: سمحتني و لا لسه زعلان ابتسم بحب على طفولتها و نظرتها البريئه مسك ايديها بحنان و اتكلم بجديه
: انا مزعلتش منك لانك بالنسبالي لسه طفله و مش واعيه باللي بتقوليه زمت شفايفها بضيق شديد و اتكلمت بغضب طفولي
: بس انا مش طفله انا بقيت مراتك و ام ابنك رجع خصله شارده وراه اذنها و نزل لمستواها قبل خدها بلطف
: دلوقتي مراتك و امبارح مكنتيش مراتي حاوطة رقبته بايديها الصغيره و الدموع مليه عينيها
: انت عارف اني مقدرش على زعلك
بصلها في عينيها و تاه فيها قبل جفن عنيها و مسح دموعها بشفته و همس بحنان
: دموعك بتحرق قلبي مش عايز اشوفهم تاني دفنت وشها في حضـ,ـنه من خجلها المفرط و همست برقه
: كنت قلقانه عليك طول الليل و كنت خايفه يحصلك حاجه بصلها بمكر : و خايفه عليه ليه جنه بصتله بهيام و اتكلمت بتلقائيه
: عشان بحبك
حس ان قلبه بيرقص من الفرحه عند اعترافها بحبه ليها ، جنه غيرة فكرته فيها خالص
مبقاش يشوفها الطفله الصغيره بقى شايف قدامه كتله من الجمال و الأنثى هو مش عارف مكنش شيفها ازاي
رغم صغر سنها إلا أنها جميله و فتنه
و دايما عايز يمتلكها و ياخدها عالمه الخاص
بص على شفايفها برغـ به ليحملها بايد واحده و هو يقبل كل أنش في وشها حطها على السـ,ـرير برفق و اعتلها و مازل يقبلها ، نزلت القميص من على اكتفه و عيونها اتملت دموع
جنه بدمـ,ـوع و اتكلمت بقهر و صوت مهزوز : بتحبها اتجمد مكانه من كلمتها اللي رنت في اذنه بصلها في عينيها و هو بيداري توتره و اتكلم بعدم فهم
: قصدك مين
انتي بتتكلمي عن ايه دموعها نزلت على خدها بقهر و هي حاسه ان قلبها اتكسر لأشلاء صغيره ، و اتكلمت بصعوبة
: اللي بتخوني معاها
و قضية طول الليل في حـ,ـضنها و خلتك متردش على مكلماتي تصنم مكانه و هو يبلع لعابه بصعوبه و اتكلم بهدوء و حذر
: انتي جبتي الكلام دا منين
حولة تمسك نفسها حتى لا تنهار سحبت منديل من علبة المنديل اللي على الكومود و مسحت أثر روج على رقبته و حطيت المنديل قدام عينيه و اتكلمت بنبره مهزوزه
: من دا
الروج اللي على رقبتك
و ريحة البرفيوم بتاعها اللي مليه قميصك قاطعها بصوت ضعيف مليئ بالندم : انا بعدته عنها بهدوء و اتعدلت على السـ,ـرير و اتكلمت بنبرة صوت مخنوقه
: انا مش عارفه الصراحه هقولك ايه في موقف زي ده بس أنا و انت مكناش لبعض من البدايه و لا عمرنا هنكون و دي النتيجة خنتني و احنا لسه في اول شهر من جوزانا
فهد بندم و خوف عليها : جنه أنا قاطعته جنه بنبرة مهزوزه
: صدقني مش زعلانه اصلا انا كنت عارفه ان ده هيحصل يعني محضره نفسل لدا طول الوقت و قلبك مع واحده تانيه غيري بس حبي ليك كان عامي عيني عن حقايق كتير كنت بشوفها و بفصرها بحاجات تانيه
طلقني و انا مش هقول لحد و لا هتكلم و هنلاقي سبب مقنع عشان نقوله لمامتك فهد حس بغصه قويه في قلبه عند ذكرها لـ كلمة طلاق ، بصلها بهدوء و هو مستحيل يسبها او يتخله عن ابنه
: يعني انتي خلاص رتبتي كل حاجه على أساس إني خلاص هطلقك
بصتله بصدمه و غضب : يعني ايه فهد : يعني مافيش طلاق و مسمعهاش على لسانك مره تانيه جنه بألم شديد و دموع
: يعني أنت معترف انك بتخني فهد حاول يمسك ايديها بعدت عنه بشمئزاز
: اياك ايدك تلمسني بعد كده بقيت اقرف منك فهد بغضب و صوت مرتفع
: ايوه عارف واحده عليكي و بحبها كمان و كنت متفق معاها على الجواز بس مستني تتجوزي و اطمن عليكي بعد كده افاتح ماما في جوازي منها بس أنتي بغباك و ضعفك لغبطي حياتي
جنه صرخت فيه بغضب
: يعني انا اللي طلعت غلط في الاخر و انت الملاك نازل من السماء و مغلطش زي زيك فعلاً انت صح انا اللي غلط و انا اللي هتحمل نتيجه حبي و اختيراتي الغلط بس للأسف مكنتش اختياري الله يسمحه بابا من حبه فيك خلني اتجوزك
خلصت كلامها و خرجت من الاوضه بغضب دخلت غرفة الاطفال و قفلت الباب بالمفتاح من الداخل و قعدت على الارض و هي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه و حاسه بوجع كبير في قلبها
بدات في البكاء و صوتها بدأ يعلى في الغرفه و وصل لمسمعه
ضرـ,ـب الفازه اللي جنبه على الكومود وقعها على الارض لتنكـ,ـسر لميت حتا بغـ,ـضب من نفسه و هو عامل زي الاسد الهايج
_ استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه 🦋.
دخلت الغرفة في الصباح لاقيته نايم على السـ,ـرير بعمق اخدت ملابسها و خرجت قبل ما يصحى هو منمش طول الليل بس غغل من غير ما يحس
اما هي فـ فضلت صاحيه و مبطلتش بكاء لبست و خرجت من الاوضه و فهد كان هو كمان لبس بصلها بأسف
كانت عينيها محمره من البـ,ـكاء و منتفخه و وشها شاحب و باين عليها الارهاق و انها مدقتش طعم النوم
عديت من جنبه بتجاهل نزلت استنته جنب العربيه
نزل وراها فتحلها العربيه و ركبت و هو كمان ركب و انطلق وصل المدرسه بعد فتره قليله
بصتله جنه بحزن و نزلت من العربيه و مشيت جنب فهد و هي منزله وشها في الارض
دخل مكتب المدير من غير ما يخبط بصله المدير بارتباك من دخوله المفاجئ و اتكلم بتوتر
: المكتب نور يا فهد بيه فهد قعد على الكرسي و حط رجل فوق رجل بجبروت و اتكلم بحنان
: اقعدي يا حبيبتي و ارتاحي
جنه قعدت قدامه و المدير اتغـ,ـاظ من احراجه و سحب ايديه و قعد بهدوء
بصله بفهد بغضب و اتكلم ببرود
: عايز البنت و الولد اللي ضـ,ـربه جنه يكونه قدامي حالاً رأفت بارتباك
: يا فهد بيه الاستاذه هي اللي غلطت الأول فهد ببرود ما قبل العاصفه
: اولاً جنه حكتلي اللي حصل و انا مصدقها ثانيًا حتا لو هي غلطانه و زميلها في الفصل مد ايديه عليها يبقى من وجبك انك تعقبه غير عقابي مش تديها فصل اسبوع الولد و البنت يجه قدامي و يعتذره ليها و انت اولهم
المدير بصدمه : ايه شاور بايديه انه يسكت و كمل كلامه
: انا لسه مخلصتش كلامي و انت عارف كويس انا ابقى مين و بتلفون صغير مني اغيرك أنت شخصين دا لو مقفلتش المدرسه و خربت بيتك تجمعلي كل الطلابه و المدرسين في الحوش و يعتذره قدامهم كلهم لـ جنه هانم و لو سمعت تاني ان حد زعلها او ضيقها بكلمه مش هتردد لحظه في قفل المدرسه دي
المدير هز راسه بهدوء و خوف منه لانه عارف مين هو فهد الحديدي و سلطته ، كلم السكرتيره و طلب منها تجمع كل الطلابه و بعد خمس دقايق كان كل الطلاب و المدرسين في حوش المدرسه و اتقدم رامي و انجي و اعتذره لـ جنه بخوف من فهد و غضب منها فهد كان بصص لرامي نظرات حارقه
: اضـ,ـربيه نفس القلم اللي ضـ,ـربهولك
هزيت رأسها بالنفي و رجعت وقفت وراه و هي بتتخبه فيه بخـ,ـوف من نظرات كل الطلاب لانها عندها رهاب اجتماع مسك ايديها بكفه بحنان و على غفله ضـ,ـرب رامي بالبكس في وشه بايديه التانيه نزفت انفه على أثرها فهد بغـ,ـضب
: احمد ربنا انك لسه عيل كان زماني دفنتك في مكانك عشان اتجرائت و مديت ايدك على حاجه متخصكش
بعد مرور اسبوعين
كان اليوم فرح ابن اخت كريمه و فهد مع ابن خالته في تجيهزات الفرح في القاعه
كان فهد واقف وسط صحابه بعصبيه شديدة من تاخيرهم الوقت ده كله سمع صوت همسات اصـ,ـدقائه حوليه بص في اتجه مدخل القاعه و اتجمد مكانه لما لاقها دخله هي و كريمه
كانت لبسه فستان و حطه ميكب رقيق و مسكه طرف الفستان بايديها اللي هو جبهولها مخصوص بالون اللي بيحبه لعن نفسه على غبائه
مكنش متخيل انه هيخليها بالجمال ده و يلفت انظار كل اللي حوليها ، كور ايديه بغضب من نظراتهم اللي شعللت النار في قلبه
اتجه عندها قبلته بابتسامة ساحره و رقيقه فهد اتكلم من بين سنانه بفحيح
: ايه القـ,ـرف اللي أنتي لبسه دا جنه بصتله بصـ,ـدمه و ذهول
: قرف مش أنت اللي جيبه بنفسك فهد مسكها من ايديها و سحبها و خرج من القاعه و اتكلم بغضب
: مكنتش اعرف انه هيبقى وحش كدا غيريه و بعدين ضيق اوي و مبين تفصيل جسمك جنه بدموع
: اغيره فين و ازاي عقبال ما نروح البيت اغير و نرجع يكون الفرح خلص
ركبها العربيه و قفل الباب و لف ركب جنبها و اتكلم بغضب
: يبقى احسن مش عايز حد يشوفك انطلق بالعربيه بغضب و هي قاعده جنبهـ,ـ بدموع من معملته وقف تحت البيت فتحت العربيه و نزلت طلعت على شقتها ، طلع وراها لاقها في الاوضه اتنهد بتعب و حضـ,ـنها من ضهرها بحب
: حقك عليا يحبيبي و الله العظيم غصـ,ـب عني بس انا مستحملتش نظرات الناس عليكي و انتي بالجمال دا كله لفها و هي ما زالت في حـ,ـضنه و بص في عينيها بتوهان
جنه تاهت في حنيته و نسيت زعلها منه و اتكلمت برقه
: بجد شكلي حلو
مسك طرف الطرحه فكها من على راسها لينسدل شعرها الحرير على ضرها بطريقه خطفة قلبه و دافن وشه في عنقها بحب
: أنتي جميله اوى يا جنه غمضت عينيها و هي مستسلمه لقربه بتوها فيه ، فتح سوستة الفستان و نزل كتف الفستان و دفن وشه فيها بعشق و قبل رقبتها
حاوطة ضهره برقه و خجل مفرط ، شالها من على الارض و هو دافن وشه فيها حطها على السـ,ـرير برفق و
يتبع….. الفصل السابع
فتح سحابة الفستان بطول ضهرها و ايديه محاوطها بحمايا ، دافن وشه في عنقها و قبل رقبتها بحب و نزل كتف الفستان ، حاوطة ضهره برقه و خجل مفرط شالها من على الارض و هو مزال يقبل كل أنش في وشها بشغف حطها على السـ,ـرير برفق و سند جبينه على جبينها و همس بحتياج و رغبـ ه مكتوم
: نامي يا روحي أنتي عملتي مجهود انهارده جنه رفعت كتف الفستان بخجل مفرط
: رجعني الفرح عند طنط زمانها قلقانه عليه
قبل خدها بحب و حنان
: هكلمها اطمنها عليكي و اخلي السواق يروح يجبها من الفرح اتعدل على السـ,ـرير و مسك التلفون من على الكومود و رن على كريمه
استغلت انشغاله بالهاتف و قامت من جنبه بخجل مفرط اخدت ملابسها و دخلت الحمام و هي بتتهرب من نظراته تابع طفها بابتسامة اظهرت وسامته و اتكلم بجديه
: ايوا يا ست الكل انا في البيت و خدت جنه معايا عشان متقلقيش و حسن هيستناكي تخلصي الفرح و هيجيبك
خلص مكلمته و قفل الهاتف و خلع جاكيت البدلة و وقف قدام الدولاب
خرجت من الحمام كان هو غير لبسه و واقف بالسروال فقط نزلت وشها الارض بخجل و مددت جسمها على السـ,ـرير و سحبت الغطاء عليها و هي بتتهرب منه ، نام جنبها و سحبها لحضـ,ـنه و حاوط خصرها بحمايا و مرر ايديه على بطنها بحب
كانت مغمضه عينيها و حاسه بتوتر شديد من قربه المحبوب لقلبها رغم كسرة قلبها و زعلها منه إلا ان قلبها بينبض بعشقه
ابتسمت برقه على حركته اللي لمست قلبها قبل ما ايديه تلمس بطنها بحنان
حس بنتظام انفسها عرف انها نامت ضمها لحـ,ـضنه أكتر و نام بهدوء
في الصباح صحيت جنه على لمسته الحنونه على وشها ، فتحت عينيها و بصتله بابتسامة رقيق
: صباح الخير فهد بابتسامة : صباح النور نمتي كويس جنه بابتسامة : اممم داعب انفها بابتسامة و اتكلم
: دا عشان نايمه بس في حـ,ـضني جنه بصتله في عيونه بخـ,ـجل
: هقوم احضرلك الفطار قامت من جنبه و رجعت قعدت على طرف السـ,ـرير و هي مسكه دماغها و حاسه بدوخه ، اتنفض من مكانه بخـ,ـوف شديد وقف قدامها بقلق و خوف
: مالك يا جنه انتي تعبانه
جنه بصتله بابتسامة و فرحه شديده على خوفه و قلقه عليها اتكلمت بهدوء و هي بطمنه
: لا يا حبيبي حبة دوخه بسيطه عشان قومت فاجأة هقوم احضرلك الفطار قامت من على السـ,ـرير و هي حاسه بالدوار بيزيد ، سحابها فهد من ايديها قعدها على رجله و بص لوشها بخوف
: مش تعبانه ازاي وشك اصفر سندت رأسها على كتفه بتعب و همست بارهاق
: حاسه بدوخه شديدة و صداع
فهد بخوف اشد
: عشان مكلتيش حاجه من امبارح و انا نسيت اخليكي تاكلي من هنا و رايح انا اللي هتابع اكلك بنفسي اقعدي هنا على السـ,ـرير و متتحركيش هحضرلك عصير عشان الدوخة و هخلي ماما تحضر هي الفطار شالها و نايمها على السـ,ـرير برفق و خرج من الاوضه دخل المطبخ يجهز العصير و قلبه بينبض بسرعه عاليه من فرط خوفه عليها
مسكت ايديه بحنان و هي بتبث الأطمئنان لقلبه بصلها بلهف و خوف
: ايه اللي قومك من على السـ,ـرير و انتي تعـ,ـبانه
ابتسمت برقه اتكلمت برقه
: يا حبيبي انا كويسه ايه كل الخوف دا هشرب العصير و هبقى زي الفل قعدها على كرسي البار و حط قدامها كوباية العصير و تاملها بخوف شديد و هي بتشرب العصير
حطيت الكوبايه على الرخامه و بصتله بابتسامة رقيق
: كل الخوف دا عشان حبة دوخه مكنتش اعرف انك بتخاف عليا اوي كدا فهد بتلقائيه
: معنديش اغلى منك انا بخاف عليكي من نسمة الهواء لو اطول اتألم انا مكانك انا موافق بس مشفكيش بتتألمي من حاجه لاني انا اللي بتعب مش انتي
بصتله بعشق و همست : بحبك يا فهد حس بقشعريره بتسير في انحاء جسده عند اعترافها ابتسم بتلقائيه و بحب و اتكلم بتسأل
: مالك بتعيطي ليه جنه بضعف : عشان بحبك حاوط وشها بين كفوفه بحنان
: و دا يخليكي تعيطي هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بسعاده ممزوجه بالدموع
: عشان حسيت بحبك و غيرتك عليا و ان ليا مكان في قلبك مسح دموعها بسابته : لسه اول مره تحسي ابتسمت بعشق و اتكلمت
: لا بس لما شوفت خوفك عليه اتاكدت اكتر
قامت وقفت قدامه و حضـ,ـنـ,ـته بكل قوتها و همست بدموع
: اوعدني ان عمرك ما هتسبني و لا تتخلى عني لاني من غيرك همـ,ـوت أنت سندي و ابويا و اخويا و جوزي ضمها لحـ,ـضنه بحنان و اتكلم
: عمر ما هيفرق بنا غير المـ,ـوت أنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي ادخلي البسي خلينه ننزل لماما خرجت من حـ,ـضنه و دخلت الاوضه لبست و نزلت شقة كريمه قبلتها كريمه بابتسامة و حضرة الفطار
نزل فهد قبل ايد كريمه بحب
: صحتك عامله ايه يا حبيبتي
كريمه بحنان : الحمدلله يا نور عيني قعد على السفره و جنه حطيت الاطباق و قعدت و هي بصه لـ الاكل بقرف بصتلها كريمه بستغرب
: مبتكليش ليه يا بنتي الاكل مش عجبك جنه بخجل
: لا بس حاسه ان بطني مقلوبه من ريحة الأكل فهد بحنان
: انتي لازم تكلي عشان الدوخه اللي عندك دي تروح بصتله كريمه بعتاب
: انت لسه مخدتهاش و رحته عند دكتوره اطمنته على صحتها برضو دي لازم تتعرض على الدكتور فيه علاج لازم تاخده
فهد بضيق من نفسه
: هاخدها و نروح انهارده جهزي نفسك هتيجي معانا في العيادة
الدكتوره قامت من على جهاز السونار بهدوء
: الجنين صحته كويسه هو و المدام هتابع على العلاج اللي هكتبهالها بنتظام بصلها فهد هو جوا ساعده و فرحه متتوصفش اخدها و خرجه من عيادة الدكتوره و هو مسك ايديها ركبه العربيه و وقف قدام صيدليه و نزل يجيب الادويه جنه بصيت على محل الايس كريم بشهيه و اتكلمت بطفوله
: طنط ممكن انزل اجيب ايس كريم
كريمه ضحكت على طريقتها الطفوليه
: الله يجزيكي خير يا جنه هتكبري و تعقلي امتا انتي حامل يبنتي ربعت ايديها بضيق طفولي بصتلها كريمه بحنان
: استني اما جوزك يجي و يجبلك جنه بلهفه : لا انا عايزه دلوقتي نزلت كريمه من العربيه و معاها جنه و اشترتلها الايس كريم و وقفت في الشارع و هي بتاكل بستمتاع ، وقف شاب قدامهم
: السلام عليكم ازيك يا طنط كريمه عامله ايه كريمه بصتله بابتسامة
: الحمدلله يابني عامل ايه
هشام : الحمدلله كنت جاي عندكوا البيت بس شوفتكوا واقفين و انا معدي بالعربية فيه حاجه كريمه بهدوء : كنا بنشتري حاجات كنت جاي فيه حاجه هشام بص لجنه بابتسامة
: خير إن شاءلله كنت عايز معاد اجي اقابل فيه فهد الصراحه انا شوفت الانسه كذا مره قبل كده و في كل مره مش بيجيلي جرأة اتكلم و خدت الخطوه و جيت ادخل البيت من بابه جنه بصتلها بتوتر ، بصتله كريمه بعدم استيعاب
: انسة مين
هشام بص لجنه بابتسامة : الأنسه جنه يا طنط فهد بصوت غاضب من الخلف
: هشام ايه الصدفه الجميله دي هشام بهدوء : هي فعلا صدفه جميله و حبيت اعملهالك مفاجأة و اجي اطلب ايد الانسه جنه على سنة الله و رسوله خلص كلامه و لاقه لكمه قويه من فهد ، بصله بغضب و مسح الدم من على انفه
: فيه ايه يا فهد أنت اتجننت فهد مسكه من تلابيب قميصه بغضب و اتكلم بفحيح
: في انها مراتي
كريمه مسكت ايد فهد بخوف شديد
: خلاص يا فهد سيبه الله يخليك صحبك مكنش يعرف فهد بغضب : عارف لو شوفت وشك في اي مكان هدفنك مكانك و كلم المحامي و فضي الشراكه اللي ما بنا و انا هشتري منك نصيبك بصلها فهد بغضب معمي و اتكلم بزعيق
: اتفضلي اركبي الزفته ركبت جنه بدموع و جنبها كريمه
: بس يا حبيبتي متعيطيش هو بس اتعصب من صحبه جنه بدموع : اديكي قولتي واحد صحبه انا مالي
كريمه بحنان : بيغير عليكي دا انتي تفرحي مش تفضلي تعيطي و تقلبيها نكد كدا فهد ركب العربيه و رزع الباب بقوة ، جنه التفتت وشها اليامه التانيه بزعل وصله قدام البيت
نزلت جنه و كريمه و طلعه و فهد ركن العربيه و طلع وراهم
لاقه واحده مستنياهم قدام شقة كريمه بصلها بستغرب كريمه بتسأل : انتي مين يبنتي
راندا بصيت لـ جنه بتقيم و هي بتجبها من فوقها لتحتها و بصيت لـ كريمه بابتسامة صفراء
: انا رندا مرات فهد ابنك
يتبع…..
اسفه على التاخير بس عندي حالة وفاه و مش عارفه امسك التلفون ، يارب الفصل يعجبكوا و إن شاءلله فيه تعويض بليل الفصل التامن راندا بصيت لـ جنه بتقيم من فوقها لتحتها و بصيت على كريمه بابتسامة صفراء
: انا راندا مرات فهد ابنك
جنه بصتلها بصدمه و دموعها نزلت على خدها حسيت بالارض بتتهز تحتيها و سقطت مغشيّا عليها ، صرخت كريمه برعب نزلت لمستواها و هزيتها بخوف شديد و ذعر
فهد كان طالع على السلم اتخض من صريخ والدته جري بسرعه طلع و اتصدم بوجود راندا و بشكل جنه نزل لمستواها بهلع و حط ايده اسفل قدمها و التانيه عند رقبتها و حملها بخوف شديد
:
افتحي الباب بسرعه
كريمه قامت من على الارض بصعوبة و ركبها بتخبط في بعض من الخوف فتحت الباب بايد مرتعشه
دخل حطها على الكنبه و دخل اوضته القديمه جاب ازازة برفيوم من على التسريحه رحته قويه و خرج قعد تحت رجليها على الارض بخوف شديد و رش من البرفيوم عند مقدمت انفها
انكمشت ملامحها بضيق و بعدين فتحت عينيها بضعف شديد ، لاقيت فهد قدامها و باين عليه الخوف و وراه كريمه و الدموع مليه عيونها
غمضت عينيها بارهاق و هي بتستجمع كل الاحداث و فتحت بدموع و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه
:
هو دا بجد أنت اتجوزت عليا يعني مكنتش بحلم
فهد بصلها بندم شديد
: جنه افهميني أنا اد عمرك مرتين و حبيت اللي من سني و عقلنا متفاهم مع بعض مش انتي عيله كل سعادتها انها تفضل مستنياني اجي من الشغل عشان تاخد الشوكولاتة بتاعتها
اتعدلت على الكنبة و بصيت لراندا باعين حمراء
: يعني انا عيله و بعدين هي دي اللي هتلقي ساعدك معاها
كريمه قعدت جنبها و خدتها في حضـ,ـنها بدمـ,ـوع
:
روح يبني قلبي و ربي غضبانين عليك ليوم الدين على كسرت قلبي دي
فهد بصلها بعيون ماليئه بالدموع لأول مره في حياته
: ماما افهميني
كريمه صرخت فيه بغضب
: مسمعكش تقولي يا ماما تاني خلاص انا مش امك كان عاندي ابن و مات مع ابوه
جنه حطيت ايديها على اذنها و هزيت راسها بالنفي و هي مش مصدقه و اتكلمت بصريخ
:
اخرج برا مش عايزه اشوفك برا
بصلها فهد بدموع و حزن و هو نفسه ياخدها في حضـ,ـنه بين ضلوعه و يتأسف ليها بس هو عارف و متاكد من رديت فعلها حب ينسحب و يسبها تهدى لانها في حالة مش قبله لأي نقاش فاق من شروده على صوت كريمه الـ,ـغاضب
:
هي مش قالتلك برا تبقى تخرج برا و تاخد مراتك اللي مش عارفه جيبهالي من اني نصـ,ـيبه و مشفش وشك تاني لا انت و لا مراتك
فهد التفت اليها و بص لراندا بغضب مفرط و خرج من شقة والدته ، خرجت وراه راندا ، طلع الشقه و ساب الباب مفتوح و قعد على اقرب كرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع
دخلت راندا الشقه و قفلت الباب و راحت عندوا بخوف من رديت فعله و اتكلمت بدموع
:
انا اسفه حبيت اعملها لمامتك مفاجأة و اخفف عنك بس مكنتش اعرف انك متجوز غيري
فهد مسح على شعره بغضب
: مين قالك تتصرفي من دماغك و تيجي انتي خربتي الدنيا بمجيتك
راندا بشهقات
: أنت المفروض كنت عرفتني انك متجوز من بنت عمك انا مش عارفه اعمل ايه حاسه اني مش مستوعبة دا بجد و لا حلم أنت يا فهد متجوز طب فين حبك ليه و وعدك اننا عمرنا ما نفارق بعض نسيتهم نسيت كل وعودك
قعدت قدامه على الارض و بصتله بدموع و اتكلمت وسط بكائها
:
هنت عليك تقسي عليا انا هنت عليك تجرح قلبي
حـ,ـضن وشـ,ـها بين كفوفه و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها
: عمري ما اقدر اقسي عليكي أنتي بالذات اللي عايزك تعرفيه اني بحبك أنتي و وحبتش حد غيرك
راندا بدموع و حزن : و جنه دي تبقى ايه
فهد بتنهيده متعبه و مسح دموعها و اتكلم
: جنه بنت عمي و بنتي انا اللي مربيها اتولدت و كبرت على ايدي انا ابوها
راندا قاطعته بدموع و هي حاسه ان قلبها اتكسر لميت حتى
:
و حبيبها انا ست و افهم و نظراتها كلها حب ليك
فهد نزل لمستواها على الارض و هو ما زال حـ,ـضن وشها
: هي اللي فهمت غلط ادت مشاعر لوحد بيعاملها كانها بنته و بس و اللي حصل بنا كانت غلطه و معترف بيها
راندا اتحولت ملامحها للصدمه : انتوا مكنتش متجوزين
فهد لحقها بسرعه
: لا متجوزين بقالنا خمس سنين من قبل ما عمي يموـ,ـت
سند راسه على كتفها و حـ,ـضنها بكل قوته كانها هتـ,ـهرب منه و اتكلم بحزن
:
مرات عمي ماتت و هي بتولدها و امي هي اللي ربتها معايا و عمي رفض انه يتجوز و جه من خمس سنين قالي عايزك تتجوز جنه اخطب لبنتك و لا تخطب لبنك و مقدرتش ارفضله طلبه و كتبنا الكتاب و بعديها هو اتوفه كانه كان بيطمن عليها قبل ما يمـ,ـوت بس جوزنا كان صوري و كل واحد فينا في اوضه لحد ما اللي حصل
كانت راندا بتسمعه بدموع و حسيت ان قلبها هيقف من شدت البكاء ، حس بوجع كبير في قلبه من بكائها ضمها لحـ,ـضنه اكتر و دفن وشه في عنقها حسيت بدموعه على خدها حاوطة ضهره بايديها بحنان
فهد اتكلم بعشق
: اللي اعرفه بس ان قلبي دا مبيدقش غير ليكي من اول مره شوفتك فيها و انتي امتلكتي قلبي و مستني اليوم اللي هتكوني فيه حلالي اي كلمه كنت بقولهالك كانت بتبقى طالعه من قلبي انا بحبك يا راندا
راندا بدموع و حزن عليه
: انت وجعتني اوي يا فهد
فهد دافن وشه في عنـ,ـقها برغـ به
: انا اللي كنت السبب في وجعك و انا اللي هداويه
حسيت بحتياجه حطيت ايديها على كتفه بمعرضه ، مسك ايديها و همس بضعف
:
محتاجك اوي يا راندا
حاوطة رقبته بحنيه هي متقدرش تزعـ,ـله و لا تبعد عنه حتا بعد وجعها منه إلا انه الداء و الدواء ليحملها من على الارض و دخل غرفته
بعد يومين في شقة عم جنه
كريمه طرقت على الباب و دخلت كانت جنه قاعده على السـ,ـرير و باين عليها الارهاق قربت منها كريمه بحنان و قعدت جنبها
: عامله ايه ياحبيبتي انهارده
جنه بصتلها بحزن شديد : عايشه
كريمه قعدت جنبها بحزن شديد
: هتفضلي كتير كده حابسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تاكلي
جنه بتعب : مليش نفس
نزلت دموعها بحزن على حالتها مسحتها بسرعه قبل ما تشوفها
:
هو دا ينفع هتفضلي ملكيش نفس لحد امتا لحد ما تتعبي و تروحي المستشفى انتي بقالك تالت ايام مبتكليش حاجه و انا مبقتش عارفه اعمل معاكي ايه طب على الاقل عشان المسكين اللي في بطنك دا ذنبه ايه
دموعها نزلت على خدها بوجع بصتلها و اتكلمت ببكاء ممذوج بألم
:
و انا كان ذنبي ايه كل ذنبي اني حبيته حبيت واحد كل اللي بيعمله انه بيورينا مدا شطارته و تفوقه انه يجرحني عارف الطعنه جايه فين بالظبط دا ساوى قلبي بالارض و داس عليه زي الحجر و عدى و كمل طريقه و سابني بستنذف لوحدي قولي انا ذنبي ايه و لا هوا هو ذنبه يجي الدنيا يشوفني و انا بتعذب هو ظلمه قبل ما يظلمني
خدتها في حضـ,ـنها بدموع و ربطت على كتفها بحنان
:
و الله ما يستاهل ضفرك هو اللي خسران بس لا هو اول و لا اخر واحد انتي لسه صغيره و حلوه و الحياة قدامك طويله بكرا يجيلك اللي يعوض عليكي و يحبك و يقدر قلبك الطيب احنا ما علينا إلا اننا نحمد ربنا هو ليه حكمه في كدا
قومي و اخرجي من الهم اللي حبسه نفسك فيه و خليكي قوية قدامه متبينلوش نقطة ضعفك اطلعي شقتك غيري هدومك دي و انزلي اكون جهزتلك الغداء و الله يا جنه ان ما قمتي ما هكلمك و هزعل منك
جنه بدمـ,ـوع :
و على ايه هطلع و امري لله
كريمه بابتسامة و حب
:
ماشي ياروحي قومي اطلعي و متتاخريش عليا
خرجت من شقة عمها و طلعت على السلم بخوف شديد و هي خايفه من المواجهه وقفت قدام باب الشـ,ـقه طلعت المفتاح و فتحت الباب و قلبها بينبض بقوة قفلت من غير ما تعمل صوت
سمعت صوت طالع من اوضة الأطفال مشيت بهدوء و جواها فضول تسمع كان الباب مفتوح و قفت بعيد عن انظرهم في مكان مداري و بصيت عليهم بدموـ,ـع و حسره
راندا كانت واقفه عند المرايا و لبسه قميص نوم و بتدهن ايديها بكريم مرطب
و فهد كان ممد على السـ,ـرير و لبس سروال فقط و عاري الصـ,ـدر
و مرجع ايديه ورا دماغه و بصص للسقف
راندا لمحت جنه في المرايا التفتت لفهد و اتكلمت
: احنا هنفضل قاعدين هنا كتير انا عايزه ارجع شقتي
فهد اتقلب على السـ,ـرير بصلها و قال
: هنفضل هنا في بيتي مش هنرج الشقتك تاني
راندا قامت من على الكرسي و راحت قعدت قدامه و اتكلمت ببراءة
: بس طنط مش حابه وجودي
فهد بصلها بانبهار من شكلها و رفع ايديه رجع خصله شارده ورا اذنها
:
ماما دي مفيش اطيب منها هي بس لسه مصدومه و مش مستوعبة يومين يكون الجو هدي و انزلي ليها تحت و هتقبلك و لا كان فيه اي حاجه حصلت
وشها اتورد من لامسته و قالت بخجل و رقه
: طب و الشقه دي بتاعت جنه
فهد حاوط بايديه رقبتها و خلها تنزل لمستواه و دفن وشه في عنقها
: الشقه دي بتاعت جنه هتفضلي قاعده فيها لحد اما المهندس يجي يفرش الشقه بتاعتك اللي فوق كلها مسألة وقت
راندا بخجل مفرط
:
فهد الباب مفتوح و جنه ممكن تطلع في اي وقت
فهد بضعف : سيبك من جنه و خليكي معايا و بعدين بقالها يومين مبتطلعش هتطلع دلوقتي
راندا حاوطة كتفه برقه و خجل
: بقولك افرض
فهد بص على شفايفها بتواهان و كان لسه هيقرب منها سمع صوت. رزع الباب بعدت عنه بخجل مفرط ، بصلها بضعف و اتنهد بضيق
راندا بارتباك و خجل : هي ممكن تكون شافتنا و احنا
قاطعها فهد بحنان
:
اهدي يا روحي ملحقتش تشوفنا دا باب الشقه استنيني هنا و انا هشوفها و ارجعلك على طول
جنه دموعها نزلت على خدها بألم و قلبها اتكسر للمره الف بسببه و هي شـ,ـايفه حضـ,ـنه ملك لواحده تانيه غيرها ساندت ايديها على الـ,ـحيطه و رجليها مش شيلها من الصدمه حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و جريت بصعوبه دخلت اوضتها و رزعـ,ـت الباب وراها و هي قصده تسمعه انها موجوده و قفلت الباب بالمفتاح و قعدت على الارض و هي حاسه بدوخه شديدة
فهد جه يفتح الباب لاقه مقفـ,ـول خـ,ـبط بقلق
: جنه افتحي عايز اتكلم معاكي
جنه حطيت ايديها على اذنها و هي مش عايزه تسمع صوته و بتعيط بصوت واطي عشان ميسمعش ، رجع يـ,ـخبـ,ـط على الباب و اتكلم بندم
:
انا عارف انه صعب عليكي بس انتي من الاول عارفه اني مبحبكيش و لا جيت في مره بينتلك اني بحبك بالعكس كنت دايما محـ,ـسسك اني ابوكي بس انتي اللي فهمتي اهتمامي و حناني عليكي حب و انا عذرك لانك لسه في مرحلة مرهقه و انا مريت بالمرحله دي و عارف مشاعرك افتحي خلينا نتكلم مش هاقدر اشوفك بالحالة دي و اقف اتفرج عليكي
جنه سندت ضهرها على الباب و اتكلمت بقوة من وسط بكائها
:
معاك حق انا فعلا في مرحلة مرهقه و بكرا مشاعري تتغير من نحيتك و اقابل الانسان اللي يستاهل قلبي و يقدر حبي امشي يا فهد اقصد يا أبيه فهد روح لمراتك و انا هاخد حاجتي و هنزل عند طنط
فهد قعد على الارض و سند بضهره و راسه على الباب في نفس مكانها و مكنش بيفصل بنهم غير الباب بس في الحقيقه كان فاصل بنهم بلاد كل واحد جواه مشـ,ـاعر و احسيس مختلفه محدش حاسـ,ـس بيها غيره
فهد بصوت هادي
:
انتي مش هتنزل في مكان دي شقتك انا اللي هاخد راندا و نمشي من هنا هبعد عنك خالص عشان اريحك
جنه بلهفه و دموع و صوت مهزوزه
:
لا بلاش خليك موجود بلاش تكسرني و تكسر طنط كدا خليك دا بيتك و انا هنا الغريبة انا عمري ما حسيت اني يتيمه غير دلوقتي يمكن لو كنت من الاول عرفتني ان فيه واحده في حياتك مكنتش علقت نفسي بيك اكتر من كده و لا كنت خليت رابط بيني و بينك الحب مش بالعافيه و انا مقدره موقفك و مش زعلانه منك بس زعـ,ـلانه على نفسي و على ابني محدش حاسـ,ـس بيه و لا عارف الوجع اللي فيا انا محتجالك اوي معايا محتاجه ابويا اللي دايما بيحميني و يخفف عني وجعي و اخويا اللي بيسمعني و حنين عليه احسن حل لينا
احنا الاتنين هوا الطـ,ـلاق
يتبع……
بجد اسفه مقدرتش اكتبه امبارح الفصل التاسع دموعها نزلت بحزن كبير و كسره و اتكلمت بصوت مهزوز
: طلـ,ـقني… طلقـ,ـني و ريح قلبي من الوجع ده و انت كمان هترتاح
حس بغصه قويه في قلبه من ذكرها لكلمت طلاق غمض عينيه بوجع و اتكلم بصوت حزين
: نطلق هو دا انسب حل مفكره اني هتخلى عنك و اسيبك بالسهولة دي تبقي متعرفيش أنتي بالنسبالي ايه أنتي حاجه كبيره جوايا مش قادر احدد هي ايه مش هسيبك يا جنه أنتي حاجه جميله اوى في حياتي مش عايزها تبعد عني
حاوطة بطنها بحمايا و اتكلمت بدموع
:
في كل مره بتسبتلي انك اناني دايما بتفكر في نفسك و بس بس انا مش فارك مشاعري ايه و لا حاـ,ـسه بايه طلقـ,ـني يا فهد طلقني و خليني اعيش بكرمتي لان مبقاش ليه غيرها
فهد شد شعره بغـ,ـضب من نفسه و اتكلم بهدوء مناـ,ـفي غضـ,ـبه
: حاسس اني وجعتك و مش عارف اداوي وجعي
جنه ابتسمت بألم و اتكلمت ببـ,ـكاء
:
عارف المرض اللي بيسكن في الجـ,ـسم هو أنت المرض دا و مش هتعافه غير لما ابعد عنك موضوع الطلـ,ـاق دا انا مصممه عليه و ياريت يكون في اقرب وقت
حاول يهديها و يريحها عشان الحاله اللي هي فيها و اتكلم بهدوء
:
حاضر هعملك كل اللي يريحك بس اديني فتره حتى لحد اما تولدي و اطمن عليكي و بعد كده هطلقك
اتنفست بصـ,ـعوبة و هي حاسه انها بتتخنق و نفسها بيقل فقت الطرحه و خرجت البلكونة مسكيت في السور و هي بتنظم انفسها حطيت ايديها على قلبها و بدات تاخد نفسها بهدوء لحد اما هديت
كانت راندا قاعده على السـ,ـرير مستنيه فهد يرجع لاقيته اتاخر قامت من على السـ,ـرير اخدت الروب من على كرسي التسريحة لبسته و خرجت من الاوضه
كان فهد قاعد على الكرسي في الصاله و دافن وشه في ايديه و باين عليه الارهـ,ـاق ، قربت منه مسكت
ايديه بين كفوفها بحنان ، رفع وشه بصلها باعين حمراء أثر تمسكه بدموعه انها متنزلش
قعدت على رجله و حطيـ,ـت ايديه على خصـ,ـرها و حـ,ـضنت وشه بين كفها بحنان و اتكلمت بحزن شديد ممذوج بدمـ,ـوع
: مالك
حاول يمسك دمـ,ـوعه و اتكلم بصوت مخنوق
: مفيش حاجه مشاكل في الشغل
راندا بحزن شديد
: الموضوع مش مشاكل في الشغل أنت زعلان بسببها
فهد اتنهد بتعب و اتكلم بارهاق
: متشغليش بالك بالموضوع ده المهم ان قلبي معاكي انتي
راندا بدموع
:
قلبك معايا بس عقلك في حتة تانيه
فهد حط ايديه على بؤها يمنعها تكمل كلامها و اتكلم
: قلبي و عقلي مع واحده بس و هي أنتي بس بدور على حل يرضي الطرفين
راندا بصتله بعـ,ـشق و دمـ,ـوع
:
موافقه على اي حاجه بس اكون عارفه اني هيجي يوم و هبقى في حضـ,ـنك انا حبيتك لدرجة اني موافقه اعيش معاك حتى و انت متجوز واحده تانيه متجرحنيش اكتر من كدا و لا تظلمني و لا تيجي على نفسك قلبك معايا انا سيب عقلك و لاو لمره و شوف قلبك عايز ايه
كانت بتتكلم ببكاء و في كل كلمه كانت بتقبل كل أنش في وجهه و هي بتسبت لنفسها انه ملك ليها و انها ملكة قلبه بحبه و عشقه ليها ، ضمها لحضـ,ـنه و هو بيستجاب معاها بضعف و احتياج
جنه فتحت الباب و خرجت من الاوضه و اتصدمت
بشكلهم بصتله بسخرية و اتكلمت بقوة عكس الألم اللي بداخلها
: فيه اوضه تعمله فيها القرف دا
اتنفض فهد من مكانوا و بعد راندا عنه ، بصتله راندا بدموع و احراج و جريت دخلت الاوضه
فهد بصلها بتوتر شديد و خوف من ردها
: أنتي.. أنتي خرجتي من اوضتك ليه
جنه بسخرية :
هشرب و لا هتمنعني
خلصت كلامها و دخلت المطبخ هي مكنتش هتشرب و لا دخله المطبخ كانت نازله عند شقة عمها بس بعد اللي شافته باعنيها متعرفش غيرة رائيها ازاي طلعت ازازة مياه و شربت بدموع
و جت تحطها على الرخامه حطيتها على حرفها و وقعت على الارض اتكسرت لميت حتة و عملت صوت عالي
نزلت على الارض و مسـ,ـكت قطعة الازاز بايد مرتعشه دخل فهد لاقها بتلم الازاز نزل لمستواها و مسك ايديها بخوف عليها
حس برعـ,ـشتها حضـ,ـن ايديها بين ايديه بحنان
:
اخرجي انا هلم الازاز اللي اتكسر
فضلت منزلها وشها في الارض و حبسه دموعها بالعافيه و اتكلمت بصوت مخنوق
: متتعبش نفسك انا هلمه
فهد بهدوء : قولتلك اخرجي انتي برا و انا هلم الازاز
سابت الازاز و خرجت من المطبخ بسرعه دخلت غرفتها و قفلت الباب و مسكت دماغـ,ـها و هي ببتخايل شكلوا و هو في حضـ,ـنها
بكـ,ـت بكل قوتها و ضـ,ـربت على قلبها بضعف
:
يارب شيل حبه من قلبي
بعد ساعتين كريمه كانت رايحه جايه في الشـ,ـقه و خايفه على جنه فتحت باب الشقه و طلعت خبـ,ـطت على الباب بقوة و ايديها التانيه على الجرس
: افتح يا فهد عملت ايه في مراتك افتح
فهد فتح الباب بخضه بصلها و اتكلم بخوف شديد
: فيه ايه يا ماما انتي كويسه
دفعته بعيد عنها و دخلت الشقه و هي بتدور بعينيها على جنه
:
انت ودتها فين فين جنه
خرجت راندا على صوتها بستغرب و هي بتقفل روب القميص ، بصتلها كريمه بشمئزاز و دورة على جنه
خرجت جنه من اوضتها و هي بتحط الطرحه على شعرها بفزع من صوت كريمه جريت عليها كريمه بلهفه
كريمه بقلق و خوف : انتي منزلتيش ليه