Uncategorized

رواية عشق الجاسر القسم الثالث بقلم مروة عبدالجواد

جاسر : شوفتي انا قنوع ازاي.
وقف جاسر امام كليتها بالسيارة وقبل أن تهبط هي.
جاسر : دنيا.
دنيا : التفتت ليه قبل ماتفتح باب السيارة ، عارفة يا جاسر متكملش مع شباب ومقفش مع حد غريب في حاجة تانية.
جاسر : بحنيه ، لا مكنتش هقول كدة خلي بالك من نفسك ولو احتجتي اي حاجة اتصلي عليا فورا.
دنيا : اتكسفت وبصتله بابتسامة ، ونزلت من السيارة.
وهو ذهب الى الشركة.
دنيا قابلت ياسمين.
دنيا : ازيك يا سمسمه وحشتيني قوي.
ياسمين :

الحمدلله ، عاملة ايه يا حبيبتي انتي اللي وحشتيني قوي ، اتصلت عليكي كثير ياهرابه بس مردتيش.
دنيا : معلشي يا ياسمين ، انا كنت تعبانة جدا ومعرفتش اكلم احد.
ياسمين : انا كنت قلقانة عليكي جدا البقاء لله ، ده فارس هو كمان كان هيتجنن عليكى عايز يكلمك ويطمن عليكي بس انا قلتله لا ليكون جاسر معاكي ولا حاجة.
دنيا : مكنتش هعرف اكلمه ، ما انتي عارفة.
ياسمين : بس انتي ايه اللي نزلك الجامعة بدري كدة ، انا قلت هتقعديلك اسبوع ولا حاجة لحد ما تفكرى تنزلي الكلية.
دنيا :

علشان اغير جو وانسى اللي انا فيه ، ووفاه بابا.
ياسمين : هتصل على فارس يجي ، ده مش هيصدق انك هنا وهيفرح زي المجنون ، ولسه بتطلع هاتفها وتتصل عليه.
دنيا : مسكت ايديها ، بلاش دلوقتى ياسمين انا بجد مش فايقة لحد.
ياسمين : ليه في حاجة.
دنيا : لا بس خايفه حد يشوفنا مع بعض ويقول لجاسر وتبقى مشكلة.
ياسمين : انتي لسه خايفة منه حتى بعد باباكي ما مات.
دنيا : مش عايزة مشاكل على أقل دلوقتي.
ياسمين :

طيب كلميه حتى في الفون ، طمنيه ده هيتجنن عليكى وبعدين دا مجنون لو مردتيش عليه ممكن تلاقيه لو شافك يوقفك في قلب الجامعة عادي.
دنيا لما نخلص بس المحاضرات اللي علينا.
…….
جاسر في الشركة مع معتز الخولي.
جاسر : بص بقى يا معتز صفقة قطع غيار اللامبورجيني دى بالنسبالى حياة او مو*ت ، عايزك تعملي حصر بالشركات اللي داخلة الصفقة دي ، وخصوصا شركة العادلي والرويعي لانهم اكيد داخلينها.
معتز : منار اللي قالتلك كدة.
جاسر : من غير ماتقول انا قريت الكلام في عينيها هي وطارق اخر مرة ؛

علشان كده لازم تدور كويس قوي وتعرف الاسعار بتاعت الشركات ، واهمهم العادلي والرويعي.
معتز : متقلقش محدش يقدر يحط الاسعار اللي احنا بنكتبها.
جاسر : عارف بس وقت العند والمكابرة ، العين بتكون غشيمة.
معتز : يعني ايه.
جاسر : يعني منار وطارق ممكن يعملوا اي حاجة حتى لو هيخسروا علشان ياخذوا المناقصة دي مني ، وكمان متنساش دى أول مناقصة هندخلها بعد وفاة عمي ، يعني لو خسرناها أسهم شركة الحديدي هتنزل في الأرض.
معتز : تمام ، مش هسيب صغيرة ولا كبيرة غير لما اجيب كل المعلومات عن الشركات اللي داخلة واشتركت فيها.

جاسر : تمام.
…..
اتي فارس الى قاعة المحاضرات التي بها دنيا وياسمين.
فارس : دنيا وحشتيني قوي ، البقاء لله يا حبيبتي.
دنيا : تفاجئت بفارس وبصت لياسمين ، برده اتصلتي عليه.
فارس : انتي مكنتيش عايزاني اجي ولا اية.
ياسمين : لا ياسيدي خايفة حد يشوفها معاك.
فارس : ليه هو ممشي وراكي مراقبين ولا ايه ، وبخبث ، والا مش واثق فيكي.
دنيا : ايه الكلام ده يا فارس كل الموضوع ان الظروف دلوقتي تغيرت والمفروض دلوقتي اني مراته.
فارس :

ايه ده ، دا الكلام شكله اتغير وانا اللي قلت انك خلاص هتاخدي حريتك بعد ما والدك توفي.
دنيا : بحزن ، ازاي وانا مابقاش ليا حد اتسند عليه.
ياسمين : اومال انا اتصلت على فارس ليه.
دنيا : وفارس هيعمل ايه يعني.
فارس : هيعمل كتير علشانك يا دنيا ، أولها انك متفضليش على ذمة جاسر الحديدي دقيقة واحدة ولا انتي بقى عايزاه.
دنيا : بتردد ، انا لا .. بس ازاى وانا لوحدي.
فارس :

تطلبي الطلاق منه ، ولو موافقش المحامي يرفع قضية طلاق وهتكسبيها من اول جلسة ، وفلوس والدك وثروتك والشركة بكل فروعها ملكك يعني كل حاجة بتاعتك ومش هتحتاجى لحد.

دنيا : بدهشة ارفع قضية طلاق ، ودي حاجة سهلة يعني.
فارس : والاسهل كمان الخلع وتبقى حرة نفسك ونتجوز بقى يا حبيبتي.
دنيا : مش عارفة افكر دي مش حاجة سهلة.
فارس : بالعكس كل حاجة ملكك دلوقتي وانتي مش محتجاه وهتبقي حرة ومحدش يتحكم فيكي ، يا بنتي انتي مش شايفة نفسك شكلك بقى عامل ازاى معقول دي دنيا الحديدي اللي شباب الجامعة كله كان بتجنن عليها ، اتغيرتي ولبسك اتغير وكل حاجة فيكى اتغيرت وكمان ماشية بضفيرة ، اكيد هو اللي حاكم عليكي بكدة ، فاكرك لسه في الحضانة وهو باباكي.
دنيا :

بضيق ، خلاص بقي يافارس.
فارس : لا فوقي لنفسك يادودو كدة انتي مش عبده عنده نازل فيكي تحكمات واحدة مكانك تعيش ملكة تؤمر وتنهي وهو اللي ينفذ متنسيش انه شغال عندك وفي ملكك مش انتي اللي شغالة عنده.
ياسمين : دا حتي ياحببتي مش مهنيكي علي عربيتك ولا مرة ركبتيها من وقت ما اتجوزتيه الا هو اللي بوصلها رايح جاي
، دا ايه الذل دا فلوسك وكمان مش عارفة تتهني بيها.
دنيا : بضيق ، في ايه انتوا بتتكلموا ليه كدة هو بس …خايف عليا.
ياسمين : باستهزاء ، اه خايف عليكي صح.

فارس : في واحد بخاف علي واحدة يعمل فيها دا كله دا انتي عايشة في رعب اتصال مبترديش ، ونزول كافية لصحابك بمواعيد وياريت بيسيبك تلات ساعات اربعة الا ساعة ويا يوافق لا ميوفقش.
دنيا : خلاص بقي يافارس ، امشي دلوقتي لحد يشوفك معانا وتبقى مشكلة.
فارس : ايه الرعب اللي انتي فيه دا يادنيا علي العموم ، حاضر يا دنيا همشي علشان خايف عليكي ، بس فكري في الكلام اللي قلتلك عليه ، ولما اتصل عليكي يا ريت تبقى تردي.
…….
جلست منار وطارق في كافية.
منار : ميعاد المناقصة قرب يا طارق.

طارق : اطمني انا بعت ناس يشوفوا الاسعار اللي الشركات هتنزلها ويدعبسوا كدة ، وشركة الحديدي بعت واحد ينخور جوه الشركة علشان نشوف اسعارها ، وننزل احنا باقل سعر.
منار : احنا لازم ناخذ المناقصة دي ، انت مش عارف اسمنا هيكبر ازاي لو اخذناها من شركة الحديدي وخصوصا بعد خالد الحديدي ما توفي ، احنا لو هنضحي في الاسعار مش مهم انا مستعدة اتحمل الخسارة ، المهم اكسب المناقصة دي باي طريقة.

طارق : وانا مش ساكت لازم اخدها منه.
……
اتصل جاسر على دنيا.
جاسر : انا مستنيكي عند الكلية …..
دنيا : انا جايه خمس دقايق واكون عندك ثم اغلقت الهاتف ، مش قلتلك ياسمين اهو واقف بره يعني لو كان دخل وشاف فارس معايا كان هيعمل ايه دلوقت.
ياسمين : انا نفسي افهم انتي مرعوبة منه ليه كدة.
دنيا : وهي تلتقط كتبها من على البنش ، بعد ما مشيت من الكافيه اخر مرة وانا معاكم وركبت معاه عنيه كانت بطق شرارة وض*ربني بالقلم على وشى.
ياسمين : بدهشة ، ض*ربك ليه.

دنيا : معرفش بس شكيت انه يكون حد قاله ان فارس كان معانا وخصوصا هو محرج عليا مكلمش شباب علشان اسمه وسمعته.
ياسمين : طيب مسالتهوش ليه ض*ربك.
دنيا : بيقول انه كان متعصب وعنده مشكلة ، بس لا انا حسيت فى حاجة غير كدة.
ياسمين : يبقى كلام فارس كله صح ، وبخوف مصطنع ، طيب رحيله بسرعة ، ومتنسيش الكلام اللي فارس قالك عليه ، بدل السجن اللي انتي عايشة فيه ده.
دنيا : يلا باي.
ذهبت دنيا بسرعة وصعدت السيارة مع جاسر ، قاد سيارته.
جاسر : ها خلصتي محاضرات.

دنيا : اه.
جاسر : وعملتي ايه تاني.
دنيا : عادي يعني.
جاسر : في حد ضايقك او في حاجة حصلت.
دنيا : بتوتر ، هو في حاجة حصلت عايزه اقولك عليها.
جاسر : قولي.
دنيا : كان في واحد زميلنا جه واتكلم معانا انا وياسمين كان بيسأل علي حاجة في المحاضرات ، بس خليته يمشي على طول.
جاسر : تقصدي فارس.
دنيا : شهقت بخصة ، انت عرفت ازاي.
جاسر : تحب تروحي مكان نتغدى ولا نروح على البيت على طول.
دنيا :

بتوتر ، على البيت ، بس مقولتليش انت عرفت ازاي انت مراقبني ولا ايه.
جاسر : قلتلك مفيش حاجة بتحصل الا لازم اعرفها.
دنيا : يعني بتراقبني ، انت مش واثق فيا بقي.
جاسر : وقف العربية في وسط الطريق وبصلها بضيق ، مش جاسر الحديدي اللي مبثقش فى مراته ، قلتلك وهقولهالك تاني ده خوف عليكي.
دنيا : بعصبيه ، خوف ليه وخوف من مين.
جاسر : من اي حد يضايقك او يفكر يأذيكي.
دنيا : لكن انا في الجامعة مش في الشارع.
جاسر :

لو في التواليت نفسه لازم اخلي بالي منك ولا نسيتي اللي حصلك في الفندق ولما اغمي عليكي في التواليت.
دنيا : نظرت الى الارض باحراج ، بس مش لدرجادي المفروض تدينى شوية حرية.
جاسر : انا لو مش مديكي حريتك وواثق فيكي مش هخرجك من باب الاوضة يادنيا مش الفيلا.
دنيا : على فكرة انا مش عايشة في سجن.
جاسر : قاد السيارة ، لو حاسة انك عايشة في سجن فالباب مفتوح.
دنيا : يعني ايه.
جاسر : مردش وسكت.
وصلوا الفيلا وطلع جاسر علي غرفته ودنيا بضيق طلعت وراه.
دنيا :

هو انا هستلم ورثي امتى.
جاسر : وهو يخلع الجاكيت ، المفروض كل حاجة دلوقتي بتاعتك لو عايزة اكلم المحامي اكلمه.
دنيا : اه يا ريت وكمان تخليه يخلص اجراءات الطلاق بالمرة.
جاسر : طلاق مين.
دنيا : طلاقنا.
جاسر : وهو يخلع حذائه ، ومين قالك اني عايز اطلق.
دنيا : مش بمزاجك ، انا مش عايزة اعيش معاك واللي كان جابرني خلاص ربنا يرحمه.
جاسر : اقترب منها وهو يعض على شفتيه بضيق ، وانا مبطلقش.
دنيا : ابتعدت عنه وهي تقف ملتصقه بالحائط وبصوت واطي قليلا ، خلاص هخلعك.

جاسر : نار قادت فيه اول ما سمع الكلمة دي وعنيه كلها شر قربلها …….. للكاتبة / مروه عبد الجواد.
ربنا يعينك يادنيا علي اللي هتشوفيه #الثالث_عشر
#د

حبو البارت ده معايا
جاسر : وهو يخلع الجاكيت ، المفروض كل حاجه دلوقتي بتاعتك لو عايزة اكلم المحامي اكلمه.
دنيا : اه يا ريت ، وكمان تخليه يخلص اجراءات الطلاق بالمرة.
جاسر : طلاق مين.
دنيا : طلاقنا.
جاسر : وهو يخلع حذائه ببرود ، ومين قالك اني عايز اطلق.
دنيا : مش بمزاجك ، انا مش عايزة اعيش معاك واللي كان جابرني خلاص ربنا يرحمه.
جاسر : اقترب منها وهو يعض على شفتيه بضيق ، وانا مبطلقش.
دنيا :

ابتعدت عنه وهي ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط وبصوت منخفض قليلا ، خلاص هخلعك.
جاسر : نار قادت فيه اول ما سمع الكلمة دي وعنيه كلها شر قربلها وبصوت حاد بتقولي اااااايه.
دنيا : ابتلعت ريقها بخوف وتوتر ، ها ها هخلع.
جاسر : قبل ان تكمل الكلمة غضبه عماه وقربلها ورفع ايده ولسه هيديها بالبوكس في وشها ، ضر*ب الحيطة اللى جنب وشها علشان يتفاداها ويخرج شحنة غضبه لدرجة ان ايده اتعورت جامد.
دنيا : شافت كده اتصدمت ووقعت اغمي عليها.
جاسر : بخضه ، دنياا ..

دنياا وشالها من علي الارض وحطها على السرير بقلق ، دنيا فوقي انا ملمستكيش والله .. دنياا دا انا اللي اتعورت.
دنيا بدات تفوق ، اول ما شافها فتحت عينها قربلها وبدأ يفوقها بحنيه وهو لسه غضبان منها لكن كان لسه محتاج يطفي غضبه.
طبع قب,له علي شفا,,يفها بتمعن وحب ، دنيا بدات تفوق وهي مستمتعة بق,,بلته كأنه رد روحها فيها.
جاسر لما لقاها مبسوطة بعد عنها علشان ينزع استمتاعها وتحس بغلطتها وتعتذر ، لكن حركته دي ضايقتها اكتر قامت من السرير.
دنيا : بضيق ،انت بتعمل ايه وازاي تسمح لنفسك تعمل كدة انا مبحبكش اصلا.

جاسر : بصلها وسكت ومردش.
دنيا : حبت تستفزه اكتر ، على فكرة انا مش هعيش معاك غصب عني سامع ولا لا.
جاسر : قربلها بتحذير ، لو سمعتك نطقتي الكلمة دي تاني متلوميش الا نفسك.
دنيا : بصوت عالي وضيق ، مش عايزاك .. مش عايزاك .. هو عافية. جاسر : ما تتهدي بقي انتي عايزة ايه بالظبط.
دنيا : بكرهك .. بكرهك.
دخلت أمينة على صوتهم ، في ايه يا بنتي صوتكم جايب اخر الفيلا ايه اللي حصل ياجاسر.
دنيا عيطت جامد ومتكلمتش ، وجاسر لبس هدومه وخرج ، وأمينة خدت دنيا في حضنها وبطبطب عليها.
…….

بدء معتز يتقرب من سارة وبدا قلبها يدق تجاه معتز الخولي.
معتز : انا اسعد واحد في الدنيا يا سارة اخيرا حسيت بيا وبقيتي عايزة تشوفيني زي ما انا عايز اشوفك.
سارة : بتعجب وابتسامة ، اشوفك ازاي هو انت ناسي مين اللي اتصل علي التاني ولا ايه ….
معتز : بس انتي وافقتي ، تقولي ياختي البت ماصدقت.
سارة : لا والله متتعشمش قوي كدة .
معتز : ايه لسه موقعتيش.
سارة : ضحكت لا ، لسه.
معتز : يبقي اكيد لسه في مرحلة التفكير.
سارة : امم ممكن.
معتز :

كويس والله.
سارة : ايه اللى كويس.
معتز : اني شاغل تفكيرك طبعا.
سارة : ضحكت ، واثق من نفسك قوي حضرتك.
معتز : عيب دا انا معتز الخولي الواد الفتك.
سارة : فتك ، والله ما لايقة عليك خالص.
معتز : الصراحة انا فعلا مش بتاع بنات ولا كدة ، بس يعني بعرف اقول كلام حلو وكدة بس محتاج فرصة.
سارة : بسخرية ، وملقتش الفرصة دي الا معايا.
معتز : اهو بقي بجبر بخاطرك.
سارة : لا كتر خيرك والله.
معتز : عدي الجمايل.
سارة : ادي واحد.

معتز : برومانسيه ، عارفة ، انا خلاص اتعودت اشوفك مبقاش يعدي يوم عليا الا لازم اشوفك فيه علشان يتحسب من عمرى واليوم اللي مبشفكيش مبحسبوش من عمرى.
سارة : ضحكت ، وادي اتنين.
معتز : انتى هتعدى بجد ولا ايه.
سارة : ضحكت ، اه ما انت شكلك رومانسي قوي.
معتز : يابنتي مش اي حد يطلع مني الكلام الحلو ، طيب عارفة اني بفرح قوي لما بشوف ضحكتك قدامي وانتي معايا ، بتريقة ، قولي تلاتة بقي.
سارة : اتكسفت ، هو إنت بتحبني يا معتز.
معتز :

بتريقة ، لو لسه محستهاش يبقي الغلط فيكي اكيد.
سارة : ضحكت.
معتز : بتضحكي علي ايه.
سارة : بضحك علي كلامك لا ومتأكد ان في غلط وكمان فيا انا.
معتز : بثقة مصطنعة ، اه طبعا اومال فيا انا دا كلام والنبي.
سارة : لكن انت معملتش حاجة تخليني اتاكد انك بتحبني زي ما بتقول.
معتز : بتعجب حاجة ازاي يعني ، انا افتكرت انك عايزة تتاكدي من مشاعرنا الاول لاني بحس انك مترددة معرفش ليه وانا اصلا نفسي ارتبط بيكي ونتخطب.
سارة :

وهو كل المخطوبين ولا المتجوزين مبسوطين ، الحب مواقف سند .. ضهر .. ثقة .. خوف على اللي بنحبهم مش مجرد كلام.
معتز : اكيد بس كل اللي بتقوليه ده مبيجيش من مقابلة ولا اتنين بيجي بالوقت لما اعرفك وتعرفيني أو لما تحتاجيني وتقعي في مشكلة مثلا بعدشر يعني.
سارة : فعلا.
معتز : بس ايه القمر دا تقولش بمبونايه يا ناس.
سارة : بثقة مصطنعة ، ضحكت عاارفة.
معتز : اه هنتغر بقي وكدة.
سارة : ابدا والله ، بس اقولك فعلا انا كمان بقيت بفرح لما بكون قاعدة معاك ونتكلم وكدا يعني.

معتز : طب عيني في عينك .
سارة : لا.
معتز : خايفة عينك تكشفك ولا ايه.
سارة : تليفونها رن وكانت المتصلة منار ، سارة اضايقت وهي بترد.
منار : ايوه يا سارة انتي مع معتز … متنسيش تساليه عن المناقصة اوعى تنسى بس هاتيها بطريقة غير مباشرة علشان متشكش فيكي.
منار : طيب .. طيب .. حاضر ، باي.

معتز : في حاجة.
سارة رغم انها عايزة تساعد منار لكن مشاعرها ابتدت تتجه ناحية معتز الخولي ، ومش عايزة تأذيه لكن منار برضو صاحبة عمرها اللي واقفة علي طول في ضهرها.
سارة : بتوتر وضيق ، لا دي منار كانت بتكلمني في الشغل وبتوتر اكتر ، هو صحيح انتم داخلين مناقصة قطع الغيار.
معتز : اكيد طبعا ، السوق كله عارف.
سار : بس اسمع ان كل الشركات هتدخل فيها.
معتز : الشركات تدخل زي ما هي عايزة ، المهم من اللى هياخدها في الاخر.
سارة :

معنى كده ان انت هتنزلوا في الاسعار جامد.
معتز : سيبك من الشغل دلوقتي ، وخلينا نتكلم في اللي يخصنا هتتغدى ايه.
سارة ارتاحت لما هو مقلهاش حاجة تخص الشغل وغيرت الموضوع.
……..

جاسر بعد تفكير طويل في حديث دنيا وأفعالها المتهورة ، اللي بيحاول أنه يتغاضى عنها من حيث مقابلاتها مع فارس التي لا يعلم حد علاقتها به غير أن فارس يحاول التقرب منها ، ولكن جاسر يحاول أن يتحكم بعقله ويعاملها بحنيه فمهما كان في باديء الامر هي مغصوبة علي هذا الزواج ويشعر انها مشتته ولا يريد استغلال هذا الأمر بها حتى يتأكد من مشاعرها ومشاعرة أيضا.
آتي جاسر فجرا ، وجد والدته بانتظاره بالريسبشن.
جاسر : ماما ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي.
امينه : تعالى يا جاسر اقعد عايزاك.
جلس جلس بجوار والدته.
جاسر :

في حاجة يا ماما.
امينه : بصي يا ابني عايزة اقولك كلمتين افهمهم كويس.
جاسر : خير في ايه.
امينه : دنيا .. دنيا ياجاسر دلوقتي يتيمه اب وام يعني ملهاش حد مالهاش غيرك يا جاسر.
جاسر : انا تعبت يا ماما محايلة ومدادية وهي دماغ طفلة اصلا دماغها صغيرة قوي.
امينه :

ما هو ده مربط الفرس يا ابني ، هي لسه صغيرة مكملتش ٢٠ سنه يعني عقلها صغير وكمان مكنش معاها مامتها تعلمها الصح من الغلط من العيب ، وعمك دايما كان مشغول عنها يعني انت دلوقتي بقيت ليها الاب والام والزوج والحبيب … خليك الاب اللي يعلم والام اللي بتطبطب والزوج اللي يسند .. والحبيب اللي يعشق ، خليك كل دول يا ابني هتلاقيها حطاك تاج على رأسها بتتباهى بيك تقولك شبيك لبيك انا ملك اديك ، استحملها يا جاسر دي مهما كان مراتك ..
جاسر : بعد تفكير قليلا ، هي الست بتتعلق بمين اكثر جوزها ولا حبيبها.

امينه : ضحكت ، باللي يكون لها سند وظهر …
بالي يوم ماتحس بوجع يكون أمانها في حضنه هو ، باللي يطبطب من غير ما تطلب .. باللي يضحي بنفسه علشانها .. الست بتتعلق بالراجل يا جاسر ..
جاسر : ارتاح لحديث والدته ، طيب يا ماما .. هي دنيا فين دلوقتي.
امينة : بعد لما انت مشيت غصبت عليها تاكل ونامت بعدها.
جاسر : تمام انا كمان هدخل انام.
امينه : احضرلك العشا.
جاسر : لا.

ثم تركها وذهب إلى غرفته وجد دنيا نائمة ، اخذ شاور وغير ملابسه بهدوء ، وجلس على الكرسي الذي امام السرير وهو ينظر لوجهها وهي نائمة.
جاسر : بصوت واطي ، وبعدين معاكي يا دنيا وايه حكايه فارس ده ، مرة في الكافيه ومرة في الجامعة .. ومرة في العزا.

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى