Uncategorized

رواية عشق الجاسر القسم السابع بقلم مروة عبدالجواد

ومسكت هاتفها واتصلت علي يوسف ولكنه مردش .
نهي : اهو مردش .
هانم : اتصلي تاني .
نهي : تاني ، يووه يقول عليا ايه وكرامتي .
هانم : كرامه مين يا ام كرامه ، اتصلي يابت اخلصي ولما يرد تعتذ,,ريله وتعزميه علي الع,شا .
نهى : بضيق ، حاضر .
اتصلت نهي وبرضو مردش .
نهي : مردش .
هانم : يا واقعة سودة ياولاد ، العريس طفش يابنت الموكوسه قومي من وشي طفشتيييييه .
نهى : وقفت ، وانا مالي .
ودخلت على غرفتها وقعدت على السرير .

نهي قلبها خفق بضي,,ق و بتمتمه ، هو طفش فعلا ولا ايه .. مش هو ده اللي كنتي عايزاه .. اه انا فعلا كنت عيزاه يطفش .. لا بس .. بس ايه .. مش بسر,عه كده .. اوف هو مردش ليه ، طب اتصل تاني . ……..

معتز : انا بفكر اروح لوالد ساره واكلمه وافهمه .
جاسر : بكره باذن الله نروح سوا ونتكلم معاه ونفهمه الموضوع ، كلمت ساره .
معتز : اتصلت عليها كتير مبتردش .
جاسر : يمكن والدها خد منها الموبايل او زعلانه من اللي حصل ومش عايزه تكلمك ، متقلقش بكره نروح ونخلص كل حاجه . ……..

منار ذهبت لساره .
منار : عامله ايه ياساره وطنط وعمي عاملين ايه .
ساره : ماما الحمدلله بقت كويسه ، وحاله بابا استقرت هيخرج النهارده لكن الدكتور قال يبعد عن اي زعل واي ضغوطات ويقعد في مكان في هوا يغير جو يعني لان اللي الجلطه اللي جتله جات من الزعل .
منار : بخبث ، تمام ، ومعتز كلمتيه .
ساره : مبطلش اتصالات لكن مكنتش فاضيه اكلمه وفي نفس الوقت خايفه اكلمه يجي فبابا يشوفه يحصله مضاعفات اكتر وانا مش ناقصه .
منار :

بمكر ، طيب ماهو ممكن يجيلك علي البيت وقتها هتعملي ايه لو عمو شافه دا ممكن يمو*ت فيها ، خصوصا انه بقي قاعد علي كرسي وجاله شبه شلل يعني بس لو شافه ممكن حالته تسوء لأنه هيفكره باللي حصل .
ساره : باستياء ، طب اعمل ايه .
منار : بخبث انا عندي الحل .
ساره : بلهفه ، ايه .
منار : انتوا تسيبوا شقتكم مؤقتا لحد ما والدك يتحسن علشان معتز لما يجي ميلاقيش حد وبكده نبقي باعدنا والدك عن
المش,,اكل مؤقتا لحد ما يتحسن .
ساره :

نسيب شقتنا بالساهل كده هنروح فين وانا كمان مبشتغلش يعني مش هقدر علي المصاريف دي وكمان علاج بابا .
منار : بم,كر ، متشلش هم أنا معاكي .
ساره : لا طبعا .
منار : افهمي بس ، انتي هتروحي فر,ع الشركه بتاعتى فى اسكندريه وهتشتغلي هناك الشقه بتاعتي هناك مش لزماني ومبرحهاش ، روحي اشتغلي هناك وعمو يغير جو وخليكوا لحد ما حالته تتحسن .
ساره : بد,موع ، انا لو ليا اخت مكنتش وقفت معايا زي ما انتي واقفه جمبي وح,ضنتها .
منار :

بهزار علشان تعرفي بس الفرق بيني وبينك يابخيله ، تبخلي عليا بشويه معلومات اسند بيها نفسي وشركتي اللي وقعوا في السوق .
ساره : بخجل ، انا اسفه يامنار .
منار : متبقيش عبيطه ، انا بهزر ، بس انتوا اطلعوا من هنا علي اسكندريه علي طول هخلي السواق يوصلكم .
ساره : طيب وهدومنا وحاجتنا اللي هنا ، نسافر كمان يومين ولا حاجه .
منار :

بم,كر ، ياعبيطه عمو لو رجع البيت تاني هيفتكر اللي حصل يبقي لايه ، انتوا روحوا علي اسكندريه علي طول وانتي كمان يومين تعالي القاهره وخدي اللي ناقصك ، ولا اقولك شوفي ايه ناقصك وهاتي المفتاح وانا اخلي حد من الخدامين عندي يجيبوا كل اللي انتي محتاجه ومتقلقيش اللي عندي امنا ، وكمان علشان تفضلي جمب عمو وطنط هناك ومتسبهمش .
ساره : وهي ماما هتوافق .
منار : بخبث ، اكيد طالما في مصلحة عمو والدكتور اللي قال لازم يغير جو علشان صحته .

دخلت ساره ومنار لوالده ساره واقنعوها وأخذوا والد ساره وذهبوا الي الاسكندرية في شقه منار . ……. هانم : دخلت على نهي غرفتها ، قومي يابنت الموكوسه .
نهي : في ايه تاني .
هانم : قومي يابت اتصليلي علي يوسف من تلفوني .
نهى : وانا مالي ما تتصلي انتي .
هانم : ما تقومي يا بت اخلصي .
نهي : اووف حاضر ، وقفت واتصلت علي يوسف من هاتف والدها . يوسف :دي والده نهي ، مش رادد .

نهي : مردش .
هانم : اتصلي تاني وتالت .
نهى : ليه ده كله يعني .
هانم : علشان لما يرد تتنيلي تصالحه وتقوليله انك اتصلتي من تلفوني ع,شان يكلمك فيحس انك عايزاه و شارياه .
نهي : لا طبعا هو انا واقعه ولا معنديش كرامه .
هانم : اومال فالحة تزنقيه فيه الطرقه ، اخلصي يا بت يا نهى الراجل هيطير ، واعتذري له واتمحلسي كده عن اللي هببتيه قدامه مع حسن وإلا ورحمه ابويا هسلط ابوكي عليكي واقول انك كنتي زانقه الراجل فى الطرقه .
نهي :

يوووه انا معملتش حاجه علي فكره .
هانم : ماشي هكدب عنيت يابت واصدقك ، اتصلي علي الراجل واخلصي .
نهي : اتصلت مرتين وتالت مره .
يوسف : ازيك ياطنط .
نهي : بتوتر ، انا مش طنط . هانم بتمتمه طنط يبقي الراجل طفش وتوعدت لنهي ، هم*وتك لو مصالحتهوش
نهى : بهمس لوالدتها طيب طيب . نهي : انا نهي .

يوسف : اه ، نعم .
نهى : كنت بطمن عليك علشان مشيت المره اللي فاتت ومتكلمتش من وقتها .
يوسف : وانتي عايزاني اكلمك ، غريبه من امتى .
نهي : عادي ، بطمن .
هانم وكزتها عادي ايه يا بنت الهبله وقولي له وحشتني ، نهى هزت راسها لوالدتها ، لا .
هانم توعدت لها .
يوسف : يعني موحشتكيش .
نهى : ها .
يوسف : سمعتي
نهى : وهى بتبص لهانم ، اه .
يوسف : هو انتي في حد جنبك .
نهي :

بتوتر ، لا .
يوسف :ماشي يانهي .
نهي : ماشي ايه .
يوسف : انتي اتصلتي تطمني وانا كويس ، في حاجه تانيه .
هانم همست لنهي خليه يجي البيت .
نهي : مش هتيجي تتع,شى معانا .
يوسف : بتهكم ، ع,شان تعزمي ابن عمك المرادي .
نهى : لا مش هعزمه .
يوسف : لا مش جاي .
هانم خدت الهاتف من نهي .
هانم : اذيك يا يوسف .
يوسف : ازيك ياطنط .
هانم :

يالهوي طنط دا انت باين عليك زعلان جامد ، حقك عليا يابني اخر مره نهي تزعلك ، ة لو زعلتك تاني انا اللي هقفلها .
يوسف : لا عادي .
هانم : علشان خاطرى يا بني تعالى اتع,شى مع نهي ومتكسرش بخاطر البت ، البت مشحتفه عليك و مش مبطله عياط . نهى بضيق تهمس لوالدتها انا ، هانم وكزتها بمرفقها .

يوسف : معلشي يا طنط لما ارتاح شويا .
هانم : بحزن ، بقي كده تكسر بخاطرى يا يوسف وانا اللي بعتبرك زي ابني وانت عارف اني معنديش عيال ولاد ، كده تكسر بخاطر امك يا يوسف وانا اللي واقفه في صفك قصاد نهي وغلطتها وبهدلتها وفي الاخر مستخسر فيا كلمة ماما .
يوسف : بتأثر ، متزعليش يا ماما .
هانم : بسعادة يبقي كده هستناك نتع,شى سوا .
يوسف : معلشي مش هقدر .
هانم : بزعل ، كده يا يوسف تكسر بخاطرى وتكسفني .
يوسف :

طيب خليني انا اللي اعزمكم بقي المرادي .
هانم : بسر,عه ، ماشي وانا موافقه .
يوسف : ابتسم ، ماشي واداها الميعاد والكافيه .
وقفلوا

هانم : بصت لنهي بتوعد ، ورحمه امي اللي ما بحلف بيها باطل لو ما تعدلتي وصالحته يانهي ليكون نهارك وايامك سودة معايا .
نهى : وانا عملت ايه يعني ، ثم بحنق ، هو جاي .
هانم : دلوقتي بقيتي ملهوفه عليه هو جاي ، لا انتي اللي هتروحيله يا حيلتها .
نهي : بتعجب ، اروحله فين .
هانم : هو عزمنا كلنا علي الع,شا في مطعم ، احنا طبعا مش هنروح انتي اللي هتروحي .
نهي : وانتوا مش هتيجوا ليه وبعدين انا هروح لوحدي معاه .
هانم :

يابت افهمي وصحصحي كده مضيعيش الراجل وبعدين انتي رايحه معاه مكان عام قدام الناس وهو خطيبك ، بصي انتي تروحي وتتحججي كده وتقوليله ماما تعبت شوية وبابا ورشا قعدوا معاها وانا جيت علشان اصالحك .
نهي : مش فاهمه برضوا وانتوا مش هتيجوا ليه .
هانم :يابنت الهبله علشان تكونوا براحتكم وتصالحيه وتراضيه وتعرفوا تتكلموا ، .
نهي : بالله في ام بتقول لبنتها كده .
هانم : اه فيه انا ، لما بنتي تبقي هبله وهطير عريس لقطه من ايدها ، افهمتي يا موكوسه .
نهي : فهمت .

…………
في غرفه دنيا
دنيا حكت لزينب ان جاسر اذي ياسمين بسببها وانه نبه عليها انها متكلمهاش ، وياسمين مظلومه وعايزه تكلمها .
زينب : اسمعي كلام جاسر بيه يادنيا يابنتي ، ده بح,بك وطالما حذرك منها خلاص اسمعي كلامه .
دنيا : بس هي مظلومه زي ما انا كنت مظلومة ومن وقت ما ش,فت وشها وهي صعبانه عليا خالص .
زينب : جاسر بيه عمره ما يفكر ياذيها الا لو متاكد انها فعلا كانت سبب في اذيتك .
دنيا :

انتي عايزاني اسيبها واتخلي عنها ياداده ، لا طبعا ، انا بفكر اواجه باللي عمله في ياسمين
زينب : اوعي لو عرف انك كلمتيها وهو منبه عليكي متكلمهاش هيزعل منك ، انتي ابعدي عنها ومتكلمهاش .
دنيا : و اسيبها لوحدها دي ملهاش حد . قاطعهم صوت الباب وكان جاسر ومعه الممرضة

اتت الممرضه لتاخذ عينة الد,م من دنيا لمعرفة نسبة الانيميا وماسكه الحقنه في ايدها .
زينب نزلت .
جاسر : جلس على السرير بجوار دنيا ، يلا بقي ياح,بيبي .
دنيا : بخوف زي الاطفال ، عااااا لا مستحيل .. مستحيل اخد حقنه .. لا انا خايفه ابعدها ..عاااا مش عايزه ، انا قلتلك مش هاخد حقن .
الممرضه والله ايدي خفيفه مش هتحسي بيها .
دنيا : لا مش واخداها وبصت لجاسر بخوف ، خليها تمشي ياجاسر بقي مش عايزه حقن ، عااااا وبدات تعيط .
جاسر :

ح,ضنها طيب اهدي همشيها ، ثم بص للمرضه وغمز لها وبعدين بص لدنيا في عنيها ، وحشتيني .
دنيا : هو ده وقته يا جاسر .
جاسر: مره واحد قب,لها بح,ب من ش,فايفها لحد ما دنيا استسلمت لقب,لته وانسجمت معاه ، مد ايده وهو ماسك ايد دنيا وفردها .
الممرضه كانت منسجمه معاهم في قب,له جاسر لدنيا .
جاسر : شاور للمرضه بايده وهو ماسك ايد دنيا .

الممرضه : هزت راسها ، اه صح الحقنه وشكت دنيا وسح,بت العينة من غير دنيا ماتحس وملت نصفها وخلصت .
جاسر بعد شويه عن دنيت اللي كانت تايهة في قب,له جاسر .
الممرضه : انا خلصت همشي بقي .
دنيا : بصت للمرضى ، عاااا انتي خدتيها امتي .. انتي خدتي د,مي كله اومال سبتي ايه لعيالي .
جاسر : ضحك ، سابتني انا .
دنيا : عااا انا عايزه د,مي هاتلي د,مي ياجاسر .

الممرضه : ضحكت ، حاضر هنحلله واح,بهولك تاني ، ومشيت . جاسر : ح,ضن دنيا بضحك ، اسكتي بقي كسفتيني .
دنيا : عااا لا انا عايزه د,مي .
جاسر : حاضر لما يحللوه هجبهولك .
دنيا : لا انت بتضحك عليا .
جاسر : بصلها برو,مانسيه ، وهو يداعب شعرها بيده وماسكه وبيرجعه لورا ، مقدرش اضحك عليكي وقب,لها بح,ب وحنان .
دنيا : بدلع وهمس ، لا ضحكت عليا .
جاسر : بعد شويا وبهمس في ش,فايفها ، انا .
دنيا : اه .
جاسر : ايه .
دنيا : اه .
جاسر :

يالهوي عليا وعلي اه اللي اللي بتجنني دي .
دنيا : ضحكت بدلع ، برضوا ضحكت عليا .
جاسر : وهو بمشي ايده علي كتفها وايدها همسلها ، امتا .
دنيا : لما بوستني وخلتها تاخد د,مي .
حاسر : وخدته .
دنيا : بزعل مصطنع ، اه .
جاسر : ايه .
دنيا : ضحكت ، اااه .
جاسر : تاني .
دنيا : بدلع وتنهيده ، ااااه .
جاسر : بهمس في انفاسها ، يالهووي عليا مبقتش مستحمل دلعك ده اللي هو سني ، حرام عليكي بقي .

دنيا : بتغنح ، ليه .
جاسر : وهو يداعب انفه بانفها ويقب,لها بهمسات ، علشان بمو*ت في كل تنهيده بتطلع منك بتني بتخليني مش علي بعضي .
دنيا : عضت على ش,فايفها ، انا .
جاسر : وهو يقب,ل عنقها ويدفن وجهه بها ، انتي سحرتيني بح,بك ، وبد يستنشق عبير جسدها ورائحتها ، انا دخت فيكي يادندن .
دنيا : انا اللي تهت .
حاسر :

قب,ل كل انش بها بهوس وجنون وع,شق الح,ب الذي تغلغل بداخله ، قب,لها كي يروي قلبه بجنون ع,شقه لها ويطفي نار ح,به الذي اشعلته دنيا بدلالها ودلعها عليه .
دنيا : بتنهيده زادت لهيب جاسر ، بح,بك .
جاسر : وهو تائه ببحر ع,شقه لدنيا وهو يصك ملكيته بها ، بع,شقك وبع,شق كل تفاصيلك ياملك الجاسر . ……. ارتدت نهي ملابسها التي اختارتها لها هانم وهو فستان يبرز جمالها الانثوي الفاتن لونه زهرى ، وذهبت للمطعم ووجدت يوسف .

يوسف : اول ماشافها ابتسم وهو مبهور برقتها وجمالها الهادي .
نهي : مدت يدها وسلمت عليه بكسوف ، اذيك .
يوسف : وقف ومسك يدها وسلم عليها وباس ايدها برقه ، فين عمو عبدالله وماما ورشا .
نهي : بتوتر ، اصل ماما تعبت شويا وهما قاعدين معاها .
يوسف : مالها وانتي مفضلتش معاها ليه .

نهي : بكسوف ، علشان متزعلش .
يوسف : بابتسامه عريضه ، انتي خايفه علي زعلي .
نهي : ابتلعت ريقها وهي تتذكر كلام والدته ( ورحمه امي اللي ما بحلف بيها باطل لو ما تعدلتي وصالحتيه يانهي ليكون نهارك وايامك سودة معايا ) ، اه مش خطيبي .
يوسف : بسعادة ، مسك ايدها تعالي .
شدها وخرجوا من الكافيه .
نهي : في ايه ورايحين فين .
يوسف : ركبها السيارة وذهبوا إلى مطعم مفتوح على النيل افخم الجلسات العربي والموسيقى البدوية يقد,م جميع الاكل البدوي علي تراث البدو .
نهي :

الله المكان ده جميل قوي وقعدته شكلها مريحه .
اخذها يوسف وجلسوا على مقعد عربي علي النيل في جانب بعيد عن عيون الموجودين وحولهم الشجر وإمامهم البواخر النيلية وطلب الع,شاء البدوى .
يوسف بسعاده ونهي بجواره .
يوسف : تعرفي اني مكنتش هكلمك خالص .
نهي : قلبها انخفق ، فعلا .
يوسف : الصراحه انا زعلت قوي من اللي عملتيه .
نهي : بصتله ، ما انت يا ما عملت فيا ولا نسيت .
يوسف : ضحك بإحراج ، لا منستش بس تصدقي فعلا اني معرفش انا زعلت قوي ليه كده .

نهي : بحنق ، امم بتغير مثلا ياسمين اتصلت علي طارق بعد ما اخدت رقم هاتفه من موبايل فارس بدون علمه .

ياسمين : ضحكت ،اذيك يا طاطا .
طارق : مين .
ياسمين : لحقت نسيت صوتي .
طارق : ضحك ، فكريني يامزه .
ياسمين : انا ياسمين .
طارق : بتعجب ياسمين ، وضحك اه ياسمين الفرسه ، اذيك يافرسه .
ياسمين : تمام ، انا كلمت دنيا وبتتحجج انها مش هتعرف تنزل وتقابلني .
طارق : حاولي معاها تاني .
ياسمين : حاولت بس بتقول جاسر مبسبهاش لوحدها .
طارق : وبعدين خطتنا كده هتبوظ ، استني لقيت حل كويس .
ياسمين : ايه الحقنى بيه .

طارق : هي قاعده فين دلوقتي .
ياسمين : في فيلا حماتها وطلعت لسه حامل وكمان في تلات ولاد .
طارق : بغل وكره ، تلات ولاد وانا جايب بنت .
ياسمين : بتقول حاجه .
طارق : بمكر ، كويس انا عارف الفيلا دي ، خليها تقابلك من باب الفيلا اللي ورا اكيد في باب خلفي للفيلا .
ياسمين : اكيد عليه حراسه .

طارق : مبيبقاش عليه حراسه زي باقي الفيلا والباب اللي قدام ، خليها بس تطلع من باب الفيلا الخلفي ولو وافقت عرفيني وانا هصرف ، الفيلا كبيره وعلي بال ما الحراسة تتحرك وراء هنكون خطفناها .
ياسمين : بسعادة ، اكيد هتوافق ، وبدلع هو انا مش هشوفك . طارق : وماله يا فرسه تشوفيني متشوفنيش ليه . ياسمين : قشطة هستناك النهارده في الشقة .
طارق : وفارس .
ياسمين : حد يسيب الأسد ويبص للشبل .
طارق : ضحك ، عجبتيني بتفهمي .

…….. ذهب جاسر ومعتز للشركة في المكتب ، وذهب لهم يوسف الشناوي ومر علي نهي في مكتبها . يوسف : بخض نهي وهو داخل المكتب ، بخ .
نهي : بخضه وضعت يدها على صدرها ووقفت ، خضتني .. مقلتش انك جاي يعني . يوسف : دخل قربلها وهو ببص لموضع يدها الذي علي صدرها ، انتي اتخضيتي هنا .
نهى : نزلت يدها ورفعت حاجبها ، لا . يوسف : ابوس مكان الخضه علشان ميتخضش تاني .
نهي : ابتسم بخجل ، احترم نفسك .

يوسف : بتهكم ، دا انا خايف عليكي من الخصه .
نهى : بابتسامه وكسوف وبعدين معاك ، انا عايزه اشوف شغلي . يوسف : حاوطها بيده حول خصرها وهو يجذبها له و بانفاسه التي تخرج منها همسات ، ما انا شغلك ولا منفع,ش .
نهي : ابتلعت ريقها بتوتر ، يوسف انت اتجننت احنا في الشغل جاسر بيه يشوفنا . يوسف : وهو يداعب ش,فايفه بش,فايفه وبرو,مانسية ، وحشتيني .
نهي : سرحت في عنيه بجد وحشتك .

يوسف : ضمها اكتر ، عندك شك .
نهي : فتحت فمها هامسه وقب,ل همسها ، تلقت قب,له من يوسف برو,مانسيه جعلتها تنحني قليلا بدوخه وهي بين يديه بعد,ما تاهت بين يديه . جاسر : ابتعد جاسر عنها قليلا وهو يحاوطها بيداه حول خصرها ، نهي عيب احنا في الشغل .
نهي : فاقت علي كلامته وخبطته على كتفه وهي بتبعد . يوسف : ضحك وبتريقه ، عيب جاسر بيه جوه يشوفنا .
نهى ضحكت وقعدت على مكتبها ، وهو دخل لجاسر ومعتز .

نهي بتمتمه : انتي ايه اللي حصلك .. انا مكنتش كده
— انتي وقعتي يانهي ومحدش سمى عليكي ولا ايه . يوسف : هلا بالتجمع .
جاسر : هو التجمع ينفع من غيرك تعالى ، ايه اخرك .
معتز : بهزار ، ما اهو لازم يتأخر مش عدي علي السكرتارية .
يوسف : اصل انا بح,ب ادي كل حاجه حقها يا زيزو مش لسه في مرحله الايد .
جاسر : ضحك بهزار ، اهو زيزو ولا بقي في ايد ولا رجل .

معتز : ضحك ، وانا بقول النق بيجي منين ، اتاريه بيجي من اقرب الناس ليا . جاسر ويوسف ضحكوا . جاسر : معتز حصل مشكله مع والد ساره اللي بح,بها ويظهر تعب فجأه ودخل المستش,فى ومن وقتها وهما مختفيين .
يوسف : مختفيين ازاي يعني . معتز : بتصل على ساره مبتردش ومعرفش في اي مستش,في .
يوسف : امرها سهل ممكن يكون لسه تعبان ، ولو على اسم المستش,فى اديني اسم المريض واعرفلك هو فين .

جاسر : انا شاكك في حاجة علشان منار العادلي صاح,بتها وفي خلافات بينا زي ما انت عارف ، وهي ممكن تكون مش عايزه معتز يتجوز سارة فلو لقيت إبراهيم والد ساره اسمه في المستش,فى يبقى خير لو ملقتهوش ممكن تكون منار شالت اسمه علشان منعرفش مكانهم . يوسف : للدرجادي يا جاسر ، ثم بص لمعتز هما بصينلك في الجوازه ليه كده يا زيزو .
معتز : ضحك باستياء ، مش عارف ، وبحزن انا قلقان قوي علي ساره .
يوسف : ساعه بالكتير واجبلك كل الأخبار .

اتصل يوسف علي بعض ظباط التحريات واعطاهم الاسم ، وبعد البحث ووجدوا اسم ابراهيم كان في سجل مستش,فى الامل والحياه ولكن أن أحدا أمر بشطب اسمه من السجلات . يوسف : طلع معاك حق ياجاسر ، اسمه كان محذوف من سجل المستش,فى ولولا ان الظابط بنفسه اللي بيسال مكنش قالوله ولا حد عرف . جاسر : نظر لمعتز ، يبقي اللي شكيت في صح .
يوسف : بتاثر ، لكن للاسف ابراهيم جاله شلل .

معتز : شلل وبغضب ، انا هروح امو*ت منار بتعمل ليه كده في صح,بتها واهلها ، ارتاحت كده لما الراجل اتشل ، وساره ساره عامله ايه دلوقتي وهي لوحدها . جاسر : اهدي يا معتز ، ونظر ليوسف هما لسه في المستش,فى . يوسف : لا لما الحالة استقرت خرجوا .
معتز : راحوا فين وهما مش في البيت ، اكيد الحربايه منار خبتهم علشان موصلش لساره انا هبعت لساره رساله اعرفها بكل حاجه .

يوسف : لا استني ، هي دلوقتي تعتبر تحت ايد منار ومنعرفش منار ممكن تعمل فيها ايه تاني ، وكمان ساره ممكن تشك انك بتقول اي حاجه علشان عايزها ترد عليك . جاسر : يوسف معاه حق يامعتز .
معتز : يعني عايزني افضل ساكت كده وانا معرفش هى فين وحالتها ايه .
يوسف : اكيد يعني مش مخطوفه ولا مح,بوسه ، انا هعمل اتصالاتي واعرف مكانها ووقتها بقي تروحلها وتفهمها كل حاجه وش لوش .

جاسر : صح .
يوسف : وانت كمان يا جاسر خلي بالك منهم لما بعملوا كده في معتز اومال هيعملوا فيك ايه وبفكرولك في ايه .
جاسر : متقلقش انا عامل احتياطاتي . …… اتصلت ياسمين علي دنيا وطلبت مقابلتها من الباب الخلفي للفيلا الذي عليه ثلاث حراس فقط ، وافقت دنيا ونزلت وذهبت تجاه الباب الخلفي للفيلا .
الحارس : عايزه حاجه يا فند,م .
دنيا : لا بس مستنيه حد هنا .
الحارس : طيب اتفضلي جوه لحد ما اللي منتظراه يجي علشان الوقوف في الشار,ع كده غلط .

في سياره قريبه تقف أمامهم على بعد امتار بالجهه الاخرى موجودة بها ياسمين واثنان من الرجال مسلحين ، وخلفهما سيارة أخرى بها رجال مسلحين ، اتصلت ياسمين علي دنيا . دنيا : ايوه يا ياسمين انا واقفه مستنياكي ومعايا الفلوس انتي فين .
ياسمين : انا في العربيه اللي قدامك تعالي اصل انا خايفه انزل وجاسر بيه يشوفني .
دنيا : جاسر مش هنا ، بس في عربيتين واقفين قدامي ، انتي في اي واحده .
ياسمين : انا العربيه اللي قدام .
دنيا : طيب انا جايه ، وقفلت لسه بتتحرك .

الحارس : رايحه فين يا هانم ممنوع .
دنيا : رايحه بس للعربيه دي وشاورت عليها ، هديها حاجه واجي علي طول .
الحارس : هاتيها وانا اوديها .
دنيا : لا مينفع,ش .
الحارس ، تمام ، انا جاي معاكي . ذهبت دنيا وخلفها الحارس باتجاه السيارة . ياسمين : دي جايه ومعاها حد .
المسلح الاول : اخرج سلاحه وكلم السيارة التي خلفهم ، جايه علينا اول ما تيجي انا هضر,ب الحارس اللي معاها وهنشدها جوه العربيه وانتوا احمونا .
السيارة الأخرى : تمام وجهزوا أسلحتهم .

دنيا وصلت للسياره وامامها الحارس ، الحارس خبط على قزاز السياره المتفيمه اللي فيها ياسمين . المسلح فتح القزاز وضر,ب طلقة في كتف الحارس .
وسح,بوا دنيا للسياره وهي بتصرخ بدهشه ، في ايه انتوا مين ومش قادره تقاومهم من بطنها الكبيرة . الحراس الاخران قربوا واطلقوا النار على المسلحين بالسياره الاولى ، فالسياره الاخرى اطلقت النار على الحراس وتبادل إطلاق النيران بينهم . دنيا : ركبت السياره بخوف ور,عب في ايه .. ياسمين الحقيني .
ياسمين بصتلها بسعاده وهي شايفه الخوف في عنيها ، تعالي .

قب,ل ذهاب السياره الاولي التي بها دنيا ، اتت سياره جيب بسر,عه كانت تقف أمام الباب الخلفي للفيلا بها حراس مسلحين أمامهم وهاجمتهم بطلقات . السيارة الجيب : خلي بالكم دنيا هانم فيها . دنيا وضعت يدها على راسها بخوف وعلى بطنها وهي بجوار ياسمين في السيارة . بعد,ما ساء الوضع هربت السيارة الاخرى بسر,عة بعد,ما تلقوا الطلقات من حراس الفيلا ومن الحراس الموجودين بالسيارة الجيب ايضا ، واتي ايضا الحراس الآخرين بالفيلا من الداخل والباب الأمامي للفيلا عند,ما سمعوا طلقات النار .

اقترب الحراس بعد,ما هربت السيارة الأخرى ووا المسلحين الاثنان الموجودين بالسيارة الأولى ،ياسمين بخوف ورهبه يالهوي احنا اتمسكنا . ساعدوا دنيا بسر,عه التي ساءت حالها وانهارت وسط طلقات النار والجثث والد,ماء ودخلوها بسر,عه للفيلا ، وأخذوا ياسمين وح,بسوها ، واتصلوا علي جاسر . جاسر : ازااي .. ودنيا عامله ايه .. هي فين .. انا جاي .
يوسف : في ايه .
معتز : ايه اللي حصل .
جاسر : بخوف وقلق ذهب بسر,عه وخلفه يوسف ومعتز .

دنيا منهارة في غرفتها وحولها امينة وزينب وهما بهدوها ، اتي جاسر بلهفة عليها وح,ضنها وينظر لكل انش بها بخوف وقلق جاسر : انتي كويسه ، مالك حصلك حاجه .. اجبلك الدكتور .
دنيا عيطت بانهيار وجاسر ح,ضنها وبطبطب عليها .
جاسر : اهدي انا جمبك . امينه : بحزن ، انا جبتلها الدكتوره وطمنتنا عليها الحمدلله ، بس قالت ترتاح .
زينب الداده : الف سلامه عليكي يا دنيا هانم .

جاسر : بضيق وعصبيه ، حصل ازاي كده ، وايه اللي نزلها وانتي يا ماما كنتي فين وسبتيها ازاي .
امينه : معرفش والله يا بني ، مره واحده كده سمعنا ضر,ب النار ، ومش,فتهاش والله . دنيا فضلت تعيط بخوف وانهيار وهي حاطه ايدها على بطنها ومبتتكلمش ، جاسر فضل يهدي فيها و يطبطب عليها ويملس على شعرها ويطبطب علي ايدها .
— متخافيش أنا جمبك مش هسيبك .. اهدي يا ح,بيبي مفيش حاجه ، وفضل يبوس على ايدها وعلي راسها وهو بيهديها .

امينة : بصت لزينب ، يلا ننزل احنا ، وبصت لجاسر هخلي حد من الشغالين يعملها عصير .
جاسر : بخوف وعد,م ثقة في حد ، معلشي اعمليه انتي يا ماما .
امينه : حاضر يا بني هنزل اعمله واجبهولك .
ونزلوا لتحت . دنيا : بانهيار وخوف ، في ناس ماتت ياجاسر .. انا ش,فتهم وش,فت د,مهم قدامي ، انا خايفه قووي .. انا مر,عوبه .. جاسر : ضمها ليه بشدة ، هووس .. اهدي خالص مفيش حاجه حصلت كلهم بخير .
دنيا : بتوتر وخوف ، لا لا انا ش,فتهم . ود,م يا جاسر د,م .

جاسر : فضل يطبط عليها ويبوس علي راسها ، وبكذب مصطنع متخفيش راحوا المستش,فى وهيتعالجوا هيقوموا تاني ، المهم انتي طمنيني عليكي حاسه بحاجه .. فيكي حاجه ..
دنيا : بخوف ، بجد ، بجد ممتوش . جاسر : لا ياح,بيبي ، اهدي بقي ، ح,ضنها بحنيه وخوف وهو بطبطب عليها يقب,ل على راسها ، انا جمبك ومعاكي مش هسيبك .. محدش هيقدر يقرب لك تاني . دنيا وضعت راسها علي صدره براحه لحد لما هديت ، وأمينة جابت العصير وحطته جمبه ونزلت .

جاسر : بدا يشربها العصير ، اشربي يا ح,بيبي علشان اعصابك تهدى شويه .
دنيا : شربت العصير لحد لما هديت ، انا مش عارفه مين دول وحصل كده ازاي .. جاسر : وضع يده علي فمها ، هووس انسي خالص المهم انك بخير .
دنيا : بقلق ، وهي خايفه تقوله انها كانت نازله لياسمين ، وضعت راسها على صدره مرة اخرى وهي حاسه بالامان والراحه لحد لما نامت . جاسر براحه وضع رأسها على السرير وغطاها ، ونزل لقى يوسف ومعتز وأمينة .

جاسر : انتو لسة ممشتوش .
معتز : نمشي ازاي ونسيبك .
يوسف : لا طبعا هنسيبك ازاي .
جاسر : جلس معاهم ، بلغتوا الشرطه عرفوا مين اللي عمل كده ومين الناس دي .
يوسف : اه بلغتهم و جم اخدوا الجثث وكام واحد من الحراسه علشان ياخدوا أقوالهم في اللي حصل . جاسر : اقسم بالله لاعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مرآتي ، ولاطفحهم الد,م بس اعرف مين دول . معتز : علي فكره ، خدوا ياسمين .
جاسر : بدهشه ياسمين ، ياسمين مين .
معتز : باستياء ، صاح,بة دنيا كانت معاهم .

يوسف : الحارس المصاب قال ان مدام دنيا كانت نازله تقابل واحدة اسمها ياسمين ، وأنه كمين كان معمولهم ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي انقذتهم وانقذت دنيا . جاسر : بضيق ، دنيا كانت نازله تقابل ياسمين ….. ……. #الثالث_والثلاثون . جاسر : بغضب جامح وحده ، اقسم بالله لاعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مرآتي ، ولطفحهم الد,م بس اعرف مين دول . معتز : علي فكره ، خدوا ياسمين .
جاسر : بدهشه ياسمين .. ياسمين مين .
معتز : باستياء ، صاح,بة دنيا ، كانت معاهم في العربيه .

يوسف : الحارس المصاب قال ان مدام دنيا كانت نازله تقابل واحدة اسمها ياسمين ، وأنه كمين كان معمولها ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي انقذتهم وانقذت دنيا . جاسر : بضيق ، دنيا كانت نازله تقابل ياسمين ثم شرد قليلا بحزن . يوسف بص لمعتز بعد,م فهم ، معتز شاوله بعينه بالسكوت .

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى