رواية عشق الجاسر القسم الثاني بقلم مروة عبدالجواد
خالد : انا لو لفيت الدنيا كلها مكنتش هلاقي حد يخلي باله من دنيا بنتي غير والدتك ويعوضها عن حنان امها اللي مشفتوش لكن رفضت عشان ما ينفعش ، انت كنت صغير وهي مش ناقصة زن عيال كفاية عليها انت.
فلاش بااك.
(تذكر عندما اتت له امينه تستنجد به من زوجها أحمد فهو يقوم بضر*بها وإذلالها بانها تحب خالد ، وطلبها من خالد أن يقف بجوارها ، ولكن خالد رفض وقال لها
– انا لو كلمته ووقفت قصاده يا امينه احمد هيتاكد ان احنا لسه على علاقه ببعض وانا مقدرش اساعدك يا امينه وكسر قلبها).
باااااك
جاسر : حاضر يا عمي هعرض الأمر على دنيا الاول ، واشوف رأيها ، هنيجي انا وهي النهاردة علشان نوصلك للمطار.
خالد : تمام ، انا خلصت اللي كنت جاي علشانه مع المحامي ، همشي.
جاسر : هاجي اوصلك .
خالد : لا خليك انت شوف شغلك.
ثم ذهب خالد ودخل معتز ومعه بعض الأوراق الخاصة بقطع غيار عربيات لامبورجيني.
معتز : دي كل الأوراق الخاصة بالمناقصة ، ثم وضعهم على المكتب.
جاسر : تمام ، عرفت المناقصة امتا و عروض الاسعار بتاعت السوق.
معتز :
كمان شهر ، ما اهو السوق عارف ان احنا كل مره بناخدها ، و عامتا لسه مفيش اخبار عن الشركات اللي هتقدم فيها.
جاسر : اللي يقدم يقدم هو احنا بيهمنا ، كده كده احنا هناخدها بس عايزين نعمل حسابنا برده ، عشان منتفجأش بحاجة جديدة.
معتز : علي فكرة سارة صاحبة منار كلمتني وقابلتها كانت عايزة تعرف سبب جوازك من دنيا.
جاسر : وقلتلها.
معتز : لا طبعا.
جاسر : مقلتلكش منار عاملة ايه.
معتز : بتقول انها لحد دلوقتي مش مصدقة اللي حصل.
جاسر :
والله ولا انا ، عايز اروح اقابلها واشرحلها اللي حصل.
معتز : طيب ما تروح مستني ايه.
جاسر : ما انت شايف اللخبطة اللي انا فيها ، بس عمي يسافر بالسلامه وهروح اشرحلها كل حاجة ممكن تسامحني.
معتز : هترجعوا لبعض.
جاسر : مبقاش ينفع خلاص يا معتز ، انا وعدت عمي
معتز : اومال ايه لازمته بقى تشرحلها اللي حصل.
جاسر : دي حب حياتي يا معتز ، على الاقل متحسش اني خنتها او غدرت بيها.
معتز :
على فكرة سارة فسخت خطوبتها ، ولما جت اكلمها واعترفلها اني معجب بها سابتني وطلعت تجري معرفش ليه.
جاسر : شكلهم بحبوا الجرى وهي صحبتها ، كلمها تاني يمكن اتكسفت.
معتز : اتصلت بيها النهاردة مبتردش ، انا بفكر اروحلها الشركة.
جاسر : لا اوعى بلاش تروح شركة العدلي ، منار لو شفتك ممكن يحصل مشاكل.
معتز : امال اعمل ايه واشوفها ازاي واكلمها ازاي.
جاسر : استناها بره الشركة وهي خارجة لما تخلص شغل وكلمها.
معتز : خلاص هروحلها النهاردة.
جاسر : بتريقة ، مستعجل قوي.
معتز : خايف للبت تطير.
جاسر : طيب هاتلي بقى الاوراق اللي عايزه تتمضي ، علشان الحق اودي دنيا تقعد مع عمي شوية قبل ما يسافر.
…….
تقلبت دنيا على السرير بعد يوم بليلة بين التواليت والكرسي اللي بجوار التواليت.
دنيا : وهي بتفوق من النوم ، يااااا الواحد حاسس انه منمش من زمان ، ثم بصت حواليها، ايه ده جاسر سايب النور منور ليه هو مش عارف ان احنا الصبح ، ايه الذكاء دا.
صوت جاسر وهو داخل وبقفل الباب وراه ، لا حضرتك احنا العصر.
دنيا : شهقت بخضة ، ايه ده في حد يدخل على حد كدة.
جاسر : بتريقة ، ايه عندك المرادي فوبيا الخضة.
دنيا :
شدت البدى بتاعها وتفت في صدرها ، بعد الشر عليا إن شاالله اللي يكرهني.
جاسر : ضحك ، ايه اللي عملتيه دا ، انتي بتفي فين.
دنيا : بتف في عبي.
جاسر : ضحك بصوت عال ، بتفي في عبك ليه وبتقوليها بكل فخر.
دنيا : دادا زينب كانت بتعمل كدة لما بتتخض علشان بعد كدة متتخضش وتتلبس.
جاسر : وهو بيضحك ، ومين اللى هيلبسها.
دنيا : العفاريت اللي تحت الارض.
جاسر : عفاريت.
دنيا : اه انت مبتخفش من العفاريت.
جاسر :
بتريقة ، وانا اخاف منهم ليه وانا عايش معاهم.
دنيا : ايه دا انت تقصد مين بالكلام دا.
جاسر : ضحك ، مفيش قومي يلا علشان نروح لعمي ونقعد معاه شويه قبل ما يسافر.
دنيا : اه بابا.
جاسر : كان معاه شنط ملابس فحطهم جنبها.
دنيا : وهي تمسك الشنط وبتشوفها ، الله هدوم جديده ثم اخرجتها.
جاسر : اعملي حسابك دي الهدوم اللي هتلبسيها بعد كدة.
دنيا : ايه ده ، دي بناطيل كبيرة ومقفلة.
جاسر : اومال عايزاني اجبلك بناطيل فيها شبابيك زي اللي بتلبسها.
دنيا :
مالها الشبابيك دي حتي بتجيب طراوة.
جاسر : طراوة !! وقرب عليها يخبطها بهزار.
دنيا : جريت بعيد عنه ، خلاص خلاص مش عايزه طراوة.
جاسر : وقف ، ايوه كده اتظبطي قال طراوة قال .
دنيا : مسكت التيشرتات ، اووف التيشرتات مقفلة هي كمان.
جاسر : بتقولي حاجة.
دنيا : بتمثيل ، بكح ، كح كح ، بلاش اكح.
جاسر : ضحك.
دنيا : طلعت باقي الهدوم لقت مينى دريسات ، ايه دا انت عايزني البس الهبل ده.
جاسر : انا جايب هب. .
دنيا :
طيب بناطيل وتيشرتات مقفلة وسكت إنما دريسات ليه ، وبعدين دا لبس محجبات.
جاسر : خلاص اتحجبي.
دنيا : لا دي وقعت منك على الاخر.
جاسر : قرب منها هي لسه موقعتش بس لومقمتيش ولبستيهم هتقع حالا علي دماغك.
دنيا : قامت بسرعة ودخلت الحمام ، برضو مش هلبسه.
جاسر : وبتزعلي لما بقفل عليكي الحمام.
دنيا : وهي تغسل اسنانها ، النهارده بالذات متقدرش .
جاسر : ليه بقي.
دنيا :
فتحت الباب وطلعت راسها وهي بتغسل اسنانها ، علشان بابا مسافر النهاردة، ولو مرحتلوش هيتصل عليك ، هتقوله ايه ، ولعبت حواجبها وطلعت لسانها وقفلت الباب التاني.
جاسر : الله يقرفك طيب اغسلي سنانك الاول ، على العموم هقوله انك لسه زعلانه منه ومش عايزة تشوفيه.
دنيا : باستهزاء مش هيصدق.
جاسر : تحبي تشوفي ، ومسك الموبايل وفتح مكبر الصوت ايوه ياعمي …..
دنيا : خرجت بسرعة تشاور لجاسر لا لا هلبس الدريس.
جاسر : ايوه يا عمي دنيا بتلبس وجاينلك علي طول .. سلام.
دنيا : عااااااااااااا.
جاسر : يلا البسي مستنيا ايه
دنيا : بعند ، مبعرفش البس دريسات.
جاسر : مسك اديها ، خلاص تعالي البسك.
دنيا : بعدت ايده ، ايه دا تلبس مين انت هتستهبل.
جاسر : بسخرية ، ما انتي يادندن اللي مبتعرفيش تلبسي فساتين ، تعالي بس اساعدك دا انا حتي بلبس حلو ، وبيشدها.
دنيا : …………
#البارت_السادس. # . ياربت نبحبح ادينا شويا في التصويت والكومنتات التصويت ببلاش والله
دنيا : خرجت بسرعة تشاور لجاسر لا لا هلبس الدريس.
جاسر : ايوه يا عمي دنيا بتلبس وجاين لك علي طول .. سلام.
دنيا : عااااااااااااا.
جاسر : يلا البسي مستنيا ايه.
دنيا : بعند ، مبعرفش البس دريسات.
جاسر : مسك اديها ، خلاص تعالي البسك.
دنيا : بعدت ايده ، ايه دا تلبس مين انت هتستهبل.
جاسر : بسخرية ، ما انتي يادندن اللي مبتعرفيش تلبسي فساتين ، تعالي بس اساعدك دا انا حتي بلبس حلو ، وبيشدها.
دنيا :
بعدت عنه ، ايه .. دا بجد.
جاسر : قربلها ومال براسه عليها وغمز لها ، اه بجد يادندن.
دنيا : بخوف شدت منه الدريس دخلت التواليت بسرعة ، خلاص بعرف البسه.
لبست الدريس وكان لونه ابيض منقوش بورد روز ، كان قمة الجمال والاناقة عليها.
جاسر : انبهر بجمال الدريس عليها فاول مرة يشوفها بملابس تبرز نضوجها.
دنيا : ذهبت للمرايا بتشوف الدريس عجبها جدا ، ما الفستان حلو اهو.
جاسر : والله يعني عجبك.
دنيا : بص هو حلو بس حساه مكبرني شويا.
جاسر :
ليه وانتي فاكرة نفسك صغيرة ، مش احسن من لبس العيال اللي بتلبسيه.
دنيا : انا بلبس لبس عيال ، وبعدين انا لسه ١٩ سنة.
جاسر : ١٩ سنه وتمن شهور وواحد وعشرين يوم.
دنيا : انت عدتهم.
جاسر : حاول يغير الموضوع ، الفطار هيطلع افطرى وننزل علي طول.
دنيا : لا مش جعانة ، انا لما بصحي مبقاش ليا نفس للاكل.
جاسر : اومال ليكي نفس لايه .. للايس كريم.
دنيا : ايه دا انت عرفت منين.
جاسر : مفيش نزول قبل ما تفطري.
دنيا :
بس كده مش هلحق اشوف بابا واقعد معاه.
جاسر : خلاص هخليهم يعملولك سندوتشات تاكليها في الطريق.
دنيا : برجر واندومي.
جاسر : بصلها بضيق ، مردش عليها ومسك التلفون واتصل.
الو عايزك تجهز سندوتشات بيض وجبنه ولبن لفرد واحد ، بس بسرعة … سلام.
دنيا : ايه دا ، بيض أي ولبن ايه هو انت هتاكل كتكوت.
جاسر : كتكوت !! لا هاكل عيلة ، سيبك من أكل الرمرمه ده ، وكلي اكل مغذي .
دنيا : بقي الاندومي رمرمة.
جاسر : هتفضلي تتكلمى كتير ، يلا علشان ننزل.
دنيا :
وهي ماشية معاه ونازلين ، بس انا مش عايزه لبن.
جاسر : براحتك نجيب بداله عصير برتقال ، وضحك.
دنيا : لا عصير تاني لا.
جاسر : ضحك ، ليه دا حتي حلو.
دنيا : لبن لبن هشرب اللبن ، اصل انا معزة.
جاسر : ضحك ، لا انت غزالة ، وغمز لها.
…….
ذهب طارق الرويعي الى منار في شركتها.
طارق : علي فكرة انا مبروحش لحد في الشغل اللي عايزني هو اللي بجيلي ، لكن انت مش اي احد يا منار ، عشان كده جيتلك اول لما كلمتيني.
منار :
عايزين نتفق.
طارق : افهم الاول.
منار : مش مهم المهم المصلحة.
طارق : المصلحة لازم تكون على نور ، مش يمكن لعبة من لعب جاسر الحديدي وبيلعبها عليا.
منار : جاسر مش بتاع لعب في الشغل ، وبصوت واطي ده بيلعب بالقلوب بس.
طارق : يعني فعلا سبتوا بعض.
منار : بتأثر ، اه.
طارق : ويا تري الشغل معايا هيبقي بيزنس ولا انتقام.
منار : بتحدى ، الاثنين.
طارق : لو كنت قلتي غير كدة مكنتش هصدق ، بحب انا الدماغ اللي شغالة.
……..
وقف معتز الخولي أمام شركة العدل ينتظر سارة ولكنه وجد طارق الرويعي ومنار نازلين مع بعض وهو يسلم عليها وسابها وركب عربيته.
معتز : واقف بعيد وبدهشة ، ايه الحكاية وايه اللي لم الشامي على المغربي.
ثم نزلت سارة وركبت مع منار ومشيوا سوا.
معتز : يوه يعني لازم تركبي معها.
ثم أخذ سيارته وذهب وراهم.
……
سارة في السيارة مع منار.
سارة : لا يا منار ازاي تتفقي مع طارق وعايزة تشتغلي معاه ، دا واحد سمعته مش كويسة في المجال وبتاع لعب وقرف.
منار :
انا ميهمنيش طارق ولا غيرو ، المهم عندي اني ارد القلم لجاسر.
سارة : انتي ايه اللي حصلك ، انتي مكنتيش بدخلي الشغل في حياتك الشخصية.
منار : لازم يدخل ياسارة ، السوق كله هيعرف ان جاسر الحديدي اتجوز بنت عمه وساب منار العدلي ، شكلي هيبقي ايه وقتها.
منار : يمكن مظلوم يا منار اسمعي منه وافهمي ايه اللي خلاه يعمل كدة.
منار : متجننيش انه يسيبنى قبل الفرح باسبوعين يبقى مظلوم بقولك ايه اسكتي اسكتي احسن.
……..
تجلس ياسمين مع فارس في احدى الكافيهات.
ياسمين : هتعمل ايه دلوقت ، العصفوره هتطير منك.
فارس : عاوزك تكلميها تشوفي ايه الاخبار ، هو فعلا زي ما هي بتقول ملمسهاش.
ياسمين : وهتستفاد ايه ما كل حاجة باظت خالص واتجوزت.
فارس : لا طبعا لو لسه ملمسهاش ، يبقي خطتنا كدة ماشية صح.
ياسمين : ازاي احنا كنا عاملين حسابنا انك تتجوزها وكل حاجة تكون تحت يدك.
فارس :
لو كنت اتجوزتها كان ابوها وابن عمها وقفولي ، لو حاولت اخذ منها حاجة ، انما دلوقت ابوها مسافر هيعمل عملية واحتمال كبير ربنا ياخذه وابن عمها بدل ما هيكون جمبها ، لو اطلقت منه مش هيبص في وشها ، ويبقى كدة العصفورة جت متشفيه وعلى الاكل علي طول.
ياسمين : يخرب بيت دماغك ، طيب وجاسر الحديدي هيسبهالك بالساهل كدة ، اسمع انه صعب قوي.
فارس : وقتها مش هيكون له اي لازمه لو عمه مات وهي ورثت كل حاجة.
ياسمين : خلاص انا هكلمها في الموبايل.
فارس :
لا عايزك تروحيلها علشان تشوفي كل حاجة علي الطبيعة.
ياسمين : قشطة.
…….. جاسر ودنيا ذهبوا الى قصر والدها ، اول لما شافته جريت عليه وحضنته.
دنيا : وحشتيني يا بابا قوي.
خالد : حضنها وعيط ، انتي اللي وحشتيني قوي ولسه هتوحشيني يا دنيا.
جاسر: فهم قصد عمه انه حاسس انه هيروح مش هيرجع وان دا اللقاء الاخير بينهم فحب يسيبهم سوا لوحدهم شويا ، طيب هطلع اعمل مكالمة بره واكلم الدكتور.
خالد : فهم ان جاسر عايز يسيبهم لوحدهم ، فطبطب عليه ، فاهمني انت دايما ياجاسر.
جاسر ابتسم له وخرج علي الحديقة.
دنيا : قعدت جمب والدها وحضنته ، متسبنيش يابابا لوحدي خدني معاك ، انا مش عايزه اقعد مع جاسر.
خالد : ليه هو زعلك.
دنيا: لا بس انا مبحبوش.
خالد : هو انتي عندك شك اني مش عايز سعادتك يا دنيا.
دنيا : بعدت عنه شويا ، لكن انا سعادتي مش معك جاسر.
خالد : طول حياتك وانا سايبك تعملي اللي انت عايزاه ، وبتختاري اللي نفسك فيه.
دنيا :
صح لكن ليه دلوقتي بقى انت اللي بتختار لي ، وكمان بتحكم عليا اعيش معاه لبقية حياتي.
خالد : علشان زمان لما كنتي بتغلطي كنت بكون جنبك وساندك ، لكن دلوقتي لما تغلطى مش هتلاقي غير جاسر اللي يسندك ويوقف في ظهرك ، لو مش علشان انتي بنت عمو هيكون علشان مراته.
دنيا : بس انا مش متقبلاه ، مش شيفاه غير آبيه جاسر.
خالد : مع الوقت هتقبليه ، جاسر مش وحش يا دنيا اي بنت في الدنيا تتمناه.
دنيا : لكن مش انا البنت دي.
خالد : متتعبيش قلبي معاكي يا بنتي.
دنيا : خلاص يا بابا وانا مش هتكلم معاك دلوقتي ، لما تيجي من السفر نبقى نتكلم.
خالد : بسخرية لما اجى بقى يا دنيا.
جاسر : دخل عليهم ، انا لسه كلام الدكتور اللي هيسافر معاك وهو رايح على المطار دلوقتي.
خالد : تمام يلا علشان منتاخرش.
وذهبوا جميعا الى المطار وبعد وداع دنيا وجاسر لوالدها ، كانت دنيا في قمة الانهيار ، أخذها جاسر وركبوا السيارة.
جاسر : بحنيه ، معلش يا دنيا اجمدي ، ان شاء الله يرجع بالسلامة.
دنيا : يا رب يا آبيه جاسر.
جاسر :
تحبى نخرج في اي مكان تحبيه.
دنيا : لا.
جاسر : طيب ماما كانت عزمانا على الغداء النهاردة ، ايه رايك تحبي نروح ولا نروح على الفندق على طول.
دنيا : اوكي ، نروح لطنط انا باحب طنط امينه قوي.
جاسر : تمام بس ممكن اطلب منك طلب.
دنيا : طلب ايه.
جاسر : بصي يادنيا ماما متعرفش اللي بيننا وان جوازنا على الورق ، ياريت متقوليش كلمة آبيه دي قدامها وقولي جاسر على طول.
دنيا : مش فارقه أبيه من جاسر الاحساس واحد.
جاسر : صريحة قوي انتي يادنيا.
دنيا :
اه طبعا ، اومال أخدعك واغشك.
جاسر : ضحك لا وعلى ايه ، اجيبلك ايه تسلي بيه في الطريق.
دنيا : ايس كريم.
جاسر : ايه يا بنتي هو انتي صاحية نايمة ايس كريم.
دنيا : اصل انا بحبه قوي.
جاسر : حاضر كل اللي نفسك فيه واللي بتحلمي بيه هجبهولك لحد عندك انتى تشاورى بس ياست البنات.
دنيا : ضحكت ، دي تماحيك بقي ولا ايه.
جاسر : بتعجب تماحيك ، وانا هتمحك فيكي ليه.
دنيا : علشان اسيط بقي قدام طنط وإنك هيرو بقي والفارس الهمام.
جاسر :
ضحك تصيطيني ، يابنتي انتي بتجيبي الكلام دا منين ، علي العموم انا مش عايز تصييط.
وصلو الفيلا عند امينه.
امينه : وحشتيني يا دنيا ، مشوفتكيش من زمان ، معلش يا بنتي معرفتش اجي اباركلك.
دنيا : هنعمل ايه بقى يا طنط ، جاسر بقي مستعجل على الجواز ملحقناش نعمل خطوبة وفرح وكدة.
جاسر : بدهشة ، انا.
دنيا : اه يا ميجو انت هتتكسف من طنط ولا ايه.
جاسر : ميجو مين.
دنيا : ميجو انت ياحياتي امواااااه ،
ثم اعطت له قب,,لة هوائية.
امينه :
بسعادة ، ربنا يسعدكم ياولادي.
جاسر : ايه يا ماما احنا مش هناكل ، انا واقع من الجوع مكلتش من الصبح.
امينه : ثواني والاكل يكون جاهز ، ثم ذهبت الى المطبخ.
جاسر : ايه اللي انتي بتقوليه ده ميجو مين ، ومين دا اللي كان مستعجل علي الجواز.
دنيا : انت يا ميجو ، امال انت عايزني اقول لمامتك ، ان انا البنت اللي واقعة و باباها جوزهالك غصبا عنك.
جاسر : علي اساس ان ماما متعرفش.
دنيا : اهو بحفظ ماء وجهي شوية ، بدل الكسفة اللي انا فيها.
جاسر :
ضحك ، انتي مين اللي اداكي المعلومات الغلط دي ، ماء وجهه ايه اللي بتحفيظه انتي جبتي الكلام دا منين.
دنيا : من الشيوخ اللي في التلفزيون.
جاسر : انتي متاكدة.
دنيا : يعني ، وانا بقلب في التلفزيون سمعت حاجة زي كدة.
امينه : بصوت عالي ، يلا الاكل جاهز على السفرة.
جاسر : لا انتي بتسمعي غلط يلا عشان ناكل.
ذهبوا الى السفرة وشاهدت دنيا اصناف اكل غريبة ، وبدا تاكل منبار وشطيطه وكوارع.
دنيا :
وهي بتاخد قطعة من الكوارع ، طعمها يجنن
والأكل تحفه وسبايسي ، انا بجد اول مرة اكل كدة ، تسلم ايدك ياطنط.
امينه : بالهنا يا بنتي ، ما هو ده الاكل المفضل عند جاسر بعد ورق العنب باللحمة.
دنيا : وهي تاخذ قطعة اخرى من الكوارع وتفضي ما بداخلها وتاكله ، البتاع اللي بيتلزق دا اسمه ايه يا طنط.
امينه : دي كوارع ، انتي عمرك ما كلتيها قبل كدة.
جاسر : دي رجل الجاموسة.
دنيا :
تجاهلته ، لا خالص ياطنط انا اول مره اشوف الاكل ده ، ثم اكلت شطيطه والبتاع اللي بالطماطم دي تحفه ، اسمها ايه.
جاسر : بسخرية ، دي بقي بطن البقرة.
دنيا : ايه القرف اللي بتقوله ده ، احنا بناكل في حد بيقول كدة على الأكل ، بطل الش مش وقته.
جاسر : لا بجد دي معدة البقرة بيجيبوها وينظفونها ويقطعوها وتتطبخ وتتاكل.
امينه : بس يا جاسر متقولش كدة ، كدة هتقرف ، دي امها شطيطه .
دنيا : هي فعلا دي معدة البقرة ياطنط.
امينه : مش بالظبط يعني.
دنيا :
اففف ، بعد ما كلتها تركتها واخذت المنبار ، دى بقى طعمها يجنن يهوس والرز فيها مفلفل ويجنن.
جاسر : دي بقي مصارين البقرة، طبعا مقلكيش انتي عارفة المصارين واللي ببقي فيها وبيصرف علي فين.
دنيا : والاكل بفمها اشارت الى امينه ، الكلام ده صح يا طنط.
امينه : ايه الكلام ده يا جاسر ، بصي يادنيا هو مش بالظبط يعني.
دنيا : عااااااا ، رجعت الاكل اللي كان في بقها ودخلت التواليت .
امينه : ايه يا جاسر اللي قلته دا ، كده تخليها قرفت من الاكل.
دنيا :
خرجت من التواليت ، وبتالم اه يا بطني آه يا بطني.
جاسر : اه يابطني ايه احنا هنستهبل؛ دا انتي خلصتي الاكل كله.
دنيا : كده تاكلني أحشاء البقر يامفترى.
جاسر وأمينة ضحكوا على كلامها وحاولوا كتم ضحكتهم.
جاسر : ما انا باكلها اهو ، وبعدين دي حتى أحشاء البقرة لذيذه وطعمها يجنن قوي.
دنيا : اففف ، وهي تكتم انفها بيدها ذهبت للبراندا وذهبت وراءها امينه ، وأكمل جاسر طعامه.
جاسر : والله الاكل طعمه تحفه.
امينه:
بزعل ، معلش يا دنيا حقك عليا ، انا سالته تتغدى ايه هو اللي قالي عايز الاصناف دي ، قلتله ودنيا بتحبهم ولا اعملها اكل تاني ، قالي اه اه بتحبهم .
دنيا : قالك اتنين اه ..