Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم الاول بقلم اسراء شويخ

هز رأسه بتفهم وغادر
بيسان بترجي ” عشان خاطري خليني اغني مرة وخلاص ”
يوسف بتعب ” احنا مش اتفقنا انتي عنيدة كدة ليه ”
بيسان بالحاح ” وحياة مامي لتوافق ”
ضحك على تلك الماكرة ” ماشي ”
قبلت خده وذهبت لتغني التف حوله يبحث بعينيه عنها لم يجدها كانت في غرفة الملابس تحاول اخذ نفسا بسبب نغزة شعرت بها
وصل عند الغرفة وطلب من احد السيرفس ان تراها بالداخل وهو يشعر بالقلق
دخلت لها الفتاة تناديها توترت وطلبت من فتاة التجميل ان تعدل مكياجها
اقتربت من الباب وابتسمت بتوتر ” ايوة

يا روحي ”
نظر لها مطولا يشعر بها تخفي امرا ما شعرت بالارتباك من نظرته
يوسف بهدوء ” وشك ماله ”
ابتلعت ريقها وهمست ” احم بس بردانة شويا ”
نظر لها قليلا وهز راسه ثم همس ” انا حاسس من فترة انك مخبية عني حاجة ومستني تيجي تصارحيني بس يا اسراء ان الموضوع طلع يخصك مش حعدي ”

امتلأت عينيها بالدموع وهمست بهدوء ” خلينا بس يخلص الفرح ونطمن على ماسة وحصارحك بكل حاجة ”
هز رأسه بتفهم ثم سحبها لحضـ,,ــــنه يطمئن قلبه من شعور القلق الذي يجاوره همس بحنان ” انتي كويسة ”
شددت من ضمه وهمست ” بقيت كويسة دلوقتي ”
قبل جبينها وامسك يدها وذهب الى ابنته ****
رن هاتفها برقم حبيبها وابنها الذي تبكي عليه دما ” آسر حبيبي وحشتني ”

رد بصوت هادئ به ألم الكون ” كانت حلوة يا أمي اكيد كانت قمر مش كدة زي ما تخيلتها لا احلى اصلا هيا حلوة بدون حاجة كانت مبسوطة يا امي طمنيني لما تكون مبسوطة قلبي حيكون مبسوط ” بكت بنحيب على صوته الذي يختنق ” انساها يا حبيبي انساها الدنيا مليانة بنات ”

رد بنفي ” مافيش غير ماسة وحدة يا امي وحدة قلبي وجعني اوي يا امي افتكرت بسفري حنساها بس فكرة انها دلوقتي حتكون في حضـ,,ــــن حد تاني بتاخد من روحي ”
اغلق الخط واحتضن صورتها ثم امسك هاتفه لكن الالم رفض ان يتركه عندما رأى حفل زفافها وكيف كانت كالاميرة أجمل مما يتخيلها..

بكى كأن لم يبكي من قبل وعاد في ذاكرته لاسوأ كابوـ,,ــــس في حياته
فلاش باااك
دخل لوالده وهمس بابتسامه ” فاضي نتكلم ”
اشار له بالجلوس ” تعال يا حبيبي ”
سكت قليلا ثم رد ” احم بابا أنا عايز اتجوز ”
انفرجت اسارير والده ولكن شعور القلق من ان تكون ماسة تلك الفتاة فرد بحب ” انا في ده اليوم انت أشر ”
آسر ” انت تعرفها كويس ومتربية على ايدك ”
تغيرت ملامحه والده ورد بقلق ” مين ؟؟”
همس باسمها وعينيه تنطق بمدى عـ,,ــــشقه ” ماسة بنت يوسف ”

هز رأسه بعدم استيعاب وتغيرت ملامحه
آسر بقلق ” في ايه يا بابا مالك قلبت كدة ”
ماهر بحزن ” احنا مش قدهم يا ابني ومش حيوافقوا ”
دق قلبه بكل قوة حتى اوشك على التوقف ” ليه يا بابا عندنا شركة حراسة كبيرة وعايشين في فيلا والخير عندنا كبير ”
ماهر ” ايوة بس كل ده من خيرهم ”
آسر بحدة ” كل ده من تعبك وتعريضك للخطر مليون مرة فداهم كل ده حقك ومن مجهودك ”
ماهر بحزن ‘ بس حيفتكرونا طمعانين ”
آسر بنفي ” مستحيل يوسف يفكر في كدة عمرو

ما همو المظاهر وبحبني جدا زي ابنه وبيعتبرك زي سيف اخوه ” ماهر ” يا ابني اسمعني ”
قاطعه آسر بجنون ” ولا كلام الدنيا كلها حيغيرني حاروح اتقدم وان رفضني حاروح كل وقت وكل ثانية لو رفض حخطفها ويقتـ,ـلني اهون عندي من اني اسيبها بعـ,,ــــشقها يا بابا بعـ,,ــــشقها ”
ماهر بضيق ” وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك ”
آسر بألم ” انت خايف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطيرة ان مت قولها آسر بحبك اوي ”

خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه
سافر آسر وهو يعد الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته
” تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان زمانها ليها حرام عليك ابنك حيمـ,ـوت ”
حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب “هيا مين اللي تجوزت ”

ماهر بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه ” مش نصيبك يا ابني ”
آسر بضحكة خافتة ” النصيب ده نعلق عليه ضعفنا ”
وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها …
بااااك
اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه…. كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ ” قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي ”
هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ ” قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك ”

زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها ..

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى