Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم السادس بقلم اسراء شويخ

بطل جديد أصبح بعمر الواحد العشرون في الجامعة وحوله الكثير من الفتيات بسبب اسمه فهو معروف ابن القاضي لكنه لا يهتم لأي منهم كيف وقلبه وشم باسمها ولن يفتح لغيرها أحب مجال البرمجة وبدأ يدرسها لسبب واحد أن قردة شقية بعمر العشر سنوات كانت تريد هذا المجال دخله حتى يعلمها عندما تدخل الجامعة طبعا وهي زوجته…
خرج من جامعته وذهب لمدرستها كانت بعمر السادسة عشر أصبحت فتاة ناضجة تخطف أنفاسه كلما رآها سيصبر سنة فقط وسيخطفها بعدها ستدرس الثانوية في بيته ..
كان يضع نظارته يراقب باب المدرسة حتى خرجت بزيها الرسمي وشعرها الذي يطير خلفها ..

كز على اسنانه بغيظ ” امتى هتتحجبي ي أستاذة ” لمحته من بعيد توردت وجنتيها بخجل فهو تقريبا كل يوم منذ خمس سنوات ينتظرها ذهابا وايابا كان يحاكيها قبل سنتين لكنه توقف عندما أدرك أنها كبرت ولا يريد أن يترك للشـ,ـيطان مجال.. هبط من سيارته ووقف أمامها ينظر لها من خلف نظارته أجمل ما رأت عينه وهي تنظر للأرض بسبب خجلها .. همس بصوت رجولي ” هتتحجبي امتى ” تلعثمت بالكلام ولم تستطيع الاجابة فهمس بحسم ” من بكرة تيجي بالحجاب يا ايفا وعرفي انك كبرتي وهتتحاسبي من ربنا ومني كمان وطقم المدرسة ضيق تجيبي أوسع منه ”

رفعت رأسها تنظر له بغيظ بسبب أوامره ليهمس دون انتباه ” يخرب بيت حلاوة امك ي بنت انتي ”

أخفضت عينيها مجددا ليهمس بحنان ” عارف انه غلط وانه حرام بس والله العظيم غصب عني ان ما شوفتكيش يوم بمـ,ـوت يا ايفا زي المدـ,,ــــمن بالظبط ”
فركت يديها لم تستطع الكلام بسبب خجلها ضحك عليها وهمس ” بلاش يغمى عليكي خلاص ي ستي همشي بس خلي بالك من نفسك وتشتري حجاب النهاردة سنة بس وهخطفك ي ايفا ”
ركضت من أمامه عندما شعرت بقدميها غير قادرة على حملها
شعر بيد توضع على كتفه التف ليصدم من والدها الذي يقف يطالعه بكل هدوء
أحمد بتلعثم ” دكتور علي أنا … ”
علي بهدوء ” لو أختك هترضى ليها ده ”

اخفض عينيه بخجل فهو قد أخطأ فعلا رفع راسه يبرر ليهمس علي ” ياريت اللي حصل ما يتكررش عشان ما يبقاش ليا تصرف تاني ” أحمد بجدية ” عارف اني غلطان بس نيتي خير أنا هستنى سنة أكون خلصت جامعة تكون هيا في ثانوية عامة تدرسها عندي ” رفع علي حاجبه بسخرية وهمس بضيق ” أعتقد انت شايف ولادي الاتنين مبسوطين قد ايه مع اخواتك يا أحمد باشا ”

ابتلع ريقه بسبب كلامه فهو يرى مصطفى كلما اتى حزين جدا ووجهه يغني عن ألف سؤال وشام التي تبكي دائما بسبب عصبية سيف الشديدة وغيرته المجنونة ليهمس بتوتر ” يعني ايه ” نظر له قليلا وأجاب وهو يغادر ” يعني تشوفلك بنت غيرها كفاية لحد كدة يا ولاد القاضي ” *** شهرين مروا على سماعه كلامه انقلب كليا كأنها غير موجودة لا يكلمها الا اذا اتكلمت تقريبا لا تراه … كادت تجن فقدت عقلها شعرت بالغربة حرفيا ولاول مرة منذ سفرها كان لها الاب والاخ والصاحب كان لها كل شئ لم يشعرها بغياب أهلها بحنيته واهتمامه ..

هبطت دموعها تلوم نفسها فكل ما هيا به بسبب أفعالها استحمل معاملتها وقسوتها لكن كلامها ضر*به في مقت.ل ليجعله يتغير كليا وتبقى هيا وحيدة افتقدت كل شئ كيف لم تشعر بكل النعيم الذي كان يحاوطها فعلا لا تعرف قيمة الشئ الا اذا ذهب … فاقت من شرودها وهي تستمع لصوت صديقتها وهي تنتظر سيارته ليوصلها فقط تعطلت سيارتها فهاتفته وصل وهو يضع نظارته على عينيه .. همست ديما باعجاب ” اوووه يا ابنتي زوجك يخطف قلوب الفتيات بسبب وسامته أشعر أنني أريد اختطافه حقا أحسدك ي فتاة ”

استدارت تنظر له وكان قد اقترب منها رفع نظارته لتتمعن به عينيه الخضراء الواسعة مع سطوع الشمس أصبحت كأغصان الزيتون أهدابه الطويله شعره الأسود الكثيف ملامح وجهه التي تشبه ملامح والده وأيضا أخذ من جمال والدته كيف لم تلاحظ شدة وسامته كانت تنظر له وتتمعن به ترفع رأسها كثيرا بسبب طوله انتبهت لشئ واحد أنها لم ترى شخصا بوـ,,ــــسامته ..
كانت تتمعن به وهو ينظر لها باشتياق وحب جمالها مع ضوء الشمس وطولها الذي عـ,,ــــشقه وهي تقريبا تصل لصد.ره…

همس بصوت رجولي ” بتبصيلي كدة ليه أول مرة تشوفيني ” فاقت لنفسها لتتنحنح بخجل ” احم لا كنت سرحانة بس تصدق أول مرة آخد بالي انك وسيم ” لاحت ابتسامة ساخرة على وجهه وهمس ” وانتي من امتى خدتي بالك من أي حاجة تخصني أو مني أنا يا بيسان ” امتلأت عينيها بالدموع وهمست بندم ” مصطفى أنا ..” رفع يده يمعنها من الكلام وقال بهدوء ” صدقيني معدش ينفع تبرير أو أي كلام اللي بينا محتوم ومعروف كل حاجة كانت غلط من البداية وقولتلك مش بلومك الغلط مني أنا ”

صعد بسيارته ينتظر منها أن ترافقه وقفت تنظر له تفكر في حياتها لماذا تشعر بالاختناق لماذا تكره خصامه ماذا يحدث معها .. صعدت بجواره دون كلام ودموعها تهبط أما هو فنغزة قوية أمسكت بصد.ره بسبب بكاءها يتوسل له قلبه أن لا يفعل بها هكذا فهيا الد.ماء التي تجري داخله كور يده يحاول ان لا يسحبها لحض.نه ضاربا بكل شئ عرض الحائط…
وصل البيت وهبط من السيارة وصعد السلالم التف ليجدها ما زالت مكانها عاد اليها وهمس بهدوء ” وصلنا ”

هزت رأسها وفتحت الباب لكنها منذ الصباح تشعر بالصداع وأنها متعبة مشت قليلا لتمسك بكتفه توقفه استدار لها وهمس باستغراب ” في حاجة ” شعرت بعدم الاتزان وان عينيها تؤلمها أمسك كفة يدها ليشهق بسبب سخانة جس.دها… وقبل أن يتكلم كانت استلمت للدوار ليتلقفها بين يديه برعب وخوف شديد .. ***** اتصلت به أكثر من مرة لكنه كان لا يجيب لتمسك بهاتفها تتصل بوالدها الذي أجاب على الفور ” حبيبة قلب ابوها وحشاني ” ليأتيها صوتها الضعيف ” الحقني يا بابي أنا بنز.ف ابني بيروح ”

#يتبع
سقطت بين يديه كقطعة قماش اهتز قلبه وض*رب بكل شئ عرض الحائط حملها وعاد لسيارته وطار بها إلى أقرب مشفى وقلبه كاد يخرج من مكانه يحت.ضنها .. هبطت دمعة من عينيه رعبا عليها وهي هكذا دخل بها احد الغرف وصرخ ينادي طبيب ..
بدأ الطبيب بفحصها وهيا دابلة مكانها حتى انتهى نظر للطبيب بلهفة ليهمس الطبيب بجدية ” اطمئن عزيزي سخونة بسبب نزلة برد سوف تصبح بخير عند اعطاءها الدواء بوقته” أخذ نفسا طويلا وهمس بصوت خافت ” ان بقاءها في المشفى لازم ليس لدي مانع ”

أجاب الطبيب بهدوء ” لا يا عزيزي سوف تكون بخير فقط غذاء جيد والعلاج هذا في موعده ” هز رأسه بتفهم كان ينظر لملامحها بحب لا يستطيع كرهها بعد كل ما فعلت به اقترب منها يرتشف قليلا قبل أن تستيقظ انتظر انتهاء المحلول حملها وعاد للبيت اتصل بوالدته تخبره كيف يتصرف وضع لها الكمادات حتى انخفضت درجة حرارتها قام بطهي شوربة خضار بمساعدة والدته وذهب اليها وهمس بصوت حنون ” بيسان كفاية نوم قومي ”

همست بتعب ” مش قادرة أقوم عايزة أنام ”
وضع الصينية جانبا وقام بايقاظها واسنادها وعندما تلاقت العيون قالت كل شئ شعرت بقلبها كمضخة قوية من شدة ض*باته ابتلع ريقه وعاد للخلف وجذب الصينية وبدأ يطعمها والعيون تتكلم فقط .. بيسان بحزن ” مصطفى أنا ” وضع الصينية وقال بهدوء وهو يقف ” حمد الله عالسلامة لو عوزتي حاجة اندهيني ” أمسكت يده وقالت برجاء وصوت باكي ” عايزة أتكلم معاك عشان خاطري ” ابتسم بصعوبة وقال ” مالوش داعي دلوقتي خليكي في صحتك وانك تخفي وتركزي في دراستك ”

استدار للخروج لتهمس ببكاء ” أنا آسفة ” ابتسم بقهر وهمس دون أن يستدير ” ياريت الآسف بينفع بكل حاجة في حاجات أما بتتك*سر لا يمكن ترجع مع مليون أسف ” خرج وتركها تبكي بقهر تعلم أنه مجروح كثيرا وأنها أذته لم تكن تريد ذلك قلبها يؤلمها بسبب ما فعلت كيف عساها تصلح غلطتها هيا تعزه كثيرا لكنها لا تعرف أنه توغل داخلها منذ زمن دون أن تدري..

اتصلت بوالدتها وهيا عاشقة قديمة ربما تستطيع مساعدتها بدأت بسرد كل شئ لوالدتها وهيا تبكي بشدة حزنت اسراء كثيرا على مصطفى أكثر منها فهي أحبته كثيرا ..
اسراء بهدوء ” انتي حبتي يا بيسان ” نظرت لها بيسان بصدمة فهيا لم تتوقع ذلك لتهز اسراء رأسها بتأكيد ” أيوة وجع قلبك عليه وشعورك بالفراغ اما بعد دليل على انك حبتي أوي كمان بس للأسف جه متأخر كتير ” بيسان بدموع ” يعني ايه ”

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى