انتِ ايه حرام عليكِ مفترسه بشريه آكلة لحوم
زمجرت بشراسه إليه تريد فك قيدها
فإصطنع الخوف وهي ما يزال يقيضها:
يما يما يما خوفت من الواد الشرس
ثم إقترب منها ببطئ يتحدث بإغواء حتي يدب الخوف بقلبها:
تعرفي انا ممكن اعمل ايه فيكِ دلوقتِ علي عملتك دي خصوصا وانتِ بالمنظر دا قدامي
ابتلعت لعابها بتوجس خوفاً من تهديده الذي أقلقلها
مال عليها يزغزغها فصرخت بالضحك تحاول الابتعاد عنه لكن كل محاولاتها كانت تفشل فنوبة الضحك جعلتها غير متحكمة بنفسها ظلت هكذا حتي احمرت عيناها ولم تقدر علي أخذ أنفاسها فأوقف ما يفعله عندما لاحظ عدم قدرتها علي الضحك
هدأت وتيرة ضحكها ثم إستكانت وبعدها تبدلت ملامحها للشراسة تزجره بعدما وكزته بصدرة:
ابتسم لها بخبث متمتما:
حقي وجيبته
ثم قام من علي الفراش يتناول سرواله حتي يرتديه متمتما:
هاخد شاور واروح الشغل
صاحت به بتهجم:
وانت مالك كدا مستعجل علي الشغل ليه
نظر لها بنظرات خبيثه وحاجبه العلوي مرتفع متحدثا:
انت شكل قلة الادب عجبتك بقا
أجابته وقد هدأت من انفعالها المفاجئ:
لا مش قصدي القذارة ال في دماغك
قامت من مكانها وأسندت يدها علي صدره تتحسسه فقبض علي يدها تلك متمتما بخبث:
كدا هنرجع تاني ل قلة الادب اهدي كدا
أفلتت يدها من يده ثم علقت زراعيها بعنقه وعيناها تواجه عيناه المشعه بحبها تحدثت بهواده ودلال:
عاوزه اطلب منك طلب
قبل فمها قبلة خاطفه متحدثا:
طلب واحد بس
اومأت له ببراءه تلتصق به وتضم جسدها إليه تطبع قبلات محل قلبه قد أصابته سهام قبلاتها الحارقه محل قلبه فتابعت بدلال أنثوي :
عاوزه اجي معاك الشغل
تصلب جسده الذي لان لقرب جسدها منه ثم افلت يدها من علي عنقه بقوه متحدثا بصدمه:
نااااعم
صاحت به بهجوم وهي تردح له ببراعه:
نااااعم الله عليك يا اخويا عاوزه اجي معاك الشغل ومالك اتنفضت كدا ليه لا تكون متجوز عليا في الشغل ومش عاوزني اعرف
اتسعت عيناه من وصلة الردح تلك وعن افكارها تلك التي من المبكر عليها ان تفكر بها لم يستطع كدم ضحكته فإستشاطت الاخري غضبا من ضحكاته تلك مصيحه بهجوم:
انت بتضحك عليا يبقا اتجوزت عليا في الشغل ومش عاوزني اجي طب ايه رايك بقا هاجي
ضر*بها علي راسها من الخلف متمتما:
هتجوز في الشغل ازاي يا اخرة صبري ثم انا لاحق اشوفك لما اتجوز تاني دا حتي القلب يحب مره ميحبش مرتين
ضيقت عيناها بشك متمتمه بشراسه:
متثبتنيش مش هتثبت انا
جذبها نحوه من خصرها حتي إلتصق بها فمالت للخلف حتي تبتعد عنه موجهه اصبعه نحوه تحذره:
لو قربت اكتر من كدا هبوسك قصدي هصوت
انحني عليها يحملها متوجهاً إلي الفراش هامسا لها:
طب ما تغيري قصدك دا وتبوسيني مش هعترض والله احنا عيله اوبن مايند
صدحت ضحكاتها الرنانه بكامل الغرفه
جعلته يصيح عاليا وهو يرتمي بها علي الفراش:
إلعب
صاحت به بهلع عندما علمت ما ينوي عليه:
اسر شغلك يا حبيبي يلا توكل علي الله بلا اوبن مايند بلا اوفن مايند
ضحك بمرح ثم حملها ثانية وتقدم بها للمرحاض
صرخت به وهي لا تعلم اين سيذهب بها:
انت رايح بيا فين
ضحك بخبث وقد وصل الي البانيو وضعها به متمتما:
هناخد شاور يا روحي عشان نروح الشغل واوريكي مراتي ال متجوزها في الشغل
*!!*!!*!!*!!!*!!!*!!*!!*!!*!!!*!!!*!!!
انتهت مايا وسهيلة من التسوق بعدما عذبتها سهيلة في إقتناء الملابس المكشوفه التي خجلت سهيلة من قياسها حتي ولكن انتهي الامر وآتت بهم مايا توجهو بعدها للبيوتي سنتر صففت شعرها وقصته بطريقه عصريه ولم يخلو الامر من جلسات البخار والجاكوزي والساونه والبادكير ومسكات عناية بالبشره والتقشير تبدلت تماماً للاحلي والاجمل
وقفت امام المرآه تتطلع بصدمة وزهول مشيره الي نفسها في المرآه:
مين دي
انفجرت الاخري ضاحكه علي حالتها المندهشه مجيبه: هايدي انتِ
اجابت بزهول: ازاي
تطلعت اليها مايا بالمرآه تحاوط زراعيها:
ايه رايك
توجهو خارج المكان واتجهو بالسياره الي منزلهم حاملين حقائب الملابس فوقفو بردهة المنزل مصدومين من ذلك الواقف وهيأته لا تبشر بالخير
كانت تقف امام خزانة الملابس تنظر بحيره الي ملابسها حتي تنتقي لون يتناسب مع جرفات بدلته التي اختارتها بينما كان هو بالمرحاض تسربت إبتسامه إلي ثغرها عندما تذكرت ما حدث منذ قليل عندما حملها وتوجه بها للمرحاض حتي يتشاركا حمامهم معا ولم يخلو الامر من لمساته الجريئه التي كانت تزيدها خجلاً وردها عليه برشه بالماء إكتفت من افعاله وتوجهت للخارج وها هي الان تخرج ثيابهم
خرج من المرحاض عاري الصدر يوضع علي عنقه منشفه ويلف خصره بمنشفه كبيره وجدها تقف أمام الخزانة التي فتحتها علي وسعيها فإتجه أليها يحتضنها من الخلف محاوطا خصرها محكما قبضة يده علي بطنها وضعت يدها
علي يده فأسند ذقنه علي كتفها حتي يري ملامحها نظرت إليه بشغف وهو يحتويها هكذا وإبتسامة عاشقه تزين ثغرها قبل أرنبة انفها متمتما:
واقفه عندك بتعملي ايه
إستدارت بوقفتها وهو ما زال يحاصرها بزراعيه محيطه هي عنقه بزراعيها تتعلق به متحدثه بحماس:
بختار فستان يليق علي الجرفات بتاعتك عشان اجي معاك الشغل
تنهد بقلة حيله متمتماً:
شغل تاني
عقصت ملامح وجهها بضيق طفولي ثم زمت شفتاها وقد خطرت ببالها سلاحها الانثوي وهمت بتقبيله من فمه قبلات خاطفه من بين كلماتها تلك:
تاني… وتالت… ورابع
لم تتغير ملامحه الجاده ولم يتأثر بما تفعله فتحدث بسخريه:
وكدا بقا هوافق يعني
ازال ذراعيها من حول عنقه متمتما بصرامه:
إنسي
رفعت حاجبها تطالعه بعناد متمتمه بمكر:
طب يبقا إنسي انت كمان الشغل
ضحك بسخريه علي كلماتها ثم غمز لها متمتماً بإغواء:
هتحبسيني والا ايه
ارتسمت إبتسامه خبيثه علي وجهها متمتمه:
وماله
تقدمت خطوه كانت تفصلهم عن بعض حاوطت عنقه ووقفت علي اطراف اصابعها ورفعت راسها حتي تصل الي شفتاه تقبلهم هي بخبرتها القليله… لم يقدر الاخر علي الوقوف صامتاً امام محاولتها هي كانت ستترك شفتاه وتسقط من وقفتها بسبب إرهاقها ووقوفها علي اصابع قدمها التي كانت تؤلمها من قبل فطوله بالنسبه لها لا يقارن امسك خصرها واقترب هو برأسه منها حتي لا يفصل قبلتهم شددت علي عنقه ولفت ساقيها علي خصره فأسندها هو ووضع يده اسفل ظهرها حتي لا تقع توجه بها وهما علي حالهم ذلك إلي الفراش فقاطع وصلة عشقهم تلك رنين الهاتف الذي ظل يرن بدون هواده فإبتعد
الاخر عنها عنوة عنه مزمجراً بشراسه وهو يتناول هاتفه الذي إلتقطته منه تلقيه بعيداً علي الاريكه متمتمه بمكر وهي تلامس صدره بيدها الناعمه:
مفيش مرواح شغل ليا وليك
تحدث بخبث وهو يقربها إليه بإبتسامته الخبيثه:
البادئ اظلم
انتفضت عنه تبعده بيدها التي وضعتها عائق بينه وبينها عندما رأت ان فكرتها لكي تبعده عن الخروج بقربها منه وتعطيله عن عمله فيستسلم لها ويوافق علي وجودها معه لكن الامر كان يحلو له كثيراً فتحدثت برجاء له:
اسر بليز عاوزه اجي معاك الشغل دا اول طلب اطلبه منك وافق عشان خاطري
تنهد بقلة حيله ممراً أصابعه بخصلات شعره متمتما وهو يستدير بجسده بعيداً عنها:
خمس دقايق الاقيكي جاهزه
انتفضت من مكانها صارخه بسعاده جعلتها تقفذ من علي الفراش إلي ظهره تتشبس به جيداً من عنقه وتتوالي عليه بالقبلات المعبره له عن مدي امتنانها وحبها له ..
ضحك الاخر علي افعالها الصبيانيه تلك حاوط زراعيها الملتفان حول عنقه ثم ساعدها علي تركه مشيرا بإصبعه علي معصمه محل الساعه دلاله علي ام الوقت سيمر فأسرعت الي غرفة تبديل الملابس حتي تنتهي سريعا قبل ان يغير قراره التي حصلت عليه بعد مشقة….
زفرت براحه وقد انتهت من وضع لمسات اخيره علي حجابها ثم نظرت إلي المرآه وإبتسامه راضيه تزين ثغرها فقد ارتدت فستان بالون الطوبي ينسدل علي جسدها تماماً ويوجد حزام رفيع جدا من الكتان يزين خصرها قد عقدته بطريقه عصريه يتدلي منه شرايط من الكتان الملفوف علي شكل ضفيرة حتي منتصف فخذها ويعتليه جاكيت تلجي به خدوش علي هيئة قطع وارتدت حذاء ذو كعب بالون الاسود وحقيبة سوداء نوعها كروس وطرحتها التي كانت مزيج من الون التوبي بدرجاته وعدة الوان اخري تتناسب معه إكتفت بوضع نظارتها الشمسيه ثم بعثت لنفسها قبلة بالهواء ثم إتجهت للخارج وجدت الاخر يضع بمعصمه ساعته ثم استدار
عندما لمحها بالمرآه فإقتربت منه وإبتسامه خبيثه تكشف عن فكرتها الخبيثه التي ستفعلها وقفت بجواره غير مباليه بنظراته التي تتفحصها جيداً إلتقطت قلم من الروج الاحمر القاني وأخذت ترسم وتحدد شفتاها وهي تمطها للأمام كأنها تثير احدٌ ما يقف بجوارها
ظل واقفاً لم يظهر علي ملامحه أي تغير حتي انتهت من ما تفعله وإستدارت له حتي صارت تقابله وجهاً لوجه ثم تحدثت بإعتياديه:
يلا انا جاهزه
زم شفتيه مهمهماً بإعتراض:
لسه في حاجه ناقصه
كانت ستهم علي التحدث لولا انه ابتلع كلماتها في قبلة كان الهدف منها معاقبتها علي ما تضعه علي فرولتيها او ما هو أطلق عليهم ذلك الاسم ابتعد عنها بعدما ازال اثر ذلك الون الذي زاد شفتيها إثاره عارضته هي تنكزه بكتفه وهي تنظر لشفتاها المنتفخه والون الاحمر الذي ملأ حول فمها من أثر قبلته لكنها انفجرت ضاحكه عندما ولت وجهها له ورأت فمه الملطخ بنفس الون تعجب من ضحكها ذلك لكنه علم سببه عندما رأي وجهه بالمرآه حمل بعض المناديل المبلله وازال تلك الاثار سريعاً محاولاً كتم ضحكاته
عض علي شفتيه غيظاً منها ثم امسك
بوجهها يزيل اثار ذلك الون بعنف متمتما بصرامه:
متحطيش الزفت دا تاني
اجابت بعناد وتزمر:
