Uncategorized

رواية لا أحد سواك رائفي القسم الثاني بقلم سماح نجيب

البارت التاسع
ولكنهم انتبهوا جميعا على صوت الخادمة وهى تنادى على هدى
أم سيد…..هدى هانم هدى هانم الحقى
هدى بخوف…..ايه فى ايه ايه اللى حصل يا ام سيد
ام سيد…..

الانسة سچى
هدى بقلق….مالها سچى فى ايه وايه اللى حصل
ام سيد…كنت راحة الاستراحة علشان اشوف لو فى حاجة ناقصة اعملها لقيت الانسة سچى مغمى عليها وواقعة على الأرض ومبتنطقش خالص حاول افوقها بس برضه مش راضية تفوق قومتها ودخلتها اوضتها بس باين عليها تعبانة قولت اجى اقول لحضرتك تشوفى فيها ايه
صفية بخضة….يا حبيبتى يا بنتى يا ترى فيكى ايه
ذهبوا جميعا بلهفة إلى الاستراحة ليروا ماذا حدث لها وخصوصا رائف فهو عندما سمع الكلام من الخادمة شعر بسقوط قلبه بين ضلوعه وشعر بأن انفاسه صارت ثقيلة فماذا حدث لها اوصلها لتلك الحالة فهى ان حدث

لها شئ فهو لا يعرف كيف سيتحمل ذلك
وصلوا جميعا امام باب الاستراحة وكان لا يطيق صبرا حتى يرى ما اصابها فدقات قلبه صارت تنبض لهفة عليها
وقفت هدى امام الاستراحة ومنعتهم من الدخول قبل ان تدخل هى وصفية اولا
هدى….ماما تعالى معايا وانتوا استنوا هنا محدش يدخل معانا
أكرم….ماما انا دكتور هشوف فيها ايه لتكون تعبانة ولا حاجة
هدى …..عارفة يا أكرم بس لازم اشوف البنت الاول افرض كانت مش لابسة الحجاب مينفعش تدخل عليها كده
شادى….ماشى ماشى يا ماما فهمنا ادخلى شوفيها وطمنينا
دخلت هدى وصفية الى غرفة نوم سچى كانت بدأت

تستعيد وعيها ببطئ نظرت حولها وجدت هدى وصفية جالسين حولها على السرير
صفية بخوف …..حبيبتى مالك فى ايه وايه اللى حصل
هدى….مالها ايدك يا سچى ايه ده
سچى بتعب….دى حاجة بسيطة متقلقوش انا كويسة
صفية….منقلقش ازاى انتى خرجتى كويسة رجعتى بايدك مكسورة وكمان مغمى عليكى ليه ده كله
هدى…..دلوقتى هخلى اكرم يدخل يكشف عليكى علشان نطمن ماشى يا حبيبتى
سچى بكسوف…..مالوش لزوم انا كويسة والله يا طنط وفوقت اهو
هدى… حبيبتى بس نطمن عليكى علشان بالنا مشغول
سچى….والله انا كويسة يا طنط ومتخافوش انا بقيت تمام
صفية بتفهم…..خلاص ماشى سبيها براحتها يا

هدى جايز تكون مكسوفة ان أكرم يكشف عليها
هدى….طب هم واقفين برا الاستراحة عايزين يطمنوا عليكى اخليهم يدخلوا الصالة ولا لسه تعبانة ومش هتقدرى تخرجى
سچى….حاضر انا هخرج لهم دلوقتى يا طنط
خرجت سچى من الغرفة كانوا جميعاً في الصالة ولكن اول من وقع نظرها عليه هو رائف فحولت نظرها عنه بسرعة كأنها تريد الهروب من رؤيته التى صارت تعذبها الآن
رأى الجبيرة فى يدها ارتسمت على وجهه علامات الاستفهام فماذا حدث لها ؟ ومن فعل بها ذلك؟ وكيف وصلت الى تلك الحالة؟

ظلت تلك الافكار تعصف بعقله يريد اجابة عليها يريد ان يطمئن قلبه الذى يرتجف خوفا منذ ان سمع انها فاقدة الوعى
شادى….ايه ده مال ايدك فى إيه

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى