Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثالث بقلم أمينة أحمد محمد

انا :اهلا بسعادتك ,حقيقي بتعرف تمثل ,ممممم,بس السؤال بقى هو انت اسمك ايوان اصلا؟
نظر الي قليلا ثم هز رأسه ببطئ وقال:همسة انا …..
وضعت يدي على صدره واقتربت منه اكثر واكثر حتى امتزجت انفاسي بأنفاسه الحارة وابتسمت بقسوة تعلمتها منه وقلت :انت ايه هاه؟؟؟؟؟آسف عشان جرحتني ؟اسف عشان خونت ثقتي ولا اسف علشان كل مرة اتأذيت فيها بسببك او بسببه ,,,,ولا انت مش عايز تقول اسف اصلا انت عايز تقول انك كنت فرحان فيا ومبسوط من كل -حاجة بتحصل مدام هتاخد فلوس صح؟؟؟

امسك ايوان اكتافي بقوة وهزني وصرخ في وجهي:اسمعي الموضوع اكبر بكتير مما انتي فاهمة انتي لازم تعرفي ايه الي بيحصل والا كلنا هنمو*ت
ابعدته عني بقوة والتففت للرجل الثاني وقلت :مممممم ما انا جايباكوا هنا عشان اعرف ايه الي بيحصل مش كدة ولا انا غلطانة (ضحكت بقوة ومررت اصابعي خلال شعري وقلت )
اما بقى على المو*ت ,فا انا مش خايفة منه خالص ,اكيد هيكون ارحم من الي انا فيه ,دلوقتي اقعدوا وانت احسنلك تتكلم يا اما مش هيعجبك رد فعلي ابدا

جلس الرجل امامي على الطاولة وبجواره جلس ايوان ثم قال:المكان دة مش مكان يتقال فيه الي انا هقوله ,لو اي حد شافني هنا هيم*وتني
ابتسمت له وقلت :صدقني دة مش شغلي انا عايزة اعرف ايه الحكاية وخلاص ,اما انت مش هتفرق (نظرت الي ايوان ثم قلت )صدقني لا هو كمان
تنهد الرجل ثم فتح الحقيبة واخرج عدة اوراق ونشرها بتساو على الطاولة كانت اول صورة النص الاخر من الخريطة الموجودة معي وعندما اشار الرجل اليها وقال:دة الجزء التاني من الخريطة الي معاكي ,دي خريطة مكان ولحد دلوقتي منعرفش ايه هو المكان دة او فين
نظرت اليه بشك ووضعت

يدي على الصور قائلة :انا قلت اني عايزة اعرف الحكاية من اولها ,ايه الي حصل لماما ؟
نظر الرجل الي ايوان وتبادلا الاثنان نظرة لم افهمها ثم تنهد الرجل مرة اخرى واعاد الصور الي الحقيبة وبدأ يحكي الحكاية منذ البداية :انا مش متأكد انتي فاكرة الموضوع دة ولا لا لكن لما كنتي صغيرة ,القصر الي انتي كنتي موجودة فيه ,تعرض للهجوم من ناس كانوا هيقت*لوا صاحب القصر وبعدها بفترة …….
قاطعته قائلة:طردوني من البيت
هز الرجل رأسه بالنفي وقال:محدش طردك من البيت الي حصل دة كان عشان حمايتك
فتحت فمي وقلت بصدمة :حمايتي ؟

ثم تذكرت ما قاله :كانوا هيقت*لوا صاحب القصر؟؟؟؟؟؟؟ازاي وهو مات اصلا
نظر الي الرجل لمدة طويلة ثم قال:اليوم دة مامتك اتصابت وكانت هتمو*ت عشان كدة صاحب القصر اخدها لمكان محدش يعرفوا غيره عشان تتعالج وتكون كويسة ,الي انتي ممكن متكونيش عارفاه هو ان صاحب القصر الي انتي كنتي عايشة فيه كان بيعشق والدتك لدرجة ان حتى زوجته كانت عارفة الموضوع دة وساكته وكل مرة كانت بتحاول تبعدها عنه كان صاحب القصر بيتعامل معاها بقسوة لحد ما كرهتها,وفي يوم عرفت ان صاحب القصر اتجوز الخدامة الي كان بيحبها
كدت ان اسقط من الكرسي على الارض من الصدمة ,وقفت من مكاني

وتطاير شعري في كل مكان وفجأة بدأ جسدي يرتجف دون توقف وقلت :ايييييييييييييه ؟

وضع ايوان يده علي يدي واجلسني قائلا:اقعدي الناس شايفانا خليكي هادية مش عايزين اي حد يحس ان فيه حاجة
ابعدت يده عن يدي وقلت للرجل :كمل كمل
عاد الرجل في سرد الحكاية مرة اخرى وقال:طلبت زوجته الطلاق فورا ورفضت انها تتساوي بخدامة شغالة في القصر ,لكن هو رفض عشان الاطفال ,بس اشترالها بيت بعيد عن القصر تعيش فيه مع الاولاد ,ومتبقاش غير مامتك الي برضوا فضلت خدامة وبعدها بفترة رجعت زوجة صاحب القصر وطلبت منه انه يرجعها تعيش في القصر وهي موافقة بكل شروطه لانها كانت بتحبه جدا ,بس كل حاجة اتغيرت لما انتي اتولدتي ,
لا لا

لالاااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا
لا لالالالالالالا
لا يمكن
انا متأكدة انه لا يعني ما اعتقد انني قد سمعته
هل ……..هل ………هل ما يقصده ان صاحب القصر هو والدي وانه لم يمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نظر الي الرجل وكأنه قد قرأ التعجب على وجهي عندما قال :صاحب القصر هو ابوكي ,وسماكي همسة على اسم جدته ,بس في الوقت دة ,كان هو بيشارك في احداث سياسية في البلد ومكنش هيقدر يعلن انك بنته قدام الناس على الرغم من انه كان متجوز والدتك شرعا ,كل الي كان في القصر كانوا عارفين انك انتي بنتوا ,ما عدا شخص واحد بس مكنش يعرف لانهم كانوا خايفين انك تتكلمي لانك كنتي مجرد طفلة مش هتقدر تتحكم في عفويتها
شعرت بالدموع تنهمر من عيني بقوة ولكني لم اشهق من الالم او اتحرك ظللت ساكنة مثل الجـ,ـثة الهامدة وهمست :انا ؟

هز الرجل رأسه بالايجاب وقال :انتي ,ويوم ما حصل الهجوم على البيت ,اختفى والدك مع مامتك وسابوكي عشان الي كان بيدور عليهم مكنش يعرف انك انتي بنته من البداية ,عشان كدة طلبوا نقلك من القصر فورا بعد الي حصل ,المشكلة انهم اختفوا ومفيش اي حد عارف يحدد مكانهم لحد دلوقتي ,انتي حاليا المركز الي بيربط كل حاجة ببعضها ,الناس الي كانوا عايزين يق*تلوا والدك دول شغالين مع مافيا المخدرات لان والدك كان بيشتغل في المخابرات وقدر انه يكتشف معلومات عن تسليم طلبية كبيرة بين اكبر عصابتين تجار مخدرات في الشرق الاوسط كله ,المشكلة ,انه فعلا قدر يهجم عليهم متلبسين بس التسليم

كان في البحر ,وكان الجو شتا جامد ,وكان كل همهم انهم يقبضوا عليهم متلبسين وهم بيهربوا توابيت مليانى مخدرات واعضاء بشرية ,المخدرات دي كانت بقيمة 200 مليون دولار ,وعلى الرغم من ان الشرطة قبضت على تجار المخدرات الا ان لحد النهاردة محدش يعرف ايه الي حصل للمخدرات نفسها غير والدك وعشان كدة كانوا عايزين يخطفوه عشان يعرفوا فين مكان المخدرات ,بس………….
اسرعت وامسكت يده بقوة حتى اضغط بكل ما عندي من غضب,وقلت :بس ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ابعد الرجل يده عن يدي وقال:بس فيه ناس تانية حاولت تقت*ل*ك ,والناس دول هم اخواتك يا انسة همسة
.

قد شكلت دموعي حائط منعنى من رؤيته واخيرا شعرت براحة قاتلة عندما انفجرت من صدري اول شهقة الم وانفجرت دموعي اكثر واكثر,انا لست وحيدة ,لدي اخوة ,وهم يريدون قت*لى انا الاخرى ,مخدرات ؟؟؟؟اموال…..عصابة ؟؟؟؟؟

مهما حاولت التصنع بالقوة تأتيني موجة قاتلة وتحيط بي لتحطمني ,شعرت بأذرع قوية تطوقني في لمسة مألوفة طاردت البرد القارص بعيدا عن جسدا وعلى الرغم من انني اقسمت انني لن ادعه يراني ابكي مرة اخرى الا انني لم استطع ان امنع نفسي دفن وجهي في عنقه وضمه بقوة وكأنه حبل النجاة الي حياة اخرى بدون الم ,شعرت بأصابعه تمر خلال شعري في لمسة مطمأنة مألوفة ,ثم شعرت بشفاهه وهي تقبل رأسي بلمسة تكاد ان تكون متخيلة ,وحينها شعرت بيده تضمني اليه صدره اكثر واكثر الي ان اصبح دفئي هو جسده ,كم اشقت اليه….يالقلبي الخائن ,كم اكرهه.

نورا “شعرت بشئ يداعب اصابعي فتحت يدي ببطئ وامسكت هذا الشئ ,وعندما انتشر الدفئ في يدي ادركت انها اصابعه ,فتحت عيني ببطئ ونظرت لأسفل حتى تلتقي عيني بعينيه ,ابتسمت له لأطمأنه وانا لا زلت لا اتذكر اي مما يحدث وقلت بهمس ” انا :ايساف ؟؟؟؟انت ايش تسوي على الارض
رفع ايساف رأسه ونظر الي وصدمت عندما رأيت عينيه حمراء اللون وكأنه كان يبكي ولا زالت اثار البكاء واضحة على وجهه ,رفعت يدي الي عينيه لأمسح دمعة سقطت على خده المغطى بطبقة خفيفة من الشعر وقلت :حبيبي ,ايش فيك ,ليش تبكي ؟؟؟؟عمي بخير ؟حصل شي ؟

هز ايساف رأسه بقوة وفجأة سحبني من يدي بقوة حتى قمت من السرير وضمني الي صدره وكنت بالكاد استطيع ان اتنفس ,انهمرت دموعى عندما شعرت بشئ دافئ يهبط على صدري وادركت انها دموعه ,ضممته الي اكثر,حتى دفن وجهه في عنقي واخذ يبكي مثل الاطفال ,وانا اكرر في هلع :ايش الي صار الله يخليك لا تخوفني ,قولي ايش الي صار ايساف .
سمعت صوته الرجولي المبحوح يقول :لامار قت*لت ولدي يا نورااااااااااااااااا
وصار يبكي اكثر واكثر وانا لا زلت لا ادرك ما يقول عقلى توقف عن العمل :ايششش؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابتعد عني لينظر في عيني وهو يقول :البيبي راح يا نورا ,صارلك نزيف والبيبي مات
لم ادرك انني صرخت الا عندما اخذت صرختي تدوي في اركان الغرفة :لااااااااااااااااااااااا� �ااااااااااا لاااااااااااااااااااااا انت تكذب علي ,هي اكيد مو قاسية لهلدرجة ,هي تغير عليك مني ,لكن طفلي ايش سوا لها ,ليش يمو*ت قبل لينكتبله عمر بحياتي ,هي ليش تكرهني لهدرجة ,حرااااااااااام ,حرام,استغفر الله العظيم ,استغفر الله العظيم
ضمني اليه مرة اخرى وقال :اقسملك اني راح ادفعها تمن حياة ابني
لم استمع الي كلماته ولم اتحدث او اقل اي شئ ,ظللت ابكي وابكي الي ان جفت دموعي وظل جسدي يرتجف بين يديه

,شعرت بشفاهه تمر على وجهى بلطف الي ان هدء تنفسي ,وبعد فترة غلب على التعب واغمضت عيني لأرتاح قليلا لذلك لم ادرك انني قد
غرقت في نوم مليئ بالكوابيس” “في المرة الثانية التي استيقظت فيها وجدت نفسي في سريري ,تذكرت ما حدث ليلة امس وبدون شعور انطلقت شهقة الم من صدري وتبعها شلال من الدموع ,فتح ايساف الباب بسرعة واسرع الي السرير وجلس بجواري وضمني الي صدره وقال”

ايساف:نورا ,اذا تحبيني لا تبكي حبيبتي ,الله يخليكي ,لا تبكي ,الله يرحمه هو صار ملاك
بكيت اكثر وضممته بقوة وقلت:احس ان قلبي راح يقف من البكا
مرر ايساف اصابعه بين شعري وقال:نورا ؟؟

رفعت رأسي من صدره ونظرت اليه ,شعرت بأصابعه تمر على خدي عندما قال:انا احبك يا نورا ,انا ما كنت ادرى اديش احبك ,لكن لما كنتي غرقانة بدمك على الارض حسيت ان قلبي راح يقف من الخوف عليكي ,الحمدلله انك بخير ,والله ان شاء الله بيرزقنا بطفل ثاني ,الحمد لله على كل يلي ربنا يكتبه لنا ما في بأيدنا شي غير اننا نتمنى له الرحمة ,هو صار ملاك يا نورا لا تبكي,ايش رأيك نصلي ركعتين وبعدها نسوي اي شي تبيه
توقف عقلي عند كلمة احبك ولا زال لا يعمل ايساف يحبني انا ؟:ايساف ,بس هي …………….

وضع ايساف اصابعه على شفاهي ليسكتني وقال بصوت حازم :لا تتكلمي عنها لانها ما تستحق حتى انك تتذكري اسمها ,انا ما راح ارحمها بحياتي على الي سوته ,ما راح ارحمها ابدا ,واذا ابوها ما ق*تلها وغطى عار العائلة انا يلي راح اقت*لها
فتحت فمي لأتحدث ولكني لم استطع قول اي شئ من الصدمة ,ايساااااااااااااااااف؟يب� � يقت*ل لامار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انت في الصفحة 9 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى