بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى
-الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اوم\ات له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل ٢٢
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
بيبصلها بصدمه كبيره تعتل وجهه مسكت ايده حطتها عند بطنها قالت
-هتبقى اب بدل الى خسرته
سحب ايده بسرعه وكأنه لمس ذنب، خطيئه وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب
قال نسرين-اسر
-اطلعى برا
اتصدمت من رده قالت-بقولك حامل
-من مره تحملى، ليييه
-ارادة ربنا
-ونا مش مصدق يا نسرين والحركه السخيفه دى متدخلش عليا….اعمليها ع واحد تانى
-انت بتقول اى، اتجنننت بتخسبنى بكدب عليك
-ده إلى انتى شاطره فيه
-خلينا نروح نكشف لو مش مصدقنى
-عندى استعداد اروح اعملك ميت تحليل لحد
ما يطلع غلط…ولو طلع صح هستنى لح ما اعرف من مين… ولو مطلععش منى مش عايز اقولك هيحصل فيكى اى
خافت منه قالت- هتعمل اى
-هيكون اخر يوم ف حياتك
-بتشك فيا، لدرجادى الجنان وصل بيك تشك فواحده كانت مراتك وده الطبيعى انه يحصل
-مش طبيعى يا نسريين
-يعنى مش طبيعى، ف شهر العسل…ليلتها… ليلتها انت كنت معايا
-كلامك مش هيغير من حاجه
نظرت له قال اسر- اى الى خلاكى تيجى تفتكرى دلوقتى
-يعنى اى
-مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حاليا
-لما كشفت
-الأعراض دى كلها مظهرتش غير
لما ليلى ظهرت مش كده… وحمل اكتشفتيه لما طلقتك….جايه تقوليلى رجعنى وانك حامل بعد ايييه
-عايز تقول ايه يا اسر، انى بخدعك
-لو واثقه من نفسك اقفى مكانك ولو خايفه علبها من اذايا، اهربي حالا من قدامى
سكتت لكن تراجعت للخلف قالت
-هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير
بتمشي وقفها قال- نسرين، لو عملتى اى غباوه…انتى عارفه الباقى
-لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك ع نفسك…. هى مدمره اصلا… سواء منك أو منها
خرجت وسابته فى ضيقه من رؤيتها
على الشاطئ صحيت ليلى بعد نوموكثير هانئ بتتقلب لم تشعر بجسد محاوطها كالعاده
فتحت عينها مكنش اسر جنبها، جلست وهى تنظر حواليها باستغراب
-اسر
شالت اللحاف وقامت بتمسك حذائها ف يدها
-راح فين
خرجت على الشاطئ الكبير الذى لم يكن هناك أحد غيرها
-فى حد هناااا
مشيت قليلا لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك احد، كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد، كأنها عالقه ع جزيزه بمفردها.. لا يوجد احد معها انها وحيده ببن ذلك الخلاء..
تلد هى الحقيقه انها بمفردها..دوما والا الأبد انها خاليه الو\\\فاض
اتخضت حين لامست الماء قدماها اكملت سيرها بعيدا لكن اصدمت بجسد كادت انه تقع لشده صلابته لكنه امسكها
كان ذلك اسر نظرت إليه بشده
قال اسر- مالك، شايفك من بعيد زى التايهه
ح\ضنته نظر إليها كانت تلف زراعبها حوله جيدا وترمى رأسها فوق كتفه، استغربها بس ح\ضنها جامد وشالها فوق قدمه
قالت ليلى-كنت فين
-مش مهم، المهم انى معاكى
دف\ن وجهه فيها بع\شق من عناق حانى، زقته ليلى مره واحده جامد قالت
-مش مهم؟!
سايبنى لوحدى ف مكان زى ده وتقولى مش مهم
-اهدى با ليلى، نا جيت بسرعه
-نا صحبت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش ف حد غيرى هنااا… روحت فين
-نا اسف
-عندك فكره حسيت بايه.. الخوف الى جوايا انك مشيت وسبتنى هنا
-مقدرش، فى حد يسيب نفسه….
نظرت له لمسها قال- لو سبتك اهلك..نا بيكى كامل
-لى مشيت، كنت فين
-ممشيتش نا كنت بشوفهم اتاخرو ف الفطار لى وجيت علطول… اسف لو كنت خوفتك وحسيستك احساس مش عايزاه
سكتت قرب من عينها قال- خوفتى؟!!!
-واجهت حقيقه
-الى هى اى؟!
-انى لوحدى
اضايق مسح راسها قال- قولتلهالك من زمان وهعيدهالك… نا معاكى
تنهدت من لمسته لها باسها من خدها قال
-نا اسف
-مش قابله اعتذارك
زقته بعيد ومشيت سحبها وحاوط ظهرها قال
-اعتذرتلك
-قولتلك مش قبلاه
باس رقبتها اتكسفت قال اسر
-جوزك بيقاوم
-اسر
-نعم
-نا جعانه
-زمانه ع وصول
قرب منها قالت-اسر
-امممم
-هنمشي امتى
-عايزه تمشي؟!
-عايزه اعرف اليوم ده هيحلص امتى عشان استغل كل لحظه فيه
لفها ليه وقال-ياريت، ضيعنا وقت بما فيه الكفايه
زقته قالت- عايزه انزل البحر
راحت عند الماء ابتسمت عليه من خيبته انها لم تشاركه أفكاره الخبيثه
جه طقم الموظفين يضبون السفره بالطعام نظرو الى اسر
-خضرتك تأمر حاجه تانيه
-لا
اعطاهم مالا شكروه بامتنان ومشيو رجع بص على ليلى ابتسم قال
-ليلى، الاكل… مش كنتى جعانه
-الميا دافيه
كانت تلعبها بقدمها وتخشي الدخول اكثر لقيت رياح قويه وفجأه اتقالت من على الارض واصبحت بين الماء فوق سطحها
اتخضت من سرعته
بصتله بشده
قال اسر-بتعرفى تعومى
-بتسأل ليه
-عشان لوسبتك هتلاقى نفسك تحت
لاحظت ايده الى ماسكها قالت
-بعرف..
بس الوضع ده عجبنى
رفع حاجبيه لعبت بخصلاتها بدلال قالت
-العضلات دى تقدر تشلنى كام ساعه
-بتعملى اى يا ليلى
-عايزه اعرف مين فينا تعبك اكتر… نا ولا هى
قربت منه قالت بحنق
-كنتو بتصيفو سوا
سكت ااسر ولم يرد
قالت ليلى- ف اى مش عايز تحكيلي لحظاتكو
-مكنش ف لحظات اصلا، حتى الميا منزلتهاش معاها
-بتقول الحقيقه
اومأ إليها قال- مكنش شهر عسل، ممكن هى بتندم عليه لأنه مكنش زى تخيلتها… قولتلك كانت محنه اديتها وخلصت.. اى حاجه عملتها كانت غصب يا ليلى..
انسي..انسي او نسرين دخلت حياتى او..او انى اتجوزتها
-بحاول
-اساعدك
-ازاى
رماها ف الميا صرخت ونزلت تحت تبعها للاسفل لكن لم يجدها تلفت لقاها وراه امتطت فوق ظهره صعد بها اطاحت فوق وجهه المياه بضيق من فعلته ابتسم عليها
على السفره مكنش خليل قاعد ولا صالح قالت فاتن
-ف اى، مجوش يعنى
قالت سمر بابتسامه-خليل نده لصالح عشان شغل مهم..بقا يعتمد عليه اوى
لم تهتم فاتن لكن قالت نيره
-سمعتهم بيتكلمو عن اسر
نظرو إليها جه خليل قال-اسر جه
قالت فاتن- لا لسا
قالت سمر-هو ف حاجه
قال خليل-لما يجى خليه يروح ع الخزنه
مشي نظمت فاتن الى صالح قال
-شغل مهم
-مرنتوش عليه لى
-بنرن بس مبيردش، مش عارف ناله مظه ش من امبارح… السهره هتطول
قالت نيره- مش من حق ليلى؟!، ع الاقل ده يوم
مش شهر
نظرو إليها لاحظت نظرتهم ارتبكت قالت
-اى
قال صالح-تعالى، عايزك يا نيره
قامت معاه قالت سمر-عايزها ف اى
وقفت نيره وكذلك صالح قال
-حاجه بماما
-الحاجه دى مبينكو يعنى متقولها هنا
كان صالح هيتكلم مشيت نيره نظر إليها
-نيره
لم ترد عليه ودخلت غرفتها وكتمت دموعها من نظرة عمتها ليها كأنها فتاه عا\\\هر.ه تلتف حول ابنها وستورطه
قالت فاتن بغضب- ف حاجه يا سممر
قالت سمر-نا اتكلمت
-شيفاكى مش رحمه نيره، عايزه تقولى حاجه قوليها ف وشي
-كلنا عارفين الى فيها والى ع رأسه بطحه
بيحسس عليها.. ونا اخاف ع ابنى
غضبت فاتن قالت- تخافى ع ابنك من بينننتى انا ل…
-مامااااا
قاطعهم صوت صالح الغاضب نظرت له سمر ابتسمت وبصيت الى فاتن
قال صالح بغضب- اياكى تتكلمى عن نيره تااانى
بصتله بشده-نت بتزعقلى انا يصالح
-سمعتينى يماما، نيره زى نادين.. إلى حصل ميتكررش ولا حتى النظره دى.. بعد اذنك يا امى عشان هيكون ف كلام تانى
-نا قولت اى انا…
-الكلام خلص، كفايه إلى قولتيه
رجع بص الى فاتن قال- بعتذرلك يا مرات عمى..
ممكن اشوف نيره
-لا،كفايه إلى امك عملته
مشيت نظر صالح الى والدته بضيق ومشي قالت سمر
-صالح، نا مكنتش اقصد
-امال لو كنتى تقصدى
-نت الى تهمنى، انت واختك
-مش لازم تجرحى الناس بسبب خوفك علينا
مشي وسابها وبقيت بمفردها
على الشاطئ تحت ضوء القمر كانت قاعده فوق الرمل وكان أسر خلفها حاضنها بكلتا زراعيه ويتستمعان بتلم اللحظه بعيدا عن هذا العالم المليئ بالمشاكل التى تجتمع على تفريقهم لكن ايدهم المرابطة واصابعهم المتشابكه على رباطهم القوي وحبهم الذى صعب ك\\سره
كانت ليلى تنظر إلى البحر نظرت الى وجه اسر القريب منها نظر إليها والتقت اعينهم قالت
-ممكن حياتنا تكمل كده؟!
-ازاى؟!
– هاديه، زى اللحظه دى..ومليانه حب زى انهارده..ورومانسيه زى امبارح
-هتكمل، طول محنا مع بعض..هعمل الى ف ايدى عشان حياتنا تبقى كده
باسها اخفضت عيناها بحرج ابتسم وقب\\ض عليها بزراعيه ضامما اياها
بيرن تليفونه خرجه اسر للمره العاشره
قالت ليلى-صالح بردو؟!
-اه، معأنى قايله اى شغل ميكلمنيش فيه
-لى قولتله كده؟!
-مش عاوز حد ياخدني منك
-تفتكر
-عند شك
رن التليفون تانى قالت-طب رد ممكن يكون ف حاجه
رد اسر قال-اى يصالح
-نا خليل يا اسر
-ف حاجه ياعمى
-تعالى ع الخزنه،-ف حاجه مهمه يا اسر
-ماشي
بيخلص وبيكون باله مشغوله اة هي الحاجه المهمه معقول نسرين قد ذهبت اليهم
قالت ليلى- ف اى
-لازم نرجع ف حاجه مهمه
اوم\ات له بتفهم قالت
-كان نفسي منمشيش
-هعوضهالك
-عادى مش زعلانه كانو فى السياره فى طريقهم للعوده
قالت ليلى- زمانهم خصمولى اليوم
لم يعلق نظرت له من شروده قالت
-بتفكر ف اى يا اسر
-مفيش
اسنغربت بس سكتت
بتوصل هى على القصر وتنزل قالت
-هترجع امتى
-هشوف ف اى واجى..نامى..شكلى هتأخر