عيسى
: السجاده عجباكي اوي كدا شيفك من ساعت ما قعديتي و انتي بصه عليها جنه رفعت وشها بصتله بخجل
: مش متعوده اقعد مع حد غير ماما او ابيه سكتت بسرعه قبل ما تقول اسمه و بصتله تتابع ملامحه عيسى عدى الموضوع كانوا مسمعش كلامها و قال
: عارف انك مش متعوده عليا بس احنا عايزين نشيل الكسوف دا شويه و انتي زي القمر كدا و انتي مكسوفه قام من مكانه و قعد في مكان تاني اقرب عليها اكتر و بصلها و اتكلم بحب
: وحشتيني اوي صورتك في خيالي و مش مفركاني من ساعت ما شوفتك اول مره
كريمه دخلت بالشاي حطيته قدامهم و قعديت معاهم في منزل عيلة الشنش
فتون كانت نزله على السلم شقت شمس زي ما جمال قالها ، حد جه من وراها و ضـ,ـربها بالشـ ومه.. على دماغها اتاوهت بالم قبل ما تقع على الارض فاقده للوعي و الدماء.. حوليها
يتبع….. الفصل الثاني و العشرين فتون كانت نزله على السلم عند شقه شمس زي ما جمال طلب منها ، شخص جه من وراها و ضـ,ـربها بشـ ومه.. على رأسها ، اتاوهت بالم و حطيت ايديها على دماغها قبل ما تقع على الارض فاقده للوعي
بعد حاولي خمس دقايق دهب كانت قاعده في الشقه على اعصابها رن هاتفها و كانت الجاريه
: ايوا يامااا عايزه حاجه الجاريه بتهكم حاد
: عايزكي تنزلي تشوفي اللي وراكي اعمليه و سيف عايز ياكل عشان ياخد الدواء دقيقه و اتلقيقي قدامي قفلت معاها بضيق شديد و دخلت غرفة تميم شالته و خرجت ، اتكلمت بصوت مرتفع
: يونس انا نزله عند امك عشان عايزني هحضرلك الفطار تحت بقا
قالت كلامها و خرجت من الشقه ، نزله من على السلم و هي شيله تميم على ايديها شقت حماتها لاقيت حد مرمري على السلم جريت عليها بسرعه ، نزلت لمستواها حطيت ايديها عند انفسها تشوفها بتتنفس و لا لا لاقيت فيه نفس
كانت هتسبها و تنزل و لا كانها شافتها بس سمعت صوت باب شقه بيتقفل ، جريت طلعت درجتين على السلم كانها شافتها و هي نزله..
و صرخت و صوت صريخها بيعلى تدرجيًا و تميم بيصرخ برعب من صوتها
جري جمال على السلم اللي كان نازل و قابل يونس خارج من شقته بيجري بخضه نزلوا هما الاتنين
و اتصدم جمال بشده بشكل فتون
نزل لمستوها و هو مصعوق من شكلها و الدم.. اللي حوليها ، اكرم جه يمسك الطرحه مسكوا جمال من ايديه بغضب جمال بغضب
: انت بتعمل ايه ابعد ايدك عنها اكرم نفض ايديه من عليها و قال
: خليني اشوف نبضها الاول قبل ما تتحرك
فقلها الطرحه و قاس نبضها تحت نظرات الرعب و الخوف من جمال اكرم
: دي نبضها ضعيف شيلها بسرعه لازم تتنقل المستشفى مش هنستنا الاسعاف تيجي جمال شالها من على الارض و نزل سايب بركه من الدماء.. على الارض نزل للأسفل ، يونس فتحله العربيه حطها و ركب جنبها و اكرم انطلق بسرعه البرق
وصلوا المستشفى في رقم قياسي و كان مستنيهم طقم أطباء كامل بطلب من اكرم ، خدوها و دخلوا غرفة الطوارئ
جمال كان رايح جاي في الممر قدام الغرفه ، سند ضهره على الحيطة و نزل و هوا ساند على الارض بص لايديه المليانه بدمها..
بدموع متجمعه في عينيه
و نفس المشهد بيمر قدام عينيه
صريخ غزل و هي بتترجاه انه يسيبها و محاولتها فـ أنها تبعدوا عنها و تاخد نفسها ، صريخ شمس في الخارج.. زعيق اخواته و هما بيحاوله يكسروا الباب ، و لما كسروا و بعدوا عن غزل بس هي كانت فارقة الحياة
شكل فتون و هي مرمريه على الارض غرقانه في بحور من الدماء.. حس بسأل ساخن على خده و كانت دمعه نزلت منوا بحزن كبيره و ألم في قلبه مش هيهدى غير بطلوع الدكتور من عندها
بعد ساعات اكرم طلع من عندها و كان باين عليه الارهاق ، جري عليه جمال بخوف شديد و رعب
: طمني عليها و قولي عامله ايه اكرم ربط على كتفه بمحاولة اطمئنانه
: لسه منعرفش هنعمل اشعات عشان نعرف فيه نزيف.. على المخ و لا لا جمال مسك فيه و بصله بترجي و اتكلم بنبرة صوت مهزوز
: اعمل كل اللي تقدر عليه بس في الاخر اطمن انها كويسه اكرم بحزن على حالته
: ادعلها و احنا هنعمل كل اللي علينا
جمال كان هيق بس ايد يونس لحقته و سندوا و هو حزين على كسرته.. قدامه بالشكل دا و اتكلم بهدوء
: اجمد كدا إن شاءلله خير جمال بصله بضياع و انكسار
: انا عارف اني غلطت كتير بس متعقبنيش يارب فيها و متورنيش حاجه وحشه فيها كفايه اللي اختها عملته فيا زمان اكرم بحزن كبير
: كلنا بندعلها و هتعدي المرحلة دي على خير باذن الله باب اوضتها افتح و خرجت و هي على الترولي و الدكاترة معاها و عدو من قدمها
في المنزل الكل كان متجمع في شقة الجاريه
شمس كانت انظرها متعلقه على سيف بشك كبيره و اتكلمت
: جيب الواقب سليمه يارب احنا مش قد ضـ,ـربه تانيه كفايه اللي راحت الجاريه خرجت دخان الشيـ شة.. ببرود
: ما تروح هي كانت من بقيت عيلتنا على الاقل اجوزه ست ستها جوازه تشرف مش واحده كانت بتخونه.. و التانيه عقربه و خرابت بيوت شمس بصتلها بغضب منها
: هي برضو خرابت بيوت و لا ابنك اللي متربي تربيه ناقصه و بيتهـ جم.. على مرات اخوه هي دي التربية يسيد الرجاله بدل ما تحافظ على بيتك بتعمل فيهم كدا
سيف بتوتر شديد و خوف
: انا معملتش حاجه دي واحده كدابه و بتتبله عليا شمس قاطعته بتهكم
: و هتتبله عليك ليه جوز امها و لا درتها من قعديتك مع امك كتير بقيت تتكلم زيها و دي عيبه في حق النسـ وان.. اللي زيك دهب اتكلمت بعصبيه
: جرا ايه يا خالتي هو عملك ايه يعني لدا كلوا ما قالك انها بتتبله عليه
شمس بصتلها بابتسامة حادا
: و انتي مالك يا دهب ليكي فيه بتكلم مع ابن جوزي يبقى تقعدي زي الكنبه اللي عليها و تحطي الجزمه في بؤك بدل ما اقوم اضـ,ـربك بيها على وشك و اعلمك ازاي متدخليش بينا في الكلام الجاريه برفع حاجب : الله الله دي القطه عندها لسان و بقيت تتكلم كان فين لسانك دا يا ست شمس ايام زمان شمس بصتلها بجنب عينيها
: كان موجود بس مكنتش بتكلم عشان ولادي بس تحصل انكوا تقـ تله.. واحده تانيه انا مش هسكت
الجاريه بارتباك
: نقـ تل.. ايه تفي من بؤك احنا ياختي ناس تعرف ربنا و محدش فينا عمل كدا هتتلقي عندها اعداء و لا حاجه و هما اللي عمله كدا شمس بصيت لـ سيف بحد
: دلوقتي نعرف مين اللي عمل كدا قاطع كلامهم دخول الصبي بتاع محل عيسى و قال
: السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا رجعت كاميرات المحل و مافيش حد دخل و لا طلع من البيت لمواخزه اللي عمل كدا في الست فتون حد منكوا في البيت سلام انا بقا
شمس بصيت على سيف بحدا ، سيف اتوتر و قال
: انتي بتبصلي كدا ليه شمس هزيت راسها بهدوء
: اه اللي في دماغك صح انا شكه فيك حاولة تقـ تل.. مرات اخوك ليه يا سيف سيف برعب حقيقي
: و انا هعمل كدا ليه و رحمة ابويا ما عملت كدا و لا جيت يمتها شمس
: مافيش غيرك انت و امك على العموم كلوا هيبان لما اخواتك يجوا من المستشفى انا نزله شقتي قالت كلامه و خرجت من الشقه و بعد ما طلعت نص السلم وقفت بتفكير و اتسحبت رجعت وقفت تاني من ورا الباب تسمعهم هيقولوا ايه
الجاريه بصيت لأبنها بغضـ,ـب من افعاله : انا مش محزره عليك متعملش اي حاجه من دماغك و انا هرجعلك حقك بطرقتي قولت و لا لا سيف بصلها بخضه و اتكلم برعب
: انتي كمان بتشكي فيا و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه كدب ما انا اللي عملتها انا دراعي مكسور هعرف اعملها حاجه ازاي الجاريه بصيت قدامها بتفكير
: امال مين اللي عمل كدا اللي هيجنني اللي عملها من البيت هيكون مين يعني الجاريه بصيت لـ دهب بحد
: اوعي تكون يا مقصوفة الرقبه أنتي اللي عملتيها
دهب بحقد و غل
: ايوا انا اللي عملتها بغير عليك يا سيف مقدرتش اشوفك بتبص لواحده غيري و افضل واقفه ساكته انت بتاعي انا بس حضنك دا ليا الجاريه بصعبيه
: يخربيتك و يخربيت تفكيرك هتودينا في داهيه مش كفايه قتـ لتي.. البت التانيه هتـ مـ,ـوتي.. اختها اعمل فيكي ايه ابوس ايدك متفكريش بعقلك تاني و اسكتوا بقا لحسان العقربه شمس تنزل و تسمع حاجه
شمس حطيت ايديها على بؤها و سندت على الحيطه و هي مش قادره تستوعب الكلام اللي سمعته ، طلعت طول السنين دي كلها عايشه مع عقارب.. و هي متعرفش ، طلعت بسرعه شقتها و هي مخضوضه و بتفكر في الكلام و ايه العلاقه اللي بين دهب و سيف و عقلها مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليها _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد . رندا كانت قاعده في مكتبها سرحانه في كل حاجه حصلت حوليها ، دفنت وشها بين ايديها بارهاق ، حسيت بايد بتحط على كتفها رفعت وشها بصتله بتفاجئ
: فهد انت هنا بتعمل ايه
فهد قعد على المكتب قدامها و اتكلم
: انا هنا في شركتي يعني محدش يقولي بتعمل ايه رندا بتنهيده
: انت هنا بجد بتعمل ايه المفروض تكون على مكتبك فهد بصلها و اتكلم
: ايه رايك لو روحنا بدري من الشركه و روحنا اي مكان كنا بنروح فيه الاول رندا بعديت وشها عنوا بزعل
: انا مش فاضيه عايز تروح انت روح مع السلامه فهد بهدوء
: رندا انا قولتلك اديني فرصه و ساعدي معايا مش هيبقي التعامل دايما كدا
رندا بدموع بتلمع في عينيها
: صدقني مش عارفه اغفرلك على اي حاجه عملتها معايا اديني وقتي اعيد حسباتي و اتأهل نفسيًا مع نفسي لان قلبي مش هيرجع زي الاول على طول فهد مسح دموعها بحنيه
: و انا مش هزهق و لا همل انا غلط و دي طريقه عقابي و انا راضي رندا ميلت براسها حطيت دماغها على رجله و اتكلمت بارهاق
: انا تعبانه اوي فهد مرر ايديه على شعرها بحنيه و اتكلم بخوف شديد
: تعبانه مالك ايه اللي بيوجعك
رندا غمضيت عينيها و همسيت بأرهاق
: حاسه بصداع شديد و بتقل في دماغي عايزه انام اوي فهد بحنان و حب
: هتتلقيه من ارهاق الشغل عشان بقالك فتره مبتنزليش و اخدتي على القعده في البيت رندا
: اممم ممكن روح بقا على مكتبك مش عايزه حد من العمال يتكلموا عليا حتا و هما عرفين اننا متجوزين فهد ابتسم على خجلها
: حاضر بس اعملي حسابك هنمشي بدري من الشركه عازمك على الغداء برا انهارده
بعد أنتهاء فترة العمل فضل فهد مستنيها في العربيه قدام بوابة الشركه ، خرجت رندا من الباب و ركبت معاه اخدها فهد و طلعه على مطعم
دخلوا و اتفاجئت انه حاجز المكان كلوا و المطعم مفروش بالورد على الارض و الشـ,ـموع بصتله بدموع الفرح رندا بعدم تصديق
: متهزرش انت عملت كل دا علشاني انا فهد بابتسامة
: معنديش اغلى منك اعمله كل دا و طول ما انا عايش هعملك سحب كرسي و خلها تقعد و قعد قدمها و كان الاكل جاهز و فهد بدأ يأكلها بايديه تحت خجلها المفرط
في المستشفى
الدكاتره طمنه جمال على فتون و طلع مفيش نزيق.. على المخ ، و هتتحجز لتاني يوم عشان يطمنه عليها اكتر ، كانت نايمه بعمق أثر المهدء جمال
: ابعت حد يجيب امي و سيف هنا و استغل ان مفيش حد في البيت و ركب الكاميرات عيسى
: متقلقش الكامرات اتركبت من امبارح بليل بعد ما انت طلعت و كان فيه حاجه كدا عايز اوريهالك بس مش عارف ازاي جمال بستغرب
: حاجت ايه انا اهم حاجه عندي ان اعرف مين اللي عمل كدا في مراتي ابعتلي تسجيل الكامرات ارجعها
عيسى
: انا موصلها على الاب توب بتاعي في البيت اول ما نرجع هراجع التسجيلات و اعرفلك مين اللي عمل كدا قاطع كلامهم صوت فتون العالي ، جري جمال على الاوضه دخل لاقها قاعده على السرير و بتتلفت حوليها بزعر
جمال مسك ايديها و مرر ايديه على شعرها بحنيه و خوف
: مالك يحبيبتي اهدي مفيش حاجه فتون بصتله بدموع و اتكلمت بضعف
: كان فيه حد عايز يموـ,ـتني.. انا مليش عداوه مع حد جمال بحنان
: عايزك تهدي خالص و انا هرجعلك حقك
عيسى رجع البيت و دخل اوضته رما نفسه على السرير بتعب و اتعدل و جاب الاب توب بتاعه حطه قدامه و فتحه و بداء يراجع التسجيلات
دخلت شمس عليه الاوضه و هي باين عليها الخوف
: عيسى انا عايزه اقولك على حاجه عيسى بستغرب من خوفها
: قولي مالك خايفه كدا ليه حصل حاجه معاكي شمس
: مرات اخوك يونس دهب هي اللي كانت عايزه فتون يتبع…… الفصل الثالث و العشرين
عيسى جاب الاب توب بتاعه حطه على السرير قدامه و فتحه و بدأ يراجع الكامرات ، كان مندمج جداً في التسجيلات لحد اما ظهرت فتون و هي خارجه من باب شقتها و نزلت على السلم
غير التسجيل و جاب تسجيل كاميرات شقت يونس دخلت عليه شمس و هي باين عليها الخوف و الرعب و اتكلمت بتردد
: عيسى عايزك في موضوع ضروري عيسى بصلها و قفل شاشه الاب نص قفله و هو مستغرب خوفها
: اتفضلي ادخلي
مالك شكلك مخضوض ليه انتي كويسه
فرقت ايديها بارتباك و اتكلمت بصوت مهزوز
: خلاص مافيش حاجه كمل شغلك اللي كنت بتعمله هخرج احضرلك العشاء عيسى تأمل خوفها و حركتها و الشك كبر جواه
: انتي مخبيه عليا حاجه و مش عايزه تقوليها شمس خوفها زاد و حاولة تبان طبيعيه بس رعشيت ايديها ظهرت خوفها
: لا مافيش انا بس مخضوض على اللي حصل الصبح و خايفه على فتون هي برضو حصلها جوا بتنا يعني ممكن كنت انا اكون مكانها
عيسى بغموض
: اقعدي يامااا عندك و هاتي اللي عندك
انتي تعرفي مين اللي عمل كده و من الصبح كمان و ساكته باين عليكي و انا كنت مستني نكون لوحدنا عشان نتكلم