بالداخل
رات مايا مالك من بعيد فقامت بالتلويح له لكي يراها ثم ذهبت إليه
فتسائل عنها بطريقه غير مباشره:
انتِ جيتي لوحدك
= لا سهيله معايا
تحدث بتهجم:
نهار مش فايت امال راحت فين
اجابت مايا:
سيبتها بره علي اما اشوفك انت فين
تحدث بضيق من تهورها:
بره فين انتي مجنونه تسبيها لوحدها هي عارفه حاجه والا عارفه حد هنا
تركها وذهب للخارج حتي يطمئن قلبه فرآها من علي بعد بفستانها الذي انصدم منه ومن جمالها الذي ازداد وما جعل قلبه يحرق وينهش من الغيره تعلقها بيد عبد القادر لم يري قدمه من اسفله وهو يتوجه مسرعا اليها ينتشلها من يده بقوه
فصرخ به عبد القادر بغضب وضيق:
انت بتشدها كدا ليه وتعرفها منين اصلا
#يتبع
انفتح باب المكتب علي وسعيه جعل كل منهما ينتفضا متراجعين عن ما كانو يفعلانه
تمتم اسر بخفوت:
ماهر
اندفع ذلك الرجل للداخل بصدمه وغضب جعله لا يري امامه إلا تلك الفتاه الجالسه علي ساق صديقه التي ظنها فتاه من هؤلاء الذين يعرضون اجسادهم للبيع… اقترب منهم ثم دفعها من فوقه علي الارض صارخاً بها:
قومي يا زباله اخفي من هنا انتِ لسه قاعده اطلعي بره يا سافله
اطلقت صرخه عاليه من آلامها وصدمتها من ما فعله ذلك الرجل الدخيل بينها وبين زوجها… وبلمح البصر كان زوجها ينقض علي الاخر يقبض علي تلابيب قميصه يلكمه بقوة علي جانبي وجهه حتي ارتخت قدماه وصاح بصديقه بقوته التي أهدرت علي يد الاخر:
انت بتض*ربني عشان واحده زباله زي دي انت اتغيرت اوي يا اسر
أهدر الاخر صارخاً ملقياً جسده الهامد بعيداً عنه :
اخرص يا حيوان انت عارف مين دي
انفعل ماهر ثانيةً وأخذ يلقي عليهم كلماته السامه:
عادي واحده زباله جات تعرض نفسها عليك وانت استسلمت زي الاهبل
لكمه اخري اصابت وجهه وكانت ستطيح به ارضاً لكن منعه اسر من الوقوع وامسكه بقسوة متحدثاً بغضب حارق :
مش انا ال اعمل كدا وانت عارف كدا كويس
لكمه مره اخري تأوه بألم شديد من بعدها ..تمتم اسر بكلمات وهو يوجه نظره لتلك الجالسه ارضاً تتابع صراعهم وعيناها لا تتوقف عن البكاء :
:ال انت بتشتمها دي مراتي يا حيوان
ابتلع لعابه الوهمي الذي جف بحلقه ووجهه الذي شحب وعلامات الفذع الظاهره علي وجهه تمتم بتلعثم من فرط توتره من ذلك الموقف الذي تمني لو الارض انشقت وابتلعته:
اهدي بس انا مش فاهم انت بتقول ايه
صرخ به هادراً بقوة:
ال انت سمعته يا متخلف دي مليكه مراتي محتاجه فهم هي
زفر الاخر بضيق من نفسه متمتماً :
طب مقولتليش ليه يا عم
نظر اليه شزراً متمتماً بضيق:
هو انت اديتني فرصه يا متخلف
دفعه علي المكتب الخشبي بقوة صارخاً به:
اطلع بره دلوقتِ
قام بتثاقل للخارج.. بينما الاخر اتجه للجالسه ارضاً حملها ووضعها برفق علي الاريكه ملس علي وجنتاها بلطف مزيحاً تلك الدموع التي تؤلمه
بالخارج
كان يعرج بسيره وحالته الرثه والمشعسه تلك تجعل كل من يراه يظن بأنه شخص سارق همجي او ما شابه اخذ يهمس لنفسه :
يا اما يخربيت معرفتك يا اسر معرفه سوده ثم انا مالي ما ينحرق بجاز هو انا لازم الشهامه تاكلني اوي ااااه
إنتفض واقفاً عندما صرخت هاله السكرتيره به بغضب:
مين ال دخل الشئ دا هنا وايه ال جابه هنا وسمحولك ازاي تدخل اصلاً
اكمل سيره الي الاريكه لا يبالي بصرخات تلك التي سببت له من صوتها ألم برأسه تمتم بكلمات جعلتها تصمت عن صرخاتها تلك :
انا صاحب استاذ اسر ال مشغلك اسكتي بقا صدعتيني
تسآلت بشك :
وإيه ال عمل في حضرتك كدا
اخذ ينوح مثل الاطفال ويملس علي وجهه الذي امتلئ بالكدمات:
هو الاستاذ اسر ال عمل فيا كدا اه يا اني
إستئذنت منه وإبتسامتها الساخره منه تملأ وجهها ثم توجهت لمكتب اسر ودقت علي الباب فأتاها صوته الذي امرها بالدخول
دلفت إليهم بوجه مقتضب ثم ناولته كيس التلج اخذه منها ثم تحدث بنبرة صارمه :
اخرجي بره
شددت علي اسنانها حتي كانت ستكسرهم من شدة غيظها ثم اتجهت للخارج
وضع اسر كيس التلج علي قدمها متمتاً بلطف :
معلش يا قلبي علي ال حصل بس هو عيل متخلف
تحدثت من بين دموعها بصرامه لا تليق علي وجهها الملائكي:
بقولك ايه انت تبعد عني خالص متقربليش انا مش ناقصه ضر*ب وبهدله اكتر من كدا كله فوق دماغي انا وانت محدش بيجي ناحيتك دي ايه الجوازه ال مشوفتش منها غير ض*رب دي
ابتسم لها مقبلاً رأسها بحنان متمتما بدلال كأنها طفلته :
خلاص متزعليش انا جيبتلك حقك منه اهو
تحولت سريعاً وتحدثت بهجوميه :
والله حرام عليك دا انت مفتري الواد يا عيني كان هيفرفر في ايدك
رفع حاجبه متعجباً منها :