#الفصل_الثامن_والاربعون #رميساء_نصر ♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕ كانت تترنح في خطواتها جاعله الحائط سند لها في خطواتها تريد ان تصل الي باب الخروج من المشفي قطع خطواتها حازم الذي أسرع إليها بلهفة وحيره بوجودها هنا:.
انتِ ايه ال موقفك هنا وراحه فين وانتِ بالوضع دا
رفعت عيناها الذابلتين إليه تنعته بقسوة وساقيها تكمل في الطريق:
وانت مالك انت ابعد عن طريقي ومالكش دعوه بيا
وقف أمامها يمنعها من الخروج بعدما ابتلع غصة مؤلمة من أثر حديثها القاسي معه:
انا الدكتور بتاعك ومن حقي اني اقولك تقعدي والا تمشي وحالتك متسمحش وكمان محدش من اهلك هنا فمش هينفع تخرجي وبالذوق او بالعافيه هتفضلي هنا
قامت مليكه بالاستمرار في سيرها بعدما تخطت جسده غير مبالية بحديثه ذلك
عارضها مره أخري ولكن بمد يده وتكتيفها ينهيها بحده وآمر:
انا قولت مش هتمشي وهتفضلي هنا
صرخت به بإنفعال وغضب بعدما أبعدت جسدها عن ملمس يده بنفور:
ابعد عني عاوز ايه مني انت كمان مش كفايه ال حصلي ابعد عني وعن طريقي بقا
أبعد يده بحرج مكملاً بآسف:
انا اسف اني بتدخل بس لازم امنعك انك تمشي عشان في خطر علي حياتك
أكملت بصياح هائج كأنها أخيراً وجدت شخص تخرج به كل ما بداخلها:
مالكش دعوة حياتي وانا حره فيها يا رب امو*ت وارتاح يا اخي ابعد بقا
حاول تهدأتها دون لمسها:
طب اهدي… اهدي
ثم سألها عن محل وجهتها:
انتِ هتروحي فين
حاولت ان تهدئ من وتيرة إنفعالها وأخذت نفسها ببطئ تؤكد علي حالها بأن الواقف أمامها ليس له ذنب بأن تعامله هكذا فردت بإقتضاب:
هروح في داهيه يا ريت تبعد عن سكتي
تنهد بخفوت لسبب هدوءها متمتماً:
طب قوليلي هتروحي فين وانا هوصلك بعربيتي ومش هسمح انك تمشي من غير ما اوصلك
_ شكرا ل مساعدتك ابعد عني بقا انا مش هروح في حته
رد عليها بعناد:
يبقا خلاص مش هتمشي هو دا شرطي
تأففت بضيق منه تتحدث عنوة عنها عن مكان توجهها:
عاوزه اروح البحر ممكن والا دي كمان مش ممكن
تسائل بشك:
هو انتِ بيتك عند البحر.
أومأت له علي مضض دون ان تعطي له أي تعابير
فمد لها يد العون حتي يساعدها علي التحرك حتي وصلو إلي سيارته وأخذها وتوجهت معه إلي المكان التي تريده
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!