقتضبه وكأنه اراد ان يري ملامح وجهها بعد نطقه لتلك الكلمات :

انا احبك
حدقت بصدمه وشعرت بقلبها يهوي يدق كالمطرقه بين اضلعها ونيران نشبت بوجهها جعلته ينصهر من شدة الحراره تنحنحت ومن ثم ملست بلسانها علي شفتيها الجافه حتي ترطبهم تحدثت بخفوت ونبرة هلكت قبل ان تخرج اليه :
ايه؟
حاول كتم ضحكته عندما رأي ملامح وجهها التي تبدلت تماما واظهرت شخصيتها التي تخفيها خلف القضبان ومن ثم تحدث بنبره عاديه :
معني ايكادولي يعني انا بحبك
احست بإنفاعلها اكثر من قبل وبأنها تريد سحقه بيدها علي ما قاله لها جعلها تحلق في السماء عاليا ثم جعلها تهوي الي سابع ارض علي رقبتها
حدثت نفسها :

سهيلة اهدي اهدي بطل دق انت ما صدقت حد قالك كلمه هتبدأ تدق ما تكلمه يا جعفر وتشوف شغلك كويس خليه يدخ دم من سكات
احس مالك بشرودها وعدم حديثها فتنحنح متسائلا:
سرحانه في ايه

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى