ض*ربت كفيها ببعض وهمست وهي تستغفر ” سيف عشان خاطري بلاش جنانك ده ايه هتحبسني ” أجابها بحدة ” اه لو حكمت هحبسك وهحطك في قلبي مافيش مخلوق يلمحك ” مسحت وجهها بنفاذ صبر وقالت ” يا حبيبي البلد مليانة اجمل مني بمليون مرة مافيش وحدة جوزها منعها تخرج من البيت عشان خاطري اهدى واعقل ” ابتسم واجاب بهدوء ” ما تحاوليش قرار وخدته مش هتشتغلي تاني ” تركها وانسحب وهي تنظر له بجنون أهكذا بهذه البساطة ماذا عساها تفعل ..
صعدت له اسراء تطمئن عليها وجدتها تبكي بشدة اقتربت منها بقلق وهمست” في ايه في حاجة بتوجعك ” هزت رأسها وقالت بدموع ” مافيش مصدعة شوية ” مسدت على شعرها بحنان أم وهمست ” سيف مزعلك بأيه ” شام بألم ” مش عايزني أشتغل تاني ” رفعت راسها بصدمة وهمست وهي تمسح وجهها بنفاذ صبر ” لا ده اكيد تجنن انتي اهدي كدة واعقلي واكيد باباكي مش هيرضى بكدة ما تخافيش علي في ضهرك وانا ويوسف كمان ”
استمع لتلك الجملة شاط داخله والدته تعبئ رأسها دخل لها وابتسم بصعوبة اقتربت منه وهمست بمشاكسة ” ايه مزعل بنتي ليه ده انا أكلك ” أجاب بهدوء ” هتهدا ما تقلقيش ” اسراء بجدية ” مش هتهدا طول ما الهبل ده في دماغك ” سيف بعصبية ” أعتقد دي حياتي وأنا حر فيها ياريت ما تدخليش ” شهقت شام من كلمته اما والدته فعادت للخلف كأن الكلمة دفعتها للخلف ابتلعت غصة مريرة وهمست ” عندك حق أنا آسفة ”
انتبه لنفسه فهمس بندم ” ماما أنا … ” أشارت له أن يسكت وخرجت بهدوء
شام بعدم تصديق ” انت سمعت نفسك قولت ايه لمامتك انت مجنون ” دخلت غرفتها وهي تشعر بألم شديد في قلبها فالألم من حبيبك يكون مضاعف أمسكت هاتفها واتصلت على طبيبها
أجاب بحب ” وحشتني والله لسة هتصل بيكي ” أتاها صوتها بهدوء شديد ” عايزة أسافر انا وانت وبس ” رغم محاولتها أن يكون صوتها طبيعيا لكنه ركض للخارج بسرعة شديدة وهو يهمس بقلق ” مسافة الطريق يا حبيبي ”
وصل لها بلهفة وجدها تضم نفسها اقترب منها لترمي نفسها في حض.نه دون دموع دون كلام . يوسف بلهفة ” في ايه مين مزعلك طيب في حاجة بتوجعك ‘ رفعت رأسها واحتض.نت وجهه وهمست بعينين لامعة ممتنة ” دايما كنت جمبي وحبيبي دايما كنت اول واحد الاقيك معايا عايزة أسافر انا وانت وبس ” هز رأسه بقلق ” حاضر هأحجز حالا بس قوليلي مالك ” هزت رأسها وهمست برجاء ” ينفع ما تسألنيش مالي ”
هز رأسه مؤقتا وجذبها لحض.نه يضمها بقوة حتى نامت .. سمع صوت دقات الباب وجد سيف ينظر له ابتلع ريقه وهمس ” عايز أقابلها ‘ ضيق عينيه وقال بترقب ” ليه ‘ سيف بندم ” ما كانش قصدي ازعلها ” سكت قليلا ثم همس بهدوء شديد ” تزعلها انت زعلت امك زعلت مراتي ” سيف بندم ” والله ما كانش قصدي ” صرخ به بجنون ” ما كانش قصدك كل واحد يجي يزعلهالي شويا ويقولي ماكانش قصدي ياريتني ما خلفتكوا يا شيخ ياريتني كنت عقيم ولا جيتو تنكدوا عليا هاخدها وأسافر ارتاح من قرفكوا ”
قال كلامه ودخل الغرفة وأغلق الباب بوجهه وضع رأسه على الباب بتعب ليأتيه همسها ” يوسف ” التف لها بلهفة وهمس بحنان ” صوتي صحاكي أنا آسف يا روحي ” اسراء بابتسامه ” عايزة أنام في حض.نك ‘ كانت لهجتها غريبة اقترب منها وضمها وهمس ” حبيبتي أنا آسف بالنيابة عن الدنيا كلها ” رفعت رأسها ونظرت له وهمست ” أنا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي هيا انت كنت دوا لكل وجع رغم اني وجعتك كتير .. سكتت قليلا وهمست ” حاسة اني ”
ذهبت أنفاسه ووضع يده على فمها وهمس برجاء ” اسكتي وكفاية كلام نامي أحسن ” اسراء بابتسامه ” كله مقدر ومكتوب ما تزعلش يا يوسف والله بحبك اوي ” د*فنت نفسها في حض.نه وهو همس برعب شديد ” انت بتتكلمي كدة ليه ” رفع رأسها ليجدها أغمضت عينيها بسلام همس بأنفاس متقطعة ” اسراء انتي نمتي ” وضع يده على أنفها ليجد التنفس متوقف نظر له قليلا ليتأكد من منظرها أنها غادرت والى الأبد.. #
“أغمضت عينيها بسلام بين يديه كما تمنت طوال حياتها ” أما هو رفع رأسه ينظر لها ولوجهها الذي يوحي بمغادرتها ينظر لها فقط يتمعن بذاك الوجه الذي لن يراه ثانية .. مشى بيدها على ملامحه وهمس بجانب أذنها ” مش هتأخر يا حبيبتي جايلك ” ضمها بشدة يبحث في داخله عن بكاء عن صراخ لكن لا يوجد ردة فعل فهو الذي غادر وليس هيا .. دثرها جيدا بالغطاء وخرج كان سيف بالخارج نظر لوالده الذي ولأول مرة يراه هكذا وجهه كأنه كبر مئة عام .
سيف بقلق ” بابا انت كويس ” لم يجبه فقط أمسك الهاتف واتصل بالاسعاف بكل هدوء كان هادئ بشكل يخيف .. سيف ” اسعاف ليه ماما مالها ” لم يجبه ينظر لنقطة امامه فقط دخل لها سيف بلهفة ليشهق من منظرها الذي يشرح حالة والده .. سيف بعدم تصديق ” لا يا ماما لا ماما لا قومي عشان خاطري بحياة ربنا ردي عليا ” صوت صراخه لم أخوته حوله وما بين فاقد وعيه واخر كاد يجن حتى تمت مراسم الجنازة والد*فن ..
ما زال يوسف على هدوءه لم يذرف دمعة واحدة عادوا البيت بلا روح لا احد يصدق ان قصة الحب انتهت اما هو لم يبكي لأنه متأكد أن قلبه أمهله ساعات لد.فنها حتى لا يحملها أحد غيرها ثم يتبعها كان متأكد أنه سيلحق بها كيف سيعيش أصلا فهم كانوا روح واحدة داخل جسدين .. سيف بدموع ” بابا عيط صرخ اعمل اي حاجة ” نظر له وأجاب بهدوء ” ليه ” سيف بانهيار ” انت لما كانت بتمرض كنت بتنهار دلوقتي الهدوء ده ايه سببه ”
ابتسم وهمس ” واعيط ليه انا رايحلها ”